حجم الخط:
18
البارت السابع عشر
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
طبعاً أنور جواه افتكر كلام أبوه لما كان بيقوله بكرة تغدر بيك وتأخد كل اللي هي عاوزاه منك
وبعد كده ترميك وتسيبك لكن هو ماكانش همه تسيبه ولاماتسيبوش هو مابقاش عاوزها أصلا
هو كان كل همه وتفكيره وقتها فلوسه والفيلا اللي كان شاريها ليها وكتبها باسمها والمؤخر مليووون جنيه اللي كان كاتبه ليها وقال وقتها في نفسه :
” أنا بحطرت فلوسي وأنا مجنون ،
هلمها بقي وأنا عاقل ”
وفي نفس اللحظة استعمل أنور ذكائه
ورد وقال لمي :
” خلاص تمام يامي ما أقدرش افرض نفسي علي واحدة ست مش عاوزاني أو زهقئت مني وهطلقك إن شاءالله لو تحبي دلوقتي بس بشرط ”
_ مي : شرط ايه بقي إن شاءالله ……
_ أنور : تكتبيلي عقد تنازل عن الفيلا والفلوس والمؤخر أبو مليووون جنيه بيع وشراء
ده كل ده حقي وبتاعي ……
_ مي : أاااه بتلوي دراعي يعني علشان
ماتطلقنيش يا أنور ……
_ أنور : لا هلوي دراعك ليه أنتي مش طالبة الطلاق وعاوزة تتطلقي يبقي خلاص إنما لو أنا اللي كنت عاوز اطلقك واسيبك كنت سبتلك كل ده وكان بقي من حقك وبعدين زعلانة ليه ماهو كله مال حرام وبيجي في لحظة وأنتي كده كده بقيتي ليكي وضعك وشغلك في الكار وهتعملي غيره إن شاءالله وأحسن وأكتر منه وبزيادة في أقل من سنة زي ما أنا وأنتي عملناهم كده ومين عارف يمكن تتجوزي راجل متريش ومعاه وأحسن مني مش فقري زي وتعمليه أنتي زي ماعملتيلي ويبقي زيادة الخير خيرين
معاكي لبكرة فكري وردي عليا لاني أخري إن شاءالله النهاردة في البلد وهسيب الدنيا كلها والشغل والكار لاني زهقئت وقرفت من البلد دي …….
… طبعاً مي فرحت جواها وقالت أحسن هيغور في داهية ويسيبنا وهو قاصد يقولها كده علشان يطمنها ويشجعها تتنازله عن كل حاجة علشان تقول في بالها يلا أما اديه كل اللي هو عاوزه علشان يغور ويسيبنا نعيش حياتنا …..
_ أنور : أنا داخل انام بقي فكري بينك وبين نفسك للصبح وقوليلي موافقة نأخد بعضنا أنا وأنتي
ونروح الشهر العقاري وتعميلي تنازل بيع وشراء عن كل حاجة وبعدها نطلع عالمأذون واطلقك وكده نبقي خلصنا عملتيلي اللي أنا عاوزه وعملتلك اللي
أنتي عاوزاه ……
….وقام دخل أنور ينام وساب مي تفكر بينها وبين نفسها لحد الصبح طبعاً هي في حيرة هتسيب كل العز ده بس برضه هي عاوزة تتطلق وتخلص منه علشان تتجوز المعلم بعد شهور العدة علي طول …..
…وبعد ما اتأكدت مي إن أنور نام في الأوضة
راحت طالعة في المطبخ ورنة عالمعلم ……
_ المعلم : ألوو ياست مي كده تحرميني منك الليلادي …..
مي : اعمل ايه بس يامعلم الزفت أنور طب عليا فجأة وأنا مستنياك وطلبت منه الطلاق ووافق بس بشرط اسيبله الفيلا والفلوس والمؤخر اللي كان كاتبه ليا في جوازنا وقالي إن النهاردة أخر يوم ليه في البلد هنا وهيهج ويسيب الدنيا كلها ولو أنا وافقت علي شروطه ننزل الصبح الشهر العقاري واعمله بيع وشراء لكل حاجة وبعدها نخلص
ونطلع عالمأذون نتطلق علي طول ….
