حجم الخط:
18
البارت الثالث عشر
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
أبو أنور : أبو هالة لسه مكلمني دلوقتي وبيقولي إنك بتدايق بنته وبتروحلها المحل وكمان بتمد إيدك عليها وتضربها مرة قبل ما أمك تموت والنهاردة لحد البنت ما أغمي وصاحبة المحل اللي هي شغالة فيه شافتك وأنتا خارج من عندها وكانت هتعمل فيك محضر لولا هالة من أصلها الطيب المحترم برضه
هي اللي منعتها وقالتلها لا أبو ولادي البنت أجدع منك وعندها أصل عنك ….
_ أنور : هي اللي ست مستفزة أصلا وكلامها بيعصب أنا بكلمها إن إننا نرجع لبعض علشان ولادنا وندي لبعضنا فرصة كمان راحت مسمعاني مرشح طويل عريض …..
_ أبو أنور : ترجع ايه خلاص مابقاش ينفع اللي رجع كان رجع من كام سنه فاتوا لكن خلاص وبعدين مراتك التانية دي هتعمل فيها ايه لما كنت عاوز
ترجع هالة …..
_ أنور : كنت هطلقها ……
_ أبو أنور : أه وتدفعلها المؤخر أبو مليوون جنيه ….
_ أنور : ابا ماتوجعش دماغي وتشيليني الهم بقي
أنا أصلا لابقيت عاوز دي ولا عاوز دي ولاحتي العيال مابقتش عاوزهم هما كمان يااريت تسيبني كده يابا في حالي وأوعدك مش رايح لهالة تاني هريحها واريح نفسي ودماغي ……
_ أبو أنور : أنا قولتلك وخلاص وعرفتك ياارب كمان كام يوم مايبقاش الراجل يكلمني يشتكيلي تاني من حاجة سلام ……
…..ومشي أبو أنور من الشقة وأنور قفلها وراح ضارب كف علي إيده وقال :
” خلاص إتقفلت كده خلاص حتي الشقة مش هقعد فيها علشان انسي هالة وماافتكرهاش تاني لاهي ولا العيال ……
…وراح مطلع فونه من جيبه ومتصل علي أعز وأعلي صاحب عنده بس صاحبه ده في بلدهم وصحاب أيام ماكانوا عيال صغيرين بيلعبوا مع بعضهم وكانوا جيران لكن أهل أنور كانوا جم من بلدهم للقاهرة
تبع شغل أبو أنور وعاشوا كلهم في القاهرة واتولدوا واتربوا فيها لكن أنور وأهله استقروا وعاشوا وفضلوا في القاهرة ،وكذلك الأمر صاحب أنور اتجوز وخلف وعايش في بلدهم لكن فضلت الصحوبية والإخوة مستمرة مابين أنور وصاحبه وهو أخلص وأمن صاحب ليه ودائما معاه وواقف جنبه ……
أنور : ألوو ازيك يا وليد أخبارك ايه
واحشني ياصاحبي …..
_ وليد : أبو الأنوار ازيك أنتا أخبارك ايه
وفينك كده مش بتسأل ليه ….
_ أنور : يعني أنتا اللي كنت بتسأل ياوليد أوي ….
_ وليد : لا أنا اللي كنت دائما بسأل عليك وأبدأ
معاك الأول لكن فعلا الفترة اللي فاتت دي كنت مشغول جدا والدنيا كانت ملغبطة معايا مراتي
ولدت وبعد الولادة تعبت شوية والحمدلله بدأت تبقي كويسة وبعدين أنا لما ما اسألش أنتا تسأل
بس أنتا بقي اتعودت إن أنا اللي أسأل فعلا …..
_ أنور : معلش والله ياصاحبي أنا الفترة اللي فاتت دي اتبهدلت جامد والدنيا جت عليا أوي ياصاحبي
أنا تعبان ياوليد وأنتا أول حد جه في بالي علي طول اتكلم معاه وافضفضله يمكن ارتاح شوية ….
_ وليد بقلق علي صاحبه : خير يا أنور مالك فيه
ايه طمني عليك …..
_ أنور : أنا هجيلك بكرة الصبح إن شاءالله علشان احنا بالليل وأكيد مش هلاقي مواصلات دلوقتي ….
