الفصل 33 | من 39 فصل

رواية بتندمين يا بنت والسبب نظرتك هذى الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم غير معروف

المشاهدات
22
كلمة
5,832
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

انا ترى لا اقفيـت قفيّـت مابنـت
والشخص لامني كرهته كرهتـه
مااذل نفسي وارخي الراس 
واللي بغا فراقي تـرى ماجبرتـه
نفسي عزيزه وافهم العلم لاهنـت
الـذل مايـوم ٍ بعمـري تبعـتـه
رفضت غيرك وانت بالطيب مالنت
ياقرد حظي يوم غيرك رفضتـه
‘’
آلـبآرت الـ × 32 × ..!
الجزئـية ( 1 ) ..
نزل رأسـه وهو يطـالع ع الشـال اللي على جتوفها ..
والبرد اللي ينخر بـ عظامهم نخر ..
قـال بـ نبره غريبـه : تصدقيـن .. الشـال وااايد حلوو ..
( سكت وكأنه يفكر ) : مم ماادري صاحبته اللي محلتنه ولا هو ..
( رفعت عيونـها وهي تطالع ع المكان اللي حولهم 
وبدون لاتطالع ع عيونـه .. قـالت بـ نبره شبه غريبه بالنسبه لـه : عيبــك ..؟!
( استغرب الفيصـل الا حس بـ الصدمـه تجتـاحه .. )
معقوله روضـه اللي جدامـه ..
أبتسم بـ هدوء وقـال : وليش اقولج حلو اذ ماكان عايبني ..
( زادت أبتسامتها وهي تفسـخ الشـال وتفره بـ الارض .. )
أنصدم الفيصل من حركتها ..
بس مسرع مافهم الحركه وهي تدوس ع الشـال بـ صندلها
" وأنتوا بـ كرامه " 
قـالت بـ حقد : اللي عينك تنظره وتحبـه ..
( وبنبره قويـه ) : تأكد بـ انيه اكره ..
أكره كل شيء عيونك تنظر لـه ..
حتى لما تطالعنيه اكره نفسيـه ..
تعرف شو معناه هالشيء .. وبـ انيه اكره كل شيء حولك ..
( وبـ قووه ) : معناته بـ انيه اكرهـــــك ..
تتحرى نفسـك عقب اللي سويته فيـه بـ نساه ..
( وبنبره حقد ) : صدقني غلطــــان ..
ليش أنت تسوى اللي تباه .. وعواقبـه تيي عليـه ..
وأنت تنسـى وأنا اللي اظل أعانـي منـه ..
تتحرا هلي ما شكو فـ موضوع ويـهيه والتشوهات اللي فيـه .. هااااه ..!
( سكتت .. ومسرع ماكملـت ) : الفيصــل ..
حاول تفهمـها ... انـــا أكرهك وأكره كل شيء حولـك ..
أنت بحركاتك كل يوم تزيد كرهي لـك ..
واذا قصدك بـ انك بـ تجذبني وترميني فـ شباكك شرات اللي قبليه 
بـ هالرمسـه والتغزل 
فـ انت غلطان ..
لاني متأكده شو قصدك من هالرمسـه ..
( سكتتت ... وكملـت بـ نبره واضحه ومجرده ) : تبا تذلنــي ..!
هيه اعرف افكارك .. تبا تذلني وبـس ..
بس غلطان وللمره الالف غلطـان بـعد ..
لانه الذل نفسـه .. ( وهي تأشر على نفسـها ) : ذليـــته ..!
تعرف شو يعني انــا ذليـت الذل ..
.
فـ لا تحلم بـ انيه اسامحك ع اللي سويته فيـه ..
ولا على الرمسـه اللي دوم تجرحني فيـها ..
وصدقني لا انت ولا رمستك تهمونـي ..
( وبـ حقد اكبر .. وهي تتذكر ضربه الحيواني لها فالمستشفـى ..
وحسـت بـ الحقد كل ماله ويكبر كل ماتذكرت السـالفه ) ..
قـالت : باللي مايحفظكم ان شاء الللـه ..!
( أرتفع ضغطـه من رمسـتها ..
ولكـن الكلمه الاخيره كانت شرات السجيـن فـ صدره ..
لـ هالدرجه هي حاقده عليــه ..)*..
جرب منها وهو يمسكها من ياقتها ويقول بـ تهديد : عيدي ماسمعت ..!
( حست روضـه بـ الخوف من قربـه ..
بس كانت شجاعه غريبه ماتدري من وين تنمدلها ) .. 
قالت بـ قوه وأصرار : قلت بـ اللي ( وبـ نبره بطيئه ) : مايحفظك ..
( رفع أيده وهو يبا يضربـها بـ طراق يظهر كل الغيض
اللي فـ قلبـه .. )
بس وفـجأه سمع صوت أنثوي وراه : الفيصـــــل حدك ..!
( نزل أيده بـ حركه بطيئه جداً .. وهو يعرف هـ الصوت ..
التفت بـ سرعه عسب يطالعها وقـال بـ صدمـه : أنـــتي ...!؟
.
