الفصل 26 | من 33 فصل

رواية : برائتك يا أبوي أنا بطلعها الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
19
كلمة
1,342
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18


لشهاب الا بعد ما يشتري لك بيت
شمس بصدمه: ايشش
ام اسماعيل : شمس يا يمه انا بصالحك ما في بدنيا ام ما تبغى السعاده لبنتها
سكتت شمس وهي خايفه يبعدونها عن شهاب

ببيت ابو خالد
شجن بصراخ وهي تشوف خالد بيطلع من الغرفه: عساااها لك روحه بلااا رده الله لااا يوووفقك
وحطت رأسها بين رجولها ابتسم خالد بأستهزاء وتوجه لوين ما امه وخالته جالسات بصاله
خالد وهو واقف عند الصاله : ياااا وولد
ام خالد :ادخل يا خالد ما حد غريب
دخل خالد وحصل امه وخالته :السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
جلس خالد على كنبه منفرده وقرر يرمي قنبلته : خالتي تقبلين تزوجيني غاده على سنة الله ورسوله
ام خالد وام منصور بصوت واحد : ايشش
خالد ببرود : ابغى اتزوج غاده هاه ايش قلتي خالتي
ام منصور بفرح :هذي الساعه المب
قاطعتها ام خالد بعصبيه :وزوجتك يا خالد انت واعي للي تقوله
خالد ببتسامه : واعي يا يمه غاده اليوم او بكره بتصير لي
ام خالد : بس حرام عليك والبنت المسكينه
خالد وهو يوقف : لا تشغلين بالك يا يمه انا اعرف كيف اتصرف خالتي سألي غاده وردي لي خبر عشان اخطبها رسمي فمان لله
وطلع برع البيت تارك امه في حيره من قراره وام منصور ركضت تبشر بنتها
عند بدور
كانت جالسه بغرفتها وتذكرت حاجه عطتها اياها صديقتها بالجامعه ركضت لشنطة اليد وفتحتها وهي تناظر الورقه الملفوفه وفيها بودره فتحتها وهي تتذكر كلام صديقتها سوزان (لو حسيتي نفسك متضايقه او حزينه فتحي هذي ووشمي شوي منها وعلى طول بتطيرين وبتنسين كل شئ حولك وااااي يا بدور رووعه روعه جربيها وعطيني رأيك) اممممم نجرب ايش ورانا
اخذت شوي وحطته على راحة يدها وشمته بقوه
بدور بقووه : اتشششششش ياربي ايش هذا اتشششششش
حست بدوار خفيف وغمضت عيونها وهي تهلوس
بس اللي ما تدري عنه بدور رزان

بس اللي ما تدري عنه بدور رزان نفسها اللي دزت سوزان عشان تدمرها
والمسكينه بدور يا غافلين لكم الله

انتهى البارت العشرين وواتمنى نال اعجابكم واحتمال مو اكيد انزل بكره بارت
وموعد البارتات تغير بيكون ان شاء الله كل جمعه ﻷن والله ارجع من المدرسه وبالقوه تطلع معي هذي الفكرتين الله يخليكم تفهموا وضعي واعذروني لو حصلتوا اخطاء ما راجعت البارت
تووقعات +ردوود لاا تحرموني منها
ودي للجميع


