الفصل 16 | من 33 فصل

رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل السادس عشر 16 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
17
كلمة
1,403
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18


ببيت ام خالد
اول ما دخلت شجن رحبت فيها ام خالد وسلمت عليها كأنها بنتها
ام خالد بحنان : وش تحسين فيه الحين يا بنتي
شجن ودموعها تنزل من حنان ام خالد حاولت تتكلم بس خنقتها العبره ورمت نفسها بحضن ام خالد وهي تشاهق
ام خالد والدموع بعيونها وتضم شجن بقوه : بس بسس يا بنيتي قطعتي قلبي ( ونادت الخدامه ) ميييرررري ميررري
جات الخدامه: نعم مدام
ام خالدﻻوهي للحين حاضنه شجن : سوي عصير ليمون
ميري : حاضر مدام
خالد وهو يطالع امه (ايش هذا الحنان يا يمه عطيتي حنانك لبنت من للقاتل اللي حرمنا من ابوي ) وطالع اﻷرض وقام بيروح غرفته
بس استوقفه صوت امه : اجلس يا خالد ابي اكلمك انت وشجن بموضوع
رجف قلب خالد وشجن وكأنهم عرفوا الموضوع اللي بتقوله ام خالد

انتهى البارت الثالث عشر واتمنى ناال اعجاابكم لا تنسسوني بردودكم وتوقعااتكم
وسامحوني لو حصلتوا اخطاء ما راجعت البارت
ووودي للجميع



البارت الرابع عشر
.
.
.
.
ببيت ابو شاهر
وتحديدا بجناح شاهر ومرام
مرام وهي تفتح عيونها بتعب انصدمت اول ما حصلت نفسها نايمه باﻷرض حاولت ترتفع بس حست بخناجر تنغرس بظهرها بدون رحمه وتذكرت كل اللي صار
مرام وهي مسكره عيونها بألم واضح : ااه يا رب ( حاولت مره ثانيه تقوم بس ما قدرت نزلت دموعها بيأس ) سامحيني يا شمس بس غصبن عني ( ارتفعت عن اﻷرض بالقوه وهي تصك على سنونها بألم ورمت نفسها على الكنبه وهي تتنفس بقوه وكأنها كانت تركض غمضت عيونها ورجعت نامت بتعب )

ببيت ام خالد
وتحديدا بالصاله
خالد وعيونه مفتوحه على اﻷخر : وشوو ي يمه
قاطعته امه بحده : ايه يا خالد ابيك اليوم تجيب الملاك ويملك عليكم انت شايف اللي جاعد يصير فينا ابيك تسوي اللي قلت لك عليه مفهوم
شجن وهي تناظر وجهه خالد المصدوم ( لهذي الدرجه يا خالد تكرهني ومنقرف مني )
خالد وكأنه طلع له شوية امل : بس يا يمه ابوها بالسجن وما حد ولي امرها
ام خالد وهي تناظر ولدها : خبر الملاك بكل شئ ورحوا السجن واملك عليها
شجن ودموعها تنزل بغزاره ( اااه يا يبه حسستني كأني عله على قلوبهم وش فيها خالتي صارت قاسيه لهذي الدرجه )
قطع عليها صوت ام خالد : وانتي يا شجن ابيك تروحين تغسلين وجهك وترتاحين وبعدها بنروح معا طلال السوق نشتري لك اغراض
شجن وهي تحاول تفهم ام خالد ﻷنها ما تبي العرس يكون بهذي السرعه : بس ي
قطع عليها صوت ام خالد وهي توقف : ما ابي اي اعتراض
هز خالد رأسه بأسف ناظر شجن وكأنه متأكد انها تطالعه نظره ما قدرت تفسرها بس اللي متأكده شجن منه ان اللي فيها تحدي
ام خالد : يله يا شجن روحي غسلي وجهك واتجهزي وانا بروح اقوم طلال
شجن بأستفسار وبصوت بان فيه الارتباك : ا يمه انتي مو لساتك بالعده
ام خالد وهي تتنهد وتحاول تبتسم :

صاير لي اسبوع وانا مخلصه العده
شجن هزت رأسها وهي للحين مغطيه وجهها وراحت تغسل وجهها وهي تفكر وتسترجع كلام ام خالد ( لاااه يااا وويلك يا شجن ياريتك يا خالتي تركتينا نروح معا هلال يا وويلك يا شجن ) وجلست تتذكر شكل طلال وهو يهددها
بالمستشفى
كانت شمس جالسه باﻷنتظار وقلبها تحسه يرقع مثل الطبول وتفرك ايدينها ببعض بتوتر ملحوظ واول ما سمعت اسمها قامت برجفه ودخلت على الدكتوره

