عروق يديكَ البارزة ..
تُشبه ركوعاً طَويلاً !
وعاصفة لاتكف عن الاشتِعال ..
#بين رجُلين..
________
أيام تمُر وتـرحل تاركـة ورآها ذكريات عميقة... جروح مَا تطيب... ندوب تبقى أثرها للمّات... تتـرك ورآها بشـر دفناهم تحت التراب ... بـ صورهم وروحهم... بـملابسهم ... سؤالفهم ... ضحـكاتهم... صح رأحـوا! بس روحهم ويانـة! بعدهي سوالفه "مخُلد" تـُرن بروحي قبل إذني... مستحيل انساة ومستحيل أعيش بدونة اعرف كـدرت أصبر طول هاي سنين....
بس علمود شي واحـد.. ثارة! اعرف زين انـي بنية وماكدر عبالهم ! لـو انقهر كم سنة او اشهر وانسى سالفة هاي... ما ينسـون أنِ حقة لمخُلد وابني... وسعادتي رأحـت راح اخذهم من عيونهم مربع.... بـس كُلشي بوقتة حـلو.... مـر يوم كأمل بين تحضيرات السفر وتحضير الجنط... والاستعجال بكُلشـي.... هياني داشـوف الغيوم من فوق السُحاب بداخل طيارة الخاصة مالتة عمو... متجهين لأمريكا تحـديداً.. نيوريوك تحديدا مرة ثانية منهاتن...
شقتة لكـرم بيها بعد سفر طويل ومتُعب ما ظل شي حتى نـوصل غير كم ساعة...... تغطيت بالجرجِف الابيض وخليت الهيتفون اسمع أغاني ....
وعيـون تراقب بالغيوم....
جانت عيوني دتحـاول تغفى وتنزل مستعدة للنوم... بس فززني هذة المزعج؟( لا تنامين يصير عندج مغص وتكـسر بالعظُام) اي نعم وياكم الدكتور قادر محمد اركان! حاولت اتجاهلة طول وقت السفر وما فتحت حلكي وياة وحجيت كلمة! وحتى بنظرة وحـدة ما باوعت إلة بس ظاهر... يريد احجي.. ما رديت علية وغطيت رأسي بالغـطة... لثواني طويلة وسمعت صـوتة مرة ثانية جان ديحجي بخشونة( دأحجي وياج! على ما أعتقد) زفـرت انفاسي بغضب وخرت الغطة من رأسي وانـي اهمس بحدة
( خير! نعم! ايفت! بلي! اجل! ماذا؟ شتـريد استاذ!!!)
عيـونة جانت دتابع المنظر ببرود أشرتلة بيدي بـ شنو! رفع كتفة بـ ماعرف... رفعت حاجبي( أنت مخبل ونبي) ضحـك ليكـول ( عساس انتي عاقلة) قلـدتة بسخرية( عساس انتي عاقلة انننن!!!) عيونة الفحمية جانت مخترقة عيوني همس ( طفلة) بس سمعتة ، صرخت بي( لا تكول طفلة!! فاهم!! انت مهاز كـاروكي ) رفع حاجبة الأسود مكرر كلامة بجدية( طفلة ، وتحتاج تربية وضُب ، ) هـز راسة باخر كلامة وهـو يغمز بجرئة! فتحت عيونة مصدومة من كلامة وجرئتة وياية بالكلام! بعمري كُلة.... ما شفت احـد هيج جريئ وعنده أسلوب مستفز بالبرود وطريقة كلامـة.... ضرب على فخذة وعيـونة علية بنظرات ماعرف افسرهم ابداً كـانوا احتل الخوف والقلق قلبي... فـ ماعرف شلون تجرئت وسالتة( انـت شتريد مني.. وليش دسوي هيچ وياية)
كان ديضرب فخذة بخفة .. تُوقف فجأة... وعيـونة كما هي داخـل عيوني...
حسـيتة ما راح يجاوب من تأخر هواي ... كـررت سؤالي هامسة( شـتريد مني؟) أبتسم بهدوءُ وعيونة ابعدهم ورأقب الغيوم من نافذة الطيارة... ليكول بعد مدة طويلة ( كُلشي) همس بس سمعتة ،! بس ما فهمت قصدة ابدًا...
