الفصل 41 | من 41 فصل

رواية بين رجُليـن الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم Zainab Halim |🪐

المشاهدات
20
كلمة
3,842
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18



كُل تفاصيلچ وطن للأحتواء

بين رجُلين




______________.

الخامسة عصراً

كـدام نظـرات المنزعـجة وكـفت بكامل أناقتها .. تعدل رباطة الأسود... متجاهلة عيـونة الثاقبة عليها...بللت شفتها لتحاول تحجي : بس سكـتها بعلامة "اش" ... جان ضايج كُلش عرفت هالشيء مِن سكـوتة...
خلصت عقد الرباط لتـمسد على كتفة بحراكات خفيفة ناعمة:
رافعة عيونها لعـيونة البارد...

" يعني هي رواية ...ليش زعلان مني؟ مجر!"

قاطعها مبتعد منها لأبس ستٰرتة السـودة..

" إي حتى لـو... بـس انـي جنت متوقع نهاية سعيدة رغم كتيلي قبل فترة نهاية سعيدة! لخاطرك حبيبي"

قلدها بأخر كلامة .. ضحـكت بنعومة لتـرد:

"مو فجأة خطر على بالي هاي نهاية!...شلون اتركها لمخُلد.. او شلون اعيشهم سوة يعني بسعادة ! ما يصير.. قادر إلة حق بيها همات"

لبـس ساعتـة وعيـونة عليها بغيرة

" تمام.. بس ليش خليتي مخلد بمكاني.! هاي نقطة...
ونقطة ثانية مهمة... ليش حبيتي مخلد اكثر مني برواية!!"

كـتمت ضحكتها بصعوبة ... شلون تفهمة هاي رواية
مو حقيقة..! شلون تفهمة رادت تسوي دراما علمود تجذب القُرإ ...
وكـف وهو منتظر جوابها وأيدية بجيب البنطرون...

" علمود الدراما والله.. حبيبي قـادر.. لازم تعرف أنو الروايات مبنيَة هيج .. شـوية حزن وشوية سعادة.. وشوية اكلب الأحداث .. خليت مخلد تعرف ليش! "

" ليش بلة ست انس؟"

ردت بـ إبتسامة...

" إذا خليتك أنت من البداية وحبتك انـس... والصار الي صار مراح آحد يعرف انـي كاتبة ناجحة ... ولا صارت احداث طويلة ..واني شنو غيرتة بعدين .. خليتك تطلع بعدين.. وخليت مخـُلد مكانك.. بدلت كم شغلة والله! "

قاطعها مضيق عيونـة

" كم شغلة مو؟ ... كولي إلف شغلة غيرتيها!!
ضفتي كِل إحداث حياتنا حتى.. أول شي عمران ضفتي! وكتبتي علية..
وهو انتي حتى ما شايفتة بـس استغليتني بكم بوسة وخليتني احجيلج...
كُلشي يخصُة هـو أزل... نقطة ثانية مهمة ... فقار وكاظم والبقية
هم خليتهم! ولو همة ما يدرون واستغليتي شغلهم وشغلاتهم تعبانة وكتبتي اسمائهم الحقيقية بدون تغير .. والاسوء من هذا حجيتي عن حبة لـ سنار برود! بلة شاف رواية عن طريق الصدفة! شحجي اني ! شصخم!"


لـو منك اطم روحي قبل ما يشوفها فقار ويصير قتلنا حلال... ؤروسنا تتعلك على بـوابة بغداد....
بس لازم بعد اهدي المسئلة قبل ما تطير وتصير نار تحرك الاخضر والابيض والا صفر والاحمر حتى.... عفية انس حششي والدنيا احتـركت بسببج... زفرت انفاسها لتحـظنة بـ انوثة مريحة راسها عَلى صـدرة...
تعرف كُلش زين قـادر هي نقطة ضعفة فـ راح تستغلها لحـد متكدر....

" حَبيبي .. اعرف غلطت هواية.. بس تعرف حبيت اكتب حياتنا بس اغير بيها شـوية.. بعدين تعرف زين .. فقار وعمران وحتى مخلد .. مراح يقرؤون كـتب .. كُل واحـد مشغول بحياتة الخاصة.. وخصوصًا فقار وكاظم وسنار وعمران لـو قامت القيامة محد منهم راح يفتح كتاب "

مارد عليها لتسنـد فكها عَلى صدرة .. مقوسة شفايفها مثل الأطفال...
كـدام عيونة الـفحمية.. لتهمس بشوية دلع..

