الفصل 32 | من 39 فصل

رواية بتندمين يا بنت والسبب نظرتك هذى الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم غير معروف

المشاهدات
19
كلمة
10,417
وقت القراءة
53 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

قالوا ترى مالك امل في قربها لو يوم

ابعد وجنّب دربها .. هذا هو المقسوم
قلتاتركوني واسكتوا .. خلو العتب واللوم
قدني غرقت في بحرها .. ولاعاد يفيدالعوم
قالوا ترى في حبها ويل .. وأسى .. و هموم
قلت ان قتلني حبها .. حسبي تقول مرحوم
قالوا انسى ذكرها .. منتب بها ملزوم
قلت ابشروا ياعذلين .. بنسىلذيذ النوم
قالوا بتلقى غيرها .. واترك هواها اليوم
قلت العفو ياحسدين .. ماابدل قمر بنجوم
قالوا لغيرك حبها .. قلت الجواب مفهوم
دام انها متهنيه .. وشلون اصير محروم
بقضي الليالي انتظر .. صابر على المقسوم
متعلق بطرف الأمل .. يمكن يجيني نوم
قالوا ترى مالك امل .. في حبها لو يوم
ابعد وجنب دربها .. وهذا هو المقسوم

,

ـ

،

,

البـارت الـ {31} ,,~

بين يديكـم ..

كانت تربع بدون احساس وكل ذره فيها تصرخ ألم وحسره ع الايام 
اللي طافت وهي زعلانه على ابوها وقلبها ..
كان ودها تفجر براكين من الدموع وطلع كل اللي فـ قلبها ..
بس الا هـ الشي ماتروم عليه جدام الكل ..
كانت تحس بكل خطوه تخطيها لـ حجره نايف ان نهايتها جربت ..
بسرعه تفج الباب بكــــــل قوتها ..
 كان قاعد ع السرير الابيض بكل هدوء والحزن واضح فـ عيونه 
وماسك ايده المنجسـره ويطالع عليها ..
اول مافجت الباب رفع راسه بكـل هدوء وهو يطالع على اللي توه حادر ..
كان موول مب مصدق عيوونه ..

" روضـــــــــه .. روووضه بريولها يتنـي 

اللي كنت متوقع انها من عقب هاك اللقاء مابطالعها فـ حياتيه .. "
كانت الاف الافكار تتعاصف براسها وموول مب فاهمه شي ..
مره تتطالع على نايف اللي ساند جسمه المتهالك على الشبريه ..
ومره تتطالع على منصور اللي يضحك من خاطره ..
مارامت تستوعب شي .. بس اشرت على نايف وهي تتطالع على منصور 
(على انه نايف مافيه شي من اللي قلتلي اياه .. بس مجبسه ايده ورقبته ) ..!!
ابتسم منصور وهو يطالع على روضه ..
( اما عنها فـ كانت فـ ذيج الساعه كانت موول مب مصدقه
اللي تتطالع جدامها .. 
ما انكر ان سعادتها ماكانت تنوصف ..
شو تبا أكثر عن جيه ..
قلبها وابوها واخوها وكل شي فـ هالدنيا جدام عيونها بخير وسهاله ..
( مارامت تمسك عمرها زياده وهي تتطالع على نظرات نايف لها )
نظرات الشوق والحب والحنان ..
وبدون اي شعور منها صرخت وهي تربع صوب نايف وهي تحضنه : 
نــــــــــاااااااايف ..
( كان شعوره ماينوصف .. من طاحت فـ حضنه حس انه ملك الدنيا وما فيها 
كان يحس انه طااير فـ السماء من الونااسه .. 
وضمها لـ صدره بقوووووه 
جنه خيفان انه يفقدها مره ثانيه ) ..
( و بدون شعور منها نزلت دمعه من الوناسه 
اللي كانت تحسها وهي وسط حضن ابوها ) ..
.
فـ اما عن منصور من طالع الحاله اللي وصلو لها مارام يقعد زياده فـ الحجره
حس انه بيصيح ..
وبـ حركه سريعه .. ظهر من الحجره ..
.
( أبتسم بـ هدوء وهو يحس بالسـعاده تغزو على قلبـه .. )
قـعد بالكرسي اللي حذالـه وهو يدق على يزوي ..
قـال .. منصور وهو متشقق من الوناسه : هلاااااااا واللللله ..
يزوي وهي موول مب مستحمله: بشــــــــــر شو ستوى دخيلك 
اعصابي تلفت من الانتظاااااار ..
وهو شاق الحلج : الحمد لله ابشرج المياه ردت لمجاريها 
بعد فضل من الله ومن خططج الغااويه ..
( مارامت تستحمل من سمعت الخبـر وقاامت تيبب من وناستها وتصارخ ) ..
وقالت وهي مب مصدقه : يااااااااي وربي مب مصدقه الله لا يحرمنا منك ياصرصوري ..
ضحك ع هبالها .. وقال : ههههه ولا منج يادزيز ..
قـالت بـ سرعه وجنها مستعيله : بند بند بسرعه بسير ابشر حمدوووه فديتها قاعده ع اعصابها ..
أبتسم وهو يقول و بـ وناسـه عارمـه : هههه سيري بشريها ..
.
(بندت يزوي عن منصور وبسرعه البرق تدق ع حمدوه اللي من قالتلها
الخبر انواع الصريخ والمزاعج استوى ) 
.
.


.
.
.
.
السـاعه 8:45 م ..
.
كان حبيس حجرتـه ..
من سـالفه أمس ولحد هاللحظـه ماظهر منها ..
أمـه .. أبوه .. أختـه .. الكل حاولو فيـه ينزل بس عيزو ..
.
( تنهد بـ قوه وهو يرد رأسـه على الوسايد اللي وراءه .. )
وهمس بـ عذاب : أنـــا شو سووويت ..!
أووف ليش مب راضيـه تغيب من باليـه ..
أحس ملامـح ويـها المشوهه تتبعني وين مـا اسير ..
( غمض عيونـه بـ ألم وهو يستذكر ) : معقولـه انا سويت فويـها كل هاك الشيء ..
( أبتسم وهو يسترجع ملامحـها ) : حتى و ويـها مشوه كان عذاب ..
( تنــهد تنهيده طوويلــه ) وهو يقول : من امتى وانت جيـه متوحش يالفيصـل ..
فـ عمرك مامديت أيدك على بنت .. وأحين تمدها على روضـــه ..
( فـجأه فج عيونـه للاأخر وهو ينتبه للكلمه الأخيــره .. )
رردهـا بسرعه بين شفتيه بـ عدم تصديق : وأحيـن تمدها على روضـه ..
( عقد حيـانه بـ أستغراب وقـال بـ سرعـه ) : ليش .. روضـه شو بالنسبـه لك ..؟!
( فـجاه رقـع قلبـه بقوو وهو يستذكر شي غفل عنـه ) : وليش أنـا عصبت وجلبت الدنيـا ..
وفوق كل هالشيء ضربتـها .. هي مب ختيه ولا وحده من بنات هلي ..!
معقولـه تكون شيء كبـيـ ..
 ( سـكت فـجأه وهو يحس بالكلمات اللي كان بيلفظها ) !!
.
( غمض عيونه بـ قووه وجنـه يبا يبعد هالبنت عن بـاله ولو لـ ثواني ) !
وهويمهس بعذاب : آآآآآآه مارضت تفارق خيـالي ولو لثوانـي ..!
( أبتسم وهو يتذكر نظرات عيونـها . . لما كانت تـطالع عليـه )
وفـجأه وبدون سـابق أنذار قـال : فدديت نظرتـ ...
( ســكت .. وهو يحس بـ كل ذره فـ عقله تصرخ ... ) : معقوله ..
لامستحيـل .. مستحيـل .. مااصدق ..!
( حرك عيونـه بـ خوف وجنـه مب مصدق اللي توه قـاله قبل ثواني .. )!
.
.