قـالت بـ قوه : هيـه أنــا ..
( كـانت تتمنى الموت ولاتيي هـ اللحظه وتوقف مره ثانيه
فـ ويه الفيصـل من أخر سـالفه .. حست بـ أنها فقدت ثقتها بـ نفسها
لانه الفيصـل جردهـا من كل ملامح الجمـال اللي تمتلكـها .. )
التفت على جدام وهو مودرهـا وراه ..
وقـال بـ صوته الواثق : لو سمحتي وخري عن طريجي ..
.
( أمـا فـ عن روضـه فـ كانت تعيش بـ صدمه ..
منو هـاي ..؟!
وليـِش هـ الحيوان يعاملها بـ هالطريـقه .. )
تجربت منهم أمنـه وهي شيلتها فـ أخر رأسـها ..
وشعرها كـامل ظاهر من جدام ..
واللي معطيها لمسـه أضافيـه لجمـالها الغربـي .. 
.
قـالت بـ قوه وأصرار للي بتسويـه : الفيصـل وخر عن البنت .!
( التفت عليـها وهو يصرخ بـ قوه ..
ارعبها صوتـه .. و زلزل كل خليـه فيـها .. ) : جم مره بقولج .. وخري ..
( وبـ صوت أعلى ) : أنتي ماتفهميـن .. ولا شو .!؟
( طـالعته روضـه بـ أستغراب .. ليش كل هـ العصبيـه ..
ومنو هاي الي قاعده تدافع عنيه ..؟ 
طـالعتها من فوق ولـحد تحت .. حست بـ شيء غريب بداخلها ..
هـ البنت أقل مايمكن القول عنها " ملكه جمـال " ..!)
( بس فـجأه حست بـ نغزه وسط صدرهـا ...
ملامحـها مب غريبه عليها طالعتها قبل جيـه .. )
.
فاقت من أفكارها وهي تطـالع الفيصـل يمسكها من رسغها ..
ويسحبـها ..
بس وفــــجأه ..
حست بـ انه أيدها انفلتت من أيـده ..
( بسرعه رفعت رأسها وهي تطـالع البنت ماسكه أيد روضـه
وواقفـه بين روضـه وبين الفيصـل ..
يعني فـ الوسـط ..
ومانعه الفيصـل من أنه يقترب ..
.
حس الفيصـل بـ النار تولع لـه صدره ..
بيذبحها لا محـاله ..
( طـالعها بنظرات تشتت الانتباه ..
وقـال بـ صوته الجـامح ) : أمنـــه .. وخري لاتطالعين شيء مايسرج .!
( رفعت حايبها وهي تقول ) : بوخر بس روضـه ويايه ..
صرخ فـ ويها بـ صوت اعلى : جم مره اقولج لاتتدخلين فـ حياتيه .. هاه ..
منو أنتي عسب جيه تسوين ..
مالج الحق .. ولا لج سلطـه فـ اللي انا اسويـه ..
منو انتي هاه .. ( وبنبره تألم ) : لا انتي اختي ولا امي ولا ابويه ..
.
( حسـت بـ الاهانـه .. حسـت بـ انه كل قوتها اختفت ..
بس ومع ذلك .. حاولت تبين بـ انه رمسته ماهزتها ) !
: قول اللي تبا تقوله .. بس هالبنت بالذات ..
( وهي تلتفت وتطـالع ع روضـه ) : مستحيل أودرها ويـاك ..
( أبتسمت ) : هاي أمانتي ..
.
حس بالقهر من رمستها ..
وبسرعه مد أيـده وهو يبا يسحب روضـه ..
بس كانت هي معرقل بالنسبه لـه ..
حطت جسمها كالحيط اللي يحمي روضـه ..
وقـالت : الفيصـل .. للمره الاخيـره أقولها .. ودر البنت .؟
 (اما عن روضـه تحس بـ أنها لعبه يلعبون فيـها ..
كل مره واحد يسحبها وعقب الثاني يي ويسحبها منه ..
 بس وفجـأه .. حست بـ شعور غريب أتجاه البنت اللي جدامها )
 ( أطلق ضحكه طويـله تدل ع سخريته الكبيره لها .. )
: قال اترك البنت .. ( وبنبره جديـه وقويه ) : منو أنــتي عسب تأمريني انا هاه ..!
( ابتسمت وهي تقول بـ فهم ) : أنـا ضميرك الميـت ..
( زادت أبتسامتها وهي تقول ) : فـ عمره اللي يحب مايضـر ..
حاول تفهمها يالفيصـل ..
( حـس بـ كل ذره فـ كيانه انشــلت .. شقايل عرفت ..
معقوله عيوني فضحتني ..)
بسرعه حول نظره لـ روضـه وهو يبا يطالع ردت فـعلها ..
لاتكون فهمت شيء ..

( بس نظراتها كانت تدل ع الشخص اللي تايه ..