" بعدين انـي حامل.. ليش تقهُرني .. نسيت دكتورة كالت ممنوع احـد يضوجها... لان راح يأثر على صحة البيبي...ها"

ابتسمت بشر داخلياً ... نجحت الخطة الما تكرتها ابدا من يوم ما حبلت... بطفلها.... إي شي تريدة او تطلبة تستغل حملها وخـوفه عليها...
وتليّن قلبة الصخر .... هيج بكُل سهولة تكـدرلة... طبع شفايفة على ارنبة انفها ليبوسها كم مرة...

" اعرف دتستغليني زين حالياً .. بس شسوي راح امشيها بمزاجـي..
وهاي فعلتج مال روايـة ما أنساها... انتظر لحد ما يجي ... شجاع.. واعرف اعاقبج ورآها ... "

ضحكت وشفايفها تبوسة على كُل وجهه ...

" اخر مرة وداعتك .. بعـد إذا كتبت اكتب خيال..
وما اجيب طاري احد من عائلتنا... وعد "

هـز راسة بهدوء... ماسح على خدها ترف.. وعيـونة مخترقة عيونها الناعسة... هامس بصـوتة الرجولي....

" منَ شفت وقريت الرواية وشلون انس حبت مخلد بالكتاب...
وانـي جنت ما موجود وغير مرغوب من قبلها.. اتمنيت ادخل بنص الرواية واسحلچ واجيبج بيتي.. وطلقة وحـدة براس ذاك الچلب... غرت عليج مِن رواية غرت عليج حتى من علي رغم هـو خيال وما موجود...
حتى من شفتج مخلية مخلد بالبداية وشلون من تعرفتوا آول مرة...
وهو إني المفروض بمكانه لان اني شفتج وساعدتج من الحيوان چان عبالة اخذتي فلوسة .... وحبيتج من أول نظرة... وكعت الچ وانتي مثلتي علية آني ولـد... غلست وتركتج على راحتج... وكم سنة واني اركض وراچ... وبكُلشي بينت الج احبج.. بس جنتي غبية وماعرفتي حتى انُ اني كشفتج وعرفتج انتي بنية من اول لقاء النا... غبية وتعبتني هواية وتهمتيني اني احب الولد... اذكر مرة اجيت باليل الكـم.. جنتي خايفة مني..
والكـلتي للحجية الله يرحمها... تبقى كاعدة متروح ...
جان الخوف مبيّن بعيونج ... بس ماشفتي زين إني وكعت الچ وعرفتج... هيج غباء ما شايف بعمري كّلة...."

ابتسمت بنعومة وأحداث قبل تمُر على مخيلتها.. كُلشي صار بوقتها.. تذكرة بكُل دقة... لحظات من حـاولت اساعد آحد الأطفال.. ركـضت بخوف بوقتها علية ردت أخلصة من رجال اليضرب بية بدون رحمة... بس صدفة وبسبب عاطفتي الزايدة طلع طفل حرامي وسارق من هذا المتُخلف... شرد طفل واني ضليت بمكانـة.. احاول ابرر واشرح مو أني... بس هيهات قفل علية الصاحب نُص عقل... لدرجة حصلت كم ضربة منّة واتهمني إني شريكة بجريمة... كـم مرة حـاولت احجي بس بدون فايدة.. اجـة يضريني بس..
اجـة قادر " بطلي الخاص" ومنُقذي الابدي.. بـدلتة سودة انقذني من ايـدة بوقتها جان ديحـرس آحد شخصيات بالدولة ..... اجة يضربة لان ضربني... وحتى حـاول يدخلة السجن بس اني رفضت لان هو فاهم غلط...
دفـع الفلوس إلة وخلصني مِن ايـدة... مِن وقتها وقـادر هـو توأم روحي ورفيق دربي... لو ما هـو جان اني بعدني بطرقات ابيع خبز وغيرة... واخلصني من ألف مشكلة مُريت بيها.. من أهمها عمي وزوجتة...
وحتى ذبهم بسجن سمعتة يحجي عن طريق صدفة.. رجعلي حقي منهم مربع.. شوفوني الحياة الجنت ماعرف هي موجودة...انطاني اخت مثل وليان وصديق مثل مخلد.. خلٍاني يوميًا اسجد لربي شاكرة... شجعني اكتب قصتي وكُل شيء مريت بيّ وياه ... بدون خجل او وعلمني شجاعة الجنت أفتقر الها... كُلشي جـان بحياتي منة نعمة رغم تعبني بغيرتة زايدة ...
وحـبة المفُرط إلية... بس كـدرت احب حُبة بجنون...
حبيت كُلشي يخصة من أصغر عيب بي إلى افضل حسنة بداخلة.... وهياتني عايشة وياة ومنتظرة ابني مّنة.. قطعة منة.. واريده يشبه لأبوة بنفس ملامحة رجولية وحتى اطباعة.... لا لا لا.... شكلت اني ..!
طباعة نـو ! شبية تخبلت حتى يصير عندي بالبيت اثنين مخابيل ويتحول بيتنا الى شماعية•_• نغض النظر عن هاي نقطة ... تمام.. 


