الفصل 27 | من 41 فصل

رواية بين رجُليـن الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Zainab Halim |🪐

المشاهدات
17
كلمة
4,797
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18


اميرتي هل بيننا اسرار؟؟
وبعد اعوامٍ معاً تبقى لنا اسرار!!

تكلمي عن كلِ ما يخترُ
في بالكِ من الأفكار..!!

تكلمي عن عودة الغيمِ
وعن رائحة الأمطار..!!

_نزار قباني

بين رجُلين....

________



لنُـدن..

واخـيراً حّطت طيارة بالندن بعد سفر دأِم ساعات طويلة.... من تعب والأرهاق .. هبطت طائرة فـي قلب لندن ... عاصمة الضُباب... فـ حطيت رجلية بالأرض وانـي اتفرچ علىٰ صُنع الخالق.. الجمال .. التكنولوجية..
الأخضار.. والتُطور... كُلهن اجتمعن بهالبلد العظيم... رفعت ادية ليفـوك فـي محاولة مني حتىٰ ارخّي جسمي .. من كعدة الطيارة... رأقبت بعيوني حرأكات الغيوم.. والضباب.. وهـي مستعدة لنُزول الأمطار يعني فعلاً ... عاصمة الضباب... تركنا جنط بالطيارة وطلعنا مـَن المطار... تقريبًا سمعت من قادر راح تتأخر طيارة لشي اكـثر من تسع ساعات يلا رحلة القادمة...
هـواي وانـي منا مستعجلة واريد ارجع للعراق عُلمود افهم شنو إو اقلها احاول افهم... تنهـدت واني واكـفة وتعبانة ... فـ سالت وليان قادر بملل( عفية شوكت يجي! تعبانة اريـد أتمدد اني!)

رد عليها بهدوء وعيونة بساعة أيدة( هسة علىٰ جية، اصـبري)
لتحجي بحماس مفُرط( يأبة شكـد مشتاقة، لعموري! هذا صاك ابن صاك) رفع حاجبه قادر الهاً بحـدة! فـ خجلت وضمت راسها بظهري... ضحكت بخفة وانـي اسمعها تهمس إلي( شدعوة هيج معُقد! يعني الجمال واحـد لأزم يمدح بِي مو ! وبعدين انـي إذاً شفت واحد حلو! لساني ما يتحمل ويظل يغرد) فـ حجيت الها بنفس همسها ( عـود همة ما يتحملون، وكـذا)
جان دأيرقب حديثنا برود ليكول( شكـو تتهامسن!) فرديت علية بنفس برودة(ولا شيء!)

اجـة يُرد علية بـس سيارة سـودة جيب.. وقفت كبال باب المطار... فتـح الباب لينـزل منها واحـد.. إقل ما يقُال علية حـُلو... جمالة يخُطف الانفاس...
نـزل وهو لأبس بدي اسـود ضيق بارز عضلات صـدرة ورأفع ضخامة كتافه... بنطرون اسـود وسترة جلدية سـودة... رفعت عيوني وانـي اشوف قادر يحظنة( الحمدلله على سلامتك ،) حجـة هذا الحُلو! بصوتة الخشن ...
وانـي كلبي توقف عند صوتة! ليرد علية قادر مبتعد من حظنة( الله يسلمك، شنو يابة الا تجبرني اجي مو تعرفني ورأية شغل بالعِراق!؟) ضـربة علىٰ صدرة بقبضة ايدة هامس بصـوتة الرجولي( غصباً مَا على خشمك! تجـي! لا تخليني اغرد هسة!) انتبة علىٰ وليان ليكول الها( هالفصعونة كبرانة! وصايرة مرة! ما اشتاقتيلي ؟) غمـز الهاً... ضحـكت وهَي ترد علية بأشتياق( عمران! عوفك من الاشتياق بس اني جنت مثلاً رجال وتحولت! الى أمرأة! شوف قادر! صاحبك ما يبطل من سوالفة!!!)


