الفصل 27 | من 39 فصل

رواية بتندمين يا بنت والسبب نظرتك هذى الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم غير معروف

المشاهدات
20
كلمة
8,890
وقت القراءة
45 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

اااه ياكبر القهر لاصار ما بـ اليد حيله

والجروح من الـقـرايــــب والخطامني وفيني !!

إن نويت اشفي غليلي ما لقيت أية وسيله

كيف ابلقى دامجرحي سبته طعنة يميني ؟!
’‘
آلبـآرت الـ [ 26 ] .. بين يديـكم ..
التفتت بسرعه وهي تتطالع عليه بعصبيه .. بس مسرع ما ذابن
ملامح العصبيه وردن ملامح الجمود فـ ويها وهي تتطالع
على جدام ..
ما ثواني غير تنش روضه وهي تاركته وراها ..
نش بسرعه ووقف وراها وهو يقول : ماتعيبــج كلمه الحـق ..
هاي الحقيقه يا روضه ولازم تتقبليها ..
( التفتت بسرعه على وراء وهي تتطالع عليه وملامحها الحزينه
بدت توضح جدام الفيصل ولـ اول مره فـ الحياه انصدم لما اطالع
على ويها .. وانصدم اكثر وهو يسمع صوتها المبحوح الممزوج
بنبره الحزن : الفيصـل ..
( سكتت وكملت عقبها بـ ثواني .. وبصوت مؤلم لـ اول مره
فـ حياته يسمعه ) : تعبــانه ....!!
( مجرد ما سمع هـ الكلمه حس بالقشعريره تسري بكل جسده
معقوووله رووضه معقوووله ) ...
( كانت تقصد ارحمني .. كافي اللي فيه .. لا تزيدها عليـه اكثر ) ..
.
.
ردت طرف عينها ببطئ شديد وهي تلف عنـه تبا تتركـه ,,,
ولكن أيده كانت أسرع وهو يمسكها من أيدهـا وسحبـها وحضـنها بقوة ..
وهمس فـ أذونها بـ صوت غريب أول مره تسمعـه : الفيصـل اللي تعرفيـنه صدقيني موجود مب ميـت .. ( وبـ نبره منخفضـه ) : وبيرد ..
( سكت ومسرع ما كمـل ) : لـكن هـ اللحظه أو هـالدقايق بس ..
الفيصـل الغريب عنج أو بالاحرى الثـاني .. بـ يظهر لج ياروضـه ..
.
( كـانت روضـه بـ هاللحظات تعيش بـ صدمـه قويـه من حركـته الجريئه ..
وفـ نفس الوقـت تحس بـ خجل كبيـر ,, كانت تحاول تخفـي هـ الخجل بس فشلـت ..
بس اللي صدمـها أكثر وأكثر رمسـته الغريبـه ..
وهي تتكرر الكلمات عسـى ولـعلى تفهم شو يقصـد : الفيصـل الثانـي .. شو يقصـد ..؟!
( بـعدها عن صدره وهو لا زال ماسك أيدها ,, قعدها فـ الارض وبسرعه قعد حذالها ,,
وأيده مشبوكـه بـ أيدها ..
( سحبـت أيدها بـسرعه من أيده لانهـا تحسـه تعدى حدوده وبـ زياده ,, )
.
فـاقت على صوتـه العذب وهو يهمس بـ نبره يذووب : أنـا اسمعج يا روضــه أرمسـي ..
ولاتتوقعيـن أنـي ممكن أضرج فـ شيء من اللي راح تقوليـنه ..
همسـت بـ صوتها المبحوح وهي مول مب حـاسه انها تجـاوبت ويـا الفيصـل : تعبـــت ..!
( أنصـدم الفيصـل من تجاوبـها السريـع .. وأنصـدم أكثر من الكلمه الاخيره ,,! )
وبـ سرعه قـال وهو يـطالع على الفراغ : التعـب ( سكـت .. بس مسرع مـا كمـل ) : التـعب يـاروضـه يوم و يرتـاح عقبـها الشخص ..
بـس .. ( سكـت .. وبـ نبره حزينـه ) : بـ.. بـس الهـم يبجـى طول العمر ..
( وهو ينزل رأسه على أيدينـه ) : وأنــا اللي أعرفـه أنـج انتي مب مهموهـه ياروضـه ,,
( رفـع رأسـه وهو يثبـته على البحر ويطـالع عليـه بـ ألـم ..
وهو يتذكر حـاله ,,!
كـان يتحرى نفسـه أنـه هو أكثر واحد فـ هالدنيـا عانـي وتألـم ..
مـا توقع ابدا انـه ممكن اللي حذالـه عانت أضعاف أضعـافه ,,
و ويـا كل شخص حبتـه ولا عيونـها طاحن عليـه ,,
.
التفتت عليـه وهي تطـالع ولـ أول مره الفيصـل بـ هالهدوء..
كـان يطـالع على البحر بـ نظره حسـت انها تعرفـها زيـن وأكثر من اي شخص كان ..
لانها وبـ سهولـه ياما طـالعتها وسط عيونـها ..
تكره هـ النظره .. وما تتمنـى تكون بـ عيونها ..
ولكن كانت غصب عنها تكون منرسمـه وسط عيونـها ..!
منو يقول انه الفيصـل الاعصـار هو بذاته اللي جدامها احيـن ..
.
.
كـانت ولا تزال مثبـته نظرهـا عليـه وهي تطـالع على جـانب من ملامـحه الحـاده ..
لـكن وفـجأه فـاقت من أفكـارها وهي تطـالعه يلتفت وعيونـه ترتكز بـ عيونها ,,
ظـل لـ ثواني ســاكت .. هادئ لغير عادتـه ..
وهو بـس مكتفـي انـه يطـالع على عيونـها اللي تطـالع عليـه ,,
بـ سرعه فـاقت روضـه من سرحـانها ..
وهي تلتفت على جدام وتنزل رأسـها بـ سرعه ,,
كانت تحس أنـه خدودهـا ولعن من الخجـل ..
و وقتها كانت فكره وحده فـ رأسـها بس : هو يـاربيـه هوو .. يشبـه ,,
ملامـحه .. جمـاله .. ثقتـه ,, شموخـه ,, نظراتـه المغروره ..
آآآه يامتـعب ليش رديـت ..ليــش ..؟؟!
أنـا جتلت ذكراك من زمـان ..
آآه يـ الفيصـل ليش ماتودرنيـه ,,
أنـت بـ طريقه أنتقامك لي .. وبتعذيبـك يعتبر عذابيـن ..
تعذيبـك وطعنك فـ شرفي وعفـتي اللي كل يوم تدوسـها ..
وبملامـحك هـاي اللي غصب تعذبنيـه ,, وتردلي ذكرى أكرهها ,,
وما اتمنـى أتذكرها ,,
ليـش ياربيـه ليش .. ليش بس تونـي أنتبه لـ ملامحـه ,,
ليش توني بس أنتبه لملامحك يالفيصـل ياللي مقطـعه ملامحـه ,,
( ابتسمت بـ سخريـه ) : كـنت دايـم أقول فـ خاطريـه متعـب مـاله شبيـه ,,!
بس ظهرت يـ الفيصـل أنت شبيـه متعب ,,!
( حسـت بـ رجفـه بـكل جسمـها والسبب الاول والاخيـر أيــد الفيصـل اللي أنحطـت بـ جتف روضـه ,, ) ,,!

