الفصل 22 | من 41 فصل

رواية بين رجُليـن الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Zainab Halim |🪐

المشاهدات
24
كلمة
4,564
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18


‏"إن كنتَ لا تدري ماهي الحيَاة، فتذكّر، أنها مجردُ تكرار".

‏*الكاتبة الكاتالونية ميرسا رودوريدا...





___________

بغداد ،

بعد كُـل الصار وياية قبل شي ساعة... وصلنا بسلامة لبيت ... نـزلت ونزل هذا الجبل الغبي! ضربتة مـِن كتفة حتى ينتبة إلي... وبالفعل انتية آلية...
ونـزع نظارتة السـودة لتطلع عيونة القاسية... المقُززة! سالني بصوتة الخشن المُقزز( خيـر ؟ محتاجة شيء ؟) بعدت عيوني من عيونة للحديقة ، هامسة بصعوبة( امم... احـم، ردت اكـولك ؟) قاطعني وكـانو مايسمع ( مداسمع وين صـوتج! قبل شوي جان يلعلع! سـت!.....أنـَـس) رجعت عيوني إلة بحـدة وحسيتة بكلامة وخصوصًا الست شي من الاستهزاء...أشرت بيدي وانـي احـذرة( بـِاع راح اغض النظر عن هاي مال ست.... لآنُ حسيت بيها دتسهزء حظرتك ! بـس بمزاجي راح افوتها الك.... شغلة لـُخ اريدها منك وهي مو طلب ولأ توسل إنما امـَر .. بصفتك تشتغل عدنة فـ ممنوع منعًا باتِاً الصار قبل شـوي... يوصل لعمي-تقصد الحادث- خلي هالشيء بيناتنا .... تمام لو اعيـد؟)

النظرات لو جانت تقتل جان هسة انـي.... مدفونة بصف مخُلد...! ما اهتميت لعيونة الزعزت كلبي بخـوف.. تـركتة ورحـت أركض لجـوة البيت... عيونة تخـوف وترعب اكبر رجال... الادبسزز بسيطة لا ما اكسر عيونك اني... اطلع فلا انس... صعدت كـبل لمكتب عمي... انتظرتة يجي اريد اشوفة... بلة يآخذ كلمتي...! دقايق واجـة بالفعل ضميت روحي بالمُمر واني اطلع عيوني بس! انتبهت علية دكـ الباب ودخل انـوب... عزًا بعينك راح يكـولة! تنهدت وانـي اروح للمكتب... دكـيت الباب ودخلت انتبة عمو علية ليكول( تعاي ست انس.... اجيتي بوقتج ..شفتي صار! مو داكولج مكانج هنانة اكـبر غلط! انتي ليش مكبرة راسج وتعاندين!!!) حـاولت أشرح الة بس ما خلاني وصرخ بوجهي( اسكـتي صوتج ماسمعة ! لـو مَا "قادر"! جان هسة انتي... ميتة وبسبب شنو !... بسبب عنادچ.. كتلج الف مرة حياتچ بخطر... بس أني داحجي جنت وية الحايط،،،!)


" عمو آني كتلك مرة وراح اعيدها الك مرة ثانية وثالثة! انـي ما اكدر اسافر إذًا مآخذ حق مخلد وحق دمة راح هـدر ...! وإذا ما اعرف منو قتلة ما اطلع من العراق لو على جثتي!"

ذبيت كلامي بحـدة! جـدحت عيونة بغضب ضرب المكتب بقوة.. نزيت من مكاني ليكول من بين سنونة( احلف بالله العظيم انس! إذًا ما اسفرچ اطلع مو رجال! وخلي اكلج مرة ثانية وثالثة هم!! انتي... أمانة مخُلد وراح احافظ عليچ! ومن اليوم ومن الان تحديداً"انتبة على قادر ليكمل" مهمتك هي انس ما تطلع من باب البيت! وإذا طلعت جـُرها من شعرها ورجعها لغرفتها! مفهوم كلامي قادر!!)

قـادر .. مثل ما متريد..

