الفصل 24 | من 25 فصل

رواية برنسيسات الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فهد الخولي

المشاهدات
6
كلمة
1,283
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18
البارت الرابع وعشرون

💙💙💙💙💙💙💙💙💙

وليد : بالله عليكي سامحيني ووالله بجد أنا حبيتك فعلا لما عاشرتك وعرفتك سنة بحالها رغم إننا ماشوفناش بعض كتيير بس كل مرة كنت بشوفك فيها كنت بحبك أكتر من المرة اللي قبلها كنت بتواصل واتكلم معاكي وكنت بحبك وبحب كلامك لكن القدر بقي سامحيني ياهالة ومش هقدر أقول حاجة تاني خلي أنور يبقي يكملك كل حاجة حصلت بينا واتقفنا عليها مالكيش ياهالة غير جوزك أبو ولادك وأول بختك وحياتك ارجعيله وأتمنالك الخير والسعادة معاه هو خلاص ندم وعقل واتربي من كل اللي حصله أنور اتبهدل واتمرمط والدنيا فرمته وعرفته كويس إن الله حق اديله فرصة كمان وعيشوا مع بعض علشان ولادكم يتربوا في وسطكم وعلي فكرة أنا وهو خلاص مش هنكون صحاب تاني لاهو هيعرفني ولا أنا هعرفه وهختفي من حياته نهائي عارفة ليه علشانك ياهالة علشان بحبك ولو فضلت قريب منه هفضل احبك فوقتها هكون
بخون صاحبي وصاحب عمري ومراتي أم عيالي
وعلي فكرة أنا ماكنتش مطلق مراتي ولا مش معايا عيال زي ماقولتلك أنور هو اللي قالي أقولك كده علشان توافقي بيا لأنك مش بتقبلي الرجالة اللي معاهم ستاتهم أه ماعندكيش مانع تقبلي العيال وتعتبريهم عيالك لأنك عندك عيال زيهم وعلشان تكسبي فيهم ثواب وتدخلي الجنة علشانهم زي ماقولتيلي برضه في البداية لكن هو اللي قالي أقولك إني ماخلفتش علشان اطمعك أكتر إنك توافقي وتقولي شاب بطوله لا زوجة ولا عيال ”
_ هالة : أااااه وأنا كنت زي الهبلة العبيطة صدقت علي طول والمصيبة الكبيرة من ضمن الحظ والبخت المايل برضه يوم مااحب من قلبي واوافق علي حد واتفائل خير بيه يطلع من سكة أنور وصاحبه الروح بالروح وكأنه قدري الأسود هيفضل ورايا ورايا لحد ما أموت أو هو اللي يموت ….
…… وليد وهو منهار وبيعيط رد وقالها :
” ربنا يخليكم لبعض ويخليلكم ولادكم مع السلامة

