- الرساله ؛ هل للشوق وزن؟
-لا أعرف ،ولكن قلبي،يصبح،بثقل الجبل
كلما إشتقت إليك!
#بين رجُلين،...
•••••••••••••••
العاصمة بغداد..
بعد مرور يومين.. واخيراً رجعت للعاصمة بغداد.. من بعد سفرة وجولات كانت هَي بغنىّ عنها.. رغم هالشيء وتعب والقهر العاشتة الهناك ببلاد الغربة... ما زاد الطين بله هو "الحقير" قادر... خلأها تكرهة روحها... تحُقد عليها تشمئز منها هواية... فكرة أنُ لمسها أذتها كثير وزرعت بقلبها الحقد والانتقام منة... بعمرها مافكرت تنتقم من احـد وحتى مَن قتلى " مخُلد" رأدت فقط العادلة بحقة ورادت تعاقبهم بالقانون لا أكثر ... بِس الصار هنا...
وية قادر خلأها تفكر انُ هالانسان" خطر عليها" إي نعـم ... قادر يحرك بيها اشياء اندفنت من سنين ... نكرت فعلاً بسَ الحقيقة رافضة تصديقها ... هيَ هاي.... مسحت وجهها بقهر وحـركة ... كدام المراية باعي لچ انس اذا مارجعتي كما جنتي راح أموتج بديناتي ونبي محمد! فاهمة... تحاول تهدي نفسها بهذا الكلام بسَ هيهات .. دتنكر وتحاول أقلها... صوت الدگة الباب خلأني اكـوم افتحة وأني اشدة للروب على بطني بخفة...
" منو؟" صحـت مستفترة
اجاني صـوت النادل اليشتغل بالفندق ، اي نعم كاعدة بفندق " خدمة الغرف"
فتحت الباب واني ابتسم بألطف إلة أردلة الابتسامة... انطاني الأكَل وقدمة اللي .. شكـرتة ممُتنة " شكُراً " ابتسم بهدوء وهـو يستأذن بالخروج" لا شكر عَلى واجب وإي شيء تحتاجينة بس بمكالمة وحـدة اكـون بالباب" شكد طيب ابتسمت بخجل وأني أهمس" شكراً الك مرة لخ " قاطعني" هذا واجبي وهسة عن أذنچ ..صحة وهنّى"سديت الباب وراء.. وكعدت اكّل ما اكَلت هواية كم لقمة... وشلته على صفحة .. كمت غسلت وجهي ونشفتة وذبيت المنشفة على الفراش....فتحت الشباك والبردة وأني استشعر ببرود الجو اكو نسمات خفيفة للهواء... غمضت عيوني وانـي أتنفس بعمق ... أحاول اتنفس زين وعدل... أحتاج إلى هواء يدخل لروحي مو لرئتي... تنهدت واني اكعد على سريري وافتح الحاسوب... واشـوف الصور الأجني من عمو رفيق.. هالحيوان جأن كاعد بملهى واكـو بنات حوالية وهـو ديشرب... نقرت على الملف واني أشوف سجلة .. حسب ماجاني من عمو رفيق" هذا مجرم قح"
قضايا قتل .. اغتصاب،.. مخدرات... وكومة شغلات ثانيه... وحسب ماعرفت انُ هذا الانسان عندة علاقة وية " والده مخُلد" ... مجرم مثل هذا شنو علاقتة؟ بي؟ وعمو رفيق منين يعرف ذني سؤالف كُلهم... مداكدر اصدك كُلشي ... ولا اكــدر أثق بأحد حالياً بعد شفتة... فـ لأزم إني هالمرة أتأكد واخلص شغلي بيدي... الثقة معدومة صارت ولا تثقين باضفرچ حتى!
قفلت الحاسبة واني اسمع فوني يـرن... شلتة وآني اشوف المتصل" وليان" ... تنهدت وانـي أرد..
( أهلا لولوة )
ردت من طرف الثانية بصوتها الناعم( لك هلأ بأنس هلأ بسورها ونـورها مشتاقتلج كومة يـ بذاتة؟! ليش متسألين علية صارلچ يومين مَا كلتي أتصل اطمئن عليها ! عفتيني ورحتي مصدكتي!! و)
قاطعتها واني إسكتها ( يمعودة كـُولي يالله! مصارلي يومين مِن تركتج ! ليش تكبرين سالفة ههههه)
أسمعها تزفر انفاسها لتجاوب كالعادة بحماسها الطفولي( وإذا أني لإن احبچ اشتاقلج واحّس اليوم سنة! " گانوا ذكرت شيء لتسالها " بعدين تعاي اكولج لا عبالچ مراح اسأل ! على عركتكم انتي وقادر بالليل بيت " عمران" وبالكـوة كدرنا نفرقكم! ما كتيلي ليش متزاعلين انتي ويا؟ شنو الصار حتى تهجمتي علية واجيتي ترجعين وحدج بذاك اليوم للعراق، اكـو شي " صار" وأني ماعرفة؟)
هالذكريات المُّر تحرك اشياء أكَلها زمن داخل روحُـي... ذكريات ذاك اليوم وشلون جنت أني بين " اديّة" مثل لعابة وهو يلعب ويتحكم بيّة ..ضعفي وأني اترجاه علمود " اشياء مُقرفة" خلتني وحـدة تحقد اكثر علية.. وتشيل بگلبها عَلى إنسان وهالشيء بعمري ما سويتة... مسحت عَلى وجهي بقهر وانـي أردها برود عكس النار جوأتي( إذا تحبيني وليان هالموضوع ينسد..وإذا تكِرر مرة ثانية ، أقسم واحلف بالله العظيم! مراح احجي وياج بعمري كّلة ولا اعرفج بعد فـ رجاءً !)