وماتدري وين الله حاطها .. ومسلمه نفسـها للقدر .. )
رفع عيونـه ع أمنـه .. وكأنه يرجيها ماتقول ولا كلمه زياده
بـ أمكانها بانها تفضحه جدام روضـه ..
( أمـا فـ عن روضـه وللمره الاولـى تحس بـ انها غبيـه ..
فـ عمرها مااستوت جيـه ..
حاولت تفهم شو يقصدون .. وشو اللي بينهم بس عيزت ؟؟ )
.
ودر أيـد روضـه بسرعه وهو يمسك أيـد امنـه ويسحبـها
.
( وفـجأه اختفوا من جدام ناظر روضـه .. )
حسـت بـ شعور غريب .. حسـت بـ شيء اول مره تحس فيـه ..
وقـالت فـ خاطرها : منو هاي .. وليش جيه تعامل الفيصـل ..
وشو استوى عسب الفيصل يسحبها ويشردون ويتركوني انا مكـاني ..؟
( غمضـت عيونها بـ قهر .. ولـ أول مره تحس بـ أنها تغار من شخص .. )
حست بـ القهر ليش الفيصل يسحبها ويتركها هي بروحها ..
ولا لانها هي حلوه ..
( عقدت حيانها بـ غضب وقـالت ) : والله انا احلى عنها ..
( مشـت عسب تظهر من هـ المكان .. وهي تحس بالخنقه 
والعبره زختنها : بـ اي حق ييـبني هني ويتركنـي جيه .. )
.
 : أكيـد هاي وحده من ربعاته .. ومره ثانيه سوى خطه ويـاها
وقالها مثلي جدامها .. عسب بس يتركنـي هني ..
حسبي الله ونعم الوكيل فيك ياالحيوان ..
مشـت بخطوات سريعه وهي تظهر من الحوي المظلم وعلى كل خطوه تلتفت
المكان كان موحش لدرجه فظيعه ..
وكأنه محد جرب صوب هالقصـر فوق 20 سنه لوراء ..
.
ظهرت من الفله وبسرعه توجهت على الشـارع عسب تطـالع لها حل
( فـجأه حســت بـ شيء بارد يلفح لها أيدها ..)
تنفسـت بـ صوت مسموع من الرعب اللي تحس فيه
بس حاولت تتمالك نفسها وهي تقول : " هذا الفيصـل "
بس أيد الفيصـل مب هواء بارد.. واللي احس فيه هواء بارد
( طار عقلها للبعيد .. وبخوف قالت ) : لا مستحيـل ..
 ( رفعت أيدها وهي تحطها ع فمها عسب تمنع صرختها تظهر ..
وهي تحس باللي وراها لزق جريب من ظهرهـا وجتفها .. )
تحس بحرارته وبـ أنفاسه تحرق جسمـها ..
( غمضـت عيونها وهي تتمنى ولـ أول مره بـ انه يكون اللي وراها الفيصل ..
بس الفيصل مستحيل يسوي هـ الحركه وهو توه متضارب وياها ..
ولااا .. مب جيه وبس .. لو الفيصل جان سحبها ولا رمس ..
بس اللي وراها كل ماله ويجرب أكثر لحد ما ضرب فـ جتفها .. )
.

كانت تبا تلتفت بس تحس بشيء يمنعها ..
تحس بخوف من اللي وراها لانها متأكده انه مب الفيصل ..
فـجـأه حست بـ قوه وشجاعه غريبه تنمد لها فـ هالظلام الدامس ..
بسـرعه التفتت عسب تبعده عن جسمها ..
التفتت وياليتها لو ما التفتت ..
صرخت من زود الصدمــه .. : لاااااااااااااا ..
وبحركه سريعه بعدت للوراء ..
تحس بكل شعره فـ جسمها وقفت من الخوف ..
تمتمت بـ صوت شبه مسموع ..
: بـ .. سـم .. الله .. الحمد..لله رب العالميـن ..
( سحبت هواء عسب تعطي عمرها الشـجاعه وتكمل السوره )..
بس وفـجأه تحس بـ شيء قوي يدفعها بـ انها تتجدم وتربع بـ اقوى ماتملك ..
ربعت بقوه غريبه تحس بـ انها نمدتلها بس ماتدري من ويـن ..
كانت تحس بـ انها مب تربع ع الارض الا طايره فـ السماء ..
من الشيء اللي طالعته وراها ..
ربعت لحد ماحست بـ انه جسمها بدى يتخدر ويمشي بدون احسـاس ..
توقفت فـجأه وهي تحس بشيء طويـل جدامهـا ..
أول ماطالعت ويـه ..
بسرعه وبدون تفكير مسبق ..
ارتمـت على حضـنه .. وهي تدفن ويها ..
وكـأنه الشخص الوحيد اللي بـ امكانه يحميها
وجسمها كله يرتجف .. برجفه مب طبيعيه ..
وصوت تنفسها يكاد يسمع لـ أخر مكان فـ العالم ..
( حس بـ جسمه يرتجف من الصدمـه ..
مب مصدق .. 
عيونه مفجوجه لـ اخر شيء وحتى مارمش من زود الصدمـه ) ..