.
.
( أبتســـم بفرحـه عارمـه وهو يطـالع جدامـه ..
أغلى وأقرب شخصيـن فـ حياته يجربون صوبـه ) !!
جرب منهن بسرعه وهو يرتمي بـ حضن أمـه : أشتقت لـج يالغاليـه ..
( بادلـته الحركه وهي تضمـه بـ شوق وحب وقـالت ) : وأنـا أكثر ياحبيبي ..
.
سمـع صرخـه من وراءه : ايييييييه وأنــا ..
( أبتسم أبتسامته الدافئه وهو يطـالع ع أخته الصغيـره ) : هلا والله
هلا بالقلب .. هلا بالحــب ..
( بوزت أمنـه وقـالــت ) : جذاااااااب ..!
( ضحك من خا طره وهو يسمع رمسـه أخته ..
أشتاق لـ ضرابتهم .. 
أشتاق لـ دلعها .. مع أنه يكره .. )
ضمـها بـ قوه وهو يقول : أفــا انا جذاب يالحيوانـه ..!
عقدت حيانها وقـالت : بديـــنا ..
( أطلق ضحكــه طويـله وهو يمشـي حذالهن ومتوجهيـن لسيـارته .. )
.
كـانت أنظـار الـكل عليـهم ..
من شبـاب وشيوبـه وحريم .. 
وخاصتــاً البنات اللي يطـالعن عليـه بغيره
وهو يحضـن أختـه ..
كان بهيبـته وجمـاله الغربي الممزوج بالعربي غصب يجذب الانظـار ..
.
كـانت أمـه جدامهم تمـاماً وهي ترمس أبوه وطمنـه أنهن وصلـن ..
لانه أبوه كان بـ سفره عمـل ..
وأمـه وأخته كـ العاده من سفره لـ سفره ..
وهو الوحيـد اللي فالبلاد ..
.
همس بـ هدوء عسب أمـه ما تسمـعه : لو مارديـتي ..
أمون بـ جديـه : ليش .. !!؟
(و كملـت بـ فـهم ) : حاسـه من رمستك فـيه" مسـاعده " يديده فـ الطريج ..
( أبتسم بـ هدوء . وهو يحس بـ السعاده ..
مع أنـه الله مارزقـه بـ الاخ .. بس أخته عوضـته عن مليون أخ ) 
قـال بـ همس : هيه .. بس هـ المره صعبـه شوي ..
( التفتت تطـالع عليـه وهم يمشون .. وقـالت ) : السـالفه وفهمتـها ..
بس صعبـه .. ( سكتت .. ) !
( وفــجأه كملت بـ سرعه ) : تقصـد من نـاحيه البنت ولا الفـ ..
( قـطع عليـها وهو يقول ) : لا هالمره الفيصــل ..
.
( أول ما وصـلت الكلمه لـ مسمعها .. خفق قلبـها بـ قوه )
وقـالت : يعنـي الفيصـل سواها ...!
( حرك راكــان رأسـه بـ الايجاب .. 
وهو شعور الفرحـه يعتليـه .. )
شو يبـا اكثر من جيـه .. ما يحتاي يكمـل ولا يشرح ..

أختـه تفهمـه من نظرت عيونـه ..
( مــرت شلـه شباب من حذال راكـان وأمنـه ..
وهم يطـالعون على أمنـه و راكان من فوق ولـحد تحت .. )
وفـجأه أطلق واحد منهم كلمـه جرحت راكان : شكلهم مب خليجيـن ..
( غمـض عيونـه بـ قهر وهو يسمع كلماتهم ..
والتفتت بسـرعه اختـه وهي تطـالع عليـه بـ خوف .. )
تدري بـ أنه ماشي يهز أخوها .. بس سـالفه شكلهم ..
وجمـالهم الغربـي تجرحـه ..
البعض بيستغرب .. 
بـس كان راكان يكره جمـاله ..
لانه مب جمـال عربي 100 بـ 100 ..
أمهم بلجيـكيه .. وأبوهم تزوجـها فـ أول سفره عمل لـه ..
يعني تقريبـاً من 24 سنـه ..
وطبـعاً حاول أبوه بـ أنه يخليـها تتتخلى عن جنسيتها بس رفضـت ..
ومع ذلك لغتـها العربيـه أو بالاخص لهجتها الاماراتيـه متقونـه بشكل خرافي ..
يعني من رمستها ما تنعرف أنها أجنبيـه .. 
ومع ذلك أمـه وأخته مب من النوع المحافظ أو المتقيـد ..
يعني الشيله والعباءه فقط تنلبس كـ عادات وتقاليـد ..
يعني بـ المختصر ( جدام هلهم .. وبالاضـافه أنها العبايـه والشيله ما مغطيـه شيء بس كـ زينـه ..)
ولـكن فوق كل هالشيء كان الوازع الديني لـ أمنه وأمها جداً قوي ..
مع انهن مب ملتزمـات بـس جداً محافظات على صلاتهن وصومـهن ..
( البعض بـ يستغرب .. 
بس الاغلبيـه العظمـى من بناتنا بدت تتخلى عن أهم خطوه تسترها
وتحافظ على مكانتها بين المجتمـع ) !!
.
( أبتسمت بـ هدوء .. وهي فهمت سبب هـ النظره اللي وسط عيونـه ..) : راكانووه .. 
بدال ماتقول الحمدالله .. واللهم لك ألف حمد وشكر ...
جيه تبوز .. ياخي أفتخر ..
جمـالنا يمكن يكون قهرهم ..
( سكتت وهي تفكر .. وقـالت بـ سرعه ) : طالعها من الناحيه الايجابيـه ..
أنـا أدري انه خاطرك يكون شكلك شرات ربعك .. عربي 100 بالمئه
بس يالخبـل البنات يموووتن على اللي شرات شكلك ..
( مـا طالعت منه ردت فعل تريـحها ..
 رفعت أيدها وهي تسوي لـه "مالت" وقـالت : مالت عليــك ..
زين لو ستويــت حلط و دغم .. 
جان هاك السـاعه صحت تبا تكون نص من جمـال اخويـه الحلو راكــان .. 
( ماقدر مايضحك .. هالبنت هديه من الـلله .. )
لو مب هي مايدري شو كان بيستوي فيـه ..
.
..

>

.

.

حدر الفلـه بـ هدوءه المعتــاد ..

وبدون لايصدر أي صووت ..

وكـأنه يبا يكتشف شو هـ المره الدنيـا بتكشف لـه ..

.

حدر وهو يتنفس ويسحب هواء بـ عمق ..

وجنـه يبا يهياء نفسـه للصدمـه اللي احين بتجتـاحه بهدوء عارم ..

.

حدر وياليـته لو ماحدر ..

طـالع الموقـف اللي كل مره يتكرر جدام ناظره ..

غمض عيونـه بـ سرعه وهو يطـالع جدامـه قدوتـه ..

الأم .. اللي هي لازم تكون كـ النجم العالي ..

أو المدرسـه اللي تفهم وتربي طـالبها .. وهو الابـن ..

.

صرخ بـ عصبيـه كانت ممكن أنـها طيـح يدران الفـلـه ..

ليش مايصرخ واللي جدامـــه أمـــه ..

... : يــالحيوانـــــــه .. 

الله يأخذج من هـ الدنيا وأفتك منج ومن قلة أدبـج ..

كل ما يا يوم قلت بـتتعدل وبيصطلح حالها ..

ولكن انتي مامنج أمـل ..

.

( أول مـاطالعت ولـدها طـالعها بهالمنظر كـ العاده ..

بسرعه انسحبت من حضـن ربيـعها ..

وهي تطـالع عليـه بـ قوه وجنـها مامسوده ويـها ..)

كمـل بـ حقد وهو يصرخ ويجرب صوب الريـال ..

وكأنه ناوي على نيـه شينـه ..

أول ما طـالعه الريـال ياي على صوبـه ..

بسرعه نش من على الغنفـه وهو يربـع برع الفلـه ..

وتركهم بروحهم ..

.

جرب صوبها أكثر وهو يطـالع عليـها بـ أشمئزاز : أمتى بتيي ساعتج

عسب أفـتك منج هاه ..

خليتيني أستحي حتى أظهر جدام ربـعي ..

خليتيني أكره الطلعه من البيت ..

خوف لا اطـالعج بـ حضن واحد كـ العاده ..

( ســكت وهو ينزل رأسـه .. ويقول بـ هدوء ) : اذا الملايـن جيـه تسوي وتغير النفوس ..

فـ نحن بـ غنى عنـها ..

.

همسـت بـ صوتـها الجهور : مـــانـع ..

قـال بـهدوء وهو منزل رأس ومتوجـه ع الدري : أنسـي مانع ..

وأنسي أنـه لج ولـد فـ هالدنيا بـهالاسـم ..!

.

( رقـى الدري وهو متوجـه لـ جناحه ..

وهو تارك أمـه مكانـها .. )

أبتسم وهو يتذكر أبوه وقـال بـ صوت مبحوح من المشـاكل : الله يرحمك يالـغالي ..

