الفصل 12 | من 21 فصل

الفصل الثاني عشر

المشاهدات
14
كلمة
992
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

رواية بين أحضان قسوته الجزء الثاني عشر 12 بقلم سارة أحمد بين أحضان قسوتهرواية بين أحضان قسوته الحلقة الثانية عشر أن تختار من يبقى ولا يجفو ..!! من يسكن نبضك دون وعدٍ زائف .. ولا خوفُ ..!! يليه لا تلهث خلف من لا يبالي .!! ولا تجعل الوهم دربك .! القلب بيتٌ .!! فلا تسكنه من يهوى هدمك .!! ” توقف جبران وتوقف قلب ونس للحظات حتي هتف: عندي مكالمه مهمه جدا لازم اعملها دلوقتي!! حدق به الجميع بدهشه! وغمغم صبحي بخبث وهو

يلاحظ نظراته الي ونس وقال: اتفضل يا باشا! نظر لها واردف: وصلي الباشا يا ونس!! شعرت ونس أن أقدامها لا تستطيع حملها ، وهي تشعر بنظراته الحارقه تخترق جسدها .. حدق بها وأشار برأسه وغمغم: قدامي! قبضت على ذراع الكرسي وحاولت النهوض بصعوبه وتحركت بتجاه الغرفه ،وهي تسمع صوت دقات قلبها تتخبط داخل صدرها .. سار خلفها وهو ينظر إلي تفاصيل جسدها ويشعر بنار حارقه تسري بجسده الذي تصلب بشده .. وصلت الغرفه وفتحت الباب

واشاره له بيده وهمسة : اتفضل!! نظر لها وغمغم بحزم : ادخلي قدامي؛ نظرت له وهي تحاول بلع لعابه بصعوبه وهمس: اصلي!! نظر لها والشرر يتطاير من عينيه وهدر: ولا كلمه!! تحركت بصعوبه ودلفت الغرفه ؛ وهو خلفها وقف ينظر في أرجاء الغرفه ؛ حتي لاحظ انسحابها… بلمح البصر قبض علي ذراعها ؛ وسحبها اليه واغلق الباب شهقت برعب وهي تحاول التملص منه وهمسة: لالا حاوط خصرها وقبض علي فكها واقترب منها وهمس: اششش اهدي!

حدقت به وهي تحاول تنظيم أنفاسها بصعوبه.. وصدرها يعلو ويهبط بشده.. نظر لها واقترب منها ومرر إبهامه علي حمالات فستانها ببطئ مثير جعل جسدها يرتجف بعنف .. حاولت التململ والتراجع حتي ألتصق ظهرها بالباب.. وهي تشعر بألم شديد يعصف بامعائها وكأنها اوشكت ع الانهيار… اقترب منها ودنا من أذنها وتمتم بحده : ايه الارف اللي انتي لابسه ده ؟! أغمضت عينيها وقبضت علي فستانها.. وهي تشعر بانفاسه الهادره تلفح عنقها.. ووضعت يدها

ع صدره العريض تمنعه وهمسه: ابعد شويا!! ميل رأسه ولمس أذنها بشفتيه وهمس : هو أنا كل ما اقرب منك هتعملي الشويتين دول ولا ايه؟! رمشت بعيناها وهي تشعر بدموعها تخنقها وهمسة: انا مش بعمل شويتين؟! انزلق بشفتيه الي عنقها وامتصه بشغف .. عضت علي شفتيها تمنع شهقتها وهمسة: مـ مينفعش كـ كده!! ضغط ع خصرها بعنف .. حتي شعرت أن خصرها ينشطر لنصفين .. ومرر يده على طول ذراعها حتي وصل إلي عنقها.. وانزلق الي عظمة الترقوه ..

تململت بتوتر وخجل وحاولت دفعه وهي تميل للخلف وهمسة: لا سيبني لا .. همس وهو يدنوا منها ويميل عليها بجزعه : انتي اللي عايزه كده!! امال لابسه الفستان ده ليه؟! هزت راسها بالنفي وغمغمت بدموع وهي تتملص منه : لا مش كده أنا لـ.. قطع جملتها وقبض علي عنقها من الخلف.. وهبط ع شفتيها بقبله عميقه ،والتهم شفتيها بعنف ويده تعبث بفخذها .. ورفعها بين ذراعيه ودفعها للحائط.. وهو يتملك منها ويلتهم شفتيها بعنف ..

لكزته بقوه وهي تنحب بصوت مكتوم.. حتي انزلق الي نهديها الظاهرين من فستانها وهمس : حلو كده!! هو ده اللي عايزه يا ونس؟! شهقت برعب وهي تحاول التملص منه وهمسة: لالاا سيبني ارجوك أنا مش عايزه كده!! قبض علي فكها واقترب من شفتيها حتي كاد يلمسهم وغمغم وعينيه تتأرجح بين شفتيها ونهديها: امال عايزه ايه لو مش عايزه كده؟؟ ولابسه الزفت ده ليه؟! هدر باخر كلمه وهو يشق فستانها الي نصفين..

