الفصل 25 | من 25 فصل

رواية برنسيسات الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فهد الخولي

المشاهدات
6
كلمة
1,666
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18
البارت الخامس وعشرون والاخير..

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

فلاش باااااااااااك :
……………………………………..
….في السجن في يوم من الأيام وليد كان مع أنور وبيزوره عادي وفرحانين إن ال3سنين اللي باقين اتسقطوا من عليه وهيقضي سنة واحدة وخلاص …..
_أنور : ياااااه ياوليد أنا مش مصدق إن بدل ماكنت هقضي 4 سنين كمان هقضي سنة واحدة وكله بفضلك أنتا وأبويا ياصاحبي …..
_وليد : أنتا بتقول ايه يا أبو الأنوار كله بفضل ربنا سبحانه وتعالى وبعدين احنا دفعنالك حاجة من جيبنا يعني ماهو كله من مالك ومن فلوسك بس المحامي ده غالي أوي وحراق في فلوسه وأتعابه ده أنا سحبتله فلوس الدنيا والآخرة علشان بس يخفف عنك الحكم كان ناقص ابيعله الفيلا واديله فلوسها ….
_ أنور : في داهية الفلوس ياوليد في داهية المال الحرام ماهو أخرتها ايه اتصرف كله علي سجني والمحامين بس يلا بقي الحمدلله علي كل حال ….
_ وليد : الحمدلله ياصاحبي ربنا بيحبك أوي واللي حصلك ده معجزة ماحصلتش لحد والسنة اللي فاضلالك دي هتعدي هوا مش هتحس بيها

خالص وبعدين عدا الكتير مابقاش غير القليل …
_ أنور : يااااه نفسي أعيش ويطول ربنا في عمري واخرج وأشوف الدنيا والناس وأبويا وإخواتي وولادي ولو كان ينفع كنت ارجع لهالة تاني
واصلح من نفسي وحالي علشان ولادنا وهي …..
_ وليد : إن شاءالله ياصاحبي تخرج بالسلامة وبعدين أنا فين من كل ده مش عاوز تخرج ليا ولاايه ….
_ أنور : إزاي بس ياوليد ده أنتا أغلي الناس عندي وأنتا اللي واقف جنبي في محنتي دي ومعايا من الأول وهتكون معايا للأخر إن شاءالله يا أخويا قبل صاحبي وفي لحظتها خطرت في بال أنور فكرة وسرح فيها مع نفسه وعقله بقي يقوله يقترح علي وليد إنه يرجعله هالة بطريقة غير مباشرة ووليد وقتها لاحظه وسأله وقاله :
” أنور روحت فين ياصاحبي وسرحت في ايه كده فجأة ”
_ أنور : وليد أنا خطرت في بالي فكرة اقدر ارجع بيها هالة ليا وعاوزك تساعدني يا وليد وعارف إنك هتساعدني ومش هتتأخر عني ولا ترفضلي طلب عمرك ”
_ وليد : أنا عنيا ليك يا صاحبي ولو في مقدرتي وإستطاعتي الشئ اللي أنتا عاوزه هعملهولك
وعمري ماهتردد ولاهتأخر لحظة …..
_ أنور : وده العشم برضه ياوليد بص يا سيدي ايه رأيك تروح تتقدم لهالة وتطلب إيديها من أهلها وتخطبها سنة اللي هتكون مدتي اللي فاضلة طبعاً لحد مااخرج من السجن وليلة الدخلة ماتروحش
أنا اللي هروح بدالك ….
_ وليد بإستغراب : أنتا بتقول ايه يا أنور إزاي الكلام ده يعني هي مش هتعرفني مثلا ولا تتهيأ بيا حتي وتشبه عليا أنا كنت حاضر خطوبتكم وحنتكم وفرحكم وكمان أنا متجوز ومعايا مراتي وعيالي وزي ما أنتا كنت بتقول هي مابتوافقش براجل متجوز ومعاه مراته علشان ماتأخدش راجل من علي مراته وولاده .......
أنور : استنا بس واسمعني للأخر بص هي بتشتغل في محل ملابس حريمي وبناتي بتاع واحدة ست تاجرة كبيرة يعني في المول اللي في الشارع اللي بعدهم أنتا هتروح المحل بأي حجة بقي هتلاقيها
هي اللي واقفة هناك اتعرف عليها واتكلم معاها لقيتها شبهت عليك وعارفاك خلاص اعمل نفسي
كنت بتطمن علي مرات صاحبك عادي كنت رايح تشتري حاجة واتفاجئت بيها واتبسطت إنك عرفتها إنها مرات صاحبك كده وقال يعني صدفة وخلاص ،
لقيتها مش عرفاك وناسياك خلاص ابتدي في تنفيذ الخطة واتقدملها وقولها إنك مطلق مراتك ومش معاك عيال وكمان سمي نفسك أي اسم بلاش اسمك هي مش هتكون فاكراه يعني بس برضه الإحتياط واجب يعني مثلا قول أنا اسمي” هاني ” …..
_ وليد : أه بس أنا كده هكون بخدع يا أنور مراتك وبلعب بيها …..
_ أنور : ياعم ماهو علشاني يمكن هي ماتوافقش أصلا لأنها مش بتوافق بحد بس نعمل اللي علينا برضه ونحاول فشلنا يكفينا شرف المحاولة وماحدش يعرف لا أبويا ولا إخواتي ولا أي حد لحد مااخرج من السجن واروح أنا ووقتها الحقيقة كلها هتبان ….
_ وليد : حاضر ياصاحبي تؤمرني وعنيا ليك أنا عارف إنك توبت وندمت وهساعدك تصلح أهم
جزء من أخطائك ….