رجعت لعيونة لهـذا... وانـي احسّ بصعوبة أجِر انفاسي.. لا ما اسمحلك تحتكم بية عمو ! ما اسمحلك تجبرني على الكعدة بالبيت قسراً... ما اسمحلك تتحـكم بحريتي.. بـس وكفت بنص عيني ذيج الايام راحـت ... وكفت بعيوني وسكـتت! احترامًا لشيبتك...! والاهم من هذة كُلة لخاطر"مخُلد" ... طلعت من المكتب ركـض وانـي احس بدموعي نـزلت... دخلت لغرفتي سديت الباب بقوة... وانـي اشمر الجنطة بالكـاع مسحت دموعي بقسوة ! لا تبجين فاهمة! "انتي قـوية انس" ما تهز كم كلمة... ! نـزعت ملابسي ودخلت للحمام كـبل... حمام دافي يـريح أعصابي... وجسمي بالفعل حسيت بستراخاء وانـي اشعر بالبخار يدخل بـ اعماقي... مسـحت المراية وانـي اشوف انعاكـسي... لا تظلين ساكتة أنس تعلمي القوة وتعلمي لا تسكتين عنّ الحق... وإذاً عندچ حق راح تاخذينة... وغصبًا ما على الكـُل... بس اهم شي ممنوع الاستسلام حالياً... انـتي قوية وراح تاخذين حق مخُلد وحق طفلكم... وحق شبابچ الرأح.... سديت الدوش وطلعت وانـي البس روب الحمام البيض... تركت شعري مبللة وكعـدت أنشف بية .... مشطتة ورفعتة ...
انـدك الباب أجاني صـوت نوال.. مـدت راسها ( هاي شصاير جوة! متت خوف عليج) سدت الباب واجتني وكفت الهاً لتحظني .... ابتسمت واني إبدالها الحـظن....

" لچ هسة سمعت من عمج ! الصار! الحمدلله طلعتي سالمة النا! تاذيتي صار عليچ شي ... انجرحني ؟"

تهمس بقلق وايدها تفحص بوجهي وجسمي... ضحـكت واني اطمنها( مابية شي! والله هياتني قطعة وحـدة كدامج" لتـرد بصوتها الحنون"الف الحمدلله والشكـر ياربي،... راح اذبح خروف لوجة الله وتعالئ اوزعة للفقراء .. مدأم طلعتي سالمة ومابيچ شي.. " أبتسمت الهاً بحب جبير... هاي المرأة يوم عن يوم ... دتظهر إلي حبها وحنانها بـ كيمة أكبر... كعدت علىٰ سريري وهـي تسولف على عمو وشلون جان خايف علية وارتفع عندة ضغط... ومن هاي سوالف... وانـي كبالها امشط... لتكول بقلق واضح" انـس ، انـي من البداية ..ضد فكرة عمچ بالسفر خارج العراق... بسَ هسة لا غيرت رأيي.. كُلش ..شفتي شصار! ولـو مَا لطف رب العالمين بيچ وهذآ قادر مجان طلعتي من هاي سالفة ... سالمة! انـي اكول لو تسافرين فترة وانـوب ترجعين !"


قاطعتها وإنـي ارفع شعري كعكة مبعثُرة، واكـف كبال مرايتي البيضة.... اعدل بشعري" سالفة السفر انـسوها ، انـي ما اسافر لو ما اعرف شيء عن ذولة وراح اعـرف عن قريب شكـلي" خلصت شعري لتنزل خصلات لا أردياً لخدودي... عقدت حاجبي وانـي اشوف من الشباك ! هذاً الجبل ! واكـف بالكرآج من بعيد  وجان ديخابـر... لتكمل نوال بصوتها كالعادة اليرزل بية... " صايرة كُلش انس! محـد يحجي ويـاچ كلمة! ومحـد يطلب منج شي! داكـولج افهمي عمج وافهميني... هالشي دنسوي لمصلحتج..! يعني سفرج حالياً مهم لحياتچ!" چانت عمة نوال دتحجي وتـرزل بية...
وحتى اعتقد سبتني....! وانـي"بالي" وعيوني جانن مصوبة تحديداً ....
علىٰ هـذه ! "الحارس" وهـُو ديخابـر ويضحك ... يضحك! وانـي وكعني بالسان عمو ونوال ! لشي دقيقة كاملة... نوال دتحجي وما تسكت... ! انتبة عليه من بعيد وايدة تظُم الفون بجيب السترة... عدل شورابة وعيونة اجـت داخل عيوني.... خـزرتة بحـدة ! ابتسم بـ استفزاز وأيدة دخلها داخل بنطرونة......! اشرلتة براسي" بسيطة" ضحـك هالمرة وحتى اسنانة بينت.... ليعض شفتة وعيونة الحـادة باللون الفحم الاسـود استقرت بداخل عيوني.... بلعت ريقي متوترة...! سديت البردة بقسوة وانـي اديـر وجهي لنوال ...." شنو ماسعمت ! اسفة شكلتي!"

