حجم الخط:
18
البارت السادس عشر
💙💙💙💙💙💙💙💙💙
بعد ما أنور خلص زياراته وودع أحبابه قرر يعمل أخر وأهم مشوار في حياته قبل مايسلم نفسه ….
….أنور قرر يروح لهالة وأهلها البيت وبالليل بعد ماترجع من شغلها علشان مايروحلهاش المحل قدام الناس ويعملها مشاكل تاني وقرر يحاول يصلح العلاقة مابينهم هي وأهلها بس مش هيطلب الرجوع لانه خلاص مابقاش ينفع وبقي صعب وهالة كرهته ورفضته نهائي وكمان هيرجع ليه وهو هيتسجن أصلا ومش عارف هيطلع من السجن ولالا ولا ضامن عمره بس كان عاوز يروح يصالحهم علي كل اللي عمله فيهم ويطلب منهم إنهم يسامحوه علشان يخلص ضميره وذمته قدام ربنا بس قبلها راح للترب اللي مدفونة فيها أمه وقرألها الفاتحة وفضل يعيط ويطلب منها الرضا والسماح وبقي يعيط ويدعي ويقول :
” ماتزعليش مني سامحيني أنا فعلا افتكرت كلامك اللي أنتي قولتهولي أيام ما طلقت هالة وكان عندك حق وربنا سمع منك أنا ماشوفتش السعادة فعلا
من يومها والدنيا بقت خراب واتقفلت في وشي ومابقتش حاسس فيها بأي لذة ولا فرحة وأنا من
يوم ما أنتي موتي غضبانة عليا اسودت الدنيا أكتر في وشي وبقت جحيم وأنا سبت الشغل في الكار معاهم وهكمل جميلي وهكفر عن كل ده وهروح اسلم نفسي وأبلغ عنهم يمكن ارتاح قدام ربنا وأنتي أكيد حاسة بيا وسمعاني دلوقتي يمكن ترضي شوية
عني ”
وبعدها رفع رأسه للسما وبقي يدعي ويقول :
” يااارب يااارب كون معايا يااارب ”
… وقرأ الفاتحة مرة أخيرة لأمه وبعدها الليل كان قرب يدخل عليه وهو في الترب فقام مشي علشان يروح لهالة وأهلها …..
……………………………………………………………..
…في البيت عند هالة وأهلها :
…………………………
هالة كانت لسه بقالها شوية راجعة من شغلها اتعشت وقعدة بتذاكر لولادها في وسط أهلها وفجأة لقوا الباب بيخبط عليهم فاستغربوا مين اللي جايلهم بالليل كده وقاموا الولاد فتحوا لقوه أبوهم ففرحوا وبقوا يقولوا : ” بابااااا بااابااااا ”
….واخدهم أبوهم في حضنه وسلم عليهم وبعدها نزلهم عالأرض ودخل سلم علي هالة وأهلها ….
_ أنور : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ….
_كلهم في صوت واحد وبإستغراب قالوا :
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته …..
_ أبو هالة : خير يا أنور فيه ايه اتفضل ….
_ أنور : ماتقلقوش خير إن شاء الله أنا مش
جاي اعملكم قلق ولا دوشة ….
_ هالة : طب عن إذنكم هدخل أنا جوه ….
… طبعاً هي بتتدايق أما بتشوفه قدامها ولاتسمع سيرته وكمان بدل مايقولها كلمة تستفزها وترد عليه وتحصل مشاكل تانية في بيتهم وبينه وبين أهلها….
_ أنور : استني ياهالة أنا مش هطول عليكم
أنا جاي أقولكم كلمتين وماشي …..
_ أبو هالة : اتفضل اقعد يابني وادخلي ياهالة اعمليلنا شاي نشربه …..