.بسـرعه بعدت عنـه بـ خوف ,, وهي تسمـع كلامـاته : بــلاج .. ويـن وصلـتي ,,.! ( يقصـد لما سرحت فـ عالمـها,, ) !
,
تنـهدت بـ ألم وهي تنـش من قعدتـها .. لو مب وقفـتها أيـد الفيصـل اللي أنغرسـت فـ أيدها : على ويــن ...؟؟!
.
( مـاردت عليـه كـ عادتـها .. بس كمـل هو وبـ عصبيـته المعـتاده ) : أكيـد مليتي من القعده ويـايـه ,,
وأنتـي تتذكريـن حبيب القـلب ..
( سكـت .. بس مسرع مـا كمـل بتهجـم ) : حرام اللي تسويـنه فـ هلـج ,, وأبوج اللي يموت عليـج ,,!
حرام تخونيـن ثقتهم يـاااا ...( سكـت بس سرع ما كمـل وبـ نبره أقـل ) : اللعـابـه ...!!
.
سحبـت أيـدها بـ قوه وهي تطـالع عليـه بـ حقد : أذا أنــا فـ نظرك جيــه ..فـ صدقني أحسـن ,,
ومـا أبـاك تبـدل هـ النظره .. لإنك وبـ سهولـه ( سكتت وبـ نبره منخفضـه ) : ماتعنيلي شـيء ..
مشـت وهـي تـاركه الفيصـل وراءهـا مصدوم .. ومنخرس ,,!
.
ولـكن وفـجأه وقفـت وهي تقولـه بدون حتى ماتلتفت تطـالع عليـه : الفيصــل ..
( سكتت وعقبـها بـ ثواني قالت ) : أكـــــــرهـــــــــك ..!
.
كملـت طريـجها بـ سرعه وهي تركـب السيـاره وتترك الفيصـل مكــأنه مصدوم من حركـتها وكلمتـها الاخيـره ,,!
. انـطلقت وهي تفكر بـ فكره وحده بـس ,,
" ... الفيصــــل .. و شو سبب أنقلابـه المفـأجى .. "
تنهـدت وهي تتذكـر الكلمـه اللي عقتها على الفيصـل وهي وسايـره ,,
وعقلـها وفـكرها يقولوهـا .. " يستـاهلـها .. وبـ جداره بـعد .." ..!
.
السبــب الوحيـد اللي خلاهـا تقولـها لـه ,, والي كان يعلب فـ رأسـها ..
( شقــايل ماقدر جمن دقيقـه بس يتناسـى حقـده ,,
أنــا كنت بـ نفسيـه زفـت .. ويي هو وبـ كل سهولـه يزيدهـا عليـه .. )
.. آآه يـ الفيصـل ما اقســاك ..! ..
.
مليت من شوفت عيونك وطاريـــك
معاد أبى قربك وقسوة عذابــــــــــك
بقول عيني مالها نظرةٍ فــــــــــــيك
عافت عيونك يوم طاحت اهدابـــك
عفت الحياه والسبب هو تعالـــــيك
تحسب مصيري مرتبط في جنابك
لو خيّروني بين مرّك وحالــــــــيك
بختار مرك وأدمي جرحً سطابــك
يا ليت ربّي في عذاب الغير يبلــــيك
وإتذوق همــــي في بقايا شبابـــــــك
كانت ثيابك دوم تستر خوافــــــيك
لكن كشفتك يوم قصْرت ثيابـــــــك
بجبر يديني تطوي اوراق ماضيك
وتكتب موادع في نهاية إكتابــــــــك
بـس مسرع ما وعـت على نفسـها وهي تضحك على نفسـها بـ سخريـه : ونسيـتي هـلج ..
ونــايف ,,
وهـزاع ,,
ومـتعب ,,
وعـهود ,,
وربـعاتـج ,,
وبـقى بس فـ هالدنيـا الفيصــــل ....!
.
.
.
.
.
كـان بـ مكـأنـه مستغرب الا مصدوم .. من كلماتـها الاخيـره ,,!
همس بـ نبره غريبـه : تكـــرهنــي ...!
.
مسرع مارد على عمره وهو يقول : شو تتوقـع منها غيـر الكره .!
كـل هـ الشيء اللي تسواه فيـها وتتريـا منـها أنـها تحبـك ..!؟
( سـكت فجأه وقـال بـ صوت مفجووع .. وجنـه منصدم من الكلمه الاخيـره ,, : تحبــكـ ,,,.!
معقولـه أنـا ابا منـها انها تحبـني ,, أنـا قلت جيـه ,,
لامستحيـل ,, أصلا أنـا قلت جيـه قـاصد غيرها من البنـات ,,
لانه كل البنـات اللي قبلـها حبونـي ما عادا هـي ,,!
فـ عسب جيـه أنـا قلـتها ,,
.
نـش من قعدتـه وهو يدق على دريولـه اللي قـاعد يتريـاه فـ واحد من المقـاهي اللي فـ بوظبـي ..!
عسب يي يأخذه لـعسى وعلى يتناسى او ينسى هـ الفكره شوي..!
.
.
.
.
حضـن ويـه بـ أيدينه الثنتين وهو يقول : سـارت خلاص ومستحيـل ترد ..
أنـا ما صدقت انـها ترد ترمسنـي ..
احين ترد وتزعـل .. آآه يـاروضـه ..ليـتـج تعرفيـن بـ اللي جرى ..
جان عذرتيني .. حسبي الله ونعم الوكيـل فيـهن هـ الحقيرات ,,
اه ياروضـه لو تدري بالنفووس اللي حوليـج .. كنتي حتى مافكرتي تبتسمين