" بالج وين انس! صارلي ساعة احجي وحـدي! واكـول لو ما قادر جان هسة انتي ميتة! عمج يكـول أذاً سافرتي راح ادزة وياها،،، هو يثق بية ! وكـدها انس! اعقلي بطلي خبال وفكـري زين بسالفة السفر... ليش هسة انحبستي بالبيت! مو السفر احسن الچ! ها!"

تجاهلت كُلشي من كلامها وكعدت كبالها متربعة على سريري الوردي...وانـي أسألها " اكولچ نوال! هـذا الجبل منين تعرفوأ انتو!" أشرت براسي على برأ ، رفعت حاجبها مستغبرة لتكول" ياجبل! قصـدچ قادر!!"
اكـدت على كلامها وانـي اهز رأسي.. "اي هو"العار" اكو غيرة" ضحكت وهـي تضربني بخفة علىٰ فخذي طالع من روب الحمام،" لا تحجين عليه هيچ ، لو ما رب العالمين وقادر جان انتي هسة بعد شر ميتة! وقصة منين عرفنا قصة طويلة بعدين احجيلج عليها...هسة  اريد اكوم احظر الغدة لرؤى والج" اجـت تـكوم ! جريتها ايدها وكعدتها مرة لخ وانـي اسالها بفضول قاتل" بداعة روئ بداعتي عندج! منين تعرفونة الفضول قاتل عمة ! بشرفج حبابة منين تعرفونة !!"

" اخ منچ ومن فضولچ! خلي اكولج واخلص!.. سمعي ياعيني... الاعرفة هو ضابط اعتقد بس بالامن الخاص وشغلة حمايات خـاصة .. علىٰ وزراء! وغيرهم وجان يشتغل يم عمچ طول فترة رئاستة كـ وزير مثل ما تعرفين.. بعدين استقال عمچ ، وهـو راح وهسة رجع اشتغل وياة بس ماعرف ليش! اشتغل حارس شخصي! وهـو هذا مو شغلة اصلاً بس من سالتة لعمچ گلي لخاطري وانـي طلبت منة هالشغلة لأن اثق بية وهو ماردني، واجـة ...
قادر كـد شغلة وبطل ورجال قوي! يكـدر يـقاتل مثل ذولة الأجانب الممثلين وبعد أكثر! اذكـر مرة جنا طالعين سفرة عائلية خارج العراق! " بـ إمريكا"يم كرم همات كم يوم نشوفة ونغير جـوة! ويانة اخـتة الصغيرة!"

قاطعتها مستغربة " عندة اخـت! وبـ امريكا ؟" هـزت راسها بـ اي... لتكمل وهي تشرح" عندة اخت وحـدة اصغر منة عمرها تقريبًا "19"سنة! اسمها ... وليان وعندة اخ واحد بعد اصغر منة بكم سنة مزوج هذاً بس عايش بالبصرة دكتور وزوجتة دكتورة.. وسمعت عندهم طفل صار... المهم أحنا بيناتنا معارف ومن نروح لامريكا اني اروح اشوف وليان ونطلع سوة،.. شقتها مقابل شقة ابني كـرم ! تعرفين الغربة وهناك الجالية العراقية واحد يريد واحـد... فـ احنا من نزور كرم نطلع سوة واشوفها وهو هم يشوف اختة خطية.. المهم مرة جنا طالعين!"