تركتنـي ويـا أم ماتعرف ربـها ..

مب من شئ تركت هـ الدنيـا .. 

من البلاوي اللي هي حطتك فيـها .. 

.

حدر جنـاحه وهو يسكر البـاب وراه ..

وكأنـه صكر باب ذكرياتـه وللابــد ..

.

مختصـر عن حيـاة مـانـع :

أبوه كان ريـال على قد حـاله ..

أمـا فـ عن أمـه فـ كان أبوها ربه نعمه بالملايـن ..

وأم مـانع كانت خيـر وريث ..

ما ارتاحت لـحد ما صار اسمـها يضرب وسط السوق ضرب ..

وطبـعاً كانت وحيده أبوها مما هيأ لها الفرصـه بـ الاستمتاع بالورث لمفردها

.

كان بين أم مانع وأبوه حب قوي ..

وما رتاحوا لحد ما تم الزواج ..

وعقب سنوات من زواجهم ..

ابتدت المشـاكل بين بو مانع وأمـه ..

لـحد ما انزل ربنا عليـهم مانع ..

عسب يخفف من حده هـ المشاكل ..

وبالفعل كان مانع هديـه من الله لـهم ..

ولـكن ما دامت هـ الفرحه بينهم .. 

لانه بو مانع أكتشف أنـه حرمتـه تلعب من وراه ..

وفـ سفراتها تسوي اللي هي كانت ممنوعه عنـه .. 

زادت المشـاكل .. ولحد ما وصلت للطلاق ..

بس عقب فتره ردت لـه وهي تحلف له بـ أنها فـ عمرها ماخانتـه

لانها تحبـه .. ومستحيـل يتجنس هـ الحب ..

بـ اي فكره كـانت ..

.

ولحد مره ما ربـنا كتب بـ انه بو مانع يكتشف حرمته على حقيقتها

.

حدر على مكتبها وهو يطـالعها بوضعيـه الشخص يستحي يطالع عليـها

قـاعده بـ حضـن واحد وماهمها أي شخص كان ..

عقب أيام بس من هالسـالفه ..

ربنا أخذ أمانته ..

وترك مانع وحيد ويـا هالام اللي ماتعرف ربـها ..

.

.

>

.

.

حدر ملـحقـه فـ فله عمـه ..

وتوجـه على الغنفـه الموجوده فـ وحده من الصالات 

.

رد رأسـه على وراء وهو يتنهـد وقـال : 1 – 2 – ثـلا ..

( رن الفون .. مما ترك عبدالله يبتسم .. وقال بـ سرعه : لاحول

ماتمل هاااي ..!

رفع سمـاعه الفون الموجوده فـ الصاله وقـال : خيـر ..

قـالت بـ دلع محاولتاً فـي تضيعه .. مادرت انه خلاص حفظ حركاتها

: عبودي الحمدالله على السلامـه ..

وأنـا اقول ليش نورت الفلـه ..

حول نظره بـ هدوء وملل وهو يطـالع على أنحاء الصـاله : أها وبـعديـن ..

( حســت بـ الاحراج كـ العاده ..

فـ عمره مابيعاملـها شرات النـاس .. )

ماسمع منها رد وقـال : معليـه نوره انا تعبان بسير ارقد ..

تصبحي على خيـر ..

( كان على وشك أنـه ينهي المكالمه لو ماسمع كلمتها الاخيره ) : أبويـه يباك ..!

لوا بوزه وهو يقول : أحين ياي ..

( أنهى المكالمه .. وهو يتنهد ويقول ) : ابا افهم هاي محطيـه جواسيس

حذال الباب أول مااحدر تدق عليـه ..

عنبووها من بنت .. ماشي دم موول ..

ماتحس أني اكرها هي وأبووها اللي يقولون عنـه عميه ..

.

ظهر من الملحق وهو متوجـه ع فلـه عمـه ..

دق البـاب وحدر وهو يتوجـه ع الصـاله الدائريـه اللي الكل متيمع فيـها

.

أبتسم وهو يطـالع الاثاث مره المليون يتغير ..

حتى ما كمل لـه أسبوع وغيروه .. قال فـ خاطره بـ سخريـه : وشو فايده بيزات عبدالله .. ( ابتسم ) ..

خلهم يلعبون فيـها .. الله لايهنيهم ياربيــه ..

العم حرامـي وبناتـه مافيهن دم يعقن عمارهن على جمن بيزه ..

حاول يرسم الابتسـامه غصب عنـه وقـال : السلام عليـكم والرحمـه

الكــل : وعليـكم السلام ..

أبتسم عمـه أبتسـامه كـادت تكون مفهومه لـ عبدالله : هلا والله بولد الغالي

حياك الغالي تفضـل ..

( طـالع ع بنتـه اللي كاشفـه جدام ولد عمـها وقـال ) : حبيبتي نوره ..

قولي للبشاكير .. ولا اقولج أحسن بروحج تسويـن لـ ريلـج ..

( ســكت فـجاه وكأنــه حس ع الكلمه اللي قـالها ..)

أبتسم عبدالله بسـخريـه وقـال فـ خاطره : يالاغبياء غيروا خططكم

خلاص حفظتها .. عنبووه دريوليه أذكاء عنكم ..

وكمل بـ صوت جهور : لاعميـه مشكور .. ماخاطريـه فـ شيء ..

( سكت وومسرع ما كمـل ) : سمعت أنك طلبتنـي ..

( كمل بتسـاؤل ) : فـ خاطرك شيء ، ناقصـكم شيء لا سمح الله..!؟

( أبتسم الـعم .. وهو يقول بـ خبث ) : لا الغالي ..

بس حبيت أفـتح ويـاك موضوعك انـت و ..

(كمل عبدالله فـ خاطره ) : ونورره .. أووف ..!

كمـل عمـه : وبنتي نوره ..!

نش عبدالله من قعدته وهو يتهرب كـ العاده : على مااظن ياعميه

هالموضوع بالذات حسمناه ,,

قلتلك من البدايه .. أنـا ريال ماأفكر بالزواج ..

الا اذا تبا بنتك تبتلش فـ أنت حر ..

كمـل بو نوره بـ تسرع .. وهو يعق بنته عليـه : البنت لولد عمـها وبس ..

ووين بتلقى أحسن عنك ..

( طـالع عليـه بـ قهر وفهم أنـه محاولات رفضـه فاشلـه )

لانه وبالمختصر مايهم عمـه وبنـته غير البيزات ..

وحتى لو كان فـ سبيل سعادتها أو سعاده بنته ..

( طــالع عليـه بـ قهر وحقد وهو متوجـه للباب يبا يظهر ..

قـال وهو يمشي ومتوجـه لملحقـه وبدون لايلتفت ) : تصبح على خير

.

حدر ملحقـه اللي عمـه خصصه لـه ..

بعيد عن بناتـه .. 

ومع أنـه عبدالله رفض فكره انه يعيش ويـاهم لكـن وللاسـف ..

كانت هاي وصيـه أبوه بـ أنه مايبتعد عن عمـه ..

وطبـعاً الفله اللي هم فيـها من بيزات عبدالله ..

وهو خصص لـنفسه ملحق بعيد عن ضرابتهم وحقدهم ..

وكان شبـه فله راقيـه مصغره ..

لانه شوي كبيـر عليـه بروحـه زياده عن اللزوم ..

حدر حجرتـه وهو يرمي جسمـه على الشبريـه ..

( حط أيــده على جبينـه وهو يقول ) : الله يرحمك يـا ابويـه ,,

ماسويت خيـر يوم وصيتنيـه بهالوصيـه ..

( فـجأه فـج عيونـه وهو يتذكر بـ أنه ما صلى ) : أستغفر الله ..

( نـش بسـرعه وهو يحدر يتوضـى .. ويستغفر ربـه ) 

.

.

*

أبتسـم بـ هدوء وهو يحدر فلتهم ..

ويحس بـ سعاده لاتوصـف ..

قـال فـ خاطره : وأخيراً فهمت هالمشـاعر اللي كانت مزروعه لها مده فـ يوفـي ..

خوفـي وحقدي وحبي لـ روضـه ..

كان مجرد حب أخوي ..

وكأني كنت أبـا احميـها من خطط ربـعي ..

الحمدالله اني راجعت نفسي وفهمت مشـاعري

قبـل لا يفوت الاوان ..!

.

زادت أبتسامتـه وهو يطـالع أمـه قاعده بـ وحده من الصـالات ..

( جرب منها وهو يبوســها على رأسـها .. وقال ) : السلام عليـكم والرحمـه ..

