الفصل 17 | من 21 فصل

الفصل السابع عشر

المشاهدات
8
كلمة
990
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

رواية بين أحضان قسوته الجزء السابع عشر 17 بقلم سارة أحمد بين أحضان قسوتهرواية بين أحضان قسوته الحلقة السابعة عشر “ابتعد صبحي في نفس الوقت ،خرج جبران من الغرفه ،وهو يشد اجزاء سلاحه وهتف: هو فين اوعي يا ونس ؟! تمسكت به ونس بقوه وهتفت: لالاا يانهار اسود مسدس مينفعش !!

سحبته الي الغرفه بصعوبه وهو يشعر أنه على وشك الانفجار ، يشعر بانتفاخ أوداجه، واشتعال عقله بنار حارقه ،كلما تذكر كلمات هذا الحقير، حاولت دفعه بصعوبه ،وأغلقت الباب ، وهتف بغضب : ونس سبيني! بجد عقلي هيشت ، هو ازاي يقولك كده؟ انا هقتله! جحظت عينيها برعب ،وهزت رأسها بالنفي ،وقبضت على المسدس ،وهي تنحب وتشهق بصوت مكتوم وهمسة : لا ارجوك لا تقتله ازاي؟! قطب حاجبه بذهول مخلوط بالغضب وهدر: انتي لسه خايفه عليه بعد كل ده؟

انتي اتجننتي!! هزت راسها بالنفي وغمغمت ؛ لالاا مش كده أنا ! سحب السلاح من يدها بقوه وهتف: انتي ايه؟ انتي هتفضلي كده لحد امتي؟ اوعي يا ونس !! دفعها وتحرك الي الباب ،ولكنه تسمر بأرضه عندما هتفت : أنا خايفه عليك انت يا جبران! مش عايزه اخسرك !! جحظت عيناه للحظة، وكأن كلماتها اخترقت شيئا عميقا بداخله، شيئا لم يكن مستعدا لمواجهته… لم يكن مستعدا لسماعه، لكنه شعر به، شعر به حتى آخر نقطة في قلبه.

بلل شفتيه ووضع يده على رأسه يحاول السيطره على أعصابه، ودار لها وتمتم بدهشه : ايه! انتي بتقولي ايه؟! هرولت نحوه وهي تنحب ، والقت نفسها باحضانه، ضمها إليه ورفعها بين ذراعيه بقوه ،وهو يشعر أن قلبه سوف يتوقف من شدة خفقاته ،تنفس رائحتها وهو يضغطها علي صدره ، وهمس : حبيبي قولتي ايه؟! هزت راسها وهمسة: ايوه انا مش عايزه اخسرك!

أنا مصدقت لقيتك؛ اول مره احس بالامان في حضنك، اول مره اعرف انام من غير خوف ولا كوابيس في سريرك وبين ايديك !! مسح على شعرها بحنان ،وتحرك بها الي الاريكه وجلس وهي بين أحضانه … وهمس : خلاص اهدي يا ونس دنيتي! أنا مكنتش اعرف اني غالي عندك كده، كنت فاكرك لسه بتكرهيني!! حدق بعينيه في اخر جملته يحاول اكتشاف ما بداخلها من مشاعر نظرت له بلهفه جعلت قلبه يرفرفر بين ضلوعه هزت راسها بالنفي وغمغمت: لا مش بكرهك!! اقترب منها وكور

وجهها بين يديه وقال بلهفه: امال ايه يا حبيبي قولي حاسه بايه؟! أخفت عينيها وتوترت وهمسة : انت دلوقتي اغلي حد عندي! فكرة اني اخسرك مرعبه بالنسبه ليه ،مش هقدر اعيش بعد ما حسيت الامان والحنان في حضنك!! مش هقدر اتحمل اعيش الخوف والقسوه تاني ! هز رأسه وتمتم وهو يضمها لحضنه بقوه: لا يا حبيبي مفيش خوف ولا قسوه تاني طول ما أنا عايش متخفيش من مخلوق على وش الارض انتي مراتي وعشقي ومفيش حد يقدر يخوفك تاني ابدا…

أغمضت عينيها وهي تنحب وتشهق وجسدها يرتجف بقوه أخرجها من حضنه ومسح دموعها برفق وقال: ليه يا حبيبي الدموع دي؟! وضعت وجهها على صدره وغمغمت : مش قادره اصدق احساس غريب اوي ؛أنا حاسه اني بحلم أنا نسيت طعم الحنان من زمان ؛من يوم ما امي ماتت … كور وجهها والتهم شفتيها بقبله ناعمه ومرر

شفتيه على كامل وجهها وهمس: حقك عليا يا حبيبي ،انا كنت اعمي ومشفتش كل ده ،بس انا كنت بعاند حاجه جويه، احساس اني احب تاني ده كان مرفوض تماما من حياتي ،الحب كان بالنسبه لي وجع كبير اوي! هزت راسها وهمسة: ليه ؟! تنهد بحرقه ومسح على وجهه وقال: هتعرفي كل حاجه في وقتها ،أنا بس عايزك تعرفي اني لما كنت بقسي عليكي في الاول كنت شايفك خساره اوي! وبعد شويا كنت غضبان منك ومن نفسي عشان الاحساس اللي كان بيتملكني لما اشوفك..