قاطعتها للمرة ثانية واني اهمس" بس اني ما جبتي طاري اهلة! وينهم!"
ردت" اهلين ميتين من زمان، وهو جبيرهم مربي اختة الصغيرة واخوة... مثل ما يكول اني الهم اب وام! حياتة لقادر صعبة هواي، ترك شبابة وذب ووحة بتعب وتحمل المسؤؤلية وهو جان صغير ، وهياتة دخل ب35سنة وماشاف شي من عمرة غير بس تعب)

اممم شكـلة عندة هواي اسرار هذة الجبل! اجـيت اسالها بعد عن حياتة..! مزوج او لا! بس اجتـي الشغالة واخذتها رؤى ميتة جـوع... نزلت واني طلعت ملابسي جينز اسـود وبـدي اسـوي ربع ردن... بـرسوم توم وجيري علية.... صاحتني على غـدة ونـزلت تغديت وما لكيت على سفرة... غير بس رؤى... ونوال سألتها على عمو كالت طلع ....مَا سألتها وين راح ... واني اباشر اكـَل... هواي إسرار بهاي العالم ومو كُلهم نعرفهم... خلصنة غدة مدري عشة! لان جان الوقت متأخر.. والظلام بـدا يطوق السماء.... طلعت للحديقة وبيدي كـوب جاي ... احاول اتنفس هوى نظيف شـوي،...
رفعت عيوني للقمر وبـدا يآخذ مكان الشمس... غمضت عيوني بـراحة واني اجر نفسي... وهـوى منُعش بي شوي برودة... احناً عَلى ابواب شتاء ياعالم....! أحلى فصل بين الفصول الاربعة.....حسيت بعيوني تراقبني ....
فـ فتحت عيوني وبالفعل شفـتة لهذا "قادر" جـان واكـف ويمة شخص من حـراس عمو.... انتبة علية شوية ورجع عيونة على هذة! حجة وياة ورأح.... طلع... رجع عيـونة علية وعـدلت وكفتة ... حطة ايديناتة ورأ ظهرة... وابتسم كالعادة بـ إستفزاز.... رفعت حاجبي وانـي اصيح علية بصوت عالي( ظل اضحـك مثل الخبل!)

هـز رأسة مبتسم بـرود.. ما رد علية واني ازفر أنفاسي وادخـل جوة...
داحـسة عيونة على ظهري تمامًا... ماعرف ليش أقشعر جلدي... حطيت الكـوب عَلى طاولة الصالة وصعدت لغـرفتي... شمرت روحي بالفراش... وانـي بالي راح لمخُلد... "اشتاقيتلة هواي" دمعة نزلت من عيني ... وحسيتّ بشي عصر كلبي.... حظنت جسمي بقوة وانـي أبالي... هواي سوالف وشغلات لأزم اسويهم... لخاطر مخُلد... لخاطر روحـة... اني اعرف هو يكرهه الحياة ومايحبها وفضل الموت عَليها... بـس اقلها جنت اني موجودة! وجنا راح نلبش من جديد... بـس اجوي ذولة المايخافون من الله..... ودمـرو كُلشي بنيتة.......! مـسحت دموعي وانـي اكوم منومكاني... طلعت جنطة الصغيرة ... وكعدت عَلى السرير طلعت كُلشي جنت ضامتة.... من أوراق ورسم بعدة مكامل... !دقـقت بالرسمة العيون اكثر....
واني اذكر أشياء من الماضي... مثل الحاجب جان بدايتة مفتوح عبالك بي مرض! جريت القلم ورسمتة... عـدل.. والذكريات رجعت ليوم مقتل "مخُلد" وتقريباً قبل مايجي بساعة.. رسمت الحاجب ولـونتة ! أذكـر جان حاجبة خفيف كُلش! واحد منهم... فـ خففتة وعدلتة مرة لـُح... نفخت على بقاياً
القلم لتطلع عيونة كاملة.....! تماماً ...! هسة أحتاج احـد يصورلي هاي العين..... وبعدها اعـرف منو صاحب هاي العيون... زفرت أنفاسي بضيق
واني اريح جسمي على الفراش... انمـدت ايدي "لحلقة مخُلد" البرقبتي ...
"ماظل شي حِبيبي وراح اخـذ بحقك" .........!