نزل رأسـه بعد ما كان مرفوع .. ونزله على البنت اللي مرتميه فـ حضنه ..
ودافنه ويها وجسمها يرتجف رجفه مب طبيعيه وصوت تنفسها يكاد يخترق طبله أذونه ..
( فـجأه أبتسم بـ سعاد عارمـه .. مع انه الموقف ما يتناسب ويا هالأبتسـامه..
بس كونها وسط حضـنه سبب له سعاده عظيمه لايمكن توصـف .. )
حس بـ انه فاق من صدمتـه وتأكد اكثر من شخصيه اللي فـ حضنه ..
عقب ماسمع صوتها المتقطـع ..
: كـ .. ـا . كـ .. كان ورايـه .. وعيونه حمره .. وشكـ ..لـه 
( دفنت ويها أكثر ورجفت جسمها زادت أكثر .. )
فـج عيونه وحس بـ صدمه عظيمه تجتـاحه ..
روضـه شو مطالعه عسب جيـه تنهـار من الخوف ..
همس بـ صوت حـنون صـادق لـ اول مره تسمعه : روضـه .. شو مستوي ..
شو طالعتـي .. ومخلنج جيـه ..
همسـت بـ خوف وجنها مب مصدقه : والله العظيم كان ورايـه ..
كان يتنفس ورايـه .. ولما التفت اطالع على ويـه ..
( حركت رأسـها بـ خوف) : مابا اتذكر .. دخيلك مـابا ** 
وكمـلت بـ عدم تصديق : كان شكله يجتل من الخوف ..
( وبـ صدمه ) : مـــب أنـــــس .. !!
( فـج عيونـه بـ خوف .. معقوله انا تركتها بروحها فـ هالمكان ..
اللي انا متأكد بـ انه مستحيل يخلى منهم ..
وطالعته .. يارب سامحني .. 
( لمها بـ قوه وهو يحاول يفهمها بـ انه مستحيل يتركها ..
بس فــجأه ومن لما حسـت بـ انه لمها أكثر ..
أبتعدت بـ سرعه من حضـنه وهي تطـالع عليـه بـ صدمه ..
حسـت بـ الخجل يكسوها من أخمص ريلها ولـ أعلى رأسـها ..
( طـالعت عليـه بـ خجل وكرهه ..
شـقايل قدر يستغل هـ الفرصـه ..
شقايل قواه قلبه بـ انه يستغل خوفـها ..)
همسـت بـ صوت مبحوح من الخوف : كلـه منك ..
يبتني لـ هالمكان متعمد .. أنــا متأكده ..
( وبـ صوت قوي ) : أنت شووو .. ماتحس مافيـك أحسـاس ..
ماعندك ذره أنسـانيه ..
تعقني فـ هالمكان وأنت تعرف بـ انه مسكوون ..
الله ينتقم منك شر أنتقام ..
( جرب منها وهو يبا يمد ايده ويحطها على جتفها .. بس تفاجى بـ ايد روضـه
اللي فرت ايده فالهواء قبل لا تنزل على جتفها .. )
وصرخت بـ قهر : أكرهــك يالحقير .. أكرهك ..
ماخفت بـ انيه اموت وانا اطالع هالشيء يمر من جدامي ويرقد على جتفيـه ..
ماتحس بـ انه ممكن أنيه اموت لـ كونه بس جرب .....
( سكتت من الخوف ..
وردت له الرجفه القويـه بس هالمره اكثر ..
وجنها ماقدرت تصيطر على نفسـها ..
من تذكر له شكله تحس بقوتها تنهـار .. )
خاف وبـ قوه من لما طالعها ترتجف وبـ شكل مب طبيعي ويخوف ..
حاول يجرب صوبها بس هي كل مالها وتبتعد ..
ما عطاها فيـس ..

وبـ حركه سريعه جرب منها وهو يسحبها من ذراعها ويحضنها بـ اقوى مايملك
لانه متأكد انه هالحاله من الخوف
..والشيء اللي طالعته
يفوق تخيلها وتصورها ..
( حسـت بـ دمعتها واقفه على محجر عينها ..
وجنها تستأذن منها أنزل ولا لا ..)
غمضـت عيونها عسب تمنع الدمعه تنزل .. وهي مسلمه نفسـها
للفيصل اللي حضنها بـ اقوى مايملك ..
حسـت بالخوف خف شوي ..
( وطبعاً الفيصل كان متأكد بـ انه لو مب سوى هـ الحركه 
كان ممكن تموت من الخوف والرعب ) ..
كانت خاطرها تشكره بـس قالت فـ خاطرها : اشكره على اللي سواه فيـه ..
( كان بـ ذكاءه وبـ حركته قدر يصيطر على هدوء روضـه. ..
وكان متأكد بـ أنه لو ما سوى هـ الحركه .. 
بـ أمكانها تدخل لـ غيبوبـه طويله من الرعب
أو تصيب بـ حاله نفسيه من الرجفه والمنظر المرعب **)
.
بعدت بـ سرعه من على حضـنه ..
