تحميل رواية «برنسيسات» PDF
بقلم فهد الخولي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ برنسيسات بقلم فهد الخولي.
رواية برنسيسات الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فهد الخولي
البارت الحادى عشر
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
مي : تمام يا أنور تيجي بالسلامة ولعلمك أنتا
بقي دخول الحمام مش زي خروجه زي ماقولتلك وحذرتك الصبح وأكيد المعلم ورجالته مش هيسكتولك أنتا عارفهم يعني ….
_ أنور : يعملوا اللي يعملوه عاوزين تبلغوا عني بلغوا عني أنا خسرت طبيعي كل حاجة ومابقتش باكي علي حاجة خسرت مراتي وعيالي خسرت نفسي لما دخلت معاكم في السكة دي وأخرتها خسرت أمي وياريتها ماتت راضية عني دي ماتت غضبانة عليا فخلاص مافيش حاجة أعيش علشانها ولا امسك في الدنيا علشانها أبويا وإخواتي ربنا معاهم وإخواتي معاهم عيالهم ورجالتهم مش هيبقوا محتاجيني
في حاجة بعد كل اللي جرا مني …..
_ مي : أه بقي رجعت تندم علي حب عمرك القديم ….
_ أنور : لا بحبها ولابحبك ولا بحب نفسي أصلا سلام …..
…..وراح بقرف قافل السكة في وشها…….
….مي من جواها قلقئت من طريقه لكن طنشت
وراحت مستنية المعلم يجيلها وبالفعل بعد ربع ساعة ماكملوش كان جه المعلم ودخلته مي واستقبلته أحسن إستقبال وجابتله الأكل والشاي والساقع وكله وقعدوا مع بعض واتكلموا وحكوا في كل حاجة شغلهم وحياتهم وهي تحكيله علي جوزها وهو يحكيلها علي مراته وولاده ….
…وراحت مي داخلة الأوضة والمعلم دخل وراها وقفلوها علي بعض وطبعاً فضلوا جوه الأوضة لأخر الليل ونسيوا نفسهم مع بعضهم وهما غرقانين في غضب ربنا وبعد وقت طويل وهما في أحضان بعض ……..
_ المعلم : يااااه أنا مش مصدق نفسي معقول كنت مبسوط معاكي بالشكل ده عمري مااتبسطت كده في حياتي حتي مع مراتي أنتي أول ست اتبسط معاها في حياتي وأعيش اللحظة دي بجد …..
_ مي : ههههههه ياراجل يابكاش هتعملهم عليا
وتأكل بعقلي حلاوة ….
_ المعلم : وربنا أبدأ …..
_ مي بمسخرة : ههههههه بلاش نجيب سيرة ربنا واحنا بنعمل اللي يغضبه …..
_ المعلم : لا ماتخافيش ربنا بيسامح وبعدين عارف نيتنا إننا بنحب بعض ….
_ مي : طيب خلينا في المهم بقولك يامعلم أنا خايفة من أنور أوي لما كلمته الليلادي قبل ما أنتا تيجي علشان أشوفه جاي ولا لا بقي يكلمني بقرف كده وقالي إن هو مش شغال معانا في الكار تاني وبقوله المعلم هيزعل قالي يعمل اللي يعمله أنا مش هاممني حاجة ومابقتش باكي علي حاجة أنا خايفة يامعلم لايلعب بديله وعقله يخف ويروح يعترف علينا ويودينا كلنا ورا الشمس ويضيعنا في لحظة …المعلم : خليه يتجرأ ويعملها وساعتها هيشوف
ايه اللي هيجراله وبعدين عنه مااشتغل معانا اهو المكسب لينا وكمان سيبيه براحته علشان يخليلنا الجو أنا وأنتا ياعسل ده هو راجل غبي يسيب
العسل ده برضه ……
_ مي : هههههههههه هو فيه حد أنصح منك يامعلم ….
_ المعلم : أااااه ياقلب المعلم …..
…وطبعا كملوا مع بعضهم حب وعشق وهيام وفضل معاها لحد الفجر وفي الأخر راح مشي قبل ماالنهار يطلع وحد يشوفه ويبقي ولا كأن حد جالها ولا أي حاجة …….
……………………………………………….
…..بعد مرور أربعين يوم علي موت أم أنور :
………………………………………………………..
.. طبعاً أنور بقي مرواحه لفيلته قليل خالص وساب الشغل في الكار ومابقاش هو ومي مع بعضهم كويسين وكمان مي بقت تركاه ولابتسأل عنه ماهي لقت غيره وأحسن منه في عينيها وعايشة حياتها معاه في الحرام وغضب ربنا وهي لايفرق معاها حرام ولا حلال …..
….أنور حاسس بالذنب كل يوم من ناحية أمه اللي ماتت غضبانة عليه وبقي حاسس بالذنب من ناحية هالة وولادهم ونفسه يرجعها لأنه فعلا ندم علشانها وعرف إن كل اللي بيحصله ده ذنبها وذنب ولاده اللي بيخلص منه ودائما قاعد في شقتهم القديمة يفتكرها ويسترجع ذكرياته معاها وأيامهم اللي كانت حلوة وبيحبوا بعض فيها وأحلي أيام عمرهم اللي قضوها سواء وشقتهم الجميلة البسيطة اللي اتولد فيها ولادهم عرف إنه للأسف باع الغالي بالرخيص باع الدهب بالتراب عرف نفسه اد ايه كان إنسان غبي وبقي يتمني يرجعها وبالفعل قرر إنه يحاول معاها مرة ويشوفها هتقوله ايه في يوم من الأيام هالة كانت شغالة في المحل وقعدة بتشوف شغلها وحالها وإتفاجئت بأنور داخل عليها وبيقولها :
” ازيك ياهالة عاملة ايه والولاد عاملين ايه
طمنيني عليهم ”
_ هالة بإستغراب : الله يسلمك يا أنور كلنا بخير الحمدلله خير يا أنور فيه ايه وايه الزيارة المفاجئة دي …..
_ أنور : عادي يعني بطمن عليكي أنتي وولادي ….
هالة : بخير والله يا أنور باباك وإخواتك عاملين ايه دلوقتي ….
_ أنور : الحمدلله كلنا كويسين بس أنا اللي مش كويس ….
_ هالة : خير بقي …..
_ أنور : مش كويس من غيرك ياهالة ايه رأيك نرجع لبعض كمان مرة وندي لبعضنا فرصة أنا مش قادر أعيش من غيرك وولادنا يتربوا معانا وفي وسطنا
زي الأول …..
_ هالة : للأسف ماينفعش يا أنور خلاص الموضوع ده عدا عليه سنتين تلاتة وكمان ماارجعش علي زوجة تانية وحتي لو مافيش زوجة تانية أنتا بعتني قبل كده بأرخص تمن واللي يبيع مرة يبيع ألف مرة فربنا يسهلك حالك مع مراتك إن شاءالله ….
_ أنور : أنا مستعد أطلقها لو ده يريحك أنا
مابقتش عاوزها أصلا …..
_ هالة : لا تطلقها ليه يا أنور أنا بقولك حتي لو مافيش زوجة تانية العيب كان قبل مايكون عليها كان عليك أنتا أنتا لو كنت مامشيتش وراها وسمعت كلامها وروحت مطلقني بأسهل السهولة وسايبني بولادك يعني أنتا برضه كان عليك عامل كبير وأنا كرامتي ماتسمحليش يا أنور ماأنا ممكن ارجعلك وتطلقها وواحدة غيرها برضه تضحك عليك وتخليك تطلقني وترميني بولادك تاني يبقي أنا كسبت ايه
فأنا مش لعبة في إيدك ولا تحت رحمتك تسيبني وقت ماتكون مش عاوزني وترجعني وقت ماتكون عاوزني فياريت تنسي الحكاية دي نهائي مافيش
أي شئ بينا غير ولادك وبس …..
….. طبعاً أنور الكلام وجعه وبقي مش طايق نفسه ورد وقالها :
” برضه ياهالة نفس دماغك وتفكيرك أنا مفكرك اتغيرتي وربنا لكن أنتي العقلية الغبية دي والدماغ الناشفة غوري ياهالة مش عاوزك ”
…. طبعاً هو كان قاصد يحرق دمها ويشيط النار
في جسمها زي ماحرقت دمه بكلامها …..
_ هالة : احترم نفسك ماتغلطش واتكلم بأدب زي
ماأنا بكلمك بأدب …..
…..أنور راح ضرب هالة بالقلم علي وشها وراح ماسكها من دراعها وراميها في الأرض …..
…هالة صرخت لكن هي وقعت في الأرض علي دماغها فمقدرتش تكمل صرختها لأنها اتخبطت علي دماغها في الأرض فراحت واقعة ساكتة وغابت عن وعيها…..
…أنور وقتها مابقاش عارف يعمل ايه ……
وتشتعل الأحداث ______________
رواية برنسيسات الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فهد الخولي
البارت الثاني عشر
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
أنور راح ضرب هالة بالقلم علي وشها وراح ماسكها من دراعها وراميها في الأرض …..
…هالة صرخت وبعدها وقعت في الأرض علي
دماغها فمقدرتش تكمل صرختها لأنها اتخبطت
جامد في الأرض فراحت واقعة ساكتة وغابت
عن وعيها فأغمي عليها ………
…أنور وقتها خاف لأحسن يكون جرالها حاجة فمشي بسرعة قبل ماحد يشوفه ويبهدله وراح ماشي من المحل ……
….صاحبة المحل وهي جاية شافته من بعيد ماشي بس ماتعرفش إن هو كان عمل كده فمسألتش عنه وقالت في بالها عادي تلاقيه كان جاي يرازي فيها شوية زي قبل كده لكن لما دخلت المحل لقت هالة واقعة في الارض أغمي عليها فاتخضتت عليها وراحت تجري تحاول تفوقها وهالة غابت شوية
علي مافاقت لكن فاقت وبقت كويسة …….
_ صاحبة المحل لهالة : هالة فيه ايه وايه اللي حصل أنا وأنا جاية شوفت أنور خارج من المحل فيه ايه ياهالة وايه اللي حصل …….
_ هالة بتعب : كان جاي بيقولي نرجع لبعض تاني وأنا رفضت وقولتله بالذوق مش هينفع نعيش مع بعض تاني فراح قل أدبه عليا في الكلام رديت عليه راح ضربني بالقلم وراميني في الأرض وقعت على دماغي اتخبطت وماحستش بحاجة غير بيكي دلوقتي وأنتي بتفوقيني ….
_ صاحبة المحل: ده قادر أوي وربنا لا اروح القسم اعمل فيه محضر علشان ما يتجرأش يهوب رجله ناحية هنا تاني …..
_ هالة : أنا أسفة ليكي والله والنهاردة هيكون أخر يوم ليا هنا في المحل وشغلي معاكي ومن بكرة هنزل ادور على شغل في مكان تاني إن شاءالله…..
_صاحبة المحل : أنتي بتقولي ايه ياهالة أنتي مالكيش ذنب هو اللي إنسان زبالة وبعدين ما أنا بقولك اهوه هعمل فيه محضر بعدم التعرض ليكي ومش هيقدر يخطي هنا تاني لكن أنتي ايه اللي هيمشيكي ……
_ هالة : بلاش محضر ونفتح علي نفسنا موضوع مش هنعرف نقفله وكمان هو مهما كان أبو ولادي يعني هأذي ولادي قبل مااذيه وكمان أنا ماحصليش حاجة يعني هو بس أنا اتخبطت جامد غصب عني فدوخت وأغمي عليا لكن أنا كويسة والله فبلاش والنبي وعلشان كده أنا بقولك همشي من هنا علشان برضه أنتي مالكيش ذنب كل يوم اسببلك مشكلة وهو ينطلي كل يوم زي قرد قطع في المحل وده مكان أكل عيش برضه فأنا لما امشي أحسن
ليا وليكي ….
_ صاحبة المحل : لا ياهالة وخلاص مش هعمله حاجة علشانك والمرة دي أنا هفوتها بمزاجي لكن
لو كررها تاني ماتبقيش تزعلي مني بقي …..
_ هالة : ماهو أنا خايفة لايكررها تاني وتالت
علشان كده بقولك سيبيني امشي من هنا خالص ……
_ صاحبة المحل : خليها بس علي ربنا إن شاء الله ياارب يبليه بمصيبة تلهيه وتزيحه عننا يلا إهدي كده وقومي اغسلي وشك واقعدي ارتاحي شوية علشان نشوف شغلنا وحالنا وانسي وشيلي من دماغك واعتبري ولاكأن حاجة حصلت …..
