: "أنا الأصل!"
الهواء في المكان بقى تقيل…
وليان واقفة، مش قادرة تتحرك…
عينها على الراجل اللي طلع من الضلمة…
وصوته لسه بيرن:
"أنا السبب."
هو وقف قدامها… ملامحه بدأت تبان تدريجيًا…
رجل في أواخر الأربعينات… هادي… بس نظراته مرعبة.
قال بابتسامة باردة:
"وحشتيني."
اتصدمت ليان:
"إنت مجنون؟! أنا أول مرة أشوفك!"
ضحك بهدوء:
"لا… انتي شفتيني قبل كده."
سكت لحظة…
وبعدين قال:
"في المراية."
اتجمدت…
وقلبها دق بعنف:
"إيه…؟!"
الشاب اللي معاها (جوزها) شدها وراه بسرعة:
"ماتسمعيش كلامه!"
الراجل رفع إيده بهدوء:
"متخافش… أنا مش جاي آخدها بالعافية."
بص لليان مباشرة:
"أنا جاي أرجّعها مكانها."
صرخت:
"مكان إيه؟! أنا مش فاهمة حاجة!"
قرب خطوة… وقال أخطر جملة:
"علشان انتي… مش البديلة."
سكت…
وبعدين كمل:
"انتي الأصل."
الدنيا لفت بيها…
"أنا… إيه؟!"
بص لها بثبات:
"اسمك الحقيقي… مش ليان."
شهقت:
"كفاية!"
الشاب صرخ فيه:
"إبعد عنها!"
لكن الراجل تجاهله، وطلع موبايل…
وفتح صورة…
مده ناحيتها:
"بصي."
إيدها كانت بترتعش وهي بتاخده…
الصورة…
نفس وشها!
بس… لبس مختلف… شكل أغنى… وواقفة وسط ناس مهمة!
همست بصدمة:
"دي… أنا؟!"
قال بهدوء:
"دي حياتك الحقيقية… قبل ما تختفي."
بصت له بدموع:
"أنا عمري ما عشت كده!"
رد:
"علشان حد سرقك… وخلاك تعيشي حياة تانية."
لفت ببطء… وبصت لجوزها:
"إنت… كنت عارف؟"
سكت…
وسكوته كان أقسى من أي إجابة.
رجعت خطوة لورا:
"إنت كدبت عليا؟!"
قال بسرعة:
"كنت بحميكي!"
صرخت:
"ولا بتحبسني؟!"
الراجل ابتسم:
"شايفة؟ الحقيقة بتوجع."
وفجأة…
صوت ضرب نار!
رصاصة ضربت في الحيطة جنبهم!
صوت حد بيصرخ من بعيد:
"خلصوا عليهم!"
الراجل بص حواليه:
"يبدو إن في حد مش عايزك ترجعي."
وبص لليان:
"اختاري تاني… بس المرة دي صح."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!