حجم الخط:
18
البارت الثانى وعشرون
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
هالة : هاني أنتا وقعت قلبي فيه ايه قولي بقي ….
_ هاني : يوم كتب كتابنا هتعرفي إن شاءالله وخلاص بكرة مش بعيد وهتعرفي بعد بكرة بس يوم ماتعرفي ماتزعليش مني لأنه وقتها هيكون غصب عني واعرفي وصدقي كويس إني بحبك وهعيش لحد آخر يوم في عمري وأنا بحبك تصبحي علي خير يا أحلي وأجمل حاجة شوفتها وعرفتها في حياتي…….
….وماقدرش يستحمل وراح قافل الفون قبل ماهي ترد عليه حتي وتقوله وأنتا من أهله وبقي هاني
عمال يعيط علي أخره لحد مانام خلاص …….
…. طبعاً هالة وقتها قلقئت وبقت تسأل نفسها
كذا سؤال :
س : ياترا فيه ايه هاني بيقولي كده ليه …..؟؟؟
س: ياترا حن لمراته القديمة وندم عليها وعاوز يرجعها وخايف يزعلني …..؟؟؟؟؟
ج :طب يقولي وأنا اللي بنفسي هقوله خلاص بلاش جوازنا بس معذور برضه ماهو بيقول إنه بيحبني فخايف يقولي لأحسن نسيب بعض ويبقي يعرفني بعد جوازنا قال يعني هنكون وقتها إتجوزونا وزي
ما بيقولوا الفأس وقعت في الرأس …..
س :طب ياترا فيه ايه مش عاوزني مابقاش
عاوزني مثلا وسيرة طليقي أثرت عليه………؟؟؟؟
ج: برضه يقولي ويكون صريح …..
س :ياترا هو مريض نفسياً مثلا وطلاقه من مراته سببله ده …..؟؟؟؟
…ياترا هو مش سليم ومايصلحش للجواز وكان مابيحلفش ومراته إتطلقت منه علشان كده ولما لقاني مخلفة ومعايا ولد وبنت اتقدملي وقال
هي مخلفة اهي ومش هتقولي عاوزة اخلف ولاحاجة………؟؟؟؟؟
….وبقت أسئلة كتيير تدوور في دماغ هالة لحد
هي كمان ماغلبها النوم ونامت لحد الصبح …..
في البيت عند هالة وأهلها :
………………………………………
..تاني يوم الصبح قبل كتب كتابها علي هاني بيوم واحد هالة صحيت من النوم متدايقة ومش رايقة نهائي ومالهاش نفس تفطر ….
_ أم هالة : مالك ياهالة فيه ايه يابنتي …
_ هالة : مافيش ياماما متدايقة ومخنوقة شوية ….
_ أبو هالة : ليه ياهالة فيه واحدة كتب كتابها بكرة وتبقي كده بالأكتر لما يكون ربنا كرمها وعوضها وبعتلها الإنسان اللي هي عاوزاه وبتحبه وبيحبها …
_ هالة بضيقة : ماهو ده اللي مدايقني ربنا يستر ومايجيبش حاجة وحشة ….
….أم هالة وأبو هالة استغربوا وبصوا لبعضهم وقالوا :
” ياحول الله ياارب ”
_ أم هالة : طب فيه ايه يابنتي قوليلنا احنا مش ناقصين ولا أنتي يعني ياهالة حالفة ماتفرحينا بيكي أبدأ ….
….هالة حكتلهم مكالمتها هي وهاني مع بعض قبل مايناموا …..
… طبعاً أبوها وأمها الأتنين هما كمان قلقئوا وبقوا يقولوا يااارب …..
….هالة قالتلهم كل الأسئلة اللي وردت في دماغها بعد مكالمتها لهاني علي طول وهما عمالين يضربوا أخماس في اسداس ويسألوا نفسهم نفس الأسئلة ….
_ أبو هالة : طب أنا هرن عليه واكلمه واسأله فيه ايه ….