يعني شنو كُلشي! ماعرف ليش داحـس بشي عصرني من روحي....
نزلت دمعة من عيني وانـي احجي ويأة بس مكـدرت اطلع كلامي الا برجفه...( إذاً! انـ انت! رجـ رجال ! وكـدة كلمتك مـ اريد مني تقتُرب ! وهالشي مو أمر هالشي طلب اني اتـوسل بيك! انـ انو تتركني بحالي! اتـوسل بيك اني)
عيونة رجعت لعيـوني المدمعة وشفايفي لا اردياً جانت دترجف....
ما رد علية ابداً ولا نطق حرف واحـد ... جانت بس عيونة دتحجي....
حاوطتهم ظلام وهـو يمسح على وجهه ... اجـة يحجي بس... وخرت الحزام وكمت بسرعة للحمام.. قفلت الباب علية وانـي اكتم شفايفي بيدي...
الرجفة والدموع مكـدرت اسيطرهم علية ... كـ حال كلبي حالياً....
يرجف وينبض بكـُل قسوة عندة.... فتح المي وغسلت وجهي بمـي بارد... حسيت برودة سيطرت على عمودي الفقري.... سديتها الحنفية وإنـي اشوف انعاكسي بالمـراية الصغيرة... انس إذاً فكرتي ورحتي لغير مخُلد راح ادفنج بصفة قبل ما تنطقين حرف من البالج اموتج ! فاهمة!! نشفت لوجهي وطلعت... شفتة واكـف علىٰ الباب مالتي وايدة جانت داخل بنطرونة الاسـود... تجاهلتة ورحـت لمقعدي وكعدت رجعت اليهتفون وغمضت عيوني مستسلمة للنوم.... بسرعة وعلاج لكُلشي هو النوم،...
:
:
حسيّت أيدة دتكعد بية فتحت عيوني بكسل واني اشوف مضيفة الطيران...
تكول وصلنا... فـ مديت ايدي واني أحاول اطرد تعب والكعدة مال طيارة المتُعبة... فتحت الحزام ونـزلت حطيت رجلي بـ ارض إمريكا واني اشوف الشمس.... عالية سحبت انفاسي وازفرهم براحة ! فتحت عيوني وانـي اشوف قادر ويمة سيارة سودة... اعتقد فيراري..... اشرلي انـو اصعد بيها .. بعد ما خلو اغراضنا بالصندوق... حطيت رجلي ونزلت امشي لسيارة....
يـاهلا بـ إمريكا.....
مـديت راسي من جامة السيارة ... وعيوني ترأقب بدهشة وجمال... شوراع منهاتن... الابنّية هناية مُشيدة بدقـة عالية وأغلبيتها نفس طول... تتمُيز باللونين لـون الأبيض والاحمر القاتـم... البشر هنا يمشون بسرعة كالسيارات... واغلبيتهم بيدهم جنط عمل مُصغرة... والبعض منهم يمشي بهدوءُ وبيده كـوب قهوة من ستاربكس إو علبة ثانية ماكـدرت اميز شنو هي.... الجمال هنا يخطُف الأنفاس....
أنتبهت علىٰ قادر ديخابر أعتقد فـ شي نص ساعة وصلنا... نـزلنا واني رفعت عيوني لطول العمارة العالية وراقية بشـگل جبير... سيطرة علية تماماً صدمة... هالعمارة أعتقد بس للأغنياء... نـزل الاغراض قادر واشرلي بـ يلا بهدوءُ... لحـكتة واني اعدل جنطتي الظهر... صعدنا المصعد... ليضغط على الطابق الثامن ... لشي دقيقة او اكثـر وكف المصعد ليأخذ الجنط... وكـفت كبال باب شقة بابها بنُي غامق... دكـ الباب قادر... فـ سمعت صوت "انثوي" من ورا الباب..... انفتح الباب لتطلع بنية من ورأ....
وهـي تصرخ وتطفر لحظنة لـ قادر...
وليان.. قادر!!! بابا اشتاقيتلك !!!!
لحظة! كالت بابا! علىٰ ما اعتقد هاي اخـُتة،، حظنها قادر وهـو يضحك ...