….وقامت هالة هي وصاحبة المحل وشافوا
شغلهم لحد ماخلصوا وروحوا ……
……………………………………………………………
..في البيت عند هالة وأهلها بالليل :
هالة بالليل حكت لأهلها كل اللي حصل من أنور في المحل طبعاً هي ماتقدرش تخبي عنهم حاجة وأهلها اتعصبوا جدا وإنه إزاي يتجرأ ويعمل كده ورجله اخدتت علي مكان شغلها وخايفين لايسوق ويتمادي فيها وكل يوم ولايومين ينطلها في المحل قدام الناس ويعملها مشاكل في شغلها ……
_ أم هالة : ياخبر أسود هو ده صنفه ايه ولا من
انهي ملة هو مش هيرتجع ولا يحرم غير لما نتصل بأبوه ونقوله يقصرله ويبعده عننا …
_ هالة : بالله عليكي ياماما لاتتصلي ولاتعملي موضوع احنا مش عاوزين مشاكل وبعدين ده علي أساس إن أنور يعني ليه كبير ولا بيكبر لحد حتي أبوه ولا أمه الله يرحمها مافيش فايدة فبلاش تتصلي أحسن ….
_ أم هالة : لا هنتصل ياهالة حتي يبقي
أبوه عارف عالأقل …..
…واديرت أم هالة لأبو هالة وقالتله :
” صح يا أبو هالة كلامي ولاايه ”
_ أبو هالة : طبعاً يا أم هالة وأنا اللي هكلم الراجل وأقوله بالذوق لانه طبعاً راجل طيب ومالوش ذنب في عمايل ابنه …..
_ أم هالة : طب يا أبو هالة اللي تشوفه طبعاً …
….وبالفعل أبو هالة جاب فونه وكلم أبو أنور علشان يحكيله ويعرفه اللي حصل من ابنه وحصل قبل كده قبل ما أمه كانت تموت …..
_ أبو أنور : الوو سلام عليكم ….
_ أبو هالة : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته …
_ أبو أنور : ازيك يا أبو هالة أخبارك ايه والحاجة
أم هالة وأم ياسين والولاد أخبارهم ايه كلهم ….
_ أبو هالة : الحمدلله بخير كلنا يا أبو أنور …..
_ أبو أنور : خير يا أبو هالة ايه الإتصال المفاجئ
ده طبعاً تشرفني يا أبو هالة بس فيه ايه الولاد
فيهم حاجة لاقدر الله ولا ايه……
_ أبو هالة : لا يا أبو أنور كلنا بخير والله أنا بس محروج ومش عارف أقولك إزاي أنا بكلمك أقولك ابعد أنور ابنك عن هالة بنتي ده بينهم عيال يعني فخلينا نكون حبايب كده مع بعض بدل المشاكل وعلشان ولادهم برضه مايكونوش شايفين العداوة مابينهم يشوفوا أبوهم وأمهم كويسين مع بعضهم حتي وهما منفصلين عن بعض ….
_ أبو أنور : طب إهدي بس كده وصلي علي النبي
وقولي بالظبط ايه اللي حصل من ابني …
_ أبو هالة : عليه أفضل الصلاة والسلام يا أبو أنور بص يا أبو أنور ابنك قبل وفاة الحاجة الله يرحمها بأسبوع راح لبنتي المحل في مكان شغلها وفضل يكلمها ويعايرها بكل شماتة إنها لسه مااتجوزتش
وهو اتجوز يعني ده نصيب قبل أي حاجة ولما جت هي ترد عليه وتدافع عن نفسها راح مد إيده عليها وضربها وهو مابقاش ليه الحق يمد إيده عليها لانه مابقاش جوزها ولاليه الحق يضربها وعلي فكرة يا أبو أنور هالة بنتي بيتقدملها كتير بس هي اللي
مش بتوافق بحد ومرتبطة بولادها لكن إن شاءالله هتتجوز ومش هنسمحلها لا أنا ولا والدتها إنها تفضل كده والولاد في عنينا وبينا وبينكم يا أبو أنور ومع ذلك مارضناش نعمل حاجة وعدناها لكن النهاردة يروحلها تاني يكلمها إنها ترجعله وهي رفضت راح شتمها وضربها تاني ووقعها في الأرض علي دماغها لما أغمي عليها وصاحبة المحل اللي هالة شغالة فيه شافته وهو خارج من المحل ولما لقت بنتي كده كانت عاوزة تروح القسم تعمل فيه محضر بعدم التعرض لولا بنتي برضه رفضت وقالتلها أبو ولادي فقولنا نقولك بقي يا أبو أنور بدل ماابنك المرة اللي جاية يموت بنتنا ….
_ أبو أنور : معلش يا أبو هالة حقكم عليا وقول
لأم ياسين ماتزعلش وأنا هكلمه وهمنعه يعملها
تاني أو يفكر يتعرض لهالة تاني ……
_ أبو هالة : ربنا يخليك يا أبو أنور وده
العشم برضه فيك سلم علي كل اللي عندك ….
_ أبو أنور : الله يسلمك ياغالي سلامي للحاجة
ولأم ياسين والولاد لاإله إلا الله ….
_ أبو هالة : سيدنا محمد رسول الله ….
…وقفلوا الفون مع بعض وأبو هالة ادير
لأم هالة وهالة وقالهم :
” ماتقلقوش بقي أنا كلمت الراجل اهوه
وهو الصراحة ذوق وسمع وتقبل مني
الكلام اهوه وهيكلم ابنه …..
_ أم هالة : ربنا يبعده عننا بقي ….
_ هالة : ياارب ياماما ياارب يابابا ….
_ أبو هالة : ماتشغليش بالك بقي ياهالة واعتبري اللي حصل ده كأنه ماحصلش وخليكي في نفسك وشغلك وولادك ….
هالة : حاضر يابابا ربنا يخليكم ليا ياارب أنتم وولادي أنا داخلة بقي أشوفهم كده بيلعبوا جوه
ولا ناموا يلا تصبحوا علي خير ….
أبو هالة وأم هالة : وأنتي من أهل الخير يابنتي ….
…..ودخلت هالة لقت ولادها ناموا وهما بيلعبوا عدلتهم عالسرير ونيمتهم ونامت معاهم
واخدتتهم في حضنها زي عادتها كل يوم ……
………………………………………………………………
…في شقة أنور اللي كانت بتاعته هو وهالة :
………………………………………………………..
….أنور لما مشي من المحل راح كعادته علي شقته وحابس نفسه فيها وحزين وندمان عاللي بيعمله وكان نفسه هالة توافق ترجعله لكن للأسف يوم ماندم وراح يحاول يرجعها كان بعد فوات الأوان
كان بعد ماالندم مابقاش يفيد بأي شئ كان بعد
ماهي كرهته ومابقتش عاوزاه ولاطايقة تسمع اسمه ولاسيرته ولاتشوفه قدامها سبحان من حول حبها الكبير ليه لكل الكره ده سبحان ماحزنت عليه وهو بيطلقها وكانت هتموت علشانه لفجأة بقت عايشة حياتها عادي تشتغل ومبسوطة واحلوت أكتر وزادت جمال ولا كأنها إتطلقت أصلا فطبعا الندم قاتله إنه يسيب ويفرط في إنسانة زي دي علشان واحدة تانية مالهاش أي لازمة في الدنيا واستعوض ربنا خلاص ويأس من كل حياته وعرف واقتنع إنه ضيع كل شئ خلاص ومابقاش فيه رجوع وفجأة باب الشقة خبط عليه وقام فتح لقاه أبوه …..
_ أنور : ابا اتفضل يابا خير ….
_ أبو أنور بقرف منه رد وقاله : لا مش خير طول
ما أنتا ورانا عمر ماهيجلنا الخير عاوز ايه تاني يا أنور موتت أمك مااستكفتش عاوز تموتني أنا كمان …..
_ أنور : خير بس يابا وبعدين احنا هنتكلم عالباب ادخل اقعد ونتكلم …..
_ أبو أنور : مش داخل الشقة المشئومة دي بيركبني العصب لما بدخل فيها لولا الملامة عاوز اولع فيها وارتاح منها علشان ما أشوفهاش قدامي وافتكر غيبتنا فيك وغيبتك التقيلة ….
_ أنور : ابا فيه ايه يابا ماتقول …..
وتشتعل الأحداث. _________________
رواية برنسيسات الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فهد الخولي
البارت الثالث عشر
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
أبو أنور : أبو هالة لسه مكلمني دلوقتي وبيقولي إنك بتدايق بنته وبتروحلها المحل وكمان بتمد إيدك عليها وتضربها مرة قبل ما أمك تموت والنهاردة لحد البنت ما أغمي وصاحبة المحل اللي هي شغالة فيه شافتك وأنتا خارج من عندها وكانت هتعمل فيك محضر لولا هالة من أصلها الطيب المحترم برضه
هي اللي منعتها وقالتلها لا أبو ولادي البنت أجدع منك وعندها أصل عنك ….
_ أنور : هي اللي ست مستفزة أصلا وكلامها بيعصب أنا بكلمها إن إننا نرجع لبعض علشان ولادنا وندي لبعضنا فرصة كمان راحت مسمعاني مرشح طويل عريض …..
_ أبو أنور : ترجع ايه خلاص مابقاش ينفع اللي رجع كان رجع من كام سنه فاتوا لكن خلاص وبعدين مراتك التانية دي هتعمل فيها ايه لما كنت عاوز
ترجع هالة …..
_ أنور : كنت هطلقها ……
_ أبو أنور : أه وتدفعلها المؤخر أبو مليوون جنيه ….
_ أنور : ابا ماتوجعش دماغي وتشيليني الهم بقي
أنا أصلا لابقيت عاوز دي ولا عاوز دي ولاحتي العيال مابقتش عاوزهم هما كمان يااريت تسيبني كده يابا في حالي وأوعدك مش رايح لهالة تاني هريحها واريح نفسي ودماغي ……
_ أبو أنور : أنا قولتلك وخلاص وعرفتك ياارب كمان كام يوم مايبقاش الراجل يكلمني يشتكيلي تاني من حاجة سلام ……
…..ومشي أبو أنور من الشقة وأنور قفلها وراح ضارب كف علي إيده وقال :
” خلاص إتقفلت كده خلاص حتي الشقة مش هقعد فيها علشان انسي هالة وماافتكرهاش تاني لاهي ولا العيال ……
…وراح مطلع فونه من جيبه ومتصل علي أعز وأعلي صاحب عنده بس صاحبه ده في بلدهم وصحاب أيام ماكانوا عيال صغيرين بيلعبوا مع بعضهم وكانوا جيران لكن أهل أنور كانوا جم من بلدهم للقاهرة
تبع شغل أبو أنور وعاشوا كلهم في القاهرة واتولدوا واتربوا فيها لكن أنور وأهله استقروا وعاشوا وفضلوا في القاهرة ،وكذلك الأمر صاحب أنور اتجوز وخلف وعايش في بلدهم لكن فضلت الصحوبية والإخوة مستمرة مابين أنور وصاحبه وهو أخلص وأمن صاحب ليه ودائما معاه وواقف جنبه ……
أنور : ألوو ازيك يا وليد أخبارك ايه
واحشني ياصاحبي …..
_ وليد : أبو الأنوار ازيك أنتا أخبارك ايه
وفينك كده مش بتسأل ليه ….
_ أنور : يعني أنتا اللي كنت بتسأل ياوليد أوي ….
_ وليد : لا أنا اللي كنت دائما بسأل عليك وأبدأ
معاك الأول لكن فعلا الفترة اللي فاتت دي كنت مشغول جدا والدنيا كانت ملغبطة معايا مراتي
ولدت وبعد الولادة تعبت شوية والحمدلله بدأت تبقي كويسة وبعدين أنا لما ما اسألش أنتا تسأل
بس أنتا بقي اتعودت إن أنا اللي أسأل فعلا …..
_ أنور : معلش والله ياصاحبي أنا الفترة اللي فاتت دي اتبهدلت جامد والدنيا جت عليا أوي ياصاحبي
أنا تعبان ياوليد وأنتا أول حد جه في بالي علي طول اتكلم معاه وافضفضله يمكن ارتاح شوية ….
_ وليد بقلق علي صاحبه : خير يا أنور مالك فيه
ايه طمني عليك …..
_ أنور : أنا هجيلك بكرة الصبح إن شاءالله علشان احنا بالليل وأكيد مش هلاقي مواصلات دلوقتي ….
_ وليد : لا ياصاحبي تعالي في أي وقت المواصلات والدنيا شغالة ليل ونهار عادي تعالي ياصحبي تنورني وتنور الدنيا كلها …..
_ أنور : هجيب هدومي واجي بكرة ياصاحبي وبعدين هجيلك إزاي والجماعة والولاد مش عاوز اعمل قلق وإزعاج وقلة راحة ……
_ وليد : لا تعالي وأنا اروحلك عند البيت القديم بتاع الحاجة والحاجة الله يرحمهم ونقعد فيه ونخلي الجماعة براحتهم ومنين مايحتاجوني ابقي اروح أشوفهم عاوزين ايه وابقي ارجعلك تاني ….
_ أنور : تمام هجيب كام غيار ليا كده واجيلك
الفجر إن شاءالله ……
_ وليد : ياعم تعالي وابقي البس من هدومي
عادي يعني …..
_ أنور : ههههههه ايه ياصاحبي هو أنتا هتتكفل بيا ولا ايه كده أنا هبقي ماعنديش دم يعني لازم اخليني عندي شوية من الأحمر برضه …..
_ وليد : هههههههه ياسلام عليك يا أبو الأنوار
خلاص براحتك ياعم وأنا مستنيك …..