يا أطهر وأنضف قلب قابلته وعرفته في الدنيا مع السلامة يا أحسن ست وزوجة وأم شوفتها في حياتى مع السلامة ياهالة سامحيني سامحيني علشان أعيش مرتاح اللي فاضلي من حياتي ”
_ هالة وهي بتعيط : روووح يا وليد حسبي الله ونعم الوكيل فيك أنتا وأنور دنيا وأخرة وأنتا أكتر منه ، روح إلهي ماتشوف راحة طول حياتك لا أنتا ولا أنور ، روح مش مسامحاكم دنيا ولا أخرة ،
مش هسامحكم لحد أخر يوم في عمري …..
…وقفلت هالة الفون في وشه ووليد زاد أكتر في العياط والإنهيار وقام خد حاجته ومشي وطلع يركب علشان يرجع لمراته وولاده ويحاول ينسي كل اللي فات وبقي يقول يااارب سامحني سامحني ياارب وكان جرحه كبير أوي مش قادر يداويه ولايتغلب عليه ……
هالة راحت رمت الفون في الأرض
وبقت تصرخ وتقول لأنور :
” امشي اطلع بره مش عاوزاك امشي من هنا بقولك ”
_ أنور : هالة إهدي بس واسمعيني علشان خاطري نكتب كتابنا الأول وبعد كده هشرحلك وافهمك
كل حاجة …
…. طبعاً المأذون لما لقي هالة رافضة وكمان الجواز علي خداع وغش وكان شخص بدل الشخص رد وقال :
” أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أنا لا يمكن اكتب الكتاب والعروسة رافضة كده حرام عليا مش هشيل الذنب ده وكمان جواز تمثيلي ومخادع سلام عليكم أنا ماشي عطلتوني وضيعتوا وقتي وخلاص ”
…..وراح المأذون مشي وسابهم علشان يروح جوازاته التانية اللي وراه …..
…أنور طلع يجري وراه ويقوله : استنا بس يامولانا بس طبعاً كان المأذون مشي خلاص ….
…أنور رجع لهالة وقالها :
” عاجبك كده ياهالة اهوه المأذون مشي ”
_ هالة : أيوة عاجبني يا أنور ومش عاوزاك
ومش هرجعلك عمري….
_ أنور : بالله عليكي ياهالة أبوس ايديكي سامحيني وارجعيلي أنا مابقاش ليا حد في الدنيا غيرك أنا فعلا اتعلمت والله وخدتت درس كبير أوي من كل اللي جرالي في حياتي ….
_ هالة : وأنا مش هعيش تحت رحمتك تسيبني
وقت ما أنتا عاوز وترجعني وقت ما أنتا عاوز …..
_ أنور : علشان خاطري ياهالة أنا عاوز اعمل حاجة حلوة في حياتي وأنتي ساعديني علي كده أنا خسرت كل أهلي وحبايبي وأولهم أمي وبعديها أبويا حتي وليد صاحبي ادي دلوقتي قدامك اهوه وليد اللي كان أخويا قبل صاحبي خسرته هو كمان ياهالة وخسرتك مرة قبل كده مش عاوز اخسرك تاني أنتي وولادي علشان خاطري اديني فرصة كمان مرة
وشوفيني وعاشريني وابقي احكمي عليا بنفسك ….
_ هالة : قولتلك لا يا أنور مابقاش ينفع خلاص أنا كان ايه اللي خلاني احبك من الأول أصلا واتجوزك وأعيش معاك وأنتا كنت إنسان سيئ وفيك كل العبر والصفات الوحشة يا أخي لا وكمان ايه كنت رايح تزود الطين بلا وتتاجر في المخدرات والسلاح قال يعني أنتا كنت ناقص بدل ماكنت تتوب وتقلل من ذنوبك كنت رايح تعمل ذنوب أكتر وأكتر ده أنتا كنت حشاش وخمروجي وبتاع حريم وكل يوم مع واحدة وبتتجوز عرفي وعايشها حرام في حرام ومفتري وعاطل وعاوز اللي يصرف عليك وكنت أنا وأهلك الله يرحمهم بنزيحك علي شغلك بالعافية وأخرتها تاجرت في أرواح الناس فاضل ايه تاني كنت تعمله يا أنور أنتا كنت يا أخي ناقص غضب ربنا عليك ده احنا بنتعشم في ربنا ورضاه علينا في كل لحظة وأنتا كنت بتغضب فيه عالأخر لحد ماقابلك ربك ووراك علي حق ولأنك كمان استهسلت الفلوس الحرام لأنها بتيجي من غير تعب وبهدلة وأنتا طبعاً عمرك ماكنت هتتعب ولاهتتبهدل علشان تجيب الفلوس الحلال لكن في النهاية من جه بلاش راح بلاش يا أنور وقال ايه عاوز ترجعني بالحيلة وتبعتلي صاحبك يعمل معايا ومع أهلي كده ويمثل علينا مسرحية ويلعب بينا ….

