الفصل 11 | من 21 فصل

الفصل الحادي عشر

المشاهدات
21
كلمة
971
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

رواية بين أحضان قسوته الجزء الحادي عشر 11 بقلم سارة أحمد بين أحضان قسوتهرواية بين أحضان قسوته الحلقة الحادية عشر لم نتعلم شيئاً من الحياة بالمجـــــــــــان ٠٠ بقدرِ ما أعطتنا أخذت منا ٠٠ قد تسلب منك الكثير ٠٠ مقابل أن تُعلّمك شيء واحد فقط . “ف منزل ونس .. دلف صبحي بغضب حارق الي غرفه ونس ودمع .. وقبض ع شعر دمع ورفعها من الفراش بعنف وهدر : طفشتيه يا بت الحرام؟! فزعت ونس ، وصرخت دمع برعب وهتفت: هو مين ده؟!

أنا معملتش حاجه !! نهضت ونس من الفراش وهرولت كي تحاول سحب شقيقتها من بين يديه وهي تصيح : سيبها كفايه بقا هتموتها!! دفعها بعنف وصاح: اخرسي انتي ملكيش دعوه يا بت الكلب ؛ سقطت ونس للخلف وصاحت دمع وهي تنحب: أنا مش هرخص نفسي اكتر من كده ارحمنا بقا ، لطمها صبحي بعنف سقطت على الفراش وهدر: من امتي طلعلك لسان يا وش البومه يا فقر؟! اندفعت ونس ووقفت أمامه بسرعه وصاحت بغضب: كفايه هي ملهاش ذنب ! هو اللي اتخلي عنها !

هتعمل ايه يعني ؟؟ تنزل ع رجله تبوسها ولا تترجاء ؟! قبض على شعرها بعنف وصاح : ولو اكتر من كده تعمل المهم تتجوزه!! صاحت ونس وهي تحاول نزع يده من شعرها وهتفت : لا لا مش ممكن ! قاومت دمع دوار راسها ونهضت وتمسكت بشقيقتها وصاحت بضعف : حرام عليك ليه بترخصنا كده؟! احنا بناتك مش عدوينك!! دفعهم ع الفراش وصاح بغضب: انتو وش فقر طالعين لامكم أنا هوريكم الرخص ع حق !! لمعت

عينها بطمع وجنون وصاح : أنا هروح للباشا واقوله أنه المحروس ابنه غلط معاكي ولازم يتجوزك ويصلح غلطته ! جحظت عينيهم بفزع ، وتلجمت دمع بصدمه وعدم تصديق وهزت راسها بالنفي ، ونهضت ونس وهتفت بغضب : لا مستحيل !! انت اكيد مش ابويا عشان مفيش اب يعمل ف بنته كده!! لطمها بعنف سقطت على الأرض ولمع الشر ف عينيه وهدر : واعمل اكتر من كده طول ما انتوا بتبجحوا كده ! صاحت

ودموعها تقطر من عينيه: وهو ساذج كده هيصدقك اول حاجه هيعملها هياخد دمع للدكتور وهتتكشف الحكايه كله؟! تحرك الي الباب وهتف : دي حاجه سهله والف واحد يتمني يخدمني الخدمه دي!! وضعت دمع يدها ع أذنها وهي تصرخ بهستريه ولا ترغب ف سماع المزيد .. وجحظت عيون ونس بذهول مخلوط بالزعر وكأنه أمام شيطان رجيم.. ونهضت بسرعه وتمسكت به وهي تنحني علي يده تقبلها وتصيح وتتمسك بيده: لا حرام عليك لا متعملش كده دمع تموت فيها والنبي لا !!

حاول دفعه بقوه وهتف : اوعي يا بت الحرام مفيش حاجه هتمنعني اوعي ! تمسكت بقدمه بقوه وصاحت وهي تهز راسها بهستريه : لالاا لا طيب اسمعني اديني فرصه واحده النهارده هنحاول وبعدها اعمل اللي انت عايزه ابوس رجلك يا بابا النهارده بس عشان خاطر ربنا ابوس رجلك !! قبض على شعرها وهتف : النهارده بس وبعدها متلومنيش علي اللي هعمله !! هزت راسها ودموعها تنهمر وتغرق وجهها وقالت: ايوه النهارده فرصه اخيره هعمل اي حاجه ؛

دفعها بعنف سقطت على الأرض وخرج من الغرفه واغلق الباب بعنف ؛ وزحفت ونس وهي تنحب وتشهق حتي وصلت إلي شقيقتها التي كانت تهتز بعنف ، وكأنها ف العالم اخر ولا تعي شئ مما حدث حولها ، فاخر ما تذكره جملة والدها “دي حاجه سهله والف واحد يتمني يخدمني الخدمه دي “ لا تصدق كما القذاره والرخص والحقاره التي تجمعت ف بني ادم واحد .. ضمتها ونس وغمغمت بدموع: متخفيش يا قلبي مش هيحصل ابدا لو ع جثتي متخفيش!! …………………. في فندق الباشا