_ أنور : اقعدي ياهالة ملوش داعي أنا مش جاي اضايف أنا جاي بس اعتذرلكم عن كل اللي حصل مني من أول طلاقنا أنا وهالة لحد آخر مرة روحت فيها لهالة المحل ياريت ماتزعلوش مني وتسامحوني لاني هسيب هنا وهمشي مابقتش عاوز اقعد هنا خلاص وافتكر أي حاجة تزعلني ….
_ أم هالة : طب وهتروح فين يابني وتسيب أبوك وإخواتك وولادك دول …..
_ أنور : هروح مكان رجلي ماتوديني وأبويا وإخواتي مابقوش محتاجيني خلاص كل واحدة فيهم مشغولة في حالها وفي بيتها وجوزها وعيالها وأبويا كده كده عايش مكفي نفسه مش هيحتاج مني حاجة وولادي هالة معاهم أحن عليهم مني وأنتم أحن منها عليهم أنا مطمن عليهم وهما معاكم ولما اعوز أشوفهم هبقي اكلم أبويا واجيله والولاد يجولنا ونشوفهم فكل اللي عاوزه منكم تسامحوني وماتزعلوش مني …..
_ أبو هالة : خلاص يابني ربنا مايجيبش زعل ويسهلك حالك وطريقك وولادك طبعاً في عنينا ….
….أنور بص لهالة وقالها :
” سامحيني ياهالة أنا عارف إني جرحتك
وظلمتك كتير وجيت عليكي ماتزعليش مني ”
_ هالة : خلاص يا أنور مش زعلانة وربنا معاك
ومعانا ومع الجميع يااارب ….
…وبعدها أنور سلم عليهم وعلي ولاده ومشي ….
….كلهم بقوا مستغربين وبيقولوا لبعضهم هو أنور ماله وليه بيعمل كده وبقوا محتارين طب ومراته التانية هيعمل معاها ايه لكن طبعاً كبريائهم منعهم يسألوه لايفتكرهم مشغولين بيها ولا منتظرينه يرجع لهالة وهما كانوا عاوزين يعرفوا حب إستطلاع وفضول فقط بالأكتر إن هو ماجابش سيرتها لكن خافوا لا هو يفسرها غير كده ……
…. طبعاً هالة ماشغلتش بالها وقالت ربنا يسهله حاله وحياته وأنا مسامحاه لربنا والمسامح كريم وكمان علشان ولادي ونسيت الموضوع عادي …..
……………………………………………………………..
….في الفيلا عند مي قرب نص الليل كده :
……………………………………………………….
مي كانت مخلصة مكالمتها مع المعلم ومستنياه يجيلها كمان ساعة علي ماهي تجهز نفسها وتجهز كل المشروبات ولزوم السهرة والليلة وقعدت تستناه بقي ومبسوطة وناسية أنور نهائي ولاكأنها متجوزاه……..
….بعد نص ساعة كده رن جرس الفيلا علي مي طبعاً مي فرحت وقالت ياااه ماكملش الساعة حتي مش قادر يستغني عني امتي بقي اخلص من الزفت أنور ده ونتجوز علي طول المعلم يتمني ورهن إشارة
بس مني وراحت تفتح الباب لكن إتفاجئت بأنور
اللي جاي …….
