حجم الخط:
18
البارت الواحد وعشرين
💙💙💙💙💙💙💙💙💙
صاحبة المحل : طب ايه رأيك لو جالك الإنسان المناسب اللي أنتي عاوزاه ده شاب ومطلق مراته وكويس جدا ….
_ هالة : لا ماهو علي حسب شخصه وظروفه ماهو يكون مطلق مراته ومافيش أمل في رجوعهم ماهو ممكن يكون مطلقها وعاوز يرجعها ….
_ صاحبة المحل : لا هو مطلقها بقاله سنتين ومخلصين ودي ومالحقئوش يخلفوا أصلا لأنهم ماكملوش شهرين علي بعض وكل جهازه وفرشه عنده وهو اداها حق العزال كله في القعدة لأنه كان تعبان في جهازه وعامله عمولة حتي جهازها وحاجتها اقترح عليها وعلي أهلها تسيبهم ويديها حقه مرتين تلاتة لأنه ماقبلش يفضي شقته ولا يطلع منها حاجة وبصراحة هي وأهلها وافقوا لأنهم طمعوا في الفلوس وأهم حاجة عندهم الفلوس وهو الشهادة لله اداها حقها تالت ومتلت حق القائمة كلها وزيادة كمان نظير إنهم يخلصوا من بعض وطبعاً كل ده في قعدة عرفية لأنه هو وأهله ناس طيبين و محترمين ومالهمش
في شغل المحاكم والمشاكل اللي بتيجي من وراها …..
_ هالة : وهو مين ده ومنين …..
_ صاحبة المحل : أنتي تعرفيه واتكلمتي معاه مرة قبل كده وهو سأل عليا في المول وعرفني وعرف مواعيدي باجي المحل أمتي وكده ووقفني واتكلم معايا وقالي إنك أنتي اتكلمتي معاه وقولتيله إنك مطلقة ومعاكي ولد وبنت وهو برضه قالك
إنه مطلق مراته فهو ارتاحلك الصراحة وعاوز
يجي يتقدملك ويقعد مع أهلك ….
….وقتها هالة افتكرت يوم ماهاني كان معاها في المحل وبيكلمها وسكتت وسرحت في الكلام …
_ صاحبة المحل : هاني اللي كان جاي المحل وحصل منه سوء التفاهم وكان فاكر المحل ملابس رجالي …
_ هالة : أيوة افتكرته بس كان مجرد حوار عادي
وهو كان إنسان ذوق الصراحة وماقالش حاجة تدايقني ولاتزعلني بالعكس هو كان منتهي
الإحترام والذوق …..
_ صاحبة المحل : طب خلاص وافقي وشوفيه
برضه وهو يشوفك واعرفوا بعض وقولي للجماعة في البيت عندكم وهو بكرة هيجي ويسألني
ويدخل يعقد معاكي شوية تتكلموا مع بعض وتتعرفوا علي بعضكم ….
_هالة : لا يقعد معايا ايه مش لما يبقي يجي
ويتقدم ويحصل شئ رسمي مابينا وبعدين
ده مكان أكل عيش مش كافتيريا هنتقابل فيها ….
_ صاحبة المحل : عادي ياهالة أنتي واخدة الموضوع بالحساسية دي ليه هو أنتم هتعملوا حاجة عيب
ولا حرام ….
_ هالة : لا لاعيب ولاحرام بس كده أفضل
وعرفيه الكلام ده برضه …..
_ صاحبة المحل : خلاص اللي يريحك بس المهم قبل أهلك أنتي من ناحيتك فيه رضا وقبول ولاهترجعي ترفضي زي عادتك علشان مايجيش يتقدم وأنتي ترجعي تحرجيه وتكسفيه …..
_ هالة : لا فيه رضا وقبول الحمدلله مش هحكم عليه من البداية وعلي حسب ما اعرفه ويعرفني وفي النهاية كله عالله واللي فيه الخير يقدمه ربنا ويجي ينور بيتنا وأنا هبلغ بابا وماما والولاد في البيت …
…صاحبة المحل فرحت إن هالة أول مرة توافق من قلبها ودعتلها إن ربنا يوفقها يااارب ويسهلها حالها
في البيت عند هالة وأهلها :
……………………………………..
