الفصل 28 | من 39 فصل

رواية بتندمين يا بنت والسبب نظرتك هذى الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم غير معروف

المشاهدات
21
كلمة
6,132
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

اسفه مررره علي التاخير كنت مشغولة بالاختبارات
اتمنى ان تستمتعوا
_________________

أدمنتأحزاني
فصرت أخافأن لا أحزنا
وطعنت ألاف منالمرات
حتى صاريوجعني ، بأن لا أطعنا
وتشابهت كلالبلاد..
فلاأرى نفسيهناك
ولا أرى نفسيهنا
,‘
آلبـآرت الـ [ 28 ] .. بين يديـكم ..!
,‘
.

.

.

كـان بعده وراء الـبـاب وهو يطـالع جدامـه الانسـانه اللي يـاما أحتقرهـا وكرها ..

غمـض عيونـه وهو يقول فـ خاطره : الزمـن قاعد يعيد نفسـه .. وهاي انتي مره ثانيـه بتكرريـن اللي سويـتيه فيـه قبل 4 سنوات ..!

قـلت لـك يـا نايف لاتحدر فلتهم .. خوف من الزمن ينـعاد ويـقسى عليك مره ثانيـه !..

بس أحيـن خلاص ما ينفـع أقول غير الله يسـتر .. وعسـى بس ماتحس بـ وجودي ..!

غمض عيونه وهو يطالعها ..

(ضربت فالطاوله وانتشر الصوت بين ارجاء الفله ) : ياربيه

احين بينش الكل ..

شو اسوي .. شوا سوي ..!!

قجأه وبدون سابق انذار سمع صوت ياما حبه ..

وكأن هـ الصوت هو اللي راح يخرجه من هـ الورطه اللي هو فيها

: من وين يايه فـ هالوقت المتأخر ..!!

( فجت شما عيونها لاخر وهي تتطالع روضه ) ..

حست انها انكشفت خلاص .. المره الفايته قدرت تظهر منها

وتعقها على نايف .. لكن هـ المره روضه .. وروضه مستحيل

تسكت لها ..

لانها بكل سهوله ياما اذتها .. واكيد انه احين راح يكون اروع

انتقام بالنسبه الها ..

( فاقت من افكارها الخبيثه على صوت روضه القوي واللي

ظاهر فيه الحمق ) ..

ياما خافت من هـ النبره بس كانت تكتم : جـــــاوبيني يالحيوانه

همست شما بصوت خافت : مالج خص ..

( وبسرعه توجهت على جناحها وهي تربع عسب لحد يظهر

ويطالعها ) ..

( تنهدت روضه براحه وهي تتطالع شما تحدر جناحها وتسكره باللوك )

تحركت بسرعه من على وقفتها اللي كانت مميله على حافه

باب الجناح وهي تتحرك بسرعه على اخر الصاله وهي تتطالع ..

( كان نايف بشبه صدمه .. معقوله روضه خرجتني من مشكله

موول ما كان لها حل ) ..

.

كـانت شمـا قادره انـها تعيد الزمن لوراء ..

وتكرر السناريو اللي ألفته فهاك الليله السوده ..

فـج عيونـه على الاخـر وهو يطـالع شمـا تربع ع صوب جنـاحها

وتصكره .. و روضـه طايحه فيـها سب ..

لكن اللي صدمـه انـه روضـه ما حدرت جنـاحها ..لآأأ ..!

مشـت بسرعه على أخر الصـاله و هي ترفع وتنزل رأسـها

وكأنـها تدور شيء على شيء ..!

كـانت تدور وراء كبـت كبير بـ داخله من أعلى التحـف ..

ابتعدت عن هـ المكان لانها ما لقت شيء .. وبسـرعه سارت تطـالع وراء الغنفـات

بس هم مـاشي ..

( أستــغرب نـايف وهو يطـالعها من فتـحه البـاب ..

وفـخاطره يقول : هاي شو تدور .. )!!

فـاق من أفكـاره وهو يطـالعها تفـج بـاب المطبـخ وتطـالعه جدامـها تمامـاً ..!

أبتسمت بـ ثقه بـس كانت هـ الابتسـامه غريبـه بـ النسبه لـ نايف ..!

فـج عيونـه من الصدمـه ..

وهو يقول : معقولـه رروضـه تعرف عن ييتي لـ هني .!.

فـاق من أفكاره وهو يطـالع روضـه تتركـه ومشـت على جنـاحها ..!

بسـرعه تبـعها وهو يلتفت يمـين وشمـال متزيـغ لآ أحـد ينتبـه لوجوده ..!

حـدر الجنـاح .. وبـتحركه سريـعه من روضـه صكرتـه بعد مـا حدر ..!

أتجـهت على الغنفـات وهي حتى مارمسـتـه .!

وبـ سرعه تمـتمـت فـ خاطرها وهي تقـعد : كنـت متأكده أنـك أنت يـا نايف ..