….. طبعاً المعلم فرح إنه هيخلص من أنور واهو رقبته في إيديهم مش هيقدر يعملهم حاجة فرد المعلم وقالها :
” خلاص وافقي وأنا هعوضك عن كل ده سيبيه يغور ويبعد عننا داهية تأخده ماترجعه بس متأكدة فعلا
إن هو هيعمل كده ولا بيقولنا كده وخلاص يقيمنا ويكفينا ”
_ مي : لا متأكدة يامعلم هو أصلا بقي في الدنيا ده منظره وشكله قدامك بقي يصعب عالكافر ياحسرة واهو دخل رقد جوه اهوه …
_ المعلم : ياكش تكون رقدة بلا قومة ونرتاح منه خالص بس خلاص اعمليله اللي هو عاوزه يغور بيهم واخلصي منه وأنا هعملك كل اللي أنتي عاوزاه….
…مي طبعاً طمعت أكتر ووافقت …..
…المعلم طبعاً بيضحك عليها واهو بيتسلي وخلاص بس بيقولها كده بيضرب عصفورين بحجر واحد
منه يطلقها من جوزها ويعيش حياته معاها لحد مايشبع منها ويشوف غيرها ومن الناحية التانية يخلص من أنور …..
….وقفلوا الفون مع بعضهم واستعدت مي تعمل لأنور كل اللي هو عاوزه واستنت النهار يطلع ويصحي أنور ……
………………………………………………………………
…تاني يوم الصبح في الفيلا عند مي وأنور :
……………………………………………………….
…. أنور كان صحي ودخل الحمام اخد دش
وطلع لقي مي قعدة عالكنبة بتتفرج عالتليفزيون ولابسة وجاهزة ومستنياه يصحي وينزلوا يخلصوا مشواريهم وحتي مااهتمتش ولا استعنت تجهز ليه الفطار …..
…أنور بصلها حتي ماقالهاش صباح الخير ودخل لبس وجهز نفسه وحاله وطلع قالها :
” يلا يامي علشان نروح تخلص مشوارينا ”
_ مي : يلا يا أنور ….
…وبالفعل نزلوا الأول عالشهر العقاري وخلصوا
كل حاجة ومي كتبتله الفيلا والفلوس بيع وشراء واتنازلت ليه عن المؤخر وبعد ماخلصوا طلعوا عالمأذون علشان يتطلقوا ……
… طبعاً كانوا قدام المأذون مي في قمة سعادتها وفرحتها وعينها جامدة وقوية ومستنية منه يقولهالها وتخلص بقي …..
…المأذون خلص كل الإجراءات القانونية اللازمة والورق ومابقاش فاضل غير إن أنور يرمي عليها اليمين وبالفعل أنور رمي علي مي يمين الطلاق وقالها :
“مي أنتي طالق ،طالق ،طالق ” رماه عليها بالتلاتة علشان مايبقاش ليها رجعة تاني ولأنه قرفان منها أخر قرف ورما عليها اليمين تلاتة مرات لكن يوم هالة كان رماه مرة واحدة فقط ماكانش في باله أصلا رجعة ولا مش رجعة هو كان عاوز يخلص منها برضه ……
….مي طبعاً فرحت أكتر وأكتر ومضت هي
وهو عالأوراق وخلاص علي كده ومشيوا …..
…أنور بقي يفتكر يوم طلاقه هو وهالة وطلاقه دلوقتي هو ومي ويقارن مابين دي ودي وفعلا بيحصل العكس ….
.. طبعاً مي نزلت ومشيت وأنور وراها ونده عليها قالها : ” مي استني عاوز أقولك حاجة أخيرة ”
_ مي بقرف : اتفضل خير ….
