الفصل 34 | من 39 فصل

رواية بتندمين يا بنت والسبب نظرتك هذى الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم غير معروف

المشاهدات
18
كلمة
7,028
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

في جمالك من يلوم الشعر لو حس بقصور ..
أو تعثر بين حسنك والعيوون السـاحرات ..
وأنتي اللي لك حظوراً يحبس أنفاس الحظوور ..
وأبتسامه من حلاها تختصر عشرت بنات ..
'*
البـارت {[32]} الجزئية 2 ..!
.
.
السـاعه 11:00 ص ..
*
رفـع فونـه وهو يطـالع ع الشـاشه ..
" ميـره " ..
رد بـ صوته الشـامخ : هلا والله ..
( وهو يرد رأسـه للكرسي اللي وراه .. )
ميره : هلا فصولـي .. شخبارك .. علومك ..
( وبدون لا تسمع رد منه ) : ويـايه خبر .. عن مليووون ..
( حرك عيونـه بـ ملل وهو متأكد شو سالفه أخته .. )
كل مره جيـه تقول وفـ الاخير تظهر السـالفه تافهه ..!
بس فجـأه فج عيونـه بـ اهتمام واضـح وهو يسمعها كمـلت رمستها
بدون رد مسبق منـه : تخيـــل وحده من بنات قوم بو سالم أنخطبــت ..
( طــاح القلم اللي كان وسط أيـده ..
ومسرع ما انتبه للحركته المفأجاه .. )
وقـال بـ خوف وأهتمام واضـح : منو من بناتـــه ...؟
( أبتسمت أخته وهي مب منتبه لـ نبره الاهتمام ) : لا مب من بنات بو سالم ..
من بنات أخووه ..
( وبـ نبره اعلى ) : تصددق لانه ولد بو سالم خطب قالوا بيسون اليوم حفله بهـ المناسبه ..
ماادري بس أحسهم يحبوون بس يبالغوون فـ الاموور ..
يعني السـالفه .. ( كانت تسولف .. والفيصل موول مب ويـاها ) ..
فـجأه صرخت عليـه : فصووول أنـا ارمسك ووينك ..؟!
تنهد بـ ملل وهو يقول : مليت من سوالفج ..
(وبـ نبره مختلفه ) : أنزين والمطلوب يعني ..
ليش داقـه تعطيني موجز الاخبـار .. ..؟
ياخي اذا انتي فاضيـه .. غيرج مشغوول ..!
( قـالت بـ قهر وعصبيـه ) : مالت عليك .. قلت أبشرك .. بتستانس ..
( عقد حيانه بـ استغراب وهو يقول ) : وليش أن شاء الله ..؟!
( ابتسمت بـ خبث وهي تقول ) : يعني قلت اكيد بتلقاها فرصـه تلتقي فيها ويا روضـه ..
( أبتسم وهو يقول بـ نبره غريبـه ) : ومنو قالج بـ انه انا قاعد اتريا هـ الفرصـه ..
خلي البنت فـ حالها .. ويلا صكري ترا مب فاضي لج ..
( أستغربت وبـ القوه من تغير أخوها ..
فـ العاده هو اللي يدور فرصـه عسب بس يلتقيبها ..
بس أحيـن عكس تصورها تماماً .. ) !
( همست بـ عدم تصديق ) : أنزيـن .. باي ..
( وفـجأه وبدون سايق أنذار انهت المكالمـه ..
مما أعطت الفيصل المجـال للابحـار فـ عالمـه ) ..
أبتسم وهو يقول : معقولـه عقب اللي سويـته فيـها ..
هو اللي يخليني مابا ألتقيبها ..
( حـاول يبعد روضـه عن فكره ولو شوي ..
وهو يزقر السكرتير ييب له وحده من الصفقات اللي مطروحـه حديثاً )
.
.
×
.
.
( كـل ماتذكرت اللي استوى .. كل ماكبر الحقـد والغيض فـ قلبها .. )
تمتمت بـ قهر : آآآه يـ القهر .. عيـل فـ أخر لحظـه يكتشف اللعبـه ..
( وفـجاه طرى ع بالها لما كان يربع وراها ..
ولو مب تصرفت بسرعه .. كانت أحيـن بين قبضـته ..
وكشف لها شخصيــها .. )
قـالت بـ غيره واضـحه : ما اكون انا هـدى وما أطيـن لج عيشتج ياروضـه ..
عيـل أنتـي تتهنيـن وتعيشيـن وسط بيزات ابووج وأنا عايشه
( وهـي تحول نظرها للمكـان اللي حولـها ) : فـ هالفقـر ...!
أن ماخليـت قلبـج يتعذب ..
ويشتاق للسـعاده ما اكون انا هدى ..
( ردت رأسـها لليدار المبهذل اللي وراها ..
وهي تحس بالقهر و الجشع والطمــع والكرهه ..
كل مايي يوم كل ما اعمى لها عيونـها ... )!!
.
كان فيـه سبب مقنع لـ أنتقام حمود من الفيصـل ..
بس هي ماكان لها أي سبب مقنع .. غير الغيـره اللي عمت لها عيونها ..
.
.
×
.
.
السـاعه 23 : 1 م ..
كـانت حمده بـ هالوقـت قاعده حذال اليـازيـه ..
وهن كل مره يجربن واحد من الفساتيـن اللي مرميـه بـ أهمال حولـهن ..
.
وأخيــراً وعقب تعب شديد أستقرت حمده ع فسـتـان فلامنكو ليلكـي ممزوج بـ الاسود ..
أمـا فـ عن يزووي فـ قررت تأخذ فستان جريب من الابيـض ..
وكان أختيارها فسـتان أبيض مغطى بالكرستالات الرماديـه اللي طاغيه ع اللون الابيض ..
ومخصر على جسمـها ومن تحت منفووش ..
تنهدت يزووي وهي تخفي ورا ابتسامتها الكثير من الالـم ..