آه يـانايف لو مب شمـا ضربت فـ الطاوله وسوت صوت .. ما كنت عـارفه ان هنـي ..!

وأنـصدم أكثر وأنـا ظاهره من الجنـاح أطـالع شو مستوي ..

وأشـم ريحت عطرك أللي معبيـه المكـان ..

الحمدلله أنـيه لحقت عليـك فـ أخر لحظـه كنت بـ تتورط مع العـن مخلوقـات الله فـ هالكون .!

( فـاقت من أفكـارها وهي تطـلاعه يقـعد حذالـها ..

وكان يبـا يمد أيـده ويحضـنها لوم ماهـي نشـت بـ سرعه وقـالت : قلتلك يـا نايف اللي بيـنا أنتـهى ..!

( غمـض عيونـه بـ ألم ومسـرع ما فتحـهن وهو يقول ) : روضـه لا تكونين أنتـي والزمـن عليـه ..!

تنهدت بـ ألم وهي تقولـه : لاتحـاول تبرر خطـالك يا نايف ,,!

محد كثري أنظلم .. ( وابتسمت بـ سخريـه ) : أنت الوحيد يـا نايف اللي وثقت فيـك ..

( غمضــت عيونها وهي تقولـه ) : من بد النـاس .. لكـن أنت خنت هـ الثقه ..

شرات غيرك .. شو بـاجي وبعده ما استوى يــا نايف ,,!

خلاص ( وبـ حرقـه ) : أنــا فهمت كل شيء

( ضحكـت بـ سخريـه ... واشرت عليـه ) : أحيـن تأكدت بـس ..!

فتره تحملـك نفذت .. وصدقني ما ألومك .. بعد أنت بـشر وتمـل ..!

( وبـ سخريه واضـحه ) : شو بتظـل طول عمرك تربـاني ..!

(و أبتسمت أبتسـامه غريبـه ) : أنـا كل شيء حسبت حسـابه الا هـاللحظـه

اللي راح تملنـي فيـها .. وتبدلنـي بـ زوجـه ..

( كملـت بـ أندفـاع ) : صدقنـي ها حقك .. وانـا مب متحسـسه من هـ الموضوع ..

بس الشيء الوحيـد اللي اطلبـه .. تعطـيني فرصـه ..

وابـتعد عن حيـاتي .. عسب أقدر أعود نفسيـه انيـه أعيـش بدونك ولو لـلحظـه ..!

( غمضـت عيونـها بـ ألم ) : طلبتـك يـ الغالـي .. طلبتك ولا تردنـي ..!

( عرف بـسرعه شو طلبـها .. وبسرعه صرخ بـ ألم ) : لا روضـه .. دخيلـج أفهمـي ..

أنتي فـاهمه غلط .. خليني أفهمـج كل شـ ....

( قطعت عليـه وهي تقول بـ حسره ) : كـل شيء أنتـهى يا نايف ..
وطلـبي يـ نايف اللي ماتبـا تنفذه لـي .. صدقني هو فـ مصلحتك ..!

وبيسـعدك .. لإنك وبـ سهوله راح أعطيك الحريـه

أنك تعيش حيـاتك بدون قيود ..

( سكتت لـ فتره وهو سكت ممـا أكد لـها اللي فـ بالها ..

وانـه هو خلاص مل منـها .. وبـسرعه كملت بـ أندفـاع وبـ ألم قـاتل) : أبـاك ..

(سكتت .. صعبـه عليـها هـ الكلمـه ) : أبـاك .. تنسـانيـه ..عسب اعيـش حياتيه من دونـك ..

أنت بنت الحلال بـ تيي وبتنسيك .. ( وبـ ألم ) : وبتــأخذك ..!

أمـا انا فـ راح اظل على ذكراك ..

أنت مب ملزوم تربانيـه طول العمر ,, ولانه وبكل سهولـه هليـه نسونـي ..

أو بالاحرى البيـزات نستهم بنتـهم ..

أبـاك .. تنسـانيـه عسب اقدر أواصـل أيـاميه بدونك ..!

( حسـت بـ الدمـعه راح تخونـها .. جدام الشخـص اللي فهمهـا أنه دمعـتها

غاليـه ومستحيـل تنزل جدام أي مخلوق .. حتى لو كان هوو بذاتـه ) ..!

مســكت عمرها .. وهي تتوجـه على حجرتـها ..

( وقفت وهي تطـالع على جدام وقـالت بـ هدوء .. وبدون حتى لا تلتفت ) : حـان وقت رحيـلك يالغالـي ..

كـان بـ صدمـه .. معقولـه روضـه ترجمــ كل هـ الشئ على أنـي مليت منـها

آآه يـاروضـه بلاج ماعرفتـي أنـج انتي الوحيده اللي مصبرتني فـ هالدنيـا

وتبينـي أتركـج بـعد كل هـ الشيء ..!

.

رفـع رأسـه وهو يطـالع روضـه تحدر حجرتـها..