وهـي ما قصرت ماظل مكان ما بوستة من وجهة... وكـل ثانية اشتاقيتلك... نزلها من حظنة ليكول هذا الجبل( وياية ضيفة، مجاي وحـدي، تعاي انس) واخيراً حسيّت استاذ... انتبهت علية وهـي تبتسم بجمال... بعيونها هاي الجذابة مغُطية باللون الاخضر الفاتح وشعرها القصير زأدها جاذبية.. وجمال لونة الأحمر الخفيف... أبتسمت الهاً بخفة... لتجي تحظني..!
تفأجات من فعلتها! طبطِت على ظهرها بخفة... وخـرت من حظني لتكـول بصوتها الناعم( مجنت اتخـيل هيج حلوة!) خجلتني .... ابتسمت الها بخجل... ( ممُتنة... وانتي جميلة كُلش ماشاء الله عليچ)
وليان..
ضحـكت بصوتها المخُملي لتكول ( بس ما اجـي بجمالج انـي! مثل ما گال قادر بالضبط!) عقدت حاجبي وانـي انتبة علية جان واكـف وعيونة علية...
هـزيت رأسي وانـي اهمس بشكُراً... دخلنا جـوة وانـي... عيوني تراقب شقتها صغيرة ... كـيوت مثلها وعصرية... نزعت جنطتي وكعدت على تخم... راح قادر أعتقد للحمام وهـي جابلتي مـيّ وعصير بصينيه تقديم... انطتي يأة... شكُرتها( شكـرا) شربت شوي ورجعت على طاولة...
كعدت بصفي لتصيح على قادر( باباا! تعال اشرب مـي ).
رفعت حاجبي ! ليش تكولة بابا؟ وكـانوا تعرف بما افكر لتكول وهي تضحك( تـرة متعودة اصحيلة بابا ، من اني صغيرة وهـو رباني مَا شفت امي او ابوية فـ لا تستغربين)
هـزيت رأسي بـ لا.. هالبنية طيوبة.... رفعت عيوني وانـي اشوفة إجـة... لأبس بدي اسـود وبنطرون اسود... رافع اردناتة لفوك شوي... وشعرة مبعثرة وبي نقاط مـي... انطتة اختة المي شربة كُلّة... وهو يسألها بصوتة الخـشن( وينها ام يارأ؟ شو ماكـو؟) ردت علية ( مكـدرت اكولك البارحة بالاتصال، بـس سافرت لغير ولاية علمود بطاقة مدري شنو لبنتها.. وكالت كم يوم وأجيج) قاطعهآ بحـدة ( وليش تـركتج وحدج؟ على ماعتقد اني موصيها زيين!) تنهدت بملل لتكول( قادر حباب! بلا هاي سؤالف! هسة عساس أنت مقصر مو حتىٰ اكـو حرس علية وموصي العمارة كُلهن عليه ! وكـرم منا وأنت جنت عايش يمي ومصارلك غير كم شهر رجعت للعراق! لا تبالغ قادر!)
" اولاً ممنوع تتنهدين بملل يمي! ثانياً علىٰ ما اعتقد شغلها بـس يمچ! واني انطيها راتب شهري بس علمودج وعلمود ما تترگج وحـدج! بالشقة لحـد ماجيج بس على كـُلن المهم هاي فأتت الها... وراح تعبر)
شمـر كلامة بجدية ونـبرة تحذيرية.. جدي طلع الاخ مبين من حركاتة وياية... كأمت علية لتحظنة وتبوسة من خـدة حاظنتة من طرف رقبته...