كان بيخليني غضبان من نفسي اكتر كمان ! رفعت منكبيه وغمغمت: أنا مش فاهمه حاجه!! ابتسم بجانب فمه ورد :يوم وراء يوم هتفهمي يا فاليروز ‘ سحبها الي أحضانه وهمس : مسيرك هتعرفي كل حاجه وجعت قلبي في حياتي !! …………………………. في اتيليه فساتين .. وقف سليم يراقب دمع وهي تدور حول نفسها بتوتر ولا تستقر علي الي موديل، نظرت له بحنق ممزوج بالغضب وقالت : ممكن متبصليش كده بتوتر؟ ابتسم بعبث واقترب منها وقال: ليه بقا؟

نظرت له وذمة شفتيها وهتفت: ارجع مكانك يا سليم! اقترب منها حتي لفحت أنفاسه وجهها وهمس: مش بتقدري تمسكي نفسك لما اقرب مش كده؟! رفعت حاجبها وغمغمت وهي تتراجع للخلف وتحاول التماسك امامه : لا لآا ليه بتقول كده؟! دنا منها وسحبها إليه وهمس: من اللي انا شايفه ده! مسح على وجنتها برفق جعل جسدها يرتجف باستجابة بين يديه وهمس: شوفتي اهو مش على بعضك يا قلبي!! حاولت التملص منه وهمسة: سليم الله بقا !

اقترب منها بعبث وهمس: روح سليم انتي يا ديمو تراجعت وهي تشعر أنها علي وشك الاغماء وهمسة : سليم الله يخليك بلاش فضايح؟ تراجعت حتي دلفت غرفة تبديل الملابس ،وهو يتقدم نحوها ،وينظر لها بحب وعشق مغلف بالعبث واغلق الباب خلفه شهقت برعب وهتفت : لاااا افتح الباب هصوت اقترب منها وحاول سحبها إليه فصاحت بهستريه : والنبي خلاص مش هعمل حاجه!! قطب حاجبه بدهشه وحاول ضمها وهي تضربه بقبضتها

مسك يدها وهزها برفق وقال: مالك يا دمع انتي خايفه مني؟! هزت راسها بالايجاب وقالت: ااه انت اتجننت عليا في الجنينه؛ ووجعتني وعقابك كان قاسى اوي! شهقة بعنف وسحبت طرف فستانها من ناحية منكبها وبدايه نهديها وقالت : شوف عملت فيا ايه؟! حدق الي جسدها بذهول ،وتذكر عندما التهم بشرتها الرقيقه بعنف ، ومسح على شعره بغضب وحاول الاقتراب منها وهمس : آسف يا قلبي ،أنا مكنش قصدي والله، أنا معرفش عملت كده ازاي يا دمع؟؟ شهقت بعنف

وتراجعت للخلف بسرعه وهتفت: سيبني لا متقربش!! غمغم بدموع وهي يري رعبها منه وهمس : دمع يا قلبي أنا سليم حبيبك! أنا مكنش قصدي اعمل كده! أنا عارف اني غلطان! بس والله مكنت حاسس بنفسي يا قلبي!! اقترب منها وضمها بحضنه وشدد عليها وهمس: آسف يا روحي أنا معرفش ده حصل ازاي حقك عليا يا قلبي .. ضربته بقبضتها الصغيرة وهمسه: اوع بكرهك! ابتسم بجانب فمه وقبلها على راسها وقال: وانا بموت في كرهك ليا !! علي الجانب الآخر سحب ادم الموديل

من يدها واعاده مكانه وهتف: على جثتي الفستان ده!! ذمة شفتيها وقالت : ليه بقا ؟! رفع حاجبه بدهشه وغمغم: مش عارفه ليه؟ عريان واخر مسخره ؛ هو انتي يا مفعوصه تلبسي كده ليه؟! وضعت يدها على خصرها وهتفت: عجبني! وبعدين ملكش دعوه انا حره!! اقترب منها وتمتم: اولا مفيش حاجه اسمها مليش دعوه! لي دعوه ونص .. وثانيا بقا : انتي اميره يا چيچي والاميرات في الاساطير مكنوش بيلبسوا عريان بالعكس كانت فساتينهم كبيره وضخمه اوي وجميله صح؟!

اومات 1 2 3 4الصفحة التالية مدونة كامومنذ يوم واحد 0 15 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...