_ أنور : تمام ياوليد هجيلك الصبح إن شاءالله ….
_ وليد : تمام ياصاحبي يلا سلام ……
أنور : الله يسلمك …..
…وقفلوا الفون مع بعض …..
…ووليد بلغ مراته إن صاحبه أنور هيجيله الصبح علشان تجهز حالها وتكون مستعدية إنها تصحي
بدري وتجهز فطار كويس علشان يبقوا يفطروا
كلهم ويشربوا الشاي ووليد يبقي يأخده ويروح بيه عالبيت القديم بس طبعاً لازم يستقبله الأول في بيته ويكرمه بما إن إكرام الضيف واجب وأنور بالنسبة لوليد مش ضيف ده أخ …..
…أنور قام وقفل الشقة وراح عالفيلا بتاعته هو ومي علشان يجيب هدومه ويكمل باقي سواد الليل هناك والفجر يبقي ينزل يركب ويسافر لوليد بلدهم وحتي مااهتمش ولا استعنا يرن علي مي يبلغها إنه جاي يأخد هدومه ويسافر لصاحبه البلد …….
……………………………………………………………..
…في الفيلا عند مي :
………………………………
…مي هي والمعلم الكبير في أوضة نومهم طبعاً عايشين مع بعضهم ضحك وهزار وكلام في شغلهم وكل حاجة حرام تغضب ربنا ولا علي بالهم أي شئ
وطبعاً قافلين الأوضة علي نفسهم …….
…أنور فتح فيلته بالمفتاح بتاعه اللي معاه ودخل عادي ولما جه يطلع لأوضة نومه يأخد منها الهدوم لقاها مقفولة فاستغرب وسمع صوت ضحكة مي وكلام المعلم معاها …..
_ المعلم : يالهوووي عالدلع والجمال والدلال ده كله وربنا أنا ماكنت عايش طول عمري اللي فات ده كنتي فين من زمان يابت …..
_ مي بدلع ومسخرة : هههههههههه كنت مع جوزي الأولأني وبعد كده مع أنور وبعدها معاك يامعلم …..
_ المعلم : وربنا كانوا بهايم بس برضه بشكرهم واضربلهم تعظيم سلام إنهم سابوكي ليا علشان
أنا بقي مااسيبكيش تاني لغيري يأخدك مني …..
_ مي : هههههههه بحبك وبموووت فيك يامعلم ….
_ المعلم : وأنا كمان بموت فيكي بقولك ماتطلبي
من أنور جوزك الطلاق وتتطلقي منه ونتجوز احنا ونشتغل مع بعض بقي ونعيش في العز ده طول عمرنا وهو يغور في داهية مش عارفين والله ليه كنا دخلناه معانا كارنا ده وعرف وهرس كل حاجة
عن شغلنا والخوف منه دلوقتي …..
_ مي : مايقدرش يعمل أي حاجه وبعدين هو بقي في الدنيا أصلا ده بقي تأيه في مكلوات ربنا كده وبعدين أنتا ناسي إن رقبته بقت في إيدينا دلوقتي وتحت رجلينا يعني لو نطق بكلمة واحدة بس ولا لو حسينا وشمينا منه بس بحركة غدر وقتها بقي هنهدده بكل الأدلة اللي تدينه وتوديه حبل المشنقة قبلنا وطبعاً الأدلة صوت وصور وفيديوهات ليه ولينا واحنا شغالين في الكار وكله في مكان زي ماقولتلك مايعرفوش العفريت الأزرق وأنتا برضه خلي بالك
من الأدلة اللي معاك ……
_ المعلم : عيب عليكي ده أنا المعلم يابت ….
_ مي : هههههههه طب يامعلم …..
…. طبعاً أنور سمع كل ده من علي باب الأوضة بره وانصدم وقتها صدمتين في وقت واحد :
” صدمته في مي اللي حبها واشتراها في وقت ماكانش ليها تمن فيه وفضلها عن الدنيا كلها وباع أهله ومراته وولاده علشانها وفي النهاية خانته ،
وصدمته التانية لما فعلا بقي في إيديهم دلوقتي وكانوا بيسجلوله معاهم ويصوروه بعد ماهما اللي ورطوه يعني قدروا يعلموا عليه ويمسكوا عليه ذلة لأنهم كانوا خايفين ومقلقين منه لأنه غريب عنهم كلهم رجالة ومع بعضهم من سنين ومي بلدياتهم وعرفاهم وعرفينها وعلشان كمان أنور مايقدرش يفتح بوقه ولاينطق بكلمة لأي حد ”
…وفضل أنور واقف مكانه يفكر يعمل ايه …..؟
…للأسف مي كانت ناسية إن أنور معاه مفتاح خاص بيه للفيلا إنه لو جه وهي مش موجودة مثلا أو هي جت وهو مش موجود مثلا ولا هي كان يخطر في بالها إنه هو هيجي فجأة كده علشان يأخد هدومه ويسافر لصاحبه ماهو مافيش مخطئ ولامذنب بيكمل في أخطائه وخيانته وكل شئ إلا وبينكشف أمره فلازم ربنا يكشف الحقيقة ولو في أبسط الأشياء ……..
وتشتعل الأحداث. ______________
رواية برنسيسات الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فهد الخولي
الجزء الرابع عشر
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
(( كل عام وانتم بخير 🎉🎉🎉🌹. )))
وفضل أنور واقف مكانه يفكر يعمل ايه …..؟
…للأسف مي كانت ناسية إن أنور معاه مفتاح خاص بيه للفيلا إنه لو جه وهي مش موجودة مثلا أو هي جت وهو مش موجود مثلا ولا هي كان يخطر في بالها إنه هو هيجي فجأة كده علشان يأخد هدومه ويسافر لصاحبه ماهو مافيش مخطئ ولامذنب بيكمل في أخطائه وخيانته وكل شئ يغضب ربنا
إلا وبينكشف أمره فلازم ربنا يكشف الحقيقة
ولو في أبسط الأشياء ……..
…..وقتها أنور بقي يفكر بينه وبين نفسه وهو واقف مكانه يعمل فيهم ايه وشيطانه بقي يحدثه ويوزه بحاجات كتيير يعملها …..
…أنور لنفسه : اعمل فيهم ايه ادخل اقتلهم واخلص عليهم الاتنين واطفي ناري منهم بس لو قتلتهم هروح فيهم السجن واتعدم وهضيع عمري بسبب أنجاس زي دول …….
… طبعاً شيطانه بقي يقوله من جواه :
“وايه يعني أنتا كده كده ضايع ونهايتك لاتتسجن لاتموت وبعدين أنتا هتدخل السجن وتتعدم في شئ يشرفك وقتها بقلب جامد وعين قوية هتقول للحكومة كنت بدافع عن شرفي واغسل عاري والخاينة لازم تموت بدل ماكنت هتتسجن علشان أنتا تاجر مخدرات وسلاح ووقتها مش هيكون ليك عين تنطق قدام الحكومة بكلمة انهي فيهم اللي يشرفك ويستاهل إنك تدخل السجن وتتعدم ”
…لكن وقتها أنور فاق ورجع لعقله وقال لنفسه :
” استغفر الله العظيم يااارب لا مستحيل اعمل كده مستحيل اقتل وابهدل إيدي بالدم أنا عملت كل حاجة وحشة في حياتي أه شرب وحريم وخيانة وظلم وافترا وتجارة مخدرات وسلاح لكن إلا القتل وده مستحيل اعمله أنا هسيبهم لربنا وهدعيله ينجيني منهم وربنا يسترها في اللي جاي ”
…وراح أنور مشي وخرج من الفيلا كلها وسابها وراح في مكان بعيد وقعد في الشارع فضل يعيط ويصرخ ويدعي لربنا ويلوم علي نفسه كتيير من كل اللي عمله في حياته وعرف فعلا إن كل ده ذنب هالة وولادها وولاده بيخلص منه وفعلا الوقت والدنيا بيأكدوله كل يوم والتاني إنه باع مراته الطاهرة النضيفة اللي كانت صايناه وصاينة بيته وولاده وكانت حياتها بس تشتغل وتساعده وتشاركه في البيت وتربية الولاد وللأسف ماقدرش كده بالعكس باعها واشتري العاهرة الخاينة اللي ماعندهاش ريحة الشرف ولا الأخلاق وقتها اتأكد وعرف إنه رمي الألماز وهو مشغول في تجميع الحجارة إنه
” باع الغالي بالرخيص “باع الدهب بالتراب ”
….أنور فضل علي حاله كده لحد الفجر ووقتها قام ومشي لحد ماوصل سكة المواصلات وركب علشان يسافر لوليد البلد
في البلد في بيت وليد ومراته وولاده الصبح
مع أول طلوع النهار :
…………………………………………………………
…وليد ومراته صحيوا بدري علشان طبعاً يجهزوا حالهم ومراته تجهز الفطار زي ماكان قايلها بالليل وتروق البيت وتشوف الدنيا فيها ايه وبعدها اتصل وليد علي أنور علشان يشوفه جاي ولاايه
ولو جاي هيجي امتي ….
_ وليد : ألووو يا أبو الأنوار صباح الخير ياعم ….
_ أنور بزعل : صباح النور ياوليد ….
_ وليد : ايه ياعم جاي ولاايه مستنيك اهوه ومجهزين الفطار مش راضين نفطر غير
لما أنتا تيجي ….
_ أنور : خلاص ياوليد أنا علي وصول نزلت البلد اهوه هركب توكتوك وأكون عندك إن شاءالله مسافة ربع ساعة وبعدين افطروا أنتم ليه بس مستنيني …
_ وليد : لا ياصاحبي لازم نستناك وتفطر معانا ده احنا بقالنا فترة كبيرة ماشوفناش بعض ولااتلمينا واتجمعنا كده يلا مستنيك سلام ….
_ أنور : الله يسلمك ياوليد ……
……………………………………………………………..
…هالة عايشة حياتها مع ولادها عادي وشايفة شغلها ومش شاغلة دماغها بحاجة ودنيتها ماشية تمام الحمدلله …….
……………………………………………………………..
…مي مازالت هي والمعلم مع بعضهم عايشين حياتهم في الحرام وطبعاً مفكرين نفسهم إن ماحدش يعرف اللي بينهم وطبعاً مي لابقت تهتم ولاتتصل علي أنور أصلا ولاتسأل عنه وبتتمني يفضل علي حاله زي ماهو علشان تعيش هي علي مزاجها …….
………………………………………………………………
…في البيت عند وليد :
……………………………..
…. أنور كان وصل لبيت وليد ووليد ومراته استقبلوه أحسن وأفضل إستقبال وفطروا مع بعض وشربوا الشاي وقعدوا شوية مع بعض وكان أنور مبسوط شوية في وسطهم وفك عن نفسه وبعديها وليد
اخده وراحو للبيت القديم علشان يقعدوا فيه علي راحتهم …..
…وبالفعل راحو للبيت القديم ودخلوا فيه وقعدوا مع بعض شوية وأنور قام دخل الأوضة ونام شوية لانه كان تعبان جدا من السفر وماكانش نام طول الليل ووليد خرج يقضي كام مشوار ويجيب أكل ليهم واهو بالمرة يسيب أنور علي راحته علي مايبقي يشبع نوم ويصحي ويبقوا يقعدوا ويتكلموا مع بعض ……
…في البيت عند أبو أنور :
…………………………………..
…. أبو أنور جه يروح الشقة لابنه ويشوفه عامل ايه فضل يخبط عالباب ماحدش بيرد ولابيفتح فتح الشقة بالمفتاح ودخل فيها مالقاش أنور فقال في باله يمكن في الفيلا عند مي فاتصل بيه يسأل عليه ويشوفه واهو يطمن بالمرة ……
…………………………………………………………….
….في البيت القديم في البلد عند وليد :
…………………………………………………
…أنور صحي علي صوت فونه وهو بيرن
وشافه لقاه أبوه فرد عليه …..
_ أنور : ألووو ازيك يابا خير ….
_ أبو أنور : الله يسلمك يا أنور أنتا فين جيتلك الشقة مالقتكش فيها قولت يمكن في الفيلا عند مراتك ولاحاجة فحبيت اطمن مش أكتر ….
_ أنور : لايابا أنا نزلت البلد عندنا اقضي كام يوم
مع وليد صاحبي وانسي شوية اللي أنا فيه ….
_ أبو أنور : وليد وايه اللي فكرك بيه دلوقتي ….
_ أنور : عادي يابا يعني ماهو صاحب عمري قولت اسافر افك عن نفسي معاه لاني مخنوق بجد
وبالمرة ابعد عن هالة ومي لاني مش طايق اقعد
في أي مكان يفكرني بواحدة منهم …..
_ أبو أنور : ماشي يابني ربنا معاك خلي بالك
من نفسك وابقي سلملي علي وليد صاحبك …..
_ أنور : الله يسلمك يابا لا إله إلا الله …..
_ أبو أنور : سيدنا محمد رسول الله يابني ……
….وقفلوا الفون مع بعضهم وقام أنور من النوم مالقاش وليد صاحبه فطلع فونه ورن عليه يسأله ويشوفه فين ……
_ وليد : ألووووو يا أنور خير ياصاحبي محتاج حاجة اجيبهالك وأنا جاي …..