كم بوسة من بين شفايفها الكرزية سرقها.. حتى تحولت إلى شراسة بوستة.... عرفت ديعاقبها عَلى افعالها برواية... تُركتة يسوي كلشي يريدة بيها... حتى تأؤت بوجع واسنانة تاكل لسانها بخفة... ضربتة على صدرة بقبضة ايدها الناعمة عسى ولو يتركها... بس
هيهات هيهات... جولة ثانية جانت اقسى من هاي وأيدة الجريئة مدها بكل خشونة على طـول خصرها صعوداً إلى نهدها الايمن...
عاصرة بقـوة .. لتّن داخل شفايفة... شاعلة بكُل جسمة نار ما تطفى الا بيها....  بصعوبة كـدرت تتخلص من قبضته فالتة منّة وعلامات الغضب على وجهها... مسح حمرتها .. وخرب المكياج ... وحتى فستانها ما سلم منّة... فاصحـت بي بنزعاج...

" إلف مرة كتلك قادر! البوسة مو هيج!"

ما كملت كلامها طفر عليها راكض.. لتركض بخـوف طالعة من الغرفة... ولسانها تسبّة وتتمنى تحركة اي نعم حرك!... سمعتة أقترب من الغرفة الثانية  ... اعتذر منها بطريقتة ... اخذ منها قلم الحمرة ...ليعدلها الها  هـو مستغل الفرصة عدل... بشفايفها... جولة قصيرة انتهت وهـي تجرة ليطلعون... بعد ما اخذت جنطتها الصغيرة باللون البني الخفيف...
نص ساعة او اكثر وصلوا على بيت مخلد... نزل ليفتح الباب الها كعادتة...
مبتسمة بخجـل واكو بعض الناس جانت دباوع عليهم بغيرة وصدمة..._•
دك الجرس لثانية فاتح الباب مخلد... كما وصفتة بالرواية هو تماما.... حتى بوشم ايـدة...

" بعد وكت أستاذ قادر لو نايمين بالطريق مو احسن؟"

"انچب اكو بشر طبيعي هيج يستقبل خطارة!"

فـ رد علية مخلد بنزعاج

" اي اني.. هم حاسب نفسك خطار انت ؟"


ليجاوبة قادر برود..

" تاكل خرا وتسكت او اوكلك اني واسكتك ...شكلت؟"

رفع مخلد شفتة ليرد ..

" اذا انت اكلك ماكـو مشكلة"

بالمناسبة بعدنا بالباب... اي نعم عركات مخلد وقـادر ما تنهتي بسهولة...
إلا واحـد نايم بشعر ثاني•_•  زفرت انفاسي واني اجر أيدي من ذراع قـادر ... داخلة لجـوة تراكتـهم واحد يغلط على ثاني.. مثل شرايج الجدد...
هذا طبعهم .. من الصغر ... بالمناسبة همة اصدقاء طفولة...
ابتسمت واني اشوف وليان تطلع من المطبخ ...

" تأخرتوا "

حظنتني ..رديت الها الحظن واني ابتعد شـوية...