( وبـ نبره حلوه ) : بلاه الحلو زعلان ..؟!

قـالت بـ حب : وعليـكم السلام والرحمـه .. سلامتك حبيبي ..

بس ( سـكتت .. وهي تحس بـ أنه صعبـه عليـها تقولـها ) ..

ماتبـا تزيدها على ولـدها ..

كافي كل شغل أبوه على رأسـه وأبوه اللي عليـه بس يلعب فيهن ..

( فـهم سكوتها .. وبسرعه منه قـعد حذالها ..

وهو يحط أيـده على جتفـها ) : معليـه يالغاليـه .. أن شاء الله فتره وبتعدي ..!

بس أنتي أدعي له بالهدايـه ..!

قـالت بـ صدق نيـه : الله يهديـه ويغفر لـه ..

( سكتت .. ومسرع ما كمـلت ) : من دولـه لـ دولـه ..

ويفر بيزاته فـ كل صوب ..

شيء للسم اللي يشربـه ..

وشيء ثاني للحريم اللي يقصن عليـه ..

وشئ ثـاني ينسرق عنـه ..

أبتسم وهو يحس بـ معانات أمه وقـال بـ زعل : أفا ياميـه ..

(وبنبره تسـاؤل ) : ينسرق عنـه .. .!؟

( وكمل بـ صوته الطبيعي ) : وأنـا اللي قضيت كل عمري فـ التدريب

ومن دوله لـ دوله أتدرب عسب بس أيي وأمسك شغل أبويـه

أميـه.. ( ســكت وهو منزل رأسـه .. وكمـل بـ هدوء ) : أنـا ما درست

ولاتدربت الا لـكم .. وعسب أسـاعد أبويـه ..

وايي واخلـصه من هالنـاس اللي عقتـه فـ هالدوامـه عسب بس

تنسيـه عمره وتسرق عنـه ثروتـه ..

مـابا أسمع منج هالرمسـه مره ثـانيـه .. ( أبتسم بـ حب ) : يا والله بزعل عليـج

( أبتسمت أمـه براحه .. وهي تحس بـ أنه ريـلها فـ أمان ..

دامه ولدها وراه ويتابعـه وين مايسير .. )

وطبـعاً أم ثاني ما كانت تدري بـ أنه ثاني موكل ناس ذي ثقه

بـ انهم يراقبون أبوه وين يسير ..

لانه خاف أنـه هالناس اللي ماتخاف ربـها تقص عليـه ..

وهو فـ سكره وأختلال عقلـه ..!

.

كمـل بـ نبره واضحه فيـها السـعاده : الا ويـن القلب ..؟!

ضحكت امـه وهي تقول : تقصـد زايـد ..؟!

( حرك رأسـه بـ الايجاب ) وقـال : أكيـد ..

أم ثـاني : والله راقـد .. باجر عليـه دوام ..

( رد رأسـه على الغفنه وهو يقول ) : فديته حبيبي فالفتره الاخيره

أبتعدت عنـه ..!

( كمـل بـ صوت واثق ) : أكيد زعلان عليـه ..

قـالت بـ تأكيد لـ رمسته : ماتتصور شكثر أفتقدك هالفتره ..

حتى غدى مايبا يتغدى .. وكله منعزل ..

( حـس ثاني بـ اللوم .. وبـ سرعه نش وهو يقول لـ أمه ) : بمر عليـه ..

وعقب بسير ارقـد ..

( ابتسمت أمه وقـالت بـ صوت شبه مسموع ) : الله يخليـكم لبعض ياربيـه ..

( رقى الدري بسرعه وهو يربع لـ حجره أخوه .. )

حدر بـ خفه وهو يدخل رأسـه يتأكد اذا اخوه راقد او لا ..

طـالعه راقد بـ سلام .. وببرائه الملائكه ..

وحس من ملامحـه حتى وهو راقد حزيـنه ..

أبتسم بـ لوم وهو يجرب صوبـه .. وظل يطـالع عليـه لفتره ..

أنحنى وهو يبوس رأسـه وقـال : سامحني يا الغالي ..

وربي غصب عليـه ابتعدت عنك فـ هالفتره ..

أوعدك وعد شرف ما أكررها ..

محد لي فهالدنيـا غيرك أنـت وأمـيه ..

الله يحفظكم من كل شر ..!

لـ ثاني أخ أسمه زايد عمره 9 سنيـن ..

و ثاني يعتبره كل حياتـه ..

.

*

*

.

.

السـاعه 34 : 10 م

.

كـان فكرها مبحر للبيـعد ..

مره تفكر فـ نايف ..

ومره تفكر بـ الفيصل وحركته الحقيـره ..

لما سلط لـها بنت تيها وتوديـها المستشفـى ..

ويتبلو عليـها عسب بس يضربـها 

( ترجمـت أنـه البنت اللي يتها " سوسـن " تابعه لـ للفيصل ..

عسب بس يفرغ حقده وغيرتـه فيـها .. ) !

,

تنهدت بـ تعب وهي تقول : آآآآه .. تعبت ..!

من ويـن بلقـاها ..

( فــجأه طرى على بـالها أختفى هزاع المفـاجئ )

أستغربت ليش هاك اليوم بالذات شرد .. 

وبدون لايقول أي كلمـه ..

وأستغربت أكثر بـ انه أخباره أنقطعت فـجاه ..!

( حولـت نظرها بـ ملل حول الدريشـه اللي فـ حجرتـها .. )

وفـجــــأه رقـع قلبـها بـ قوو ..

( غمضــت عيونـها وهي تحرك رأسـها بـ عدم تصديق ..

وكأنها تبا تنفض هـ الفكره أو الذكرى من بـالها ) ..

تذكرت لـحظتها لمـا كانت واقفـه حذال الدريشـه ..

ومتعـب وأخوهـا حمد حذالـه ,,

تذكر وقفـته اللي كلـها هيبـه وشموخ ..

وهيبته اللي تفرض نفسـها وبقوه غصب على كل شخص ..

تذكر طولـه الفارع ..

نحافت جسمـه اللي كانت أحلى شيء بـ النسبه لـها ..

وصولـن لـ صوتـه المبحوح وبـ قوه ..

واللي لما يرمـس يهمس وكـأنه يخاف يزعج اللي حولـه بـ صوتـه ..

وصـلت لـحد عيونـه .. 

( وفــجاه وبدون سـابق أنذار ..

رقـع قلبـها للمره الثانيـه .. وهي تتنفس بـ صوت مسموع ) ..

عيون الفيصـل وعيونـه ..

تذكرت الموقـف لما كانت ع الشـاطئ وحذالها الفيصـل ..

تذكر لما التفتت والتقن عيونـها بعيونه .." عيون الفيصـل "

كانت تطـالع بـ عيون الفيصـل وكانها عيون مـتعب بـ الضبط ..!

فيـها شبــه جداً غريب ..

شرات الوسـع .. وشرات الرموش ..

واللي صدمـها شرات اللون ..

لانه عيون متعب كانت عسليـه بـ شكل كبير ..

وحتى من كثر ماهي عسليـه وكأنها بدت تميل للون الزيتونـي ..!

.

فـاقت من افكارها على صوت الفون ..

[ على كثر السنين اللي تمر ولا قدرت أنسـاك ] 

أدمنت حبكـ " يتصل بكـ "

رفعت الفون وهي ترد بـ صوت مبحوح : ألـو ..

( ورفعت أيدها وهي تحس بـ شئ رطـب على ويـها ..

أستغربت وبـ شده من الدموع اللي على خدها ..

معقولـه من ذكرى صـاحت .. معقولـه شوقـها وصل لـ هالدرجـه .. )

.

أبتسم نـايف وهو يقول : بلاه صوتـج .. ( حـس فيـها )

وكمـل بسرعه : لاتقولي لي ماشي .. أنا أدري انه شيء مستوي ..

( نزلت رأسـها ودموعها كل مالها وتزيـد .. )

وقـالت بـ صوت عكس الدموع اللي منرسمـه وبـ أتقان على خدها

وبـ صوت غريب .. ممزوج بـ الونـاسه و الحزن : ميـته من الونـاسه

لانه احلى خال فـ هالدنيـا يرمسنـي ..

( أبتسم بـ راحه وكأنـه صدق الجذبـه اللي أنجذبت عليـه )

كانت تملك شرات السحر اللي يعمي عيون الناس ..

ومحد يقدر يترجم نظره عيونـها غير شخص واحد ..

