الفصل 16 | من 21 فصل

الفصل السادس عشر

المشاهدات
9
كلمة
983
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

رواية بين أحضان قسوته الجزء السادس عشر 16 بقلم سارة أحمد بين أحضان قسوتهرواية بين أحضان قسوته الحلقة السادسة عشر جاذبية الروح لا تشترى .. فهي منحة من الله .. لمن يستحقها ، وعلى قدر رٌقي روحك .. يبعث الله لك من يفقهون سموها ، فالأرواح النقية .. لا تحتاج الى مقدمات لدخول القلوب “غمغم صبحي بخوف : أنا آسف يا ست الكل! بس البت ونس مش في اوضتها ؛ومش عارفين فين لحد دلوقتي؟

نظرت لهم بدهشة ؛ثم جحظت عينيها بعدم تصديق’ وتحركت الي غرفه جبران , وقبضت علي مقبض الباب بعنف.. ثم تذكرت غضب جبران الحارق وتركت الباب وهمسة : لازم اعرف بس بطريقه مفهاش صدام مع جبران!! نظرت لهم بغضب وهتفت : خلاص كل واحد على اوضتها ! والصبح نشوف يمكن نايمه في اي اوضه !! تحرك الجميع الي غرفهم ووقفت نظلي تنظر إلي باب الغرفه بحقد دافين وهمسة: مش هسكت المره دي لو اللي بفكر فيه صح! ……………… في الصباح في غرفه جبران ..

تململت ونس وهي تحاول تحريك جسدها بنعومه، وفتحت عيونها ببطئ، لحظات وتوالت المشاهد بداخل عقلها ، وهي بين أحضان جبران، وما فعله بها، ذهول تام مخلوط بالخجل اجتاح جسدها .. لحظات وهمسه لنفسها : يا خبر اسود ايه اللي حصل ده؟! شهقت بفزع عندما تمتم : في واحده تصحي في حضن جوزها تقول كده؟! وضعت يدها على فمها ونظرت له وهمسه: اصلي مش مصدقه!! ابتسم بعبث وهمس ؛ لا كده يبقي في حاجه غلط!! أنا معرفتش اوصلك الأحساس مظبوط؟

ردت بندفاع : لا الاحساس كان حلو! شهقت بفزع عندما أدركت ما تفوهت به دون تفكير.. وضحك عليها بعبث وقال وهو يعتليها : إحساس حلو قلتيلي عضت على شفتها بخجل وهمسة ؛ لا هو ! استنا هقولك حاجه!! اقترب من والتهم عنقها وهمس: قولي حاجه يا فَالِيرُوزَ! تلوت بين أحضانه وهمسة: اقول ازاي!! استنا يا .. نظر لها واردف: يا ايه يا ونس؟! زاغت عيناها وهمسة: يا ايه مش فاهمه؟ اقترب منها ووضع

جيهته على جبهتها وتمتم: قولي يا جبران يا ونس دنيتي!! هزت راسها بالنفي وغمغمت: مش هعرف لالا!! قبلها بعمق وهمس: هتعرفي! دي حاجه سهله جدا قولي يلا؛ نظرت له بخجل وهمسة: جــ جبراان!! هبط علي شفتيها بقبله عميقه امتص شفتيها بلوعه وعشق وهز رأسه وتمتم: تاني بسرعه؛ شهقت وهي تسحب أنفاسها بصعوبه وهمسة: جـ جـ جبراان!! تنهد بحرقه ؛والتهم شفتيها بعنف تململت بتوتر وخجل وحاولت التملص منه وهمسة: احنا الصبح وممكن حد! مسح على

وجنتها وقال بأنفاس لاهثه: طول ما انتي في حضني ،وطول ما أنا في حياتك ،متخفيش من اي مخلوق يا قلبي! نظرت له بفرح مخلوطه بامتنان حقيقي .. ولفت يدها على عنقه وسحبته إليها بلهفه واحتضنته بقوه ، وغمغمت بدموع الفرحه التي تختبرها لاول مره : ربنا يخليك ليا!! ضمها إليه ورفعها بين أحضانه ودلف بها الي المرحاض ،انزلها برفق ووقف أمامها ، وحدق بها وهي تضم ذراعيها حولها بخجل ،

تحاول ستر جسدها العاري من عينيه الجائعتين التي تلتهم جسدها ، قبض على يديها وثبتهم على الحائط وحدق بها وقال: بتخبي نفسك مني ليه يا حبيبي مش قلتلك احنا دلوقتي واحد!! حدق بها بإعجاب صارخ ، واقترب منها وهمس بأذنها : وبعدين أنا خلاص شوفت كل حاجه! وجسمك كله اطبع جوه عقلي وقلبي حفظتك يا قلبي؛ شهقت بخجل وأعطته ظهرها وقالت: بس كفايه هعيط!! فتح الماء عليهم وضمها بحضنه من ظهرها وهمس: لا مفيش عياط تاني؛