ضحـك وهو يبعثر شعرها بيدة... حسيّتة انتبة علية .. فـ عيونة دخلت لعيوني... رجعت للورأ بخفة... عيـونة تحيِطهمُ هالة من رعب والظلام... عيـونة كحُلية بسوأد فخم ! تزرع دأخلك الخـوف... وأنف حّاد كالسيف....
شعر فحمي كثيف... رأفعه ليـفوك بأهمال... سبحانك ربي.. علية جمال وشخصية بـس يترس البشر خوف إذاً أقتربت منة... معقولة هذا عمران!
دنكـت واني احس بعيـونة علية ! حسيّت بضحكت قادر ليكول( بطل هاي نظراتك عمران!! خوفتها!) رد علية بصوتة الخشن( انس مو؟) رفعت عيوني الارض وشفت ديسال قادر! فـ هز راسة قادر بجمود... رجع عيونة علية... واني ابتعدت واقتربت بصف قادر... ابتسم وحـسيتّ بهاي الابتسامة سحـرت گلبي( واخيراً شفنا " انـس" اتشرفت بمعرفتچ) هـزيت راسي بهدوءُ... بس لحظة! شقصـدة واخيراً شفـنا انس! معقولة قادر حجالة علية ! يعني ! ماعرف... مليانة غموض هاي الاجواء...


فـ أخذنا بسيارتة بجيب السـودة وانـطلقنا ... نزلت الجامة وإنـي اشوف المطر تساقط! قطرات من المِطر نزلت لأيدي... البرودة والجـُو يساعد بالاسترخاء... شفت عبرنا المدينة ومِرت اكثر من نص ساعة... وصلنا لمنطقة أشجار وزرع أخضر... أبقار متروسة على منحدر الطريق... والحيوانات بـ أنوعها مثل الخروف.. والعجل.. والخنازيـر.. فـ طلعت الفون اصور ... شافتني وليان واخذت كم صـورة لطبيعة رفعت ايدي بعلامة انتصار واخـذلتي كم صورة ... ضحكت واني اشوفها تطُك صورة لعمران وقادر... وخصوصًا عمران اخذتلة كم صـورة ... فـ عكستها لا ينتبة! همست بمكـر( لازم نستغل الفرصة! ما نشوف جمال يومياً مثلة!) ضحكت بخفة وإنـي ارجع عيوني على طريق... ما تأخرنا شي عشر دقائق وصلنا...
انفتح باب المزرعة ليدخل "عمران" بسيارتة ليجـوة... وانـي فتحت حلكي
شاركتني وليان صدمة وهي تكول" وااااااو" كان المكان عبارة عن مزرعة... كبيرة كُلش ... فـ عبرنا بسيارة من الإسطبل.. للأحصنة..
بيها وبعض من الأبقار داخلها... شكلة غني هالعمران...!



وقفت سيارة وهو يكول ( وصلنا يلا) نـزل ونزل قادر واني وليان نزلنا... سديت الباب وانـي عيوني ترأقب جمال هاي المزرعة.... رفعت عيوني وانـي اشوف البيت...! أبيض بالكامل بمدخنة تِطلق الدخان منها...
اشـر على بيت وهو يفتحة( تفضلوأ) دخلنـا... ورأ وانـي اشوف بنية طلعت من ورأ تبتسم ! يمكن هاي أزل؟ لأن إذاً هاي بنية اني شكول عن نفسي!
لأبسة فستان أبيض طويل مستور... بحجاب ابيض خفيف... تاركته على شعرها بخفة... عيونها سبحان الخالق بـ للون زمُرد الفاتح... بشرتها القُطنية ... البيضاء ولون خدودها الكـرزي ... متزأمن وية شفايفها الوردية المنُتفخه... عرفنا عليها وطلعت أزل! كعدنا بصالة الجبيرة... وقدمت النا ضيافة جاي وكـيك عراقيُ "بِحتّ" وكـعدت بصفي... مقابل هذا! اعتقد زوجها عمران ! حـسيتّ وهو يسولف عيونة عليهاً ويريد يأكُلها..
شلون تتحمل هيج عيون تباوع الها....!