_ أم هالة : طبعاً يا أبو هالة كلمه نعرف ياخويا رأسنا من رجلينا واحنا لسه فيها ايه يعني كتب الكتاب بكرة بلاش ونقوله كل شيء قسمة ونصيب مش أحسن ماتتجوزه وتتطلق منه هو كمان ونرجع نقول ياريت اللي جرا ماكان ….
وبالفعل أبو هالة طلع فونه ورن علي هاني بس فضل الجرس يرن لحد ماخلص وهاني ماردش ….
….أبو هالة يرن مرتين ورا بعض وهاني مايردش …
… طبعاً هما قالوا وظنوا في نفسهم إنه مش فاضي أو مشغول بيجهز بيته وحاله ماهي الأيام دي بتكون العرسان والأهل مشغولين فيها فاستنوا شوية ….
….وبقوا طول اليوم يرنوا عليه تليفونه مقفول يقولوا يمكن شبكة مثلا مش راضين يظنوا الظن الوحش ولا يفترضوا سوء النية ……
………………………………………………………………
…بالليل قبل كتب كتاب هالة علي هاني بليلة واحدة :
…………………………………………………………..
…..هاني بكل حرقة وندم وعمال يعيط علي
أخره بقي يزعئق ويقول :
” ليه خلتني اعمل كده ، ليه خلتني اعشمها واوهمها والعب بيها وبمشاعرها ،ده احنا كتب كتابنا بكرة خلاص ، منك لله بذنبك ”
_ الطرف التاني : واحنا زي مااحنا ماشيين علي خطتنا وإياك تعمل غير اللي أنا بقولك عليه….
_ هاني : بس أنا بحبها حبيتها بجد وهي كمان بتحبني علشان خاطري خلينا نتجوز ونعيش حياتنا ….
_ الطرف التاني : أنتا اتجننت ولاجرا حاجة في عقلك ….
_ هاني : طب قولي عاوز ايه وأنا اعملهولك غير كده اطلب مني أي حاجة إلا كده صعب عليا وربنا اللي أنتا بتطلبه ده وعاوزني اعمله ….
الطرف التاني : أنا مش عاوز منك غير كده وبس وخلاص كده هتكون مهمتك خلصت وخد الفلوس اللي أنتا عاوزها …..
_ هاني : أنا مش عاوز فلوس وأنتا عارف كده كويس من الأول وماعملتش كده علشان الفلوس وأنا فعلا لو عاوز فلوس اقدر اخد كل اللي أنا عاوزه منك أنا عاوز هالة وبس ومش عاوز حاجة غيرها من الدنيا ….
_ الطرف التاني : يعني أنتا بقي لعبت بيا ووافقتني من الأول علشان كده وتلوي دراعي يعني في الأخر …
_ هاني : لا يعلم ربنا أنا عملت كده علشان أنتا كنت عاوزني اعمل كده كنت فاكر نفسي بخدمك واعملك اللي أنتا عاوزه لكن ماكنتش اعرف إني لما اعاشرها سنه واتكلم واتواصل معاها هحبها كده لقيتها أطهر وأنضف قلب في الدنيا لقيتها إنسانة حنينة وبرئية ونضيفة ومافيش زيها ست في الدنيا لقيتها عندها قلب وضمير في كل حاجة بتعملها في حياتها لقيتها مخلصة ليا ولحبي ليها ومخلصة حتي لطليقها عمرها مااتكلمت معايا عليه كلمة وحشة في حقه ماكانتش أصلا بترضي تجيب سيرته ولما كنت اسالها سؤال عابر عليه في وسط الكلام كانت ترد وتقول أبو ولادي مش هغلط فيه وربنا يسهله حاله وحياته يبقي إزاي ماكنتش احبها إزاي غصب عني ،
إزاي قلبي مايدقش لقلبها ،
الحب ده زي الموت بالظبط بيجي للإنسان ويدخل عليه مرة واحدة من غير إستاذان زي ماهي كمان حبتني بكل قلبها وضميرها ….
_ الطرف التاني : طب والعمل ايه وبعدين معاك …..
_ هاني بيأس وحزن : العمل عمل ربنا وهو يسامحني بقي وحتي لوعاقبني برضه أنا راضي بعقابه بس
هو وحده اللي يعلم إن كل اللي جرا ده كان
غصب عني ….
