أني انثي جئت إلـى الدنيا فوجدتحكم اعدامي ..
ولـمارى باب محـكمتي ولم اري وجــهحكامـي ..
,
‘
البـارت الـ 29 .. الجزيئـه [ 1 ] ..!
بين يديـكم ..
،‘
.
.
بتلقين هزاع ولد عمج يترياج برع قاعد اوكي ..
وسكرت بسرعه قبل لا تسمع من روضه اي رد ..
( اما عن روضه فـ كانت بصدمه وموووول مب مصدقه .. معقووله سونها
فيها وهي حابسه عمرها عسب بس ما تتطالع عليه ..
واحين بتركب وياه وبروحها ..) !!!
( بسرعه قالت ) : مابركب وياه ..
( كشرت وهي تتمعن فـ تفكيرها : مابا اركب وياه .. وهو عاده
تحت يترياني ..!!
معقوله اكون لـ هالدرجه حقوده ..!! لا مستحيل ..
اوك بقولهن يقولله يسير ويخلن الدريوليه ترد ..
لا لا لا مستحيل اسويها .. هو واصل لحد هني .. وارده ..
شو بيقول روضه تخاف تركب ويايه ..!! وتتطالعني لانها تحبني ..!!
لامستحيل اصلا مابخليه يفكر بـ هالسالفه ..
انا ما احبه ولا هم يحزنون ..
( بمجرد التفكير بـ هالسالفه يقهرني .. خلاص انا بركب وياه
واللي فيها فيها ) ..
نزلت وهي متوجهه للبوابه وبسرعه ظهرت من المول وهي
تتطالع على السيارات اللي جدامها ..
كان جدامها تماماً بورش كاين برتقالي معتم كامل ..
( ابتسمت لا اراديا وهي تتطالع جدامها السياره ..
تعرفها ومتأكده
انها سياره هزاع ..
لانها قبل ساعات قليله كانت تتطالعها من دريشه حجرتها (
جربت من السياره ومدت ايدها وهي تبا تفج الباب
ولكن ,,
وفجــــــــــــــــــــأه حست بأيد تسحبها بقوووه ..
سحبـتها الايد وكان صابحها يمشي بسرعه قصـوى
وكانه يبا يبعد روضـه عن هـ المكان ..!
اما عن روضـه فـ كانت تربع بـسرعه عسب تلحق عليـه ..
لانه يسـرع ..
وقف وهو يفج باب سيـارته ويرمـيها جدام ..
وبسرعه تحرك و ركـب ..وتحرك من هـ المكان ..
وقـتها كان يغلي من الداخل و العصبيـه واضـحه من ملامـح ويـه الحـاده
امـا عنها فـ كانت بـ صدمـه ..
( نزلت رأسـها وهي تمسـكه بـ أيدينـها الثنتيـن ..
وكأنه مصيبـه حلت عليـها ..)
وقـالت بـ صوت مخنوق : حرام عليـك اللي سويـته فيـه ..
شو بـ يقول عنيـه .. هاه شو بـ يقول ..
فضحتنـيه جدامـه ,,
فضحتـــنيــه .. اه ياربيـه أكيــد طالعك ..
( لـف رأسـه وهو يطـالع عليـها شقـايل منـهاره ,,
من حركــته .. واستغرب ليـش كل هالاهتـمام حـق واحد ماتعرفـه )
همـس بـ هدوء وبـ بحه قويـه : لــيش كل هـ الاهتمام ..
الا واحد من ولاد الشوارع .. ومتعرفـه عليـه ..!
يعني مايعرفنـي ولاهم يحزنون ,
وبيتحرانـي أخوج ( ورص على الكلمـه .. وكأنه قَصدها ) :وكشـفت لـعبـج ..!
( كـانت على وضعيـتها ماتحركـت ..
منزلـه رأســها ومحطيـه أيديـنها عليـه ..) قـالت بـ بحه قويـه ونبره غريبـه : لا يـالفيصـل .. هـ المره غلطـان ..!
وبالاصـل أنت كل مره غلطـان ..
( وبـ بحه أكبر ) : حـــرام عليـك .. والله حرام ..!
شو بـ يكون موقفـه وهو يطـالع واحد يسحبـني ..!
يـارب سترك بـس ..