قاطعتني بسرعة( والله ولا راح اجيب طاري الموضوع هذا مرة ثانية! خلص خلص سديتة!! شبيج تنرفزني هيج!!)
مارديت وأني أهدي اعصابي هالموضوع ياگل بروحي قبل كُلشي... وكسرني وهاني گانثى.... فـ ما طولت وياها وكم سالفة حجينة بيها وسديتة الخط... گمت غسلت وجهي بمي بارد وإحداث قبل يومين ورا ما رجعنا بالضبط... رجعت على بالي.....
العودة للماضي ....
أصعب شيء واسوءالاشياء مريت بيها بَس! مثل هاي ماحسيت بيها.... كسرتني بسهولة ... والحوأجز الجنت بانيتها انهدمت مِن ضربة وية قادر.... كُلشي كدر يوصلة حتى روحي أخترقها... ورغم الذل العشتة قبل شؤية...
خلإني وحدة جديدة ... مكسورة.. مهزوزة ... وبروحي غصّة ما اكدر اتخطاها... وكفت سيارة ونزلت ركض حافية لمزرعة عمُران... مسحت دموعي بحـدة واني افتح الباب الخشبي.. وادخـل ... انتبهت أزل وعمران وليان چانوا كاعدين بالصالة... سالتني وليان بخوف" انس! شبيج شصار وياج؟؟ قادر وين؟" مارديت عليها واني اشوفها تقترب مني هي وازل ونظرات الخوف بعيونهم... " انس! منو سوألج هيج؟ " سالتني هالمرة أزل بهمس ... نزلت دموعي من جديد بقهر... هزيت راسي بـ ماكو شيءٍ...
درت وجهي وأني أسمع عمران يحجي " قادر؟ ؤين جنتوأ؟"
التقت عيوني بعيونة البارد گانوأ ممسُوي شيء! بارد وابرد من جليد....
عيونة داخلها ظلام ... أجة يعبر مني وهـو يحجي ويأمر وليان بصوتة الخشن " وليان... صعدي عَلى إنس عَلى غرفتها" لا والله! والة عين يحجي بعد سوأ ؟ جريتة من ايدة بحـدة وأني اصرخ بية" وين جواز سفري!!"
مارد علية وعيونة أجتي داخل عيوني .. فـ عطت بية واني اصرخ بحركة" لك حيوان داكولك اريد جواز!!! انطينياه هسة اريد ارجع للعراق ! انطيني جوازي ! دتسمع مو ! لو اطرش!!"
صك على اسنانة بغضب وأشر على ازل وعلى وليان ليكول" صعدوها على الغرفة احسن ما ابتلي بيها" فتحت عيوني بغضب واني اضربة بقسوة على صدرة بإثنين أديانتي " لك انت شنو ! شنو شايف نفسك! واحد حيوان! واحد ادبسزز! عبالك اني لعبة بيدك وتاخذني وتجيبني بكيفك! تتخسى ياعار! ولك لو اعرف اموت اموت الف موتة بس أنت ما أشوفك فرحان ولا تضحك ! فاهم ياحيوان!!!!!"
اجـة يجرني من شعري بس وگف عمران بالنص بصعوبة وهـو يحاول يبعدة مني... أجتني ازل وليان واني احس بدموعي تنزل بحرارة وقهر...
عيوني علية وهـو يحاول يقترب مني ويريد يضربني... بس عمران يتصارع ويأه بكُل قوتة وهو يعيط بية ...غمضت عيوني بخوف واني احاول أحمي روحي ورا أزل.... وإني أسمعة يصرخ بكـل قوتة" لچ وحق الخلقچ !وحق الحق لا ما ادفعچ كل حرف وكل كلمة طلعت من لسانج هذا! اطلع مكٰرن وأنام ويّة الگوادة إذًا ما اربيچ مِن جديد واكـسر عينچ وخشمچ هذا إطلع واحـد كـواد! "
عطت بية بحـدة وانـي ورا أزل " هـو انت اصلاً ًواحـد كـواد ! ميحتاج تروح الهم!!!"
