بشرني
بديت تخاف تخسرني؟
تحن ؟ تشتاگ؟ تفگدني؟!
# أنَـس......
________________________________*
أربع أشهر مرت علية وانـي أنس مزوجة رسمياً مـِن مخُلد ، الحياة وياة .. مغامرة، عبارة عن ونسة ماكـو مسؤولية ولأ شيء اسمة جدية بحياتة... يحب يقضي اليوم بيومة وإكثر شي عندة هـو تصرفات الطايشة...
معذبني بإسلوبة الغير مُــبالي، بجدية الامر، والاكثر من هذاً!
همــي الأكبر والأعظم هـو المشـُروب ! ما يتركة ولا يوم واحـد...
ودائماً يجـي سكرآن واتعارك ويـاة... ونصير كُلش! ونتعارك.... ويجي يصالحنـي ويحلفلي انـُو ما يشـرب مرة ثانية! بـَـس ثاني يوم! يدخل سكـران... تعبت هواي من هاي المشكلة! انـي اعرف اكـدر اغيرة وابطلة! بـَس يحتاج وقـت وقـت كُلش طـويل! يحتاج صُـّبر وخُلك طـويل... تـركت الكُتـب على صفحة وسطرتهم وخليهتم بنجـطة.... وانـي امِد أيديناتي أحاول اريـح أكتافي.. امتحاناتي علىٰ الابـوأب وبلشت إقـرا ... لـو ما مخُلد مجنت اكـدر اسوي هيج ! أنتبهت علىٰ ساعـة تعدت الوحـدة ونـُص بالليل..... ومخُلد طلع من لل11 ! رفعت الموبايل وإتصلت بـِي... ماكـو مدإ يـرد! رجعت اتصلت مرة لـُخ ! هـم ماكو رد! زفرت انفاسي بضيق أعرف وين مكانة راح يشـرب لهذا السـم ويجي! مثل كل مرة! اخ مخُلد! اخ!!! شمرت الفـون وكمت للحمام غيرت ملابسـي ولبست ثـوب وردي قصير... وكـبل نمت....
ماعرف لـشوكت ضليت نايمة بــَس حسيت احـد فـوك رأسي! ويغني! بصعوبة فتحت عيوني وانـي افتح الضوء ( مخُلد هذاً انـَت؟) انتبهت علية اجـة شمر بجسمة بفـراشي وهـو يدندن بثمالة( إي هذا اني ) كمت مـِن مكاني وانـي أحاول اعدلـة بالفراش ( اخ مخُلد منك! يعني انت متوب ! يومياً صارت هاي الاسطونة مو لعبت روحـُي!!) نـزعت حذائـة وشمرتها وإقتـربت انـزع سترتة ! لـزمني من زنـودي وانـي احَس بريحتة تلعب روحٌ راح استفرغ!( عـوفني مخُلد! ونام وباجر صبح راح اعـُِرف اتصرف وياك!) حـاولت اچـُِر أيديناتي مـن ايدة بـس هـو يحاول يقترب من شفايفي! ليكول بصـوتة ثمل( بـسَ بوسة أنـس وحـدة! تعاي ! آريـدچ) دآحـس بمعدتي تگـُلب وشي يريد يطُـك بيها وخـرت وجهي من وجهة وانـي أتوسل بي ( اتـُركني مخُلد ! باجـر اني انطيك كُلشي بـَس هسة ماكدر داحـس راح! أذب كُلشي اكـلتة !)
