الفصل 12 | من 25 فصل

رواية برنسيسات الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فهد الخولي

المشاهدات
5
كلمة
1,405
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18
البارت الثاني عشر

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

أنور راح ضرب هالة بالقلم علي وشها وراح ماسكها من دراعها وراميها في الأرض …..
…هالة صرخت وبعدها وقعت في الأرض علي
دماغها فمقدرتش تكمل صرختها لأنها اتخبطت
جامد في الأرض فراحت واقعة ساكتة وغابت
عن وعيها فأغمي عليها ………
…أنور وقتها خاف لأحسن يكون جرالها حاجة فمشي بسرعة قبل ماحد يشوفه ويبهدله وراح ماشي من المحل ……
….صاحبة المحل وهي جاية شافته من بعيد ماشي بس ماتعرفش إن هو كان عمل كده فمسألتش عنه وقالت في بالها عادي تلاقيه كان جاي يرازي فيها شوية زي قبل كده لكن لما دخلت المحل لقت هالة واقعة في الارض أغمي عليها فاتخضتت عليها وراحت تجري تحاول تفوقها وهالة غابت شوية
علي مافاقت لكن فاقت وبقت كويسة …….
_ صاحبة المحل لهالة : هالة فيه ايه وايه اللي حصل أنا وأنا جاية شوفت أنور خارج من المحل فيه ايه ياهالة وايه اللي حصل …….
_ هالة بتعب : كان جاي بيقولي نرجع لبعض تاني وأنا رفضت وقولتله بالذوق مش هينفع نعيش مع بعض تاني فراح قل أدبه عليا في الكلام رديت عليه راح ضربني بالقلم وراميني في الأرض وقعت على دماغي اتخبطت وماحستش بحاجة غير بيكي دلوقتي وأنتي بتفوقيني ….
_ صاحبة المحل: ده قادر أوي وربنا لا اروح القسم اعمل فيه محضر علشان ما يتجرأش يهوب رجله ناحية هنا تاني …..
_ هالة : أنا أسفة ليكي والله والنهاردة هيكون أخر يوم ليا هنا في المحل وشغلي معاكي ومن بكرة هنزل ادور على شغل في مكان تاني إن شاءالله…..
_صاحبة المحل : أنتي بتقولي ايه ياهالة أنتي مالكيش ذنب هو اللي إنسان زبالة وبعدين ما أنا بقولك اهوه هعمل فيه محضر بعدم التعرض ليكي ومش هيقدر يخطي هنا تاني لكن أنتي ايه اللي هيمشيكي ……

_ هالة : بلاش محضر ونفتح علي نفسنا موضوع مش هنعرف نقفله وكمان هو مهما كان أبو ولادي يعني هأذي ولادي قبل مااذيه وكمان أنا ماحصليش حاجة يعني هو بس أنا اتخبطت جامد غصب عني فدوخت وأغمي عليا لكن أنا كويسة والله فبلاش والنبي وعلشان كده أنا بقولك همشي من هنا علشان برضه أنتي مالكيش ذنب كل يوم اسببلك مشكلة وهو ينطلي كل يوم زي قرد قطع في المحل وده مكان أكل عيش برضه فأنا لما امشي أحسن
ليا وليكي ….
_ صاحبة المحل : لا ياهالة وخلاص مش هعمله حاجة علشانك والمرة دي أنا هفوتها بمزاجي لكن
لو كررها تاني ماتبقيش تزعلي مني بقي …..
_ هالة : ماهو أنا خايفة لايكررها تاني وتالت
علشان كده بقولك سيبيني امشي من هنا خالص ……
_ صاحبة المحل : خليها بس علي ربنا إن شاء الله ياارب يبليه بمصيبة تلهيه وتزيحه عننا يلا إهدي كده وقومي اغسلي وشك واقعدي ارتاحي شوية علشان نشوف شغلنا وحالنا وانسي وشيلي من دماغك واعتبري ولاكأن حاجة حصلت …..
….وقامت هالة هي وصاحبة المحل وشافوا
شغلهم لحد ماخلصوا وروحوا ……
……………………………………………………………
..في البيت عند هالة وأهلها بالليل :
هالة بالليل حكت لأهلها كل اللي حصل من أنور في المحل طبعاً هي ماتقدرش تخبي عنهم حاجة وأهلها اتعصبوا جدا وإنه إزاي يتجرأ ويعمل كده ورجله اخدتت علي مكان شغلها وخايفين لايسوق ويتمادي فيها وكل يوم ولايومين ينطلها في المحل قدام الناس ويعملها مشاكل في شغلها ……
_ أم هالة : ياخبر أسود هو ده صنفه ايه ولا من
انهي ملة هو مش هيرتجع ولا يحرم غير لما نتصل بأبوه ونقوله يقصرله ويبعده عننا …

