"اختياري… مش ضعف!"
الدنيا حوالي ليان كانت بتتهز…
صوت الرجالة… التكسير… صراخ البنت من جوه الأوضة…
كل حاجة بتضغط عليها تختار بسرعة!
بصت له…
وبعدين ناحية الباب…
ثانية واحدة بس…
وصرخت:
"معاك!"
شد إيدها فورًا وجرى بيها في ممر جانبي:
"جري!"
قلبها كان هيقف وهي بتجري وراه:
"إحنا رايحين فين؟!"
رد بسرعة:
"مكان محدش يعرفه!"
صوت خطوات الرجالة كان وراهم…
وقريب جدًا!
واحد منهم صرخ:
"هما هنا!"
ليان شهقت:
"قربوا!"
فتح باب سري في الحيطة بسرعة…
ودخلها قبله:
"ادخلي!"
نزلوا سلالم ضيقة وتحت الأرض…
ضلمة… ورطوبة… وأنفاسهم عالية.
قفلت الباب فوقهم…
وصوت الرجالة عدى من غير ما يشوفوهم.
وقفت ليان فجأة… وسحبت إيدها منه:
"استنى!"
لف لها وهو بيتنفس بسرعة:
"في إيه؟!"
بصت له بعيون مليانة شك وغضب:
"أنا اخترتك… دلوقتي دورك تقول الحقيقة!"
سكت شوية…
وبعدين قال:
"انتي مش شبهها صدفة."
اتجمدت:
"يعني؟!"
قال وهو باصص في عيونها:
"انتي نسخة… معمولالك اختيار."
رجعت خطوة لورا:
"اختيار إيه؟!"
رد بصوت تقيل:
"في منظمة… بتدور على بنات بمواصفات معينة… نفس الشكل… نفس الملامح…"
شهقت:
"لييييه؟!"
قرب وقال أخطر جملة:
"علشان يبدلوا بيكم حد مهم جدًا."
سكتت… عقلها وقف:
"حد… مين؟"
قال:
"واحدة… شبهك بالظبط… بس مش أي واحدة."
ليان بصتله بخوف:
"أنا دخلت في إيه؟!"
رد وهو بيبصلها بتركيز:
"انتي دلوقتي… مفتاح حاجة أكبر بكتير مننا."
فجأة…
صوت باب حديد بيتفتح تحت!
اتصدم:
"إزاي؟!"
صوت جاي من الضلمة:
"فكرتوا إن المكان ده آمن؟"
ظهر راجل… ملامحه مش باينة…
بس صوته مرعب:
"أخيرًا لقيناك يا ليان."
اتسمرت مكانها:
"إنت مين؟!"
رد بابتسامة خفيفة:
"أنا… السبب."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!