_ أنور بندم : تعرفي يامي يوم ماطلقت هالة مراتي أم ولادي كنت” بعت الدهب علشان اشتري التراب ”
..كنت ” ببيع الغالي علشان اشتري الرخيص ”
..كنت ” سايب القمر علشان اجمع في النجوم ”
..كنت ” تارك الماس والألماز ومشغول بجمع
في الحجارة ”
…. طبعاً مي فهمت إنه بيقولها كده ندمان علي هالة واللي عمله فيها فردت وقالتله بكل برود :
” أنور ماتغلطش فيا واتفضل أنتا لسه فيها روح وارجعلها وعيش معاها وولادكم يتربوا في وسطكم ”
_ أنور : ياسلام بعد ايه بعد ايه بعد خراب مالطة
بعد ماخربت خلاص وبعدين خلاص أنا مش
عاوزها ولاعاوزك….
والفرق بقي بينك وبينها إني مش عاوزها هي لاني مااستهلهاش ولا استاهل ولادي منها أنا ضيعتها وضعيتهم من إيدي زمان ودوست عالنعمة برجلي يبقي لازم تزول من وشي واتعاقب واديني فعلا بتعاقب ولسه ياما هتعاقب واتعاقب أشد عقاب علي رأي أمي الله يرحمها أنا لسه شوفت حاجة ده لسه اللي جاي كتير اوي أوي…..
….يوم ماكنا بنتطلق يامي كانت مجروحة من جواها علي خراب البيوت وولادنا اللي هيتبهدلوا وأنا كنت مستلذ بكسرتها وحرقة قلبها ووجعها وفي قمة سعادتي ولاهاممني أهلي ولابيتي ولا مراتي ولاعيالي كان كل اللي هاممني أنتي دلوقتي بقي أنتي اللي في قمة سعادتك وأنا بطلقك سبحان الله وأنا اللي حزين ومجروح مش عليكي علي
كل حاجة شوفتي ربنا بيعمل فيا ايه …..
….كنت يامي اسيبها بالأيام والشهور لوحدها في البيت علشان كنت مع حضرتك وقبلك مع غيرك وغيرك كنت بعيد عنك إنسان عايش في الحرام وسايب الحلال اللي ربنا محلله ليا كنت اغيب اغيب وارجع الاقيها مكانها في بيتها وقافلة عليها وعلي وعيالي بابها كانت صايناني بجد في الوقت اللي كنت بخونها فيه كانت شايفة شغل بيتي وحالي ومذاكرة ولادي ودراستهم ورعايتهم كنت ارجع الاقي هدومي مغسولة أكلي جاهز بتشتغل وتكافح معايا علشان نكفي علي حالنا وبيتنا وعيالنا ولما كانت تكون فاضية ماوراهاش حاجة تقعد علي تليفونها تقرأ
فيه تتعلم أكلات تعملها ياما بتصلي وبتقرأ قراءان وللأسف أنا كنت باصصلها قدامي علي إنها إنسانة تافهة ودماغها فاضية كل اللي فيه شغل وفلوس كنت للأسف بشوف الحلو فيها علي إنه عيب وحش أصل أنا اللي كنت راجل زبالة مش بحب غير الزبالة اللي زي كان كل همي الست الحلوة المغرية اللي جسمها مليان علشان ياعيني كانت هي رفيعة شوية وجمالها قليل علي قدها بصيت للجمال الخارجي وسبت الجمال الداخلي اديني إتجوزتك ياجميلة ياحلوة يا مغرية للأسف ماتجيش ربعها في أي شئ ماشوفتش ولا هشوف أطهر وأنضف منها ست في الدنيا ومطلقين بقالنا كام سنة اهوه مااتجوزتش لحد دلوقتي علشان تربيلي عيالي اللي أنا سبتهم ليها رغم إن بيتقدملها كتير وأحسن وأرجل مني لكن هي ست عندها قلب وضمير ماتقبلش بأي راجل زيك ولاعاوزة راجل وخلاص ، لا هي ماقبلتش علي نفسها تأخد راجل من علي مراته وولاده زيك ولاقبلت شاب تميل بخته مع إنها لسه صغيرة وحلوة برضه وتتجوز شاب عادي لكن أخلاقها وضميرها وعزة نفسها يمنعوها
من كده أنتي بقي سبتك فترة صغيرة من حزني علي أمي ماصبرتيش وطلبتي الطلاق علشان عايزة راجل وخلاص …..