_ أنور : لا سلامتك يا وليد أنتا فين دلوقتي كده ….
_ وليد : أنا سبتك نايم براحتك وطلعت اقضي كام مشوار واجيب شوية أكل وطلبات لينا لزوم قعدتنا مع بعض إن شاءالله علشان مايبقاش ناقصنا حاجة …..
_ أنور : تسلم ياارب يا وليد بس أنا مش عاوز حاجة أنا عاوزك أنتا اقعد معاك ياعم تعالي بقي يلا علي مااقوم كده افوق من النوم واخد دش تكون أنتا جيت ….
_ وليد : تمام ياصاحبي خلاص نص ساعة
بالكتير وأكون عندك سلام ….
_ أنور : الله يسلمك ياصاحبي ….
….وقفلوا الفون مع بعضهم ووليد كمل شراء
الطلبات ليهم وكل مستلزماتهم وبلغ مراته إنه هيقعد مع صاحبه كام يوم في البيت القديم ومنين ماتكون عاوزة حاجة هي تبقي ترن عليه وتقوله يعملهالها …..
………………………………………………………………….في البيت القديم بتاع وليد
((( لا شئ أجمل منك ولا شئ أسعد منى عندما اكون معك
وبين أحضانك ♥️. )))
وتشتعل الأحداث __________________
رواية برنسيسات الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فهد الخولي
البارت الخامس عشر
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
أنور قام واخد دش واتؤضي وصلي وفضل يعيط ويدعي لربنا كتير إنه ينجيه من اللي هو فيه ويسامحه علي كل اللي عمله في حياته ….
…..وليد كان بيفتح باب البيت بالمفتاح ولما دخل لقي أنور بيصلي وعمال يدعي ويعيط فاستناه يخلص وبعد كده أنور خلص وقام لقي وليد وراح قعد معاه ….
_ وليد : مالك يا أنور فيه ايه طمني عليك ياصاحبي ….
_ أنور بعياط وحزن : أنا تعبان أوي ياوليد أنا في دوامة ياصاحبي ومش عارف أخرج منها إزاي ….
_ وليد : إهدي بس كده وقولي مالك وفيه ايه يمكن لما تفضفض ترتاح ياعم حتي لو مش هقدر انفعك مش هضرك …..
…وقتها أنور اتفتح في العياط جامد وحكي لوليد
كل اللي حصله في الفترة من أول ماطلق هالة لحد قبل مايجيله بليلة واحدة ليلة لما اكتشف وعرف واتاكد إن مي بتخونه مع المعلم اللي مشغلهم وحكاله إن أمه ماتت بسببه وكل كبيرة وصغيرة حصلتله في الفترة دي ….
… طبعاً وليد بقي يسمع ومصدوم إزاي أنور عمل كل
ده واتجرأ إنه يتاجر في المخدرات والسلاح ويتجوز عرفي ويعمل كل ده ….
_ وليد : ياااه يا أنور كل ده يطلع منك ليها حق الحاجة الله يرحمها ويحسن إليها تموت فعلا بسببك إزاي يا أنور تسمع كلامها وتمشي في السكة دي طب اهم مسكوا عليك صور وتسجيلات ومكتفينك علشان ماتقدرش تتكلم وهالة مراتك ياما أنا نصحتك من زمان وأقولك ماتطلقهاش حافظ عليها وعلي ولادك دي عمرها ماهتتعوض ولا هتلاقي زيها لكن برضه ماسمعتش كلامي وعملت اللي في دماغك ….
_ أنور : ماهو أنا دلوقتي بندم والله ونفسي ربنا يسامحني واطلع من المحنة اللي أنا فيها دي ….
_ وليد : ياارب إن شاءالله ….
_ أنور : طب ياوليد عاوز اجيب الصور والتسجيلات دي منهم وأي شئ يديني واحرقه واخفيه نهائي واسيب اللي يدينهم وأبلغ عنهم واوديهم هما لحبل المشنقة واخلص منهم الاتنين مي وذكر اسم المعلم وقال والمعلم :
” سلطان أبو شنب ” ….
….وقتها وليد أول ماسمع اسم المعلم استغرب واتشبه بيه وقال :
” ايه ياأنور المعلم مين قول تاني كده ”
_ أنور : المعلم سلطان أبو شنب أنتا تعرفه ولا ايه ….
_ وليد : أيوة ماأعرفوش معرفة شخصية لكن من زمان واحنا أطفال كنا نسمع اسمه ونسمع إن مافيش حد يقدر يمسكه وراجل مدوخ الحكومة وراه من سنين ومش عارفين يمسكوه ايه اللي وقعك الوقعة السودة دي بس ده راجل عنده الغلطة بموتة وبعمر البني أدم ….
_ أنور : ماهو اللي عمله فيا مش شوية اهوه وقع مراتي في شباكه وخانوني الاتنين ولبسوني الطاقية وأنا مش عارف اعمل ايه ….
_ وليد : أنا بقي هقولك تعمل ايه أنتا أه هتتأذي شوية بس برضه هيكون في مصلحتك ….
_ أنور : خير عاوزني أبلغ عنهم وعن نفسي …
_ وليد : الله ينور عليك نروح أنا وأنتا القسم وتبلغ عنهم وتقول إنك كنت معاهم بس توبت وسبت الكار من فترة وتبلغ عنهم وتحكي للنيابة أماكن شغلهم ومواعيدها وامتي بيشتغلوا علشان الحكومة تروح تمسكهم متلبسين ….
_ أنور : أنتا بتقول ايه ياوليد ما أنا كده هضيع نفسي معاهم وبعدين المعلم ورجالته مش هيرحموني ده ممكن يموتوني ولا يحطوا عيالي في دماغي ويقتلوهم ويحرقوا قلبي عليهم …..
_ وليد : ماتقلقش سيبها عالله الحامي ربنا
وبعدين هقوملك أحسن محامي أه هو بيبقي عاوز فلوس كتير بس مش مشكلة هيترافع ويدافع عنك ويقول إنك كنت متورط معاهم غصب عنك وهيخففوا الحكم عليك إن شاءالله وكمان هيتشفعلك عند الحكومة إنك هتدلهم عالمعلم اللي مدوخهم من سنين طويلة وإنك روحت اعترفت وشهدت بالحقيقة ماتقلقش ربنا هيقف جنبك وأنا بعده ياصاحبي وبعدين لازم تأخد جزاءك برضه لانك دخلت معاهم الكار ده بس لعله خير اديك اتعلمت وتوبت اهوه اتكل عالله وأنا معاك ….
_ أنور : تمام ياصاحبي بس بالله عليك ماتسيبنيش ياوليد وبعدين من ناحية الفلوس ماتشغلش بالك أنا كده كده معايا الفلوس كتيير مش شغل التجارة إن شاءالله يأخدهم كلهم خلاص مابقتش عاوز المال الحرام ….
_ وليد : تمام يعني اكلم المحامي ده وأعرفه
ومن بكرة تعمل كده وربنا معاك والله ….
_أنور بيأس ومفوض أمره لربنا رد وقاله :
خلاص ماشي ياصاحبي أنا كده كده خلاص
مابقاش يهمني وعاوز اكفر عن ذنوبي بأي حاجة ….
_ وليد : خلاص علي بركة الله …..
_ أنور : بس فيه حاجة بقي عاوز اعملها كمان علشان انتقم من مي واشفي غليلي منها هي والمعلم ….
_ وليد : خير ياصاحبي قول ….
_ أنور : عاوز أبلغ عنهم بوليس الآداب هما كل يوم مقضينها في الفيلا عندي مع بعض يجي يأخدهم ومي هاخد منها غصب عنها فلوسي وفيلتي اللي كنت شاريها ليها وكاتبهالها باسمها لابد لاانتقم منهم …..
_ وليد : بس حرام عليك يا أنور دي مراتك مهما كان هتلبسها قضية أداب هتبقي في وشك أنتا برضه وهتسئ ليك وهتفضح نفسك قبلها بلاش يا أنور بلغ عنهم بس إنهم تجار مخدرات وسلاح لكن بلاش الفضيحة في الشرف والعرض وكمان أنتا عندك بنت ….
_ أنور : لا ياصاحبي ما أنا هطلقها وبعدين ماهي
فعلا خاينة وزبالة هو أنا لاقدر الله هتبلي عليها وارمي عليها راجل مثلا ماهي دي الحقيقة فعلا
ولازم تأخد جزاءها وعقابها اومال يبقي عندها فلوس وفيلا مني وتدخل السجن وتخرج منه بعد كده هانم عادي وتبقي ادتني علي قفايا أنا هاخد كل فلوسي وحقي منها واتبرع بيه لأهل الخير والأيتام مش هيكون ليا يعني بس الغرض إن اعلم عليهم الاتنين زي ماعلموا عليا كده …..
_ وليد : أنا مش هقدر اشترك معاك في اللي أنتا عاوز تعمله ده أه أنا فعلا هقوملك أحسن محامي وهقف جنبك في محنتك لكن الموضوع ده اعذرني فيه
مش هقدر أنا عندي مراتي وعندي بنات …..
_ أنور : ولايهمك ياصاحبي أنا اللي هعمل
كده وبطريقتي ماتشغلش بالك أنتا …..
_ وليد : تمام …..
…..وبالفعل وليد طلع فونه واتصل عالمحامي اللي يعرفه وحكاله الوضع كله بتاع أنور وهو نصحهم فعلا إنه يروح القسم يبلغ عنهم ويسلم نفسه والمحامي هيقف جنبهم ويترافع عنه ويحاول يخليهم يخففوا عليه الحكم بالأكتر لما المحامي سمع اسم المعلم الكبير بقي مش مصدق نفسه وشجعهم أكتر يعملوا كده والنيابة هتعتبر أنور شاهد ملك وطبعاً المحامي معاهم فإتاكد وليد أكتر إن مشورته لأنور كانت صحيحة وفتح مايك الفون لأنور وسمعه
واكدله أكتر ……
….بعد ماقفل وليد الفون مع المحامي قال لأنور :
” سمعت ياصاحبي المحامي استغرب اهوه أول ماسمع اسم المعلم الكبير وقتها بقي لما أنتا تدلهم عليه وتخليهم يوصلوله بكل سهولة مش هتبقي الحكومة عاوزة منك حاجة أساساً بس طبعاً لازم يعاقبوك برضه مش كنت شغال معاهم وشريكهم واستحمل وأمرك لربنا ”
_ أنور بخوف وحزن : بس ياترا هقدر استحمل السجن ورقدته ومرمطته مش هستحمل ياوليد
يوم واحد …..
… طبعاً أنور كان شاب متدلع وعايش حياته كده فعارف نفسه إنه مش وش بهدلة ولاسجون ولامرمطة……..
_ وليد : اللي ربنا معاه وبيقول ياارب هيهون عليه كل صعب وربنا يهون عليك ياصاحبي وإن شاءالله هتكون مدة قصيرة وتخرج ….
_ أنور : ياترا هعيش اد ايه من عمري ولا شكلي هعيش وأموت في السجن ….
_ وليد : ياعم ماتقولش الكلام ده قول يااارب
بس وهو معاك بإذن الله ….
_ أنور : ياااارب يا وليد بس استنا عليا يوم ولا اتنين كده اروح أشوف أبويا وإخواتي واخلي أبويا يجيبلي ولادي أشوفهم واقضي معاهم اليوم لازم اسلم عليهم وأشوفهم كلهم قبل ما اسيبهم …….
_ وليد : طبعاً ياصاحبي ……
……………………………………………………………
… بعد كام يوم أنور بالفعل سافر وراح قعد مع أبوه واتكلم معاه كويس عادي وطلب منه يتصل بأبو هالة ويطلب عياله شوية يقعد معاهم بس طبعا ماقالش لأبوه ولا لأي حد اللي ناوي يعمله هو ووليد علشان ماحدش يمنعه …..
….وبالفعل أبو أنور عمل كده وكلم أبو هالة وطلب منه العيال وهما مامانعوش كعادتهم وبعتهولهم العيال وأنور قضي معاهم يومه وخرجهم وفسحهم وجابلهم كل اللي هما عاوزينه طبعاً بيودعهم أخر
مرة هيشوفهم فيها واليوم خلص وأنور كان شبع
من ولاده وعملهم كل اللي هما عاوزينه وفرحهم
لحد مادخل الليل عليهم والولاد بقوا عاوزين يناموا علشان مدرستهم فسلم عليهم واداهم لأبوه يروح يوديهم لأمهم وأهلها …..
……………………………………………………………..
…تاني يوم الصبح :
…………………………..
…أنور راح لإخواته البنات وزارهم كلهم وقعد مع كل واحدة فيهم شوية وبقي يعتذرلهم ويترجاهم يسامحوه ويصالحهم وطبعاً مهما كان ده أخوهم الوحيد ماقدروش يزعلوا منه ولا يزعلوه وبقوا
يدعو ربنا يهديه ويريح أمهم في تربتها وترضي عنه ….