… مي بإستغراب وخوف لأحسن المعلم يجي
هو كمان فجأة وأنور هنا قالت جواها :
” ياخبر أسود ايه اللي جابه ده دلوقتي
والمعلم اللي هيجي كمان نص ساعة ”
… طبعاً أنور ذكي وناصح ولما شافها حلوة كده وجميلة ومتزوقة وعاملة في نفسها اللي ماحدش يعمله فهم وعرف إنها مستنية المعلم وهو علي وصول وعاملة كل ده ليه ورد وقالها بإستعباط
وعمل نفسه عبيط وساذج ومش فاهم حاجة :
” هاااا يامي هتسيببني واقف عالباب كده
مش هدخل بيتي ولا ايه وحشاني ”
…. طبعاً مي دارت أمورها وفكراه مايعرفش
حاجة وقالتله :
” لا إزاي اتفضل طبعاً بس أنا استغربت يعني
مش بعادتك كده ”
…ودخل أنور الفيلا وقفلوا الباب وقعد عالكنبة وقالها :
” طب ماقولتيليش يعني وأنتا كمان واحشني ”
_ مي بزعل وقرف : هتوحشني علي ايه وأنتا هاجرني المدة دي كلها كان ذنبي ايه في موت أمك ”
_ أنور : طب كان غصب عني كنت تعبان دي كانت أمي الله يرحمها لازم كنت ابقي حزين والست تقف جنب جوزها في الوحش قبل الحلو ولا أنتي فعلا ماتحبنيش غير وأنا حلو لكن وأنا وحش تكرهيني …
_ مي : فسرها زي ماتفسرها طلقني يا أنور لادام محملني ومشيلني ذنب أمك خلاص طلقني
وريحني واستريح وكمان لا مواخذة أنا ما أقدرش أعيش من غير رجل أنا لسه حلوة وصغيرة وألف
مين يتمناني وعاوزة أعيش حياتي يا أنور …
… طبعاً أنور فاهم من جواه إنها عاوزة تتطلق منه علشان تتجوز المعلم زي ماهو بيقولها ورد وقالها :
” ياااااه يامي تعملي فيا كده بعد كل اللي عملته علشانك ده أنا بعت كل حاجة علشانك بعت أهلي ومراتي وولادي واشتريتك أنتي ”
_مي : ماهو وقتها برضه أنا سبت أهلي وهربت معاك وبعتهم علشانك وبعدها أنا سبب كل العز اللي أنتا كنت عايش فيه ودلوقتي اديك اهوه اتبطرت عليه فيعني احنا كده خالصين أنتا عملت علشاني
وأنا عملت علشانك نفضها بقي سيرة …..
….وقتها مي مسكت فونها وعملت نفسها بتلعب فيه وراحت باعتة رسالة مسدج للمعلم إنه مايجيش علشان أنور جه
وفجأة.............
وتشتعل الأحداث _______________
💙💙💙💙💙💙💙💙💙
بعد ما أنور خلص زياراته وودع أحبابه قرر يعمل أخر وأهم مشوار في حياته قبل مايسلم نفسه ….
….أنور قرر يروح لهالة وأهلها البيت وبالليل بعد ماترجع من شغلها علشان مايروحلهاش المحل قدام الناس ويعملها مشاكل تاني وقرر يحاول يصلح العلاقة مابينهم هي وأهلها بس مش هيطلب الرجوع لانه خلاص مابقاش ينفع وبقي صعب وهالة كرهته ورفضته نهائي وكمان هيرجع ليه وهو هيتسجن أصلا ومش عارف هيطلع من السجن ولالا ولا ضامن عمره بس كان عاوز يروح يصالحهم علي كل اللي عمله فيهم ويطلب منهم إنهم يسامحوه علشان يخلص ضميره وذمته قدام ربنا بس قبلها راح للترب اللي مدفونة فيها أمه وقرألها الفاتحة وفضل يعيط ويطلب منها الرضا والسماح وبقي يعيط ويدعي ويقول :
” ماتزعليش مني سامحيني أنا فعلا افتكرت كلامك اللي أنتي قولتهولي أيام ما طلقت هالة وكان عندك حق وربنا سمع منك أنا ماشوفتش السعادة فعلا
من يومها والدنيا بقت خراب واتقفلت في وشي ومابقتش حاسس فيها بأي لذة ولا فرحة وأنا من
يوم ما أنتي موتي غضبانة عليا اسودت الدنيا أكتر في وشي وبقت جحيم وأنا سبت الشغل في الكار معاهم وهكمل جميلي وهكفر عن كل ده وهروح اسلم نفسي وأبلغ عنهم يمكن ارتاح قدام ربنا وأنتي أكيد حاسة بيا وسمعاني دلوقتي يمكن ترضي شوية
عني ”
وبعدها رفع رأسه للسما وبقي يدعي ويقول :
” يااارب يااارب كون معايا يااارب ”
… وقرأ الفاتحة مرة أخيرة لأمه وبعدها الليل كان قرب يدخل عليه وهو في الترب فقام مشي علشان يروح لهالة وأهلها …..