واول ما بعدت طالعت أبتسامه الفيصل مرسومه ع شفاته ..
( نزلت رأسـها وهي تقول : ليش ابتسامته تسبب لي ألم .. )
مشـى وهو تاركها عسب تتبعه ويسيرون لسيـاره ..
بس وفـجاه أيقن شو توه سوى ..
بسرعه رد على وراء وهو خوف الدنيا كله يمتلكه بـ صدره ..
( لحق عليـها بسرعه فاللحظات الاخيره .. وهو يطالعها فاجه عيونها والرجفه بدت تردلها .. )
مسكها من ايدها ومشـى وهو جتفه ملازق جتفها ..
وركبها السياره .. 
وبسرعه سار الصوب الثاني .. عسب يركب ..
خوفاً من الحاله ترد لها ..
.
ركب وتوجـه للمنطقه السكنيه اللي قوم روضـه ساكنين فيـها ..
وهو كل لحظه يلتفت يطـالع عليـها خوف من شيء يصيبها
وهي عيونها تلتفت كل مره صوب .. وكأنه شكله يتعبها وين ماتسير ..
و طبعاً الفيصل محطي أيده اليمين فـ يدها اليسار ..
وأول ماحطها سحبتها بـ سرعه **
ماتسمح لـه يتعامل وياها بـ هالطريقه ..
بس عاند ومسكها بـ قوه وصلت لحد الالـم ..
ومن عقبها استسلمت لـ ايده اللي ضاغطه على أيدها ..
ومن حس بـ استسلامها بدى يرخيها عسب لا يألمها ..
لانه كان صج خيفان عليـها .. 
لو مالحق عليـها كانت تخبلت من زود الرعب ..
( غمض عيونـه وهو يتذكر لما تركـها وسحب أمـنه ) ..
.
سحبـها من أيـدها بـ سرعه وهي تربع وراه عسب تلحقـه ..
وقف فجـأه وهو يرميـها جدامـه .. وبـ صوت حامق : أنتي ماتفهميـن ولا شو .؟
( وبـ نبره شديده ) : ولاتحاوليـن تتجاهليـني .. ماتفهميـن شو يعني أتركيني ..
هـ الكلمه وايد صعبـه ..
( وبـ نبره خاليه من الرحمه ) : صعب وايـد تفهميـن بـ اني أكرهج ..
ومسـتحيل أحبــج ..؟!
( نزلت رأسـها وهي تحس بـ الاهانه وأنه الدموع تجمـعت وسط عيونـها .. )
قـالت بـ صوت تكاد نبره البجي تظهر فيـه : لا تتوقـع بـ انه ييتي لهني لـ سبيل حبك ..
لا يالفيصـل هـ المره لـ روضـه ..!
صرخ عليـها بـ قووه : أنتي شوو ماتفهميـن ..
( وفجـأه سكت وهو يفكر .. وبسرعه رفع رأسـه وهو يقول ) : راكـان صـح ..
(رفعت رأسـها بـ سرعه وهي تطالعه بـ صدمـه .. )
كمـل بـ هدوء : ردي بيتكم أحسـن لج .. وراكان لي انا بتفاهم ويـاه ..
صرخت بـ خوف : راكان ماله دخـل .. أنـا السبب هـ المره ..
( حس بـ انه بينفجر من لقافتها الزايده .. وتدخلها فـ حياته .. )
صرخ بـ عصبيه : مستحيـل تجبريني أحبـج بـ هالطريقـه ..
ماتفهميـن شو يعني أنـا رافض حبـج .. 
واايد صعبـه تفهمينها..!
.
ماقدرت تتحمـل اكثر .. الاهانات تمطر عليـها بـ شكل قوي ..
نزلت دموعها بـ شراسه ع خدودهـا المحمره ..
وقـالت بـ صوت واضح فيه البجـي : ما قلتلك حبني ..
بس هـ المره يالفيصـل اللي تتعامل وياها وايد تختلف عن البنات اللي قبل ..
( صرخ عليـها بـ عصبيه ) : ليش تختلف ..؟
( وبنبره واضحه ومجرده ) : تختلف لانه ابوها مليالديـر ..
صدقيني فـ نظري شراتهن ..
صرخت بـ قووه ودموعها تنزل بشراسـه : جذااااااااااب ...
( نزلت رأسـها وهي تحس هـ الكلمه صعبـه عليـها ) وفـجاه أطلقت القنبله : أنــــت تحبــــها ..!
( فـج عيونه للاخـر .. طـالعها بـ صدمـه .. بـ عدم تصديق .. )
لـ هالدرجه انــا مفضووح ..
كملت وصوتها أجش من البـجي : أنت تحبـها .. لاتحاول تخفي ..
يالفيصـل عيوونك فضحتك ..
قوللي ليش هي بالذات طولـت ويـاك ..
وقبل هالشيء كلـه .. البنت ماسويت فيـك شيء عسب تنتقم منـها **
أنت بروحك فبركت السالفه عسب لاتبتعد عنـك ..