………………………………………………………………
…بعد ما أنور خلص زياراته وودع أحبابه قرر يعمل أخر وأهم مشوار في حياته قبل مايسلم نفسه ….
…………………………………………………………….
وتشتعل الأحداث __________________
رواية برنسيسات الفصل السادس عشر 16 - بقلم فهد الخولي
البارت السادس عشر
💙💙💙💙💙💙💙💙💙
بعد ما أنور خلص زياراته وودع أحبابه قرر يعمل أخر وأهم مشوار في حياته قبل مايسلم نفسه ….
….أنور قرر يروح لهالة وأهلها البيت وبالليل بعد ماترجع من شغلها علشان مايروحلهاش المحل قدام الناس ويعملها مشاكل تاني وقرر يحاول يصلح العلاقة مابينهم هي وأهلها بس مش هيطلب الرجوع لانه خلاص مابقاش ينفع وبقي صعب وهالة كرهته ورفضته نهائي وكمان هيرجع ليه وهو هيتسجن أصلا ومش عارف هيطلع من السجن ولالا ولا ضامن عمره بس كان عاوز يروح يصالحهم علي كل اللي عمله فيهم ويطلب منهم إنهم يسامحوه علشان يخلص ضميره وذمته قدام ربنا بس قبلها راح للترب اللي مدفونة فيها أمه وقرألها الفاتحة وفضل يعيط ويطلب منها الرضا والسماح وبقي يعيط ويدعي ويقول :
” ماتزعليش مني سامحيني أنا فعلا افتكرت كلامك اللي أنتي قولتهولي أيام ما طلقت هالة وكان عندك حق وربنا سمع منك أنا ماشوفتش السعادة فعلا
من يومها والدنيا بقت خراب واتقفلت في وشي ومابقتش حاسس فيها بأي لذة ولا فرحة وأنا من
يوم ما أنتي موتي غضبانة عليا اسودت الدنيا أكتر في وشي وبقت جحيم وأنا سبت الشغل في الكار معاهم وهكمل جميلي وهكفر عن كل ده وهروح اسلم نفسي وأبلغ عنهم يمكن ارتاح قدام ربنا وأنتي أكيد حاسة بيا وسمعاني دلوقتي يمكن ترضي شوية
عني ”
وبعدها رفع رأسه للسما وبقي يدعي ويقول :
” يااارب يااارب كون معايا يااارب ”
… وقرأ الفاتحة مرة أخيرة لأمه وبعدها الليل كان قرب يدخل عليه وهو في الترب فقام مشي علشان يروح لهالة وأهلها …..
……………………………………………………………..
…في البيت عند هالة وأهلها :
…………………………
هالة كانت لسه بقالها شوية راجعة من شغلها اتعشت وقعدة بتذاكر لولادها في وسط أهلها وفجأة لقوا الباب بيخبط عليهم فاستغربوا مين اللي جايلهم بالليل كده وقاموا الولاد فتحوا لقوه أبوهم ففرحوا وبقوا يقولوا : ” بابااااا بااابااااا ”
….واخدهم أبوهم في حضنه وسلم عليهم وبعدها نزلهم عالأرض ودخل سلم علي هالة وأهلها ….
_ أنور : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ….
_كلهم في صوت واحد وبإستغراب قالوا :
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته …..
_ أبو هالة : خير يا أنور فيه ايه اتفضل ….
_ أنور : ماتقلقوش خير إن شاء الله أنا مش
جاي اعملكم قلق ولا دوشة ….
_ هالة : طب عن إذنكم هدخل أنا جوه ….
… طبعاً هي بتتدايق أما بتشوفه قدامها ولاتسمع سيرته وكمان بدل مايقولها كلمة تستفزها وترد عليه وتحصل مشاكل تانية في بيتهم وبينه وبين أهلها….
_ أنور : استني ياهالة أنا مش هطول عليكم
أنا جاي أقولكم كلمتين وماشي …..
_ أبو هالة : اتفضل اقعد يابني وادخلي ياهالة اعمليلنا شاي نشربه …..
_ أنور : اقعدي ياهالة ملوش داعي أنا مش جاي اضايف أنا جاي بس اعتذرلكم عن كل اللي حصل مني من أول طلاقنا أنا وهالة لحد آخر مرة روحت فيها لهالة المحل ياريت ماتزعلوش مني وتسامحوني لاني هسيب هنا وهمشي مابقتش عاوز اقعد هنا خلاص وافتكر أي حاجة تزعلني ….
_ أم هالة : طب وهتروح فين يابني وتسيب أبوك وإخواتك وولادك دول …..
_ أنور : هروح مكان رجلي ماتوديني وأبويا وإخواتي مابقوش محتاجيني خلاص كل واحدة فيهم مشغولة في حالها وفي بيتها وجوزها وعيالها وأبويا كده كده عايش مكفي نفسه مش هيحتاج مني حاجة وولادي هالة معاهم أحن عليهم مني وأنتم أحن منها عليهم أنا مطمن عليهم وهما معاكم ولما اعوز أشوفهم هبقي اكلم أبويا واجيله والولاد يجولنا ونشوفهم فكل اللي عاوزه منكم تسامحوني وماتزعلوش مني …..
_ أبو هالة : خلاص يابني ربنا مايجيبش زعل ويسهلك حالك وطريقك وولادك طبعاً في عنينا ….
….أنور بص لهالة وقالها :
” سامحيني ياهالة أنا عارف إني جرحتك
وظلمتك كتير وجيت عليكي ماتزعليش مني ”
_ هالة : خلاص يا أنور مش زعلانة وربنا معاك
ومعانا ومع الجميع يااارب ….
…وبعدها أنور سلم عليهم وعلي ولاده ومشي ….
….كلهم بقوا مستغربين وبيقولوا لبعضهم هو أنور ماله وليه بيعمل كده وبقوا محتارين طب ومراته التانية هيعمل معاها ايه لكن طبعاً كبريائهم منعهم يسألوه لايفتكرهم مشغولين بيها ولا منتظرينه يرجع لهالة وهما كانوا عاوزين يعرفوا حب إستطلاع وفضول فقط بالأكتر إن هو ماجابش سيرتها لكن خافوا لا هو يفسرها غير كده ……
…. طبعاً هالة ماشغلتش بالها وقالت ربنا يسهله حاله وحياته وأنا مسامحاه لربنا والمسامح كريم وكمان علشان ولادي ونسيت الموضوع عادي …..
……………………………………………………………..
….في الفيلا عند مي قرب نص الليل كده :
……………………………………………………….
مي كانت مخلصة مكالمتها مع المعلم ومستنياه يجيلها كمان ساعة علي ماهي تجهز نفسها وتجهز كل المشروبات ولزوم السهرة والليلة وقعدت تستناه بقي ومبسوطة وناسية أنور نهائي ولاكأنها متجوزاه……..
….بعد نص ساعة كده رن جرس الفيلا علي مي طبعاً مي فرحت وقالت ياااه ماكملش الساعة حتي مش قادر يستغني عني امتي بقي اخلص من الزفت أنور ده ونتجوز علي طول المعلم يتمني ورهن إشارة
بس مني وراحت تفتح الباب لكن إتفاجئت بأنور
اللي جاي …….
… مي بإستغراب وخوف لأحسن المعلم يجي
هو كمان فجأة وأنور هنا قالت جواها :
” ياخبر أسود ايه اللي جابه ده دلوقتي
والمعلم اللي هيجي كمان نص ساعة ”
… طبعاً أنور ذكي وناصح ولما شافها حلوة كده وجميلة ومتزوقة وعاملة في نفسها اللي ماحدش يعمله فهم وعرف إنها مستنية المعلم وهو علي وصول وعاملة كل ده ليه ورد وقالها بإستعباط
وعمل نفسه عبيط وساذج ومش فاهم حاجة :
” هاااا يامي هتسيببني واقف عالباب كده
مش هدخل بيتي ولا ايه وحشاني ”
…. طبعاً مي دارت أمورها وفكراه مايعرفش
حاجة وقالتله :
” لا إزاي اتفضل طبعاً بس أنا استغربت يعني
مش بعادتك كده ”
…ودخل أنور الفيلا وقفلوا الباب وقعد عالكنبة وقالها :
” طب ماقولتيليش يعني وأنتا كمان واحشني ”
_ مي بزعل وقرف : هتوحشني علي ايه وأنتا هاجرني المدة دي كلها كان ذنبي ايه في موت أمك ”
_ أنور : طب كان غصب عني كنت تعبان دي كانت أمي الله يرحمها لازم كنت ابقي حزين والست تقف جنب جوزها في الوحش قبل الحلو ولا أنتي فعلا ماتحبنيش غير وأنا حلو لكن وأنا وحش تكرهيني …
_ مي : فسرها زي ماتفسرها طلقني يا أنور لادام محملني ومشيلني ذنب أمك خلاص طلقني
وريحني واستريح وكمان لا مواخذة أنا ما أقدرش أعيش من غير رجل أنا لسه حلوة وصغيرة وألف
مين يتمناني وعاوزة أعيش حياتي يا أنور …
… طبعاً أنور فاهم من جواه إنها عاوزة تتطلق منه علشان تتجوز المعلم زي ماهو بيقولها ورد وقالها :
” ياااااه يامي تعملي فيا كده بعد كل اللي عملته علشانك ده أنا بعت كل حاجة علشانك بعت أهلي ومراتي وولادي واشتريتك أنتي ”
_مي : ماهو وقتها برضه أنا سبت أهلي وهربت معاك وبعتهم علشانك وبعدها أنا سبب كل العز اللي أنتا كنت عايش فيه ودلوقتي اديك اهوه اتبطرت عليه فيعني احنا كده خالصين أنتا عملت علشاني
وأنا عملت علشانك نفضها بقي سيرة …..
….وقتها مي مسكت فونها وعملت نفسها بتلعب فيه وراحت باعتة رسالة مسدج للمعلم إنه مايجيش علشان أنور جه
وفجأة.............
وتشتعل الأحداث _______________
رواية برنسيسات الفصل السابع عشر 17 - بقلم فهد الخولي
البارت السابع عشر
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
طبعاً أنور جواه افتكر كلام أبوه لما كان بيقوله بكرة تغدر بيك وتأخد كل اللي هي عاوزاه منك
وبعد كده ترميك وتسيبك لكن هو ماكانش همه تسيبه ولاماتسيبوش هو مابقاش عاوزها أصلا
هو كان كل همه وتفكيره وقتها فلوسه والفيلا اللي كان شاريها ليها وكتبها باسمها والمؤخر مليووون جنيه اللي كان كاتبه ليها وقال وقتها في نفسه :
” أنا بحطرت فلوسي وأنا مجنون ،
هلمها بقي وأنا عاقل ”
وفي نفس اللحظة استعمل أنور ذكائه
ورد وقال لمي :
” خلاص تمام يامي ما أقدرش افرض نفسي علي واحدة ست مش عاوزاني أو زهقئت مني وهطلقك إن شاءالله لو تحبي دلوقتي بس بشرط ”
_ مي : شرط ايه بقي إن شاءالله ……
_ أنور : تكتبيلي عقد تنازل عن الفيلا والفلوس والمؤخر أبو مليووون جنيه بيع وشراء
ده كل ده حقي وبتاعي ……
_ مي : أاااه بتلوي دراعي يعني علشان
ماتطلقنيش يا أنور ……
_ أنور : لا هلوي دراعك ليه أنتي مش طالبة الطلاق وعاوزة تتطلقي يبقي خلاص إنما لو أنا اللي كنت عاوز اطلقك واسيبك كنت سبتلك كل ده وكان بقي من حقك وبعدين زعلانة ليه ماهو كله مال حرام وبيجي في لحظة وأنتي كده كده بقيتي ليكي وضعك وشغلك في الكار وهتعملي غيره إن شاءالله وأحسن وأكتر منه وبزيادة في أقل من سنة زي ما أنا وأنتي عملناهم كده ومين عارف يمكن تتجوزي راجل متريش ومعاه وأحسن مني مش فقري زي وتعمليه أنتي زي ماعملتيلي ويبقي زيادة الخير خيرين
معاكي لبكرة فكري وردي عليا لاني أخري إن شاءالله النهاردة في البلد وهسيب الدنيا كلها والشغل والكار لاني زهقئت وقرفت من البلد دي …….
… طبعاً مي فرحت جواها وقالت أحسن هيغور في داهية ويسيبنا وهو قاصد يقولها كده علشان يطمنها ويشجعها تتنازله عن كل حاجة علشان تقول في بالها يلا أما اديه كل اللي هو عاوزه علشان يغور ويسيبنا نعيش حياتنا …..
_ أنور : أنا داخل انام بقي فكري بينك وبين نفسك للصبح وقوليلي موافقة نأخد بعضنا أنا وأنتي
ونروح الشهر العقاري وتعميلي تنازل بيع وشراء عن كل حاجة وبعدها نطلع عالمأذون واطلقك وكده نبقي خلصنا عملتيلي اللي أنا عاوزه وعملتلك اللي
أنتي عاوزاه ……
….وقام دخل أنور ينام وساب مي تفكر بينها وبين نفسها لحد الصبح طبعاً هي في حيرة هتسيب كل العز ده بس برضه هي عاوزة تتطلق وتخلص منه علشان تتجوز المعلم بعد شهور العدة علي طول …..