( وبـ نبره قويـه .. وكره واضـح ) : أتمنـى لو الزمن ينـعاد ..
وما أطـالعك جداميـه ..
ابـا ارد حياتيـه اللي قبـل ..
( وهي ترفع رأسـها وبدون لا تطـالع عليـه ) : اللي مافيـها الفيصـل ..!
( رفـعت عيونـها ولـ أول مره .. ترمسـه وهي تطـالع على عيونـه ) :
كـان ويـايه عادي لو طالعنيـه واحد
من أخوانيـه ويـاك ..
لكـن هزاع .. هزاع يـ الفيصــل ..
ها اللي مب قادره اتصـوره ..
( كــان قصدهـا أنـه هو الوحيـد اللي وثق فيـها ..
هو هزاع من بيـن كل النـاس ..
وأكيـد أنـه أحيـن لمـا طالعـها ويـاه بـ يفهم غلـط ..! )
.
( قـالتها بـ نيـه طيبـه .. وبـ براءه .. [ لكن هزاع .. هزاع يالفيصـل ] ..
ماتوقـعت أنـه فكر الفيصـل بـ يبحر للبـعيد .. ) !!
كملـت بـ قهر وعيونـها مثبـته عليـه : أتركـني يـ الفيصـل ..
تفهم شو يعنـي أتركـني ..خلاص أنـا مليـت ..
الفيصـل .. ...
( سكتت .. بس مسرع ما كملـت وبـ نبره كره ) : كرهـتني فـ عيشتيـه ..
خليتنـيه أكره كل شيء حلو حولـي ..
و أول شـيء أكره هو أنــت ..
( وثبتت عيونـها عليـه ) : أنت أنســان بلا ضميـر وذمـه ,,
ولا عندك أحســاس .. ولا ثقه بـ الناس اللي حولك ..
كل حيـاتك تقضيـها فـ الشك وبــــــــس ,,,!
( قـال وهو يصك على أسـنانه بـ قهر ) : روضـه .. ثمـني رمسـتـ ...
(قـطعت عليـه .. وبـ أندفـاع ) : جــب يـ الحقيـر ..
ياللي مـاتحس .. ولاعندك ذره أنسـانيـه ..
( بـدون أحســاس منـه .. رفع أيـده وضربـها بـ طراااااااااااااااااااااق ..
ظهر فيـه كل القهر اللي يتملـكه فـ هالثوانـي ..
وقــتها كان مقهور من رمسـتها وأهتمامهـا غير المبرر فيـه ..
ولا اللي زاد قهره وهـي تقولـه أسمـه وبـ كل وقـاحه .. ) !!
.
شــهقت بـ قووه .. وهـي تحط أيـدها مكـان الطراق ..
وطـالعت عليـه بـ صدمـه ..!
مب مصــدقـه انه واحد مد أيــده عليـها ..
أبـوها اللي هو أبوهـا مـا مد أيــده عليـها ..
وأحيــن هذا ... يمـد أيــده عليـها ..!
.
( أمــا عنـه .. فـ كان بذاتـه مصدوم شقـايل تجرا وضربهـا ..
لكن وقــتها .. رمســتها وسبـها لـه .. أستفزه وبـ قوه بـعد .. )!
.
وقــف بـ سرعه على جـنب الطريـج ..
وكان هـ المكان شبـه مقطـوع ..
وقـف ..
و بـ حركه سريـعه منها نزلت من السيـاره ..
وهي تركـته مصدوم مكــأنــه ..!.
بسـرعه نزل وهو يتبـعها ويـن ما وقفه ..
أول ما وصـل لـ مكـأنها طالعـها مصدومـه ..
ولو بـ عمرها ما انمدت أيـد احد عليـها ..
وقتها حس بـ قلبه يتقطـع ..
قـال فـ خاطره وبـ لوم : والله ما كنت أبـا اضربـها ..
لكن غصب عني .. رمسـتها عن اللي كانت تبا تركب ويـاه ..
تقــهرر وبـ القوو بـعد ..
( جرب منـها وهو يطـالعها معطيـتنه ظهرهـا ..
مد أيــده وحطـها على جتفـها .. )
ومسـرع ما لقى ردت الفعل القويـه من روضـه ..
وهي تفر أيــده فـ الهواء .. وتبعدها عن جتفـها ..!