باوعلي وهـو يهـز راسة مثل طفل بـ لا( بـس بوسة حبابة!) اجـة ياخذ شفايفي بـس دفعتة بسـرعة على السرير وركـضت كـُبل للحمام وانـي إذب كُلشي اكـلتة استفرغت وانـي اكـحّ وبصعوبة كـدرت أتنفس! فتحت الحنفية وانـي اغسل وجهي بمـَي بـارد ، هـاي الحالة دتتكـرر صارلها اسبـوع! شبية! نشفت وجهي مـِن المي واجاني صـوتة السكـران من الغرفة( انـس تعاي !! يلـة اليوم مـاكو لا ما تكولين لا انس فاهمة!) استغفرت ربـي ورحت إلة شفت نايم على بطنة منتظرني ابتسم أول ما شافني! فـاتح حظنة ( تعاي يلا حبابة!بـَس هالمرة ) هـزيت رأسي وانـي اروح إلة ... عبالي الحظ كعدلي واخيراً طلع ضاملي شيء أسوء بالف مـرة مـِن العشتة... حاولت امنعة أنُو مَـا يتقربلي بـس ماكدرت إلة ابداً وهـو يأخذني بكـل قسوة ولعبان روحٌ! حسـيّت بـ اشمئزاز مـنَة ومن نفسي ! وهو يتوسل بية أنُ اتجاوب ويآة بـس ماكدر وانـي حاسة بنفُر من يمة وكـُل دقيقة احَس راح استفـرغ ؟ أخذني اخـر مرة بعنف كُلش لدرجةٍ توجعت هواي وكعدت بالحمام شـي ساعة لو اكثر أحاول اخفف الِم بالمي او افتـر ماعرف شسوي حتى بـس يروح الوجع ومنـا لعبان النفس كملت علية..... خلصت حمام وطلعت شفتة نايم وبدون ملابس... إقتـرب منة وانـي اغطية... طفيت الاضوية ورحـت اتـُوضيت ولبسـت محرآم الأبيض....و فرشت سجادة الصلاة وكـعدت عليهًا... حسيتّ بدموعي نـزلت وانـي اسمع صـُوت الأذان... مسحت دموعي بسرعة وكمت إصـلي صلاة الفجـر.... خلصت وإنـي اسجد واهمـس واطلب من ربـي انُو يسامحني ويعدل حالة لمخُلد! انـي يتيمة وماعـندي غيرة يالله اعـرفة تعبان وسؤالفة مكـسرة بس والله مـاكو اطيب من قلبة ويحب الخير ويحب يساعـد ويحب حتى يشمـُر روحـة بالنار علمود يساعد احـد! رفعت اديانتي وانـي أتوسل برب العالمين ! اصلـح حالة يالله وأصلح اعمالة واني اتـوسل بيك أنُ يترك هذا السم ! مسحـت دموعي النزلـت... وكـعدت شوي إقرا قرأن .... خلصت القراءة والصلاة وكمت نمت بصالة بقهر وحـسرة......
ثـاني يوم صباحاً...
كـعدت الصبح وانـي احس بجسمي متكـسرة تكـسر من نومة القنفة... رحت غسلت وجهي ونشفتة وطلعت عَلى الغرفة شفتة نايم .. طبتگه الباب ورجعت لصالة سـويت ريـوك خفيف إلي وخـدرت چاي وفتحت بالفـون القران الكـريم وعليتة تركتة علىٰ طبلة وانـي استمع لصـوت جابر الكاظمي وهـو يتلُو القرآن .. بصـوتة الممُيز لسورة البقـرة ، طلعت الطـاوة وخليتها على النار وطـگيت إلي بيض، بـَس ماعرف شبية! استفرغت خليت أيدي على حلكي ورحـت غسلت ... وكعدت شوي أستعيد أنفاسي.. ماعرف شبية! ليش هيج شصار بية! شنـو ! معقولة! عقدت حاجبي وأفكاري تاخذني للحمل! احتمال يعني! مـؤ اكيد بـس لازم اتاكد ... رحـت طفيت الطاوة وطلعت الي جبن وشوية زيتـون وتريگت... وشربت چاي ... لشوية ورن فـوني فتحت خط وانـي اشوف سجىٰ المتُصلة... رديت
- صباح الخـير عروستنا الحُلوة،
ضحـكت لتـرد بخجل..
- صباحـو أنس شلونچ اليوم وشوكت تجيني! علمود نخلص يم صالون ! هههه
ضحـكت على خجلها..
- اكولچ انـي مو خطيبج حتىٰ تخجلين مني! بعدين إذاً عَلى جية إو روحة لام صالون كـالت العصر تعالن يعني بعد وكـت وهـواي هم لان هسة بـ 11 ماعابرة!
سحبت أنفاسها لتـرد بتعب،
- لـچ وراية كـومة شغل وشغلات بالبيت لا تنسين باجر الحنة وماظل عندي وكـت والله لأزم اكمل تنظيف جسمي وآخلص تنظيف شقة وترتيبها وخالاتي ورأح يجـني من باجر الصبح ولآزم غدة وعشة وهوسة واني بس التفكير يتعبني !