" شسوي .. ما تعرفين اخوج! "

" زين هو وين! بس لا "

ضحكت وأني ارد...

" لا اطمئني بعدهم واكفين بشارع .. صوت العرك بعدة مواصل النا... يعني ساحة الحرب بأمان"

ضـحكت بخفة هاز راسها بدون فايدة.. ذولة الاثنين ما تصير الهم چارة...
اخـذت انس من أيدها لتكعدها بكل هدوء على الاريكة .. الحمل ومصايبة... رغم هي بشهر الخامس.. بس الدكتورة محذرتها انُ ما تتعب هواية لان الحمل خطر ... اجوي توم وجيري.. كاعدين بهدوء على غير عادتهم..بعد السلام والضيافة .. وسوالف الخاصة .. تركتهم واني اسال وليان ..
لان هاي العزيمة ما معروفة ... يعني أحنا نعزمهم وهمة كذالك بس هاي المرة مخُتلفة ... حسيت بيها.. همست الها..

" وليان اكو سبب علمود هاي العزيمة.. ياختي كلبي ممرتاح .. اكو شي داحس وراها.."

انتبهت عليهم لتشوفهم يسولفون بجدية.. رجعت عيونها علية .. مقتربة مني...

" بعدين اكولج ورا العشة تعرفون"

" حامل موو؟"

گلبت عيونها الخُضر لترد بستهزاء..

" ومن يمتى الحمل الا عزيمة .. لا مو حامل وإذا حامل انتي اول وحدة تعرفين"

عقـدت حاجبها بحيرة.. لعد على شنو... الموضوع بي " انة"
وهاي القردة وليان رافضة تحجي... لتسالها مرة ثانية..انس

" زين.. اكو مشاكل إنتي مخلد .... نصالحكم لو شنو مو حايرة واكلني الفضول ... شكووو "

هزت راسها بـ لا... مبتسمة وعيونها تراقب مخلد بخفة...
زوجها غصبًا عنها.. ما تحبة إي.. وجبرها علية وعلى حبة حتى...
تذكر زين احداث قبل سنة مِن هددها بسلاحة إذا ما زوجتة يقتلها انوب يقتل روحـٌة... بس سمع احد متقدم إلهًا من زملائها بالجامعة... كلب دنيا وخلاها ما تطلع حتى لجامعة كم يوم... ولو ما ادخلت انس بالموضوع...وطمنتة انُ هي رفضته جان راح وخلص على الولد...رجعت عيونها على انس بسرعة
لما عيونة الحادة شافتها تباوعلة بجمود... يعرف زين أذاها من خلال حبة واخبالة بيها.. بس مايكدر يعيش بدونها ولأ لحظة وحدة... متعلق بيها مثل روحـٌة... وليان مثل انفاسة تصعد وتنزل... حبة طفولة وحب المراهقة وكُلشي يخص الحب " وليان.. رغم مايعرف يعبر عن حبّة
بس بالضرب والغيرة زايدة والتملك القوية وبكلشي اسوء ممُِكن تتخيلة... بس لحد هاي الحظة ما معترف بحبه إلهًا... ماتعرف هي شكد مجنون بيها.. شكد يهوى عطرها .. يموت إذًا ما شم شعرها.. ينجن للحظات اذا ما اشاف عيونها الخُضر.. بس بالمقابل ماعرف مخلد زين يعبر عن حبة وشافته هي بالطريقه الغلط.....

£

صبينة عشة اني وليان رغم اني ما اسوي شي بس واكفة وليان هي حظرت كُلشي... بس واكفة يمها اساعدها واحجي•_• شنو الحجي مساعدة هم...
المهم صبينة العشة وخلتة على طاولة الطعام بالصالة ...
واني شكد حاولت اجر لسانها بس ما كالت شنو.. اعرف ضايجة من سوالف مخلد وياها وحركاتة وياها.. كم مرة اشتكت إلي انُ يذيها هواية .. سواء بغير ايام او بالعلاقات الجنسية.. وحاولت احجي ويا كل مرة يوعدني بس
ميفيد ويـاة شي... مخبل ومهوس بيها... وياكثر المهوسين عدنا...
من فقار وسنار إلى كاظم ورد.. الى مخلد وليان... والقائمة طويلة.. اشكر ربي اني حامل ولا صرت اسوء منهم يم قـادر... المهم تعشينة بالمَة الحلوة وسوالف والشقة ما يخلص... خلصنا وعزلت المطبخ رفضت وليان بس ساعدتها شـوية... حظرت قهـوة لقادر ومخُلد.. اخذتهم واني لحكتها وبيدي عصيري البرتقال.. اشرلي قادربصفة كعدت بصفة مسح على ظهري بحنان... ليكعد مقابل النا مخلد وليان ... ليكول مخلد


" احم عدنة موضوع نحجي بي وياكم"

انتبه علية قادر ليرد..

