الفصل 2 | من 2 فصل

الفصل الثاني

المشاهدات
5
كلمة
1,005
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية بين موعدين الجزء الثاني 2 بقلم نيرة السيد بين موعدينرواية بين موعدين الحلقة الثانية _محمد؟ أيه جابك هنا؟ أيه عرفك مكان شغلي خال سيف كان واقف ساكت، محتاج يعرف مين الشخص فرد محمد وقالي بعصبية : وده بقىٰ اللي مخليكِ مش بتردي عليا؟ اتخنقت لكن حاولت أمسك أعصابي وأكون أهدىٰ فرديت بكل حزم مع صوت واطي = من فضلك امشي ؛ عشان ده مكان شغل فبصيلي خال سيف وقالي يفهم _آسف علىٰ سؤالي بس ده قريبك؟ غمض عيني وأخد نفس وقولتله

= للأسف آه فسكت، فالأمر تطاول بينا وأنا بدأت أزعق فقولتله _يعني مش هتمشي في أيامك دي؟ أنت بقىٰ عايز أيه في أيامك دي؟ كنت بجد جبت أخري، خصوصًا إنه بيلاحقني في كل مكان حرفيًا فاللي هو لا كده كتير فقام خال سيف اتعصب وقاله بزعيق _هي مش قالتلك امشي يا برنس؟ ومسكوا في خناق بعض، حاولت ناس تدخل لكن كان بدون دايخة، لحد ما حسيت إن الأرض بتلف بيا، والأصوات بتتلاشىٰ، وأنا بقولهم “كفاية بقىٰ”

محتستش بنفسي غير والناس حواليا في الشارع بيفوقوني، بدأت أبص علىٰ الوشوش ملقتش ولا حد فيهم، كل اللي حواليا بيحاولوا يطمنوا عليه وأنا شاردة بدور عليهم، ويمكن بالخاص خال سيف وبعد ما الناس بدأت تخف من حواليا لمحت خال سيف واقف في جنب وشه مشحوب وعينه بتحاول تلمحني؛ عشان يطمن فبصيتله بصة توحي إني كويس، وطمن عليه إني في حد هيوصلني ومشي..

تاني يوم كان الجمعة إجازة من الحضانة، والحقيقة إني ماكنتش هعرف أنزل بسبب صدمتي واللي حصل، فضلت طول اليوم تقريبًا نايمة، مش نوم الهنا وكده، لا ده نوم زهق، وتعب نفسي، أصلي بهرب بالنوم! يمكن اللي حوالينا بيفتكروا الفئة دي واللي أنا منهم إن ده أمر رفاهي، لكن ده مش اختياري، ده أوبشن مجبورين عليه، فضلت طول اليوم نايمة بقوم لحظات أبص في الساعة، وأنام، لحد تاني يوم الصبح اللي هو يوم جديد

حاولت أقوم رغم جسمي اللي وجعني، والزهق اللي بيكمن في كل مكان في جسمي، ونفسي التقيل المصحوب بخنقة، وعدم تقبلي أيه فعل شئ الفترة دي مش بس النهاردة المهم حاولت أتغاضىٰ، وأنسىٰ اللي حصل، هو للأسف أهلي مش هنا، كان زماني اترميت في حضن أمي اللي وحشني، لكني خلصت دراسة، وقررت أشتغل علىٰ نفسي فاشتغلت من حضانة لحضانة، لحد ما حوشت وقدرت افتح حضانة خاصة بيا، بعد تعب حرفيًا جبار

فحسيت إن كل ده اتهدم بمجرد اللي حصل ده ممكن سماعة المكان تتحول لكلام، وأنا ما صدقت أقف علىٰ رجلي، وبطريقتي المتميزة وشغلي بقىٰ فيه إقبال كبير علىٰ مكان فخسرته بالنسبالي خسارة كل حاجة! المهم بدأت استقبل أولياء الأمور بكل إيجايبة وضحك مع الطفل، والسؤال علىٰ الأم، وكأني مافيش هم! جيت في نص اليوم لاقتيني فصلت، خلاص طاقتي خلصت، وتعبانة نفسيًا، وبجد مش عارفة موضوع محمد ده هيتحل أزاي

فالدادة لما شافتني علىٰ الوضع ده بعد ما أخد بريك افصل شوية، وخرجت الأطفال الجردن يلعبوا، وأنا واضح عليه التعب والزهق فقربت مني وقالتلي بتساؤل : مالك يا مس جميلة؟ فيكِ حاجة؟ بصيتلها بشرود وقولتلها باستنكار = شكلها دي النهاية ولا أيه يا أم أميرة؟ فقالتلي الدادة بخوف كده : متقوليش كده يا بنتي، ربنا يديكِ طولة العمر يارب فاتنهد وحكتلها القصة وقولتلها _وبس ومعرفش بقىٰ أيه جابوا هنا، ولا ايش عرفه المكان فقالتلي