أنت تحبـها لدرجـه أنك تبا تتملكـها لك لوحدك ..
أنت مب منتبه لتصرفاتك اللي قاعده تفضحك ..
( نزلت راسـها وهي تحط ايدها عسب تمنع شهقاتها ..
صعب عليـها توضح لـه حبـه لـ روضـه ..
ووهي قبل روضـه حبته .. بس ما بدالها الحـب .. )
تذكر أهانته لها .. !
لما أعترفت له بـ حبها لـه ..
حطمـها .. زرع فيها الشك بـ نفسـها ..
لدرجه انها كانت تتوقع انه يكرها .. والسبب جمـالها مب الخليجـي ..
.
.
( رد للواقـع .. وهو يطـالع روضـه ملتفته وتطـالعـه .. )
وفهم من نظراتها بـ انه " وقف " .. بنزل فلتنا ..
لانه كان يدور حول المنطقه السكنيه وبدون أحسـاس منـه ..
.
وقف بسرعه حذال فلتهم والتفت لها عسب تنزل ..
بس تفأجى بـ انه روضـه مكأنها ماتحركـت ..
عكس كل مره .. حتى ما تترياه يوقف السياره وعاد هي نازلـه ..
بس أحيـن تامـه مكأنها ..
( غمض عيونـه وهو فهم بـ انه اللي سواه فـ روضـه مستحيل تتعايش ويـاه بسـهولـه .. )
نزل من السياره وهو يسير جهتها عسب يفتح البـاب ..
فتح لها الباب .. ونزلت وبسرعه توجـه لباب فلتهم ووقف حذاله ..
همس بـ حنيه ..
 انزرعت بـ صوته ولـ اول مره تصل لـ مسمع روضـه : انا هني بتم .. لحد ما انتي تحدرين فلتكم ..
( حست بالخجـل .. بس خوفها كان أكبـر .. )
وماعطت السالفه فوق حجمهـا .. لانه اللي سواه فيـها أكبر من كل شيء ...
ولو مب هو ... ما كانت هي بـ هالحـال ..!
.
مشـت بسرعه وهي تاركته وراها وحدرت الفلـه بـ خوف لا حد ينتبه لوجودهـا ..
وطيران ع جنـاحها ..
خافت تحدر الجنـاح ويرد لـها شكله ..
بسرعه سارت الصـاله وهي تزيد من الاضواء اللي كانت شبه خافته ..
ودقت بسرعه ع بشكارتها ميشيـل ..
ردت ميشيل بـ صوت نعاس .. ويوضـح فيه بـ انها كانت راقده ..
وقالت لها بسرعه تعالي فوق ..
.
ما ثواني غير ميشيل فوق .. وحدرن هي و روضـه الجنـاح ..
وطبعاً روضـه ماغفت لها عيـن الا لمـا حسـت بـ انه ميشيل راقده حذالـها ..
وأيدها مشبوكـه بـ ايد ميشيل ..!
.
.
×
.
.
السـاعه 32 : 6 ص
.

فـج عيونـه ببطئ وهو يحـس بـ السـعاده ..
وقال فـ خاطره : اليوم هو يومك يـا محمد ..!
.
نـش بسرعه وهو يسحب الفوطه وحدر الحمام " وانتوا بـ كرامـه "
.
عقب ما صلـى وقرا قران ودعى لربـه بالتوفيق ..
نزل بسرعه وهو متوجه لـ صاله الطعام ..
أبتسم وهو يطـالع أبوه وأمـه قاعديـن ع الطـاولـه ..
سلم وهو يبوسهم ع روسهم ..
وعقب يي وقـعد .. وقـال بـ صوت واضحه فيه نبره السعاده : هاه ابويـه شو سوينا ع موضوع أمـس ..!
( أبتـسـم بو سالم وهو فهم قصد ولـده وقـال ) : خلاص قلتله عمـك ..
بس قال عطوني فرصـه بـ سـأل البنت ..!
( تمتم محمد فـ خاطره ) : بعد ليش يسأل البنت .. أكيد بـ انها موافقه ..
نظرت الحـب واضحـه فـ عيونها .. خلها ترفض والله لـ اذبحها ..
( وفـجأه أبتسم ع تفكيـره المتسلط ..
حتى فـ تفكيره يخاف بـ انه يفقد تملكه لـها ) .!
فـجـأه سمعت ام سـالم .. صوت البشكاره وهي تزقرها ..
وتقولها بـ انه أالاتصـال لهـا ..
بسرعه صرخ محمد : أميـه بسرعه نشي .. لاتكون خالووه داقـه ..
( أبتسم بو سـالم وهو يحرك رأســه بـ اسى )
نشت أم سالم وهي تضحك .. وبسرعه توجهت لـ صاله ..
رفعت سماعه الفون وهي تقول : ألوو ...... يسرج الحـال ......
ومن صوبج الغاليـه ....... هيه صحيـح ....... لا والله ..
هذا حقكم ..
( أول ماسمع محمد هـ الكلمه حس بـ قلبـه طـاح فـ الارض .. )
بس مسرع ما حس بـ الراحه وهو يسمع امه تقول : الله يبشرج بـ الخير ..