" احجي يا ملك زمانك... نسمع"

ضحـك مخلد ليكول بجدية..

" بصراحة عگب باجر نسافر.. اني وليان لبيت ابوية .. بـ فلندأ"

رد قادر بحاجب مرفوع..

" سياحة لو شنو؟"

زفر انفاسة منتبه على وليان للحظات.. ليرجع عيونة على قـادر بخفة..
وهـو يكمل ..

" لا .. إقامة بس مؤ دائمية الى سنة أو أكثر.. تعرف الحجي يكول تعبت وشراكات محـد يدريها هناك محد يثق بية وصعب.. دز علية علمود أرتب الشغل "

هز راسة قادر متفهم... مرجع عيونة على اختة الصغيرة... وليان جانت تبتسم بصعوبة ودموعها راح تنزل.... ما يكدر يتخلى عنها وهاي وصية امة وابوة.. قطعة من روحـٌة.. حتى ما اجة يزوجها لمخلد.. ولو هو يعرفة زين وصديق عمرة وطفولة بس مخلد مو مال حُب.. سوالف نسوان ومكسرات عندة.. بس فجأة من طلب ايـد وليان منّة .. والاكثر صدمة هو موافقة وليان على طلبة رغم هي إلف مرة ذكرت مخلد ما طيقة... ماحب يوكف بقسمتها ولأ شي.. بس إمانها عندة ... بنهاية مخـُلد رجال تتمناة الف وحدة..

" مثل ما تحبون هاي حياتكم الخاصة واني ماكدر ادخل.. بس وليان شنو جوابج .. مقتنعة؟"

هزت راسها بـ إي.. نازلة دموعها بكُل سرعة على وجهها.. وكـفت بسرعة لتحظنة لأخوها... ماسح على شعرها بكل دفـو... وايدة تضمها لصدرة..
ولسانها ما سكت براح اشتاقلك وماكدر اتركك.. بس وعدها ...
كل ما تشتاق إلة بس مكالمة وحدة وهو يمها.... قطعة من قلبة ما يتخلى عنها بسهولة... ابتعد شوية من حظنها ... ليحظن وجهها بيدة ...
ماسح دموعها... طابع شفايفة على جبينها ... كدام نظرات انس المدمعة...
ومخلد لـ هذولي الاخوين... تقريباً اكثر من ساعتين مرت ...
والسهر الما خلصت بسهولة .. ويّة قادر ومخلد.. وهمة يلعبون على بلي.
طول لساعات طويلة.. نامت انس من تعب على القنفة....
ليحس اخيراً قادر... بحالتها ... مستاذن منهم وطالع للبيت..


في السيارة..

بصعوبة افتح عيوني والنعاس اثقل جفني... كّلة بسبب قـادر... كتلة تعبانة بس عاند الا يفوز على مخلد بالكيم.... بالأخير خسر كالعادة٠-٠ .... مو قوي بالبلي يمتى يقتنع.... تنهـدت بملل وانزعاج وعيوني علية مصوبة... حاظن أيدي بقوة لصدرة ويسوق بالايد ثانية... طبع شفايفة على بشرة ايدي...
ليبوسها ... هامس وعيونة علية وعلى الطريق...

" ابوسة اليخنزر ويطنكر اني... حبيبي ..نعسان؟"

" لا .. "

من كل عقلة ديحجي! مو شايفني نايمة على روحي... قـادر شنو هذاً الذكاء حبيبي مكانك مو بالعراق... ضحك بمكر ليكول...

" إذا مو نعسانة يعني اليوم سهرتنا لصبح!! اخ اخ!"

ضربـتة على كتفة بيدي واني اعترض بنعاس...