( رد على وراء بسـرعه .. وهو يطالع ولاول مره روضه تعامله
بـ هالقساوه ) ..
قال فـ خاطره وهو مصدوم كلياً : ولو يا الفيصـل انت مديت ايدك عليها
وتباها فوق كل هـا تبوسك على راسك على سواتك الحلوه فيها ..!!
آآآه يا ربي انا شو سويت .. وربي غصب عني سويت هـ الحركه ..
همس بـ هدوء قاتل : روضــه ..!!
( ماسمع منها رد ) ..
واصلا من الغباء يفكر انها ترد عليه فـ شرات هـ الموقف
( فج عيونه للاخر وهو يطالعها تمشي وتترك .. وكأنها
تدور على واحد ثاني يوصلها للبيت ) ..
بسرعه تحرك وهو يحس بقهر من حركاتها ..
وبحركه سريعه منه يا جدامها وهو يقول بعصبيه : اللي تبين تسوينه
سويه .. لكن فكره اني اتركج فـ هالمكان المقطوع بروحج
هاي فكره بحد ذاتها مستحيـــــــله ...
( مالقى منها رد ) ..
ثبت عيونه عليها وهو يتمنى لو يطالع على عيونها لو شوي
بس كانت منزله عيونها وما ظاهر من ملامحها شي
بسبب الظلام الدامس اللي كان يطغى على المكان ..
والانوار الخفيفه جدا حولهم ..
فجــــــــأه .. مرت سياره وهي ماره تثبت ليت السياره على
ويهه روضه ومسرعه ما غمضت عيونها ..
اما عن الفيصل . فجـأه وبدون حاصل انذار خفق قلبه
وبقووو .. كانت ايه فـ الجمال ..
وما انتبه لجمالها اللي الاحمر بحد ذاته زادها جمال فوق جمالها ..
غير هاللحظات بس ..
فج عيونه للاخر وهو يطالع عليها بصدمه ..
بس ما اكتملت نظرات الفيصل لـ روضه لان السياره مرت
واختفى النور وبقى النور الخافت اللي كان يحوط فيهم ..
.
مسكها من ايدها وبسرعه منه سحبها على السياره
وكانت تحاول تقاوم بكل الطرق لكن بدون فايده ..
ركبها السياره وهو يصكرها كامل بالرموت لحد مايوصل لـ بابه
لانه كان واثق انه روضه كان بتحاول انها تشرد ..
فتح السياره وفتح بابه .. لكن انصدم وهو يطالع روضه تفتح بابها
وكأنها تبا تشرد ..
انصدم منها وبقووه .. فـ عمرها ما حاولت جاهده بـ هالطريقه
عسب تشرد من بين ايدينه ..
يعني كأنها صج هـ المره اعلنت عليه الحرب وبقووه ..
بحركه سريعه منه مد ايده وهو يبا يوقفها ..
لكن وفجـــأه انسدلت ايده ..
وبدال لا يمسكها من ايدها مسكها من خاصرتها ..
روضه من الصدمه تيبست مكانها وماتحركت مووول
واختفن كل محاولاتها السابقه ..
اما عن الفيصل لما حس بـ الحركه اللي سواها بسرعه سحبها
وكأنه حس بالخجل ولاول مره من حركاته اللا اراديه اتجاه روضه
وكأنه يبا يتملكها بالغصب او بالطيب ..
وعسب يتدارك الموقف لان الصمت طال ثواني في ما بينهم
كتل ايده وبسرعه ردها لوراء ..
وصكر بابه ..
وبسرعه انطلق ..
حرك عيونه ببطئ وهو يطالع عليها ..
وهو يطالع على ملامح الصدمه للحين مرسومه ..
فجــأه انرسمت ابتسامه فـ محيأ الفيصـل ..
وهو يطالع هدوء روضه وكأنه حلت عليها السكينه والهدوء ..
وقال فـ خاطره وبلعانه : لو ادري جان من زمان سويت هـ الحركه ..
( كان يبا يضحك بس مسك ضحكته وهو متوجه لـ فله قوم روضه ) ..
اما عن روضه فـ كانت مصدومه كليا ومب متوقعه لحد احين
اللي استوى قبل شوي ..
كانت تحس بخجل كبير ..