…هالة لما روحت بلغت أبوها وأمها إن فيه عريس عاوز يجي ويتقدملها وحكتلهم ظروفه وأحواله وهما فرحوا واتفائلوا وسألوا هالة كمان وقالتلهم إنها متفائلة وموافقة لأنها ظروفه اللي هي كانت عاوزاها بس لما قالتلهم إنه غريب ومن بلد تانية غير بلدهم قلقوا شوية إن بنتهم هتبعد عنهم وعن عيالها لكن سابوها علي ربنا لأنهم عاوزين يفرحوا بيها ومنين ماتكون عاوزة تشوفهم تيجي ليهم أو أبوها وأمها يجيبوهم ليها وقالوا لهالة تقول لصاحبة المحل إن أهلها موافقين ومرحبين وهي تقول لهاني يتفضل وتقوله المكان والعنوان وتديله رقم فون أبو هالة يتكلم معاه ويحدد الميعاد اللي هيروح يتقدم فيه لهالة ……
…………………………………………………………..
…بعد مرور يومين :
……………………………
… طبعاً هالة ادت لصاحبة المحل الموافقة وصاحبة المحل بلغت هاني وادتله رقم فون أبو هالة وعنوان بيتهم وبالفعل هاني رن علي أبو هالة وحدد معاه الميعاد لتاني يوم بالليل بعد صلاة العشاء ….
…هاني كان مستعجل أوي وشاري هالة زيادة
عن اللزوم ومستعد يعملها أي حاجة هي عاوزاها وجه ليهم تاني يوم واتقدم لهالة وحكالهم علي أسباب طلاقه هو ومراته وهو كان عارف أسباب طلاقها من جوزها يوم ماوقف صاحبة المحل صارحته وحكتله عن سيرة طليق هالة علشان يكون داخل علي نور وبحيث لو اتدايق مايتقدمش ويرجع يزعل هالة زي خطيبها اللي قبله لكن هاني تقبل
عادي لأن هالة مالهاش ذنب وهو مش هيأخدها بذنب طليقها وبعدها بكام يوم حددوا يوم علشان يسافروا فيه مع هاني البلد عنده علشان يوريهم البيت بتاعه والمكان اللي هتعيش فيه هالة وهو عنده كل حاجة يعني مش عاوز منها أي حاجة حتي هدومها هو هيجبهالها هو مش عاوز غير هي بس وأهلها
اتبسطوا وفرحوا وارتاحو لهاني وللمكان وبعدها اتقفوا الطرفين ومشي الإتفاق تمام وعملوا خطوبة “قراءة فاتحة” بسيطة عالقد وهاني حدد معاهم يتجوزوا بعد سنة يقضوا فترة خطوبة بسيطة مع بعض علي مايعرفوا بعض كويس فيها وكده ….
……………………………………………………………..
….أنور قضي تلاتة سنين في السجن وبيدعي ربنا يهون عليه الباقي وأبوه وإخواته البنات ووليد صاحبه دائما معاه وبيزروه ويطمنوا عليه وأنور خلاص بدأ يصلي ويعرف ربنا وتاب وبقي يدعي ربنا إنه يغفرله ويرضي عنه ويسامحه علي كل اللي فات ويترحم علي أمه ويطلب من ربنا إنها ترضي عنه وتسامحه في قبرها ويطلب من أبوه وإخواته يسامحوه ومايزعلوش منه ……
……………………
….مي مابقتش مستحملة عيشة السجن والبهدلة والمرمطة والذل اللي هي فيه بقالها 3سنين ولسه باقيلها 12سنة كتيير برضه وهي مش قادرة تستحملهم وفي الأخر انتحرت وماتت كافرة ……..………………………………
…. بعد مرور شهور
أنور وأبوه وإخواته البنات عرفوا إن هالة اتخطبت تاني لواحد بيحبها جدآ وهي بتحبه وقربوا يتجوزوا خلاص طبعاً هما زعلوا واتدايقوا برضه ….
…أبو أنور حب يحاول مرة ويروح يتكلم مع أهل هالة إنها ترجع لطليقها لأنه أبو ولادها ولأنهم مش هيقدروا يعوضوها تاني واهو جربوا واحدة تانية بعدها عملت فيهم ايه ……
……………………………………………………………..
..في يوم من الايام في البيت عند هالة وأهلها بالليل :
……………………………………………………………
….هالة وأهلها وعيالها قعدين مع بعض كلهم
سهرانين بالليل بيضحكوا ويهزروا ويتكلموا مع بعض وإتفاجئوا بالباب بيخبط عليهم فقاموا الولاد فتحوا وفرحوا جداً بجدهم وهو فرح بيهم واخدهم
في حضنه …..