لشوي وكمت وياها اني وليان... وقادر وعمران بالمكتب.... دخلت على مطبخ وياها وشفتها ... وياها طباخة وبنية ثانية ساعدها..
أنتبهت عليها لتـنزع شالها واكـع شعرها العسلي الفاتح على كتفها...
واكـو آثار خفيف على رقبتها ... مثل العض او الأسنان... شكـد مامحاولة... تخفيهم بـس ما نجحت... حسيّت عيونها علية فـ ابتسمت بخجل لتكول بصوتها الناعم( وين ؟ دتباعين! هههه) حكـيت شعري بخجل ...
واني أرد ( ولا شي! بـس صفنت بشغلة!) هـزت راسها لتضحك؛ بأنوثة لأيكة عليهاً .. فـ سالتها وانـي أكعد على طاولة مقابل المطبخ بصف وليان المشغولة تراسل بفونها( انتـو شكد صارلكم هنا؟ أزل)

أزل.. تقريبًا من شي اربع او اكثر اشهُر...

هـزيت رأسي .. كملت البيدها وانطتها لخادمة لتسألني بنعومة( وانتي شكد صارلج هنا؟ اقصد بأمريكا) تنهدت وانـي ارد( اعتقد حيصير إلي اسبوعين هنا، بس هياتني حرجع للعِراق) هـزت رأسها بحـزن واضح على عيونها الحلوات... تحمحت واني اسال( مراح ترجعون للعراق؟ بعد) عيونها جانت بالفراغ... ومليانة تعب وحـزن جبير... طولت يلا ردت لتهمس( أعتقد حنرجع بعد كم يوم، ومانعرف شنو "نهاية" بس الحمدلله على كُل حال) ما رديت عليها وانـي اسكت ... هالبنية تعبانة ومهمومة هواي.... معقولة بسبب حُب! هيج يصير بالبشر... فـ تجاوزت حقي بعد وسكتت وانـي اكوم وياها ... غسلت اديناتي وساعدتها بكم شغلة ... فـ انتبهت من الشُباك المطبخ اكـو حيوان صغير مثل الخروف بس جداً صغيروني..... سالتها واني عيوني عليه( أزل! هذا شكـدوتة! فدوة ) ضحـكت واجت يمي تباوع علية( هذاً روكـي! قبل شهر انولد ! تعاي اشوفج أياة)




اخٌذت شالها وخلتة على شعرها وطلعنا.. صحـت على وليان( تعاي ويانة!)
فـردت وعيونها بالجهاز( بعدين اطلع! مالي خُلك) ... عقدت حاجبي مستغربة منها... اكـو شي غريب... دتراسل بكثرة صارلها يومين...
فـ غلست وانـي اطلع وية وازل... لزمتة وهي تمّسد بـيدها الصغيرة على فروتة... اجت تنطيني اياة بـس خفت ضحكت لتكول( لا تخافبن ما يأكل بشر! تعاي الزمي) فـ تشجعت واني بصعوبة امد ايدي... احّسة يخاف ويخوفني ويأة! ( ازل يخاف مني!!) اعترضت لترد( ما يخاف بس جربي تحبي! حتى يخليج تقتربين منة! إذاً انتي تعاملي هيييج! شلون راح يثق بيج؟) ماعرف ليش حسيّت بكلامها شي ثاني... اجيت أسألها شلون حبت عمران! بس سكتت واني امـدها لأيدي امـسح على فروة ناعم... ضحكت لتهمس( شفتي! شوي شوي! راح يصير بيدچ، وتسيطرين علية! ) ضحـكت بخفة واني اكول( عبالك دتحاولين توصليلي شي! كافي هو حيوان )