ونش بـ سرعه وهو يتبـعها ..
أول ماحدر لقـاها واقفـه بـ شموخـها المعتـاد .. و أول ما طالعتـه قالت : لآزم تظهرمن هنـي لآ أحد يطالعك ويـايه ..

وأنـا فكرت أنـه ماشي حـل غير أ،يـه اظهرك من البلكونـه ,,

لانه بلكونتـيه عليـها دري مزروع .. فـ بيسهل عليـك ..!

همـس بسـرعه وهو يقول : روضـه دخيـلج .. أفهميـني بـ قولج .....

( قـطعت عليـه .. لآنـها ماتبا تضعف .. ماتبـا تنسـى كل الي استوى وتحضـنه ..

ماتبـا تفرض نفسـها عليـه بالقـوه ..

مهمـا صار لازم تمسك نفسـها عسب تحاول ولـو لمره ماتوقف فـ طريج سعادتـه .. ) ..!

( قـطعت عليـه وهي تأشـر على البلكونـه ) : سمعليـه خـاليـه .. أبـا ارقـد تبـعانـه ..!

( حـس أنـه ريولـه تشللن .. عمرهـا روضـه ما قالت لـه خـالي ..

وأحيـن تقولـه خـالي .. عرف سـاعتـها أنها جـاده فـ كلامـها ومستحيـل تتراجـع ,,,

تنهد وهو يقول فـ خاطره : آه ياروضـه لو تبطليـن هـ العنـاد .. بس كلـه منيه انا .. انا السبب . .

اللي زرعت فيـج صفـاتيـه ...!

مشـى وهو يجر وراءه كـل ألام الدنيـا ..

خلاص الشخص الوحيـد اللي كان واقف ويـاه راح ..!

ظهـر .. وهو متوجـه على البلـكونـه .. و روضـه تبـعته بـ سرعه

وكـأنـها هاي أخر مره اللي راح تطـالعه فيـها .!

رفـع ريولـه وهو يحطـهن بالدري عسب ينزل ..

وبـ سرعه رفع عيونـه وهو يطـالع عليـها لـ أخر مره ,,

حس أنـه دمعتـه راح تخونـه .. بسرعه همس بـ ألم واضـح : بحفظ الرحمـن يا روحـيه ..!

( غمضـت عيونـها وهي تطـالعه ينزل جدامـها ..

كتمت ألمـها ودموعهـا بـ محط مدمعـها ) !!

وقـالت فـ خاطرها : آآه يـانايف لـيش تنزل ..!

لـيش ماتعاندنـيه وتقول مستحيـل أتركـج ولو للحظـه ..

دخيلك لاتسيـر وتتركنـيه .. أنـا منو ليـه فـهالدنيـا غيرك ..

دخيلك لاتسير وتختفـى من جدام ناظري ..

نزل واختفـى عنـها تمـامـاً ..

أول ما طالعتـه نزل وهو متوجـه على سيـارته ..

خـارت كل قواهـا .. وطـاحت فـ الارض ..

وهي تصيـح بـ ألم وبـ حسره وتغطـى ويـها وشهقاتـها كل مـالها وتزيـد ..

همسـت بـ صوت مذبوح : سـار .. ســار .. سـار الغـالي .. سار وتركنـيه ..

سـار كل دنيتي وتركنيـه ..

ليتنـيه ما قلت لـه أتركـني ..

ليتنيـه ماقلتـها ..

شقـايل بـ تحمـل بدون مـا اطـالع على عيونـه اللي تزرع بـ يوفيـه الامان ..

آآآه يـ ابويـه الثـاني .. آآآه ياروحيـه وينك .. والله مابقولك سير ..

بس دخيلك رد يــا نايف ... رد ....

مـابا أعيش بليـاك مـابا ..

( تكورت على عمرهـا .. وهي تصيــح بـ ألم عمرهـا ماحست فيـه غير لمـا

فقدت عهود وللابــد ..

شرات الـشعور .. و الألــم .. والأحســاس ..

وكـأنه هاك اليوم أنـعادلـها .. !

الليلـه هـذي واضـحـه ليـلـةافــراق

حـاولـت اعديـهـا وعـيّـت تـعــدي

اظــروف ماتنـطـاق ولا راح تنـطـاق

صـد القـدر ماهـو بـصـدك وصــدي

تعـال اخذنـي بـيـن ايـاديـك مشـتـاق

قبـل انتفـارق حــط يــدك بـيــدي

بجلـس معـك ساعـه آخوآن وشوق

مـن بعدهـا كيفـك ولـو صـرت ضـدي

فينـي خليـط اشـواق باشـواق بـاشـواق

واصل معـك مـن كثـرت الشـوق حـدي

ودي ألمـك واحضنـك حضنـت عـنـاق

ياشـيـب عيـنـي كــل ماقـلـت ودي

في خاطري ‍.. وش خاطري ؟ خاطري ضاق

الكـون كلـه ضــاق مـاهـو بـقــدي

حتى الدموع اللـي استحـت كبـر واخـلاق

تساقطـت مـن فــوق خــدك وخــدي

لوحة شعـر تبكـي علـى بيـض الاوراق

بيّحـت فيهـا مـن ردى الـحـظ ســدي

ليلـة جفـا وافــراق مامثـلـه افــراق

حـاولـت اعديـهـا وعـيّـت تـعــدي

.