ولكن للاسف هـ الشخص أحين تحت التراب .. " عهــود "

كانت هي الوحيـده اللي تفهم نظرتها ..

كمـلت بـ هدوء : طمنـي عليـك .. شقايل احين الجرح

ورقبتك وايـدك .. عسى الا بخير وسهاله ..

( ضحك بـ هدوء وهو يقول ) : اطالع الدور انجلب ..

انا اللي كنت قبل اطفربج وأطمن عليـج اربع وعشرين ساعه

وأحيـن أنتـي اللي تقوميـن بـ دوري ..!

( ابتسمت أبتسامه كلها حزن ) وقـالت بـ عكس الحزن اللي بداخلها : نــايف ..

(غمض عيونـه وهو يحس بـ السعاده تجتـاحه ..)..

وأخيراً رد لـه الشخص الوحيـد اللي بقى لـه فهالدنيـا 

قـال بـ همسـه المعتاد : عيون نـايف ..!

كملــت بـ هدوء : جم مره اقولك لاتهمس .. ياخي صوتك حلو ..

ليش صوتيه مب جيـه ..؟

أوف قهر ..

أطلق ضحكه طويـله وهو يسمع رمسـه بنته وقال بسرعه : احين ودري عنج الغيره ..

وقولي شو فـ خاطرج ..

( ردت رأسـها ع الوسايد اللي وراها وقـالت ) : أبا اعرف شو سبب الحادث ..

يعني اشرح لـي شو ستوى فيـك ..

وليش دعمت .. هو الغلطان ولا أنت ..!؟

قـال بـ لعانه : فقدتج ويا هالطاري ..

احين هاي سالفه بالله عليـج تنفتح ..

روضـه بـ ضحكه : هيه .. ياخي ابا اعرف السـالفه ..

شو فيـها ..؟!

( تحركـت ام سـالم .. وهي تظهر من جناح بنتها ..

ودموعـها كانت منرسمـه بـ ألم على خدودهـا ) ..

كانت متأكده بـ انه بنتها روضـه مستحيل تترك نايف ..

وكانت تدري بحب روضـه وتعلقها فـيه ..

فـ عسب جيه كانت متوقـعه هالشيء ..

بس اللي ذبحها وعذبـها زود ..

بـ أنه ولدها اللي ربته سوى حادث ..

وهي حتى ماتعرف ..

والظاهر مب أي حادث لانـه من اللي سمعته من بنتها بـ انه متعور وايد ..

( حدرت جناحهم الملكـي وهي تشهق من زود الصيـاح ..

تحس بـ شوق عظيـم لـ ولدها .. وأخوها الوحيـد ..

بس بعد ماتروم تنسى اللي سواه فـ بنتها شمـا .. )

: آآه ياشمـا ليتج ماقلتيلي السـالفه ..

( فجت عيونـها بـ عدم تصديق ) : معقولـه انا اقول هـ الرمسـه

معناته انا ارضـى فـ بنتيه الشيـن ..

بس هم هاك ولديـه .. ووصاه الغوالـي ..

( شهقت بـ حزن وهي تدعي من قلبـها ) : الله يحفظك ياقلب أمك

ويبعد عنك كل شر ..

أحسني اشتقت لويـهك السموح ..

وأشتقت لسوالفك اللي تشرح الصدر ..

بس هم ماقدر انسى اللي استوى ..!

واللي أحسـه يريحنـي ويخفف عذابيـه .. هي بنته روضـه

وتواصلـها ويـاه ..

ماادري ليش مااحس بـ خوف عليـها وهي متواصلـه وياه ..

يمكن لانيه متأكده بـ انه يحبها أكثر مما يحب نفسـه ..

( ظهرت صورته من الكومدينا اللي حذالها ..

وباستها وهي تجربها من صدرها .. وقالت بـ ألم ) : عيونك تقولي بـ انك بريء

وأنك اشرف من الشرف ..

بس هم عيونـيه اللي طالعته صعب يتفسـر ..

الله يحفظك ياعمريه من كل شر ..

الله يحفظك ياربيـه ..

.

.

.

( ضحكـت بـ صوت مرتفـع .. وهي تكح من كثر الضحك )

سبحـان الله من ترمسـه تحس بمزاجها كامل يتغير ..

( نزلت الفون فجـأه وهي تطـالع على رقم الفيصـل واضـح وسط الشـاشه )

كتمت الغيض وهي ترد ترفع الفون وتقول : آها .. وشو عقب استوى.!؟

كمـل نايف السـالفه وهو يضحك و روضـه تفكر فالبلشـه

اللي قاعد يدق عليـها ..

: ياربيـه اذا جيه تركته بيسوي ليه سالفه ..

لاوالله ومن امتى وانا اخاف من هالاشكال .. 

خليـه بالطقاق خله يخيس مكانه هالحيوان النذل ..

عقب سواد ويـه لـه عين يرد يرمسني ..

والجروح اللي فـ ويهيه حتى مابردت ..

ما اقول غير الله يتنقم منه هالحيوان الخسيس ..

صرخ نـايف ع روضـه : حوووو ألوو .. ماتسمعينيـه ..!؟

صحت روضـه من افكارها وهي تنتبه لـ نايف اللي يرمسـها 

أكيـد احيـن بيسوي لـها سـالفه ..

قـالت بـ سرعه : والله اسمعك .. أسمعك ..

( ضحك من خاطره .. وهو يسمع روضـه تحلف ..

يدري فيـها من تسوي هالحركـه يعني شيء وراها .. )

قـال بـ سرعه : شو مستوي ..؟!

( رقـع قلبـها .. كانت متأكده بـ أنه فهم السـالفه .. )

قالت بـ سرعه : ماشي .. بس قاعده أفكر ..

( أحتاست شو تقول ) بسرعه قـالت بـ جذب : يعني افكر فـ سالفتك

( وكملـت بنبره مختلفـه ) : بالله عليـك .. يعني انت حول ما تطـالع الشاحنه ..

( أنفجر من الضحك عليـها .. يحب يسمع صوتها ..

ويحب اكثر يسمع سوالفها .. يحس بـ أنها تمحي لـه كل همومه ,, )

ظلوا يسولفون لـحد السـاعه 12 ..

وماشي سالفه فـ الدنيا ما يبوها ..

.

سكرت عنـه وهي ترخي جسمـها ع الشبريـه ..

وتنهدت بـ ونـاسـه ..

وأخيراً قلبـها حس بـ السعاده ..

قالت بـ سرعه : هيه .. مايهمني أي شيء ..

حتى لو كانت هـ السعاده لمجرد ثواني ..

فـ بنتهك هـ الفرصـه .. وبـ تلذذ بـ طعمها حتى ولو لـ ثواني معدوده ..

( فــجأه قـطع عليـها صوت الفون .. وأخرجها من عالمها )

من اول ماسمعته يرن .. عرفت سـاعتها أنه الفيصـل ..

محد غيره متأكده ..!

( تنهدت وهي ترفع الفون وتقول ) : اذا تتحراني يافصيلان .. 

ميته ابا اسمع صوتك فـ أنت غلطـان ..

لانيه استويت حتى أكره أسمـع طاري أسمك ع لسـان اي شخص ..

شقايل اذا ع لســانيه .!

وأنت بـ اسلوبك الحقير .. أحين تجبرني أرد عليـك ..

لانيه متأكده انك بتورطني اذا مارديـت ..!

( تنهدت وهي تسحب هواء لـ داخل رئتيها .. وردت عليـه )

سمعت فـ الجهه الثـانيه صوته اللي يسحب سحاب ..

حتى وهو معصب صوتـه حلو : لو مارديتي ..

( وبـ عصبيه اكبـر ) : من السـاعه 10 ولـحد أحيـن جريب من الوحده

وأنتي ع اتصـال واحد ..

منو هـ المره .. اكيد واحد يديد ..

ولا هاك اللي متعرفه عليـه فـ الشيشـه .. ( يقصد لما ردت من بوظبي )

( غمضــت عيونـها بـ قهر وهي تسمع أتهاماته ..)

خاطرها ترد عليـه وتصرخ فـ ويهه ..

بس تحس بـ انها اذا سوت هـ الحركه راح تبرهن لـه بـ أنها هي غلطـانه

أو بالاصـح .. هي ماتبا توضـح له منو هي ..

لانها اذا دافعت عن نفسـها راح يعتقد بـ انه شيء مهم بالنسبه لـها ..

وهي تبا تبتعد كل البــعد عن هالشيء ..