وزينه العقـل ولله .. ولو هاي الغاليـه ..
( أبتسم بـ وناسه عارمـه وهو يسمع رمسه أمـه .. وقال فـ خاطره : الحمدالله بـ انه أمنيتي تحققت ..! )
وفـجـأه نش بو سالم من ع الطـاوله وهو يكسر حاجز سرحان محمد ..
وقـال بـ تسأؤل : وينها روضـه .. .؟
رفع محمد عيونه وهو يقول : أكيد راقده ..!
أبتسم بو سالم وهو يقول : خلها .. أكيد تعبانه ..
بس ماادري أحسها هـ الفتره بالذات مب طبيعيـه .. ومرهقه ..
( وبـ نبره خوف واضحـه ) : محمد لاتكون أختك مريضـه وانتوا غافلين عنها ..
طالعه بـ نظره غريبه وهو يقول : أبويه مافيها الا العافيـه ..
بس تلقاها أمس سهرانه ويا شلتها المشتله .. وتعبانه .!
( حرك بو سالم رأسـه بالتصديق .. 
ومشى وهو يرفع أيده لـ ام سالم وقـال ) : أنا بسير .. فمان الله ..
( بعدت ام سالم السماعه من على أذونها وهي تقول ) : فوداعه الرحمن ..
وأنتبه لنفسك يالغالي .. ولاتنسى دواء الضغط ..
( ابتسم وهو يظهر من الفلـه ومتوجـه لـ عمله المعتاد )
.
أول ما طالع محمد أبوه ظهر .. بسرعه فز وهو يربع ناحيه امه ..
وقـال : بسرعــه .. بموت من التفكير ..
( ضحكت ام سالم وهي تطـالعه شقايل محتشـر ..
وقـالت لـ أم راشد : يلا الغاليـه انا بخليـج ..
محمد حشرني يبا يعرف شو استوى ..
( طالع محمد ع امه بـ عصبيه وهو يقول فـ خاطره : هاي ماتبا غير تفضـح .. )
.
نزلت أم سـالم السمـاعه وهي تقول : مبرووك يالعريـس ..
وافقت اليـازيـه ..!
.
فـجـأه سمعوا صوت ظاهر من ناحيه الدري ..
وبسـرعه التفتوا : على شو وافقـت ..!؟
أبتسم محمد وهو يقول : باركي لـي .. خطبت اليـازيـه ..
( فـجت عيونها للاخـر .. نظراتها كانت تدل ع الشخص اللي مب مصدق )
شقايل استوى كل هـ الشيء واليازيـه ما قالت لـي ..
معقولـه لـ هالدرجـه وصـلت وياهم ..!
بسرعه رقت الدري وهي متوجه ع جناحها ..
حدرت الجناح بـ عصبيه وهي متوجـه لـ فونها ..
رفعته وبسرعه دقت ع رقم اليازيـه ..
وسمعت صوت اليازيـه المملوء بـ نبره السعاده .. : هلا والله ..
همست بـزعل : لـهالدرجه انا ما اعنيلكم .. هذا وانا جيه توامج ..
( فهمت اليازيـه بسرعه بـ انه روضـه زعلانه .. وقالت دفاع عن نفسـها ) : روضـه .. قبل لاتحاسبيني .. طالع المسجات اللي ع فونـج ..
أول بـ أول أطرش لج شو اللي استوى .. 
بس أتفاجى بـ انج ماترديـن ..!
( وبـ نبره واضـحه ) : حتى حمدوه .. تدق عليـج ولاترديـن ..!
( نزلت روضـه رأسـها بـ حزن وبـ ألم عارم .. عكس سعاده يزوي )
وماحبت تخرب عليـها سعادتها وقـالت : معليـه يزوي .. بس أنـا شوي كنت تعبانه ..
( فهمت اليازيـه قصد روضـه وقالت وهي متأكده بـ انه روضـه مابترمس ) 
: روضـه بلاج شو مستوي ..
( حبت تغير الموضوع وهي توها تيقن شو قالت ) : ماشي .. بس الفيصل مظهرلي سالفه يديده ..
( أبتسمت يزوي بـ راحه وهي تقول ) : اذا ع الفيصـل فـ سهله ..
تحريت فيـج شيء ..
( وفـجاه تغيرت نبره يزوي وهي تصرخ ) : يالحيووووانه ما قلتي لي مبرووك ..
أبتسمت روضـه بـ حزن ..
عكس السـعاده اللي متملكه قلبـها لـ أختها وتوامها .. وأخوهـا .
وقـالت بـ لعانه : مابقووول .. ومــب مبروووك ..!
صرخت يزووي بـ قهر وهي تسب وتلعن خير روضـه ..
وفـجأه سكتت وهي تقول : ماقلتلج .. تخيلي ..
أمـج بتسوي بـارتي اليووم .. أونه لعيوني انا وحمودي ..
( صرخت روضـه بـ مستحى ) : ايييه فسختيه الحياء .. جيه حاف تقوليـها ..