لتدلع علية ( حاظر ، حاظر ، بابا حَبيبي اهـم شيء لا يزعل قادر بيك! )
انتبة عليها ورفع حاجبة بـ " لا والله" لتضحـك بنعومة... كدأم انس ونظراتها الهم... الدافية .. مجانت تعرف إنو اكـو أخوة وهيج علاقة طيبة وكُلها تفاهم وحنان... انتبة عليها وهـي صافنة للفراغ طـك إصبعة ! انتبهت علية واني اكـول( ها؟) غمز ليكول( داكـول ارتاحي خلي تاخذچ وليان لغرفتج جهزتها الج)
" بس كـرم وين؟ نوال گالت الي راح تبقين يـم؟"
جنت داحجـي بس قاطعني برود( رأح تبقين هـنا ، كـرم ، طلع مسافر لغير ولاية وأهلة ما يعرفون) رفعت حاجبي متفأجة( لـيش وين راح؟ عـود كلت اشوفة واتعرف علية!) زفـر أنفاسة ليكول بهدوء ( انتي لا تكولين شي الهم، وإنـي بالوقت المناسب وبس نرتاح من تعب السفر كم يوم واخـذج ونروح الة) هـزيت راسي بـ اي لتكوم وليان وتأخذني على غرفتي... فتحت الباب الابيض... وهي تأشرة براسها ( مو كـد مقامج ، بـس كدرت انظفها واعدلها الج ، أتمنى ترتاحين بيها) دخـلت الها وانـي ، اشوف النـزاكة بسيطة وبيها مكتبة للكُتب صغيرة .. وشباك وردي مفتوح... وسرير باللون السمائي الفاتح.. متـوسد الغرفة... ( ها عجبتج؟) درت وجهي عليها...
وانـي ارد بصدق( والله تجـنن، ومريحة كُلش للنفس والعين! حبيتها وشكراً هواية وليـان، عذبتج وياية)
نـفخت كذتلها الأمامية لتكـول بغرور لأيك هواي عليهاً ( ذوقـي وترتيبي، بعد! بعدين لا تكـولين تعبتج ومدري شنو اييييع! اكرهه الرسمية ، وهسة اتـرگج ترتاحين، باعِي انس ذني اغراض الحمام اخـذي حمام دافي ...وارتاحي حتى نتعشة سوة! وأي شي تحتاجينة بس كولي و ! اجيج ركض) ابتسمت بـحب الهاً... وسدت الباب وطلعت... تنهدت واني ادير وجهي نـزعت سترتي ورفعت شعري ذيل حصان... مـديت أيدي واني ااتلمس الكـلادة... غمضت عيوني ... " مخُلد " حياة جديدة اعرف... وصعبة وغربة ونـاس غريبة علية....
بـس اريدك وياية مـثل كل يوم ما تترگني .... حتى اكـدر أوجة العالم هاي........
:
ثاني يـوم صباحًا ... منهاتن...
كـعدت الصبح بـراحة وطاقة قوية عندي... البارحة نمت من وكت وجنت تعبانة هواي... بس تعشيت ودخلت كبل لغرفتي ونمت.... ذبيت راسي مثل الميتة ... السفر مُتعب يايمة.... كمت فتحت البردة وانـي احـس ببرودة بس طيبة... العصافير والسماء الصافية تفتح النفس... ركضت طلعت ملابسي واخذتهم للحمام وسبحت قبل لا يكعد قادر لـو وليان استحي منهم... فـ سبحت شلون ما جـان وخلصت سديت الدوش ولبست روب الحمام الابيض.. وتـركت شعري مبلل وطلعت حافية اركـض لغرفتي همزين الحمام على بعُد كم متر من غرفتي.... داركض وماحسيت الا انضربت بشي جبل! اجـيت اوكـع بـس انرفعت من خصري ! رفعت عيوني وانفاسي عالية.. شفتة لقادر لازمني صرخت بخفة وهـو يرفعني لوجهة ... نقاط من المي جانت دتنزل من شعرة وجهة وصدرة يصعد وينزل...عِقد حاجبة وعيونة تمشي بشغف علىٰ وجهي... ( جنتي بالحمام؟) سألني هامس.. بلعت ريقي واني اهـز رأسي بـ اي ... حاولت ادفعة من صدرة ... بـس قبضة ايدة جانت قوية علىٰ خصري....
" اتـركني اني شكلت؟"
خـزرتة ، ابـتسم وعيونة انحـدرت لشفايفي،.. حاولت ادفعة بـس ايدة حسينها دخلت لـ لحم خصري.. كتمت وجعي ... واني مستمرم أحاول ادفعه.. ابتسم بسـتفزاز كالعادة... وهو يكول( طفلة) كـال هالكلمة وتـركني... أجيت اعاركة بس اذكرت اني بملابس الحمام.... أشرتلة بسيطة... ضحك وهـو يكول ( نشفي شعرج، لا تتمرضين) تـركني ورأح دخل للحمام.... برود وكانـُوا ولا شي صار...! زفرت انفاسي ورحـت غيرت ملابسي.. لبست..