الدادة بتفكر مع قلق : طب وهنعمل أيه؟ هزيت دماغي وقولتلها بخوف = مش عارفة والله، بس أنا حقيقي خوفت منه، ده مريض نفسي بجد فالدادة قالتلي بتوتر : الله يستر يارب، ويعديها علىٰ خير فقولت بعدها = يارب يارب فالجرس رن فالدادة خرجت تفتح وبلغتني وهي بتغمزلي بضحك وبتقولي : اللي في بالي بالك ماهي حسيت بقىٰ أو شبه عرفت يعني، خصوصًا إنها بقت قريبة مني، وبحسها شبه ماما وبحكيلها كل حاجة يعتبر فقولتلها بفقد الأمل كده

= تصدقي بعد اللي حصل مش عايزة اتكلم مع حد، فقوليله إني مشغولة، ولو فيه حاجة مهمة تبع الطفل يرن بعد انتهاء اليوم الدراسي فبلغته، لكنه كان مصمم يدخل فخرجتله وأنا حقيقي بتكلم بالعافية فاتكلمت برسمية وقولتله = حضرتك عايز سيف؟ سكت شوية، وبعدها قالي باحراج _أنتِ كويسة الأول؟ عاملة أيه دلوقت؟ قولتله بكدب مصطنع = الحمد لله أحسن فقالي بكسوف

_الحمد لله إنك بخير، أنا كنت جاي أقول آسف علىٰ اللي حصل آخر مرة، أنا عارف إنها حاجة شخصية، وماكنش ينفع أدخل، لكن غصب عني والله لما لاقيته بيضايقك اتنهد وقولتله بضيق كده = ما هو أنت متعرفش اللي هيحصل بعد الموقف ده فسألني بفضول وقالي _أنا ماليش إني أسألك، لكن هو يبقالك أيه؟ اتردد لحظة وبعدها قولتله بعنف = ده شئ يخصني، ولو جاي تأخد سيف فثواني وهيكون عندك فرجع خطوة لورا وقالي بزهق _تمم، لا هاجي أخده في معاده، وسلامتك

معنىٰ كده إنه كان جاي يطمن عليا؟ ويحاول يصلح الوضع، مش عارفة حسيتني كنت سخيفة معا، يعني حاول يساعدني ويقف في وش المخاطر وحضرني هنا سنبأ لما كان بيقول كده فحكيت ل الدادة وغلطتني علىٰ تصرفي فحاولت أصلح الأمور عند خروج سيف كان ساكت متغير معايا بيحاول يبعد عكس ما كان بيعمل الأول، زعلان! وحقه يعني.. فحاولت أفتح كلام وأقول لسيف بهزار كده = خالوا زعلان ولا أيه؟ روح شوفه فقرب سيف وقالوا ببراءة الاطفال: أنت زحلان يا خالوا؟

فمسك خاله إيده وقاله بابتسامة مصطنعة _لا يا حبيب خالوا، يلا تعال فلما حسيت إن فرصة إن أصلح الأمر هخسرها وهو ماشي فندهت عليه تلقائي وقولت = يا.. فدير وشه وقالي _مراد فاتكسفت وقولتله = بعتذر علىٰ ردة فعلي الصبح، أنا كنت مخنوقة بس من اللي حصل فاتكلم بجدية ورسمية _مافيش مشكلة، بعتذري ليه، كان عندك حق ده شئ يخصك وأنا ماليش إني أدخل، سلام عليكم

ومشي، وفضلنا في العناد ده، نتكلم من ورا ضروسنا كده، وبنواجه كلامنا لسيف، وحسيت إنه شغل عيال مش ناس عقلة بصراحة! فيجيت يوم وزهقت بقىٰ، وقولتله صريحة كده = ما كفاية شغل العيال ده فقالي بتعجب كده _افندم؟ فقولتله بزهق = يعني أنا وقتها كنت مضايقة فقالي بيحاول يعمل نفسه من بنها _تقصدي بتتكلمِ عن أيه مش فاهم؟ فاتعصبت وقولتله بعند = لا ولا حاجة فقالي بزعل مع عناد _وأنا قولت كده برضو

موقف لا نحسد عليه، فقولتله بجدية مع حزن بدون مقدمات = ده كان خطيبي فاتصدم كده وبان علىٰ ملامحه علامات الذهول فكملت وقولتله = وللأسف هو ابن عمي، كنا بنحب بعض جدًا من صغرنا، لحد ما كبرنا، وقررنا نأخذ القرار بالخطوة الرسمية، مكناش بنحب بعض الحب الكلام وأي علاقة محرمة، إحنا ناس صعيدا والكلام ده فيها نهاية حياة لكن كان فيه إعجاب ونظرات خصوصًا إنه ولد عمي وبيجي عندنا في السرايا كتير، 1 2الصفحة التالية CaMoمنذ 14 ساعة

0 6 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...