_ هالة : بالله عليكي ياماما لاتتصلي ولاتعملي موضوع احنا مش عاوزين مشاكل وبعدين ده علي أساس إن أنور يعني ليه كبير ولا بيكبر لحد حتي أبوه ولا أمه الله يرحمها مافيش فايدة فبلاش تتصلي أحسن ….
_ أم هالة : لا هنتصل ياهالة حتي يبقي
أبوه عارف عالأقل …..
…واديرت أم هالة لأبو هالة وقالتله :
” صح يا أبو هالة كلامي ولاايه ”
_ أبو هالة : طبعاً يا أم هالة وأنا اللي هكلم الراجل وأقوله بالذوق لانه طبعاً راجل طيب ومالوش ذنب في عمايل ابنه …..
_ أم هالة : طب يا أبو هالة اللي تشوفه طبعاً …
….وبالفعل أبو هالة جاب فونه وكلم أبو أنور علشان يحكيله ويعرفه اللي حصل من ابنه وحصل قبل كده قبل ما أمه كانت تموت …..
_ أبو أنور : الوو سلام عليكم ….
_ أبو هالة : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته …
_ أبو أنور : ازيك يا أبو هالة أخبارك ايه والحاجة
أم هالة وأم ياسين والولاد أخبارهم ايه كلهم ….
_ أبو هالة : الحمدلله بخير كلنا يا أبو أنور …..
_ أبو أنور : خير يا أبو هالة ايه الإتصال المفاجئ
ده طبعاً تشرفني يا أبو هالة بس فيه ايه الولاد
فيهم حاجة لاقدر الله ولا ايه……
_ أبو هالة : لا يا أبو أنور كلنا بخير والله أنا بس محروج ومش عارف أقولك إزاي أنا بكلمك أقولك ابعد أنور ابنك عن هالة بنتي ده بينهم عيال يعني فخلينا نكون حبايب كده مع بعض بدل المشاكل وعلشان ولادهم برضه مايكونوش شايفين العداوة مابينهم يشوفوا أبوهم وأمهم كويسين مع بعضهم حتي وهما منفصلين عن بعض ….
_ أبو أنور : طب إهدي بس كده وصلي علي النبي
وقولي بالظبط ايه اللي حصل من ابني …