ما اقول غير الله يحفظج يالغاليـه يا بنت الغاليـه ..!
.
.
.
.
بـها الوقـت كانوا الشــباب متيمعيـن بـ واحد من هـالكوفيهات الراقيـه ..
وكانوا كلـهم متواجديـن ماعدا الفيصــل ..!
.
راكـان .. وهو يرشف من الكوفـي اللي جدامـه : ثانـي بلاك يا ريـال هدا اعصـابك ..
ثـاني بـ قهر : شو اهدي اعصـابي .. أنت ما طالعت اللي انـا طالعتـه ..
أقوولك كانت بـ حضنـه .. ماتفهم شوي يعني بـ حضنـه ..
مـانع بـ هدوء : أنزين ثـاني خلاص يابووك .. هدي أعصـابك ..
.
رمـس عبدالله و أخيـراً وهو يقوول بـ هدوء غريـب : وأنت شلك فيـها عسب جيـه تعصـب وتنقـهر ..!
( سـكت ثانـي وهو مستغرب من رمسـه عبدالله .. شو يقصـد ..! ) ..
راكـان بـ حكمـه : شبــاب ( سكت .. وحولوا كل الشبـاب عيونهم أتجـاهه .. ) : قلتلـكم من قبـل .. روضـه بريئه من شكوكم واتهاماتكم ..!
وحرام اللي قاعديـن تسونه فيـها .. لاتنسوا انتوا ويـاكم أهـل وخوات ..
وليش انتوا تحكمون عليـها ومب متأكديـن من علاقـتها ويـا نـايف ,,!
.
ثـاني بـ عصبيـه : شـقايل مب متأكديـن ونحن مرتيـن نطـالع روضـه ويـاه ..
وبعدين بـ العقل لو سمعنا هـ الرمسـه من لسان واحد ما نعرفه ممكن انا نقول انه نحن ظلمناها ..
بس نحن طالعناها بـ عيوونا .. تفهم شو يعني طالعناها بـ عيونـا ..
قـال راكان بـ صوت خافت ما ينسمـع : والله انا ماادري شو اللي قهرنكم جيـه .. البنت مب اختكم عسب جيـه تحققون فـ موضوعها
لو أختكم ولا وحده من بنات هلكم قلـنا .. لكن لاتعرفونها ولاتعرفـكم ..
مااقول غير الله يكون فـ عونكم ..!
.
قـال مانع وهو يوجه نظره على ثـاني : ثويـني لاتنسـى نـايف ربيـع عمرك ..
لاتخونـه جيـه .. حتى لو كانت على قولـتكم ربيعتـه .. فـ هو حر فـ تصرفاتـه ..
ونحن ما لنا دخـل فـ حياه الادمـي ..
واللي ممكن يكون لـه دخـل بـ هالسـالفه هو الفيصل و بـس ..
.
وبـ نبره حاده قـال ثانـي : لا والله .. هـ الفيصـل هو كـل حياتكم وانتوا مـالكم رأي ..
( سـكت فـجأه لانـه يحس أنـه قاعد يخون ربيـعه وأخووه بـ هالرمسـه ..
ولو مب يوم ولا يومين صداقتهم ومعرفتهم من يوم هم يـهال ..
وحتى لو كانوا متضاربيـن .. لازم يحترم عدم تواجده بينـهم .. ) ..!
كـمل بـ هدوء : شبـاب معليـه أنـا شوي متضـايج .. لآ تأخذون برمسـتيه بـ محمل الجد ..!
مـانع : نحن ندري أنـه هـ الشي كله من عصبيتك ..
كمـل عبدالله : ولو يـا ثاني .. مابينا هالسوالف .. وأنـا أتمنى أنكم تودرون هـ الروضـه فـ حالها
لانه صدقونـي اللي بيـها من الفيصـل يكفيـها و زوود بـعد ..!
.
.كـانت لا تزال فـ الطريـج .. 
وهـي مشغلـه fm الامارات ..
عسب تكسـر هـ الهدوء اللي فارض نفسـه وبـ قووه وسط أنحاء السيـاره ..!
.
التفتت بـ سرعه وهي تسمع صوت فونـها يعلـى ..
[ على كثر السنين اللي تمر ولاقدرت أنسـاك ....] ..!
مدت أيدهـا وهي تقصر على الصـوت ..
ورفعت فونـها وهي تطـالع ع الشـاشه ..[ أدمـنت حبـكـ ] ..!
أبتسمت بـ سخريـه وهي تقول : توك بس تفيجت عسب تدق عليـه يا نايف .. لـهالدرجـه انا رخيصـه يا نـايف ..!
فرت الفون على السكن سيت وهي ترد نظرها للطريـج ..
كانت ماسكـه الستيرنق بـ أيدها اليسـار .. 
وأيدها اليميـن المجسوره محطيتنهـا فوق فـخذها .. لانـها تحس بـ ألم فـظيـع فيـها ..
تنهـدت بـ ألم وهي تقول وتطـالع عى الطريـج بلا مبـالاه : هـاي أنـا .. طول عمريـه بيظل الهم ورايـه وين ما اسير ..
مـا قول غير الله يسامحك يا الغالـي ..!
أنت الوحيـد اللي ماتوقـعته جيـه يسوي فيـه ..
( نزلت دمعـتها ... غصب عنها مب برضـها . .. بس مسرع ما مسحتـها .. ) !.
.
صـعب تعيش على ذكرى انسـان كان كل حيـاتك ..
واصعب شعوور .. شعور الجرح من نحـايه أنسـان كان ولا يزال كل حيـاتك ..! 