…. طبعاً مي زهقئت من كلامه وردت وقالتله بقرف :
” خلصت يا أنور كلامك ولافاضل حاجة تاني عاوز تقولها وتطلع كل اللي جواك ”
_ أنور : أيوة خلصت يامي والفيلا هسيبهالك يومين تلاتة بالكتير علشان تأخدي هدومك منها هعمل بأصلي برضه معاكي للنهاية ….
_ مي بتريقة : ليه كنت عاوز كمان تخليني
اتنازلك عن هدومي ولا حاجة …..
_ أنور : لا تتنازلي ليه مش للدرجة دي وبعدين هو
أنا هلبسهم ولاحد هيلبسهم من وراكي علشان اعوزهم ….
_ مي بنفس التريقة قالتله : طب الحمدلله فيك الخير عن إذنك بقي ….
_ أنور : إذنك معاكي اتفضلي حضرتك. …
…ومشيت مي وهو واقف مكانه نظرة عيونه مليانة بالشر وبيستحلفلها هي والمعلم ورد وقال :
” والله العظيم ورحمة أمي الغالية اللي ماتت غضبانة عليا لأوريكم أنتي والكلب سلطان أبو شنب لأربيكم رباية غالية واخد حقي وانتقم منكم واعلم عليكم
أنا كده كده ضايع ومش باكي علي حاجة
بس اخد بتاري واطفي ناري”
……………………………………
وتشتعل الأحداث._____________
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
طبعاً أنور جواه افتكر كلام أبوه لما كان بيقوله بكرة تغدر بيك وتأخد كل اللي هي عاوزاه منك
وبعد كده ترميك وتسيبك لكن هو ماكانش همه تسيبه ولاماتسيبوش هو مابقاش عاوزها أصلا
هو كان كل همه وتفكيره وقتها فلوسه والفيلا اللي كان شاريها ليها وكتبها باسمها والمؤخر مليووون جنيه اللي كان كاتبه ليها وقال وقتها في نفسه :
” أنا بحطرت فلوسي وأنا مجنون ،
هلمها بقي وأنا عاقل ”
وفي نفس اللحظة استعمل أنور ذكائه
ورد وقال لمي :
” خلاص تمام يامي ما أقدرش افرض نفسي علي واحدة ست مش عاوزاني أو زهقئت مني وهطلقك إن شاءالله لو تحبي دلوقتي بس بشرط ”
_ مي : شرط ايه بقي إن شاءالله ……
_ أنور : تكتبيلي عقد تنازل عن الفيلا والفلوس والمؤخر أبو مليووون جنيه بيع وشراء
ده كل ده حقي وبتاعي ……
_ مي : أاااه بتلوي دراعي يعني علشان
ماتطلقنيش يا أنور ……
_ أنور : لا هلوي دراعك ليه أنتي مش طالبة الطلاق وعاوزة تتطلقي يبقي خلاص إنما لو أنا اللي كنت عاوز اطلقك واسيبك كنت سبتلك كل ده وكان بقي من حقك وبعدين زعلانة ليه ماهو كله مال حرام وبيجي في لحظة وأنتي كده كده بقيتي ليكي وضعك وشغلك في الكار وهتعملي غيره إن شاءالله وأحسن وأكتر منه وبزيادة في أقل من سنة زي ما أنا وأنتي عملناهم كده ومين عارف يمكن تتجوزي راجل متريش ومعاه وأحسن مني مش فقري زي وتعمليه أنتي زي ماعملتيلي ويبقي زيادة الخير خيرين
معاكي لبكرة فكري وردي عليا لاني أخري إن شاءالله النهاردة في البلد وهسيب الدنيا كلها والشغل والكار لاني زهقئت وقرفت من البلد دي …….
