تنهد بقوه: ليش ما صرت فرحان مثل قبل معقوله لاا اكيد لا (وهو يتذكر شكل شجن وتلقائيا صار يضحك وهو يتذكر باليوم الثاني من عرسهم شجن وهي تبكي بعد ما عطاها كف : والله بخبر امك) اه احب برائتك وعفويتك و ايش جالس اقول اكيد اتوهم ايه اتوهم
ونزل من سيارته وهو متوجه لداخل البيت
عند شجن
نجحت خطتها وخرت الحبال عنها وصار تمشي بشويش عشان ما حد يحس فيها فتحت النافذه وهي
تشوف المسافه مو بعيده حطت يدها على بطنها : سامحني بس مضطره
حاولت تنزل بشويش ونزلت ومشت تدور لها مخرج شافت اساور القصر يتكونون من اشجار حاولت تطلع من بينهن واول ما طلعت سمعت صراخ من الداخل : هرربت هربت حاولوا تمسكونها
ضربت على وجهها : يا ويلي
وصارت تسرع بمشيها وقفت تاكسي وركبت : تكفى حاول تسررع تتكفى
وصاروا حراس عماد يحاولوا يوقفونهم بس راعي التاكسي كان جدااا ماهر وكأنه متدرب على هذي المهاره بعد ما ضيعهم
تنفست شجن براحه وقالت بخجل :تكفى يا اخوي عندك تلفون
راعي التاكسي : ابشرري
وعطاها تلفونه ابتسمت شجن : ما قصرت
وصارت تحاول تتذكر رقم عبدالرحمن (يارب يرد يارب ) قطع عليها صوت عبدالرحمن : الو
شجن بفرح وهي شوي وتنقز من الفرحه : عبدالرحمن واخيرا رديت تكفى ابغى دليل برائت ابوي
عبدالرحمن اللي كان طالع من المستشفى ورايح للمحكمه : ولا يهمك انا الحين متوجهه للمحكمه وان شاء الله بيطلعونه
شجن بفرح وهي تحس نفسها بحلم :صدددق
عبدالرحمن ببتسامه : ايه صدق
شجن بفرح : طيب مسافة الطريق وانا بالمحكمه
وصلوا المحكمه
عبدالرحمن وهو يسأل عن ابو شجن : لو سمحت عند دليل برائت السجين مرزوق ال...
الرجل بأستغراب : الدليل بس السجين الحين اخذوه على ساحة الاعدام
عبدالرحمن بصدمه :ايييش سااحة الاعدام
دخلت شجن وهي تركض لعبدالرحمن : طمني
عبدالرحمن بتوتر : يقول توهم مأخذينه لساحة الاعدام
شجن بصدمه وهي تحط يدها بفمها : ايش لااااا
وتأخذ من يد عبدالرحمن الاشرطه وتلف لرجل اللي واقف : تكككفى عطني عنوان ساحة الاعدام
عطاها بطاقه فيها العنوان وعلى طول ركضت وعبد الرحمن يحاول يوقفها وركبت معا التاكسي وعبدالرحمن ركب معا احمد: روح وراهم يا احمد
بعدها بنص ساعه وصلوا وشجن على طول نزلت وبيدها الكيسه وهي
ترجف ( يا ويلي لا يكون خلاص ) قربت وهي تشوف الناس ملتمين وتسمعهم يتهامسون ( يستاهل ذبح صديق عمره .... مسكين شكله بريئ ) ومن هذا الكلام بعدتهم وهي ترجف واول ما صارت بالنص والناس عليها دائره وابوها قدامها ما تفصل بينهم الا خطوات شافت عيونه حاطين عليها قماش ومجلسينه على ركبه وجنبه واحد رافع سيف حاد وشكله يخوف صارت تتنفس بقوه وهي تشوف السيف يرتفع لفوق وتتنفس اكثر واكثر وبصرخه :ووووووقف لححححححظه المكان صار هدوء والكل صار يطالعها عبدالرحمن تنهد براحه
شجن وهي تشوفهم كل يطالعونها وتشوف وراء ابوها طلال (لازم احد من قرايب القتيل يجئ عشان يشوف ويكون شاهد وبكلمه منه يقدر يتنازل ) طالعها طلال بعصبيه
شجن وهي تطلع الشريط : شوفوا شوفوا ه هذا اكبر دليل على برائت ابوي تكفون شوفوه ومستعده اوصلكم حتى لبيت المجرم بس شوفوا هذا
قرب منها شرطي وحط الشريط بالمسجل اللي بالكيسه واشتغل واول ما سمع الملام انصدم ورفع ايده بمعنى وقفوا :ممكن تودينا بيت المجرم
شجن بفرحه : اكيد بوصلكم بس لحظه
ركضت لعند ابوها ونزلت الربطه من على عيونه وضمته بقوه وباست رأسه وهي تبكي ابوها طالعها بحب شجن : برائتك يا ابوي انا بطلعها
ولفت للعسكري : ممكن اروح معاكم وابوي معاي
العسكري وهو يشوفها جايه لوحدها وما انتبه لعبدالرحمن : اكيد تفضلوا
وصلوا لبيت عماد
شجن وهي ضامه ايد ابوها : هذا بيته يا حضرة الضابط
نزلوا كل العسكريين وحاصروا المكان وشجن طالعت ابوها : اشتقت لك يا يبه حييييل حييييل (وضمته بقوه )
عند عماد كان بمكتبه
وهو حده معصب : راح اراويك يا شجن واحرق قلبببك
قطع عليه صوت الباب وشرطي يقول : سلم نفسسك
لف وانصدم اول ما شاف الشرطي قربوا منه ومسكوه وكلبشوا ايدينه
اول ما طلعوه بيأخذونه بسياره ثانيه شاف