مرت الدقائق ووصل الفيصل لـ فله قوم روضه ..
ووقف لها من وراء الفله عسب محد يطالعه ..
فتح السياره وبسرعه نزلت وبدون لا تقول اي كلمه
نزلت وبسسرعه توجهت لـ داخل الحوي ..
اما عنه فـ كان بمكانه وهو يتريا روضه تحدر الفله ويطمن عليها ..
ابتسم وهو يطالعها تحدر وقال : عيل حد يضرب هـ الملاك يالفيصل ..
فجأه طرى على باله الموقف اللي كان قبل شوي
لما كانت روضه واقفه وهو جدامها ومرت سياره وتركز ضوء السياره على ويه روضه ..
ابتسم وهو يقول : هي الحيوانه غرشوب غرشوب ما اروم انكر هـ الشي
يمكن هو السبب الوحيد اللي خلاني استمر وياها لحد احين ..
انطلق وهو متوجه لـ فلتهم ..
.
.
<
>
.
.
وفـ جهه ثـانيـه ...!
..
هو بـ ملل وكره للي جدامـه : مم شو سويـتي فـ سالفـه انتقـامج ..
هــي : لـيش أنا ماقلتلك بـأخر التطورات ..
هو .. بـ ملل من سوالفـها التافهه : لا ..
هـــي : طبـعاً تدري بـ اني من 4 اشهر وانا اراقبـها و وراءها وين ماتسيـر ..
من يوم ردت من سفرتـها .. ولحد يومك هـا ..!
( وبنبره مختلـفه ) : ولا أزيدك من الشعر بيت ..
دريت بـ شي .. لو تدري عنـه بتبوسني على رأسـي ..
هو بـ أحتـقار : تخسيـن والله .. ( وبـ نبره منخفضـه ) : هـدى قولي شو ويـاج ..!
هـدى بـ ابتسـامه خبـث : أكتشفت أنـه روضـه تحب الفيصـل محمد الـ ---
اللي طردك من شركـته وأهـانك .. ( وبـ حقاره واضحـه ) : بسبب أهمـالك الدائم ..
( بـ حركه سريعه تعدل فـ قعدتـه .. وقال بـأهتمام شديـد ) : قولـي والله ..
هدى : والله .. وتخيـل أحيـن فوق 3 أسـابيع وهم لقاءات ومواعيد غرام ..
( ترجمـت لقاءات الفيصـل و روضـه اللي بينهم بـ حب يدور حولـهم )
.
ومسـرع ماتغير الكره والاشمئزاز فـ عيون محمود : هدى حبيبتي أنتي متأكده
أبتسمت وهي تقول : أحيـن حبيبتك .. معليـنا .. قلتلك متأكده ..
لاتغثنـي .. !
محمـود بـ خبث وكره : عيـل من أحيـن أنـا ويـاج فـ هالانتقـام ..
ولـحد مانهدم هـ الحب اللي بين روضـه والفيصـل ..
مابيهدالنـا بـال ..!
( وجـنه تذكر شيء ) : الا ماقلتي لـي .. شو سويتـي فـ سالفه هذا الي اسمـه نـايف ..!
أخـر مره ( وطـالع عليـها بـ نظرات أحتـقار .. ) : مطـالعنج ترمسيـنيه ..
وبـ طريقـه انـا استحـي أقولـها لـ بنت ..!
طالعت عليـه بـ نظرات حقيـره : اقول لا يكثر .. كل واحد منـا يعرف الثـاني
أنـه راعي سوالف ولعـب .. يعني ..
( وبنبره وقـحه ) : لاتحاول تلعب دور الأمير الشريـف ..!
( ابتسـم وهو يقول ) : ما منج أمـل ..
أبتسمت هي بذاتـها وقـالت : سـألتني عن نايف هاه ..
طولـي بـ عمرك هذا انسان جداً هادئ ..فـ عسب جيه ...
أسستمع لـ تهديداتـي المستمره .. ومن فتره قطـعها ..
وهددتـه اذا دق عليـها .. راح اورطـها شرات ما ورطـها قبـل 4 سنوات ..
وقلت له .. كافي انـها لـحد ساعتك هاي تعانـي من المـاضـي ..
و اول ماسـمع هـ الكلمه بـ سرعه أنهي المكـالمه ..