_ وليد : لا ياصاحبي تعالي في أي وقت المواصلات والدنيا شغالة ليل ونهار عادي تعالي ياصحبي تنورني وتنور الدنيا كلها …..
_ أنور : هجيب هدومي واجي بكرة ياصاحبي وبعدين هجيلك إزاي والجماعة والولاد مش عاوز اعمل قلق وإزعاج وقلة راحة ……
_ وليد : لا تعالي وأنا اروحلك عند البيت القديم بتاع الحاجة والحاجة الله يرحمهم ونقعد فيه ونخلي الجماعة براحتهم ومنين مايحتاجوني ابقي اروح أشوفهم عاوزين ايه وابقي ارجعلك تاني ….
_ أنور : تمام هجيب كام غيار ليا كده واجيلك
الفجر إن شاءالله ……
_ وليد : ياعم تعالي وابقي البس من هدومي
عادي يعني …..
_ أنور : ههههههه ايه ياصاحبي هو أنتا هتتكفل بيا ولا ايه كده أنا هبقي ماعنديش دم يعني لازم اخليني عندي شوية من الأحمر برضه …..
_ وليد : هههههههه ياسلام عليك يا أبو الأنوار
خلاص براحتك ياعم وأنا مستنيك …..
_ أنور : تمام ياوليد هجيلك الصبح إن شاءالله ….
_ وليد : تمام ياصاحبي يلا سلام ……
أنور : الله يسلمك …..
…وقفلوا الفون مع بعض …..
…ووليد بلغ مراته إن صاحبه أنور هيجيله الصبح علشان تجهز حالها وتكون مستعدية إنها تصحي
بدري وتجهز فطار كويس علشان يبقوا يفطروا
كلهم ويشربوا الشاي ووليد يبقي يأخده ويروح بيه عالبيت القديم بس طبعاً لازم يستقبله الأول في بيته ويكرمه بما إن إكرام الضيف واجب وأنور بالنسبة لوليد مش ضيف ده أخ …..
…أنور قام وقفل الشقة وراح عالفيلا بتاعته هو ومي علشان يجيب هدومه ويكمل باقي سواد الليل هناك والفجر يبقي ينزل يركب ويسافر لوليد بلدهم وحتي مااهتمش ولا استعنا يرن علي مي يبلغها إنه جاي يأخد هدومه ويسافر لصاحبه البلد …….
……………………………………………………………..
…في الفيلا عند مي :
………………………………
…مي هي والمعلم الكبير في أوضة نومهم طبعاً عايشين مع بعضهم ضحك وهزار وكلام في شغلهم وكل حاجة حرام تغضب ربنا ولا علي بالهم أي شئ
وطبعاً قافلين الأوضة علي نفسهم …….
…أنور فتح فيلته بالمفتاح بتاعه اللي معاه ودخل عادي ولما جه يطلع لأوضة نومه يأخد منها الهدوم لقاها مقفولة فاستغرب وسمع صوت ضحكة مي وكلام المعلم معاها …..
_ المعلم : يالهوووي عالدلع والجمال والدلال ده كله وربنا أنا ماكنت عايش طول عمري اللي فات ده كنتي فين من زمان يابت …..
_ مي بدلع ومسخرة : هههههههههه كنت مع جوزي الأولأني وبعد كده مع أنور وبعدها معاك يامعلم …..
_ المعلم : وربنا كانوا بهايم بس برضه بشكرهم واضربلهم تعظيم سلام إنهم سابوكي ليا علشان
أنا بقي مااسيبكيش تاني لغيري يأخدك مني …..
_ مي : هههههههه بحبك وبموووت فيك يامعلم ….
_ المعلم : وأنا كمان بموت فيكي بقولك ماتطلبي
من أنور جوزك الطلاق وتتطلقي منه ونتجوز احنا ونشتغل مع بعض بقي ونعيش في العز ده طول عمرنا وهو يغور في داهية مش عارفين والله ليه كنا دخلناه معانا كارنا ده وعرف وهرس كل حاجة
عن شغلنا والخوف منه دلوقتي …..