……………………………………………………………..
…في البيت عند هالة وأهلها :
…………………………
هالة كانت لسه بقالها شوية راجعة من شغلها اتعشت وقعدة بتذاكر لولادها في وسط أهلها وفجأة لقوا الباب بيخبط عليهم فاستغربوا مين اللي جايلهم بالليل كده وقاموا الولاد فتحوا لقوه أبوهم ففرحوا وبقوا يقولوا : ” بابااااا بااابااااا ”
….واخدهم أبوهم في حضنه وسلم عليهم وبعدها نزلهم عالأرض ودخل سلم علي هالة وأهلها ….
_ أنور : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ….
_كلهم في صوت واحد وبإستغراب قالوا :
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته …..
_ أبو هالة : خير يا أنور فيه ايه اتفضل ….
_ أنور : ماتقلقوش خير إن شاء الله أنا مش
جاي اعملكم قلق ولا دوشة ….
_ هالة : طب عن إذنكم هدخل أنا جوه ….
… طبعاً هي بتتدايق أما بتشوفه قدامها ولاتسمع سيرته وكمان بدل مايقولها كلمة تستفزها وترد عليه وتحصل مشاكل تانية في بيتهم وبينه وبين أهلها….
_ أنور : استني ياهالة أنا مش هطول عليكم
أنا جاي أقولكم كلمتين وماشي …..
_ أبو هالة : اتفضل اقعد يابني وادخلي ياهالة اعمليلنا شاي نشربه …..
_ أنور : اقعدي ياهالة ملوش داعي أنا مش جاي اضايف أنا جاي بس اعتذرلكم عن كل اللي حصل مني من أول طلاقنا أنا وهالة لحد آخر مرة روحت فيها لهالة المحل ياريت ماتزعلوش مني وتسامحوني لاني هسيب هنا وهمشي مابقتش عاوز اقعد هنا خلاص وافتكر أي حاجة تزعلني ….
_ أم هالة : طب وهتروح فين يابني وتسيب أبوك وإخواتك وولادك دول …..
_ أنور : هروح مكان رجلي ماتوديني وأبويا وإخواتي مابقوش محتاجيني خلاص كل واحدة فيهم مشغولة في حالها وفي بيتها وجوزها وعيالها وأبويا كده كده عايش مكفي نفسه مش هيحتاج مني حاجة وولادي هالة معاهم أحن عليهم مني وأنتم أحن منها عليهم أنا مطمن عليهم وهما معاكم ولما اعوز أشوفهم هبقي اكلم أبويا واجيله والولاد يجولنا ونشوفهم فكل اللي عاوزه منكم تسامحوني وماتزعلوش مني …..
_ أبو هالة : خلاص يابني ربنا مايجيبش زعل ويسهلك حالك وطريقك وولادك طبعاً في عنينا ….
….أنور بص لهالة وقالها :
” سامحيني ياهالة أنا عارف إني جرحتك
وظلمتك كتير وجيت عليكي ماتزعليش مني ”
_ هالة : خلاص يا أنور مش زعلانة وربنا معاك
ومعانا ومع الجميع يااارب ….
…وبعدها أنور سلم عليهم وعلي ولاده ومشي ….
….كلهم بقوا مستغربين وبيقولوا لبعضهم هو أنور ماله وليه بيعمل كده وبقوا محتارين طب ومراته التانية هيعمل معاها ايه لكن طبعاً كبريائهم منعهم يسألوه لايفتكرهم مشغولين بيها ولا منتظرينه يرجع لهالة وهما كانوا عاوزين يعرفوا حب إستطلاع وفضول فقط بالأكتر إن هو ماجابش سيرتها لكن خافوا لا هو يفسرها غير كده ……
…. طبعاً هالة ماشغلتش بالها وقالت ربنا يسهله حاله وحياته وأنا مسامحاه لربنا والمسامح كريم وكمان علشان ولادي ونسيت الموضوع عادي …..