… طبعاً مي فرحت جواها وقالت أحسن هيغور في داهية ويسيبنا وهو قاصد يقولها كده علشان يطمنها ويشجعها تتنازله عن كل حاجة علشان تقول في بالها يلا أما اديه كل اللي هو عاوزه علشان يغور ويسيبنا نعيش حياتنا …..
_ أنور : أنا داخل انام بقي فكري بينك وبين نفسك للصبح وقوليلي موافقة نأخد بعضنا أنا وأنتي
ونروح الشهر العقاري وتعميلي تنازل بيع وشراء عن كل حاجة وبعدها نطلع عالمأذون واطلقك وكده نبقي خلصنا عملتيلي اللي أنا عاوزه وعملتلك اللي
أنتي عاوزاه ……
….وقام دخل أنور ينام وساب مي تفكر بينها وبين نفسها لحد الصبح طبعاً هي في حيرة هتسيب كل العز ده بس برضه هي عاوزة تتطلق وتخلص منه علشان تتجوز المعلم بعد شهور العدة علي طول …..
…وبعد ما اتأكدت مي إن أنور نام في الأوضة
راحت طالعة في المطبخ ورنة عالمعلم ……
_ المعلم : ألوو ياست مي كده تحرميني منك الليلادي …..
مي : اعمل ايه بس يامعلم الزفت أنور طب عليا فجأة وأنا مستنياك وطلبت منه الطلاق ووافق بس بشرط اسيبله الفيلا والفلوس والمؤخر اللي كان كاتبه ليا في جوازنا وقالي إن النهاردة أخر يوم ليه في البلد هنا وهيهج ويسيب الدنيا كلها ولو أنا وافقت علي شروطه ننزل الصبح الشهر العقاري واعمله بيع وشراء لكل حاجة وبعدها نخلص
ونطلع عالمأذون نتطلق علي طول ….
….. طبعاً المعلم فرح إنه هيخلص من أنور واهو رقبته في إيديهم مش هيقدر يعملهم حاجة فرد المعلم وقالها :
” خلاص وافقي وأنا هعوضك عن كل ده سيبيه يغور ويبعد عننا داهية تأخده ماترجعه بس متأكدة فعلا
إن هو هيعمل كده ولا بيقولنا كده وخلاص يقيمنا ويكفينا ”
_ مي : لا متأكدة يامعلم هو أصلا بقي في الدنيا ده منظره وشكله قدامك بقي يصعب عالكافر ياحسرة واهو دخل رقد جوه اهوه …
_ المعلم : ياكش تكون رقدة بلا قومة ونرتاح منه خالص بس خلاص اعمليله اللي هو عاوزه يغور بيهم واخلصي منه وأنا هعملك كل اللي أنتي عاوزاه….
…مي طبعاً طمعت أكتر ووافقت …..
…المعلم طبعاً بيضحك عليها واهو بيتسلي وخلاص بس بيقولها كده بيضرب عصفورين بحجر واحد
منه يطلقها من جوزها ويعيش حياته معاها لحد مايشبع منها ويشوف غيرها ومن الناحية التانية يخلص من أنور …..
….وقفلوا الفون مع بعضهم واستعدت مي تعمل لأنور كل اللي هو عاوزه واستنت النهار يطلع ويصحي أنور ……
………………………………………………………………
…تاني يوم الصبح في الفيلا عند مي وأنور :
……………………………………………………….
…. أنور كان صحي ودخل الحمام اخد دش
وطلع لقي مي قعدة عالكنبة بتتفرج عالتليفزيون ولابسة وجاهزة ومستنياه يصحي وينزلوا يخلصوا مشواريهم وحتي مااهتمتش ولا استعنت تجهز ليه الفطار …..