… أبو هالة وأم هالة وهالة رحبوا بيه جدآ واستقبلوه أحسن إستقبال ودخل قعد معاهم وقامت هالة عملت الشاي وبعدها الساقع والمشروبات كلها ….
_ أبو أنور لأ بو هالة وأم هالة : بقولكم ياجماعة ايه رأيكم نرجع المية لمجاريها وترجع هالة لأنور تاني والعيال دول يتربوا في وسط أبوهم وأمهم ….
_ أبو هالة : إزاي ياحاج أبو أنور هي هستنا ابنك السنين اللي فاضلة دي كلها علي مايخرج من السجن ربنا يديه ويديك ويدينا طولة العمر جميعاً يعني ….
_ أبو أنور : هيرجع إن شاءالله مافيش أسرع من الأيام والسنين والله هو تاب وبقي كويس الدنيا فعلا فرمته وجت عليه وتوبته بجد ده أنا كل اما نروح أنا وإخواته نزوره في السجن نلاقيه دائما حزين وندمان وبيدعي ربنا يهون عليه اللي باقي من عمره ….
_ أم هالة : ربنا معاه ياارب ياحاج أبو أنور بس هي مخطوبة دلوقتي لواحد بيحبها جدآ وهي كمان بتحبه وماتقدرش تسيبه ….
_ أبو أنور : أنا عارف إن ألف مين يتمناها وعارف إن ابني ضيعها من إيده وخسرها بس ادوه فرصة كمان مرة علشان عيالهم حتي ……
_ أم هالة : ياحاج بنتنا هتتجوز كمان شهور واحنا عاوزين نفرح بيها وابنك لسه باقيله 4سنين علي مايخرج من السجن وبعدين احنا ماصدقنا إن هالة وافقت علي حد ارتاحتله كده وبنتمني من ربنا يكملها علي خير ويفرحنا بيها ….
_أبو أنور لهالة : ايه رأيك ياهالة يابنتي تدي أنور فرصة كمان وترجعوا لبعض علشان ولادكم …..
…للأسف كان رد هالة ورأيها صعب جداً علي
أبو أنور وكان هو القرار الفيصل
هالة : لا ياعم أبو أنور أنا بحب خطيبي وهو كمان بيحبني جداً وماأقدرش اسيبه ولاابيعه وخلاص فاضلنا شهور قليلة ونتجوز وأنور ربنا معاه ويفك سجنه علي خير وإن شاءالله لم يخرج هيلاقي اللي أحسن مني ربنا يسهله حاله ويسهلنا حالنا جميعاً …
…أبو أنور وقتها اتجرح من كلمة هالة وهي بتقوله ياعم أبو أنور بعد ماكانت بتقوله يابابا أيام ماكانت مخطوبة لأنور وبعد مااتجوزوا لحد مااتطلقوا ….
_ أبو أنور بضحكة وجع : ماشي ياعم هالة ربنا يتمملك علي خير ويسعدك وعمرنا ماهنلاقي أحسن منك حد أبدأ لكن ربنا كان يسامحه ابني بقي …
…وقام أبو أنور استأذن ومشي…..
….هالة وقتها حست بالذنب لما قالتله ياعم
أبو أنور وراحتله عالباب وقالتله :
” ماتزعلش مني يابابا أنا أسفة بس والله غصب عني أنور باعني بأرخص تمن ورماني بعياله وسابني في عز الوقت اللي كنت محتاجاه فيه أنا كنت بحبه
أكتر من نفسي والله رغم عيوبه وكل شئ كان
بيعمله بس هو اللي عمل فيا كده وفي عياله”
… أبو أنور ابتسم وفرح إنها قالتله يابابا
وطبطب عليها وقالها :
” لايابنتي مش زعلان منك وعمري ماازعل منك أنا زعلان من ابني اللي عمل فينا كده وفي أمه الله يرحمها اللي ماتت بحسرتها برضه عليه وعلي عمايله وزعلان من الزمن اللي جه علينا وكادنا سلام عليكم ياجماعة…..