الظاهر روضـه شيء قوي فـ حياتـه ..!
وممم ( بـ نبره تخوف ) : وها الريـال بـ الذات ما راح أضـره ..
لانـه ,, ( ضحكــت بـ خبث .. و وقـاحه تفوق التصـور والحدود ..! ) !
.
( ضحكوا بـ اثنيتهم بـ اصوات يشـع منها الكرهه والحقـد ..
نـابعه من قلـوب ضعيفـه و وسـخه ) ..!
( برايفت : الي مايعرف هدى ..
هي اللي كانت ويـا روضـه و عهود فـ المول
و ويـا الشباب .. ) !!
.
.
<
>
.
.
كانت بعدها فـ الحوي تفكر شو تقول حق اهلها اذا سألوها منو يابج
لان اكيد هزاع احين داخل ..
( غمضت عيونها وهي تقول .. وكأنها تقطع تفكيرها
آآآآآه هزاع .. وهزاع شو بيكون موقفه ..
أكيد احين كرهني وضاعت كل ثقته فيني ..
يااربي شو اسوي ) ..
تنفست وهي تسحب كتله هواء داخل رئتيها ..
وتوجهت جدام الفله ..
وقفت فجأه وبصدمه وكانت متيبسه وواقفه على طولها ..
قالت بـ همس وبلعثمه : هـ ...هز..هزاع ..!!
كانت سياره هزاع جدامها وموقفه فـ الكراج ..
الظاهر انه احين واصل بس ..
( غمضت عيونها بقهر وهي تقول ) : حسبــــــي الله على بليسك يالفيصل
وين احطي ويهي احين ..
( فجت عيونها للاخر وهي تتطالع باب السايق ينفتح
بسرعه دخلت داخل الفله عسب هزاع ما يشوفها )
أول ما فجت الباب الكل التفت عليها عسب يطالعون منو ها اللي احين واصل ..
فجت عيونها للاخر وهي تتطالع عليهم بصدمه ..
وبالذات تتطالع على الريال اللي قاعد هناك حذال امها ..
رفعت ايدها وهي تأشر للباب وقصدها
( عيل منو ها اللي برع ) !!!!!
بسرعه نزلت ايدها وهي تحس بالايد اللي رفعتهاوحاولت تخفي
الارتباك اللي تحس فيه وقالت بهمس وببحه مملؤه بالخوف والارتباك :
السلام عليكم ورحمه الله ..
ام سالم + هزاع : وعليكم السلام والرحمه ..
( ابتسم هزاع وهو يطالعها جدامه) ..
وزادت ابتسامته اكثر وهو يسمع صوتها ..
وقال فـ خاطره : ها اول سبب لـ كوني مابا اييج ياروضه ..
ولا ابا اطالع على شكلج .. كلج على بعضج مصدر عذاب
وذكرى انتهت وكانت مؤلمه بالنسبه ليه ..
قالت ام سالم وهي تقطع الصمت اللي فارض نفسه وبقوه :
روضه اميه تعالي فديتج قعدي حذاليه ..
بلاج واقفه غلايه ..
قالت روضه وهي تفوق من افكارها : هـ ــااه اميه ..
لا .. بسير ابدل .. وعقب بيي ..
( انصدمت من عمرها وهي تقول .. عقب بيي .. )!!
معقوله ستويت ارمس بقلبي .. لا مستحيل ...
اصلا هزاع هو الاخو وبس .. عسب جيه راح اعامله شرات ما اعامل
حمود ، وسالم ، وحمد ..
انسحبت بـ هدوء من مكانها للجناح ..
( وكانً عيونه مثبتات عليها ولا حوزهن لحد ما اختفت من جدامه )
اول ما وصلت روضه للطابق الثاني .. بسرعه رفعت عبايتها
وهي تربع على جناحها ..
سمعت صوت تكرهه من وراها .. بس سوت طااف وحدرت الجناح وهي تربع صوب الحجره..
بسرعه توجهت حذال الدريشه وهي تتطالع اللي تحت ..
كانت تبا تعرف منو ها اللي برع اذا دامه مب هزاع وراكب فـ سيارته ..!!
فجت عيونها للاخر وهي تتطالع الهندي واقف حذال السياره
معقولــــــه .. معقوووله ياربيه ..