بمستشفى اخر
وخاصه جناح درئ
كانت للحين نايمه بهدوء ومو حاسه باللي حولها واسماعيل واقف جنبها يمسح على شعرها بهدوء ام محمد وابو محمد دخلوا وتطمنوا عليها وراحوا للبيت يجيبون لها ملابس وجدتها تبقى تطبخ لها اكل صحي لا تلومونهم من فرحتهم
اسماعيل وهو يناظر وجه درئ : اه ياا درئ سامحيني عذبتك معاي عمرك ما شفتي السعاده معاي يا كثر ما سامحتيني واخرتها ايش سويت ذ ذبحت ولدي ( ونزلت منه دمعه )

ببيت ابو شاهر
دخل شاهر جناحه بتعب وعقاله بيده وشماغه على كتفه اول ما طاحت عينه على مرام حس بأعصابه تنشد وبقهر مشى تجاه مرام وهزها بقوه من كتفها وبصراخ :مراااااااااااااام
فزت مرام بقوه حست ظهرها يتقطع وبنفس متقطع : ا ار ارح مني الله ي ير حم و والديك
شاهر وهو يضحك بأستهزاء :هههههه قومي يله سوي لي غداء
مرام وهي تبكي : شااهر والله مو قادره اقوم ووالله مو قادره احس بظهري مكسور
شاهر حس بقلبه بخوف تجاهها بس ظهر بعدم الا مبالاه : وانا ايش علي منك تبغيني يعني اجلس جنبك وابكي ولا اطلع برع اصارخ امري انتي بس
مرام وهي تبلع ريقها بتعب : ابيك بس ترحمني ترى والله ما اكذب عليك
شاهر بهدوء وهو يتنهد : طيب طيب
ورجع طلع برع البيت راح الصيدله واخذ برهم ﻷلم الظهر وجلس يحوس بشوارع
ﻷنه ما يريد يبين لمرام اهتمامه

اما عند شمس بالمستشفى

وتحديدا بمكتب الدكتوره
شمس بصدمه وعيونها مليانه دموع : انا ح حاااامل
الدكتوره بحنان وتفكر شمس من الفرحه دمعت عيونها : ايه الف الف مبروووك
وكتبت بورقه اﻷدويه ومدتها لشمس اللي اخذتها بيد مرتجفه وما عاد سمعت كلام الدكتوره اللي كانت تبغى تعطيها نصايح للحمل طلعت من المستشفى وهي ترجف وتبكي من قلبها
قطع عليها السايق وهو خايف ﻷنها طلعت منهاره : ايش في مدام
شمس وهي تمسح دموعها من تحت النقاب وتمد الورقه لسايق : عبداللطيف روح جيب هذي اﻷدويه من هذيك الصيدله ( وهي تأشر على مكان الصيدله )
هز رأسه عبداللطيف وراح يجيب لها الأدويه
عند شجن كانت زي الصنم معا ام خالد اللي ما تركت شئ الا واشترته وما كانت تأخذ رأي شجن كانت شجن تتذكر نظرات طلال اللي كانت كلها تهديد ام خالد وهي تطالع شجن : اوف تعبت تعالي نجلس بكوفي احس ريقي نشف ترى ورانا اشياء مو شئ واحد
هزت شجن رأسها بأوكي وجلسوا بكوفي شوب راقي

بالسجن
كان خالد يكلم ابو شجن اللي انصدم اول مره احد يزوره وانصدم اكثر وهو يشوف خالد اللي طلب من الشيخ يجلس عند الضابط حتى يكلم ابو شجن بموضوع
خالد بقسوه وهو يطالع ابو شجن وبأستهزاء وابتسامه جانبيه خفيفه مرسومه على شفاته وبنفس الوقت بصدمه من شكل ابو شجن اللي الشيب بدت تلعب فيه لعب ومبين اكبر من عمره والهالات السوداء اللي تحت عيونه بجد كان شكله تتقشعر منه اﻷبدان : كيفك يا قاتل ابوي
ابو شجن وهو يسكر فمه بعد ما كان مصدوم بوجود خالد ويحس روحه بتطلع اول ما سمع كلمات خالد وبهمس : حتى انت يا خالد مصدق اني ممكن اقتل رفيق دربي
خاالد وهو يطالع ابو شجن بتفحص : والله عاد ما يندرى عنك ترى الشيطان موجود المهم مو هذا موضوعنا انا جاي هنا عشان توقع على ملكتي انا وبنتك المصون
ابو شجن بصدمه والدموع ماليه عيونه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...