عيـونة الحّادة وهي تراقب انس بشغف ... من شباك المكتب... تمشي على كل شي بيها ضحكتها وهي تحاول تاخذ الحيوان من ايدها لأزل... وخوفها من هذا الحيوان الصغير... عـيونة تمشي عليها بشغف.. فـ تنهد عمران نافخ دخـُان جكارتة ليكول بهدوءُ ( ما كتلها شي!) بقة على وكفتة وايدة بجيب البنطرون يرأقبها ليرد( لا،) اخـتصر ... رأقبة عمران بجمود وهـو يوكف وياة... بيدة جكـارتة... وعيـونة اخترقت أزل... جانت دتضحك بكل قوتها... وهي تشوف انـس تحاول توخـرة لان بعد ما تكدر تخاف منة... فـ زفر انفاسة قادر ... ورجع عيونة علية( وانتو شنو وضعكم؟ ابوك! شنو وضعة! ونهايتكم شنـو؟) نفخ دخان جـكارتة ليرد بجمود( ماعرف... بس كُل الاعرفة حاليا ، ارجع للعراق.. وراح ارجع عن قريب اعتقد هاي الأيام ، بـس ابو عمران ما تعرفة قاسي كُلش، وطلب مني أرجع أزل ، وهـو راح يتصرف وياية)


قادر بأستغراب... وانت مثل راح تنطي أزل بسهولة وترجعها ؟ معقولة؟

هـز راسة بجمود ليرد بعد مدة طويلة ( أرجعها، اي... لان امي "اية" بيها جلطة دماغية وحالتها تعبانة... وضميت هالسالفة على أزل) هز راسة قادر بتفهم ليكول( وانت؟ شراح تـسوي! لو اكو شي ثاني ضامة علية! عيونك تكول اكو اشياء راح تسويها بس ساكت! احجيلي!) ما رد علية ليرجع على الكرسي المكتب كاعد برود وهو يـرد ( عوفك مني ومن مشاكل المَا تخلص! سمعت بفقار!؟ دخل سجن؟ الغبي) ضحـك قادر ليوكف كبالة .. متنهد ( كلها بصفحة وهذا بصفحة! ياخي قصتة تعبانة كلش! وحتى حل ما الهاً بس عذاب اجاة من سبب هاي البنية!! وهو مثل الحجر كل هذا الصار بعدة واكـف مثل الجبل! ) مسح على لحيـتة الخفيفة ليكـول ( حظة بعدة ! عاف دنيا كلها ورأح حبّ وحدة بكد بنتة! والأهم من هذا هـو القتل ابوها ...! شلون تريد تحبة؟) هـز راسة قادر وعيونة للفراغ... الحال من بعضة ثلاثة قصص مخُتلفه عن بعضها وما معروف نهايتهم شنو... 



:
:
انس..ساعات مـرت واحنا ببيت هذا عمران... تغدينا.. كُلنا بسفرة وحـدة.. وسـوالف وضحك...  والوضع هادىء جداً... بعد كم ساعة ونرجع للعراق..
يعني الحمدلله مر هاليوم بخير وبـدوو أحداث... جنت كاعدة بغرفة أزل...
وهـي تسولف هالبنية هادية كُلش وتنوگل من شكد ما لطيفة هي..... لأحظت اشياء بعمـران وبيها حبهم هادئ... بس داخلهم متروسين نار.. المظهر الخارجي عكس البركان جواتهم... فـ انتبهت على وليان بعدهي تراسل! وهالمرة الابتسامة شـاكة حلكها... فـ ضربتها بالمخدة حتى تنتبة علية( ادبسزز! صارلج من اجينة لهسة تراسلين! خير شكو ؟)
طفت واجـت كعدت يمنا على السريـر. لترد بتنهيدة طويلة( ولا شي.. بس جنت دأتصفح) عقدت حاجبي مستغربة! فـ قبل ماحجي حجت ازل( وهالتنهيدة الذبتيها فجأة! وراها شي أعتقد)