.

صرخ بـصوت عالي كاد يفجر طبله اذنها : ردي .. ماتسمعين ولا شووو ..

( غمضـت عيونها لا اراديـاً من صوتـه القوي ..

حتى حست للحظات بـ انه لو حد كان ويـاها فـ الحجره بيسمع صوتـه )

قـالت بـ ببرود وهي تبا تقهره .. أو بالاصـح بـ نبره أكبر من البرود نفسـه : خيـر ..

( حس بـ كل ذره فـ كيانه تصرخ .. خلاص ماعاد يتحمل أكثر

لو كانت حذاله كان جتلها من زمان ..

بس فـجأه حس بـ دقات قلبـه ارتفعت ..

ومع انها راده عليـه ببرود بس هم يعتبر صوتها ويـاه حلو .. )

.

قـال بـ حقد : فـ البدايـه كنت بس بسمع صوتـج

( فــجت عيونـها للاخر .. شو يقصد يبا يسمع صوتيـه ..

لايكون الفيصـل راح تفكيره بـعيد ... لامستحيل هـ المغرور يسويـها )

قـطع عليـها تفكيرها وهو يكمل : لاتستانسين .. أقصـد بسمع صوتج عسب اغلس عليـج

وأضيج فيـج ..

( قال جيـه لانه فـ البدايه غلط .. وقال بسمع صوتج ..

لانه صج كان خاطره يطمن عليـها بـأي طريقه ) ..!

( وبـ سخريـه .. وبـ أصرار ) : أمـا احين فـ كل شيء تغيـر ..

عناد فيـج وعدم أحترامج لـي .. طالعي وين بيوصـلج ..

( حسـت بـ أنه دقات قلبـها بدت ترتفـع ..

و بـطنها يعورها وبـ القو ..

فـ عمرها ما استوى فيـها جيه الا لما عرفت الفيصـل .,)

متأكده انه مزهب لها مصيبـه يديده ..

تعرف هـ النبره زيـن ..

تعرف بـ انه ظاهر فيـها التحدي و الانتقـام ..!

صـحت من أفكارها على صوتـه الهادي ..

واللي تغير فـجأه ..

( بدت تتنفس بـ صوت شبه مسموع وهي

تسمع الرمسـه اللي صدمتها ..

وشللت عقلـها عن التفكيـر ..! )

قال بـ نبره غريبـه : حبـيـبـتـي روضـه .. ( سـكت ..)

( وكمـل بـ سرعه ) : لانج عنيده زياده عن اللزوم ..

وماتسمعين رمسـه حبـيـبج الفيصـل ..

( تغير صوتـه فـجاه للحقد والانتقام ) : بتندميـــن ..

وبتندمين ندم غير عن ندم كل وحده كانت قبلـج ..!

(ردت رأسـها بـ صدمه على ورا الشبريـه ..وعيونها تحوم حول الحجره )

متأكده انه ورا هالرمسـه الف أنتقام وأنتقام ..

قـالت بـ أصرار ممزوج بـ الخوف : أكيد بندم ندم غير عن كل وحده

( بلعت ريجها ... وهي تحاول تزرع فـ صوتها ولو شوي من الغرور ) : مــب أنــا روضــه ..

أذاً خلاص .. السـالفه انتهت ..

( ضغط على شفايفه بـ قهر لحد ما كادت تتقطع شفايفه من القهر . )

همس بـ نبره تحدي : اذا انتي تقوليـن أنـج صـج روضـه

ومحد يروم لج .. ( وبنبره سخريـه ) : ومحد بيب رأسـج ..

( صرخ بـ صوت عالي ) : أحيـــن ..

( ارتعبت روضـه من صوتـه ومزاعجه ) ..

كمـل بـ عصبيته السابقه : أحيـن تنزليـن من حجرتج وتسيريـن وراء الفلـه ..

وأنا ثواني وأكون هناك ..

( وكمـل بـ سخريه وهو متأكد أنها راح تموت من رمسـته ) 

: واذا ما طالعتج هناك .. فـ انـا اللي بكسب التحدي ..

كملت بـ خوف .. وحاولت تخفيه وراه نبره الغرور : أنـا ما اتحدى الزبـاله اللي شراتك ..

مستوايه اعلى عن جيـه ..

( جمع قبضـه أيده وهو يضربـها ع اليدار اللي حذاله ) 

وكمل بـ أنتقام أقوى بملاين المرات من السابق : ماتتحدين هاه ..

صدقيني ( بنبره منخفضـه ) : مب من صالحج ..

لانه اذا انا ربحت التحدي .. ساعتها بتندمين صـج ...

وراح تكونين شرات البشكاره تحت ريوليـه ..

قـالت بـ عصبيـه : تخســى الا انت .. 

( ضـغط ع شفايفه بـ اسنانه وبـ قهر لايوصـف ) ..

وقـال : اوكي اذا أخسـي .. أنزلي اذاً ..

واذا مانزلتي وقتها انا اكون ربحت التحدي ..

وأنتي بتكونين البشكاره اللي تتبعني ..

وصدقيني مب من صالحج الرفـض ..

لانه فـ كلا الحالتيـن انا الربحان ..

( ابتسم بـ سخريـه ) : فكري ياحلوه ..

يا تنزليـن وساعتها يحلها الف حلَاَل ..

ويـا ( سـكت ) : تعرفيـن .. ماله داعـي اكمـل ..

( وجنه تذكر شيء ) : صح مبروكـه ع الخسـاره يابشكارتي مقدماً ..

قالت بـ قهر : تخسى الا انت ..

روضـه عاليـه فوق .. اعلى من مستواك الواطي يالحثـاله ..

واذا تتحراني ضعيفه وبستسلم لـ قوتك اللي تفرضها غصب ..

فـ انت غلطـان .. لانه بحياتيه ماخسر ت تحدي..

وبـتطالع لما ساعتها انا اللي اتشمت عليـك ..

( أنهت المكالمه وهي تحس بـ كل قهر الدنيـا مجتمع فـ يوفها )

شو يبا منها .. وليش كل هـ الحقد ..

ياخي أصـابع أيدك مب سوا ..

( تنهدت بـ تعب وهي تقول ) : من وين القاها ..!

من الاهـل ولا من العدو ..!

( ردت رأسـها بـ ضيجه لـ وراها .. )

وهي تنش عسب تلبس عبايتها ..

وتهيأ نفسـها للتحدي اللي تحس بـ انه نهايتها

راح تكون فيــه ..!

( لبسـت العبايـه .. ماتبا تنزل جيـه .. عسب ماتترك لـه مجال

يفكر بـ اي فكره سخيفـه ) ..

وسحبت واحد من الشالات الموجوده وهي تحطـه على جتفـها ..

لانه البرد تحت أقل مايمكن القول عنـه قــــارص ..!

.

قـعدت ع حـافه الشبريـه .. وهي تفكر ..

( تنهدت وسمت بـ الله .. وهي تحس بـ انها كل ماجربت من النهايـه ..

عادت مره ثانيه لنقطـه البدايـه .. )

قـالت بـ همس :امتى بـ رتاح من سالفه الفيصـل ..

أمتى بتيي اللحظه اللي يتركنـي فيها ..!

.

.

*

*

.

.

أبتسم أبتسامه سخريـه وهو يقول : نهايتها جربـت ..

........ " بـ خوف " : شو تقصــد ..؟!

هو : ولاشـيء .. بـس .........

.

.

*

*

.

.

رد رأسـه على الشبريـه وهو يفكر فيـها ..

: معقولـه تكون تكرهني لـ هالدرجـه ..!؟

أنزين حمده واليازيـه ليش سون هـ السـالفه ..

اذ هن يدرن بـ كرهها أتجاهيء ..

( تنهد بـ تعب من التفكير ) : اوف تعبت خلاص ..

أحس بـ عقلي توقف ..!

( رفــع الفون وهو يطـالع " حمد " يدق عليـه )

نزل الفون وهو يقول : أتركونـي .. مابا أطالع شيء يذكرني فيـها ..

( وبـ قوه وبـ أصرار ) : أفـا ياهزاع .. من امتى انت جيه ضعيف ..

وين هزاع اللي اللكل يخاف ويهاب من شخصيـته ..

( وبـ اصرار اكبـر ) : أنـا متأكد بـ انه فيـه مشكله بـ حياه روضـه

ولازم أساعدها فـ حلها .. 

لانه نظرات عيونـها مستحيل تكون تجذب ..