.
مـدت أيدها وهي طوول على صوت الاذاعـه .. تنهدت وهي تسمـع الاغنيـة اللي محطـايه ..

كـل يوم نقـــــول اليوم وتحقق الاحــــلام ..
يا قلب يامحروم من فرحة الايــــام ..
تاهت خطاوينا ومن هو بدنيا اليوم يأخذ بلاديـنا ..
.
من يصدق الاحسـاس .. وين الوفــــــاء يا نـــاس ..
كل شي متغير في عالم يـــحير ..
وبننتظر .. ونخـاف .. يطول الانتظار ..
يطوول الانتـظار ..
ومهما حصـل .. ما تنطفي شمـعه أمـل ..آآه آآه شمعه أمـل ..!
كل يوم كل يوم نقول اليوم ..!
.
.

.

السـاعه 11 مسـاءاً .. !
.
كان يمشـي وراءها مـا يدري ليش يـحس بـ خوف عليـها ..
وانـه هو سبب تواجدهـا هنـي ..!
أبتسم فـجأه وهو يتذكر قبـل سـاعتيـن ..
كـان وقـتها متأكد أنـه من المستحيلات تظل روضـه ويـاه فـ مكان يجتمـع معها فيـه ..
كان متأكد انه من المستحيلات تظل ويـاه لو بس ثوانـي ..
بس أنـصدم وهو يطـالعها ولـ أول مره تقعد ويـاه ولا الطامـه ترمسـه بعد ..!
فـ أحتياطـن منـه دق على الدريول وقـاله تعـال بوظـبي لانه هو ياي ويـاها وفـ سيارتها ..
وسيارته موقفـه فـ الشارع ..
وطبـعاً كان مخطط من البدايـه انه يسير ويسوق عن روضـه ..
فـق من أفكاره وهو يطـالعها تلف على صوب الشيشـه .. وبسـرعه قـال : عبدالرحيـم لف وراءهـا ..
و وقف شوي بعيد عنـها .. ( وهو يطالعها موقفـه تعبي بترول .. )
وحـاط أيده على خده ويتـأملها من بعيـد ,,
كانت تطـالع على جدام وبـس .. وموول ماتتحرك ..!
فـجت الدريشـه وهي تمـد للعـامل البيزات ..
مشـت شوي ووقفـت فـالباركنق مـال المحـل 
نزلت وهي متوجـه لداخـل .. وتوجـهت بسـرعه على الثلاجـات ..
مدت أيدهـا وهي تأخذ غرشـه ماي .. وعصير فراولـه ..
و توجـهت على الكاونتر عسب تحـاسب ..
وهي تحط الاغراض فوق الطـاولـه ..
لفـت فـجأه وهي منصـدمـه من اللي حذالـها ..
أبتسم وهو يقول : عليـه الحسـاب ..
( نزلت عيونـها على بوكـها .. وهي تطـلع بيزات ومنطشـه اللي حذالها ..
بس تنصـدم أنـه اللي حذالها خلاص دفـع الحسـاب ..
أنقهـرت منـه ومن لقافـته .. بس وببرود منـها ماعطـته سالفه
ومسـكت الجيس وظهرت بسرعه برع ..!
سمعت من وراءها صوتـه وهو يقول : فديـت أنـا اللي يسمعون الرمسـه ..
شو رأيـج يـالغلا مره وحده تأخذين الرقـم .. مب أحســن ..!
( حسـت بـ القهر يكويـها .. لكن مسرع ماتوجـهت على سيارتها وفرت الجيس داخـل السياره ..
ورفـعت عيونـها بسرعه وهي تطـالعه يأشر لـها .. وهو راكـب سيـارته وموقفـنها حذال سيارتها ..
مشـت بـ سرعه صوب سيـارته وهي توقف حذال دريشـته ..
أبتسمــت أبتسـامه غريبـه ..
ومسرع ماتطـالع ردت فعلـه السريـعه وهو يفج دريشـته ويقول بونـاسه : قلت أنـج بترديـن تأخذين الرقـم ..
ووربي كنت متأكد ..!
( زادت الابتسـامه فـ محيـا روضـه وهي ترفـع أيدها وتفر البيزات فـ وسط حضـنه ..
وتبعثرن البيزات وبـقوه فـ ويه و حضـنه ..
ومشـت وبـكل ثقـه وهي متوجـه على سيارتها وتقول : محد يتصدق على روضــه ..!
ركبـت السيـاره وظهرت من الشيشـه وهي متوجـه لـ الطريـج الموصـل لفلتهم ..!
.
.

.
.
أبتسم الفيصـل أبتسـامه غريبـه ونزل أيده من على خده وهو يقول : أنـا قلت أنها ماتعيش من دون شبـاب ..!
أونـها وجيـه زعلانـه .. عيـل لو مافيـها شيء شو بتسووي ..!
وصـلت فيـها الوقـاحه تسير لـحد سيارتهم وترمسهم عيني عيـنك جدام النـاس ..
( حول عيونـه لـ جدام وهو يحس بـ قهر مب طبيـعي وكـافي انـه يجتلـه .. ) !!
.
.

نشـت وهي تعدل من قعدتـها وتقول : أوووووه بلااج ميروووه ..
بـ عمرج ما كنتي جيـه .. ليش احيـن هذا مب راضـي يختفي من بالج .. 
وحتى لو لـلحظـه ..
أووف .. ياربيــه بلانـــي ..

( سرحت فجـأه ..وهي ترد بـها الذاكره للمكـان اللي كانوا فيــه ..
وجـنه أحيـن مستوي الموقـف .. ) : آآآه ياعيونـه شقـايل عذاب ...! 
( فـجت عيونـها على وسعهـن وهي تقول : معقولـه أكون حبيـته ..!
لآ لآ لآ أصلاً مسـحيل .. يمكن بس مجرد اعـجاب بشـكله لاغيـر ..
أنـا لازم أعرف منو هـا .. بس شقايل ياربيه شقايل ..!
( وكملـت بـ صوت بشووش ) : بسـأل روضــه .. 
( وفـجأه تغيرت النبره ) : لا شو أسـال روضـه ينيـت أنـا ,,!
ردت على وراء وهي ترمـي ثقلـها على الوسـايد اللي وراءهـا ..وتقول : ووه فديـته محلاتـه ..
شهقـت بـ قووه : أنـا ليش أقوول جيـه .. ( وكملـت بـ نبره أنخضـاع ) : ياربيه معناته هالشي اني خلاص حبيـته ..
صرخت بـ صوت شوي عالي : هيه حبيـته حبيـتـه خلاص أرتحتي جيـه .!
وشهقـت بـ خوف : اويـــه بيسمعني فصـول ..!
.
.

.
.
كـان ولا يزال بـ دوامـه من الافكـار المجنونـه اللي تدور فـ باله ..
خوز أيده من على جبيـنه وهو ينش من تسديحـته ويقول بـ صوت مهمووم : ويـنج يـ الغاليـه ..
عسـاج الا بـخير وسـهاله ..!
.
حول نظره للطـاوله اللي جدامـه وهو يطـالع على الفون .. وقـال بـ همس : يـاربيه نسيت ثـاني ..
( رفع الفون بـسرعه وهو يدق عليـه ) ..
ما ثوانـي غير يسـمع الجهه الثانيـه تتجاوب ..
بـ هدوء وبـ صوت جنـه تعبـان .. قال ثانـي : هلا نـايف ..!
نـايف بـ حيره : وينك ياريـال أختفيت مره وحده ..!
قـال ثاني فـ خاطره : من اللي طـالعته بـ شرد ..
وكمـل بـ صوت مسموع : مم ياني شغل وظهرت ..!
شك نايف بـ رمسه ثـاني وقال بـ سرعه : وتظهر من دون ماتقول ..
كمـل بـ سرعه وجنـه يبا يفهم ثـاني : معليـه ثانـي بس الاهـل كانوا ويـايه .. ونسيتك والله ..
( كان سـاكت .. وهو يسمع رمسـه نـايف .. فجـأه أبتسم وهو يقول فـ خاطره ) : الاهــل هاه ..
كمـل بـ هدوء غير معتـاد عليـه : خذ راحتـك نـايف .. ولو نحن أخوان ومابينا هـ الرسميـات ..
( سكـت وهو يفكر لـ مده ثواني معدوده ) : ليش انـا قاعد احاسب صديق عمري جيـه ..
واللي لو مب جمايله جان أنـا احيـن مارديت من بلاد الغربـه .. 
بلاك ياثاني استويت جيـه ..
( كمـل بـ صوت كلـه أهتمـام ) : بلاك .. ( سكت ومسرع ما كمـل ) : بلاه صوتك أحسـه متغير .. أستوى شيء ويـا هلك ..!
أبتسم نـايف وهو يخفـي اللي بـ داخله ويقول : لا يـالغالي .. سلامتك .. 
( عرف ثانـي انه مايبا يرمس .. فـ حب يغير الموضوع وهو يقول ) : أووك نوافوه نتريـاك فـ الكوفي تعال ويـانا وغير جو .!.
( حـس نـايف من رمسـه ثاني أنـه بس مجرد أقتراح .. يعني جنـه مايباه يكون ويـاهم .. او بالاحرى بـ دون صدق نيـه ) قـال بـ هدوء : لا يالغالـي خلني برتـاح شوي ..!
ثـاني بـ أندفاع وصدق نيـه : أقوول يـ الصاحب بسرعه لبس شي ثجيـل .. أحين بمر عليـك ..!
وأن تأخرت بـحدر أجتلك .!
( أبتسم نـايف وهو يقول ) : أنـت تأمر ..
( وصكر عنـه ,, وهو ينزل رأسـه ويرفع أيدينه ويحضـنه بـ يدينـه الثنتين ,, )
وتنهـد تنهيده طويلـه وهو يخرج كتلت ألم أندفـن وسط صدره : آآآه أمتى برتـاح .
هالهم ورايه وين ما اسير .. أول شيء ختيه .. وبنتها الحقيـره الحقوده ..