_ مي : مايقدرش يعمل أي حاجه وبعدين هو بقي في الدنيا أصلا ده بقي تأيه في مكلوات ربنا كده وبعدين أنتا ناسي إن رقبته بقت في إيدينا دلوقتي وتحت رجلينا يعني لو نطق بكلمة واحدة بس ولا لو حسينا وشمينا منه بس بحركة غدر وقتها بقي هنهدده بكل الأدلة اللي تدينه وتوديه حبل المشنقة قبلنا وطبعاً الأدلة صوت وصور وفيديوهات ليه ولينا واحنا شغالين في الكار وكله في مكان زي ماقولتلك مايعرفوش العفريت الأزرق وأنتا برضه خلي بالك
من الأدلة اللي معاك ……
_ المعلم : عيب عليكي ده أنا المعلم يابت ….
_ مي : هههههههه طب يامعلم …..
…. طبعاً أنور سمع كل ده من علي باب الأوضة بره وانصدم وقتها صدمتين في وقت واحد :
” صدمته في مي اللي حبها واشتراها في وقت ماكانش ليها تمن فيه وفضلها عن الدنيا كلها وباع أهله ومراته وولاده علشانها وفي النهاية خانته ،
وصدمته التانية لما فعلا بقي في إيديهم دلوقتي وكانوا بيسجلوله معاهم ويصوروه بعد ماهما اللي ورطوه يعني قدروا يعلموا عليه ويمسكوا عليه ذلة لأنهم كانوا خايفين ومقلقين منه لأنه غريب عنهم كلهم رجالة ومع بعضهم من سنين ومي بلدياتهم وعرفاهم وعرفينها وعلشان كمان أنور مايقدرش يفتح بوقه ولاينطق بكلمة لأي حد ”
…وفضل أنور واقف مكانه يفكر يعمل ايه …..؟
…للأسف مي كانت ناسية إن أنور معاه مفتاح خاص بيه للفيلا إنه لو جه وهي مش موجودة مثلا أو هي جت وهو مش موجود مثلا ولا هي كان يخطر في بالها إنه هو هيجي فجأة كده علشان يأخد هدومه ويسافر لصاحبه ماهو مافيش مخطئ ولامذنب بيكمل في أخطائه وخيانته وكل شئ إلا وبينكشف أمره فلازم ربنا يكشف الحقيقة ولو في أبسط الأشياء ……..
وتشتعل الأحداث. ______________
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
أبو أنور : أبو هالة لسه مكلمني دلوقتي وبيقولي إنك بتدايق بنته وبتروحلها المحل وكمان بتمد إيدك عليها وتضربها مرة قبل ما أمك تموت والنهاردة لحد البنت ما أغمي وصاحبة المحل اللي هي شغالة فيه شافتك وأنتا خارج من عندها وكانت هتعمل فيك محضر لولا هالة من أصلها الطيب المحترم برضه
هي اللي منعتها وقالتلها لا أبو ولادي البنت أجدع منك وعندها أصل عنك ….
_ أنور : هي اللي ست مستفزة أصلا وكلامها بيعصب أنا بكلمها إن إننا نرجع لبعض علشان ولادنا وندي لبعضنا فرصة كمان راحت مسمعاني مرشح طويل عريض …..
_ أبو أنور : ترجع ايه خلاص مابقاش ينفع اللي رجع كان رجع من كام سنه فاتوا لكن خلاص وبعدين مراتك التانية دي هتعمل فيها ايه لما كنت عاوز
ترجع هالة …..
_ أنور : كنت هطلقها ……
_ أبو أنور : أه وتدفعلها المؤخر أبو مليوون جنيه ….
_ أنور : ابا ماتوجعش دماغي وتشيليني الهم بقي
أنا أصلا لابقيت عاوز دي ولا عاوز دي ولاحتي العيال مابقتش عاوزهم هما كمان يااريت تسيبني كده يابا في حالي وأوعدك مش رايح لهالة تاني هريحها واريح نفسي ودماغي ……
_ أبو أنور : أنا قولتلك وخلاص وعرفتك ياارب كمان كام يوم مايبقاش الراجل يكلمني يشتكيلي تاني من حاجة سلام ……
…..ومشي أبو أنور من الشقة وأنور قفلها وراح ضارب كف علي إيده وقال :
” خلاص إتقفلت كده خلاص حتي الشقة مش هقعد فيها علشان انسي هالة وماافتكرهاش تاني لاهي ولا العيال ……
…وراح مطلع فونه من جيبه ومتصل علي أعز وأعلي صاحب عنده بس صاحبه ده في بلدهم وصحاب أيام ماكانوا عيال صغيرين بيلعبوا مع بعضهم وكانوا جيران لكن أهل أنور كانوا جم من بلدهم للقاهرة
تبع شغل أبو أنور وعاشوا كلهم في القاهرة واتولدوا واتربوا فيها لكن أنور وأهله استقروا وعاشوا وفضلوا في القاهرة ،وكذلك الأمر صاحب أنور اتجوز وخلف وعايش في بلدهم لكن فضلت الصحوبية والإخوة مستمرة مابين أنور وصاحبه وهو أخلص وأمن صاحب ليه ودائما معاه وواقف جنبه ……
أنور : ألوو ازيك يا وليد أخبارك ايه
واحشني ياصاحبي …..