دلفت ونس مكتب جبران الباشا وهتفت الي السكرتيره: لو سمحتي عايزه اقابل الباشا ضروري!! هزت راسها وقالت : الباشا عنده ناس يا انسه ؛ اومات ونس وقالت : ارجوكي بلغيه ولو وافق هستنه!! اومات لها ونهضت ودلفت المكتب وقالت : انسه ونس طالبه تقابل حضرتك يا فندم!! أشار لهم واردف بحده : اطلعوا انتوا من الباب ده !! خرج هذان الرجلان من الباب الخلفي للمكتب وغمغم وهو يسحب أحد الملفات : ليه؟!

هزت راسها بالنفي وردت: مقلتش بس بتقول ضروري !! نظر لها وتمتم : دخليها .. هزت راسها وهمسة: تحت امرك يا فندم ! تحركت الي الخارج ولحظات ودلفت ونس بتردد وهي ترتجف وسارت حتي وقفت أمامه جسدها منهك ،لكن عينيها كانتا تحملان مزيجا مريرا من الاستسلام والغضب الصامت .. كل ما مرت به على يديه كان كافيا ليسلبها إحساسها بالأمان لكنه الآن جاء ليكمل ما بدأه .. ليجعل من وجعها صفقة، ومن قهرها التزاما لا فكاك منه. همسه بصوت

مكسور يملؤه الحزن والغضب : أنا موافقه ! تلاعب بالقلم بين أصابعه وغمغم : هو أنا كنت تحت امرك ؛ وقت ما يجيبك شوقك ولا ايه ؟! الحكايه كانت اقتراح وراح لحاله .. اقتربت منه ودارت حول المكتب وهي تهبط أمامه وسندت بيدها الصغيره علي ساقه ونحبت ودموعها تنهمر ع وجنتيها : ابوس ايدك خليك انت احسن والله دمع هتموت اختي هضيع !! نظر لها بدهشة لم يستطع اخفاءها وشعر بجسده يشتعل بمجرد لمسه منها وقبض ع ذراعها

واقفها أمامه وهتف بدهشه : ليه بتعملي كل ده ؟! هتاخدي ايه؟؟ حدقت ف الفراغ وهمسه: حاجه تخصني عندي أسبابي !! تركها وتحرك الي الشرفه وغلف البرود صوته : أنا مش مهتم اعرف أنا اللي يهمني سليم بس !! ولما طلبت منك الجواز كان عشانه وعشان اسيطر ع مصيبك وتفضلي تحت عيني !! اقتربت منه وهمسة ودموعها تقطر من عينيه: أنا موافقه علي اي حاجه بس جوازه دمع وسليم تتم ارجوك! نظر لها نظرات أصابت

قلبها بسهام عينيه وقال: من النهارده كل كلمه ، وحركة ، كل نفس محسوب عليكي ، انا الغلطه الأولي هي الاخيره مش هسمح لك تمسي اسمي وسمعتي ، اعتقد مفهوم !! هزت راسها بقهر وغمغمت بدموع: مفهوم “ اقترب منها وتمتم: الجوازه دي هتكون عرفي ومحدش هيعرف ابدا !! بلعت لعابها بصعوبه وهزت راسها بالنفي وهي تتراجع للخلف وهتفت : لا ارجوك أنا مش طالبه اي حاجه غير أن الجواز يكون شرعي حتي لو محدش هيعرف !! حدق بها بفضول وقال: وايه الفرق؟!

مسحت دموعها وتمتمت: هتفرق معايا أنا وحضرتك يا باشا مش هتخسر حاجه أنا مش هطلب اي حاجه لنفسي ! هز رأسه وتمتم: قدامي! تحركت بصعوبه وهي تجر أقدامها وكأنها تساق الي موتها ؛ لكن هل هي كانت تعيش؟! بالتأكيد هذه ليست حياه!! تشعر أنها معلقه بين منتصف كل شئ؛ ولا يكتمل معها شئ ؛ لا عاشت طفولتها ، ولا ذاقت طعم الشباب ،ولا اكتمل معها حب كان بدأ يزهو بقلبها المكلوم !!

والان عندما تتزوج تدفع بنفسها أمام قطار الموت لاجل شقيقتها ووعدها لولدتها !! لكنها ظلت تردد ؛ غدا عند الله سنلتقي ؛ غدا عند الله سيقام العدل ؛ غدا عند الله تلتقي الخصوم … سوف اشكو الي الله منكم جميعا ساشكو كل من ظلمني ،، ترجلت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...