.

.

.

كـان بس يطـالع وهو مصدوم .. مب مصدق اللي اطالعه جدامه ..

معقوله هو حدر فلتهم .. معقوله وصلت لـ هالدرجه ..

مب مصدق اللي طالعه .. هو صدق حدر ..

رفع ايده وهو يطالع على ساعته .. أحين مرت فوق النص ساعه وهو

ماظهر ..

أكيد عايبنها الوضع ...

مجرد انه الفكره ييت على باله ( ضرب ايده بقوه على الستيرنق )

تمتم بقهر : معليــه يا روضه .. هاي اخرتج ..

واللله لربيج من اول ويديد ..

فج عيونه للاخر وهو يطالع نايف ينزل من البلكونه وروضه واقفه

حذاله ..

بسرعه فتح الدريشه وهو مصدوم ..

عسب يطالع اكثر ..

معقوله اللي كان فـ بالي صج ..!!!!

( تابعه وهو يطالعه ينزل ويركب سيارته ) ..

( رفع عيونه على فوق وهو يطالع روضه نزلت على تحت وكأنها

انتبهت لوجود .. لانها فجأه طاحت فـ الارض ) ..

عض على شفايفه بقهر وحول عيونه على جدام ..

وهو يطالع بعده ما تحرك .. اكيد انه مابيتحرك مستانس ..

( آآآآآه يالفيصل ليش انت مقهور .. خلها بالطقاق ) ..

.

.

.

<

.

.

ركب سيارته وهو يرد راسه على الستيرنق ..

واول مره فـ حياته ينزلن دموعه من بعد فرقى عهود ..

هيه معقوله .. نايــــف كان يصيــح ...!!

غطى ويه بايدينه الثنتين وهو يقول : ليتــــج ما قلتيها يا روضه ..

تدرين اني من بعد هـ اللحظه مستحيل ارد لـج ..

( ضرب ايده بقوه على الستيرنق وهو شهقاته كل مالها وتزيد )

: كنــت متوقع الكل يتخلى عنيه الا انتي ياروضه .. تركتيني

ومنو بقالي ... لا ابو .. ولا ام .. ولا اخوات ..

واحين لا قلــب ...

شقايل يبوني اعيش .. آآآه يا هـ الدنيا شقايل قست عليه ..

.

( نزلن دموعه العنيده .. بألـــم ... وقهــر .. وحســــره .. وحرقــه )

.

كان كل واحد يعاني من جهه ..

: فقدت الكل ياروضه لكن ماتوقعت اني اتركج .. ليش تسوين

فيه جيه ..!!

كنتي اميه .. وبنتيه .. وابويه واخويه وكل ما املك ..

آآآآآآه ياروضه .. فرقاج صعب .. انا حتى ماتعديت 21 وكل

هـ الشي صابني ..

آآآآه ياربيه بس مابا اعيش يكفي اللي ياني ..

كل الكون ضدي ..

.

.

كانت اتصيح بألم قاتل عمرها ما صاحت شراته ..

رفعت راسها من الارض وهي تقول : مابا اعيش بدونك يانايف ..

انا ادري اني من قلت لك اتركني اكيد انك ما راح تردني ..

نـــــــــــــايف انا جذابــــه .. ( وهي تضرب عمرها وتصيح ) :

انـــا حقيره .. انا حيواااانه .. انا كل شي بس لا تتركني والله ما اروم

اعيش من دونك ..

عمره محد حس فيه غيرك انت .. محد ظهرني من اللي انا كنت فيه

الا انت .. نــــايف رد .. انـــا جذاااااااابه .. انا حقيره بس رد لي ولا تتركني ..

( كانت فكره وحده فـ بالها ومتأكده منها .. وهي ان بعد هـ اللحظه

مستحيـــل نايف يرد لهـا .. لان كرامته وعزت نفسه اكبر من كل شي )

رفعت جسمها بسرعه وهي تظهر تربع برع الجناح وبسرعه

نزلت من الدري متناسيه كونها الساعه 2 ..

فجت باب الفله وهي تربع برع حافيه وبدون شيله ..

وقفت حذال الباب الخارجي وهي تتطالع انه بـ هاللحظه اللي

توها بس وصلت فيها .. اختفى من جدام نظرها نايف ....

لحظتها حست ان ريولها وقلبها تشللو ..

نزلت دمعه حــاااره من عيونها وهي تتطالعه انه اختفى وللابد ..

عمرها ماحسبت لـ هاللحظه حساب ..

معقوله يكون راح وللابد ..!!!