( أبتسم وهو يقول ) : كل الحب اللي فـ قلبي أنولد لج ياروضـه

من لحظه عينيه ما التقت فعينج ..

( زادت أبتسامته أكثر ) : بـ يتحول لـ أكبر وأعظم حب أخوي بين ولديـن عم ..

من هـ اللحظه بـ الذات .. أنتي يـ روضـه 

( وبـ نبره غريـبه ) : ختيه الرابـعه ..

وبكون بـ صفج لـ النهايـه .. يا أخت هزاع ..!

.

.

*

*

.

.

فـاق وهو يصرخ كـ عادته فـ هالوقـت بـ الذات ..

تجمعوا حولـه الدكـاتره وهم يحاولون يهدونـه كـ العاده ..

.

كانت فكره بـ انه ينش فـ هالسـاعه بـ الذات وهالدقايق ,,

قلق كبيـر جداً لدكاتره ..

ومشكله ما لها حـل .. 

وكأنه موقت فـ هالوقت ينش ويصارخ لهم ..

.

ضربوه بـ ابر المهدي وهم يحاولـون يردونـه لـ هدوءه النسبي ..!

عقب ثواني معدوده بـدا المهدي ينشر مفعولـه بين أجزء جسمـه

المتهالك وهو يردد كلمـه وحده بين شفتيه : روضــــه .. روضــــه ..

روضـ .. ـه ..

رو..

( ورجـع الهدوء يفرض نفسـه بين أجزاء الحجره وبـ قوه )

.

.

*

*

.

.

السـاعه 1 تماماً ..

كان بـ هالوقت شباب العايله كلهم متيمعيـن بـ مقهاهم المعـتاد

وكل واحد منهم محتـل مسـاحه صغير هو و رفيقـه ..

.

ما عدا منصـور اللي كان بـ روحـه ..!

( أطلـق ضحكـه طويــله .. وهو كل مايت ثانيـه ..

يذبـح الطرف الثـاني بـ ضحكتـه ,, ورقـته فـ التعامـل ..! )

: أهـــا .. بالله عليــج ..

( كرر حركته وهو يطلق واحده من ضحكاته الطويـله .. )

حرك حمد رأسـه بـ اسى وهو يطـالع ع ولـد خالته ..

شقايل مضيـع نفسـه ومضيـع ويـاه بنات النـاس ..

.

وفـ جهه ثـانيه ..

همس محمد عسب محد يسمعه : خلاص .. أنـا قررت أخطب ..

( أطلق عبدالباسط ضحكـه .. كانت كفيله بـ نرفزه محمد ) ؟؟

: شو قلت شيء يضحك ..!

عبدالباسط بـ وناسه : لا والله .. بس يعني قلت وأخيراً .. قررت ..

أحسـه متأخر .. لانه ( ســكت .. )

محمد بـ فضول : لانه .. شو .. كمـل ..

حاول يخفي الموضوع ويتدراك زله اللسان : لا سلامتك ماشيء .!

قـال محمد وبـ نبره واضحه فيها الجديـه : حلفتك بالله تقول ..

( حرك عبدالباسط رأسـه بـ أسى وهو يدري بـ انه مغصوب يقول )

: لانه غيرتك بدت توضـح للكل .. وحبك لـها .. كل ماله ويكبر ويفضحك ..!

( عقد حيانه وهو يقول فـ خاطره ) : لايكون يعرف بـ سالفه حبي لليـازيـه ..

فهم عبدالباسط نظراته وبـ سرعه قـال : هيه أعرف ..

تتحراني راقد فـ العسـل ..

( همس بـ نبره كانت كفيله بـتهيج مشاعر محمد .. لمشاعر الغيره ) وهو يجرب وينحني لـ محمد : اليازيـه ..!

طـالع عليـه محمد بـ قهر .. وهو يحس بـ الغيره حتى ولما ينطق أسمـها بين شفتيه ..

.

.

*

*

.

.

كانت تتريـاه تحت حديقه بيتهم ..

وكل ثانيه تلتفت تخاف لا واحد من أخوانها يرد من المقهـى ..

لانها سوت لـ منصور مسـج تستفسر عن مكأنهم ..

وبـ طريقه غير واضـحه ..

.

فـاقت من أفكارها وهي تطـالع ليـت سياره من بعيد ..

( شكت بـ انه الفيصـل .. ولكن بـ ثواني بس تأكدت بـ انه هو .. )

جربت من الباب الخلفـي للحديقـه ..

عسب لا يحدر الفله وأحد يطـالعه .. 

" تدري فيـه عادي ,, يسويـهـا "

( نزل بـ شموخه المعتـاد وشخصيته القويـه اللي تخوف .. )

وجرب منها وهو يطـالعها واقفه بـ هيبتها وطولـه الفارع ..

حذال الباب الخلفي لحديقتهم ..

.

( رسم أبتسامه متعجرفـه وسط شفتيه وبـ اتقان خيـالي يعجز عن الوصف .. )

( وبـ دون أي سابق أنذار ..

سحبـها من أيدهـا وهو يركبـها السياره ويسكر السياره بـ الرموت ..

لحد مايوصـل لـ بابه ..

لانه متأكد بـ انها بتشرد ..

( فاقت من صدمتها وهي تطـالع نفسـها وسط سياره الفيصـل ..

السـاعه جريب من 2 .. وراكبـه ويا واحد .. )

لو أحد طالعها .. لا لاا خلي أحين الاحد ..

شو موقفها هي .. راكبه ويا واحد وجريب من الساعه 2

يعني بالعقل شو يبا منـها ..

.

ركب السياره .. وبسـرعه التفت وهو يطـالعها تمد أيدها تبا تشرد ..

بس كان أسرع عنـها وهو يرد يسكر السياره بـ رموت السويـج ..

التفتت عليـه .. وهي تطالع عليـه بـ خوف ..!

( وبادلـها بـ ابتسامه أقل مايمكن يقال عنـها عذاااب .. )

.

ماهتمت فـ الابتسامه ولا اهتمت فـ شكله .. 

كل ما يي يوم واحلو زياده .. لامب يوم كل ماييت لحظـه ..

كان الخوف يلعب فيـها لـعب .. !

( رد على ورا وهو ينطلق .. وتاركها تتأمل فيـه لحد ماتشبع )

وأول مارد و أنطلق ..

كان يحس بـ انها تطـالع عليـه ..

وكان يحس بـ انها مصدومه ومره يحس بـ انه نظراتها مب صدمـه ..!

نظرات أعجــاب .. !

قـال وهو يرسم أبتسامته المعهوده ع شفتيه .. 

وهو يطالع ع الطريج وبدون لايلتفت : لـ هالدرجـه محلوو ..

( سكت وهو يخلي عمره يفكر ) : بـ امانه انا قلت بـ اني محلو .. 

بس ماتوقعت لـهالدرجـه ..

( انتبهت لـ نفسـها وهي ترد نظرها لـ جدام وتحس بـ خدودها حمرو )

كانت صـج انها تطالع عليـه مصدومـه ..

بس هم كانت نظرتها نظرات أعجـاب للشـخص اللي جدامها ..

أبتسمت بـ سخريه .. وقالت بـ غرور .. 

عسب تخفف من حده الاحراج فـ الموضوع : تصدق
وايد اشفق عليـك ..

لانك وبكل سهوله ....

( سكتت .. ومسرع ما كملت بـ نبره غريبه ) : تتحرى كل البنات واحد ..

أصحى يا باابا .. اذا البنات اللي قبلي خضعوا لـ تفاهتك ..

فهم غير .. وأنــا غيـر ..

( وبـ قوه وغرور أكبـر ) : قلتلك من البدايـه ..

أنـا ما انجر ورا سوالف الحب والتفاهه ..

أنـا أكبر من هالشيء بـ مليون مره ..!

( ما التفت .. عسب لاتوضـح الصدمـه بـ عيونـه )

كل مايت ثانيه كل ما اكدت لـه بـ انها روضـه صعبـه ,,

ومستحيـــل تخضع لـه بـ هالسهولـه ..

يكفي بـ انه مصدوم لــحد احيـن بـ انها رضـت ونزلت ويـاه فـ هالوقت ..

( ومسرع مابدل أفكاره وهو يقول ) : أقول خلي عنج هالفبركـه ..

لو انتي صج شرات مااقلتي واحين سمعت ..

( التفت وهو يطالع عليـها بـ نظره أشمئزاز كانت كفيله بذبحها ) : ماكنتي ظهرتي ويا واحد فـ هالوقت المتأخر ..