آبتسمت وانـي اتـرك كـوب چاي على طبلة..
- اطمئني خية انـي ورا الغدة يمج بـس اخلص شغلي واجـيج ! صحيح سجى ردت منج شي! بس بيناتنا تمام! ما تكولين لاحـد! أوك حتى خالتي!
اكّلها الفضول لتكـول بسرعة...
- شنو الموضوع انـس! خوفتيني! صايـر شي؟
زفـرت انفاسي وانـي امشي للغرفة ماريد مخُلد يسمع شي! فتحت الباب بخفة وانـي اشوفة على نــُومتة ! رجعت لصالة وانـي اجاوبها...
- باعِي سجئ آريد منـچ خدمة صغيرونة أريد ترحين لصيدلية القريب منكم وتجيبلي منها تحـليل للحمل ! بـس كتلج حتى خالتي ماريدها تعـرف ماشي!
شهكـت بصدمة بصوت عالي!
- لـچ أنـَس انتي حامل! لـو شنو تعاي سولفلي !!
قاطعتها ..
- لـچ يا حامل ! داكولچ أريد تحليل حتىٰ أتأكد تمام! يعني شآكة بنفسي فـ حابة أتأكد لا اكـثر يعني والله بعِد ماعـُرف ،
ردت وإني احسّ بنبرتها حماس..
- يارب حامل يارب ....!ولا تخافين رآح اروح لصيدلية واجيبلج واضمة يمي ... بس تعاي كوليلي انتـي شلون عرفتي! يعني اكـو أعراض؟ مـو؟ ...
سـحبت انفاسي وانـي اذكر احداث البارحـة وأشياء ثانية! صارت... فـ كتلها الموضوع وكـذآ واعراض الحمل وهي لطـشُت حامل واخذيها مني ومن هذا الحجي ضليت شوية اسـولف وياها وسديتة الخط ورحـت عزلت المطبخ.. وغسلت موآعين ريـوگُي... ورحـت افتح البردة اريد يدخل هوأ ! اختنكت! حسيّت اكـو حركة ورأية درت وجهي واني اشـوف مخُلد داخل لصالة وديفرگ براسة بـوجع! كتفت أديناتي لصـدري وإنـي اشوف انتبة علية..!
شمُر روحة على تخُم وديفرك راسة بـ أيدة ( راسـي راح يُطك أريد كـهوة آنس، بسـرعة) مـارديت علية وانـي وعيوني علية مصـوبة برود....
حجه مرة لـُخ( دالغي أنَس واكـول اريد سـم !) انتبة علية ليكمل( ويأمن دالغي وية الحايط!! سويلي كهـوة !!) عضيت شفتي بغضب وانـي اروح إلة ( مراح اسـوي شي! مخُلد! وهاي سوالفك المكـسرة تعبتني والبارحة شسويت بية شنو نسيت لو مَا تذكر تعبتني مخُلد تعبتني شوكت تبطل وشوكت تترك هذاً السـم! مـو حتى روحي لعبت!)
وكف على طـولة مقترب مني وهـو يحجي بحـدة( أنس رحمة للملائكة عقلي مصـدع ومداشـوف عـدل! داحجي وياچ واحاول ما اعصب ودإ طلب منج بأدب فنجان كهـوة! فـ سويلياه بدون جر واخـُذ ! تمام!) دفعني بخفه مِن گتفي.. ماكدرت أكتـم انفاسي فـ رديت بنفاذ صبـر( مخُلد والله والله مخُلد! إذاً ما تبطل سوالفك المـكسرة وهاي شغلات تعبانة وتجـُوز من الشرب ترآ اعوفلك البيت وأروح! كافي زودتها هـواي... واني ساكتة! ومنجبة!)
صِر علىٰ اسنانة بغضـب وهـو يضرب بخـدي بخفة ويحجي( وين تردين ترحين ومقرچ يمي وهنـآ وإذاً ترحين للفضاء الحكچ واجيبج فاهمة! فـ بطلي هذا كلامج الخرطي! وهذآ اخـر تحذير أنـس! لا تدخلين بتصرفاتي وشغلي مفهوم لو اعيـد؟) هـزيت راسي بجـمود وعيوني علية ! يعني شرد اكول وهـو يقطع كُل إمل بالحـورات ، شفتة رجـع تمدد وآيدة عَلى راسـة ! ماكـو حل ويـاة والكلام مثل كل يوم ينتهي بعـركة لـو اسكت وانجب....!