( تحركت بألم وهي ترمي ثقل جسمها الضعيف على اليدار

الخارجي للباب وحطت راسها على اليدار وهي تصيح بألم

يقطع الروح .. : راح .. راح الغالي .. آآه ياربيه راح ..

شو اسوي .. راح .. راح ابويه .. راح اللي رباني .. راح الوحيد

اللي مانسى انه فيه وحده اسمها روضه ..

( وهي شهقاتها تعلى ) .. رااح الصدر الحنون اللي ضمني ..

كيف يباني اعيش وهو راح ..!!!

( ضربت راسها بقوه على اليدار وهي تصيح بألم يذبح ) ..

.

.

.

.

.

.

كان بس يطالع .. روضه نزلت .. نزلت حافيه وبدون شيله ..

وفالشارع عسب بس توقفه ..

كان يبا ينزل يوقف هـ المصخره .. لكن وفجأه حس بالصدمه تغزوا

على عقله .. فج عيونه للاخر وهو يطالع روضه تحركت ببطئ

وحطت جتوفها على اليدار وعقب ثواني حطت راسها ..

وتضرب فـ اليدار .. حس انه تشلل من الصدمه .. معقوله استوى شي عود

بينهم ووصل روضه لـ هالحد .. !!!

وصلت لانها تضرب عمرها فاليدار ..!!!

( حس انه لا اراديا تحرك وشرد من هـ المكان .. مايبا ينصدم بشي

هو مايباه .. مايبا يكشف انه روضه ضعيفه .. معقوله حبها له وصل

لـ هالدرجه ..!! معقولـــه ..!!!!!

.

تحرك من مكانه وبسرعه .. وفكرت روضه وحبها الجنوني لـ نايف ..

والمشهد اللي توه طالعها ما غاب عن بالــه ..

بسرعه رفع فونه وهو فكـره وحده فـ راسه ..

[ ابا اعرف كل شي عن حياه نايف ] ..

بسرعه ظهر رقم " محمد" سكرتيره الخاص ومدير اعماله

وحط صبعه على الخضره بس مسرع ماردها وهو يقول :

لا لا .. مابا اعرف اعرف عنك يا نايف اي شي ..

خلني جيه احسن .. مابا انصدم بشي انا ماباه ..

( كان قصده مابا اكتشف انه نايف يقرب لـ روضه ويظهر واحد

من هلها واكون انا ظلمتها .. وابتعد عنها .. بس بعد هـ الفكره

عن باله وهو يحاول يوهم عمره ويقول : اصلاُ لا هو ولا روضه

يعنون لـي شي ..

( ورد الفون مكانه وهو متوجه لفلتهم )

.

.

كانت قاعده تتطالع الـ tv .. حولت نظرها بملل على المكان اللي

قاعده فيه .. كان سقف البيت الجزء الاكبر منه حالته يرثى لها ..

ويوضح من شكله ان الزمن مر عليه ..

نزلت عيونها للمكان اللي راقده فيه .. فـ الارض ومحطيه فرش جديم

ومغبر .. طرت على بالها روضه ..

( ضغطت على شفايفها بقهر وحقد وهي تقول ) : ليش انا مب مكانها ..!!

ليش انا ماييت بنت بوسالم بدالها .. وبدال هـ العيشه المغبره ..

طول عمريه بظل اكرهج واحقد عليج ياروضه يالمغروره ..

وما اكون انا بنت ابويه وما اخلي كل اللي يحبهم قلبج يتركونج

ويبتعدون عنج ..

( ابتسمت بخبث وهي تطالع على الـ tv اللي كان جدامها ) .

بعد مرور يوم على ابطال قصتنا .. انتشر ضيـاء صباح جديد

مفعم بالحيويه والنشاط ..

الساعه 8:12 ص ..

كانت قاعده تتطالع على الـ tv بملل وفكيرها مول مب وياها

صحت من افكارها على صوت فون البيت وهو يصيح ..

تركته يرن مكانه ولا ردت .. ظل يرن ويرن وروضه مسويه طاف

وتتطالع عليه بملل ..

رفعت سماعه الفون عسب تقطع هـ الصوت المزعج ..

وهمست بهدوء : ألوو ..

....... : هلا والله .. هلا بـ هالصوت .. اشتقت لج حبيبتي ..

( سكرت عيونها وهي تكتم الغيض بداخلها وقالت ) : هذا شو يبا

داق .. الظاهر خاطره يتصفح .. يتحراني فـ مزاج حلو ورايق له ..

( ماسمع منها رد وقال بسرعه ) : خطيبتيـه بلاج ردي ..!!

صرخت بتعب وقهر : شــــــــوووو تبا خير .. مب كافي اللي سويته فيه ..

تتحرا عمرك يوم شردت ما اروم اييك فـ بوظبي ..

( فج عيونه بخوف وهو متأكد انه ورط عمره على حساب الفيصل

وقال بسرعه ) : انا مالـي خص ..

روضه وبقهر : ميـــــود اخر واول مره تسوى فيه جيه ..