" قادر.... نعسانة !! وتعبانة ... وانت دتشوف اني بالكوة دافتح.. ليش تقهرني!"

بجيت واني اشهك... اي بسهولة .. تأثير الحمل وافعالة....
لزم ايدي الثانية وهـو يضحك مستمتع ... واني بدت نوبات البكاء عندي... لدرجة تحول خشمي احمر وعيوني دمٌ .. لحد ما وصلنا على بيت واني مستمرة مثل الطفلة العدها دوام اول يوم بالمدرسة وتخاف تروح .. هيج ابجي وكم مرة حاول قـادر يسكتني بس مفاد... كعدني على الاريكة واني اشهك بكل جٌرة نفس... ودموعي بعدهي ما وكفت... كعد كبالي نزعني الحذاء.. تاركة على صفحة ... وبصعوبة يكتم ضحكتة....

" دتضحك ! عـ ... علية ...!"

شهـكت اكثر واني اصرخ مثل الجهال... تنهـد ليحظن ايدها برقة...
ماسح دموعها هامس بكـل حنان..

" غلستني هاي دموع كـون... كافي يروح قادر انتي.. هسة شنو سالفة بجي هاي؟ يعني اني شسويت.. كافي بس باوعيلي .. انس... بنتي"

شهـكت اكثر لتجُر انفاسها بصعوبة...  رادة وهي تأنبة بكل نعومة من بين دموعها...

" لا .. لا تدعي على روحك!"

عض شفتة بقسوة.. هياتها بدت من جديد... نوبة صراخ اسوء من القبلها...
ذكـروني مرة ثانية من اقترب منها اخليها تشرب حبوب ... شنو جان اسمها؟
اخخ ياربي.. تعب من البجي بدون فايدة وتعبت نفسها حتى... مّد ايده ليرفعها من القنفة شايلها ... حظنت من رقبتة.. وهي تشهك ... لثواني طويلة..
دخل عطرة بـ انفها متنفسة بهدوء... هدِت ... زفر انفاسة براحة فاتح الباب برجلة... واخيراً الفراش.... خلأها على فراشها .. ليشوفها بين المغمضة وبين النايمة.. استسلمت للنوم ... دأيرة وجهها لجهه ثانية.. نزع سترتة .. شامرها على الاريكة البصف السرير... فاتح الكنتور .. مختار الها ملابس نوم ... مكونة من فستان نوم ابيض حريري... قطعة وحدة...
اقترب منها لينزعها فستانها بكل خفه... وبصعوبة كدر يلبسها  ملابس النوم... بعد ما فزت واعترضت بنعاس .. واخذت شوية تبجي... وتضربة وترجع تبوسة... لحد ما نومها ... بصعوبة... غطاها زين ... طابع بوساتة الحارة على جبينها .. خدها.. شفايفها المتفوحة شـوية...



£

كعد مقابل الها على كرسي بعد ما اخذ حمام دافي... وعيونة تراقب بيها نايم بكـل راحة ... ابتسم بخفة لياخذ الكتاب من المنضدة صغيرة قرب السرير... ايدة تمسح اسمها المحفور على الكتاب...
ابتسم وهـو يفتحه ... فخور بيها كُلش... بعد كُلشي عانتة...
كدرت تتغلب على الكُل ... وتبني من سقوطها احلام قـوية... تبني أمراة قوية .. حنونة.. طفولية.. زوجة صالحة.. حبيبة .. وكاتبة مشهورة.. وام ان اشاء الله وقـدوى لأطفالها ...  فخور جداً بيها لدرجةٍ يحسد نفسة عليها....
صوت  حركة منها خفيف خلتة يرفع راسة من الكتاب... ابتسم وهو يشوفها فاتحة ايدها الة .... ترك الكتاب على صفحة... ليتقدم منها... تحت الفراش... ضامها بصدرة بقوة وحب... وعيـونة استسلمت لنوم بسلام...
هذا كـل ما يتمناة .....
بيت صغيرة
وانس
وقطعة منها يشبها....
وبس....





_______________

النهاية.........


نلتقي ان اشاء الله بروايات جديدة...
وحلقات خاصة تخصهم....







اي شي ما مفهوم اسالوني... 

حسابي على الانستا 2_zenp

love you 💋♥️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...