وقـالت بـ نبره غريبـه : مم وينها روضـه .. مادقيتي عليـها ..؟!
( فرت حمده الفستان ع الشبريه عقب ما جربته .. )
ووقــالت بـ تعب وهي تقعد حذال اليازيـه : تصدقيـن روضـه هـ الفتره وايد متغيره ..
( وبـ تفكيـر ) : احس من تصرفاتها شيء يديد مستوي بس ظلت ساكته ..!؟
طـالعت اليازيه حمده بـ نظره غريبه وهي تقول : يعني شو ممكن يكون فيها *..
( وكملـت بـ هدوء وهي تلتفت ع الجهه الثانيـه ) : مافيها الا الخير ان شاء الله ..
( فــجت حمدوه عيونها بـ خوف وهي تقول ) : يزوي بلااج ..؟!
وين أختفت الونـاسه اللي قبـل شووي .؟
( طالعت اليازيـه ع حمده بـ نظره شبه غريبـه ..
وهي ميقنه بـ أنها بدت تجلب الشكوك .. )
وتداركـاً للموضوع قـالت : سـارت بيتهم ..
( ضحكت حمدوه وهي تحس بـ انه هاي اليازيـه اللي تعرفهـا ) ..
.
.
×
.
.
حدر بـ قوووه جبـاره ع مكتبـها وهو يصرخ ..
ويجسر كل شيء جدامـه ..
وفــجأه أختفت كل هـاك العصبيه اللي قبـل ..
وحل مكأنها الصدمـه و الجموود ..!
( طالعها بـ نظره كرهه وصرخ بـ قووه ) : حتى وأنتي فـ مكتبج ...!
( وبـ نبره أعلى ) : ابا افهم امتى بتذكرين انه لج ولـد ولازم تخافيـن ع سمعته بين الناس ..
( ســكت ... ولكن مسرع ما كمـل ) :أذا انتي ويـاج لهدرجـه عاادي ..
وماعندج شرف تخافيـن عليـه ..
( وهو يأشر ع نفسـه ) : فككري فيـه اناا ..!!
( وفـــجأه صرخ بـ أعلى مايملك ) : نش يالحيووووان ...!
( وهو يجرب صوبـه ويسحبـه من كندورتـه .. )
فــجـأه توقف وهو يسمـع صرخت أمــه : أتركـــه يــا مانـع ..!
طـالعها بـ نظره كره .. ومسرع ما قال : لـ هالدرجه انتي عاقه عمرج عليـه ..
فـــــجأه حـــل مكان الصريخ والمزاعج ....
الـــــــهدووء التـام ..
وهو يحس بـ طرااق حـــار ع خــــده ...!
.
طالعها بـ ظره تـــألم ولـحد الصميم ..
نظره تدل ع الاشمئزاز والكره اللي يمكلـه فـ قلبـه لـها ..!
.
ظهر من المكتـب وهو تارك أمـه ويـا واحد من رجـال الاعمـال
اللي تتعامـل وياهم بـ طريقتها الخـاصـه ..!
.
نزلت وبـ قوووه ع الغنفه اللي حذالها وهي تحط أيـدها ع رأسـها
همسـت بـ عذاب : سلطـــان ...
( سـكتت .. ومسرع ما كملـت ) : دخيلك لاتفهمنـي غلط ..
بس اللي .... ( سـكتت .. ) ..!
طـالعها بو راشـد بـ نظره حنان وهو يقول : رمسـي فـاطمه ..
( وبحنيـه أكبر ) : أنــا اسمعج ..!
طالعته بـ نظره غريبـه بـ النسبه لـه .. بس فـ الحقيقه ..
كانت نظره حـب .. !
.
.
×
.
.
نزلت من الدري وهي تربع ..
وفــجأه توقفت وهي تحاول ترقق وتنعم من مشيتها ..
.
حدرت الصـاله وهي تقول : هـــاي ..
( وطالعته بـ نظره كانت بالنسبه لـه جداً كريهه و وقحـه )
طالعها بـ كره وهو يقول بـ سخريه واضحه : وعليـكم السلام والرحمـه ..
( ما عرفت شو تسوي غيـر تبتسم من الفشيلـه .. )
وقـالت بـ سرعه : أول ماسمعت بـ انك فـ الفله ..
( وبـ دلع ماصـخ ) حركت أيدها ع تحت : نــزززلت تــحت ..!
.
( الطبـع الحلو فـ عبدالله بـ أنه يسووي طـاف ..
التفت الجـهه الثانيه وهو يقول بـ سخريه ) : محد زقرج ..!
( وأكتفى بـ أبتسامته الحلوه ) .!
( ورمت بوزها ودموع التماسيح بدت تتجتمع فـ عيونها .. )
صرخ عليـها بـ قووه وهو يقول : نوووره أجلبي وويهج ..
ماتفهميـن شو يعني مستحيـل أفكر فيـج ..؟!
( سمـع صوت ياي من وراه .. )
وبسرعه التفت وهو ويسمع حرمت عمه تقول : ليـــِش ..
بنتي شو ناقصنها عسب ماتفكر فيـها ..
جمـال ودلال وأخلاق ..
( مسك ضحكته وهو يسمع رمست حرمت عمـه ..)
وقـال فـ خاطره : قال أخلاق قـال ..!
حرك عيونـه بـ ملل وهو يسمع رمسـت حرمت عمه الظاهر ما يايه تخلص ..
: ولا وحده من بنات الشوارع ..
فرتلك رأسك وقصت عليـك .. وخلتك تحبها ..
ترا ماشي ويانا تأخذ من برع العايلـه ..
( نــش بـ قووه من قعدته وهو يجرب صوب حرمه عمه ..
عسب يخوفـها .. )
وبـ الفعل خافت وردت ع ورا ..
وقـال بـ حزم : أولاً هاي حياتي وأنا حر فيـها ..