…وبعد ما اتأكدت مي إن أنور نام في الأوضة
راحت طالعة في المطبخ ورنة عالمعلم ……
_ المعلم : ألوو ياست مي كده تحرميني منك الليلادي …..
مي : اعمل ايه بس يامعلم الزفت أنور طب عليا فجأة وأنا مستنياك وطلبت منه الطلاق ووافق بس بشرط اسيبله الفيلا والفلوس والمؤخر اللي كان كاتبه ليا في جوازنا وقالي إن النهاردة أخر يوم ليه في البلد هنا وهيهج ويسيب الدنيا كلها ولو أنا وافقت علي شروطه ننزل الصبح الشهر العقاري واعمله بيع وشراء لكل حاجة وبعدها نخلص
ونطلع عالمأذون نتطلق علي طول ….
….. طبعاً المعلم فرح إنه هيخلص من أنور واهو رقبته في إيديهم مش هيقدر يعملهم حاجة فرد المعلم وقالها :
” خلاص وافقي وأنا هعوضك عن كل ده سيبيه يغور ويبعد عننا داهية تأخده ماترجعه بس متأكدة فعلا
إن هو هيعمل كده ولا بيقولنا كده وخلاص يقيمنا ويكفينا ”
_ مي : لا متأكدة يامعلم هو أصلا بقي في الدنيا ده منظره وشكله قدامك بقي يصعب عالكافر ياحسرة واهو دخل رقد جوه اهوه …
_ المعلم : ياكش تكون رقدة بلا قومة ونرتاح منه خالص بس خلاص اعمليله اللي هو عاوزه يغور بيهم واخلصي منه وأنا هعملك كل اللي أنتي عاوزاه….
…مي طبعاً طمعت أكتر ووافقت …..
…المعلم طبعاً بيضحك عليها واهو بيتسلي وخلاص بس بيقولها كده بيضرب عصفورين بحجر واحد
منه يطلقها من جوزها ويعيش حياته معاها لحد مايشبع منها ويشوف غيرها ومن الناحية التانية يخلص من أنور …..
….وقفلوا الفون مع بعضهم واستعدت مي تعمل لأنور كل اللي هو عاوزه واستنت النهار يطلع ويصحي أنور ……
………………………………………………………………
…تاني يوم الصبح في الفيلا عند مي وأنور :
……………………………………………………….
…. أنور كان صحي ودخل الحمام اخد دش
وطلع لقي مي قعدة عالكنبة بتتفرج عالتليفزيون ولابسة وجاهزة ومستنياه يصحي وينزلوا يخلصوا مشواريهم وحتي مااهتمتش ولا استعنت تجهز ليه الفطار …..
…أنور بصلها حتي ماقالهاش صباح الخير ودخل لبس وجهز نفسه وحاله وطلع قالها :
” يلا يامي علشان نروح تخلص مشوارينا ”
_ مي : يلا يا أنور ….
…وبالفعل نزلوا الأول عالشهر العقاري وخلصوا
كل حاجة ومي كتبتله الفيلا والفلوس بيع وشراء واتنازلت ليه عن المؤخر وبعد ماخلصوا طلعوا عالمأذون علشان يتطلقوا ……
… طبعاً كانوا قدام المأذون مي في قمة سعادتها وفرحتها وعينها جامدة وقوية ومستنية منه يقولهالها وتخلص بقي …..
…المأذون خلص كل الإجراءات القانونية اللازمة والورق ومابقاش فاضل غير إن أنور يرمي عليها اليمين وبالفعل أنور رمي علي مي يمين الطلاق وقالها :
“مي أنتي طالق ،طالق ،طالق ” رماه عليها بالتلاتة علشان مايبقاش ليها رجعة تاني ولأنه قرفان منها أخر قرف ورما عليها اليمين تلاتة مرات لكن يوم هالة كان رماه مرة واحدة فقط ماكانش في باله أصلا رجعة ولا مش رجعة هو كان عاوز يخلص منها برضه ……
….مي طبعاً فرحت أكتر وأكتر ومضت هي
وهو عالأوراق وخلاص علي كده ومشيوا …..
…أنور بقي يفتكر يوم طلاقه هو وهالة وطلاقه دلوقتي هو ومي ويقارن مابين دي ودي وفعلا بيحصل العكس ….
.. طبعاً مي نزلت ومشيت وأنور وراها ونده عليها قالها : ” مي استني عاوز أقولك حاجة أخيرة ”
_ مي بقرف : اتفضل خير ….
_ أنور بندم : تعرفي يامي يوم ماطلقت هالة مراتي أم ولادي كنت” بعت الدهب علشان اشتري التراب ”
..كنت ” ببيع الغالي علشان اشتري الرخيص ”
..كنت ” سايب القمر علشان اجمع في النجوم ”
..كنت ” تارك الماس والألماز ومشغول بجمع
في الحجارة ”
…. طبعاً مي فهمت إنه بيقولها كده ندمان علي هالة واللي عمله فيها فردت وقالتله بكل برود :
” أنور ماتغلطش فيا واتفضل أنتا لسه فيها روح وارجعلها وعيش معاها وولادكم يتربوا في وسطكم ”
_ أنور : ياسلام بعد ايه بعد ايه بعد خراب مالطة
بعد ماخربت خلاص وبعدين خلاص أنا مش
عاوزها ولاعاوزك….
والفرق بقي بينك وبينها إني مش عاوزها هي لاني مااستهلهاش ولا استاهل ولادي منها أنا ضيعتها وضعيتهم من إيدي زمان ودوست عالنعمة برجلي يبقي لازم تزول من وشي واتعاقب واديني فعلا بتعاقب ولسه ياما هتعاقب واتعاقب أشد عقاب علي رأي أمي الله يرحمها أنا لسه شوفت حاجة ده لسه اللي جاي كتير اوي أوي…..
….يوم ماكنا بنتطلق يامي كانت مجروحة من جواها علي خراب البيوت وولادنا اللي هيتبهدلوا وأنا كنت مستلذ بكسرتها وحرقة قلبها ووجعها وفي قمة سعادتي ولاهاممني أهلي ولابيتي ولا مراتي ولاعيالي كان كل اللي هاممني أنتي دلوقتي بقي أنتي اللي في قمة سعادتك وأنا بطلقك سبحان الله وأنا اللي حزين ومجروح مش عليكي علي
كل حاجة شوفتي ربنا بيعمل فيا ايه …..
….كنت يامي اسيبها بالأيام والشهور لوحدها في البيت علشان كنت مع حضرتك وقبلك مع غيرك وغيرك كنت بعيد عنك إنسان عايش في الحرام وسايب الحلال اللي ربنا محلله ليا كنت اغيب اغيب وارجع الاقيها مكانها في بيتها وقافلة عليها وعلي وعيالي بابها كانت صايناني بجد في الوقت اللي كنت بخونها فيه كانت شايفة شغل بيتي وحالي ومذاكرة ولادي ودراستهم ورعايتهم كنت ارجع الاقي هدومي مغسولة أكلي جاهز بتشتغل وتكافح معايا علشان نكفي علي حالنا وبيتنا وعيالنا ولما كانت تكون فاضية ماوراهاش حاجة تقعد علي تليفونها تقرأ
فيه تتعلم أكلات تعملها ياما بتصلي وبتقرأ قراءان وللأسف أنا كنت باصصلها قدامي علي إنها إنسانة تافهة ودماغها فاضية كل اللي فيه شغل وفلوس كنت للأسف بشوف الحلو فيها علي إنه عيب وحش أصل أنا اللي كنت راجل زبالة مش بحب غير الزبالة اللي زي كان كل همي الست الحلوة المغرية اللي جسمها مليان علشان ياعيني كانت هي رفيعة شوية وجمالها قليل علي قدها بصيت للجمال الخارجي وسبت الجمال الداخلي اديني إتجوزتك ياجميلة ياحلوة يا مغرية للأسف ماتجيش ربعها في أي شئ ماشوفتش ولا هشوف أطهر وأنضف منها ست في الدنيا ومطلقين بقالنا كام سنة اهوه مااتجوزتش لحد دلوقتي علشان تربيلي عيالي اللي أنا سبتهم ليها رغم إن بيتقدملها كتير وأحسن وأرجل مني لكن هي ست عندها قلب وضمير ماتقبلش بأي راجل زيك ولاعاوزة راجل وخلاص ، لا هي ماقبلتش علي نفسها تأخد راجل من علي مراته وولاده زيك ولاقبلت شاب تميل بخته مع إنها لسه صغيرة وحلوة برضه وتتجوز شاب عادي لكن أخلاقها وضميرها وعزة نفسها يمنعوها
من كده أنتي بقي سبتك فترة صغيرة من حزني علي أمي ماصبرتيش وطلبتي الطلاق علشان عايزة راجل وخلاص …..
…. طبعاً مي زهقئت من كلامه وردت وقالتله بقرف :
” خلصت يا أنور كلامك ولافاضل حاجة تاني عاوز تقولها وتطلع كل اللي جواك ”
_ أنور : أيوة خلصت يامي والفيلا هسيبهالك يومين تلاتة بالكتير علشان تأخدي هدومك منها هعمل بأصلي برضه معاكي للنهاية ….
_ مي بتريقة : ليه كنت عاوز كمان تخليني
اتنازلك عن هدومي ولا حاجة …..
_ أنور : لا تتنازلي ليه مش للدرجة دي وبعدين هو
أنا هلبسهم ولاحد هيلبسهم من وراكي علشان اعوزهم ….
_ مي بنفس التريقة قالتله : طب الحمدلله فيك الخير عن إذنك بقي ….
_ أنور : إذنك معاكي اتفضلي حضرتك. …
…ومشيت مي وهو واقف مكانه نظرة عيونه مليانة بالشر وبيستحلفلها هي والمعلم ورد وقال :
” والله العظيم ورحمة أمي الغالية اللي ماتت غضبانة عليا لأوريكم أنتي والكلب سلطان أبو شنب لأربيكم رباية غالية واخد حقي وانتقم منكم واعلم عليكم
أنا كده كده ضايع ومش باكي علي حاجة
بس اخد بتاري واطفي ناري”
……………………………………
وتشتعل الأحداث._____________
رواية برنسيسات الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فهد الخولي
البارت الثامن عشر
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
في الفيلا عند مي:
………………………….
..روحت طبعا طايرة من الفرحة علشان اتطلقت وخلصت من أنور وأول حاجة عملتها طلعت فونها ورنت عالمعلم ….
_ المعلم : ألووووو ياقلبي ….
_ مي : أيوة يامعلم الحمدلله خلصنا كل حاجة سبتله كل اللي هو عاوزه وهو طلقني خلاص الحمدلله وسابلي الفيلا يومين تلاتة علشان اخود هدومي
منها وخصوصياتي ….
_ المعلم : هدوم ايه ده أنا هجبلك محل ملابس بحاله سيبيهم للمعفن ده وأنا جايلك الليلادي بقي نحتفل بالطلاق الليلة ليلتي …..
_ مي : ههههههههههه طبعاً الليلة ليلتك يامعلم
بس صحيح ميعاد تسليم البضاعة النهاردة
ونأخد فلوسنا ….
_ المعلم : ماتقلقيش الرجالة موجودين بدالي يسدوا عني وأي حاجة تقف قدامهم التليفونات بينا وبعدين مش أول عملية دي يعني يعملوها من غيري لكن المهم أنا وأنتا ياجميل ….
_ مي : طب يلا سلام بقي اعملك أحلي أكل ومزاج وكل حاجة واجهزلك نفسي ماأنا العروسة بقي ولازم ابسط عريسي مؤقتاً علي ماتخلص شهور العدة ونتجوز رسمي قدام الدنيا كلهاااا….
_ المعلم : يابوياااااا هتوحشيني لحد بالليل
مع السلامة ياعسل ….
_ مي : الله يسلمك ياملبن ……
..وقفلوا الفون مع بعض وبيستعدوا بقي يقضوا ليلتهم …..
……………………………………………………………..
….في قسم الشرطة في مكتب وكيل النيابة :
…………………………………………………………
…أنور ووليد قدام وكيل النيابة ……
_ أنور : كده تمام حضرتك كله جاهز هما الليلادي ميعاد تسليم البضاعة وتسليم الفلوس وطبعاً أنا معرف حضرتك المكان اللي بيشتغلوا فيه
ماحدش يعرفه غيرهم وغيري …..
….وكيل النيابة : تمام كده كل الظروف في صفنا ومسهلين علينا الموضوع اهوه هنبعت عربية الشرطة تقبض عليهم متلبسين وهما بيسلموا ويستلموا ونبعت بوليس الآداب عالفيلا هناك علشان يمسك
مي والمعلم بتهمة الأداب …..
….فلاش بااااااك :
…………………………..