وعقبـها عهود و وفاتـها .. وأحيـن بنتيـه روضـه ..!
على كثر اللي ياني بس تحملـت .. بس ياروضـه أنـتي الوحيـده اللي جسرتيلي ظهريـه ..
وانتي الوحيـده اللي مب مستعد اتخـلى عنـها ..
يكفـي أنـج كنتي بـ حضني من يوم وأنــا ياهـل ..
صعب أعيش دونج يا روحي وربي صعـب ..!
( وخر يدينـه من على رأسـه وهو ينش من قعدتـه .. وتوجـه على جنـاحه الملكـي ..
وبسـرعه سحب السكارف ولفـه عليـه .. وأخذ جاكيت جلد اللي كان مـايل على الفحمـي ..!
ونزل بـ سرعه وهو متوجـه على باب فلـته ..
هو يفج الباب .. وثـاني يدق عليـه ..
بسـرعه ظهر وهو يركـب بـ سياره ثـاني الفخمـه الرولـز رايـز ..
ركب وهمس بـ هدوء : السلام عليـكم ورحمه الله وبركـاته ..!
ثـاني : وعليـكم السلام والرحمـه ..
( لف عليـه وهو يطـالع عليه بـ نظرات تفحصيـه .. وقـال بـ حيره ) : أخبـارك ..
ماادري ليش أحس أنـه شي صـابك فـجأه .. كنت تسولف وتضحك ومن .....
( سكت ماقدر يكمـل ... ) ..
أما عن نـايف فـ أكتفى بـ الابتسامه ..وهو يرد يطـالع على جدام : لاتخـاف ما صار الا الخيـر ..
رد ثـاني وهو يطـالع على جدام وضغط على البترول وهو يتوجـه للكوفـي اللي معتاديـن يقعدون فيـه ..!
.
.
.
.
[ خمس الحواسي سـألني .. عنك وقلبـي فيـه جرحيـن .. جرح المحبـه والتجنـي ] ..
[ مــانع ] يتصـل بـك ..!
رفـع الفون وهو يطـالع على الشـاشه ورد عليـه بـ سرعه وبـ صوت مخنوق :السلام عليـكم
مـانع بـ مرح : وعليـكم السلام .. هلا فصوولي حبيبي ويـنك ..!
أبتسم الفيصـل وهو يسمع رمسـه مانـع ..
وعرف انـه يبا يخرجـه من أفكـاره .. : جم مره قلتلج لاتدقيـن عليـه ما تفهميــــن ..!
مـانع ويحاول يرقق صوتـه : شو أسووي حبيبي .. مب بكيفـي وربي مـا قدر أعيش بدونكـ ..!
حس الفيصـل بـ نغزه وسـط صدره .. وبسرعه قـال وهو يحاول يبعد هالافكـار : لاحوول مصدق عمره هذا ..
أيـــيييييه شو تبـا ..؟؟؟!
أنفجر مانع من الضحك والسبب رد الفيصـل .. وقال بسرعه : أقووول لاتصدق عمرك ..
وخلصـني يلا نتريـاك بـ الكوفـي ..!
سـكت الفيصـل وهو يبحر ويفكر .. وبسرعه قـال : وثــاني..!
أبتسم مـانع وهو يقول : لاتخاف .. ثويني مب هنـي ..
مـا ادري وين سـار ..!
( سكت فـجأه لكن مسرع ما قـال ) : الا تعـال .. وين انت .. أسمـع صوت سيـاير ..!
ردت التكشيره فـ ويه الفيصـل وهو يتذكر سبب تواجده هنـي ..
وجنـه أحد فجــأه سلب منه الابتسـامه .. : مب متأخر .. أحين ياي ..!
( وصكر عنـه .. وهو يرد رأسـه على الكرسي اللي وراءه ويتذكر كلمـات روضـه ..
{ أكرهــــــك .. ! } ....!
تنهد وهو يفكر شو سبب أندفاعهـا المفـأجى .. وخلاها تقول هـ الكلمه : معقولـه أنـا غلطت فـ حقها ..
وعسب جيـه أندفعت .. لا مستحيــل أصلاً أنـا ما سويت لها شي ..
كل اللي قلـته قلت الحقيقـه وبـس ..
وهي اللي كانت حسـاسه وماتقبلتها ..!
هـ الشي الوحيـد اللي الواحد يفكر فيـه وهو المنطق وبـس ,,
( نـش من أفكاره على صوت الهندي وهو يقولـه ) : السيـه سوف وين هادا سياره يروه .. روه مناك ..
( الشيـخ شوف وين ها السياره سارت ..سارت مناك ..)
( لف رأسـه على جدام وهو يطـالع أنهم وصلوا المنطقـه السكنيـه اللي فله قوم روضـه فيـها ..
و قـال بـ هدوء : سير الكوفـي ..!
.
.
.
.
وقـف ثـاني جدام الكوفـي وهو يلتفت على نـايف : وصلــنا ..!
أبتسم نـايف أبتسـامه صفراء وهو يقول : كنت متأكد أنك بتييبني هـ الكوفـي ..
من قبـل لانسـافر وانت تيبني هـ الكوفي ..
خاطريـه اعرف شو سر حبكم لـه .. !!
ضحك ثـاني وهو يقوول : هذا الكوفـي ...( والتفت على جدام ) : كوفــي راكـان ..
نـايف بـ صدمـه : كوفـي راكـان .!!
بـس هـ الكوفـي وايد مـ......
( قطـع عليـه ثاني وهو يبتسم ) : مشهور و عوود وراقـي وكل شي ..
بس هالشي كلـه بـ مساعده من أبووه ..!
ابتسم نـايف .. وهم ينزلون ومتجهيـن على وحده من الطاولات اللي داخـل ..
قعدوا وكان نايف يحول نظره على الموجوديـن عسى ولعلى تلتقي عيـنه بـ واحد يعرفـه ..
التفت وهو يطـالع ثـاني يرمس الويـتر ..
التفت ثـاني على نايف : شو تشـرب ..
ابتسم نـايف وهو يقول بـ مصخره : شمبانيـا ... ( وضحك ) !
ضحك ثـاني وهو يقول : أقول ترا انت ماتنعطـى ويـه ..( لف على الويتر وهو يقول ) : مم يبلنا فرابتشينو .. ومم موكـا ..
( رفع نـايف عيونـه وهو يقول ) : بعدك مانسيت شو أنـا أحـب ..
أبتسم ثـاني : أفـــا .. وأنت الغالي جيه تقول .. تباني عاده أنسى شو تحـب ..!
.
(و فــجأه و دون سـابق أنذار .. حدر و فرض هيبـته القويـه وشموخـه على الكـل ..
وكـان ويـاه مـانع و عبدالله وراكـان ..
توجهوا على وحده من طاولات الـ Vip الخاصه فيـهم .. ( يعني لـ شله بـس .. )
وكان راكـان هو اللي جدامهـم .. عسب يرتب لـهم كـ العاده ,,
قعدوا بـ الطاوله اللي حذال طاوله قوم نـايف بـالضبط ..
لانه قوم نـايف كانوا من ظمن طاولات الـ Vip ..
يعني مايفصل بينهم غير كرسـي طوويل ذو جلد أحمـر .. ومنقوش بـ الاسود ..
.
قـعدوا الشبـاب .. وقعد الفيصـل وهو مقـابل نـايف ويطـالع عليـه بـ نظرات تفحصيـه ..
التفت نـايف وهو يرد عيونـه على جدام .. بعد ما كان يطـالع عليـهم وهم حادريـن ..!
.
وأبتسم ثـاني وهو يقول لـ نايف : شوو تطــالع ..!
ابتسم نـايف وهو يقول : أطـالع مـانع و راكـان و عبدالله ..
( ومسرع ما سكت ) : بـ.. بـس غريبـه أول مره أطـالع ويـاهم هـ الريـال ..!
( عقد حيـاته وهو يقول وبـ همس ) : مم هو مب خليجـي صـح ..أكيـد شامـي ..!
( أنفــجر ثــاني من الضحك وهو يسمع رمسـه نـايف وقـال بـ همس ) : يـامسود الويـه هذا الفيصـل الـ ***
( فـج عيونـه للاخر .. وهو يقول بـ صدمـه ) : قـلب السووق .. تعرفونـه يعني ..!
تصدق مع انـه شركاتي تتعامل ويـاه بس فـ عمرنا ما جمعـتنا الصدف ..
ضحك ثـاني وهو يقول : قلـب السوق على قولتك .. هذا ويـاكم وفـ سوقكم ..
أمـا ويانا فـ هو أخونـا الخامـس .. ها اللي تطـالعه من لما نحن يـهال نعرفـه .. يعني كلنا روح وحده ..
بس تصدق غريبـه .. يعني فـ عمرك ما طالعته ويـانا ..!
نـايف بـ ضحكـه : لا .. أقولك مول ماجمعتنا الصدف .. ودوم بس اطـالع ويـاك فـ سفراتكم راكان و عبدالله ومانع ... اما هو لاا ..!
( ومسرع ما كمـل وجنـه ذكر شي ) : عيـل يوم هو أخوك الثـاني ... ليش ماتنش تسير ويـاهم ..!
( ابتسم ثـاني وهو يخفـي اللمعه اللي ظهرت وسـط عيونـه ) : مايستوي أتركك ..
( طالع على نظرات نايف .. وجنه يقولـه ..
" أنـا اعرفهم ربعك [ راكان و عبدالله و مانع ] يعني بسير وياك .. " ) ..!
أبتسم أبتسامه غريبـه وهو يكمـل : معليـه بينا خلاف صغيـر ..!
طالع عليـه نايف بـ تفحص وقـال : خلاف بسيط ولا ضرابـه عوده ..!
نزل ثـاني رأسـه وهو يبتسم ويقول : المشكله تعرفني زين ما زين مااروم أجذب .. ( وضحك ) ..!
.
.
.
.
أول مـا اطلق ثانـي ضحكته .. اللي كانت بسبب كلمـه نـايف { هو مب خليـجي .. أكيد شـامي } ..
حبس الفيصـل غيضـه .. وهو يطـالع انـه ثاني كان ساكت ..
بس لما هو يي بدأ يشتغل بـ حركاته المعتــاده ..
وجنـه يبا يغيضـه ..
التفتت على ربـعه وهو يقول : أنـا هـ الريال أعرفـه .. ما أدري وين مطـالعنـه ..!
رفـع عبدالله عيونـه على [ ثـاني & نـايف ] .. وهو يقول : هذا نـايف ربيع ثـاني .. أيـأم سفرت تدريبـه على أداره الاعمـال ..