ضـحكت واني اكول( كأنج بكلبي أزل انـي هم اجيت اكول هيج! وراج سـر وليان احجي ويامن دتراسلين! اكو شي؟) ما رد لتنفخ كذاتلها بملل...
هامسة بنعومة( امم انس! حكولج شي بس لا تكولين لقادر! تمام؟)
دخل شك بقلبي فـ عدلت كعدتي واني ارد( احجي وليان! وعد ما اكول لقادر شي! ضامة علية شي؟) هزت راسها بخفة وجانت ملامحها عليها الخوف ( بصـراحة! هالايام! يعني.. مصارلنا هواي.، ونحجي انـي وعلي)
وهسة تماماً تاكدت من شكي فـ تنهدت بقهر( وانتي ليش دتحجين وياا! يعني مصارلج تعرفينة غير كم يوم ! اكو أشياء جديدة لو؟) قاطعتني بسرعة( ماكو شي من بالچ انس! بس دنحجي لا اكثر ولا اقل! مراح تكولين لقادر مـو!) هـزيت راسي بـ اي( مراح اكلة لا تخافين! زائد انتي ممسوية شي غلط! بعدين عوفج من قادر! اكو اشياء ضامتها علية بعد؟؟)

وليان بهمس..أمم گلي قبل شوي... انو باجر هو بالعراق.. حيرجع...

كملت والله... فـ قبل مارد اجاني اتصال منو عمو رفيق... استأذنت وطلعت ... لبـرا فتحت خط وانـي احجي( هلو عمو !)

رفيق.. يا هلا بأنس شلونج بنتي؟

رديت علية وانـي اتمشة لبرا الحديقة( الحمدلله! زينة شنو اكو اخبار! جديدة؟؟)

رفيق... والله ماعرف شكـلچ!بس هالحيوان طفـر! وسافر البارحة الفجر؟ للبنان! ودزيت ورا واحـد اعرفة كلي طلع عندة ملهى وشغلات تعبانة! ورأ ظهر يعني مثل ما توقعنا ابداً ! يعني السالفة صارت جبيرة انس!

قاطعتة واني احـس بكلبي يرجف بقهر( يعني شنو سالفة جبيرة! عمو صدوك دتحجي! يعني اني من تعبت ولكيتة هسة دتكولي! هيج! اروح ورا لو اعرف لأخر دنيا اروح وراء !)

رفيق بهدوء.. بنتي، القصة مو هيج ومو مثل انتي متخيلة يعني اني ما اكـدر اضحي بيچ! يعني ماكدر اذبج بالنار بسبب وهم تركضين وراء! اعرف متفاجة من كلامي! بـس صدكيني مقُتل "مُخلد" ورا خفاياة هواية ، وكل ما تحسين انتي مقتربة من شي راح تشوفين أنو هذا نقطة ماي صغيرة! ببحر...

مسحـت علىٰ وجهي بقهر وتعب... داحـس بكلامة بدا ينسحب! ومبين خايف علية مدري على روحـة... فـ رديت ( عمو! خلي اكولك شي! مراح اتـُرك قضية مخُلد! لو اعرف اموت! يعـني مثل متكول اني ذابة روحي بنار!! عمو ماريـد اورطك ويايـة انـي من ارجع من لندن راح اخـذ كُلشي منك وامشي بهاي القضية وحـدي انت اطمئن) اجـة يرد بس سمعت صوت ورأية درت وجهي وانـي اشوف قادر ..! جانت عيونة علية ومبين سمع كُلشي من حـدّة فكة .. اقترب مني واخـذة الفون مني.. فـ عطت بي( شدسوي قادر! رجعلي الموبايل! مدتشوفني داحجي!)