شجن حاضنه ابوها عرفها من عيونها : يا ويلك مني يا شجن
ضربه الشرطي على ظهره:امشي وانت ساكت
اخذوا ابو شجن لمركز الشرطه عشان يتأكدون من بعض الاشياء والساعه 9 بالليل كل شئ انتهى وطلعوه من السجن وصار حر انطوت صفحة ابو شجن من الشرطه وحل مكانها اسم عماد بعد ما اعترف بكل بجرأه بدون خجل ولا تأسف بالعكس كان فخور
ابو شجن وشجن وهم بالسياره معا شرطي عشان يوصلهم بيتهم
شجن وهي مقرره ببالها قرار مستحيل تتراجع عنه : يبه ابغى اروح بيت عمي ابو خالد
ابو شجن بأستغراب : ليش يا بنتي وبعدين صح وين زوجك ليش ما تتصلين وتبشرينه
شجن وهي تتنهد : يبه الحين بنروح بيت عمي ابو خالد عشان خالد يطلقني و ابي اخذ اغراضي
ابو شجن بصدمه : يطلقك ليش
شجن وهي تطالع ابوها وعيونها مليانه دموع : ا ا الي وم عرس خالد ت تزوج بنت خالته
ابو شجن انصدم وما قال شئ وصلوا بيت ابو خالد ونزلوا دخلوا البيت وهم يسمعون اصوات المسجل صاخبه بالمكان
دخلت شجن الصاله ( تبغين تحرقين قلبي يا غاده ) وبصوت عالي : ابوي بيدخل معاه خالد
الكل انصدم وعند الرجال
دخل ابو شجن والكل نفس الشئ انصدم طلال كان يطالعه بكره وهو للحين ما يعرف ليش طلعوا ابو شجن
ابو شجن : اللي يبغى يفهم يجئ الصاله
وراح حتى بدون ما يسمع كلامهم
عند شجن الكل تغطاء حتى غاده اللي خايفه (الله يستر منك يا شجن يوووه ليش الملاك بعد تأخر)
بعد ما الكل صار بالصاله قرر ابو شجن يخبرهم بكل شئ بس قطع عليه صوت هلال المعصب : مو المفروض الحين رأسك يكون مفصول عن جسمك
ابو شجن : المفروض بس الله ستر وهو يعرف بكل براءتي بيوم من الايام كنت بمكتبي اخلص اوراقي واوراق ابو خالد اللي اتفقنا نسوي صفقه معا شركه من اكبر الشركات كانت الساعه 12 منتصف الليل اتصل فيني رقم وهو يقول انه ابو خالد تعبان
بالشركه وهو ما يقدر يأخذه يخاف بعدين يتحمل المسوؤليه قمت بكل خوف على رفيق دربي وصرت اركض مثل المجنون واول ما وصلت الشركه شفت الناس يشتغلون استغربت كيف ابو خالد تعبان وما حد جاء عنده ولا تطمن عليه دخلت مكتب ابو خالد وما شفت سكرتير ابو خالد موجود دخلت مكتب ابو خالد (ونزلت دموعه) وشفته ملطخ بالدم ما كان ببالي الا اساعده ركضت عنده وبدون تردد حاولت اطلع السكين وهو يقول : لا المس السكين لا تلمسها وبعدها اغمى عليه و قطع علي صوت عماد اللي طلع من ورى باب المكتب وهو يصفق برافو عليك برررافووو طلعت العمليه كثيرر بسيطه وانصدمت بالشرطه اللي دخلوا واخذوني حتى ما تركوا لي المجال ادافع عن نفسي
خالد بصدمه : بس ايش بيستفيد عماد من هذا كله ومين هذا
ابو شجن : هذا انسان حقير حاول يتقدم لشجن بنتي بس انا كنت ارده والحين انا جاي اشكركم على حبكم لبنتي وابيك تطلقها الحين يا خالد والله يوفقك معا زوجتك الثانيه
خالد وهو يطالع شجن ( ليييش لييش طلعت برائت ابوك عشان اتعلق فيك اكثر ) نزل خالد رأسه
ام خالد وهي تمسح دموعها : لا يا ابوي شجن خالد ما
قطع عليها شجن وهي تضمها وتهمس بأذنها : طلبتك يمه لا طلبتك لا تقولينها
خالد وهو يتنهد : طلاق مو مطلق وشجن بتظل على ذمتي
غاده بعصبيه : وشوو طلقهاا وفكنا منها ولاا اقول اختار يا انا يا شجن
انصدمت شجن وهي تحط يدها غلى فمها
غاده بعصبيه : اختااار
خالد بعصبيه : لااا ترفعين صوتك يا غاده بس دامك مصره اني اختار فأنا اختار شجن
الكل في حالت صدمه
غاده بعصبيه وهي تبكي : الله لا يوفقكم
وطلعت وطلعت وراها امها ومنصور اخوها بعد ما قال: انسى انه عندك ولد خاله اسمه منصور
شجن بصدمه : وقفوا وقفوا نحنا ما جينا عشان هذا السبب ابيك تطلقني يا خالد
خالد بعصبيه : مو مطلقك ساامعه
شجن بعصبيه : مو على كيفك يبه قول له يطلقني
ام خالد بعد ما فقدت اعصابها : كييف يطلقك وانتي حامل
خالد على طول طالع امه : يمه شجن حامل
شجن على طول بكت : لييش قلتي له يمه ليش
هلال ضرب طلال على ظهره وانسحبوا من الصاله
خالج بصدمه :يعني كنتي ما بتخبريني لمتى هاه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!