همس الفيصـل وهو ينزل عيونـه على الطاولـه : نـايف , نـايف , نـايف , نـايف , ويـن مطـالعنه هذا ..!

يأخي أعرفـه .. تذكر يـ الفيصـل تذكر .. ( وفـجأه .. كأنه تذكره وقـال بـ سرعه وصدمـه ) : هيـه .. اللي كان ويـا رو .....

( قـطع عليـه عبدالله وهو يقول بـ همس عسب ما يسمعه نـايف : اللي كان ويـا روضـه فـ المستشفـى ..!

( ومسـرع ما الغضب بدا ينرسم وسط ملامـح الفيصـل ..

بس بسرعه بعد الفيصـل هـ الفكره عن رأسـه عسب ربـعه ما يشكو بـ أشياء بـعيده ..

أو يبحروا بـ أفكار غريبه لا وجود لـها ..!

أبتسم وهو يحاول يخفـي اللي بـداخلـه وهو يقول بـ مرحه المعتـاد ( اللي ربعه اعتادوا عليـه مب نحن ) : أيييييييه أنــا يوووعان ....!

( ضحكوا الشبـاب على الفيصـل .. ومسرع ما قال راكان ) : اييه ماشي بـ طلب والحسـاب على راكـان ..

أنـا محد مخسرنـي بها الكوفـي غيركم انتوا ..

تبون تبلعون أدفعووا شرات غيركم .. الواحد حسـابه صاك الملايـن ..!

ضحكوا الشبـاب كلهم بـ صوت عالي .. وهم يطـالعون شقـايل راكان مقهور منهم ..

{ وطبـعاً طلب لهم راكان جمن صنـف من الكيك و الكوفـي اللي متعوديـن عليـه } ..!

.

.

أمــا فـ عن ثـاني ونـايف فـ كانوا بس مستمعيـن لـ صرخات الشباب وضحكهم وتعليقاتهم ..!

.

مد عبدالله أيـده وهو يأكـل الفيصـل قـطعه من كيك شوكولاتة الفوندان مع الآيس كريم : حبيبي تغزا منيـح ..( حبيبي تغذاء منيـح ) ..!