……………………………………………………………..
….في الفيلا عند مي قرب نص الليل كده :
……………………………………………………….
مي كانت مخلصة مكالمتها مع المعلم ومستنياه يجيلها كمان ساعة علي ماهي تجهز نفسها وتجهز كل المشروبات ولزوم السهرة والليلة وقعدت تستناه بقي ومبسوطة وناسية أنور نهائي ولاكأنها متجوزاه……..
….بعد نص ساعة كده رن جرس الفيلا علي مي طبعاً مي فرحت وقالت ياااه ماكملش الساعة حتي مش قادر يستغني عني امتي بقي اخلص من الزفت أنور ده ونتجوز علي طول المعلم يتمني ورهن إشارة
بس مني وراحت تفتح الباب لكن إتفاجئت بأنور
اللي جاي …….
… مي بإستغراب وخوف لأحسن المعلم يجي
هو كمان فجأة وأنور هنا قالت جواها :
” ياخبر أسود ايه اللي جابه ده دلوقتي
والمعلم اللي هيجي كمان نص ساعة ”
… طبعاً أنور ذكي وناصح ولما شافها حلوة كده وجميلة ومتزوقة وعاملة في نفسها اللي ماحدش يعمله فهم وعرف إنها مستنية المعلم وهو علي وصول وعاملة كل ده ليه ورد وقالها بإستعباط
وعمل نفسه عبيط وساذج ومش فاهم حاجة :
” هاااا يامي هتسيببني واقف عالباب كده
مش هدخل بيتي ولا ايه وحشاني ”
…. طبعاً مي دارت أمورها وفكراه مايعرفش
حاجة وقالتله :
” لا إزاي اتفضل طبعاً بس أنا استغربت يعني
مش بعادتك كده ”
…ودخل أنور الفيلا وقفلوا الباب وقعد عالكنبة وقالها :
” طب ماقولتيليش يعني وأنتا كمان واحشني ”
_ مي بزعل وقرف : هتوحشني علي ايه وأنتا هاجرني المدة دي كلها كان ذنبي ايه في موت أمك ”
_ أنور : طب كان غصب عني كنت تعبان دي كانت أمي الله يرحمها لازم كنت ابقي حزين والست تقف جنب جوزها في الوحش قبل الحلو ولا أنتي فعلا ماتحبنيش غير وأنا حلو لكن وأنا وحش تكرهيني …
_ مي : فسرها زي ماتفسرها طلقني يا أنور لادام محملني ومشيلني ذنب أمك خلاص طلقني
وريحني واستريح وكمان لا مواخذة أنا ما أقدرش أعيش من غير رجل أنا لسه حلوة وصغيرة وألف
مين يتمناني وعاوزة أعيش حياتي يا أنور …
… طبعاً أنور فاهم من جواه إنها عاوزة تتطلق منه علشان تتجوز المعلم زي ماهو بيقولها ورد وقالها :
” ياااااه يامي تعملي فيا كده بعد كل اللي عملته علشانك ده أنا بعت كل حاجة علشانك بعت أهلي ومراتي وولادي واشتريتك أنتي ”
_مي : ماهو وقتها برضه أنا سبت أهلي وهربت معاك وبعتهم علشانك وبعدها أنا سبب كل العز اللي أنتا كنت عايش فيه ودلوقتي اديك اهوه اتبطرت عليه فيعني احنا كده خالصين أنتا عملت علشاني
وأنا عملت علشانك نفضها بقي سيرة …..
….وقتها مي مسكت فونها وعملت نفسها بتلعب فيه وراحت باعتة رسالة مسدج للمعلم إنه مايجيش علشان أنور جه
وفجأة.............
وتشتعل الأحداث _______________
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!