وثأنيـاً .. اللي فـ راسي بسويـه ..
وثـالثاُ .. اغسلو أيديكم بـ مااي وصابوون ..
( وفــجأه سـكت .. بس مسرع ما كمـل ) : ولا اقولج بعد اغسليها بـ تراب ..
لانه من المستحيلات انا اخذ بنتــج ..
( وهو يأشر ع نوره ) : هاااي ..
وبعديـن خلصن بنات العالم عسب أخذها .. عيـل ما لقيت غيرها ..!
.
ومشـى بسرعه وهو تارك أم نووره وبنتها فـ صدمـه ..
.
.
×
.
.
كـان فكرها مبحر للبعيـد ..
تفكر بموافقه اليـازيـه السريـعه جداً ..
بس مسـرع ما بعدت هـ الفكره عن بـالها وهي تقول : لآ مستحيـل
أنــا اعرف بـ حب يزوي لـ محمد ..
( تنهـدت و فـجأه طرى ع بـالها شكل الفيصـل بالامــس .. )
أبتسمت أبتسامه كــادت تكون غريبـه ..
وهي تقوول : ليش كل مره التقـي فيـه .. يكون فيـها أحلى عن قبـل ..
( ومسـرع ما اختفت أبتسامتها ويحـل محلها الخجــل ..
وهي تذكر حركــاته ..
تذكر زيـن حضنه لـها لما كانت ميته رعـب ..
( غمضـت عيونها بـ قوه وهي تحاول تبعد هـ الفكره ولو شوي عن بـالها )
تنهدت بـ ألم .. وهي تذكر ملامحـه لما كان لاصق فيـها ..
تعتبر جمـاله مب طبيعـي ..
ولا كشــخته اللي فوق الوصـف ..
ولاهيبـته اللي تخوف ..
( أبتسمت بـ ألم من هالذكرى ..
وعقلـها وفكرها ابحروا للبيعد البيعــد .. )
.
تذكر لما كانت فـ حوي بيتهم **
كانت بـ هاللحظه ماسكه فونها بـ ايدها .. وقاعده تسولف وتضحك ..
.
وفـجأه وبدون سابق أنذار ..
ظهرلـها عسب يعيشها فـ الارتباك والخجل والحب ..
وكان جدامها تمامــاً ..
بـ كشخته الطــاغيـه .. وجماله الـلا محدوود ..
( أكتفـى بـ الابتسـامه ..
وهو يـمر ويتركـها ورااه ..
أقل ما يمكن يقال عنها بـ أنها " محطمـــه " ..
وبدون ما يعطيـها اي أهتمـــام ..
رفع فونـه وهو يطالعه يرن ..
و رد بسـرعه وهو يقول : هلا بـ القلب .. هلا والله ..!
.
( وفـ الجهه الثانيـه .. ويـا روضـه .. )
أول ماسمعت كلماته البسيطه بـ النسبه لـه ..
نزلت الفون بـ سرعه وهي تحـس بـ أنه الدموع تجمعت وسط محجر عيونها ..
حســ بـ انه كلماته سجيـن تنغرس وسط صدرهـا ..
مـب يكفـي بـ أنه مشى وهو تاركها وراه ..
وفقط ترك أثر أبتسامه كانت بالنسبه لها شبـه غريبـه ..
ايي احيـن ويـرد ع اللي داقـه عليـه .. " حبيبـته "
جدامـها وبدون اي رحمـه ..
( نساها نفسـها .. ونساها فوق كل شيء الشخص اللي كانت قاعده تسولف وياها فالفون )
.
أكتفت بـ الدموع وهي تطـالعه يضحك ويسولف جدامـها
ولا حاس بـ الجرح العظيم اللي ادماه وسـط قلبـها ..
همسـت بـ ألم جبـار : أذا انت تكره شوفـتي لـ هالدرجه يا متــعب ..
حتى قلبيـه بـ يحاول يكرهك ..
( سكتت فـجأه ..وكملـت بـ نبره تألم لحد الصميم ) : بــس مايقددر ..
قلبيـه مايقدر يكرهك ..
شقـايل تباه يكره نفسـه ..
.
فـاقت من ذكرها المؤلمـه ع صوت المسـج ..
( تنهـدت بـ ألم .. وهي تمسح دمـعه أنرسمت وسط ملامحها الحزينه )
مسـكت الفون وبحركه سريعه فتحت المسـج ..
وهي تطـالع مسـج من " أدمنت حبـكـ " .. نـايف ..!
{ من لحظه ما سكرت عنج .. وأنـا
احسه قلبي مب مرتـاح .. ويقولي بـ أنه فيج شيء ..
دخيلج طمنيني .. } ..
ابتسمت وهي تقول : الله يخليك لـي يارب ..
ماادري بدونك شقايل كنت بعيش ..
.
رد رأسـها للوسايد اللي وراها ..
وهي مول مب معطيـه اي اهميـه لـ سالفه الحفلـه اللي بتكون اليوم فـ فلتهم
تحسـها شيء تافه بس لازم تتعايش ويـاه ..!
.
وفجـأه وبدون سابق أنذار طرت ع بـالها البنت اللي كانت تدافع عنها
( ضيقت من وسـع عيونها .. وهي تقول ) : خاطريـه اعرف سالفتها ..
بس شقايـل .. ؟
( وحاولت تقنع نفسـها بـ فكره ثانيـه ) : لو انيه متأكده بـ انها من اتباع الفيصـل ..
بس بـ حاول أعرف قصتـها ..
وشو سبب دفاعها الغير مبررعنيه ..
.
( وفـجأه فــجت عيونها للاخـر .. وهي يطري ع بـالها شكل البنت )
أحيـن أتاكدت منو تكوون ..
همسـت بـ عدم تصديق : معقول تكون أخت هاك بو صوت دافـىء ..
( حركت رأسها بـ عدم تصديق ) : لا مستحيـل ..