…أنور بصلها حتي ماقالهاش صباح الخير ودخل لبس وجهز نفسه وحاله وطلع قالها :
” يلا يامي علشان نروح تخلص مشوارينا ”
_ مي : يلا يا أنور ….
…وبالفعل نزلوا الأول عالشهر العقاري وخلصوا
كل حاجة ومي كتبتله الفيلا والفلوس بيع وشراء واتنازلت ليه عن المؤخر وبعد ماخلصوا طلعوا عالمأذون علشان يتطلقوا ……
… طبعاً كانوا قدام المأذون مي في قمة سعادتها وفرحتها وعينها جامدة وقوية ومستنية منه يقولهالها وتخلص بقي …..
…المأذون خلص كل الإجراءات القانونية اللازمة والورق ومابقاش فاضل غير إن أنور يرمي عليها اليمين وبالفعل أنور رمي علي مي يمين الطلاق وقالها :
“مي أنتي طالق ،طالق ،طالق ” رماه عليها بالتلاتة علشان مايبقاش ليها رجعة تاني ولأنه قرفان منها أخر قرف ورما عليها اليمين تلاتة مرات لكن يوم هالة كان رماه مرة واحدة فقط ماكانش في باله أصلا رجعة ولا مش رجعة هو كان عاوز يخلص منها برضه ……
….مي طبعاً فرحت أكتر وأكتر ومضت هي
وهو عالأوراق وخلاص علي كده ومشيوا …..
…أنور بقي يفتكر يوم طلاقه هو وهالة وطلاقه دلوقتي هو ومي ويقارن مابين دي ودي وفعلا بيحصل العكس ….
.. طبعاً مي نزلت ومشيت وأنور وراها ونده عليها قالها : ” مي استني عاوز أقولك حاجة أخيرة ”
_ مي بقرف : اتفضل خير ….
_ أنور بندم : تعرفي يامي يوم ماطلقت هالة مراتي أم ولادي كنت” بعت الدهب علشان اشتري التراب ”
..كنت ” ببيع الغالي علشان اشتري الرخيص ”
..كنت ” سايب القمر علشان اجمع في النجوم ”
..كنت ” تارك الماس والألماز ومشغول بجمع
في الحجارة ”
…. طبعاً مي فهمت إنه بيقولها كده ندمان علي هالة واللي عمله فيها فردت وقالتله بكل برود :
” أنور ماتغلطش فيا واتفضل أنتا لسه فيها روح وارجعلها وعيش معاها وولادكم يتربوا في وسطكم ”
_ أنور : ياسلام بعد ايه بعد ايه بعد خراب مالطة
بعد ماخربت خلاص وبعدين خلاص أنا مش
عاوزها ولاعاوزك….
والفرق بقي بينك وبينها إني مش عاوزها هي لاني مااستهلهاش ولا استاهل ولادي منها أنا ضيعتها وضعيتهم من إيدي زمان ودوست عالنعمة برجلي يبقي لازم تزول من وشي واتعاقب واديني فعلا بتعاقب ولسه ياما هتعاقب واتعاقب أشد عقاب علي رأي أمي الله يرحمها أنا لسه شوفت حاجة ده لسه اللي جاي كتير اوي أوي…..
….يوم ماكنا بنتطلق يامي كانت مجروحة من جواها علي خراب البيوت وولادنا اللي هيتبهدلوا وأنا كنت مستلذ بكسرتها وحرقة قلبها ووجعها وفي قمة سعادتي ولاهاممني أهلي ولابيتي ولا مراتي ولاعيالي كان كل اللي هاممني أنتي دلوقتي بقي أنتي اللي في قمة سعادتك وأنا بطلقك سبحان الله وأنا اللي حزين ومجروح مش عليكي علي
كل حاجة شوفتي ربنا بيعمل فيا ايه …..