أخـذة وسـدة الخط ورفع عيونة .. فـ سالني بكل هدوء الدنيا( شدسوين من ورأية ؟ وهالكـلام سمعتة صحيح؟ عرفتي منو قتل مخُلد مو؟ وراح ترحين وحدج تحاسبين القاتل! تحاسبين واحـد ماتعرفين شي عنة ! شكد قاتل! شكد مجرم! لمنو يشتغل! هيج تريدين ترحين وحـدج لاخر دنيا مـو؟) جان ديحجي بهدوءُ عكس عيوونة النار... فـ زفرت انفاسي بضيق... جـريت فوني بغضب منة... اشـرت بيدي علية( قادر انت مالك دخل! الف مرة كتلك انت مالك دخل!!! فاهم لا تدخل! ولا تحاول تدخل! انت مالك علاقة! بس نرجع للعراق راح كل واحـد يمشي بطريقة! ولا عبالك اني خاضعة الك! ههههه انت صدكت انـي صرت اسمع كلامك! والله يالله!)

حـركت گلبة وانـي احـس بكلبي احـترك ! حسيّت بعيونة اختـرقها الظلام... تشنچ فـكة بجمود... اقترب مني لخطوات هامس( اني ما اريد منج تخضعين! ولا اطلب منج تسمعين كلامي! لو اكـدر ذني اسويهن ورجليج فوك راسچ! بـس جاوبيني ليش ذبين روحج ودتضحين بيهاً ؟) رجعت للورأ كم خطوة وانـي احـس بكلامة بارد عكس كلبي حاليًا... فـ جاوبت بقهر واني احس بدموعي نزلت ( لأن انت متعرف اني! شلون"عشت" متعرف شلون جنت اتعب! حتى اكـدر لكُلشي وصلتة هسة متعرف! منو طلعني من جحيمي الجنت عايشة بِي! منو انتشلني من النار وجابني"لجنة" متعرف شي انتتتت! فـ لا تظل تحجي وتذب حجي وانت عاجز عن كُلشي!)

كـانوا جرحت كرامتة فـ عصّرة ايدة بغضب ... ( منو عاجز ست انس المحترمة ! محـد غيرج هنا بهاي القصة غبي! ومايفهم شي! انتي اصلاً متعرفين شي! متعرفين ناس زين وحدة مثلج جبانة كل همها! بس الثأر! وهي رجل دجاجة متحل! لا تحجين على شي انتي "جاهلة" بي! لان يجـي يوم وتتندمين!) تنفست بغضب وهـي تحاول ما تبين ضعفها اله ...
إبتسمت بطرف شفتها لتكول بكلام نزل لقلبة مثل الخنجر( شتتوفع قادر! اني" احبك" واكـدر اتحملك! غلطان هواي.... غلطان... هو اني احاول اشمر روحي بنار علمود ما اشوفك! ادعي ربي انو اخلص منك اليوم قبل باجر!! كافي زودتها هواي! واني ساكتة ومتحملة شنو انت متحس! ماعندك كرامة!!)

وقبل ما انطق اكثر جرني من يدي ورأ حسيّت بيدة اخترقت لحم ايدي....
( عوفني قادر!! وين ماخذني!) ما سمع كلمة وهو يفتح باب سيارة... شامرني بي... مسحت دموعي بحـدة وانـي اشوفة يجي يصعد .... يشخط سيارة وانطلق.... سكتت واني كاعدة بمكاني.... ما هتميت لشي واني اشوف الظلام دأهم النهار... تغطت سماء لندن بالليل... مثل قلبي .... جنت اباوع من الجام وهـو يعبر شوراع واحـد ورا واحـد بسرعة... واقصى سرعة.. او بالأحرى تجاوزنا الخـط... المخصص لسرعة... ما تجرئت ورفعت عيوني الة واني احـس! بية واصل الى مرحلة إذاً افتح حلكي امـوت! يمكن.....لا مو يمكن متاكدة.....  شخطها وفـرها وكـفها يم مكان مثل الغابة.... اصوات الحيوانات وصل لقلبي قبل أذني '.....نزل واجة اخذني جرني ويأ... فـ صرخت بي( وين جايبني!!!) راح يموتني ويشمر جثتي هنا ونبي محد يعرف....!