( والفيصـل يبعد على وراء خيفان من عبدالله وحركاته ..)

جرب عبدالله منه .. لكن حس بـ ضربـه على ظهره ورد بـ سرعه ..

والفيصـل ميت من الضحك >> وأخييراً شخصيـه الفيصل ضحكت ..!

فـجأه وبدون سابق أنذار حس بـ عيونـه تتجـه نـاحيه نـايف ..

وهو يركز عليـه ..

ويطـالعه وهو يبتسم ..!

حــــــس بـ قلبــه رقــع بـقووووو !

بسرعه رفـع أيده ولا ارداديـاً حطـها على صدره عسب يوقف هـ الدقات اللي فجأه من طالع أبتسامه نـايف وهو يبتسم ..

أختفت الابتسـامه من محيـاء الفيصـل وتدريجيـاً ..

ونطق فـ خاطره كلمـه وحده بـس : روضـــــــه ..!

( بعد هـ الفكره عن بـاله وهو يقول : ياربيه ابتسامه روضـه ..

شرات حركـه العيون لمـا ترمش .. )

{ كان نـايف يرمش ببـطئ .} .!!

نـش من أفكاره على ضربـه فـ ظهره << مايلعبون مول كله بالضرب .. وبـ همس : بلااك تطـالع على نايف ..

جاوب الفيصـل وبربـكه :هآآه ..لا ماشي ..!

بس كنت ؟؟ ( وفـجأه صرخ بـصوت أعلى وهو يضرب عبدالله ) : عبدالله يالحيوان وخر ..

بديت أنـا اشك فيـك ..أنك تبا تغـتـصبنــي ..!

( أنفجروا كل الشبـاب من الضحك على حركات الفيصـل وعبدالله وهم يتضاربون .. ) !

رفـع عيونـه وبـ سرعه وجنه متزيغ لا يطير نـايف عنه ..

وقال فـ خاطره : لــيش حبتـه هو بـ الذات .. يعني هو أحلى منيـه .. ( أوووووه ) .. صـح هو شوي وسيم..

( كمل بـ صوت غير ) : لا مب شوي الا واايد وبـعد وايد وايد .. بس بعد أنـا وسيم !

يعني معقولـه تكون حبتـه لانه قلبـه طيب ..

ولا لانه هادئ ..

أوكي أنـا طيب .. بس وقت الشده أحاول أخفـي هالشيء ..!

( عض على شفايفه بـ قهر وهو يطـالعه يضحك ) : النذل هو غرشووب غرشوب مااروم أخفـي هالشيء ..!

لا يمكن حبته والسبب أناقتـه وبرستيـجه ..!

( وطـالع على ملابـس نـايف وطريقه لـفه لـ سكارف وشعره الحرير اللي يوصـل لـتحت أذونـه بـ شووي .. ومهمل بـ طريقه حلووه ..!

و بسـرعه نزل عيونـه وهو يطـالع على عيون نايف ..

فـجـــــــــــأه ..

حس أنـه التنفس توقف ويـاه ..

فـج عيونـه على الاخر وقـال بـ صدمـه وبـ صوت مسموع : شـــــت ..!

( لـف بـ سرعه على ربـعه وهو مصدوم ..

بس كان عبدالله فـ هالوقت رافع بـ الشوكـه قطـعه كيك فانيليا وهو يبا يوسـخ ويـه فصول ..

وكان الفيصـل يبا يرد بس عبدالله كــان أسرع منه وضرب فـ ويه الفيصـل ..

وجرب بسرعه منـه وهو يبوسـه وشفايفـه متروسـه فانيلا ..

يعني بدال المره مرتييـن وسـخه ) ..

رفـع الفيصـل أيده وهو يبا يضرب عبدالله .. بس عبدالله كان أسرع منـه وشـرد ..!

صرخ عليـه بقووو وهو يقول بـ قهر : أنــــا براوويك يـ الشااذ ..!

( انفجروا ربـعه والشباب اللي حوليـهم من الضحك .. ومـانع وراكان أنسدحوا فالارض على كثر مايضحون ..

وفصوول مقهور من عبدالله اللي وسـخه وشرد .. ) !!

.

نش الفيصـل وهو يـسحب التيشو اللي جدامـه وحاول ينظف ويـه ..!

وتوجـه بسرعه على الـ wc عسب يسير يغسـل ويـه ..!

ولـكن وفـجأأه .. رد بـسرعه على وراء وهو يسمـع المكالمـه اللي تدور جدامـه .. : ألوو ..ألووو ..

روضـه ردي ..دخيـلج يالغاليـه ردي .. ليـش دقيتي وماترديـن ..فيــج شيء ..

روضـه ردي .. ( وبـ صوت مرعوب أول مره فـ حياته يسمعـه ) : رووضــــه ردي ..اذا فيـج شيء وربي بـ جتل عمريـه ..روضـه ردي ..!

( حط أيده على رأسـه وهو يدور بـ الحمام .. "وأنتوا بـ كرامه " ) : أنــتي بـخير .. روضـه .. روضـه ..اذا مارديتي أحيـن وربي بيي بيتكم ..!

(ضرب ريـله على اليدار بـ اقووى مايملك ..

ونزل بسرعه على الارض وهو يقعد ويحط يدينـه على رأسـه ويقول بـ صوت مخنوق) : أكيـد مرضـت .. كله منيـه ..أكيـد طاحت .. أنـا السبب ..!

آآه ياروضـه شو سويت فيـج .. ولـ وين وصلتـج .. أنـا ما استـاهل كـل هالحب اللي تحبيني أيــاه ..

( غمض عيونـه بـ ألم وهو متأكد انه بنته فيـها شيء .. لو مابتدق عليـه وماترد .. ) !!

.

( رد الفيصـل بـ هدوء على وراء وهو واصـل لقـمه الذهول من الموقف اللي احين طـالعه .. وهمـس ) : وبـعدك تســأل ليش تحبـه ..

تســأل يـالفيصــل .. كل هـالشيء اللي استوى جدامـك هو مجرد اجـابه على سؤالك ..

معقولـه فيـه شاب يحـب بنت بـ هالطريقـه ..

أنـا اللي أعرفـه أنـه الشباب و البنات يلعبون ويجذبون على بعـض ..!

( تنهـد وهو يظهر بـ خفه من الـ wc .. و أول ما ظهر طـالع جدامـه كرسي أنتظـار ..

بسرعه قـعد عليـه وهو يفكر فـ اللي توه طـالعه .. وفكره وحده بس فـ باله { هو صـــج يحبــها } ..

فـاق من أفكـاره على فكره ضربت وتر عقلـه وبـ سرعه قـال ) : " أيي بيــتكم " ..!

معقولـه وصلت لـ هالحد .. ..!

" وأكيـد مرضـت " : هو يعني يعرف بـ مرضـها .. الظاهر هذا يعرف عنها كل شي ..