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
هالة : هاني أنتا وقعت قلبي فيه ايه قولي بقي ….
_ هاني : يوم كتب كتابنا هتعرفي إن شاءالله وخلاص بكرة مش بعيد وهتعرفي بعد بكرة بس يوم ماتعرفي ماتزعليش مني لأنه وقتها هيكون غصب عني واعرفي وصدقي كويس إني بحبك وهعيش لحد آخر يوم في عمري وأنا بحبك تصبحي علي خير يا أحلي وأجمل حاجة شوفتها وعرفتها في حياتي…….
….وماقدرش يستحمل وراح قافل الفون قبل ماهي ترد عليه حتي وتقوله وأنتا من أهله وبقي هاني
عمال يعيط علي أخره لحد مانام خلاص …….
…. طبعاً هالة وقتها قلقئت وبقت تسأل نفسها
كذا سؤال :
س : ياترا فيه ايه هاني بيقولي كده ليه …..؟؟؟
س: ياترا حن لمراته القديمة وندم عليها وعاوز يرجعها وخايف يزعلني …..؟؟؟؟؟
ج :طب يقولي وأنا اللي بنفسي هقوله خلاص بلاش جوازنا بس معذور برضه ماهو بيقول إنه بيحبني فخايف يقولي لأحسن نسيب بعض ويبقي يعرفني بعد جوازنا قال يعني هنكون وقتها إتجوزونا وزي
ما بيقولوا الفأس وقعت في الرأس …..
س :طب ياترا فيه ايه مش عاوزني مابقاش
عاوزني مثلا وسيرة طليقي أثرت عليه………؟؟؟؟
ج: برضه يقولي ويكون صريح …..
س :ياترا هو مريض نفسياً مثلا وطلاقه من مراته سببله ده …..؟؟؟؟
…ياترا هو مش سليم ومايصلحش للجواز وكان مابيحلفش ومراته إتطلقت منه علشان كده ولما لقاني مخلفة ومعايا ولد وبنت اتقدملي وقال
هي مخلفة اهي ومش هتقولي عاوزة اخلف ولاحاجة………؟؟؟؟؟
….وبقت أسئلة كتيير تدوور في دماغ هالة لحد
هي كمان ماغلبها النوم ونامت لحد الصبح …..
في البيت عند هالة وأهلها :
………………………………………
..تاني يوم الصبح قبل كتب كتابها علي هاني بيوم واحد هالة صحيت من النوم متدايقة ومش رايقة نهائي ومالهاش نفس تفطر ….
_ أم هالة : مالك ياهالة فيه ايه يابنتي …
_ هالة : مافيش ياماما متدايقة ومخنوقة شوية ….
_ أبو هالة : ليه ياهالة فيه واحدة كتب كتابها بكرة وتبقي كده بالأكتر لما يكون ربنا كرمها وعوضها وبعتلها الإنسان اللي هي عاوزاه وبتحبه وبيحبها …
_ هالة بضيقة : ماهو ده اللي مدايقني ربنا يستر ومايجيبش حاجة وحشة ….
….أم هالة وأبو هالة استغربوا وبصوا لبعضهم وقالوا :
” ياحول الله ياارب ”
_ أم هالة : طب فيه ايه يابنتي قوليلنا احنا مش ناقصين ولا أنتي يعني ياهالة حالفة ماتفرحينا بيكي أبدأ ….
….هالة حكتلهم مكالمتها هي وهاني مع بعض قبل مايناموا …..
… طبعاً أبوها وأمها الأتنين هما كمان قلقئوا وبقوا يقولوا يااارب …..
….هالة قالتلهم كل الأسئلة اللي وردت في دماغها بعد مكالمتها لهاني علي طول وهما عمالين يضربوا أخماس في اسداس ويسألوا نفسهم نفس الأسئلة ….
_ أبو هالة : طب أنا هرن عليه واكلمه واسأله فيه ايه ….
_ أم هالة : طبعاً يا أبو هالة كلمه نعرف ياخويا رأسنا من رجلينا واحنا لسه فيها ايه يعني كتب الكتاب بكرة بلاش ونقوله كل شيء قسمة ونصيب مش أحسن ماتتجوزه وتتطلق منه هو كمان ونرجع نقول ياريت اللي جرا ماكان ….