لخطوات قليلة وصلنا لبيت صغير مثل الكـوخ... جان اكـو رجال! فـ اخذ المفتاح منة وشكـرة ورأح هذا رجال...فتح الباب وشمرني جـٌوة... قفل الباب واجـة يمي... اقترب مني وعبرني ورأح للغرفة... أنتبهت على الكوخ... مرتب ونازك بنُصة اكـو سفرة مال عشة وداخلها ورد... اقتربت منها بخطوات هادئة وانـي اشوف الورد ابيض... ورد أبيض جـوري...
مثل ماحب بالضبط.... تلمست بيدي وردة واني اسشنقها بعمق....
رجف كلبي وانـي احس بي ورأية بالضبط.. انفاسة الحـارة على رقبتي....
أبعد شعري ليخلي على كتلي الأيمن ... ايـدة حظنتي مقربتني لصـدرة...
بلعت ريقي وانـي ارجف...حسيّت بـ انفاسة وهو يهمس( اريـدچ)
تقلصت معدتي ! دحاول اوخـرة بس جنت عاجزة! فكرياً ماريدة بس جسمي! الصار إلة! ...

داحاول اوخـرة ابعدة! بس أيدي تربطت من كل مكان... غمضت عيوني... واني احس بشفايفة تطبع بـوساتة علىٰ كتفي... وطرف رقبتي... دأر وجهي... ليضرب خشمة بـ خشمي! ثقلت أنفاسي... رفعني من خصري لصـدرة.... طابع بوساتة على أرنبة انفي... أيدة تمشي بجـرئة على من بطني ومعدتي ! وصـدري ليوصـل لوجهي بحرارة ... غمضت عيوني من حركـاتة وداحـس! اريد! شي ماعرف شنو! ا

قادر بجمود.. عيونچ بعيوني!

فـتحت عيوني واني احس بثقل....! بلعت ريقي واني اهمس( اتركني!)
ابتسم بمكـر ليكعدني علىٰ الطاولة... رجلية حاوطت خصـرة..
ايدة جانت تمشي بخفة وحرارة علىٰ خـدي! ليوصل لشفايفي... فـارگهم بدفـو! وقـوة( تريدين اتـركج مو!) هزيت راسي بـ اي بضعف...
دأستحقر روحي عبالك مو انس! هـز راسة برود... وايدة انمدت تحت البدي اقشعر جلدي كّلُة وقبل اعترضت.... اخـذ شفايفي بنهم وشغف..... ماعرف شصار بية.... غمضت عيوني وانـي أنَ بضعف... اكّل شفايفي بقسوة... حسيّت بـاسنانة تخترق لحم شفايفي! دأحاول ابعدة بس مكـدرت ابداً...
انـيت برغبة وانـي احس بيدة فركت صـدري من تحت الملابس الداخلية....
ابتعـد حتى استعيد أنفاسي! فـ حسيتة ابتسم بشـر وهو يكول( تريدين هسة اتـركج؟) هـزيت راسي بـ لا بالحظة ضعف... فـ رجع اخـذهم بس هالمرة بدفـو وحنان... وايدة نـزعت البدي جنت لابستة .. اقشعر جسمي كلة....
وهـو يمد ايدة لظهري يفتح ملابسي داخلية! ماعـرف اسوي شي واني عاجزة هنا وما اكـدر حتىٰ اتحكم بـ افعالي... جسمي يريدة بس كلبي ديشمئز مني....! دمعة نزلت مني... وإنـي احـس بشفايفي انجرحت.... نزع ملابسي.... وايـدة عصر صدري بقوة... أنيت وانـي أتنفس! تركني ونزل بشفايفي.... علىٰ رقبتي يطبع بوساتة بحـرارة ... ضربتة واني احس بأسنانة نبّتت برقبتي.... تنفست بثقل... واني أسمعة يكفـر ويسب وهو يدفن راسة بصـدري ... طابع بوساتة بشغف عليه.... كـل هذا واني ما تحركت ولا كدرت ابعدة جنت اطالب بالمزيد حتى بـ وجعي وني! وانـي جنت اطالب منة! رغبتي جانت مسيطرة او بالأحرى جسمي! تعـود علية.... رفعني لياخذ شفايفي من جديد.... وهالمرة بادلتة وانـي أعصر شعرة ... مقربتة مني !
حسيّت بـ ابتسامتة واني ابوسة،،، ليـنيمني على الطاولة... مقشعر جلدي بالكامل من برودتها... ايدة تسلسلت لـ لمنطقتي ! اصابعة تمشي مخليتني! انّ بـنشوة... تركني واني أتنفس بثقل.... فجأة واني اطالب ببعد! ابتعد مني! واني اشوف الظلام بعيونة....