:
:
:

أربع اشهر مرت وانـي محبوسة بالبيت بسبب عمي.. ما يقبل إطلع ابدا...
وموكف فوك راسي هذا "العار" واحـس عيونة تراقبني بحذر وترقب...
حتى الامتحانات البلشت ... أروح ويجبيني كبل على بيت ... حسيتّ نفسي بالسجن... وسالفة العيون دزيتهم لعمو ابو رفيق بـس كلي كثر من اشهر يلا نعرف صاحب هاي العيون...! وهياني منتظرة نتيجة.... رغم مرت هواي بس بعدني عندي امـل... وأعرف ابو رفيق ما يقصر عندة معارف جوة ايدة يطلعون الشعرة من العجين! ويطلعون خبايا ألعالم السفلي... اليوم جان اخر يوم امتحان فـ كعدت بالقاعة أمتحن ... رفعت عيوني واني اشرب من بطلي... انتبهت ماكو احـد بصالة غير كم طالب... بالمناسبة اني طب! دخلت،،، طب إسنان... اول سنة ألي..... لو ماعمو مجان وصلت لهذا المكان إبدأ.... سلمت ورقة امتحاني وطلعت ... نـزيت وانـي اشوف هذا قادر واكف كبال الباب... اشـرلي بيدة بمعنى " تفضلي" گلبت عيوني ومشيت قبلة وهـو ورأية... طلعت من جامعة وانـي اشوف السيارة كدامها... سايق اليوم ابو خليل مموجود... صعدت ورأ وسديت الباب أنتبهت علية اجـة وانطاة السايق السويج وهو اجـة ساق! صعد وقفل الباب وشخطها وانطلق بسرعة" (شديصير ليش انت دتـسوق! وليش هيج سريع!)

ما رد علية وهـو يعدل المراية ومركز بيها ! درت وجهي واني اشوف الطريق السيارة الثانية هاي مالتنا! بـس اكو ورا سيارة صاعدة بيها تحديدا... سيارة بيضة مثل الجيب بـس ماعرفت اسمها.... ورانا... رجعت عيوني علية وإنـي اكوم اكعد بصفة واسال( هذول منو الورأنا!!!) ما رد علية وهـو يأمرهم من سماعة الاذن ( لا تخليهم ابداً يشكون بيك!) كـانوا سمع شي منهم ضرب على مقود بقوة ليصرخ بغضب( خرب! مدام عرفوأ انتو ورانا فـ حاولوا لا تخلونهم ابداً على جثتكم!! يصلـون لسيارتنة لو يعبرونها!!!! مفهوم)  فتحت عيوني برعب ورهبـة من الطريق واني احس دنمشي مثل الأفلام بمثل السرعة ..... درت وجهي وانـي اشوف من جامة هاي السيارة بيضة جان اكو اثنين بيها! وسلاح بيدهم! صرخ بيه قادر وايدة تضمني جوة الكـشن( لا تطلعين راسج ابـدا) صرخت وانـي احس بسيارة دتمشي بسـرعة راح نموت!!! 


ماعرف وين جنا دنمشي واني متكورة على نفسي بخوف والسيارة دتمشي بكـُل سرعتها حسيت نفسي طايرة..... صرخت بية بخوف ورهبة( خفف السرعة راح نموت!!!) ما سمعني واني اشوف يشخطها ويفرها صرخت هالمرة بكـل قوتي وبيدي ضربتة على رجلة( خفف السرعة!!! جلب حقير!! خففها ! دتسمعني!!) لـزم ايدي وجرني لحظنة ايدة علىٰ شعري بقسوة ... جنت اجر انفاسي بصعوبة ضمني بيدة والثانية ديسـوق جان بيها... عصّر وجهي برقبتة ... خفق گلبي بخوف.... ورعب.... وقهر... واشياء ثانية ... شفتي تمامًا علىٰ رقبتة شميت ريحة عطرة... وحسيّت بهدوءُ... نـزلت دموعي وانـي احس بجسمي يرجف بخـوف.... لشي دقايق معدودة وكآنو الوقت فصل بية وإنـي بحظنة! لاول مرة بحياتي من بعد" مخُلد" واني بحظن واحـد غريب... وبوضع لا احـُسد علية.... حسيتّ بالسيارة وكـفت وهو جان ديحجي بهدوءُ كُلش( الحمدلله! كـدرنا نعبر منهم! اي بخير.... تأكد زين إذاً بعدهي سيارة تفتر او احـد غيرهم ورانا جان ورجعلي خبر حتى اتحرك واطلع للبيت)