….ومشي أبو أنور مجروح وكانت عينه بتدمع قدامهم وفضل إنه يمشي بدل مايعيط قدام هالة وأهلها وأحفاده وروح بيته زعلان ومجروح وبقي يدعي ويلوم علي أنور واللي عمله فيهم ووصله
ليهم دلوقتي ….
بعد مرور شهرين :
…………………………….
… أبو أنور هو كمان كان اتوفي وهالة وأهلها راحو عزوا البنات فيه وبقوا حزانا عليه وصعب عليهم جداً …….
….أنور عرف وحزن جداً ومعرفش يطلع من السجن يدفن أبوه وكان وقتها وليد مسافر البلد عندهم ماعرفش ينزل غير بعد العزا بأيام لكن رجالة البنات كانوا قائمين بالواجب وزيادة ودفنوا حماهم هما ….
……………………………………………………………..
….بعد مرور شهرين كمان وخلاص جواز هالة من هاني فاضله يومين ويكتبوا الكتاب ويدخلوا علي بعض وهي وأهلها فرحانين جداً وهاني هو كمان فرحان بس للأسف فرحته مش كاملة ومش قادر يفرح مش فرحان أصلا بالمرة …..
…وفي ليلة هو وهالة كانوا بيتكلموا مع بعض فون …..
_ هالة بكل فرحة : يااااه ياهاني فاضل يومين وربنا يتمم لنا فرحتنا علي خير ونكون مع بعض ياهاني ربنا يسعدنا ويعملنا كل خير ويكفينا كل شر ومايجيبش حاجة وحشة أبدأ ….
_ هاني بحزن : ياارب ياهالة هالة أنا بحبك أوي وعاوزك تسامحيني وماتزعليش مني أبدأ مهما يحصل ….
_ هالة بخوف وقلق : ازعل منك ليه ياهاني أنتا عملتلي حاجة ولاهتعملي حاجة تزعلني أنا بحبك وعمري ماازعل منك وأتمني نعيش حياتنا سواء
بما يرضي الله وأكون معاك حاسة بالأمان
والحب والعوض من عند ربنا ….
_ هاني : ياارب والله ده اللي نفسي فيه بس أمانة عليكي ابقي سامحيني وخليكي فاكرة كويس ومتأكدة إني بحبك ياهالة بجد بحبك من كل قلبي ….
💙💙💙💙💙💙💙💙💙
صاحبة المحل : طب ايه رأيك لو جالك الإنسان المناسب اللي أنتي عاوزاه ده شاب ومطلق مراته وكويس جدا ….
_ هالة : لا ماهو علي حسب شخصه وظروفه ماهو يكون مطلق مراته ومافيش أمل في رجوعهم ماهو ممكن يكون مطلقها وعاوز يرجعها ….
_ صاحبة المحل : لا هو مطلقها بقاله سنتين ومخلصين ودي ومالحقئوش يخلفوا أصلا لأنهم ماكملوش شهرين علي بعض وكل جهازه وفرشه عنده وهو اداها حق العزال كله في القعدة لأنه كان تعبان في جهازه وعامله عمولة حتي جهازها وحاجتها اقترح عليها وعلي أهلها تسيبهم ويديها حقه مرتين تلاتة لأنه ماقبلش يفضي شقته ولا يطلع منها حاجة وبصراحة هي وأهلها وافقوا لأنهم طمعوا في الفلوس وأهم حاجة عندهم الفلوس وهو الشهادة لله اداها حقها تالت ومتلت حق القائمة كلها وزيادة كمان نظير إنهم يخلصوا من بعض وطبعاً كل ده في قعدة عرفية لأنه هو وأهله ناس طيبين و محترمين ومالهمش
في شغل المحاكم والمشاكل اللي بتيجي من وراها …..
_ هالة : وهو مين ده ومنين …..
_ صاحبة المحل : أنتي تعرفيه واتكلمتي معاه مرة قبل كده وهو سأل عليا في المول وعرفني وعرف مواعيدي باجي المحل أمتي وكده ووقفني واتكلم معايا وقالي إنك أنتي اتكلمتي معاه وقولتيله إنك مطلقة ومعاكي ولد وبنت وهو برضه قالك
إنه مطلق مراته فهو ارتاحلك الصراحة وعاوز
يجي يتقدملك ويقعد مع أهلك ….