( ضحكت اليازيـه وهي تقول ) : أنزين .. وتخيلي محد مابيي اليوم ..
حتى يمكن أم الفيصل بتيي ..
( فـجاه اختفت الابتسامه تدريجيـا ً من محيـا روضـه . . )
وسمعت بس صوت اليازيته العالي وجنـه همس ..
: روضــه ... روضـــه ... روضـــه !!
فاقت من سرحانها وهي تقول بـ خوف : بينورون ..
كملت اليايـه وهي تقول : وطبعاً مستحيل جيـه نحظر .. يبا لنا فساتين غاويات ..
وطبعاً انا العروس وانـا صاحبه البارتي فـ لازم استوى احلى وحده ..
.
.
× 
.
.
حدرت وهي تطـالع الهدوء والظلمه اللي تعانق أنحاء الحجره ..
همست بـ حب : أمنــه .. 
( ماسمعت رد ) : امنـــه حبيبتــي ..!
سمعت همس خافت من تحت الغطى اللي مغطي جسم أمنه كامل : نعم ماما
( فــجت أم راكان عيونها بـ خوف ..
فـ عمرها بنتها مارمستها بـ هالطريقـه .. ) وقـالت بـ سرعه : أمنه بلااج ..!؟
( وسحبت الغطى بسرعه .. وهي تتفاجى بـ انه بنتها قاعده تصيـح .. )
نزلت بسرعه وهي تقعد ع حافه الشبريه وأنحنت وهي تحضن بنتها ..
وقالت : أمنـه ..
( سكتت .. بس مسرع ما كملـت ) : وين كنتي أمـس ..؟
( ماسمعت رد غير شهقات بنتها اللي كل مالها وتزيـد .. ) !
تنهدت بـ قوه وهي تقول بـ فهم : أمس شفتي الفيصـل صــح ..!
( ماسمعت رد .. بس تأكدت من الجواب وهي تسمع شهقات بنتها زادت من سمعت أسم الفيصـل .. )
حضنتها بـ قوه وهي تقول : نحن ما قلنا بـ انج بـ تبتعدين عن الفيصـل ..
وأخيراً سمعت صوت بنتها وهي تقول : ماما والله ما عدت شرات قبـل ..
بس امـس اللي استوى اقوى من اني انا اتحملـه ...
( وردت تصيـح بـ صوت عالي ) : اهاني مره ثانيـه ..
( كملت بـ سرعه عسب لاتسمع محاظره من أمها ) : والله مافتحت سالفه حبي له ..
بس ماما .. ( سكــتت ) ..
قـالت أم راكان بـ خوف : بس شو ..!؟
بلعت أمنه ريجها وهي تقول : الفيصـل يغلط وهو مب حاس ..
وهـ المره غلطه وايد كبيـر ..
 وصدقيني لا انا ولا راكان هان عليـنا يكون بـ هالموقف ..
لانه لما بيفوق وبيتأكد من اللي سواه .. 
وبيعرف انه نحن كنا نعرف ولا ساعدناه ..
بـ أمكانه يكرهنـا .. ويتحرانا نتمناله الشر ..
( كملت بـ صدق ) : والله ياماما كان قصدي بس اساعده ..
وأفهمه هو شو قاعد يسوي ..
بس هوو ... ( سـكتت وبـ ألم واضـح ) : جرحنـي مره ثـانيـه ..!
( همست أم راكـان بـ حنان ..) : أنتي سويتي الصح ياقلبي..
ولو ماسويتوا هـ الشيء انا كنت بلومكم .. 
لانه هذا ربيعكم وأخوكم .*
بس .. ( وبنبره تساؤل ) : شو هاي السالفه والغلطه اللي تقصديها ..
( وبـ ابتسامه يوضـح فيها طيب النيـه ) : يمكن اقدر اساعدكم ..!
.
( طبعاً أم راكان تعرف بـ انه بنتها تحب الفيصـل ..
وما عارضت هـ الشيء لانها واايد متفتحه وبشكل محد يتصوره .. )
.
.
×
.
.
نزلت الفون واختفت الابتسامه اللي كانت مرسومه ع شفاهه بـ اتقان ..
نزلتها وبسرعه ارتمت ع الشبريه وهي تصيـح بـ ألم جبار ..
.همست بـ عذاب داخلي : أنــا حقيره انا جذابـه ..
شقايل قبلت بـ محمد ..
اه يا ميـه نظرتج شتتتني .. وخلتني اغصب نفسيه ع الموافقـه ..
واخوانيـه وابويه اللي يتريوني اقولها لهم ..
أقولهم " هيــه .. موافقـه " ...!
آآآآه .. ياهي صعبه كانت بـ الحيل صعبـه ..!
ليته الزمن يرد واقول مب موافقـه ..
مااباا شيء .. كرهت كل شيء من عقبه ..
كرهنـي بـ كل شيء الله ينتقم منـه ..!
( غمضـت عيونها وهي تصيـح بـ ألم تنفطر له الروح .. )

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...