_ أبو هالة : عليه أفضل الصلاة والسلام يا أبو أنور بص يا أبو أنور ابنك قبل وفاة الحاجة الله يرحمها بأسبوع راح لبنتي المحل في مكان شغلها وفضل يكلمها ويعايرها بكل شماتة إنها لسه مااتجوزتش
وهو اتجوز يعني ده نصيب قبل أي حاجة ولما جت هي ترد عليه وتدافع عن نفسها راح مد إيده عليها وضربها وهو مابقاش ليه الحق يمد إيده عليها لانه مابقاش جوزها ولاليه الحق يضربها وعلي فكرة يا أبو أنور هالة بنتي بيتقدملها كتير بس هي اللي
مش بتوافق بحد ومرتبطة بولادها لكن إن شاءالله هتتجوز ومش هنسمحلها لا أنا ولا والدتها إنها تفضل كده والولاد في عنينا وبينا وبينكم يا أبو أنور ومع ذلك مارضناش نعمل حاجة وعدناها لكن النهاردة يروحلها تاني يكلمها إنها ترجعله وهي رفضت راح شتمها وضربها تاني ووقعها في الأرض علي دماغها لما أغمي عليها وصاحبة المحل اللي هالة شغالة فيه شافته وهو خارج من المحل ولما لقت بنتي كده كانت عاوزة تروح القسم تعمل فيه محضر بعدم التعرض لولا بنتي برضه رفضت وقالتلها أبو ولادي فقولنا نقولك بقي يا أبو أنور بدل ماابنك المرة اللي جاية يموت بنتنا ….
_ أبو أنور : معلش يا أبو هالة حقكم عليا وقول
لأم ياسين ماتزعلش وأنا هكلمه وهمنعه يعملها
تاني أو يفكر يتعرض لهالة تاني ……
_ أبو هالة : ربنا يخليك يا أبو أنور وده
العشم برضه فيك سلم علي كل اللي عندك ….
_ أبو أنور : الله يسلمك ياغالي سلامي للحاجة
ولأم ياسين والولاد لاإله إلا الله ….
_ أبو هالة : سيدنا محمد رسول الله ….
…وقفلوا الفون مع بعض وأبو هالة ادير
لأم هالة وهالة وقالهم :
” ماتقلقوش بقي أنا كلمت الراجل اهوه
وهو الصراحة ذوق وسمع وتقبل مني
الكلام اهوه وهيكلم ابنه …..
_ أم هالة : ربنا يبعده عننا بقي ….
_ هالة : ياارب ياماما ياارب يابابا ….
_ أبو هالة : ماتشغليش بالك بقي ياهالة واعتبري اللي حصل ده كأنه ماحصلش وخليكي في نفسك وشغلك وولادك ….

هالة : حاضر يابابا ربنا يخليكم ليا ياارب أنتم وولادي أنا داخلة بقي أشوفهم كده بيلعبوا جوه
ولا ناموا يلا تصبحوا علي خير ….
أبو هالة وأم هالة : وأنتي من أهل الخير يابنتي ….
…..ودخلت هالة لقت ولادها ناموا وهما بيلعبوا عدلتهم عالسرير ونيمتهم ونامت معاهم
واخدتتهم في حضنها زي عادتها كل يوم ……
………………………………………………………………
…في شقة أنور اللي كانت بتاعته هو وهالة :
………………………………………………………..
….أنور لما مشي من المحل راح كعادته علي شقته وحابس نفسه فيها وحزين وندمان عاللي بيعمله وكان نفسه هالة توافق ترجعله لكن للأسف يوم ماندم وراح يحاول يرجعها كان بعد فوات الأوان
كان بعد ماالندم مابقاش يفيد بأي شئ كان بعد
ماهي كرهته ومابقتش عاوزاه ولاطايقة تسمع اسمه ولاسيرته ولاتشوفه قدامها سبحان من حول حبها الكبير ليه لكل الكره ده سبحان ماحزنت عليه وهو بيطلقها وكانت هتموت علشانه لفجأة بقت عايشة حياتها عادي تشتغل ومبسوطة واحلوت أكتر وزادت جمال ولا كأنها إتطلقت أصلا فطبعا الندم قاتله إنه يسيب ويفرط في إنسانة زي دي علشان واحدة تانية مالهاش أي لازمة في الدنيا واستعوض ربنا خلاص ويأس من كل حياته وعرف واقتنع إنه ضيع كل شئ خلاص ومابقاش فيه رجوع وفجأة باب الشقة خبط عليه وقام فتح لقاه أبوه …..
_ أنور : ابا اتفضل يابا خير ….
_ أبو أنور بقرف منه رد وقاله : لا مش خير طول
ما أنتا ورانا عمر ماهيجلنا الخير عاوز ايه تاني يا أنور موتت أمك مااستكفتش عاوز تموتني أنا كمان …..
_ أنور : خير بس يابا وبعدين احنا هنتكلم عالباب ادخل اقعد ونتكلم …..
_ أبو أنور : مش داخل الشقة المشئومة دي بيركبني العصب لما بدخل فيها لولا الملامة عاوز اولع فيها وارتاح منها علشان ما أشوفهاش قدامي وافتكر غيبتنا فيك وغيبتك التقيلة ….
_ أنور : ابا فيه ايه يابا ماتقول …..



وتشتعل الأحداث. _________________







ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...