أيدة جانت تمسح علىٰ شعري بدفـو اقشعر جسمي... بسببها ... انفاسي المضطربة ودموعي البللت قيمصة خلتني أبعد وجهي من رقبتة... لتلتقي عيوني بعيـونة ... لثواني طويلة وعيونة جانت محاصرة عيوني ... بلعت ريقي وعيونة نـزلت لشفايفي... ليهمس بصوتة الخشن( خايفة؟) نبضات قلبي تنبض بسرعة ... ودموعي لا أردياً تنزل بحرارة... كانوأ تصنمت بحظنة احاول اكـوم بس رجلية مدأ اكـدر احركهم... ماسمع جوابي... ليرفع عيونة من شفايفي يرجعهم لعيوني.... كرر سوألة بهدوءُ ( خايفة ؟) هـزيت رأسي بـ لا واجيت اكوم من حظنة بس ايدة النمدت تمسح دموعي...اشعلت نار بروحـي.... تقلصت معدتي حاولت ادفع أيدة بخفة هامسة واني ارجف( و ... وخـر... لا تلمسني) ابتسم ابتسامتة المستفزة ليكـول بصوتة الرجولي.....

قـادر...العيون شما حلت تنباگ....


حسيّت بشي دغدغ قلبي... فـ حاولت استجمع نفسي واكـوم ... چرني مرة ثانية ليكعدني ! رفعت حاجبي واني اهمس من بين سنوني(  اذكر انت منو؟ وانـي منو! وخـر مني... وبعدين اني كتلك لا تقترب مني بعمرك هذة كُلة لا تقترب مني وتلمسني! فاهم!) كـانوا احجي وي الحايط ، أيدة قربتني لوجهة بـ استفزاز وتكـبر انفاسة الحارة تضرب بوجهي ! صرخت هالمرة بية واني أحاول أحرر روحي منة( داكولك وخـُر مني!! لا تزودها!! قادر أتركني !! لا تلمسني وخــُر!!!!) جريت ايدي من بين ايدة القوية بقوة وقسوة.... ورجعت لمكاني .... وانـي اخزرة بحـدة،،... لشي دقيقة كاملة او اكثر شخط السيارة ورجع للبيت.... وكفها بكراج البيت فـ نـزلت ركـضت وانـي اترك الباب مفتوح .... صعدت لغرفتي ركض واني اشوف نوال تسألني ...
(" انس بشري! امتحنتي؟) ما رديت عليها واني اعبر منها واصعد الدرج...
صاحت وراية طنشت كُولشي وصعدت ...



دخلت وقفلت الباب..... وانـي اركـُض للحمام... بملابسي فتحت الدوش وكفت جوأ وانـي اصرخ بقهر وغضب.... " مخُلد " سامحني... حبيبي
سامحني اني ما استاهلك ! كـعدت بالكاع وانـي اصرخ بقهر...! حسيّت بالباب انفتح واجتي نوال، دكت الباب علية بخوف( انس! صاير شي! شبيج ليش تصرخين!!)  اكـو شي جواتي يعصرني ! روحي تعصرني...
كمت بصعوبة واني اشهك احاول افتح عيوني واشـوف شكو بس مداكـدر اسيطر ... كمت وانـي فتح الباب شهكت نوال( هاي شصاير! انس شبيج بنتي؟) وخـرت منها وانـي اصرخ وابجي شمرت كُلشي من الأعراض وكـسرت  المراية! حاولت نـوال توكفني وهَي تجرني! بس دفعتها وانـي اشهك وارجف ... بصعوبة كـدرت تلزمني وتكعدني ... ونزعتني ملابسي وخلتني اغيرهم وانـي كل هذا ودموعي ما وكفت...  داحـس برجفه خفيفة بجسمي وبرودة ... كعدتني وغطتني بالبطانية... وشغلت الي دافية ....حطيت راسي علىٰ مخُدة ودموعي هياتة نزلت.... غمضت عيوني وإنـي اروح لعالم الظلام.........