مشـطت شعري ورفعت ذيل حصان... نـزلت كم خصلة ... رشيت عطري وطلعت.... شفتها وليان جانت دتحظر الريـوك،( صباح الخير، تحتاجين مساعدة؟) درأت وجهها الي وهي تحط الطاوة على الطاولة...( صباح النور ياب، لا والله خلصت، تعاي اتـريكي بعدين عود أشغلج انتي اول ايام خطار هههههه) ضحـكت وانـي اكعد مديت أيدي اصب چاي بالقـوري الكـزاز شفاف.... الي والها ( يعني تكـولين إللي باجـر عكبة اكـرب عليج! مو)
هـزت راسها بـتاكيد ( والله جبتيها صحح ! ذكية اسم الله عليج ! داعيتج اللي هي me ! تـكرهه شي اسمة تنظيف وغسل مواعين وطبخ!!!) تقززت بأخر كلامها ضحكت... واني اشرب شوي من كـوبي... عطرة سبقة فـ عرفتة اجـة .. صبح علينا بصوتة العميق( صباح الخير.. اويلي شهل ريحة طيبة)
مارديت علية وانـي ادنك راسي بصحني اكـل منة...
لتقدم الة وليان چاي( تأخرت ! اكيد ركض من الفجرمو!) هـز راسة وعيونة جانت مصوبة علىٰ ذيج الما رفعت راسها من صحنها.. استفزها ليكول( طلعت اليوم ، وتاخرت بشغلة بس جانت شغلة تستحق التأخير)
رفعت راسي واني اخـزرة ! ضحك وكانوا عرف جان قاصدني! نزلت راسي لصحني واكـلت منه.... ادبسزز! شقصدة هذا.....! تريكت بصعوبة وهو كاعد يسولف وية اختة وضحك واني احس بكل كلمة يقصدني.... هسة هذا منين طلع.... داعزل وية وليان وسمعت فوني يـُدك ... فـ انشفت ايدي وطلعتة من جيب البنطرون"فاروق" طلعت للبـلكون واني أرد .....
" هلو فاروق"
رد علية ومبين على صوتة الغضب( ولج انس! صدوك سمعتة! سافرتي واني اخر من يعلم!!)
- هههههه مو كتلك كم حسافر وانت جنت متصدك بية!
قاطعني...
- كتيلي ما اسافر اذكـر وانـي ما اكدر اترك مخُلد وشلون اروح! انـوب هسة سافرتي هذا بس لا ابوه جبرج!! احجي صراحة!؟
هزيت راسي كـانوا يشوفني( محـد جبرني على شيء فاروق، بصراحة اجيت لهنا بأرادتي ، محد جبرني علىٰ شي، تعرف اخر ايام وجان عمو خايف علية و!)
قاطعني للمرة ثانية ( اعـرف خايف عليج ، واني هم ترة من جنتي بالعراق بالي جان وياج بس الف شكر والحمدلله طلعتي بخير، بس الصدمة مو هنا! تخيلي)
رفعت حاجبي ( خير اكـو شي؟)
ضحك وكـال( من سمعت من نوال سافـرتي على امريكا ، ونفس الصدفة ونفس المكان انتي ومنو تخيلي! بنفس المدينة هنا؟) رديت واني الفضول عندي الف( منـو وشقصدك بنفس المدينة! هنا ؟) رد واني اسمعة يضحك(علي هناا . انس! هههههه باع صدفة) احتلت الفرحة وجهي ... علي! اشتاقيتلة هواي .... فـ سالتة وين عايش كلي اخذ مكان قريب منا.... طلع نفس المنطقة بـس بعد ماعرف... اخذتة من العنوان بالكوة رفض ينطيناة.... اول شي بس توسلت بي ... واخذتة سجلتة بالفـون وكلت اطلع الة.... اشتاقيتلة هواي.... شافني قادر وكلي راح اخذج ... فـ انطيتة العنوان ولبست سترة وطلعنا اني ويأة وتركنـا وليان بالبيت.....
:
في الطريق...