_ أنور : كنت عارف ياوليد إنك هتوافق ومش هترفض ولا تتأخر عني دقيقة …..
_ وليد : عيب عليك يا أنور بس أوعدني تعيش معاها بما يرضي الله وتحافظ عليها وعلي عيالك وتتغير خالص ….
_ أنور : طبعاً ياوليد ….
_ وليد : ربنا ييسر لكم الحال علي خير ياارب ….
….وبالفعل وليد عمل كده وراح واتقدم لهالة وخطبها والدهب اللي كان خاطبها بيه كان دافع كل فلوسه من فلوس أنور وكان أغلي وأحسن دهب بإختيار هالة وبعد الخطوبة وليد خدهم البلد يوم واتنين لشقته بس ماكانتش شقته اللي كان عايش فيها هو ومراته وولاده لا دي كان هو ليه شقة بتاعته في بلد تانية كان بيسافر يشتغل فيها واشتري الشقة دي في البلد دي علشان لو طول مدة في شغله ولاحاجة يجيب مراته وولاده يبقوا كلهم مع بعض فيها وطبعاً ماكانش حد يعرفه في البلد دي لانه كان في شغله وخلاص وكان فارش شقته دي برضه يعني هو كان عنده شقتين واحدة في بلده وفي وسط أهله وناسه واللي هي بلد أنور ، وواحدة في البلد اللي بيشتغل فيها فهو قال لأهل هالة عالبلد اللي بيشتغل فيها إنها بلده اللي عايش فيها علشان كمان مايقولهاش إن هو من بلد أنور وتبقي الخطة كده ماشية تمام وفعلا مشيت خطتهم تمام طول السنة وكل حاجة كانت مترتبة صح زي ما أنور ووليد كانوا عاوزين والظروف كانت خدماهم وفي صفهم بس للأسف الشديد حصل اللي ماكانوش هما يتوقعوه ولاعاملين حسابه إن وليد يحب هالة غصب عنه وهي كمان تحبه غصب عنها وده اللي رجع جرح وليد وخلاه يندم ونفسه يتجوزها بس ماينفعش يتجوز مرات صاحبه ويخون صاحبه وإتفاقهم وتعاهدهم مع بعض ومش هيبقي وليد واقف جنب أنور العمر كله ويجي في الاخر يتجوز مراته ويأخدها منه ويخلف بوعده فكانت صعبة خلاص عالجميع وماكانش فيه أي حل غير كده ولازم هالة مسيرها لبيتها وجوزها وعيالها مهما يكون جوزها اهو أول بختها وحياتها ولو مش علشانها علشان العيال واهي كانت كده الدنيا وحكم
القدر عليهم ”
……انتهي الفلاش باااااااااااااااك

..............................