_ وليد : أبو الأنوار ازيك أنتا أخبارك ايه
وفينك كده مش بتسأل ليه ….
_ أنور : يعني أنتا اللي كنت بتسأل ياوليد أوي ….
_ وليد : لا أنا اللي كنت دائما بسأل عليك وأبدأ
معاك الأول لكن فعلا الفترة اللي فاتت دي كنت مشغول جدا والدنيا كانت ملغبطة معايا مراتي
ولدت وبعد الولادة تعبت شوية والحمدلله بدأت تبقي كويسة وبعدين أنا لما ما اسألش أنتا تسأل
بس أنتا بقي اتعودت إن أنا اللي أسأل فعلا …..
_ أنور : معلش والله ياصاحبي أنا الفترة اللي فاتت دي اتبهدلت جامد والدنيا جت عليا أوي ياصاحبي
أنا تعبان ياوليد وأنتا أول حد جه في بالي علي طول اتكلم معاه وافضفضله يمكن ارتاح شوية ….
_ وليد بقلق علي صاحبه : خير يا أنور مالك فيه
ايه طمني عليك …..
_ أنور : أنا هجيلك بكرة الصبح إن شاءالله علشان احنا بالليل وأكيد مش هلاقي مواصلات دلوقتي ….
_ وليد : لا ياصاحبي تعالي في أي وقت المواصلات والدنيا شغالة ليل ونهار عادي تعالي ياصحبي تنورني وتنور الدنيا كلها …..
_ أنور : هجيب هدومي واجي بكرة ياصاحبي وبعدين هجيلك إزاي والجماعة والولاد مش عاوز اعمل قلق وإزعاج وقلة راحة ……
_ وليد : لا تعالي وأنا اروحلك عند البيت القديم بتاع الحاجة والحاجة الله يرحمهم ونقعد فيه ونخلي الجماعة براحتهم ومنين مايحتاجوني ابقي اروح أشوفهم عاوزين ايه وابقي ارجعلك تاني ….
_ أنور : تمام هجيب كام غيار ليا كده واجيلك
الفجر إن شاءالله ……
_ وليد : ياعم تعالي وابقي البس من هدومي
عادي يعني …..
_ أنور : ههههههه ايه ياصاحبي هو أنتا هتتكفل بيا ولا ايه كده أنا هبقي ماعنديش دم يعني لازم اخليني عندي شوية من الأحمر برضه …..
_ وليد : هههههههه ياسلام عليك يا أبو الأنوار
خلاص براحتك ياعم وأنا مستنيك …..
_ أنور : تمام ياوليد هجيلك الصبح إن شاءالله ….
_ وليد : تمام ياصاحبي يلا سلام ……
أنور : الله يسلمك …..
…وقفلوا الفون مع بعض …..
…ووليد بلغ مراته إن صاحبه أنور هيجيله الصبح علشان تجهز حالها وتكون مستعدية إنها تصحي
بدري وتجهز فطار كويس علشان يبقوا يفطروا
كلهم ويشربوا الشاي ووليد يبقي يأخده ويروح بيه عالبيت القديم بس طبعاً لازم يستقبله الأول في بيته ويكرمه بما إن إكرام الضيف واجب وأنور بالنسبة لوليد مش ضيف ده أخ …..
…أنور قام وقفل الشقة وراح عالفيلا بتاعته هو ومي علشان يجيب هدومه ويكمل باقي سواد الليل هناك والفجر يبقي ينزل يركب ويسافر لوليد بلدهم وحتي مااهتمش ولا استعنا يرن علي مي يبلغها إنه جاي يأخد هدومه ويسافر لصاحبه البلد …….
