الفصل 9 | من 14 فصل

رواية بين وعد ووجع الفصل التاسع 9 - بقلم سلوان سليم

المشاهدات
11
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ر: "الذاكرة المفقودة"

صوت الرصاص كان بيقرب…

والجدران حوالين ليان بترجّ…

مسكت دماغها فجأة:

"أنا… حاسة بحاجة!"

صور بتلمع قدام عينيها…

سريعة… متلخبطة…

قصر… ناس لابسين شيك…

راجل بيقولها: "إنتي أهم من كل ده"

وبعدها… حقنة… وضلمة!

وقعت على ركبتها:

"رأسي…!"

جوزها جري عليها:

"ليان! بصيلي!"

صرخت فيه وهي بتبعده:

"متلمسنيش!"

بصت للراجل اللي قدامها:

"قول الحقيقة… دلوقتي!"

قال بهدوء وهو بيتجنب الرصاص:

"انتي كنتي بنت شخصية كبيرة جدًا… أهم من اللي تتخيليه."

اتنهد وكمل:

"كانوا عايزين يسيطروا عليكي… لأنك مفتاح لثروة ونفوذ."

شهقت:

"فخطفوني؟!"

هز راسه:

"ومسحوا ذاكرتك… وحطّوكي في حياة عادية… علشان محدش يوصلك."

بصت لجوزها ببطء:

"وإنت؟"

سكت لحظة…

وبعدين قال بصوت مكسور لأول مرة:

"أنا كنت واحد منهم."

اتجمدت…

وقلبها اتكسر:

"إيه؟!"

كمل بسرعة:

"بس… اتغيرت!"

صرخت:

"إمتى؟ بعد ما حبست بنات شبهّي؟!"

قال بألم:

"كنت بحاول ألاقيكي… كنت بدور على الأصل!"

ضحكت بدموع:

"ولما لقيتني… حبستني برضه!"

قال وهو بيقرب:

"علشان أحميكي منهم!"

في اللحظة دي…

الرصاص وقف فجأة.

سكون غريب…

وفجأة…

صوت ست جاي من وراهم:

"كفاية تمثيل."

اتلفتوا كلهم…

ست واقفة… نفس ملامح ليان بالظبط!

عيون ليان اتوسعت:

"إنتي…؟!"

الست ابتسمت بثقة:

"أنا اللي المفروض أكون مكانك."

الراجل قال بصدمة:

"مستحيل…!"

الست قربت بخطوات ثابتة:

"لا… أنا مش بديلة."

سكتت لحظة… وبصت لليان:

"أنا اللي خدّت حياتك."

الفصل الحادي عشر من هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...