أوووف .. بس شكلها وجمـالها أحسه نسخه منـه ..!
.
( بعدت هـ الفكره عن رأسـها وهي ترخـي جسمها و رأسـها ..
وتغط فـ سبات عميـــق ) ..!
.
.
×
.
.
السـاعه 2 : 3 م ..!
.
حدر بو راشـد الفلـه ..
وهو يحس بـ جسمه منهد من الشغـل ..
وبـ الاخص من سالفـه اليوم ..!
يحسها شغلت لـه بـاله وبـ القوو بعد .!
.
أبتسم وهو يطـالع حرمتـه تجرب صوبـه ..
: هلا والله .. تو مانورت الفلـه ..
بو راشـد : منوره بـ هلها .. هلا بج يالغاليـه ..!
( طالعته بـ نظره شبه تفحصيـه ..
وهي شاكه بـ انه بو عيـالها فيـه شيء مب طبيعـي .. )
.
خاف من نظرتها وخاف اكثر بـ انها عرفت بـ اللي فـ داخله ..
قـال بدون قصـد : شو مستوي .. أحس بـ نظراتج غريبـه ..
( ابتسمت أم راشد وهي تقول ) : نظراتي مافيها شيء بس ..
( سكتت .. مما سبب قلق كبير لـ بو راشـد ) : أنت بلاك ..؟!
أحسك متغيـر ..
( غمض عيونه .. وهو يحس بـ القهر ..
طـاع شقايل حرمته متزيغه عليـه وهو ولا داري عن هوا دارها ..! )
.
.
×
.
.
قـال بـ عصبيه حاده : أنت فـ المستشفى لك أسبوع ..
وأنـا أخر من يعلم ..
( وبـ عصبيه أكبر ): أنا وجيـه أخوك وربيعك ..
عيل لو غريب .. شو بتسووى ..!؟
( حرك نـايف رأسـه بـ اسى وهو عاد لـه ساعه يحاول يهدي فـ ثاني
بس مب راضـي .. )
.
أبتسم بـ خفه وهو يقول : ثـاني .. دخيلك أفهمنـي ..!
والله السـالفه ماتستاهل كل هـ العصبيـه ..
( وبـ نبره مختلفه ) : وبعديـن طالعني .. هااه أنـا جددامك ومافيني الا العافيـه .!
.
( هدا شوي .. وطـالع عليـه بـ نظره تدل ع زعلـه منه )
بس بادلـه نـايف أبتسامه تذووب .. وهو يعرف أثر ابتسامته ع الكل !
وكانت كافيـه بـ تذويب محلامح العصبيه اللي كانت منرسمه ع ويـه ثاني ..
وبـ سرعه قـال وبـ عصبيه مصطنعه : مالت عليـك وع أبتسامتك ..!
أطلق نـايف ضحكه طويلـه وهو يسمع رمسـه ثـاني ..
وقـال بـ وناسه : وأخيراً رضـت الهانم ..
( فج عيونه بـ عصبيه وقـال ) : يامسود الويـه انا هانم ..!
أكتفى نـايف بالابتسامه وقـال : محشوم ..
( وبنبره أهتمام ) : الا شخبار زيوود ..
أبتسم ثاني وهو يقول : والله الحمدالله بخير وسهاله ..
وماتنقصه غير شوفتك ..
( وهو يتجول بـ عيونه فـ أنحى الفله ) : هاك اليوم راقد وهو زعلان ..
طفربي .. اونه يبا يسير ويـا ( ويقلد صوته ) : نااايف ..!
ضحك نايف وقـال :فديته والله ..
( وفـجأه عم الهدوء وسكن أركان الفلـه .. )
وقـال ثاني وهو يكسر هـ الصمت الطويـل : صـح اليوم في عزيمه فـ فله بو سـالم ..
والاهـل معزوميـن ..
( رفع عيونه وهو يركزهن ع نـايف ) : شو رايك تسير وياي ..!
( رفع نايف عيونه وهو يطالعه بـ أهتمام واضـح ..
من سمع طاري بو سـالم .. وقـال : منو ها بو سـالم ..!؟
أبتسم ثاني وهو يقول : أحمد بن كعب الـ --- ..!
( فـج عيونه بـ أهتمام كاد يكون مفضوح وقـال ) : ليـش مسوين عزيمه .!؟
جاوبه ثاني : بمناسبه خطوبـه ولـده ..!
( نزل نايف رأسـه وهو يقول بـ ألم ) : منو من ولاده ..!؟
سمع ثاني يقول : محـــمد ..!
( غمض عيونـه وهو يقول فـ خاطره : ما كنت متوقع واحد من ولاد اختيه
يخطب ويعرس وانا ما اكون موجود حذالـه ..
الله يسامحج يا ختيه انتي وبنتج ..! )
( طـالع فـ عيون ثاني الاهتمام والتساؤل وهو يقول ) : مادري ليش أحسك تعرف هـ هالعايله أكثر من اللازم ..!
( طـالع عليـه بـ ألم وهو يقول بـدون أحسـاس ) : أنــا أخو أمهم ..
( وبـ سخريه واضحه ) : يعني خال محمد اللي أحيـن بيعرس ..!
( فــج ثـاني عيونه بـ صدمه .. بـ عدم تصديق .. )
معقولـه يكون نايف هو خال محمد ..
يعني فـ الحلقه الاخيره ظهر هو خـال روضـه ..
ونحن بطول هـاك المده ظالميـن البنت والريـال ..
همس ضميـره بـ ألم : آآآه يـ ثاني كنت بـ طول هـ الفتره ظالم البنت وأخوك ..
يارب سـامحنـــي .. سامحنــي يارب ..!
.
.
×
.
.
نشــت ع ضرب يزوي ..
فـجت عيونها ببطئ شديد وهي تطالع جدامها تماماً
حمدوه و يزوي .. و وحده قاعده ترتب أغراضها وتحطهم ع التسريحه والارض ..