….كنت يامي اسيبها بالأيام والشهور لوحدها في البيت علشان كنت مع حضرتك وقبلك مع غيرك وغيرك كنت بعيد عنك إنسان عايش في الحرام وسايب الحلال اللي ربنا محلله ليا كنت اغيب اغيب وارجع الاقيها مكانها في بيتها وقافلة عليها وعلي وعيالي بابها كانت صايناني بجد في الوقت اللي كنت بخونها فيه كانت شايفة شغل بيتي وحالي ومذاكرة ولادي ودراستهم ورعايتهم كنت ارجع الاقي هدومي مغسولة أكلي جاهز بتشتغل وتكافح معايا علشان نكفي علي حالنا وبيتنا وعيالنا ولما كانت تكون فاضية ماوراهاش حاجة تقعد علي تليفونها تقرأ
فيه تتعلم أكلات تعملها ياما بتصلي وبتقرأ قراءان وللأسف أنا كنت باصصلها قدامي علي إنها إنسانة تافهة ودماغها فاضية كل اللي فيه شغل وفلوس كنت للأسف بشوف الحلو فيها علي إنه عيب وحش أصل أنا اللي كنت راجل زبالة مش بحب غير الزبالة اللي زي كان كل همي الست الحلوة المغرية اللي جسمها مليان علشان ياعيني كانت هي رفيعة شوية وجمالها قليل علي قدها بصيت للجمال الخارجي وسبت الجمال الداخلي اديني إتجوزتك ياجميلة ياحلوة يا مغرية للأسف ماتجيش ربعها في أي شئ ماشوفتش ولا هشوف أطهر وأنضف منها ست في الدنيا ومطلقين بقالنا كام سنة اهوه مااتجوزتش لحد دلوقتي علشان تربيلي عيالي اللي أنا سبتهم ليها رغم إن بيتقدملها كتير وأحسن وأرجل مني لكن هي ست عندها قلب وضمير ماتقبلش بأي راجل زيك ولاعاوزة راجل وخلاص ، لا هي ماقبلتش علي نفسها تأخد راجل من علي مراته وولاده زيك ولاقبلت شاب تميل بخته مع إنها لسه صغيرة وحلوة برضه وتتجوز شاب عادي لكن أخلاقها وضميرها وعزة نفسها يمنعوها
من كده أنتي بقي سبتك فترة صغيرة من حزني علي أمي ماصبرتيش وطلبتي الطلاق علشان عايزة راجل وخلاص …..
…. طبعاً مي زهقئت من كلامه وردت وقالتله بقرف :
” خلصت يا أنور كلامك ولافاضل حاجة تاني عاوز تقولها وتطلع كل اللي جواك ”
_ أنور : أيوة خلصت يامي والفيلا هسيبهالك يومين تلاتة بالكتير علشان تأخدي هدومك منها هعمل بأصلي برضه معاكي للنهاية ….
_ مي بتريقة : ليه كنت عاوز كمان تخليني
اتنازلك عن هدومي ولا حاجة …..
_ أنور : لا تتنازلي ليه مش للدرجة دي وبعدين هو
أنا هلبسهم ولاحد هيلبسهم من وراكي علشان اعوزهم ….
_ مي بنفس التريقة قالتله : طب الحمدلله فيك الخير عن إذنك بقي ….
_ أنور : إذنك معاكي اتفضلي حضرتك. …
…ومشيت مي وهو واقف مكانه نظرة عيونه مليانة بالشر وبيستحلفلها هي والمعلم ورد وقال :
” والله العظيم ورحمة أمي الغالية اللي ماتت غضبانة عليا لأوريكم أنتي والكلب سلطان أبو شنب لأربيكم رباية غالية واخد حقي وانتقم منكم واعلم عليكم
أنا كده كده ضايع ومش باكي علي حاجة
بس اخد بتاري واطفي ناري”
……………………………………
وتشتعل الأحداث._____________
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!