جنت داباوع على المكان والمناظر الطبيعة... وبداخلي حماس جبير للقاء علي بعد هاي سنوات طويلة..... فـ شي نص ساعة وصلنا ... ليكول قادر وهـو ينزل وياية( هذا البيت كما الوصف تماماً... يلا) اجـة يتقدم وياية وكفت واني امنعه( انت متروح ابقة هنا! اعتقد وجودك مالي داعي!)
رفع حاجبة هـاز راسة بجمود ... أشرلي انُ ادخـل واني حسيّت كسرت خاطرة بس عادي... لا يدخل روحة بكُلشي.... درت وجهي وانـي اروح لباب ... جريت نفس وانـي اريد ادك الباب... بـس صـوتة اجـاني من ورأ( من انتِ؟) درت وجهي إلة وانـي ابتسم... حسيت بدموعي نزلت واني اشـوفة كبران ومتغير هواي ومبين علية تعب... كأنوا انصدم وعيونة ركـزت بيه بشغف... ليهمس ممصدك( انس؟)
هزيت رأسي وانـي امسح دموعي اقتربت منة كم خطوة... وكفت كبالة... جانت عيونة تمشي على وجهي وكـل شي بية ... رجع عيونة لعيوني...
لمعة جانت بعينة انطفت وهـو يكول( شجابج هنا؟) انمسحت ابتسامتي ...
انتبهت على قادر جان يتابع الحديث بجمود وظهرة على سيارتة...
رجعت عيوني واني ابتسم من بين دموعي( شنو هاي! علي ! هيج تستقبل خطارك! بعدين اني اجيت لهنا لامريكا لانو اني؟) قاطعني بجمود ونبرة باردة...( ما كتلج شلون اجيت لاميركا وما يهمني اعرف اصلاً.. داسالچ شلون اجيتي لأهنا لبيتي!) أشر علىٰ البيت... بلعت ريقي واني احس بدموعي تنـزل...... همست بصعوبة ( اخذت العنوان مـ من فاروق هو انطانياة اني طلبتة منة)
هـز راسة بحـدة ليكـول وكانوا مو علي( ارجعي من وين ماجيتي أنـس! فاهمة! ارجعي لمكانج! يلا) عأط بية وانـي نزيت من مكاني اجـة قادر ...
وجرني ورا ظهرة... وهـو يحجي بقسوة( حلـكك افركة بيدي! إذاً رفعت صوتك عليها ! ما يهمني منو انت ومنو الخلفك! إحترم نفسك واحجي عدل!) ضـربة قادر على كتفة بقوة مارد علي علية وهو ينتبة علية وعيونة تلمع بكرهه وغضب،....! كانوا مو علي الاعـرفة( من مخُلد! انـوب هذة! هيچ صـرتي انس! بعد كُلشي صار بينا جاية هسة لأهنا ! بيا عين! والج عين عمي كـوية وانتِي تفترين ! بـدول من بعد ما دخلتي بيناتنا وانـوب اخذتي مخُلد! و" مات" وفرقتينا جاية هسة !! حاجيني المن!!)
مكـدرت ارد علية واني صدمة شلتني ودمـوعي نزلت بحرارة...
حـاولت اشرح ألة او انطق بشي! بـس قادرما انطاني مجال وهـو يهجم علية ويسب ويغلط( كتلك لا ترفع صوتك عليها!!) ضربة بوكس بقوة ليوكع بالارض.... مـدة أيدة على ياختة ورفعه منها وعلي جانت عيونة بس علي...
ضـربة مرة ثانية ! واني صرخت بي احاول اجرة من سترتة( قادر! اتـركة!!) ما رد علية وانـي واجرة من فوأكاة بصعوبة.... دفعتة ورحت لـ علي اساعدة الدم جان ينزف من انفة وحلكة( علي انت بخير؟)
" هذة جـديد ست أنس! وانـي شنو مالي نصيب بيج!"
همس وانفاسة جانت تصعد وتنزل... ماعرفت شرد علية ... بس حسسني رخيصة! ضربتة كـفة بقوة وانـي اصرخ بية بقهر ودموعي تنزل بسرعة...