.
قـالت فـ خاطرها : أنـا فـ حلم ولا حقيقـه ..
( تنهدت وهي تعدل من تسديحتها ..
ورفعت جسمها وهي تتكي ع أخر الشبريـه .. )
بس وفـجأه صكرت أذونها وهي تسمع صرخت اليـازيـه : أنا لهالدرجـه
ما أعني لج شيء ..
راقــــده راقــده ( وبـ نبره غريبـه ) : راقـده يارووويض الخسيسه ..
( التفتت العاملـه تطـالع ع البـنات وهي مستغربـه ..
بلاها هاي جيـه ..؟! ) !!
طـالعت روضـه ع اليازيـه بـ نظرات برود .. وعدم أهتمام ..
مما خلا اليازيـه أكثر تنقهر وصرخت : روووضـه .. أنتي مب مستانسـه ولا مهتمه بـ السـالفه ..!
( فـجأه رفعت روضـه عيونها وهي تطـالع ع اليازيـه بـ نظرات تنرفز
مما خلى اليازيـه تفر عيونها بعيد خوف بـ أنها تكتشف شيء .. )
وأخيراً قـالت روضـه وبـ أبتسامه : ليش كل هـ العصبيه ..
وبعدين حطي عيونج بـ عيووني ..
أنتي قاعده تتصنعين العصبيـه عسب تخفين شي كبير ورا عيونـج ..
( أنصدمــت وبـ القو من قوه فهم روضـه لها .. )
وبـ سرعه سـارت ناحيـه العاملـه وهي تقول : مم أول ابتدي فـ حمده ..
( أبتسمت روضـه ابتسامه جانبيـه .. وهي تحرك رأسـها بـ اسى)
.
طالعتها حمدوه بـ استغراب .. وفـ خاطرها : هاي بلاها ..؟!
فاقت حمدوه من أفكارها ع صرخت يزوي .. : حمدوه يلا الحرمه تتريـاج ..!؟
( نشـت بـ سرعه وهي تسير تلبس عسب تبدي الحرمه شغلها ) ..!
.
اما عن روضـه نشت بـ كل بروود وهي تسير الحمام " وانتوا بـ كرامه "
عسب تتوضـى .. وعقب ثوانـي ظهرت وهي تلبس شيلتها ..
وبدت تصلـي ..
ويزوي تطالعها بـ عصبيــه من برودها اللي يقهر ..
.
خلصـت صلاه وهي تدعي لربـها وتقرا قران ..
وعقبها بـ دقايق بس ..
توجهت لـ حجره تبديـل الملابـس ..
ظلت لـ ساعه كامله وهي تطـالع فـ البدل ..
بس وفـجأه .. مدت أيدها وهي تسحب كل البدل بـ وتجمعهم بـ جهه وحده
وتركت فسـتان أسود بروحه فـ جهه ثـانيـه ..!
وأكتفت بـ الابتسامه وهي تحطيـه بين يديـها ..
وقـالت بـ ألم : يي الوقـت اللي البسك فيـه ..
( وبـ نبره مؤلمـه ) : أنا حاسه بـ انه اليوم هو أنسب يوم ألبسك فيـه ..
لانه وبـ سهوله اليوم بتخطى كل الخطوط اللي حطيتها لنفسـي ..!
.
.
ظهرت من حجرت تبديـل الملابـس ..
وهي تطـالع ع يزوي قاعده بـ فستانها الابيـض والرمادي الهادئ
وتسريحاتها اللي رافعه نص شعرها ومسويته بف ومحطيه تاج كرستال أبيض
والنصف الثاني منزل ومسويتنه بـ ماكينه السراميـك ..
ومكياجها الرمـادي وكسرته بـ الروج الاحمر الجرئ ..
.
أما عن هاك البنت اللي ماسكه الدخوون ..
وهي حمده ..
فـ كانت تسريحتها رومانيه وهي لامه كل الشعر ونازل ع تحت
ومحطيه ورده ليلكيـه منقوشـه بالذهبـي ع جنب التسريحه ..
ومكياجها السموك ع اليلكـي مع روج بنك هادئ جداً ..
.
لـقت كل الانظار عليـها .. وأكتفت بـ الابتسامه وهي تقول : شوو مسويه جريمه مثلاً .؟!
( وأبتسمت أبتسامتها الجانبيـه ) ..
سمعت صرخت يزوي : نحن فـ عزى لابسـه أسوود ..
( ركزت عيونها ع يزوي ومسرع ما يزوي نزلت عيونها ..
من تطالع روضـه ع يزوي تخليها تسكت وتنزل عيونها عسب ماتكشفها .. )
وكأنها روضـه لقت شيء تسكت فيه يزوي ..!
سمعت فـ الجهه الثانيه حمده تقول : تصدقيـن ..
( وبـ نبره غيره ) : ظاااااهر عليـج عذاب نفسي ..!
طالعت العاملـه تأشر عليها عسب تقعد ..
توجهت للكرسي وهي تقعد وتقول للعاملـه : اباه وااايد سمبـل ..
أبتسمت وهي تسمع العامله تقولها : تكرمـي ..!
.
كانت تسريحتها رفعه كبيره فـ اخر الشعر ومنزل كامل وسوته بمكيانه السراميك ..
ونزلت الجزئيه الاماميـه من يذلتها ( القصه ) وميلتها ع فيسـها ..
كانت التسريحه جداً عاديـه بس خلتها ملكـه ..
.
فـ اما عن مكياجها كان أبيض ع أسود مع لمعه قويـه بدون تحديد للعيـن ..
يعني بس كان فوق العين بدون الالينر ..
و روج بنك خفيف جداً ..
.
نشت من ع الكرسي وهي تطـالع ع البنات وقـالت : مبروك يزوي ..
ماادري ( سكتت .. ومسرع ما كملـت ) : أحسـج اليوم عروس
أنتي وهالفستان الابيـض ..