انت ما فيك دم .. ماعندك نخوه .. ماتستحى تبيع بنات هلك بالبيزات ..!!

( ماسمعت منه رد بس سمعت السماعه يوم تتسكر )

نزلت راسها بألم .. وبهدوء غير معتاد نزلت السماعه وردتها مكانها ..

ردت راسها لـ ورا الكرسي وهي تتنهد بتعب ..

( رفعت راسها بسرعه وهي تسمع صوت اختها ) : خيـــر ..

منو ها اللي داق عليج ..!!

( ردت راسها مكانه وسوت طاف لـ أختها ) ..

( غمضت عيونها وهي تسمع صرخه اختها ) : ردي عليه ..!!

ولا طنشيني ..

( فتحت عيونها ونشت من قعدتها وتركت شما مكانها ) ..

حست شما انها بتنفجر من تصرفات روضه وتتطنيشها ..

( مشت روضه وظهرت من باب الفله .. ومشت فالحوي لحد ما وصلت

للباب المشترك اللي يفصل بين بيت بو سالم وبو راشد ) ..

حدرت بيت بو راشد وتوجهت على صوب الفله ..

واول ما حدرت لقت يزوي بروحها قاعده على طاوله الطعام

ومبوزه ..

جربت منها وسحبت كرسي وقعدت ..

رفعت يزوي راسها وشهقت بـ خوف وقالت بسرعه :

بسم الله الرحمن الرحيم ..

نزلت روضه راسها على الطاوله وقالت بهدوء : شايفه يني جدامج ..!!

( عقدت يزوي حيانها وهي تتطالع على حركات وهدوء روضه

الغير معتاد ) ..

قالت بسرعه : بلاج روضه ..!!

عرفت روضه انها بدت تجلب الشكوك ..

ابتسمت وهي تقول بمرح كاذب : شردت من البيت وماقلت

لحد حق احد ..

ضحكت يزوي وهي تقول : ليش ..!!

فجت روضه عيونها وهي تقول بصوت ناعس : شما نزلت ..

( انفجرت يزوي من الضحك وهي تقول ) : احين ها كله وشارده

والحاله .. بس لان شما نزلت .!!

( اكتفت روضه بـ ابتسامه ) ..
نشت روضه من قعدتها ورفعت راسها وخذت حبه زيتون وبلعتها

بسرعه ..

(ضحكت يزوي وهي تقول ) : والله محد بيضربج اكليها بهدوء بهدوء ..

حطت روضه ايدها على خدها وقالت : جــب ..

يزوي وهي تبتسم : ابا اعرف انتي بلاج اليوم جيه ..!!

( رفعت ايدها وهي تحركها فـ الهواء )

متخبله .. متيننه .. شي من هـ القبيل ..

نشت روضه وسحبت صحن الزيتون وسارت الصاله ..

صرخت يزوي بعصبيه : اييييييييييه يا وحش الزيتون رديه ..

شقايل انا نسيت انه محد يحط جدام روضه زيتون

( ضحكت روضه وسارت تقعد فـ الصاله ) ..

ما ثواني غير تتطالع جدامها راشد ..

حادر الفله ... التفت على الصاله وطالع روضه

قاعده : اووووف

روضه ويانا غريبه والله ..!!

( رفعت روضه راسها وطالعت راشد يوم يرمسها )

فلحت نواه الزيتون وهي تمد ايدها وتدخل الزيتونه الثانيه :

تتنطز حظرتك ..!!

( ضحك راشد وهو يسمع ويطالع حركات روضه ) :

لاوالله ما اطنز .. ( سكت وعقب قال ) : الا اقول بشوي شوي

على زيتون بيتنا .. انا قلت انج مايايه اتزورينا يايه تاكلين زيتون ..

(رفعت روضه راسها وقالت ) : راشد بغص من رمستك يالعدو ..

( ضحك راشد وهو يسمع رمسه روضه اللي موول مب مسويتله

سالفه جنه ولد عشر سنين مب جنه عمره يتجاوز 30 سنه ) ..

مشى وودرها ورقى الدري وصرخ وهو يرمس يزوي :

وين امايه فوووق ..!!

( همست يزوي عسب مايسمعها ) : يسأل وهو ساير فوق

خبله اخويه ..

صرخ عليها : يزووووووي انا ارمسج ردي عليه يالحيواانه ..

رفعت يزوي ايدينها وهي تقول : تراك ساير فوق شحقه تسأل بعد

( مسك ضحكته وهو يقول ) : ترا بنزل اصفعج ..

طالعت عليه يزوي بنظرات وسكتت لا تنضرب لانه محد سيف ..

يعني محد بيدافع عنها ..

.

.

فله بو الفيصــل ..

نزلت ميره من الدري وهي متوجهه على صاله الطعام

لقت امها قاعده سلمت وعقب قعدت : اميه ..

( ماردت ام الفيصل )

ميره : امااااايه ...

( ماسمعت رد ) ...