شهقت برعب وهي تحاول التملص منه.. ولملمت أطراف ملابسها وهي تنحب وتشهق بصوت مكتوم وهتفت بقهر : عشان مفيش غيره وكمان مش بتاعي!! حدق بها ورفع وجهها وحدق بها وقال: امال بتاع مين؟! وازاي تلبسي حاجه حد؟! عضت علي شفتيها تمنع شهقتها؛ وهي تحاول التملص منه؛ ودارت للجهه الآخر قبض علي خصرها وقربها إليه وضمها بحضنه من ظهرها علي صدره وغمغم وهو يضغط عليها بين أحضانه: فستان مين يا ونس؟! شهقت بحزن

عميق يفتك بقلبها وهمسة : واحده صاحبتي! مرمغ وجهه في عنقها وضمها بحضنه ورفعها من الأرض وغمغم: مرات جبران الباشا متلبسش لبس حد انتي فاهمه!! هزت راسها بالنفي وهمسه: أنا مش عايزه حاجه سيبني في حالي وبس! سحب أطراف الفستان الممزق وتحرك بها الي الخزانه وفتحها وأخرج احد الفساتين وقال : فستانك ده؟! هزت راسها وهي تنحب.. وتحاول ستر جسدها العاري بين أحضانه.. وقام بمساعدتها في ارتدي الفستان ..

وحدق بها وقال: ممنوع عريان تاني مفهوم!! نظرت له وهي تمسح دموعها بظهر يدها .. وحاولت الحديث ؛ولكنها توقفت وهي تشعر بنعقاد لسانها أمامه .. هز رأسه واقترب منها ورفع وجهها واردف: اتكلمي!! أغمضت عينيها وهمسة: حاضر انا مش بلبس عريان ده مكنش فستاني ولبسته عشان جوه البيت!! حدق بها وهتف : انتي مقتنعه بكلامك ده؟! نكست راسها بخجل وهمسة: لا!! ابتسم بجانب فمه وقال : ونس ؛ نظرت له وردت: نعم ! دنا منها وتمتم: بوسيني!

جحظت عينيها بعدم فهم .. وتراجعت للخلف حتي اصطدم ظهرها بالخزانه .. وحاولت التملص منه.. فتمسك بها وحصارها بينه وبين الخزانه .. وهتف : بوسيني! ولو البوسه معجبتنيش هطلع اهد الليله دي ع دماغ الكل! تسمرت بارضها وهزت راسها بالنفي وغمغمت بدموع: لالا ارجوك؛ نظر لها ورفع حاجبه وغمغم: طيب يلا!! قبضت على فستانها وهي ترتجف.. واقتربت منه ولمست شفتيه برقه وجهل.. وهي تشعر أنها علي وشك الاغماء من فرط توترها وخجلها ..

اغمض عينيه وشعر بلمسه شفتيها.. بالرغم انها لم تقبله إلا أنه استمتع كثير بملمس شفتيها علي شفتيه.. قبض علي وجنتيها ؛ والتهم شفتيها بقبله ماجنه وهو يعتصر شفتيها بين شفتيه ؛ ويمتصهم بتمهل وهي تضع يدها على صدره .. وتشعر بدقات قلبها اوشكت علي التوقف .. مر وقت وهو يلتهم شفتيها بشغف .. وكأنه يرتوي من رحيق ورد شفتيها.. اجفلا علي صوت دقات الباب .. ارتجفت اوصالها برعب ونظرت له ودموعها تنزل علي وجنتيها.. وضع

يده على وجنتها برفق وقال: مالك متخفيش انت لسه مش مستوعبه انتي مرات مين مراتي متخفش من حد انتي فاهمه!! هزت راسها بصمت وتحرك بتجاه الباب وفتحه وجد اميره أمامه وهتفت : لامؤاخذه يا باشا هي ونس فين؟! رفع مكبه وهتف بثبات يحسد عليه: معرفش!! هزت راسها وتحركت بتجاه الغرفه الاخري.. واغلق الباب ونظر لها .. اقتربت منه وقالت: أنا هطلع ولو سمحت تعالي عشان نقرأ الفاتحه! نظر لها بحنق وهدر: انا قولت!! قاطعته بسرعه دون وعي ومسكت

يده وضمتها الي صدرها وقال: ارجوك!! حدق بها والي يده التي تضمها بين يديها والي ملامحها عينيها الساحره وشفتيها المغريه حد اللعنه وهز رأسه وهتف : قدامي! ابتسمت برقه وتحركت بتجاه الباب فقبض علي يدها وسحبها اليه وقبلها بعمق وهو يضمها لحضنه بقوه ويمرر شفتيه علي شفتيها بقبله عميقه وتمتم: مفيش حاجه ببلاش!! تحركت بصعوبه وهزت راسها وهي تبحث عن الباب بتوهان وهمسة : الباب!! قبض على خصرها وقام 1 2 3 4الصفحة التالية

مدونة كامومنذ 14 ساعة 0 14 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...