….وقتها هالة افتكرت يوم ماهاني كان معاها في المحل وبيكلمها وسكتت وسرحت في الكلام …
_ صاحبة المحل : هاني اللي كان جاي المحل وحصل منه سوء التفاهم وكان فاكر المحل ملابس رجالي …
_ هالة : أيوة افتكرته بس كان مجرد حوار عادي
وهو كان إنسان ذوق الصراحة وماقالش حاجة تدايقني ولاتزعلني بالعكس هو كان منتهي
الإحترام والذوق …..
_ صاحبة المحل : طب خلاص وافقي وشوفيه
برضه وهو يشوفك واعرفوا بعض وقولي للجماعة في البيت عندكم وهو بكرة هيجي ويسألني
ويدخل يعقد معاكي شوية تتكلموا مع بعض وتتعرفوا علي بعضكم ….
_هالة : لا يقعد معايا ايه مش لما يبقي يجي
ويتقدم ويحصل شئ رسمي مابينا وبعدين
ده مكان أكل عيش مش كافتيريا هنتقابل فيها ….
_ صاحبة المحل : عادي ياهالة أنتي واخدة الموضوع بالحساسية دي ليه هو أنتم هتعملوا حاجة عيب
ولا حرام ….
_ هالة : لا لاعيب ولاحرام بس كده أفضل
وعرفيه الكلام ده برضه …..
_ صاحبة المحل : خلاص اللي يريحك بس المهم قبل أهلك أنتي من ناحيتك فيه رضا وقبول ولاهترجعي ترفضي زي عادتك علشان مايجيش يتقدم وأنتي ترجعي تحرجيه وتكسفيه …..
_ هالة : لا فيه رضا وقبول الحمدلله مش هحكم عليه من البداية وعلي حسب ما اعرفه ويعرفني وفي النهاية كله عالله واللي فيه الخير يقدمه ربنا ويجي ينور بيتنا وأنا هبلغ بابا وماما والولاد في البيت …
…صاحبة المحل فرحت إن هالة أول مرة توافق من قلبها ودعتلها إن ربنا يوفقها يااارب ويسهلها حالها
في البيت عند هالة وأهلها :
……………………………………..
…هالة لما روحت بلغت أبوها وأمها إن فيه عريس عاوز يجي ويتقدملها وحكتلهم ظروفه وأحواله وهما فرحوا واتفائلوا وسألوا هالة كمان وقالتلهم إنها متفائلة وموافقة لأنها ظروفه اللي هي كانت عاوزاها بس لما قالتلهم إنه غريب ومن بلد تانية غير بلدهم قلقوا شوية إن بنتهم هتبعد عنهم وعن عيالها لكن سابوها علي ربنا لأنهم عاوزين يفرحوا بيها ومنين ماتكون عاوزة تشوفهم تيجي ليهم أو أبوها وأمها يجيبوهم ليها وقالوا لهالة تقول لصاحبة المحل إن أهلها موافقين ومرحبين وهي تقول لهاني يتفضل وتقوله المكان والعنوان وتديله رقم فون أبو هالة يتكلم معاه ويحدد الميعاد اللي هيروح يتقدم فيه لهالة ……
…………………………………………………………..
…بعد مرور يومين :
……………………………
… طبعاً هالة ادت لصاحبة المحل الموافقة وصاحبة المحل بلغت هاني وادتله رقم فون أبو هالة وعنوان بيتهم وبالفعل هاني رن علي أبو هالة وحدد معاه الميعاد لتاني يوم بالليل بعد صلاة العشاء ….
…هاني كان مستعجل أوي وشاري هالة زيادة
عن اللزوم ومستعد يعملها أي حاجة هي عاوزاها وجه ليهم تاني يوم واتقدم لهالة وحكالهم علي أسباب طلاقه هو ومراته وهو كان عارف أسباب طلاقها من جوزها يوم ماوقف صاحبة المحل صارحته وحكتله عن سيرة طليق هالة علشان يكون داخل علي نور وبحيث لو اتدايق مايتقدمش ويرجع يزعل هالة زي خطيبها اللي قبله لكن هاني تقبل
عادي لأن هالة مالهاش ذنب وهو مش هيأخدها بذنب طليقها وبعدها بكام يوم حددوا يوم علشان يسافروا فيه مع هاني البلد عنده علشان يوريهم البيت بتاعه والمكان اللي هتعيش فيه هالة وهو عنده كل حاجة يعني مش عاوز منها أي حاجة حتي هدومها هو هيجبهالها هو مش عاوز غير هي بس وأهلها
اتبسطوا وفرحوا وارتاحو لهاني وللمكان وبعدها اتقفوا الطرفين ومشي الإتفاق تمام وعملوا خطوبة “قراءة فاتحة” بسيطة عالقد وهاني حدد معاهم يتجوزوا بعد سنة يقضوا فترة خطوبة بسيطة مع بعض علي مايعرفوا بعض كويس فيها وكده ….