…أهل هالة بإستغراب وعاوزين يفهموا ويعرفوا
ايه اللي بيحصل ده وإزاي أنور خرج من السجن
قبل مايخلص مدته اللي كان محكوم عليه بيها وواحدة من خالات هالة سألت أنور وقالتله :
” أنور أنتا ايه اللي خرجك من السجن أصلا قبل ماتخلص مدتك أنتا قضيت 4سنين في السجن وكان باقيلك 3 سنين خرجت إزاي قبل ماتقضيهم ولا أنتا هربت منه يابني وصاحبك وليد برضه اللي هربك ”
_ أنور : لا ياخالتي ماهربتش أنا فعلا كان اتحكم عليا بسبع سنين سجن وكان الحكم متخفف عليا لاني أنا اللي كنت مسلم نفسي للحكومة ومبلغ عن مي مراتي الله يجحمها بقي في قبرها وعن المعلم الكبير اللي كان مدوخ الحكومة وراه ومش عارفين يمسكوه وكمان أنا كنت مبطل الشغل معاهم قبلها بفترة لما أمي الله يرحمها ماتت فطبعا اعتبروني شاهد ملك والمعلم ورجالته خدوا إعدام ومي خدتت 15سنة سجن بس هي ماقضتش منهم غير 3سنين فقط وانتحرت في السجن لأنها ماكانتش بقت طايقة عيشة السجن والقرف والذل اللي كانت بقت عايشة فيه وأنا أصلا أول سنة في السجن المعلم ورجالته انتقموا مني علشان بلغت عنهم وسلمتهم للحكومة واتجمعوا عليا كلهم وضربوني وبهدلوني وكنت هموت فيها ساعتها واتحولت علي مستشفيات السجن وبره السجن لأني كنت شبه ميت واتعملي عمليات في كل مكان في جسمي ورجعت بعد كده قضيت 3سنين سجن كان المعلم ورجالته اتعدموا ووليد صاحبي وأبويا وإخواتي وقفوا جنبي وحاولوا مع المحامي يترافعلي ويقدم نقض وإستنئاف بتخفيف الحكم عليا شوية وفعلا سقطوا 3سنين من عليا وأنا كنت وقتها مقضي قبلها 3سنين فقضيت السنة اللي كانت فاضلة ليا وكنت مبسوط أوي إن بدل ماكان باقيلي 4سنين بقالي سنة فطبعا قررت اصلح غلط واحد من أخطائي اللي غلطتها في حياتي وارجع هالة بس كانت هترفض وفعلا رفضت لما أبويا راح من غير ما أنا أصلا كنت اعرف أبويا كان راح من نفسه يحاول يصلح مابينا وهالة رفضت ولما لقاها رفضت قال في نفسه مالوش داعي بقي أقول إن أنور هيخرج كمان سنة ياترا مين يعيش وفعلا مات بعدها أبويا بس أبويا وإخواتي ماكانوش يعرفوا خطتي أنا ووليد ولايعرفوا إن وليد هو اللي كان خاطب هالة لأنه كان في البلد علي طول فكنا حريصين إن ماحدش يعرف لدرجة إني ماخليتهوش يروح عزا أبويا ويدفنه لما مارضيوش يطلعوني من السجن ادفنه ورجالة إخواتي البنات هما اللي دفنوه ووقفوا معاه في عزاه علشان كنت عارف إن هالة وأهلها هيروحوا يعزوا في أبويا زي ماعزوا في أمي الله يرحمهم الاتنين بقي فقولنا الإحتياط واجب وبعد ماعرف وليد من هالة إنهم راحو وعزوا خلاص بعدها جه وعزا إخواتي البنات ورجالتهم واعتذرلهم واتحجج إنه كان مشغول طبعاً كان عرف من هالة بطريقة غير مباشرة علي إنه كان هاني خطيبها وهما بيتواصلوا مع بعض وبيتكلموا عادي وأنا اللي خليته يعمل كده من البداية لأني كنت عارف ومتأكد إن عمره ماهيرفض لأنه كان أخلص وأجدع صاحب في صحابي كلهم وكان هو اللي بينصحني احافظ علي بيتي ومراتي وولادي وفعلا لما لقاني ندمان وعاوز هالة اتبسط وفرح ووافق بدون تردد ولاكلام ……..







ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...