ميره : اماااايه .. اميـــه ... !! ماماااتي ردي ..

( ردت ام الفيصل وهي تقول ) : هاا ميره ...!!

( بوزت ميره وهي تقول ) : بلاج امايه ..!!

( ماسمعت رد وحبت تحدر فـ الموضوع ويكون احسن )

ميره : اميـه الا وين فصول ..؟؟

مدت ام الفيصل ايدها وخذت قلاس القهوه اللي جدامها ورشفت منه :

وين يعني اكيد انه فـ الشغل ..

ردت ميره على الغنفه بقوه على وراء وهمست : انا مادري

ابويه شقايل يعطي واحد عمره مايتجاوز 22 سنه كل شركاته ...

مرات احس ان ابويه خبله ..

( فجت عيونها وهي تحس باللي توها قالته )

فجأه طرى على بالها الريال اللي طالعته بمزرعه بو سالم

وغمضت عيونها وهي تقول بهمس : يالبيــــــه والله ..

( ابتسمت وهي تتذكر له شكله )

ماتحس الا بضربه على ريلها : سلامات ان شاء الله ترمسين عمرج ..

تخبلتي ولا شو ..!!

ميره بعصبيه : لاحوووول اميه ماتخلين احد ياخذ راحته مووول ..

( نشت وهي متوجهه على صاله الـ tv .. )

.

.

>

<

.

.

فلـــه بو الريم ..

نزل منصور من الدري وهو ويهه ما يبشر بالخير ..

همس بـ هدوء : السلام عليكم والرحمه ..

ام الريم : وعليكم السلام والرحمه ..

هلا اميه بلاك جيه مبوز ..

( جرب منصور من امه وهو يقول ) : بقولج شو بلاني بس اباج تجاوبيني

بصدق وامانه

( بلعت ام الريم ريجها وهي حاشه ان وراء تكشيرت منصور بلوه ) :

قالت بخوف : خيـــر اميـه ..!! ان شاء الله اقدر اقولك عن اللي تبا

تسأل عنه ..!!

تنهد منصور وهو يبدا يسرد اللي فـ خاطره : امايه انا بطول الليل

امس ما رقدت .. افكر فـ هالسالفه ..

( خافت ام الريم يكون اللي فـ خاطرها هو اللي يبا يسأل عنه ) ..

رفع عيونه وثبتهن على امه وقال بأندفاع : شو سالفه نايف ....

وليش جيه تعاملنه وماتبنه حتى نجرب صوبه ..!!

هو غلط ولا شي ..؟؟

وحتى لو غلط هو بعد خالنا .. مالنا حق حتى نرمسه ..!!

( قطعت عليه ام الريم وهي تقول بخوف ) : انت قابلته جريب .!!

( ماسمعت رد من منصور ) وقالت : منصور غلايه كف الشر

وودر هـ السالفه ..

والزمن هو اللي راح يحلها ..

( حس منصور بالقهر .. قاعدين يلعبون فـ ادمي ويردون

ويقولون الزمن راح يحلها .. )

صرخ بعصبيه : اميــــــــــه .... ها اللي قاعده ترمسين عنه جيه

ترا اخووج ..

( صرخ بصوت اعلـى ) : أخوووووووج .. تعرفين شو يعني اخوووووج ..

وتردين وتقولين لي الزمن ..

تتذكرين شو كنتي تقوليلي لما كنا يهال ونلعب ويا نايف ..

[ لاتضربه هذا امانتنا كلنــا ]..

واذكرج لما كنتي تقولين [ هذا اغلاكـــم ] ..

شو ستوى عسب جيه تعقنه .. وحتى لو استوى شي جايد

يهون عليكن جيه تعقنه ..

والله ثم والله لو كانت يدتي العوده موجوده جان غضبت عليكن

وعلى هـا اللي قاعدات تسونه ..

( رفع عيونه وهو يبا يعق على امه رمسه يديده ) ..

بس انصدم وهو يطالع امه تصيح ..

نزل راسه وهو يبا يكتم الغيض اللي يحس فيه ..

حس انه محد راح يرمس او يفتح موضوع نايف لو ما هو احين فتحه

قال بهدوء وهو منزل راسه : أميـــــه قوليلي السالفه يمكن اقدر

اساعدج ..!!

( ماسمع منها رد ) ..

همس بترجـي : اميـــه دخيلج ارمسي وقوليلي شو مستوي ..!

( نزلن دموع ام الريم وهي تقول بحسره ) : تتوقع اني

ماحاولت ارد المياه لـ مجاريها ..!!

بس ماقدرت ... اللي استوى يا ولديه ان السالفه كلها احين فـ ايد

ام سالم لان بنتها هي صاحبه الموضوع ..

( حقد حيانه وهو سمع رمسه امه ) : امايه ما فهمت .. شو ام سالم

وبنتها .. ومنو تقصدين من بناتها .. روضه ، ولا شما ، ولا المياسه ..!!؟

ام الريم بهدوء وهي كاتمه دموعها : لا .. شما هي صاحبه الموضوع ..