التهم عنقها بعنف ، ويده تمسح على خصرها ، ويفرك جسدها الغض بجسده المتصلب ، ودفن أصابعه بشعرها ،وهبط على شفتيها بقبله وكأنه يسحب أنفاسها ، ويرتشف من عسلها بجنون، ويمتص لسانه بداخل فمه بجموح، تاؤهت بخفوت وهي تشعر أن أقدامها لا تستطيع حملها ، ضمها إليه ورفعها إلى الحائط ، بعنف ، علت أنفاسها وهي تتلوي تحت لمساته ، جن جنونه وقبض عليها وهمس: انتي نار بقرب منك بتولعي فيا يا ونس دنيتي! مرر يده

علي جسدها المرتجف وهمس : ااااه ده ايه؟! أنا لسه بسخن .. ضحك بمرح وهمس: جبانه اوي انتي يا فَالِيرُوزَ متخفيش ده هيبقي ادمانك بعد كده! همسه بصعوبه: جـ جبران بس ! قبض على وجنتيها وغمغم: ازاي؟ وانتي عايزه تجنيني وانتي بتقولي اسمي كده!! وهبط على شفتيها مزقهم بأسنانه حتي تذوق طعم الدماء بفمه وامتصه بجوع وهمس : حتي دمك مسكر!

شعر بها ترتجف بين أحضانه ؛ فرفع حرارة الماء وأنها غسيل جسدها بسرعه ؛وحملها بين ذراعيه وخرج بها وهي تضم نفسها باحضانه ؛وضعها في الفراش وجلب ملابسها ؛ وساعدها في ارتديها .. وذهب غرفه الملابس وارتدي ملابسه أيضا وخرج وجدها تستعد للذهاب لغرفتها اقترب منها وقال : رايحه فين؟! اشاره الي الخارج وقالت : هروح اوضتي عشان انشف شعري! اوما برأسه وقال: طيب! وانا هنزل الفندق عشان عندي شغل، بس هنتغدا سو اتفقنا يا ونس دنيتي؟

هزت راسها وهمسة: اتفقنا !! اقترب منها وقبلها بشغف فانسحبت من بين يديه وقالت: كفايه بقا هتتاخر!! وهرولت من أمامه بسرعه وهو يضحك عليها بمرح وخرج خلفها ! …………………………. في غرفه ونس .. قامت بتنشيف شعرها ،وتغير ملابسها ،وهي تشعر أنها على وشك الجنون ، من هذا الراجل الذي اغرقها في بحر من الحنان ،والدفء ،والكلام المعسول ،من أمس وحتي اليوم! نظرت إلي شفتيها المنتفخه من اثار شفتيه وهمسة: هو ده جبران بجد !!

فذت علي صوت رنين الهاتف، نظرت له وغيمت عينيه بحزن ،عندما وجدت رقم وائل علي شاشه الهاتف، منذ أيام وهو يدق عليها ويرسال لها الرسائل النصية والصوتيه، وهي لا تستطيع الرد عليه فهي الان متزوجه، ولا يجوز أن يكون بينهم مجرد الكلام الآن … مسكت الهاتف وكتمت الصوت وقالت : سامحني مش هينفع ارد! ولا من حقي ولا من حقك .. يارب تفهم لوحدك وتشيلني من دماغك ، أنا اسفه مكنتش عايزه اجرحك ابداا.. وضعت الهاتف

ف أحد الإدراج وهمسه : هحاول اغير الرقم ده جبران ميستهلش ابدا ان حد يرن علي مراته مجرد الرن بالشكل ده … اجفلت على صوت الباب ، نهضت وفتحت الباب دلفت دمع وهتفت : انتي كنتي فين يا ونس طول الليل!! نظرت لها ونس وغمغمت بتلعثم : كـ كنت فيين يعني ايه؟! اشاره لها بيده واردفت : صبحي جاي اوضتك ومكنتيش موجوده ودورانا عليكي .. تحركت ونس وهي تخفي وجهها وتمتمت: كنت علي الشاطئ كنت مضيقه شويا !! اقتربت

منها وربت على ظهرها وقالت: عشان الكلام اللي قالوا صبحي على العشاء؟ معلش يا قلبي يعني انتي مش عارفها !! هزت راسها وهمسة ؛ عارفها طبعا .. اومات دمع بسعاده ومرح وهتفت : المهم سيبك من الهم ده! يلا تعالي معايا هنروح نقابل مهندس الديكور اللي هينظم ديكورات القاعه عشان الخطوبه!! هزت راسها وقالت : طيب انزلي انتي وانا هغير واحصلك ! قبلتها دمع علي وجنتها وقالت : متتاخريش؛ هرولت دمع وأغلقت الباب وتحركت 1 2 3 4الصفحة التالية

مدونة كامومنذ 3 ساعات 0 15 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...