رحـت سويتلة كهـوة وآنطيتها إلة شربها وانـي رحت اكمل شغلي؟ دخلت دأغير ملابسي تقريباً الظهر وسمعت باب شقة انـدگ لبست بسرعة اتـرآك أبيض ورفعت شعري بماشـة وخليت شوي كحـُل، داخـل عيني وحمرة خفيفة .... طلعت وانـي اسال ( منـُو اجة مخُلد ؟؟) ما كملت كلامي وانـي اشوف والدة لمخـُلد... كاعد ولآبس قاط نيلي.... انتبة علية وآبتسم ( شلونچ بنتي؟) آي يعرف بزواجنا واجـة قبل فترة طويلة تقريباً وسـوة عركة وية مخُلد ورأح وهاي الجيـة ثاني، ابتسمت إلة واني اسلم( آهلا وسهلاً ، الحمدلله شلونك أنت؟) رد بصـوتة الهادئ ( الله يسلمچ الحمدلله.. ) آنتبة على مخُلد وهـو واكف مكتفها لأديناتة لصدرة ونظٰراتة باردة علية... ( احم راح آجيبلك شي تشربة) اجـيت امشي بـَس وكفني صوتة الخشن( اكـعدي بنتي ما اريد شيء ، عندي كم كلمة اجيت اكولها و آروح ، اكُعدي )
أنتبهت علىٰ مخُلد آشرلي اكـُِعد ، بجمود وهـو على وكفتة رحت كعدت كـبالة لابـُو ، وانـي افرك بيدي بتوتر ... ليكول مخُلد ( اي شنو عندك ياحظرة الوزيـر؟ خير اكـو شي؟! وشفنه طلتك الكريمة بشقتنة) حسيت كلامة ب استهزاءه! انتبهت على آبـو عيونة علية بتعب ، زفـر انفاسة وهـو يحجي ( أجـيت أول شي حتىٰ ابـارك الك اقصد ابارگ الكم أعرف انت متريدني ولا تريـد تشوفني بـَس حز بخاطـري أبني الوحيـد من يزوج مايعزم ولا ينطي خبر لأبو اني اعرف انـت تكرهني وما تريديني حتى بحياتك بس انـي كـ أب أحاول وياك ولا تنسى انت مخُلد من لحمي ودمي.. يابني الحياة!) قاطعة مخُلد وهـو يضحك ( من الاخير حظرة الوزير شتريد مني!؟ بلا لف ودوران شتريد مني وشتريد اجـيت لهنا؟) إجـة كعد بصفي وآني أنتبهت على ابـو عيونة علية تحديدا بنـدم! اني هنا اطرش بزفة....'ماعرف شبيهم!
رد ورأ ثواني طويلة وعيونة علية اجـتي( اجيت اعـزمكم على بيتي ، بمناسبة عرسك ابني وإنـي اريد اعرف زوجتك على زوجتي سآرة واريد منك تلم شمل العائلة وتشوف حياتك ابني ليش تظل هيج عايش بشقق!)
أنتبهت على مخُلد وكـف بجمود وإيدة داخل البجامة ابتسم بسخرية( مشكور ، تعبت نفسك ،بـس عندي شغل مانكدر نجي يلا مع سلامة ) وكـف ابو واني وكفت ورآ انتبه علية وهـو يكول( راح اروح هسة عندي شغل مستعجل.... بسَ آريد هاي شغلة منج، لا تخذليني ! تمام) شدخلني اني! ياربي هزيت رأسي بـ اي ، أنتبهت علىٰ مخُلد رافعه حاجب ! لشوية وراح وانـي ضليت ارقب بمخُلد ... يدخن شنو سبب اليخلي ... يصير هيج يعني إنسان ما يريد ابـوة ابداً شنو صار! واكيد الصار شي جبير....... اني لازم اصالحهم! خصوصًا مخُلد أحاول أقنعه بروحك لبيت ابو ! فـ للعصر يلا رحـت لسجى ذبني مخُلد وراح هو اعتقد لشلة ! لكيتها كاعدة منتظرتني وجايبتلي تحليل..
- كومي سوي وكولي يالله !
تنهدت وانـي اخذ منها ...