……………………………………………………………..
….أنور قضي تلاتة سنين في السجن وبيدعي ربنا يهون عليه الباقي وأبوه وإخواته البنات ووليد صاحبه دائما معاه وبيزروه ويطمنوا عليه وأنور خلاص بدأ يصلي ويعرف ربنا وتاب وبقي يدعي ربنا إنه يغفرله ويرضي عنه ويسامحه علي كل اللي فات ويترحم علي أمه ويطلب من ربنا إنها ترضي عنه وتسامحه في قبرها ويطلب من أبوه وإخواته يسامحوه ومايزعلوش منه ……
……………………
….مي مابقتش مستحملة عيشة السجن والبهدلة والمرمطة والذل اللي هي فيه بقالها 3سنين ولسه باقيلها 12سنة كتيير برضه وهي مش قادرة تستحملهم وفي الأخر انتحرت وماتت كافرة ……..………………………………
…. بعد مرور شهور
أنور وأبوه وإخواته البنات عرفوا إن هالة اتخطبت تاني لواحد بيحبها جدآ وهي بتحبه وقربوا يتجوزوا خلاص طبعاً هما زعلوا واتدايقوا برضه ….
…أبو أنور حب يحاول مرة ويروح يتكلم مع أهل هالة إنها ترجع لطليقها لأنه أبو ولادها ولأنهم مش هيقدروا يعوضوها تاني واهو جربوا واحدة تانية بعدها عملت فيهم ايه ……
……………………………………………………………..
..في يوم من الايام في البيت عند هالة وأهلها بالليل :
……………………………………………………………
….هالة وأهلها وعيالها قعدين مع بعض كلهم
سهرانين بالليل بيضحكوا ويهزروا ويتكلموا مع بعض وإتفاجئوا بالباب بيخبط عليهم فقاموا الولاد فتحوا وفرحوا جداً بجدهم وهو فرح بيهم واخدهم
في حضنه …..
… أبو هالة وأم هالة وهالة رحبوا بيه جدآ واستقبلوه أحسن إستقبال ودخل قعد معاهم وقامت هالة عملت الشاي وبعدها الساقع والمشروبات كلها ….
_ أبو أنور لأ بو هالة وأم هالة : بقولكم ياجماعة ايه رأيكم نرجع المية لمجاريها وترجع هالة لأنور تاني والعيال دول يتربوا في وسط أبوهم وأمهم ….
_ أبو هالة : إزاي ياحاج أبو أنور هي هستنا ابنك السنين اللي فاضلة دي كلها علي مايخرج من السجن ربنا يديه ويديك ويدينا طولة العمر جميعاً يعني ….
_ أبو أنور : هيرجع إن شاءالله مافيش أسرع من الأيام والسنين والله هو تاب وبقي كويس الدنيا فعلا فرمته وجت عليه وتوبته بجد ده أنا كل اما نروح أنا وإخواته نزوره في السجن نلاقيه دائما حزين وندمان وبيدعي ربنا يهون عليه اللي باقي من عمره ….
_ أم هالة : ربنا معاه ياارب ياحاج أبو أنور بس هي مخطوبة دلوقتي لواحد بيحبها جدآ وهي كمان بتحبه وماتقدرش تسيبه ….
_ أبو أنور : أنا عارف إن ألف مين يتمناها وعارف إن ابني ضيعها من إيده وخسرها بس ادوه فرصة كمان مرة علشان عيالهم حتي ……
_ أم هالة : ياحاج بنتنا هتتجوز كمان شهور واحنا عاوزين نفرح بيها وابنك لسه باقيله 4سنين علي مايخرج من السجن وبعدين احنا ماصدقنا إن هالة وافقت علي حد ارتاحتله كده وبنتمني من ربنا يكملها علي خير ويفرحنا بيها ….
_أبو أنور لهالة : ايه رأيك ياهالة يابنتي تدي أنور فرصة كمان وترجعوا لبعض علشان ولادكم …..