( كشر ويهه وهو يسمع رمسه امه .. هـ البنت موول ما احبها ..

ما ادري ليش احس كل المشاكل من وراء راسها ) ..

وقال بصوت مرتفع : اميه قوليلي السالفه من بدايتها لـ نهايتها

ابا اعرف كل السالفه ..

( همست ام الريم بصوت مبحوح من الصياح وقالت ) : بقولك

لكن مابا احد يعرف ..

.

.

>

<

.

.

الساعه 11:21 ص

فلــه بو هزاع ..

كان قاعد يطالع الـ tv .. بس كان موول مب  فـ الدنيا

كان فكره مبـحر للبيعد .. صـحى من أفكاره على صوت فونـه ..

[ آه يا قو قلبك تجرحني من قلبي وتروح .. وآه قلي وربك من علمك درس الجروح ] ..!

صرخت امل عليه : اييييييه سكت هـ الصياح تقول فـ عزاء ..

( رفع عيونـه بـ هدوء .. وطالع عليـها بنظرات خارقـه .. كانت كفيلـه بتسكيتها .. ) ..

رفـع الفون وبـ سرعه رد بـ صوته الشامخ : مرحبـا السـاع ..

......: هلا والله .. ماتقول عندك ولد عم .. بتدق عليـه .. ولابتسـأل عنـه ..

أبتسم هزاع وهو يقول : لا حووول .. حتى وانا ما افيسك .. ترد وتدق عليـه ..

يـا اخي أفهم مـا أحبــك ..

أنفجر عبدالباسط من الضحك وقـال : أقووول عن الخقـه .. الا وينك بس ..

تعال يابوك زورنـا ..

مول ما نطالعك غير لما نلتقي فـ المزرعـه ..

أبتسم هزاع وهو يقول : أنزين خلاص .. بنيـكم الليله ان شا ءالله ..

عبدالباسط بـ لعانه : اؤؤؤللله ما صدق خبر ..

( ضحك هزاع وهو يسمع رمسـه عبدالباسط ) ..

.

فجـأه جان تنزل حمدوه بـسرعه من الدري وهي متوجـه على باب الفلـه

.

تبـأ تظهر لو ماوقفها صوت أمـها : على ويـن حمدوه ..!

أبتسمت حمدوه وهي تقول : أووه أميـه انتي هني ؟؟؟!

أم عبدالباسط : لآهنـاك .. ع وين ان شاء الله جيـه ظاهره ..

حتى ماتقوليـن وياج أم تسـأليـنها ولا تستأذنين منـها ولا شيء ..!

حمدوه بـ نفاذ صبر : أمايه ولله ما انتبهت ..

( وهي متوجـه ع الباب ) : أحيـن بسير .. يزوي ورواضـي حرقن فونيـه من الرنـات ,,!

أونهن يترينـي فـ فله عميـه سلطوون .. ( بو راشـد ) ..

حركت أم عبدالباسط رأسـها بـ أسـى .. وهي تنش من قعدتها ..

وهي متوجـه عللى الدري تبا ترقيـه : سيري أميـه الرب لج حافظ ..!

( عطت حمدوه نظره سريـعه لـ عبدالباسط اللي مول مب فـالدنيـا وقاعد يضحك ..

وأكتفت بـأبتسامه خبيثه .. وهي تظهر من الفله ..

وتوجهت على فله عمـها .. وبسرعه توجهت لـ جناح يزوي ..!

.

.

>

<

.

.

فلـه نـايف ..

كان لايزال مرمـي على الغنفـه من قعدت أمس بـ الليل ..!

حط أيـده لى رأسـه وهو يضغط عليـه بقووه عسـى ولعلى يخفف من هالصداع اللي يحس فيـه ..!

( غمـض عيونـه وهو يتذكر اللي أستوى لـه ... )

ســالفه شمـــا ..

عهود و فرقـاها ..!

و روضـه وشكوكـها ..!

.

كـان بـ هالوقت مبحر فـ عالمه المليـا بالآحزان ..

تذكر سـالفه شمـا .. وهي السبب الوحيـد اللي احين وصـله لـ هني ..

غمض عيونـه .. وهو يتذكر الموقف .. والسيناريـو الجاذب ..

والكلمات والهمســات .. وكــأنه الموقف توه أستوى مب من 4 سنوات ..

.

أبـحر للبعيـد وهو يتذكر .. بـ ليله من الخوالي ..

كانت روضـه فـ هاليوم مريضـه .. ومحد يدري فيـها غيـر نـايف ..

لانها كانت حبيسـه جنـاحها ..

.

وقـتها كانت السـاعه 2 من الليـل ..

.

ووقتـها كان يدق على روضـه عسب تنزل تفج لـه واحد من البيبـان ..

ولكـن للاسـف روضـه وقتـها كانت ما تقدر تتحرك من شبريتـها ..

.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...