- خايفة سجى ومتوترة هـواي! معقولة اطلع حامل!؟
ضحكت لترد( دكومي حتى نقطع الشـك باليقين يلا تحـركي قبل ما تدخُل امـي!! يلا)
أخذتني وجـرتني علىٰ الحمام وقفلت الباب علية... سحبت أنفاسي واني اسمي باسم الله وأسوي تحليل.... انتظرتة وانـي اغسل اديناتي واحَس كلبي ينبض بعنف... يالله ! اباوع علية وهـو يتحول إلى احمر! كالت إذاً خطين حامل! لشوي وتحـول خطين! أخضر ! ثواني هاي شنو معناها! أجاني صوت سجى من ورا الباب( يلا انس بشري!!شصار ؟) فتحت الباب وانـي أشوفها واهمس بصدمة( هاي شنو سجى؟ هاي حامل مــُو؟) فتحت عيونها بصدمة وهي تباوع على تحليل الحمل( لج طلعتي حامـل أنـَس!! عااا مبروك!) حظنتني وهي تبوس بية ! وانـي حسيتّ بصدمة شلتني ودموعي سبقت فـرحتي ونـزلت عَلى خـدودي حظنتها وانـي احـس بغصة ومكدرت غير بـس اشهك مثل طفلة مـاعرف أعبر عن فرحتي الآ بالبجي...لساعة تقريبًا كاملة وانـي صافنة والفرحة شدتني تماماً خلتني فاصلة عن الحياة..واني أتلمس ببطني معقولة انـي حامل وبطفل من مخُلد ! مخُلد الخبل! ياربي ! لك الحمد والشكُر دائماً ... ما خيبت ضني ابداً جنت متوقعه حياتي راح تتغير وللاحسـن ... لشوي واستعديت أنفاسي واجتي خالتي وبارگتلي وخطية حتىٰ بجـت وتكولي مثل سجى انتي... فرحتلج من كل كلبي..... ظليت شوية نسولف ورحـنا لصالون ... وبلشت تحفها وتنظيف لجسمها وبشرتها سكرآب ومن هاي سـُوالف وانـي بعدني الابتسامة شـاكة حلكي! يعني راح أصير ام ! مجنت اتخيل بعمري كُلّة أصير أم او حتى ازوج! لان جـنت چد يعني فاقدة الامـل بحياتي..... بـس رب العالمين حشى انؤ يظلم احـد لو ينسى واحد... شراح تكون ردة فعلة لمخُلد! لأزم ابشرة اول ما ارجع! شيءً اكثر من ساعتين وسجى خلصته ام صالـون وانـي طلبن منها تحف وجهي وحاجبي وعناية لبشرتي ! وتنظيف لجسم وكـذا! أباوع لشعري طال شـوي وصار يعبر آذني ! فـ طلبت منها تصبغة الي عسلي فـاتح يرهـم اكثر إلي صبغتة وكملت وانـي اشوفة صار كلش حلوة علية! ابتسمت واني اسمع سجى تكول( صرتي أحلى مني! عابت ! غـرت!)
طلعت الساني الها...
- مـن زمان إنـي أحلى!
ضحكت وهي تكولي مغرورة! خلصنة كولشي ورجعنا لشقة.. هم صارت دنيا لليل وانـي كاعدة يمهم منتظرة مخُلد يرجع! بس ماكو تآخر....
وخالتي راحت دز اغراض سجى لبيت عيالها.... وإنوب رجعت وتعشينا وغسلنا مواعين وهم كعدة وسوالف وجاي وحُب وضـحك... واني كُلش فرحانة ... وبس اضحك مثل الخبلة وكل دقيقة اتلمس بطني.... أتاخر مخُلد تقريبًا لسٰاعة العشرة يلا اتـصل وكلي انزلي اني جوة فـ نزلت وكتلهم اجيكم باجر صـبح ... للحنة ... شفتة واكف على سيارتـة وجان ديدخن انتبه علية وآشرلي اصعدي ... صعدت بصفة وانطلقناً... لشـوية يلا انتبة علية...