نزلت بقووه للارض وهي تحطي ايدها على ويها وتقول :
الحمد لله ... الحمدلله ياربيــه ..
( نشت وهي تتنقز على فوق وتضحك بوناسه )
كانت تحس بفرحه ليش انه اللي ياها الهندي مب هزاع
بس فجاه اختفن كل ملامح الفرحه اللي كانت منرسمه على ويها
وقالت بهدوء : ولو كان هزاع هو اللي ياني ووصل قبلي
وخلى الهندي يوصل السياره للكراج ..
( انزين انتي ما تتذكرين ملامحه شقايل كانً ) !!
اوووف كانً جامدات .. وماعرفت شو يقصد ويعني ..
ياربي لازم اعرف .. الهندي ولا هزاع اللي سار لي المول
بسرعه اتجهت للبلكونه وهي تظهر وتتطالع الهندي تحتها تماما
همست بصوت شوي مسموع وهي تقول :
محمد ....محمد.....
التفت الهندي وهو يدور على مصدر الصوت ..
وسمع مره ثانيه الصوت ينعاد ويقول له : هنــي فوووق ... فوووق
( رفع عيونه لـ فوق وهو يطالع البنت اللي قبل شوي حادره الفله
ظهر طقم اسنانه وقال : هااا مامااا ( نعم ماما)
حولت روضه عيونه اذا احد موجود وقالت بذكاء :انت من وين ياي احين ؟
مافهم عليها وقال : هاااا ماماااا ..
قالت مره ثانيه : يقول انت ... انت .. ( وتأشر عليه )
من وين ياي احين ..
ولا هذا بابا هزاع هو اللي ياي من برع ؟
يعني انت احين يطلع فـ هذي سياره ولا بابا هزاع هو اللي يطلع فيها ؟
حرك الهندي راسه بعدم الفهم وحست روضه انها بتموت من الغيض
هـ الهندي خبله وغبي لـ درجه محد يتصورها ..
ودرته وهي تحدر لـ داخل وتحاول تمسك اعصابها لا تزل احين تجتله
بسرعه سارت ناحيه حجره التبديل وهي تاخذ لها
كندوره مخوره بالاحمر الغامج وشيله صلاه حمره ساده كامل ..
بسرعه تلبست ولفت الشيله بأهمال مما زادها رونق وطابع استثنائي
وسحبت الفون وبسرعه نزلت ..
كانت تحس بخوف مب طبيعي .. مب خوف من شخص .. لا ..
بس كان خووف من انها تفقد الثقه اللي هزاع يثق فيها
نزلت وهي تربع فـ الدري ..
وهي فـ اخر دريه نزلت بخفه وقللت من سرعتها ..
كانت مستعيله وهي تبا تتطالع رده فعل هزاع ناحيتها ..
اول ما وصلت للصاله والتقن عيونها في عيونه
حاولت ترسم الابتسامه غصب عنها عسب ما تحسسه
بأرتباكها ..
سارت ناحيه امها وهي تقعد حذالها وكانو يسولفون سوالف عاديه ..
اما عن روضه فـ كانت تغلي من الداخل ..
فجأه التفتت ام سالم وهي تقول لـ روضه : اميه فديتج سيري قولي
( وجنها غيرت رايها ) وبأبتسامه حنونه : ولا اقولج سيري احسن بروحج
سوي حق ولد عمج شي يشربه ..
ابتسمت روضه وهي مستغربه ولـ اول مره امها تقول لها سيري المطبخ
همست بهدوء : ان شاء الله اميه .. ( انسحبت عنهم بهدوء وهي تندب حظها اللي ما خلاها تقعد تتطالع على ملامح هزاع ) ..
حدرت جناح المطبخ وبسرعه توجهت على المطبخ وسارت تقعد على الطاوله اللي جنب المطبخ
ورفعت عيونها وهي تتطالع على البشاكير جدامها وقالت بهدوء:
سالي سوي عصير برتقال ..
( فجاه سكتت وهي تقول بهمس ) : لا يمكن هو مايحب عصير البرتقال
( فجت عيونها للاخر وهي تسمع الرد وراها )
بسرعه التفتت وهي تتطالعه وراها تماما وقال وهو يبتسم :
مممم احبه ..
.
.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!