دخيلـج قري ع روحج ..
( وفـجأه التفتت ع حمده ) : وانتي حمدوه .. دخيلج قري ع روحج ..
ترا عين البني أدم تجتـل ..
حتى الرسول اللهم صلى عليه وصانا بحفظ نفوسنا من عين البني أدم ..
( ابتسمت وهي تقول ) : ما اقول غير ربيه يحفظكن ..
( التفت وهي تطالع ع روحها فـ المرايـه وقـالت ) : حتى أنا ظاهره حلووه ..
فـجأه حل مكان الصمـت والهدوء صوت ضحكات البنـات ع رمستـها الاخيـره ..!
.
ظهرن البنـات من الجنـاح وهن يسيرن جناح أم سالم ..
لانه امهاتهن وخالتهن كلهن هناك ..
وبقت روضـه بروحها فـ الجناح ويـا اللبنانيـه ..
جرربت من التسريحـه وهي تظهر بكس جداً راقي ..
وو اضح من شكله بـ انه باهظ ..
فتحته وهي تظهر عقــد ألمــاس ع شكل عنقود عنـب ..
وبين كل سبيس حجر كريم باللون الاسـود ..
( أبتسمت وهي تقول للبنانيـه ) : حبيبتي .. ممكن اذا تسمحيـن تلبسيني اياه ..
قـالت كارول : تكرم عيونك الحلوه ..
( لبستها اياه .. ورفعت عيونها عسب تطـالعه فـ المرايـه )
وطالعت شكثر أعطاها جذابيـه فوق جذبيتها ..
حطت بين أيديها الاقراط وهي تلبسها ..
وعقب لبست أسوارته والخاتم ..
وقـالت بـ هدوء : احلى هديـه فـ حياتيه لقيتها ..
ومن اغلى النـاس ..
( التفتت كارول وهي تطالعها وقـالت ) : من أبوكِ ولا من خطيبك ..
(ضحكت روضـه وهي تنزل رأسـها وقـالت ) : من خاليه الصغيـر ..
أبتسمت العامله وهي تقول : اااه ولك واضح بانه مزوء ..
قـالت بـ ثقه : وااايد ..
( بدت العامله تلملم أغراضـها داخل الجنط .. )
وطـالعت روضـه ع نفسـها للمره الاخيـره ..
وقـالت بـ همس : نسيت العطـــر ..
( أبتسمت ابتسامه غريبـه وهي حاسـه بـ أنها هالليله بـ الذات بتكون غيـر ..
بتكون شيء ثاني فـ حياتها .. )
قـالت بـ حالميـه : يقولون ريحه العطر تخلد الذكريـات ..
وأنا ... ( وبـ نبره عميقه ) : أبا أخلد هـ الليله ..
( وأبتسامه ) : وللسبب مجهول فـ داخلي ..!
رشـت من عطرها المفضـل اللي من 4 سنوات ما استخدمته
خوف لا ينقص .. لانه وبـ سهوله اذا خلص ..
الشخص اللي هداها أيـاه مستحيـل يرد يهديـها ..
تذكر هـ الهديـه زيـن ..
وتخاف لو أحد تعطر منه .. تحس بـ انه يتعطر بدمها مب بـ عطرها ..
لانه جيمته فـ داخلها ولو بـ كلل بيزات الدنيـا ماينشرى ..
لانه هديه اغلى النــاس عليـها ..
أو بالاحرى " كــان " من اغلى النـاس ..
أما احيـن فـ لاا ..
فـ عسب جيـه أعتبرت بـ انها هالليله راح تخون نفسـها
وبتتعدى كل الخطوط الحمراء ..
وبتتعطـر من دم قلبـها مب من هديـه الشخص اللي ذبـحها ..
وهو أسطورتها " مـــتعـــب " ..!
.
.
( سحبـت كميـه كبيره من الهواء لـ داخل رئتيها ..
وهي تطـالع نفسها للمره الاخيــره ..
بالفســتان الاسود التووب الطويـل المخصر لجسمها
ومرسوم من وين الصدر بخط أبيض رفيـع جداً نقوشـات مختلطه )
والطقـم اللي زاد من جذابيتها القويـه ..
والعطر اللي خلاها تبـحر للبعيـد البعيـد ..!
كــان اقــل مايمكن القول عنها ملاك منزل من السمــاء ..
او عرووس .. ولكن عروس فـ حدادهــا وهي بـ هالاســود ..!!
.
سمـعت البنــات يزقرنها ..
ظهرت من الجنـاح وهي تتوجه للدري ..
وطـالعت البنات فـ أخر الدري يترينها ..!
نزلت بـ هدوء مب طبيعي وهي تقول فـ خاطرها : الليله هي ليلتي ..
أول خطوه سويتها لبسـت الفستان اللي حلفت ما البسـه غير فـ ليله وفاتـي ..
واللي كان هديـه من روح ميـته ومستحيل ترد " عـــهـــود "
وخطوتي الثانيــه لبست الطقـم اللي خبيته 4 سنيــن ..
وما رضيت احطه ع عنقــي ..
لانه قبل اربع سنوات كان هديـه من نـايف اللي أبتعد بدون سبب ..!
والخطوه الثالثـه تعطرت من دميــه واللي كان هديـه مجهوله
للحيـن من نظر عيونيـه سابقـاً " متـــعــب " ..
والخطوه الرابـــعه فـ حياتي لليوم .. لا زالت مجهولــه بالنسبه لي انـا ..
واتوق وبـ قوه لـ معرفتها ..!
.
وصـلت لـ أخر الدري ومشـن بـ ثلاثهـن وكأنهن أميرات ..
وهن يظهرن للحظور بطلتهن القويـه ..
اللي خلت كل الحريم يلتفتن يطـالعن اللي توهن ظهرن ..
حاولت ترسم الابتسامه غصب عنها ..