- هاي شنو صابغة شعـرچ؟
رفعت حاجبي( والله بعد وكت ! عبالي متشـوف ) خـزرني( أنـسس!! احجي عدل) گلبت عيوني واني اباوع لطريق ماريد اضوج روحي واليوم انـي فرحانة .. عصرني مـن فكي ودأر وجهه إلة ( طالع كـيك يابة أروح فدوة لليزعلون مني! يحُلو لا تزعل مني احبـك يالكـوري) بـاس أيديناتي بخفة وايدة تحظن ايدي .... سـوة .. اشتاقيت لكلمة الكوري هواي...
يمكن انـي فطيرة واتقشمر بكم كلمة منة بـس احبة... انتبهت علية اجاة اتصال... طلع فاروق حجـة وياة شوي وقفلة احـسة شوي ضآج... ( خير صار شي؟) سالتة...
هـز راسة بـ لا وهو يترك ايدي ويدخن ( ماكـو شيء ) رد برود .. عقدت حاجبي وانـي إسالة ( مخُلد وين علي؟) مـا رد علية وهـو يدخن وعيونة على طـريق .. علي صارلة تقريبا شهر ما جاينة ولا حتى سال عني! معقولة لان صرت عَلى ذمـة مخُلد ، بـس حتى لو الة وحشـة ،، تنهدت واني ارجع اسآل ( مخُلد ! داسالك ويـن علي! ليش ماكو! صارلة شهر تقريبًا مختفي! خاف صاير علية شي؟) انتبة علية ورجع عيونة على الطريق رافع شفتة( ماعرف ، بـس سالت علية فاروق ومحمد يكـولون يدرس تعرفين وملتهي بيهن تعرفين الامتحانات عَلى الابـواب، ) هـزيت راسي بـ اي ...
نص ساعة وصلنا للشقة وانـي كبل للحمام سبحت ولبست ثوب نوم قصير سمائي وبدون أردنات وتـركت شعري ينشف لوحدة ورشيت عطر خفيف... مشيت حافية لصالة وانـي اشوف مخُلد واكـف ، أعتقد ديكتب جان بالحاسبة! رحـت امشي الة وانـي حسيتة إنتبة إلي... لآزم ابشرة... ابتسم بمكر وجرني اكعد بحظنة! وآيدة بدات تمشي على جسمي ( ها اليوم الحُلو يتحارش بالكـوة بية ! مو آذي اني؟)
ضحكت وانـي ابوسة من خدة( مخُلد تعرف شكـد احبك اني!) فصلت البوسة وعيوني بعيونة ، عـض شفتة بشغف ليكـول ( اعـرف يابعد روحي انتي)
ضحكت هالمرة وانـي امـد ايدة واخليها على بطني،....! رجعت عيوني لعيونة وانـي آهمس( حبيبي انـي حامل) عقد حاجبة لثواني من صدمة لان اني كلتها بسرعة وما انتظرت حتى فرصة مناسبة! كلتها هيييج متحمسة لردة فعلة! ( مخُلد اني حامل منك اليوم حللت وعـرفت) نزلت عيونة لبطني لثواني طويلة وهـو صافن بيها ! حظنت من وجهه وانـي ابوسة من خدة ( مخُلد راح يجينا طفل حبيبي! كـول شي شنو ما فرحت بهذا الخبر!)
ما حسيت الا حظني بقوة وآيدة تعصر بجسمي بقوة ابتسمت براحة واني ابادلة الحظن بوسني من رقبتي وحظن وجهي بيدة وهو يطبع بوساتة على شفايفي ورآسي( إذاً بنية وان اشاء الله تطلع بنية ...راح نسميها عَلى اسـم امـي ..ريم.. تمام!) هزيت راسي وانـي احس بالفرحة بعيونة اخـذني شالني للغرفة وهـو يصرخ مثل الخبل راح أصير اب! داكولة عيب منا جيران! وهو ولا كانواً مطنش ! .... بصراحة مجنت متوقعه ردة فعلة هيج....
وماعرفت حتى آنو راح يضحك هيج داحـس فرحان لاول مرة بحياتة من كل گلبة.... ليلة خلصتها وياه وبحظنة بين صدرة وسوالفة وفرحتة ... حتى ما اقترب مني خلصتها فقط نايمة بين صدرة..... يمكن هاي بفرحة قوية بس دآحس بغصة بنـُص صدري.. اعتقد من الفرحة.... والايام الجاية ....
______
يُتبع ...
القادم آقوة
يمكن باجر بارت! بس قصير 🌚
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!