…ليلة ما أنور كان عند وليد ووليد اقترح عليه يسلم نفسه طبعاً وقتها وليد طلع فونه وكلم المحامي والمحامي نصحهم إن أنور فعلا يسلم نفسه ووقتها هيكون وضعه رحيم شوية والحكومة تقف معاه وقالهم يصبحوا الصبح يروحوا قسم الشرطة علي طول وأنور يحكي ويعترف بكل حاجة وبصراحة وفعلا صبحوا الصبح وليد وأنور عملوا كده وكان المحامي معاهم وقتها ووكيل النيابة ادا لأنور كاميرات مراقبة يحطها في الفيلا لمي علشان ترصد حركاتها هي والمعلم وكلامهم مع بعض وبحيث كده يكون سهل عليهم إنهم يعرفوا كل خطواتهم وكلامهم ومواعيد شغلهم وحالهم وبعدها فعلا أنور قرر يودع ولاده وأهله وإخواته وكل حبايبه ويصالح هالة وأهلها ويوم ماراح لمي الفيلا كان علشان يشوفها هتعمل معاه ايه ويحط الكاميرات في أوضة نومهم وفي الصالة وفي كل مكان في الشقة من غير ماهي تشوفه ولاتأخد بالها منه إنه هو بيعمل كده
وكل ده بإذن من النيابة ……
……………………………………………………………..
…بالليل في مكان شغل الرجالة اللي محدش يعرفه غيرهم هو والمعلم ومي وأنور أيام ماكان بيشتغل معاهم عربية الشرطة كانت راحت علي هناك وقبضت عليهم متلبسين وهما بيتاجروا في المخدرات والسلاح وبيسلموا البضاعة وبيستلموا الفلوس ….
…. طبعاً الرجالة بقوا مستغربين إزاي الحكومة عرفت المكان ده اللي ماكانش معروف طول السنين دي كلها ومكان صعب حد يعطر فيه لأنه في مكان مقطوع في صحراء ماحدش ساكن فيها ومكان لو اتقتل فيه القتيل محدش يعرفه ولايحس بيه ووقتها أنور هو ووليد صاحبه كان معاهم في عربية الشرطة بيوصلهم للمكان ده وقبضوا عالرجالة وبعدها طلعوا عالفيلا علي طول لقوا بوليس الأداب كان سبقهم علي هناك ومسكهم بتهمة الأداب ….
……………………………………………………………
..في الفيلا عند مي والمعلم :
………
ولاحاجة …..
…………………………………………………………….
….بعد مرور أيام :
…………………………
….. طبعا البوليس حققوا مع المعلم ورجالته وأنور ومي وثبتت عليهم كل التهم خلاص واتحبسوا في الأول أربع أيام علي ذمة التحقيق ….
….أنور كان عمل توكيل لوليد علشان يسحب من فلوسه اللي كانت معاه أيام الشغل والتجارة ويدفع للمحامي نظير إنهم يخففوا عليه الحكم وكمان لو ماكفاش يبيع الفيلا ويخلي فلوسها لأي إحتياجات أو أتعاب للمحامين أو أي شي لازم ولأنه كمان قرفان من الفيلا ومش عايزها بتفكره بأسود أيام حياته وبمي وطبعاً أنور مستأمن وليد وواثق فيه وسايبله كل حاله يتصرف فيه وهو جوه السجن ووليد فعلا أخلص وأصدق صديق وأخ لأنور ……
………………………………………………………………
… في المحكمة أثناء الحكم والمرافعة :
……………………………………………………
….المعلم ورجالته اتحكم عليهم بالإعدام شنقاً لتجارتهم في المخدرات والسلاح طول السنين …..
….مي اتحكم عليها ب 15سنة سجن لشغلها
في نفس الكار وقضية الأداب ……
…..أنور اتحكم عليه ب7سنين سجن ….
…. طبعاً أنور بقي مصدوم هو ووليد لأن المدة كبيرة برضه عليه كان أملهم 4سنين ولا بالكتير 5سنين لانه متورط معاهم ولأنه اعترف وسلم نفسه وقبلها بفترة كبيرة كان مبطل الشغل معاهم بس المحامي حاول بكل جهده ……
….أبو أنور وإخواته كانوا حاضرين الجلسة وبقوا إخواته يصرخوا علشانه وأبوه حزين ووليد بقي معاهم وبيصبرهم ويهون عليهم ….
_ أنور لوليد : خلي بالك منهم ياوليد أمانة عليك ….
_ وليد : في عنيا ياصاحبي ….
…. طبعاً أنور مابقاش همه كام سنة سجن اهو
بيكفر عن ذنوبه …..
_ وليد للمحامي : ليه كده يامتر اومال ايه
هيخففوا عليه الحكم هو ده التخفيف
والفلوس اللي أنتا واخدها دي كلها كانت ليه ….
_ المحامي : طب هعمل ايه عملت كل اللي عليا احمدوا ربنا اومال المعلم ورجالته اللي واخدين إعدام ومي اللي واخدة 15سنة سجن يعني هو
اهوه أرحم منهم شوية ومخففين عليه الحكم المفروض كان يبقي زيهم أو علي الأقل 15سنة
سجن دي تجارة مخدرات وسلاح وعقوبتهم توصل للإعدام ياريت كانت مخدرات لوحدها إنما أنتم مستهونين بالسلاح ….
_وليد : دول يستحقوا فعلا اللي هما خدوه لكن أنور ماطولش كتير معاهم في الكار وكمان معترف ومسلم نفسه وهو اللي وصل الحكومة للمعلم اللي ماكانوش عارفين يوصولوله طول السنين اللي فاتت دي ….
_ المحامي : لازم يأخد جزاءه يا وليد اسمه كان معاهم في الكار إن كان طول ولاقصر ربنا يسهله بقي ويهون عليه ……
……………………………………………………………..
المعلم ورجالته وأنور كانوا كلهم في عنبر
واحد في سجن الرجالة …..
….مي في سجن النسا وطبعاً بقت مذلولة في السجن وخدامة للستات ومتبهدلة ومتمرطة ….
…وفي يوم المعلم ورجالته اتجمعوا كلهم علي أنور ناويين ليه إن هما مايسيبوه غير وهو ميت وينتقموا منه عاللي عمله فيهم كده كده هما هيتعدموا فيتعدموا علي حق بقي وهما واخدين حقهم من أنور ……
_ المعلم لأنور : بقي أنتا حتة عيل زيك يوديني أنا لحبل المشنقة وحيات أمك لأدفنك مكانك هنا ….
_ أنور بصوت عالي : أمي مالكش فيها يامعلم وبعدين الله يرحمها هي في دار الحق واحنا
في دار الباطل فبلاش نجيب سيرة الأموات …..
_ المعلم : الله ايه ده أنتا هتقف ترد عليا وتبجحلي وتعلي صوتك علي معلمك وسيدك وتوعظلي
ياد طب أنا بقي هوديك لدار الحق إن شاءالله وتحصل أمك كده كده أنا هتعدم يبقي إعدام علي حق في قتلك وموتك إن شاءالله وبص للرجالة وشاورلهم …..
….وبالفعل الرجالة كلهم اتجمعوا علي أنور وضربوه وبهدلوه برجليهم علي دماغه وفي كل مكان في جسمه ويخبطوه في الحيطان لحد ماوقع منهم
في الأرض وبقي خلاص مابقاش فيه نفس وهما شغالين ضرب فيه فين يخبطك وفين يوجعك وفين يضربك وفين يموتك لحد ما أنور خلاص رقد في الأرض وسلم وبقي يطلع في الروح ……
رواية برنسيسات الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فهد الخولي
البارت التاسع عشر
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
المعلم : ابقي خلي الحكومة تنفعك بقي لما يبقوا يروحوا يترحموا عليك في قبرك ….
… طبعاً كل الناس المساجين اللي معاهم بقت خايفة منهم يروحوا يحوشوا عنه ولا يقربوا منهم وواقفين يتفرجوا لحد ماجم العسكري والشاويش واخدوا أنور علي مستشفي السجن علشان يحاولوا ينقذوا مايمكن إنقاذه من حياته واتحولوا المعلم ورجالته عالتحقيق واتحبسوا حبس إنفرادي وبعدها التأديب وكده ……
….أنور جسمه كله اتكسر وبقي شبه ميت وعملوله عملية في كل حتة في جسمه وركبوله شرائح ومسامير ومازال في الجبس وحالته صعبة وعلشان كده اتحول لمستشفي بره السجن ومعاه الحراسة لأحسن يهرب ولا حد يهربه تبع الإجراءات القانونية …..
… طبعاً وليد صاحبه وأبوه وإخواته عرفوا وزعلوا علشانه وبقوا يروحوله يزروه في المستشفي علي طول ……..
…………………………………………………………….
…بعد مرور سنة :
…………………………
….أنور كان اتحسن خلاص وبقي كويس وبدأت صحته ترجعله تاني وانكتبله عمر جديد ……
….المعلم ورجالته اتعدموا خلاص واتنفذ عليهم الحكم بعد سنة ماقضوها في التأديب شوية والحبس الإنفرادي شوية واتمرمطو في السنة
دي كتيير …..
…مي زي ماهي مترمطة ومتبهدلة والستات مبهدلينها ومخلينها زي الخدامة تحتهم وهي طبعاً بقت كارهة نفسها وحياتها وعايشة مذلولة ومتهانة جوه السجن ……
…أبو أنور وإخوات أنور البنات بيروحوا يشوفوه ويطمنوا عليه وعلي صحته وطبعا رجالتهم ماهانش عليهم يقطعوهم من أخوهم الوحيد لكن صلتهم هما بيه كانت بسيطة وعالقد في الحدود …..
…هالة اتقدملها شخص كويس وظروفه زي ماهي عاوزاها اتجوز مرتين بس كانت جوازاته مش بتكمل شهر وينفصلوا وماكانش لحئق يخلف وكان شخص كويس ووافقت بيه واتخطبت ليه وبتدعي ربنا يكون شخص يتقي الله فيها ويحافظ عليها وعلي ولادها ويكون أحسن من أنور ويعوضها كل خير والدنيا ماشية تمام معاهم …….
……………………
….في السجن :
وليد كان بيزور أنور ويطمن عليه زي عادته ….
_ وليد : أخبارك ايه ياصاحبي وصحتك
عاملة ايه اظن بقيت عال اهوه ….
_ أنور : الحمدلله على كل حال ياوليد بس بجد أنا اتمرمطت وتعبت أوي وأنا في المستشفيات وفي الجبس ومتبهدل مش قادر اصدق إني رجعت
زي الأول تاني كنت فاكر إن دي نهايتي ….
_ وليد : ياعم احمد ربنا مين كان يصدق إنك كنت هتقوم منها تاني أنتا كنت شبه ميت لولا ربنا كتبلك عمر جديد ده أنتا اتعملك عملية في كل مكان في جسمك وبعدين الحمدلله المعلم ورجالته اتشنقوا خلاص شوف ربنا بقي انتقملك منهم اهوه وانتقم للبشرية كلها كل مجرم وكل ظالم وليه نهايته مهما طول ياأنور احمد ربنا علي حالك وإن شاءالله مافيش أسرع من الأيام والسنين وربنا هيهون عليك السنين اللي باقية وتخرج إن شاءالله وتعيش اللي باقي من عمرك برضا ربنا عليك وبالحلال …..
_ أنور : ربنا يسهل يااارب ويهون عليا اللي باقيلي هنا في السجن بس يعني لما اخرج هخرج لمين وهعيش مع مين يا وليد ….
وليد : تخرج لأبوك ولإخواتك وولادك وليا ياصاحبي كلنا حواليك وبنحبك …..
_ أنور : ربنا مايحرمني منك يااارب ياصاحبي بس يعني إخواتي معاهم رجالتهم وعيالهم يعني ليهم دنيتهم وحياتهم وأبويا مش هيعوز مني حاجة وعيالي مع أمهم وجدهم وجدتهم حتي هالة إخواتي وأبويا قالولي في أخر زيارة إنها اتخطبت خلاص لإنسان كويس وهيتجوزوا كمان شهور أقل من سنة يعني كله عايش حياته ودنيته ماشية إلا أنا مرمي هنا بين أربع حيطان وشي في وشهم ليل ونهار …..
_ وليد : ربنا يسهلها حالها ياأنور ويعوضها كل خير ويخليلك عيالك ياارب ويرزقك بست بنت حلال إن شاءالله ….
_ أنور : يااااااه ستات تاني لا حرمت وتوبت خلاص وبعدين مستحيل الاقي ست في الدنيا زي هالة تاني …..
_ وليد : هههههه لا ماهو في الحلال بقي المرة اللي جاية وتبعد عن الحرام والسكك العوجة بتاعتك دي …..