البارت الواحد والعشرين
ببيت ابو خالد
عند شجن كانت تبكي بقوه بعد ما اخذت شاور جلست على السرير وهي تطالع تلفونها ( انا لازم اتصرف ما عاد فيني اتحمل ما فيني ) اخذت تلفونها ودقت على رقم عبدالرحمن اللي مخزنته بأسم مها بعد الرنه الثالثه رفع عبد الرحمن تلفونه :هلا شجن
شجن انفجرت بالدموع : عبدالرحمن متتتى متى ابوي بيطلع من السجن تككفى جاووبني انا مليت تعبت احس نفسي بموت والله بموت بقهري
عبدالرحمن وهو يدخل غرفة الضيوف اللي بفلة عماد :شجن ايش صاير فهميني بهدوء
شجن وهي تشاهق :تعبت تعبت
عند خالد وصل السياره ودخل يده بجيبه : يوووه نسيت المفتاح فوق
ورجع داخل البيت وهو بيطير من الفرح حبيبته بتصير ملكه وهو متأكد من موافقة غاده طلع الدرج وفتح باب جناحه
وانصدم اول ما حط يده على باب غرفة النوم وهو يسمع صوت شجن اللي كان عالي :عبدالرحمن تكفى ساعدني انا ما لي بعد الله غيرك
فتح الباب بقوه وطالع فيها وعيونه حمراء من العصبيه
شجن على طول سكرت السماعه بوجه عبدالرحمن ووقفت بسرعه : ا انت فاهم الموضوع غلط صدقني
خالد بعصبيه وهو يقرب منها : انا بس ابي افهم شئ واااحد بسس انتي كيف طلعتي بنت وانا كل يوم اكتشف فيك حاجه
شجن بصراخ ودموعها تنزل وهي ترفع يدها بوجهه :احتررم نفسسك يا خالد انا اشرف منك
عطاها خالد كف قوي وهو يرفع تلفونها ويفتح على مكالمة عبدالرحمن : تخسين تكونين اشرف مني يا حقيره جالسه تلعبين من ورى ظهري وتكلمين هالحقير اللي مثلك (واصدر ضحكت استهزاء) مها بعد ورمى بتلفونها على السرير وببتسامه جانبيه : كملي لعبك وكأني ما شفتك ﻷني ما اتشرف وحده مثلك تكون على ذمتي ومن اليوم ورايح بعتبرك ما دخلتي حياتي بس ما انسى اعزمك على عرسي من البنت الطاهره واللي اختارها قلبي غاده
شجن بصدمه :اييششش

خالد وهو يتوجه للباب طالع من الغرفه :اللي سمعتيه
بعد ما طلع خالد شجن حطت رأسها على مخدتها وهي تبكي بذل وقهر
بنفس البيت بس بالملحق
غاده وهي تمسك يدين امها وتدور بفرحه وبصرخه قويه : حلللفي يمه حلففي
ام منصور بضحكه على بنتها اللي بتموت من الفرحه : والله وبعدين اهجدي يا بنت يعني ما صدقتيني
غاده وهي تبوس رأس امها :محشومه يالغاليه بس والله من فرحتي
وتركض وتدور على نفسها : خااالد بيصير زوووجي واخيراا الحلم اصبح حقيقه

باليوم الثاني اليوم محكمة ابو شجن
صحت شجن من اصبح وصلت و دعت ﻷبوها وهي تحس بتوتر اليوم بيحكمون على مصيرها ومصير ابوها لبست عباتها وتجهزت ونزلت من غرفتها من امس ما شافت خالد بعد ما رمى القنبله بوجهها وهو زواجه من غاده
طلعت من الاصنصير صادفت بوجهها طلال
طلال وهو مبتسم بخبث :هلا والله بالحلوين واحلى صباح
قاطعته شجن وهي تتأفف وتروح متجهه لصاله ﻷن ام خالد بنفس هذا الوقت تكون بصالع : يووه ووخر عن وجهي كاني ناقصتك انا
حبايبي كتبت لكم هذي الجزئيه ومثل ما وعدتكم اول ما اكتب شئ بنزله لكم ان شاء الله انتظروووني ليوم الجمعه وودي للجميع



يتبع البارت الواحد والعشرين
.
.
.
.
بالصاله
دخلت شجن الصاله شافت ام خالد جالسه تشرب شاهي : السلام عليكم
وقربت من ام خالد وباست رأسها :شلونك يمه
ام خالد وهي مبتسمه :وعليكم السلام الحمدلله بخير وسهاله يا بنتي علامك صاحيه من بدري
شجن بألم وهي تنزل عيونها باﻷرض : ابوي اليوم محكمته
ام خالد واللي للحين شايله بقلبها من ابو شجن : اممم
ورجعت تشرب من الكأس اما شجن تنهدت بقوه وهي تطالع بأم خالد اللي كانت سرحانه لبعيد (يوه يا يمه حاسه بألمك والله بس مو بيدي شئ انا لمتى بظل كذا بدون محاوله في اظهار برائت ابوي انا لازم من اليوم ابتدي صفحه جديده وهي شجن القويه اللي ما يهمها شئ)
وقفت وهي معزمه برأسها افكار :عن اذنك يمه
وراحت بس ام خالد كانت سرحانه وما انتبهت لها طلعت شجن من البيت وهي توقف تاكسي يوصلها للمحكمه

ببيت ابو اسماعيل
كانت شمس جالسه بغرفتها اللي ببيت اهلها وهي تفكر (معقوله شهاب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...