رواية بين عشقه وانتقامه من جحيم حبك بقلم علا محمد فائق | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
(جحيم حُبك 2)(بين عشقه وإنتقامه) (الفصل الثامن والعشرون الآخير) (وكَان للقَدرْ رَأيٌ أَخَرْ) __________________ "في مساء ذلك اليوم" كانت سيدرا بجانب هُدى بالمستشفى بعدما سقطت بمنتصف منزل والدها غائبة عن الوعي فقاموا بنقلها لأقرب مستشفى .. أما زين فكان بالأسفل يُنهي حساب الأشعة والفحوصات وغيرها وجلس ينتظر سيدرا بالأسفل .. بعد مرور عدة دقائق .. أقدمت عليه سيدرا بوجه حزين بائس وقالت بنبرة حزينة : _الدكتور حجزها وبيقول حالتها صعبة وللأسف لازم متبرع من الدرجة الأولى ،،انا عايزاها تبقى كويسة يا زين ،،هي خاطرت بحياتها عشان بنتي ،، نفسي اساعدها تخف وتبقى كويسة .. أنهت حديثها وهي تسند رأسها على صدره وتبكي ،،فقام بضمها إليه بحنو وقبّل رأسها وقال : _هتبجى كويسة ان شاء الله ،،ربنا هياخد بإيديها وهتبجى زينة متجلجيش .. _يارب .. __________ في مكان أخر بالقاهرة .. حيث منزل هيثم القديم المكون من طابق واحد والطابق الثاني لم يُبنىٰ بعد ،،كان من المفترض أن هيثم سيُكمل بنائه...