وبالفعل أبو هالة طلع فونه ورن علي هاني بس فضل الجرس يرن لحد ماخلص وهاني ماردش ….
….أبو هالة يرن مرتين ورا بعض وهاني مايردش …
… طبعاً هما قالوا وظنوا في نفسهم إنه مش فاضي أو مشغول بيجهز بيته وحاله ماهي الأيام دي بتكون العرسان والأهل مشغولين فيها فاستنوا شوية ….
….وبقوا طول اليوم يرنوا عليه تليفونه مقفول يقولوا يمكن شبكة مثلا مش راضين يظنوا الظن الوحش ولا يفترضوا سوء النية ……
………………………………………………………………
…بالليل قبل كتب كتاب هالة علي هاني بليلة واحدة :
…………………………………………………………..
…..هاني بكل حرقة وندم وعمال يعيط علي
أخره بقي يزعئق ويقول :
” ليه خلتني اعمل كده ، ليه خلتني اعشمها واوهمها والعب بيها وبمشاعرها ،ده احنا كتب كتابنا بكرة خلاص ، منك لله بذنبك ”
_ الطرف التاني : واحنا زي مااحنا ماشيين علي خطتنا وإياك تعمل غير اللي أنا بقولك عليه….
_ هاني : بس أنا بحبها حبيتها بجد وهي كمان بتحبني علشان خاطري خلينا نتجوز ونعيش حياتنا ….
_ الطرف التاني : أنتا اتجننت ولاجرا حاجة في عقلك ….
_ هاني : طب قولي عاوز ايه وأنا اعملهولك غير كده اطلب مني أي حاجة إلا كده صعب عليا وربنا اللي أنتا بتطلبه ده وعاوزني اعمله ….
الطرف التاني : أنا مش عاوز منك غير كده وبس وخلاص كده هتكون مهمتك خلصت وخد الفلوس اللي أنتا عاوزها …..
_ هاني : أنا مش عاوز فلوس وأنتا عارف كده كويس من الأول وماعملتش كده علشان الفلوس وأنا فعلا لو عاوز فلوس اقدر اخد كل اللي أنا عاوزه منك أنا عاوز هالة وبس ومش عاوز حاجة غيرها من الدنيا ….
_ الطرف التاني : يعني أنتا بقي لعبت بيا ووافقتني من الأول علشان كده وتلوي دراعي يعني في الأخر …
_ هاني : لا يعلم ربنا أنا عملت كده علشان أنتا كنت عاوزني اعمل كده كنت فاكر نفسي بخدمك واعملك اللي أنتا عاوزه لكن ماكنتش اعرف إني لما اعاشرها سنه واتكلم واتواصل معاها هحبها كده لقيتها أطهر وأنضف قلب في الدنيا لقيتها إنسانة حنينة وبرئية ونضيفة ومافيش زيها ست في الدنيا لقيتها عندها قلب وضمير في كل حاجة بتعملها في حياتها لقيتها مخلصة ليا ولحبي ليها ومخلصة حتي لطليقها عمرها مااتكلمت معايا عليه كلمة وحشة في حقه ماكانتش أصلا بترضي تجيب سيرته ولما كنت اسالها سؤال عابر عليه في وسط الكلام كانت ترد وتقول أبو ولادي مش هغلط فيه وربنا يسهله حاله وحياته يبقي إزاي ماكنتش احبها إزاي غصب عني ،
إزاي قلبي مايدقش لقلبها ،
الحب ده زي الموت بالظبط بيجي للإنسان ويدخل عليه مرة واحدة من غير إستاذان زي ماهي كمان حبتني بكل قلبها وضميرها ….
_ الطرف التاني : طب والعمل ايه وبعدين معاك …..
_ هاني بيأس وحزن : العمل عمل ربنا وهو يسامحني بقي وحتي لوعاقبني برضه أنا راضي بعقابه بس
هو وحده اللي يعلم إن كل اللي جرا ده كان
غصب عني ….
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!