_ أنور : صحيح عندك حق تعرف ياوليد إنك أخلص وأمن وأصدق صاحب عرفته وعاشرته في حياتي كل صحابي اللي كانوا زيي كده كانوا ضالين وكانوا صحاب ورق مالهمش لأزمة ماينفعوش في وقت الزنقة أيام ماكنت عاوز اطلق هالة علشان اتجوز مي كانوا بيشجعوني أطلق هالة فعلا علشان اتجوز مي وأنا كنت بسمع كلامهم وامشي وراهم لكن أنتا الوحيد اللي كنت بتنصحني دائما إني أعيش واستر علي بيتي ومراتي وعيالي وأعيش بما يرضي الله واحافظ عالست اللي معايا رغم إنك لاتعرف هالة ولاشفتها غير في خطوبتنا وفرحنا وخلاص لكن هما كانوا عارفين مراتي وأهلها وأصلها من فصلها واد ايه هما ناس محترمين لأنهم كانوا عايشين جنبنا وكلنا في منطقة واحدة لكن أنتا كنت في البلد بعيد عني تعالي شوف اهوه لما أمي ماتت مالقتش واحد منهم جه عزاني وهما عرفوا أنتا أه ماجتش بس ماكنتش تعرف والدنيا كانت شاغلاك لكن لما عرفت زعلت علشانها وعزتني وبقيت بتهون عليا ويوم مااحتاجتك وقفت جنبي لحد دلوقتي وأنتا معايا ياصاحبي هما عرفوا بسجني وباللي جرالي ولا حد فيهم سأل عني ولاعبرني بسؤال عني حتي مع أبويا ولاسلام
يبعتوه مع أبويا ليا …..
_ وليد : انساهم يا أنور خالص وكويس إنك بتشوف بنفسك علشان تتعلم من أخطائك وتجاربك كلها …..
_ أنور : الحمدلله الدنيا علمتني كتيير وفرمتني وحطت عليا جامد وانهي علام بقي ده علام
علي حق ….
_ وليد : المهم إنك اتعلمت خلاص وعرفت مين الصاحب الحقيقي والصاحب المزيف وعرفت إني كنت ببقي بنصحك خايف عليك فعلا وعاوز مصلحتك بس أنتا ماكنتش بتسمع مني ….
_ أنور : الحمدلله علي كل حال ….
_ وليد : أيوة احمد ربنا علي حالك سواء حلو
أو وحش وأنتا هترتاح ياصاحبي ….
_ أنور : صحيح الفيلا بتاعتي لسه موجودة …..
_ وليد : موجودة زي ماهي ياصاحبي …..
_ أنور : طب ماتشوفلها بيعة كده وبفلوسها عالفلوس اللي باقية اعمل بيهم عمل خير يكفر عني ويغفرلي شوية عند ربنا يعني مثلا ساهم في بنا جامع ولا في ...
دار أيتام ولا أي عمل خير ساعد حد مريض حد محتاج كده يعني ….
_ وليد : ماتقلقش ياصاحبي لو لاقيت حاجة قدامي زي كده هعمل علي طول والله بس ماأقدرش امد إيدي علي فلوسك ولافيلتك غير فعلا للضروري أو لو أنتا احتاجت حاجة دول أمانة في رقبتي لحد ماتخرج علي خير إن شاءالله وارجعهملك تاني
وأنتا حر في مالك وحالك بقي وربنا يديني
طولة العمر وافضل محافظلك عليهم ….
_ أنور : ياارب ياصاحبي ….
…جه العسكري وقال لوليد الزيارة انتهت
وخد أنور يوديه الزنزانة بتاعته ….
_ وليد : سلام يا أنور خلي بالك من نفسك ….
_ أنور : الله يسلمك ياوليد
………………………
بعد مرور ست شهور :
…………………………………
..هالة وخطيبها مابقوش كويسين مع بعضهم وهما فرحهم قرب لكن خطيبها بقي متغير معاها بسبب سيرة وسمعه طليقها ومش حابب ولاطايق عيالها علشان ذنبهم إن أبوهم مسجون في قضية مخدرات وسلاح …..
…خطيبها أهله بقوا دائما مغيرين نفسيته بكلامهم إنه يعني ايه اللي يجبره إنه يتجوز واحدة كانت متجوزة قبله واحد سمعته سابقاه وكمان معاها منه عيال واتنين فطبعا بقي خايف علي مظهره وشكله قدام الناس ولأنه كمان مش مخلف وهي مخلفة فالناس هتقول ايه اللي يخليه يتجوز واحدة مخلفة عيال وهو لسه ماخلفش اتجوز أه وطلق لكن ماجابش عيال فلو كان معاه عيال كانت هتكون مقبولة شوية ويبقي اسمه قدام الناس زيها زيو وعيالها زي عياله فطبعا بقي دائما كل مايقعد مع هالة يقولها الكلام ده ويجيبلها في سيرة طليقها وسجنه وسمعته وطبعاً كانت هي بتتدايق وتزعل لأنها مش عاوزة تفتكر اللي فات علشان ماتزعلش أكتر وكمان أبو عيالها مش عاوزة تجيب سيرته ولاتغلط فيه فأخر مازهقئت من خطيبها وعمايله حبت تريحه وتريح نفسها وفسخت خطوبتها وسابته بدل مايتجوزوا ويبقي بالنظام ده برضه ويضطروا ينفصلوا تاني وتكون تاني مرة طلاق لهالة وتالت
مرة طلاق ليه فكدة أحسن ليها وليه ورجعت هالة اتعقدت تاني من الخطوبة والجواز لمدة سنة ونص بعد الست شهور خطوبة وطبعاً ولادها كبروا وبقوا في المدرسة في المرحلة الإبتدائية وبيبدوا يفهموا ويعرفوا وزمايلهم بيعايروهم في المدرسة بأبوهم وهما بيجوا زعلانين ويقولولها لكن هي وأبوها وأمها بيفضلوا يهونوا عليهم ويرضوهم فبقت عاوزة تفضل مع ولادها بدل ماتتجوز جوز أم يعايرهم برضه ويعاملهم بذنب أبوهم ….
…. طبعاً أهلها زعلانين علشانها وعلي حالها ورفضها للعرسان وإرتباطها الشديد بولادها لأن هي كمان العمر بيجري بيها وهي مافرحتش وعاوزين يطمنوا عليها قبل مايموتوا ماحدش ضامن عمره وخايفين تكبر وتبقي وحيدة وعيالها وقتها يروحوا لأبوهم ويسيبوها وينسوا كل اللي عملته معاهم لان من
طبع العيال دائما وبالأكتر الولد إنهم عيال أبوهم
وفي الاخر بيرجعوا لأبوهم مهما يكون حتي هو ايه لكن هما أهلها سلموا أمرهم لربنا وبيدعولها بالخير والعوض من عنده في الوقت المناسب اللي
ربنا يريد فيه ……
رواية برنسيسات الفصل العشرون 20 - بقلم فهد الخولي
البارت العشرون
💙💙💙💙💙💙💙💙
………………
… طبعاً أبو أنور وإخواته البنات ورجالتهم سمعوا
من الناس حواليهم ووصلهم الكلام إن هالة سابت خطيبها بسبب إنه دائما بيعايرها بطليقها وسيرته وهما بيزعلوا من ابنهم إن هو أصبح نقطة في حياتهم وحيات عياله حتي في حيات طليقته وهي مش علي ذمته لكن هيعملوا ايه بيقولوا ادي الله وادي حكمته ولما راحوله السجن وبلغوه هو زعل
من نفسه جدا وبقي يدعي ربنا يغفر له كل ذنوبه …..
………………
….وبعد مرور سنة ونص من فك خطوبة هالة لخطيبها وسنتين ماكانت مخطوبة ليه بس طبعاً اتخطبت ليه ست شهور فكل المدة سنتين خطوبة ست شهور وماتمتش وهي فضلت سنة ونص
من غير جواز ولاخطوبة ماتوافقش بحد لكن أراد
ربنا واتقدملها شاب كويس اتجوز مرة وطلق مراته بعد شهرين ومالحقئوش يخلفوا برضه ومطلقها ودي من مدة كبيرة يعني خالص مخلص وهو أصلا غريب مش من بلدها لكن إرادة ربنا علشان النصيب إنه كان في يوم نازل بلدهم يخلص مشوار ليه ودخل المول اللي فيه المحل اللي هالة شغالة فيه ودخل المحل وهو فاكره فيه ملابس رجالي فدخل وقال :
” السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ”
……هالة بعفوية وتلقائية عادية وهي شايفة
شغلها ردت وقالتله :
” سلام ورحمة الله وبركاته اتفضل حضرتك خير ”
….الشاب لما شاف قدامه ملابس الحريم والبنات
رد وقال :
” هو مافيش هنا حد بيبيع ملابس رجالي ”
_ هالة بذوق : لا والله آسفين ده محل ملابس حريمي وبناتي فقط لكن فيه محلات كتير رجالي
في الدور التاني اتفضل حضرتك وهتلاقي كتير ….
…. الشاب بنظرة إعجاب ليها ولأخلاقها وذوقها
رد وقالها :
” ألف شكر تسلمي أنتي علي ذوقك وأنا اللي
أسف علي سوء التفاهم اللي حصل مني ده ”
_ هالة : لا حصل خير حضرتك عموماً
نورت الدنيا واتشرفنا بمعرفتك….
_ الشاب : الشرف ليا أكتر والله يا …….. صحيح اسم الكريمة ايه …….
_ هالة : اسمي هالة أو تقدر تقول أم ياسين ….
_ الشاب : ايه ده أنتي متجوزة ومعاكي أولاد …
هالة بعفوية وحسن نية جاوبته عادي وقالتله : “أيوة معايا ياسين وهنا في المرحلة الإبتدائية
وأنا اتجوزت بس ربنا ما أردش وانفصلنا
أنا وجوزي عن بعض”
_ الشاب : ربنا يخليلك ولادك …..
_ هالة فاكراه متجوز ومخلف وقالتله: ويخليك ياارب ويخليلك مراتك وعيالك ويباركلك فيهم …..
_ الشاب بخفة دم ضحك وقالها : لا ماهو أنا مطلق مراتي وماخلفتش عيال ….
_ هالة : ربنا يعوضك ياارب ويرزقك الذرية الصالحة …
_ الشاب : يااارب ….
… طبعاً الشاب كان عاوز يقف ويفتح مجال للكلام ويسألها هي مطلقة من جوزها ليه ويحكيلها هو مطلق مراته ويتعرف عليها وكده ليه لأنه أعجب
بيها وهي حست منه بكده فطبعا حاولت تقصر معاه علشان سمعتها قدام الناس في المول وماتسببش ليها ولا لصاحبة مشاكل وتشبه نفسها هي وصاحبة المحل ……
_ هالة قالت للشاب : طب أظن حضرتك احنا كده طولنا في الوقفة والكلام والناس راحة جاية يبصوا علينا لأن ده محل ملابس حريمي فقط فطبعا حضرتك راجل هتكون واقف في محل ملابس حريمي ليه وبتعمل فيه ايه فالناس هتفسرها غلط وكمان ده مكان أكل عيش ومش محلي ده أنا
شغالة فيه يعني مش عاوزة اسبب مشاكل
لصاحبته وهي ست كويسة جدا معايا ….
…..الشاب وقتها احترمها أكتر وزاد إعجابه بيها
أكتر ورد وقالها :
” طبعاً أنا أسف ليكي والله وأنا اتشرفت بمعرفتك ”
_ هالة : تسلم ياارب الشرف ليا أكتر والله ….
_ الشاب : اسمي هاني محتاجة أي حاجة ….
_ هالة : الله يخليك يااارب سلامتك يا أستاذ هاني ….
…ومشي الشاب وهو معجب بيها جداً ونفسه
يتقرب منها بأي شكل …………………… بعد يومين تلاتة عند هالة في المحل :
…………………………
…. هالة وصاحبة المحل بيشوفوا شغلهم وحالهم ….
_ صاحبة المحل لهالة : هالة هو أنتي مش عاوزة تتجوزي بقي وتعيشي حياتك وتشوفي حالك أنتي لسه صغيرة وحلوة ومافرحتيش ومحتاجة راجل يضلل عليكي ويحميكي أهلك أه ربنا يخليهملك بس هما ياهالة مش عايشيلك طول العمر وهتبقي لوحدك مالكيش حد ….
_ هالة : ليا ولادي عندي بالدنيا كلها وأحسن
من ميت راجل ……
_ صاحبة المحل : ربنا يباركلك فيهم بس هما كمان أول ما أبوهم يخرج من السجن هيبقوا عاوزينه بس اصبري أما يكبروا شوية لأن العيل بيحن لأبوه
في النهاية ممكن البنت تبقي لأمها فشوفي حالك وحياتك وبرضه ولادك معاكي ومع أهلك أنتي ألف مين يتمناكي وبيتقدملك عرسان كتير
وكويسين جدا مايترفضوش ….
_ هالة : ربنا يعمل كل اللي فيه الخير لما يريد ربنا والاقي الإنسان اللي يناسبني هوافق واقبل بيه هما كلهم كويسين فعلا بس أنا مش شايفاهم مناسبين ليا ولا أنا اناسبهم يعني اللي يتقدملي عاوز يتجوزني علي مراته وولاده وأنا مااقبلش اخد راجل من علي مراته وولاده واللي يتقدملي شاب وأنا مااحبش اميل بخته وأنا معايا اتنين واللي يتقدملي كبير في السن وفرق السن طبعاً يسبب مشاكل وغيرة قدام في المستقبل ولما جالي شخص مناسب وافقت بس للأسف بقي في الاخر متغير من ناحية وسيرة طليقي اللي طلعتلي في البخت دي كمان ……