:
:

السادسة عصراً...

ماعـرف لشكـد نمت بس حسيّت بالمسات خفيفة وناعمة علىٰ خدي... فتحت عيوني بثقل واني اشوف رؤى تضرب بخدي( انـس اكُعدي! ماما تكول خلي تكعد) أبتسمت الهاً واني اخذ ايدها ابوسها( هسة اجـي ) بوستني بخـدي...
وراحت تركُض ولعابتها بيدها... كمت بصعوبة وانـي أحاول استعيد طاقتي... نزلت رجلية ولبست حذاء منزلي شتائي جان باللون الكـرزي .. وبي نفاط بيض... ضميت اديناتي داخل جيبي.... ونزلت جوة... محـد بصالة وصوت ونوال بالمطبخ... ورؤى جان صوتها بس طالع وهي تصرخ! بس ماعرف وين... رحت للمطبخ( سلام) كعدت على كراسي طاولة... انتبهت علية لتكول بشي من دفو بصوتها ( شلون صرتي زينة! لو؟) قاطعتها واني اطمنها ( بخير صرت ، هاي نـومة فادتني هواي)
هـزت راسها وصبتلي غدة مدري عشة! دومي مضيعة وقتي..... اكلت كم لكمة وخلصت وسوتلي حليب بالكـوكـو ... تعرفني احبة... اخـذت وطلعت اني وياها كعدنا بصالة... شربت منة بهدوء... وانـي عيوني على شاشة البلازما.... لشوي واجـت الشغالة وطالبني عمو بغرفتة... اني وعمة نوال... كمت اني نوال ورحت اله واني اعرف كُلش زين.... شنو يريد مني... اعتقد نوال متعرف بحادث اليوم لو تعرف جان اكلت راسي....


وهياتني وكفت كبالة... اسمع رزالة بوجة بارد... قرر غصبًا ما علية يسفرني... وهالمرة إذاً ما سمعت كلامة راح اكـسر بخاطر مخُلد... اقسم علية بروحة انُ اسافر وبين كلامة ودموع نوال..... قررت أروح خارج العراق ... بس بشرط ارجع شوكت ماحبيت .... حتى ازور مخُلد.....
واعرف اخبار الوضع...... وهياتني راح تبدي حياتي جديدة....
فتحت عيوني واني اسمع عمو يكول( اني حجزت الچ باجر باليل، لأمريكا ، يم كرم، ابني اثق بي، وصيتة عليج وكلي راح احظر الج غرفة بشقتي، لحد ما نشوف الوضع شلون يصير هنا عود ترجعين! بس رغم هذة راح ادز قادر ويآج تمام ؟ تفقنا؟)

اعترضت( بس قادر شيسوي هناك! اعتقد وجودة بعد ما يفيد؟) قاطعني برفض( مستحيل، قادر وياج بكل خطوة اني اثق بية! واريدة يحافظ عليج! وبصراحة هم شغلة وهم اختة هناك يزورها! يعني لا تخافين مو شغل !)
هزيت رأسي بـ اي بجمود.... حصرتني الحياة ..... عبالي راح ارتاح...
رجعت دزتني لشي مجهول وايام جديدة وبلد جديدة! وحياة جديدة! بس راح ارجع للعراق وعن قريب جداً ......


آمريكا راح اجيج وأتمنى ايامچ تكـون سعيدة على قلبي.....





______

يتُبع....

القادم اجمل ...

البارات الجاية راح تكون جرئة وأتمنى محد تكول ايع ميع! وتتقزز لو تنطي بلاغ!🙂🤌🏻

رجاءً يعني إذاً متحبين جرئة غادري القصة.....


نلتقي غداً بأذن الله♥️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...