…للأسف كان رد هالة ورأيها صعب جداً علي
أبو أنور وكان هو القرار الفيصل
هالة : لا ياعم أبو أنور أنا بحب خطيبي وهو كمان بيحبني جداً وماأقدرش اسيبه ولاابيعه وخلاص فاضلنا شهور قليلة ونتجوز وأنور ربنا معاه ويفك سجنه علي خير وإن شاءالله لم يخرج هيلاقي اللي أحسن مني ربنا يسهله حاله ويسهلنا حالنا جميعاً …
…أبو أنور وقتها اتجرح من كلمة هالة وهي بتقوله ياعم أبو أنور بعد ماكانت بتقوله يابابا أيام ماكانت مخطوبة لأنور وبعد مااتجوزوا لحد مااتطلقوا ….
_ أبو أنور بضحكة وجع : ماشي ياعم هالة ربنا يتمملك علي خير ويسعدك وعمرنا ماهنلاقي أحسن منك حد أبدأ لكن ربنا كان يسامحه ابني بقي …
…وقام أبو أنور استأذن ومشي…..
….هالة وقتها حست بالذنب لما قالتله ياعم
أبو أنور وراحتله عالباب وقالتله :
” ماتزعلش مني يابابا أنا أسفة بس والله غصب عني أنور باعني بأرخص تمن ورماني بعياله وسابني في عز الوقت اللي كنت محتاجاه فيه أنا كنت بحبه
أكتر من نفسي والله رغم عيوبه وكل شئ كان
بيعمله بس هو اللي عمل فيا كده وفي عياله”
… أبو أنور ابتسم وفرح إنها قالتله يابابا
وطبطب عليها وقالها :
” لايابنتي مش زعلان منك وعمري ماازعل منك أنا زعلان من ابني اللي عمل فينا كده وفي أمه الله يرحمها اللي ماتت بحسرتها برضه عليه وعلي عمايله وزعلان من الزمن اللي جه علينا وكادنا سلام عليكم ياجماعة…..
….ومشي أبو أنور مجروح وكانت عينه بتدمع قدامهم وفضل إنه يمشي بدل مايعيط قدام هالة وأهلها وأحفاده وروح بيته زعلان ومجروح وبقي يدعي ويلوم علي أنور واللي عمله فيهم ووصله
ليهم دلوقتي ….
بعد مرور شهرين :
…………………………….
… أبو أنور هو كمان كان اتوفي وهالة وأهلها راحو عزوا البنات فيه وبقوا حزانا عليه وصعب عليهم جداً …….
….أنور عرف وحزن جداً ومعرفش يطلع من السجن يدفن أبوه وكان وقتها وليد مسافر البلد عندهم ماعرفش ينزل غير بعد العزا بأيام لكن رجالة البنات كانوا قائمين بالواجب وزيادة ودفنوا حماهم هما ….
……………………………………………………………..
….بعد مرور شهرين كمان وخلاص جواز هالة من هاني فاضله يومين ويكتبوا الكتاب ويدخلوا علي بعض وهي وأهلها فرحانين جداً وهاني هو كمان فرحان بس للأسف فرحته مش كاملة ومش قادر يفرح مش فرحان أصلا بالمرة …..
…وفي ليلة هو وهالة كانوا بيتكلموا مع بعض فون …..
_ هالة بكل فرحة : يااااه ياهاني فاضل يومين وربنا يتمم لنا فرحتنا علي خير ونكون مع بعض ياهاني ربنا يسعدنا ويعملنا كل خير ويكفينا كل شر ومايجيبش حاجة وحشة أبدأ ….
_ هاني بحزن : ياارب ياهالة هالة أنا بحبك أوي وعاوزك تسامحيني وماتزعليش مني أبدأ مهما يحصل ….
_ هالة بخوف وقلق : ازعل منك ليه ياهاني أنتا عملتلي حاجة ولاهتعملي حاجة تزعلني أنا بحبك وعمري ماازعل منك وأتمني نعيش حياتنا سواء
بما يرضي الله وأكون معاك حاسة بالأمان
والحب والعوض من عند ربنا ….
_ هاني : ياارب والله ده اللي نفسي فيه بس أمانة عليكي ابقي سامحيني وخليكي فاكرة كويس ومتأكدة إني بحبك ياهالة بجد بحبك من كل قلبي ….
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!