( مو صوجك ! صوجي انـي اجيت لعندك! هاي أمانة لمخُلد! هيج جازيها!! مع الأسف علي مع الأسف هواي! وانـي جنت اكـول هذا علي! اخويه الما شفت منة بحياتي بس طلعت غلطانة بيييك !!! يا وسفة عليك وعلى ذيج الاياام!) تركتة وانـي احس انصدم بكلامي.. ( يلا قادر!) صرخت بي واني اصعد بسيارة.... مسحت دموعي بحـدة وانـي احس بقادر اجة كعد بصفي... وشخط سيارة وانطلق......
:
اكثـر من ساعة مرت وكعدني قادر بمطعم على الشارع العام..وانـي احاول أسكت روحي او دموعي رافضة تسكت او تنقطع... مـسحت دمؤعي ... وانـي اشوفة ينطني كـوب دافي... من القهوة... دفعتة بحـدة! وكع على طاولة الصغيرة( انت سبب! وجاي هسة تسكـتني! شهالجرئة العندك والاخلاق الفدشي!! ليش تمد ايدك وتضربة!!) رفع حاجبة برود( يعني تريدني اسكـت واني اشوفة يصرخ بوجهج!) كمت من مكاني واني اعيط
( لك انتت شدخلك بية!!! بس أريد اعـرف شدخلك بية!!!!! منو سمحلك ! شنو شايف روحـك ملك زمانك! ها! )
قاطعني بغضب وايدة تضرب على طاولة ( لچ اقسم بمنَ احـل القسم ! اقسم بالقران الكـريم محد غيرج رفع صوتة علية! ولـو ما انتي! وبنية جان هسة! خليت كلبچ بيدچ! فاهمة!) ما خليتة يكمل وانـي ادفعة من كتفة واركـض....
منة سمعت صوتة ورأية ( انس!!!) ما درت وجهي الة وانـي امشي واعبر بين العالم... نفسي عالي واني اشهـك ... وينك مخُلد... شوف شصار بية بلايك....
حسيّت بيد جرتني بقوة ! عرفتة قادر وهـو يجرني لمكان مثل الزقاق الضيق... حاولت ابعدة واني اصرخ بغصة( اتـركني قادر! اتركني!) ما سمع مني وهـو يعتني من ايدي ورأ ضربتة كم مرة على كتفة....
واني اتجاوز بحـركة ( جلب ! حقير!! اتركـُني!! قادر داكول اتركني!! حيواااان!!)
ضرب ظهري علىٰ حايط بقسوة ، تـوجعت واجـيت احجي! بـس !
حسيّت بحـرارة شفايفة فٌوك شفايفي... فتحت عيوني بصدمة....
ضربتة بقوة على صدرة وكلبة ! دفعتة واني اهمس( وخـر!)
جـرني من شعري بحـدة وبكل قسوة جانت عندة... ورجع اخذة شفايفي مرة ثانيه... وإنـي اضرب وأحاول بكل طاقتي ابعدة... رفعني من خصري... بيد وحدة والايدة ثانية جانت تمشي علىٰ رقبتي... على صدري ... بكـل جرئة...
غمضت عيوني وانـي اتنفس بصعوبة... اكَل شفتي العليا لحـد ما حسيّت
نزفت الدم... تاركها نـازل للسفلىُ يمُتص بكـل قسوة .. حسيت هذا عقاب وضرب،... بس بطريقة ثانية ... اقشعر جسمي كُلّة... وانـي احس بيدة انمدت من تحت البـدي مالتي... شهكـت بوجع وايدة عصرت صـدرتي الأيسر من جوة ملابسي داخلية..... دموعي جانت تنزل بحرارة....
تركني وانـي اسحب انفاسي بصعوبة.... وأيدة جانت تمشي علىٰ بطني رقبتي... صدري.... بكل حرارة وجـرئة.... غمضت عيوني واني احس بالسانة يمـسح دموعي.....
قادر... مالحة بس عسل....
ما تحملت ودفعته.... بيد ترجف .... فـريت وجهه بكف وانـي اصرخ بي بقهر وذل... ....
-واحد حيـوان..........!
_________
يتُبع ....
شنو رأيكم بالاحداث ؟
لا تنسون القادم اجمل!
باجر ما ينزل بارت استراحة الي😎
نلتقي بعد غداً بأذن الله🤍
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!