وفـكره أنـه { يعرف حبـها } " أنـا ما استاهل كـله الحب اللي تحبيني أيـاه " ....!

الظـاهر اللي بينهم مب شووي .. الظاهر شي جـايد .. ووايد قووي ..!!

( فـجـــــأه حــــس بـ دقات قلبـه تزيد من مجرد التفكير بـهالموضوع .. وقـال بـ خاطره : ليـش شرات الابتـسامه ..

وليـش شرات الحركــات .. معقولـه يكون واحد من هلهـا ..

( أبتسم ) : ولمـا طالعت على عيونـه .. العيون النــاعسـه شراتها .. << لمـا قـال شــت ولف على ربـعه مصدوم ..!

لامسـتحيــل .. لو هو واحـد من هلـها مابيرضـى عليـها أكيــد ..

[ صـحى من أفكـاره وهو يطـالعه جدامـــه تمـامـــاً ..] ..!

فـج عيونـه على الاخر من الصدمـه .. : هو جداميـه صدق ..

ولااا .. اللي زاده وهو يرمـس ونبره البـحه القويـه واضـحه فـ صوتـه : لـيش ماتنش تغسـل ..!

( وأكتفـــى بـ ابتسـامه صغيره .. ) ..!

الابتـسامه كانت مول مب غريبـه عليــه .. طالعها من قبـل ويذكرهـا زيـن .. { روضــه } ..!

نـش الفيصـل وهو يبـا يحدر .. و توقف فـجاه وهو يلتفت على وراء ..

وطـالعه سـار ويـا ثـاني .. وقـال بـ سرعه لاطير الفكره من رأسـه : آآه ياربيـه .. شرات الصوت والبـحه ..

( معقولـه من كثر ماتحبــه تحـاول تقلده فـ كل شيء .. لا مستحيـل .. أصلاً هذا يي ربـاني .. ) ..!

حدر وهو يفكر فيـه لمـا أبتسم ..عكــس تمامـأً لما كان داخـل وهو يرمسـها ..

وقـال بـ سرعه : يحاول يخفـي الضيـج بـ ابتسـامه ... ياربيه شراتها بـ الضبط ..

( بعد هـ الافكار عن رأسـه وهو يقول ) : أووووه بس ترا وايد زودتـها ..!

وسـار بسرعه يغسـل ويـه وهو منظـر نـايف ما خاز عن بـاله ولو لـلحظـه وحده ..!

يحسـه نسـخه ثانيـه من روضـه ..!
.
.
حدرت جنـاحها بـ هدوء تـام لانـه كل الفلـه راقديــن ..
وحمدت ربـها أنـه محد حس بـ أختفـاها .. أكيــد أمـها ردت ترقـد لانها كان شلكها وايد تعبـانه ..!
حدرت الحجره وهي ترمـي الفون فوق الشبريـه وارتمـت هي عقبـه ..!
.
تنـهدت بـ ضيق وهي تقول : أشتــقت لـك يـ الغالـي ,,!
وربي أنـه كـل هالدنـيا ماتسوى شعره منـك .. ليتك ما استويت شرات غيرك ..
وربـي فراقـك عذاب .. صعب أخسـر يـا نايف كل من حولـيه .. واللي أحبـهم ..
( وبـ همس ) : وتكون أنت واحد منهم .. آه ياكيـف هي صــعبه .!
.
غلبـها النعاس وهي فكره انـه نـايف يتركـها متعلقـه بذهنـها ..
كـانت راقـده فووق الفون وهي مول مب حـاسه ..
وأتصـل على المكالمـات التي لم يرد عليـها ..!
{ لانـه كان ظـاهر فـ الشاشــه [ 15 ] مكـالمه لم يرد عليـها .. } ..!
فـ دعسـت على الاتصـال وهي مب حـاسه .. !
.
.
.
.
بـ هالوقــت ..
كـان تحت فلتهم وبـ الضبـط تحت بـلكونـتها ..
يتريـا أي حركـه تصدر وتقولـه أنـه بنته بخيـر ,,!
.
كان بسيـارته يترقـب أي شي يطمنـه عليـها .. كـأن يدق عليـها بس يعطيـه مشغول : أكيـد أنـها بعدهـا طـايحه .. آآه آآه ..!
يـاربيـه شو أسووي .. أنزل وأبيـعها واللي فيـها فيـها ..!
( نزل رأسـه وهو يحطـه على الستيرنـق وفكره مبحر للبعيـد ..
تذكر ماضيـه وسببــه ..
هو بـ هالطريقـه راح يعيـد المـاضي ) رفـع رأسـه وهو يقول : يبـا ينعاد .. ينــعاد ..بس مب مستعـد أخسـرها للابـد ..
ولا مستعد أعيـش بين هـ الافكار ,,
وانـا مااعرف شو مصيـر بنتيـه ..
بـ حدر فلتهم واللي فيـها فيـها ..!
( سكت للحظـات وهو يقول ) : ونسـيت التهديد يـا نايف ..
نسيت هـ الحقيرات ووعدهن اذا جربت من روضـه شو بيسون فيـها ...
( فـج عيونـه بـ غصب .. وهو يقول ) : أعلـى ما فخيلهن يركبـنه ..مسـتحيـل أودرهـا جيـه ..
وأنـا ما اعرف عنـها شيء ..!
( نزل من سيـارته وهو متوجـه على الفلـه ,, حدر من الباب الخـارجـي ..
وبسرعه توجـه لوراء الفلـه ..( كـان متأكد انـه البيبان كلـها مصكره .. بس كانت فكره وحده فـ باله ) ..!
بحدر من المكان اللي أنـا و روضـه بس نعرفـه ,,
جرب من الاشـجار وهو يتعداهـن .. وبسرعه جرب من حذال اليـدار الخـارجي للفلـه ..
ورفـع خشبـه كبيره شرات الدريشـه .. كانت محطـايه على اليـدار ..
أول ما رفـعها طـالع جدامـه دريشـه صغيره ظهرت ..
أبتسم بـونـاسه .. وبـ سرعه فتحـها وهو يحدر منـها ..
أول ماحدر منـها .. طـالع عمره وسـط كومـه من الاغراض الجديمـه ..!
عدأ بسـرعه .. وهو يظهر ويـتجه على الدري اللي وسط الفلـه ..
وكـان بين الحيـن والثـاني .. يلتفت يطـالع اذا أحد حس بوجوده ..!
.
وصـل للصـاله الرئيسيـه اللي فوق ...
بـس وفـجــــــــــــــأه حــــس بـ أنه فيـه حد وراءه ..!
.
.
أنتظرونـي مع موعدنـا يوم الثلاثـاء بـ أذن من الله ..
والكـل يعرف مواعيـد تنزيـل البارتات ..
من السـاعه 8 ولـحد الساعه 2 ..!
ياالله فوداعه الرحمن
___________
وبكذا نكون خلصنا البارت اسعدوني بتعلقاتكم 😘😍 اشوفكم في البارت القادم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...