……………………………………………………………..
…في الفيلا عند مي :
………………………………
…مي هي والمعلم الكبير في أوضة نومهم طبعاً عايشين مع بعضهم ضحك وهزار وكلام في شغلهم وكل حاجة حرام تغضب ربنا ولا علي بالهم أي شئ
وطبعاً قافلين الأوضة علي نفسهم …….
…أنور فتح فيلته بالمفتاح بتاعه اللي معاه ودخل عادي ولما جه يطلع لأوضة نومه يأخد منها الهدوم لقاها مقفولة فاستغرب وسمع صوت ضحكة مي وكلام المعلم معاها …..
_ المعلم : يالهوووي عالدلع والجمال والدلال ده كله وربنا أنا ماكنت عايش طول عمري اللي فات ده كنتي فين من زمان يابت …..
_ مي بدلع ومسخرة : هههههههههه كنت مع جوزي الأولأني وبعد كده مع أنور وبعدها معاك يامعلم …..
_ المعلم : وربنا كانوا بهايم بس برضه بشكرهم واضربلهم تعظيم سلام إنهم سابوكي ليا علشان
أنا بقي مااسيبكيش تاني لغيري يأخدك مني …..
_ مي : هههههههه بحبك وبموووت فيك يامعلم ….
_ المعلم : وأنا كمان بموت فيكي بقولك ماتطلبي
من أنور جوزك الطلاق وتتطلقي منه ونتجوز احنا ونشتغل مع بعض بقي ونعيش في العز ده طول عمرنا وهو يغور في داهية مش عارفين والله ليه كنا دخلناه معانا كارنا ده وعرف وهرس كل حاجة
عن شغلنا والخوف منه دلوقتي …..
_ مي : مايقدرش يعمل أي حاجه وبعدين هو بقي في الدنيا أصلا ده بقي تأيه في مكلوات ربنا كده وبعدين أنتا ناسي إن رقبته بقت في إيدينا دلوقتي وتحت رجلينا يعني لو نطق بكلمة واحدة بس ولا لو حسينا وشمينا منه بس بحركة غدر وقتها بقي هنهدده بكل الأدلة اللي تدينه وتوديه حبل المشنقة قبلنا وطبعاً الأدلة صوت وصور وفيديوهات ليه ولينا واحنا شغالين في الكار وكله في مكان زي ماقولتلك مايعرفوش العفريت الأزرق وأنتا برضه خلي بالك
من الأدلة اللي معاك ……
_ المعلم : عيب عليكي ده أنا المعلم يابت ….
_ مي : هههههههه طب يامعلم …..
…. طبعاً أنور سمع كل ده من علي باب الأوضة بره وانصدم وقتها صدمتين في وقت واحد :
” صدمته في مي اللي حبها واشتراها في وقت ماكانش ليها تمن فيه وفضلها عن الدنيا كلها وباع أهله ومراته وولاده علشانها وفي النهاية خانته ،
وصدمته التانية لما فعلا بقي في إيديهم دلوقتي وكانوا بيسجلوله معاهم ويصوروه بعد ماهما اللي ورطوه يعني قدروا يعلموا عليه ويمسكوا عليه ذلة لأنهم كانوا خايفين ومقلقين منه لأنه غريب عنهم كلهم رجالة ومع بعضهم من سنين ومي بلدياتهم وعرفاهم وعرفينها وعلشان كمان أنور مايقدرش يفتح بوقه ولاينطق بكلمة لأي حد ”
…وفضل أنور واقف مكانه يفكر يعمل ايه …..؟
…للأسف مي كانت ناسية إن أنور معاه مفتاح خاص بيه للفيلا إنه لو جه وهي مش موجودة مثلا أو هي جت وهو مش موجود مثلا ولا هي كان يخطر في بالها إنه هو هيجي فجأة كده علشان يأخد هدومه ويسافر لصاحبه ماهو مافيش مخطئ ولامذنب بيكمل في أخطائه وخيانته وكل شئ إلا وبينكشف أمره فلازم ربنا يكشف الحقيقة ولو في أبسط الأشياء ……..
وتشتعل الأحداث. ______________
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!