وقـالت فـ خاطرها : بضحك وبستانس والماضي خله ورايـه وبدوسـه لليوم وبس ..
عسب بس أستانس بـ الحفله اللي سواها بمناسبـه خطبـتتي ..
.
فـ أما عن حمده أبتسمت أبتسامتها الحلوه اللي نابعه من الداخل وبـ صدق تام ..
.
وأما عن الاخيـره وهي روضـه ..
فـ كانت أبتسامتها مرسومـه من لحظه ما سوت خطواتها الاربــع ..
وهي تحس بـ انها تخطت الخطوط اللي رسمتهن لـ نفسها ..
كـانت أبتسامه جداً عاديــه ..
بس للبعض أبتسامه غروور وجبــروت ..
لانها كانت ابتسامه غريبـه لهم.!
.
نزلـن وبدت كل وحده تسلم ..
فـ اما عن روضـه تكره هالتجمعات ..
ماعطت اي شخص سالفه .. سارت بـ طاولتهم وهي تقعد ..
وترشف من قلاس الماي اللي جدامها ..
فـجأه سمعت صوت ياي من فوقها ..
بسرعه رفعت عيونها وهي تطـالع ع بنتيـن واقفات حذالها تماماً ..
ابتسمت أبتسامتها المعتاده وقـالت : هلا ميـره ..
( وطـالعت ع البنت الثـانيه وهي تقول فـ خاطرها : ييت بروحها ..
يعني اكيد بعرفها اليوم .. )
فهمت أمنه من نظراتها بـ أنها ماعرفتها وقـالت : أنـا أمنه ..
( وأبتســمت .. )
بدلتها روضـه الابتسامه وهي تقول : هلا والله .. عاشت الاسامـي ..
( وحركت رأسـها ) : تشرفنــا ..
قعدن أمنه و ميره حذال روضـه ..
وقـالت أمنه : الشرف لـي ..
.
فـجأه رن فون أمنه وبـ دون تفكير ردت ..
: ألووو .....

( التفت ميره ع روضـه عقب ماكانت تطالع أمنه ..
وقـالت ) : ماشاء الله .. شوي عليج ملكه جمـال ..
( نزلت رأسـها بـ خجل وقـالت ) : من ذوقـج ..
كملـت ميره : الا .......
( توقفت روضـه عن سماع رمسـه ميـره ..
وتوجهه سمعها ولا اراديـاً لـ أمنه .. )
وهي تمسعها تقول : يعني الفيصــل مابيي ويـاكم ..
أهـــا ..... أنزين ما قالكم ليش ....... راكانووه يمكن مب معزوم ...
.
( أحيـــن تأكدن شكوك روضـه ..
وقـالت فـ خاطرها : يعني هااي هي أخت ربيع الفيصــل ..
( وفــجأه أبحر فكرها للبعيـد ) : ليش الفيصــل مايبا يي ..
معقوله يكون كرهني من أخر مره ..
( بعدت هـ الفكره عن راسـها وهي تقول ) : لا مستحيل أصلاً انا شو سويت ..
كله منه هوو..
أنزين يمكن لانيه حظنته .. فهمني غلط ..
أوووف لا مستحيــل يكون تفكيره جيـه ..!
( وجنه ضميرها كمـل ) : والله دومه تفكيره وسـخ !!
( وكملـت بـ تفكير غريب) : بس أول مره فـ الحياه يلقى فرصه
بأنه يطفربي ولا يباها ..
يعني بـ المختصر رفض العزيمـه والسبب أنـــا ..
.
فــاقت من سرحانها ع صوت ميره وهي تقول : أنزيـن ..
وحتى الفيصـل قـال مابيي اليوم .. أونه تعبـان ..
( وفـجأه .. سكتت وهي تيقن توها بـ أنها قاعده تسولف عن الفيصل
جدام وحده تكره طاريـه وهي " روضـه .. "
و وحده تمووت ع طاريـه وهي " أمنــه " )
حاولت تتدارك الموقف وهي تقول : صح روضـه .. ماعرفتج بـ أمنه ..
( وهي تأشر ع أمنه ) : الله يسلمج أنا وامون ربع من يوم يهال ..
ومب بس أنـا ..
حتى أخوها راكان وخويه فصوول ربع ..
وحتى ربع فصول الاربعه من يوم هم يهال وهم ربـع ..
وماشاء الله اليوم كلهم حاضريـن ..
( وطـالعتها بـ نظره تضحك ) : أبووج عزمهم ..
ع مااظن يعرفهم فـ الشغـل ..!
( ابتسمت روضـه وهي تطـالع بـ انه ميره ترمس بدون أحسـاس ** )
مع احساسها بـ بعض الراحه وهي عرفت شخصيه أمنه عن جريــب ..
.
نشـت ميره وهي تقول : أحيــن بيي لا تقولن شي يوم بسير ..
( ابتسمن البنـات .. وسارت ميـره .. )
.
مشـت لبعيـد .. وهي ترفع الفون .. وتدق ع رقم أخوها ..
بس كان يعطيها مشغوول ..!
تنهدت وهي تقول : ماااالت عليـك ..
( وبـ سخريـه واضحه ) : ماادري ليش اليوم بس ظهر عليك الكره ماشاء الله ..
يعني ما لقيت غير اليوم تكرها وماتبا تطالعها ..
( وبـ نبره كره لـ أخوها ) : والله أنت الخسران ..
( شهقت بـ قووه وهي تسمع وراها صوت حازم ) : منو هاي اللي تبين حبيبج يطـالعها ..!؟
التفتت بـ خووف مب طبيعي ع ورا ..
وفجــأه حسـت بـ جوراحها تجمدت من قو الصدمـه ..
وضميرها يصرخ ويقول : محد غيــــــره .. هوووو .. هو اللي سلب كل تفكيرج يـا ميره ..!
.