يااااا .. ( سكت .. وهو يرد نظره لـ جدام ) ..!

( نزلت رأسـها بـ الم .. )

كانت متأكده من انه لابد من هالرمسـه ..

قالت فـ خاطرها : ياروضـه افهميني .. انا بين ناريـن ..

يا اوافق على أذلالـه المتواصـل لي..

ولا هالمره أكبر .. أكون بشكاره لـه ..

ويـا أنزل ويـاه وأتحداه وأكسر خشمـه ..

وعقبـها اتورط ويـاه ومااقدر افك نفسـي ..

قولي لي دليني شو اسوي .. ؟!

( فــجت عيونها وهي تطـالعه وقف حذال فلـه ..
أقـل مايمكن القول عنـها بـ أنها قصــــر ..! )
.
نزل وهو يفج الباب و يسحبـها وراه ..
لانه متأكد بـ انها مستحيل تنزل ..
وهي تربـع وراه عسب تلحق على خطواته السريـعه ..
.
وقـف فـجأه وبين وسط حديقه القصـر ..
ترك أيدهـا .. ويقابلها ويـه بـ ويـه ..
( أبتسم بـ هدوء وهو يتريـا هـ اللحظـه من ساعات .. )
قـال فـ خاطره بـ سرعه : اااااه لو مايتي .. تأخرتي ..
( يقصد هاللحظـه ) ..!
كمل وهو يفكر فـ خاطره : يعلني فدى هالويـه ..
صح بـ انه بدن ملامح الضرب تختفـي .. 
بس هم واضـحه .. 
جمـالها يجذبني بـ شكل غريب .. 
عيونها الناعسه العسليـه تعذبنــي ..
( فـج عيونه للاخر وهو بس توه ييقين شو قال قبل ثوانــي .. )
حس بـ أنه كره نفسـه ..
خاطره يتخلى عن نفسـه لمجرد كونه تفدى هالانسـانه اللي جدامه
وهو يحقد عليـها ..
شعور جداً غريـب ..
يحس مرات بالانجذاب حولها .. ومرات بـ الكره الشديد ...
.
نزلت رأسـها من أول نظره لـه ..
وهي تحس بـ دقات قلبـها كل مالها وتزيـد ..
اليوم مغير ما لبس كندوره كـ عادته " رسمـي "
لا اليوم لابس كاجوال ..
بنطلون الجييـنز اللي واضـح من خامته بـ انه من ماركه عالميـه ..
والبلوزه الرسميـه وفوقـها الستره الصوف الليلكيـه ومحدده من فوق
بـ خطوط ورديـه وموف جداً رفيـعه 
ومكتوب على الجانب الايسر من الصدر بـ خط جداً رفيـع وباللون الاخضـر القاتمlacoste " "..
وياقت البلوزه ظاهره من فوق الستره ..
وشعره يستجيب لـ تحركات الريـاح القويـه ..
كـان قمـه فـ الوسـامه ..
ولـكن وفـجاه حسـت بـ الالم يغزو على قلبـها ..
مجرد النظر للفيصـل وكشخته تذكرها بـ ذكرى تكرها ..
تحس بـ انه متعــب اللي جدامها مب الفيصــل ..!
.
همـس بـ كره كـ عادته : طالعي حولج ..
طالعي انتي ويـن ..!؟
( ما استجابت لـ رمسـته .. لانها خلاص تعدت مرحله الاستكشاف ..
واللي حولـها فله اقل مايمكن القول عنها قصـر ..
بس ولا ليـت واحد شغال فيـها ..
يعني الدنيـا ظلااام ..
وليت السياره هو الوحيد اللي ينور) ..
.
أبتسمت ابتسامه غريبـه ..
ماتعرف سببها .. بس كانت ميقنه بـ انه سببها عسب بس تقهر الفيصـل ..
نزل رأسـه وهو يطـالع ع الشـال اللي على جتوفها ..
والبرد اللي ينخر بـ عظامهم نخر ..
قـال بـ نبره غريبـه : تصدقيـن .. الشـال وااايد حلوو ..
( سكت وكأنه يفكر ) : مم ماادري صاحبته اللي محلتنه ولا هو ..
( رفعت عيونـها وهي تطالع ع المكان اللي حولهم 
وبدون لاتطالع ع عيونـه .. قـالت بـ نبره شبه غريبه بالنسبه لـه : عيبــك ..؟!
( استغرب الفيصـل الا حس بـ الصدمـه تجتـاحه .. )
معقوله روضـه اللي جدامـه ..
أبتسم بـ هدوء وقـال : وليش اقولج حلو اذ ماكان عايبني ..
( زادت أبتسامتها وهي تفسـخ الشـال وتفره بـ الارض .. )
أنصدم الفيصل من حركتها ..
بس مسرع مافهم الحركه وهي تدوس ع الشـال بـ صندلها
" وأنتوا بـ كرامه " 
قـالت بـ حقد : اللي عينك تنظره وتحبـه ..
( وبنبره قويـه ) : تأكد بـ انيه اكره ..
أكره كل شيء عيونك تنظر لـه ..
حتى لما تطالع عليـه اكره نفسيـه ..
تعرف شو معناه هالشيء .. وبـ انيه اكره كل شيء حولك ..
( وبـ قووه ) : معناته بـ انيه اكرهـــــك ..
تتحرى نفسـك عقب اللي سويته فيـه بـ نساه ..
( وبنبره حقد ) : صدقني غلطــــان ..
ليش أنت تسوى اللي تباه .. وعواقبـه تيي عليـه ..
وأنت تنسـى وأنا اللي اظل أعانـي منـه ..
تتحرا هلي ما شكو فـ موضوع ويـهيه والتشوهات اللي فيـه .. هااااه ..!
( سكتت .. مسرع ماكملـت ) : الفيصــل ..
حاول تفهمـها ... انـــا أكرهك وأكره كل شيء حولـك ..
أنت بحركاتك كل يوم تزيد كرهي لـك ..
واذا قصدك بـ انك بـ تجذبني وترميني فـ شباكك شرات اللي قبليه 
بـ هالرمسـه والتغزل 
فـ انت غلطان ..
لاني متأكده شو قصدك من هالرمسـه ..
( سكتتت ... وكملـت بـ نبره واضحه ومجرده ) : تبا تذلنــي ..!
هيه اعرف افكارك تبا تذلني وبـس ..
بس غلطان وللمره الالف غلطـان بـعد ..
لانه الذل نفسـه .. ( وهي تأشر على نفسـها ) : ذليـــته ..!
تعرف شو يعني انــا ذليـت الذل ..
.
فـ لا تحلم بـ انيه اسامحك ع اللي سويته فيـه ..
ولا على الرمسـه اللي دوم تجرحني فيـها ..
وصدقني لا انت ولا رمستك تهمونـي ..
( وبـ حقد اكبر .. وهي تتذكر ضربه الحيواني لها فالمستشفـى ..
وحسـت بـ الحقد كل ماله ويكبر كل ماتذكرت السـالفه ) ..
قـالت : باللي مايحفظكم ان شاء الللـه ..!
( أرتفع ضغطـه من رمسـتها ..
ولكـن الكلمه الاخيره كانت شرات السجيـن فـ صدره ..
لـ هالدرجه هي حاقده عليــه ..),..
جرب منها وهو يمسكها من ياقتها ويقول بـ تهديد : عيدي ماسمعت ..!
( حست روضـه بـ الخوف من قربـه ..
بس كانت شجاعه غريبه ماتدري من وين تنمدلها ) .. 
قالت بـ قوه وأصرار : قلت بـ اللي ( وبـ نبره بطيئه ) : مايحفظك ..
( رفع أيده وهو يبا يضربـها بـ طراق يظهر كل الغيض
اللي فـ قلبـه .. )
بس وفـجأه سمع صوت أنثوي وراه : الفيصـــــل حدك ..!
( نزل أيده بـ حركه بطيئه جداً .. وهو يعرف هـ الصوت ..
التفت بـ سرعه عسب يطالع عليـها وقـال بـ صدمـه : أنـــتي ...!؟
.
.
.
(هلا وغلا حبايبي كيفكم ادي اني تاخرت وايد عسب قدي راح اعوضكم بس بردوا انتوا لازم تعذروني لانكم عارفين ان الاختبارات النهائية ما بقى عليها الا اسبوع فيمكن ما اقدر انزل اعذروني 😘😍😁😁)

,لا تنســــوا التقييــــم عسب اجتهد اكثــر 
ودمتم بووود

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...