هالة وأهلها بقوا في حالة ذهول ومش مصدقين اللي كانوا بيسمعوه من أنور ، والعيال عيالهم صغيرين مش فاهمين أوي هما أه فرحانين بأبوهم وخلاص اللي رجع ليهم ونفسهم يكونوا مع أبوهم وأمهم …..
_ أنور : مش ناويين تسامحوني بقي وهالة
تسامحني أنا حكيتلكم كل حاجة اهوه …..
_ هالة بحزن : أنور ربنا يسهلك حالك وحياتك بعيد عننا وولادك عمري ماهحرمك منهم بس خلاص مابقاش ينفع اللي اتكسر عمره مابيتصلح وأنتا كسرتني عالأخر وماتمتمت غير بصاحبك ده …
…. أنور بيأس وحزن باين علي وشه رد وقالها :
“برضه ياهالة أنتي لسه مصممة ودماغك ناشفة طب أنا مستعد اسيبك كام يوم تفكري أنتي والجماعة يمكن تهدي وترجعي لعقلك وتوافقي علشان خاطري ارجعي ونوري شقتك وجمعي ولادنا في وسطنا علشان خاطري ياهالة ارجعي ورجعي البركة لحياتنا تاني وادير لأهلها وقالهم :
” ايه رأيكم أنتم قولولها بالله عليكم والله العظيم
أنا اتغيرت وبقيت إنسان تاني غير اللي أنتم وهي كنتم تعرفوه
.. طبعاً وقتها كان رد أهلها وأمها وأبوها إن فعلا الست ترجع لجوزها أبو ولادها وأول بختها وتجرب حظها كمان مرة معاه وتشوفه حتي لو إتطلقت منه تاني اهو راجل واحد وخلاص بدل مايكون راجل تاني وتتحسب عليها جوازتين ووقتها قالولها :
” هالة يابنتي احنا رأينا تديله فرصة كمان يمكن فعلا ربنا خلق في قضاه رحمة واتغير حال أنور للأحسن ”
…هالة بصدمة منهم ومن كلامهم ردت وقالتلهم : “أنتم بتقولوا ايه ارجع لمين للزبالة ده للحسالة ده وربنا أنا بقيت بمشي في الشارع اتداري من الناس اللي عرفاه وعارفة إني طليقته ده أنا لما بلاقي حد عارفه مابرضاش أقول إن أنا اللي كنت مراته وبقيت طليقته ”
….وقتها أنور بقي مجروح من كلامها إنها بتستعر منه بس ساكت وغلبان ووشه تعبان ومابقاش أنور الجبار بتاع زمان اللي كانت بس مجرد هالة ماتقوله كلمة يقوم يموتها من الضرب ويبهدلها ويسمع بيها الناس الزمن فعلا والسجن ربوه وبهدلوه ….
…أهل هالة وقتها اقنعوها لكن هي كانت رافضة نهائي ولما لقت ده الإجباري قدامها وبقي أمر واقع ومافيش منه مهروب دخلت تجري عالحمام وقفلت علي نفسها الباب وقررت تنتحر وتموت نفسها وهما فضلوا يخبطوا عليها ويتحايلوا عليها تفتحلهم وترجع عن اللي في دماغها ده ……
….هالة وهي جوه في الحمام في لحظة بعد
ماكانت هتموت نفسها وقفت وفتحت الباب
وخرجت واستغفرت ربنا وسلمت بالأمر الواقع ورضيت باللي كاتبه ربنا ليها ووافقت بس ترجع لأنور علشان ولادها فعلا مش علشانه وأنور بقي طاير من الفرحة ومش مصدق لاهو ولا أهلها ….
…وبعد مرور أيام راحو للمأذون ورجعوا لبعض
وربوا ولادهم ياسين وهنا في وسطهم …….
………………………………………………………………
بعد مرور خمس سنين وهالة وأنور مع بعضهم
كانوا عايشين فعلا كويس وبما يرضي الله وربنا هدالهم الحال وحبوا بعض واتصلح كل شئ بينهم ….
هالة خلفت تاني “أدهم وماهر ومروان” الأسامي اللي كانت نفسها تسميها بعد” ياسين وهنا ” وبقي معاهم خمس عيال 4ولاد وبنوتة واحدة ….
….وبعد فترة أنور كان جاله مرض فيروس في الكبد وكانوا الدكاترة بيقولوا لهالة إن حالته ميؤس منها وهيموت بعد أيام لانه خلاص الكبد عنده متدمر وهالة وقفت جنبه وعالجته وبقت تدعي ربنا يشفيه ويقومه بالسلامة ليها ولولاده وماكانتش راضية تقوله ولاتعرفه علشان ماتزعلهوش ويأثر زعله علي حالته النفسية والصحية أكتر لكن أنور كان عارف وحاسس وسامع الدكاترة وهما بيقولولها وفي الوقت ده وبعد كل السنين دي افتكر صاحبه وليد وحاول يصلح غلطه معاه ويروح ويحكيله علي كل اللي حصله في الخمس سنين اللي فاتوا وقال لوليد علي مرضه وإنه هيموت خلاص وأيامه في الدنيا بقت معدودة فقاله يبقي يتجوز هالة ويربي عياله وكان فعلا وليد مازال بيحب هالة بس هو عايش مع مراته وولاده وناسي بقي لكن أول ماجت سيرة هالة افتكرها وافتكر حبه ليها وفعلا وافق وليد وبقي يواسي أنور ويهون عليه ويدعيله بالشفا وأنور كان باع الفيلا أصلا علشان يتعالج بفلوسها بعد ماكان تاركها نهائي وكان كل يوم عن اليوم اللي قبله
بيتأكد إن أخرة ماله الحرام راح عالسجن والمرض ….

بعد فترة أنور خف وربنا شفاه بفضله ثم بفضل هالة ووقفتها جنبه ومعاه وهي ماكانتش تعرف أصلا إنه راح لوليد وقاله علي حاجة لكن للأسف الشديد والصدمة هالة هي اللي اتوفت من عند ربنا من غير أي مرض ولا أي حاجة وكانت صدمة لأنور ووليد وندموا عليها الاتنين أشد الندم ومشيوا هما في عزاها وأنور ووليد رجعوا بقوا صحاب تاني ماهو اللي قاطعوا بعض علشانها خلاص ماتت وراحت وأنور ربي هو ولاده وكان الزمن كان بيعيد نفسه معاه بس بالعكس زي ماعمل في هالة في الأول ورماها بولاده الاتنين تربيهم هي الزمن حكم عليه تسيبله هي خمس عيال يربيهم هو بس كان غصب عنها الموت هو اللي أخدها منه ومن عيالها علشان يعرفوا قيمتها أكتر وكأن الطيبين فعلا هما اللي بيروحوا علي

طول وكانت دي: النهايه ........ 🌹🌹🥀


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...