( بلع ريـجه بـ صدمه وهو مب متوقع بـ انه نفسـها اللي تمنى بـ انه ما يطالعها
ترد ويطـالعها احين جدامــه تماماً .. )
حس بـ شيء قوي ينهش فـ قلبـه ..
وهي " الذكرى " ..
ماقدر يصبر اكثر عن جيـه ..
بدت الافكار تتعاصف ع عقله بـ قوه ..
وفـ خاطره كلمه وحده بـس : هـــي .. هي .. هي نفسـها ..
أنـا متأكد بـ انها هي .. هي حيه مب ميـته ..!!
.
حسـت ع نفسـها وهي بدون شيله ..
ومشـت بـ سرعه وهي تاركته وراها ..
بس فـجأه توقفت وهي تحس بـ ايده توقفها ..
وسمعت صوته الجهور وهو يقول : منو أنـــتي ..!
( وبـ نبره تساؤل ) : أنتي هي صــح .. أنتي مب ميـته ..
.
طـالعته بـ صدمه .. " أنــا مب ميـته .. "
هـ الغبي منو يقصـد .. أنا فـ عمري ما مت ..!
وبدون أحسـاس همسـت : أنا طول عمري عشت حيـه وما مت ..
أنـا ميــره .. بـــس ( وبـ شجاعه غريبه ) : أنت منوو ..!؟
.
أول ماسمع همسـها حس بـ خنجر الخيـانه تنغرس وسط صدره ..
وقـال فـ خاطره : هي محد غيرها .. أنا متأكد أنها هي ..!
بس مسرع ما خاب أمله وهو يسمعها تقول أسمها " ميـــره "
ما جاوبـها منو يكون هوو ..
كل اللي سواه ..
ترك ايدها .. وأنسحب بـ هدووء عارم ومؤلم ..!
.
طـالعته بـ نظره اخيره .. وكانها تودعـه ..
لانها متأكد بـ انها مستحيل يجمع بينهم القدر مره ثانيـه ..
.
أنسـحب منصور وترك ألم كبير وســط صدر ميره ..
وهي تفكر منو هـ الشخص وشو يقصد بـ رمسـته ..!!
.
.
×
.
.
همسـت بـ نبره غريبـه : ليش ساعدتينـي **؟
التفت أمنه وهي تطالعها وقـالت بـ صراحه : لانه راكــان ..
طلب مني هـ الشيء ..!
رفعت رأسـها وهي تطـالعها بـ صدمه وقـالت : راكان ..!
حركت راسـها بالايجاب وقـالت : هيه راكان ..
( كملـت عقب ما سكتت ) : راكان متأكد بـ أنج بريئه من شكوك الفيصـل ..
وهم أنا متأكده ..
( وفـجاه رفعت رأسـها وهي تقول ) : وقـلت يمكن بـ هالطريقه أقدر اسعد الفيصـل ..
لانه فـ يوم من الايام ماقدرت اسعد نفسـي ..
.
طالعتها روضـه بـ نظره غريبـه .. نظره العدم فهم ..
وفـ خاطرها يجوول : شو تقصـد .. وليش ترمس جيه عن الفيصل
ومنو الفيصل فـ حياتها .. عسب تكن له كل هـ الاخلاص فـ سبيل سعادتها ..!
.
فـاقت من أفكارها ع صوت الفوون ..
وبسرعه نشـت للبيعد شوي .. وسارت حذال الاشجـار ..
رفعت الفون وهي ترد وبدون لا تطـالع ع الرقـم ..
حسـت بالربكه من نظرات أمنه لـها .. مما نستها بـ انها تطالع ع الرقم ..
.
قـالت بـ هدوء : ألووو ..
" ما سمعـت رد .. "
بس وفــجأه سمعت الرد من "سماعه الفون" و "من وراها تماماً "..
: هلا بـ صباحه احلى ألوو ..
( التفت بـ سرعه ع ورا بـ عدم تصديق **
وكانها مجذبه أذونها .. )
بس الفاجعه بـ أنه أذونها ماكانت تجذب ..!
طالعته جدامها تماماً ..
وأبتسامته العذاب مرسومـه بـ اتقان شديد ..
رفعت عيونها وهي تطـالعه بـ صدمه واضـحه ..
بس اللي خلاها تتشلل من الحركــه
وهي تسمعه يغني بـ صوت أقل ما يمكن القول عنــه هلااااااااك ودمار شـامل ......!
.
في جمالك من يلوم الشعر لو حس بقصور ..
أو تعثر بين حسنك والعيوون السـاحرات ..
وأنتي اللي لك حظوراً يحبس أنفاس الحظوور ..
وأبتسامه من حلاها تختصر عشرت بنات ..
أي وصف وأي مدح وأي أحسيس وشعور ..
تنصفك يالعذبه وانتي جامعه كل الصفات ..
ناعمه قد .. وجبينك ليل .. ومحياك نور ..
هاديه مثل النسيم وضحكتك سكر نبات ..
وحدك اللي لاحكيتي فاح الاصل من البخور ..
وحدك اللي لاسكتي يا بخت حتى السكات ..
طلتك مثل السعاده فيها شي يبعث سرور ..
تدخل القلب وتشع الطيبه في كل الجهات ..
آآه لو تدري الصبايا فيك وش رأي الزهور ..
وكيف لا مربها زينك تسـأل الله الثبات ..
ولا كيف أن المرايا تشعر بـ فخر وغرور ..
لا أنعكس وجهك عليـها وأمتلت حسن وحلات ..
( في جمالك .. عبدالمجيد عبدالله )
.
( أبتسم أبتسامه كانت كافيـه بـ جعلها سعيده لمدى الحيــاه )
وقـال : ...
.
.
×
{ [ أنتظرونـي فـ البارت القـادم بـ أذن الله .. ] }
واظن كذا مالكم حق تزعلوا علي عوضتكم بتنزيل 3 بارتات في يوم واحد علشان ما يهون علي زعلكم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...