قادر بجمود،... تريـديني اتركج؟ هسة؟

ما فهمت كلامة وانـي احس بكلبي وروحي بألم فضيع! فـ طلبت منة واني ارجف( قادر ! شدسـوي بية! تعال! اريـدك) ابتسم بمكـر واقترب مني بوسني من جبيني بقوة.. لينزل على انفي وشفايفي بكـل هدوء( بس إذاً اجـيت معناها ماعندچ" كرامة" مـو؟) وكانو حسيت دينتقم مني! عضيت شفتي بقسوة واني احـس بيدة على انـوثتي! اصابعة من تحت البنطرون يمسح عليها! شهكت وانـي اكول بضعف( قادر! قـادر! الله يخليك!!!!)
ما رد علية وهو يهمس ( عندج كرامة او لا؟) هـزيت راسي بـ لا واني احس بدموعي تنـزل بذل! هان كرامتي ... ليكول مرة ثانية ( ما سمعت! احجي انس؟) بصعوبة همست( ماعندي.! "شهكـت"ماعندي كرامة اني!)
ابتعد مني فجأة .... وكانوا الظلام محاوط عيونة شفت الرغبة داخلهم وانـو يريدني بس ! ما اقترب.....! 

قادر برود... كومي البسي راح نـرجع.....

وعافني وطلع...! شهـكت بقهر وانـي احس بـكرامتي انجرحت! وداخلي انكـسر... داس علية تماماً بحذائه! داحـس بروحي رخصية.... وماعندي
حتى وجة ! خلاني رخيصة وتركني! صرخت بقهر وذل واني البس ملابسي.... شمرت الطاولة بالارض! وانـي اشهك بحـركة! ما تحملت وطلعت حافية للباب شفت يدخـن واكف على باب سيارة! اقتربت منة واني اضربة راشدي بقوة!!! ( الله ياخذك ! حقييير! جلب! واحـد عار!!) ضربت على صدرة بقسوة وانـي اتوعد بي....( راح اخليك تكرهه حياتك! واحلف بروح بيبي! راح اخليك تكرهه حياتك! واني وانت وزمن طويل!!!؛)



تركتة واني اكعد بسيارة... مسحت دموعي... واني اشوفة يدخل....
درت وجهي... ليفر سيارة وينطلق......  راح اشوفك شنو ممكن اسوي! وحدة نهانت كرامتها كأنثى راح تخليك! بالحضيض...... وراح تشوف.......

_______

يتُبع......

باجر ماكو بارت😩

والقادم أجمل!

لا تنسون متابعة لحسابي !اريد اوصلة 14 الف♥️🥲

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...