سكتتني ازل بسرعة " لج انس شجاج اسكتي!!" صـرخ وهو يدفع عمران ... بس وكفت أزل بسرعة گبالي وهي تترجى بعمران" الله يخليك عمران! لا يقترب منها! " وقبل مَا يلزمني أجة عمران دفعة ونيمة على بطنة ... صرخت اني وازل بنفس الحظة وهـو يگوم مثل الحيوان البربري يضرب عمران بوكس رجعة للوراء كم خطوة.... مسح دم عمران من طرف شفتة... وهـو يهمس بجمود " إبن الساقطة ! بعدهي ضربتك مثل السم"
بلعت ريقي برعب وانـي اشوفة اجاني مرة ثانية ويريد يچرني ... بس جرة عمران من ياقتة وضربة بوگس على فگة بكُل حـدة... طكطكِ رقبتة بنفاذ صبر وهـو يكول لعمران" شگلك ناوي ترجع الايام " الخوالي" ظاهر الولد الصغير اشتاق لضرباتي! مو ابن العقيد؟ كول اشتاقيت للضرب؟؟"
ضحك عمران بسخرية وهـو ينزع سترتة شإمرها بالكـاع " اي اشتاقيت لضرب هواية مِن إيدك ! تعال واشوفك الامهات شتجيب! والعقيد شلون يربي!"
وبثانية وحـدة! هجم عمران على قـادر وتصارعوا مثل الحيوانات بكِل همجية وبربرية... ركضت إني وازل وليان مبتعدين من الطريق ...
وهمة واحد أكَل ثاني بالضرب...! بلعت ريقي برعب واني اسمع صـوت كسر العظام وصوت ضرب بدإ يعلى... وهمة بعدهم يتصارعون ... لا يا مخابيل! ويامن تورطت وي عالم نصُ عقلها طاير.....! جولة طويلة من المصارعة الحُرة انتهت بفوز عمران ... مقابل تكسير انفة وجرح طرف شفتة وشخط عَلى جبينة ... والدم يجري منة وأزل مشغولة بية تحاول تضمدة وهـو ولسانة ما يسكت وينرفز بذاك القرد" قادر" ليكوم يسحلة ويتعاركون من جديد... واني كاعدة اتفرج بكُل برودة قلب على هذا قادر شلون دينضرب! ... يالله شكـد فرحانة.... الابتسامة شگت حلكي واني اشوفة ينظرب رغم هو حيوان قوي وما يخلي عمران يضربة هواية بس .... اني فرحانة ....يالله كـون دومك هيج دومة ينضرب وينكتل....! العار....
مجنت اعرف إنُ اني نفسي جنت بس لسان وأتمنى هالشي إلة بس مجرد لسان........
عودة للحاظر....
بغداد سادسة صباحًا...
كعدت الصبح او الفجر وانـي أشرب گوب الچاي ... وعيوني تتابع المنظر بهدوء شروق الشمس وانعكاسة على غرفتي ... رغم اكـو برودة خفيفة وبداية الصيف شوي تكون حارة.. بس اكـو هوئ منُعشة... صوت الفون يرن ... شفتة للمتصل" عمو رفيق" فتحت الخط وانـي أخلي كوبي على المنضدة الصغيرة...
( صباح الخير إنس) اجاني صـوتة ومبين علية أثار النعاس...
فـ جاوبتة ( صباح الخير عمو رفيق، شنو بعدك نعسان؟) فـ رد علية من طرف الثاني وهـو يتثائب ...( لا بنتي ما نعسان ! بس شوية تعبان جان عندي البارحة طلبية وبصعوبة خلصتها! خليج مني هسة ! شوكت موعد الرحلة؟ مالتج؟)
رجعت عيوني على ساعتي وانـي أجاوبة( بعد ساعتين رحلتي! وراح اطلع بعد شوية وأنت ؟ تجي باجر مو ؟) سمعتة يتنهد ليكـول( أي باجر اني يمج اذ الله رأد .. ولوو هالشغلة خطرة عليچ بس شسوي مجبور اطاوعج علمود اعرف " هالنهايه " شنو وشنو تاليتها" ضحـكت " اطمئن عمو مدام اني موجودة لا تخاف!) قاطعني وهـو يضحك ( لا هاي هي! ضعنا " بالبنان " والله! هو احنا بالعراق مَا مدبريها إنوب بيروت!) ضحكت ويّا ودعتة وانـي أشوف نفسي بالمراية لأخر مرة.... أجيگ روحي قبل ما إطلع.... جميلة أنس قلباً وقالباً ....خليچ قوية ... زفرت انفاسي وانـي أخذ جنطتي وأطلع...
سلمت مفاتيح الغرفة وشكُرتهم على حسن الاستقبال وضيافة ... لبست نظارتي السـودة وطلعت... وبعد معاناة طويلة والشمس تضرب براسي وگفت سيارة تاكسي....
فـ فأجرتة واخذني للمطار... فتحت الجامة وانـي أصعد نظارتي على شعري... غمضت عيوني بخفة واني استشعر بالهوأ القوية يضرب بوجهي... راح أشتاق لبغداد... هواية.... عبالي اشبع منها بس! شكل سفر صار هوايتي جديدة... وكفت السيارة بالمطار فـ نزلت وجريت جنطتي...
منتظرة رحلتي..... المجهولة....
العاشرة صباحاً ... بغداد...
صـوت الفون يرن للمرة ثانية... خلأها تگعد بضجر وأنفاس غاضبة...
جرت شعرها بغضب لترد... بدون ما تشوف حتى الاسم...
وليان بصياح.. شكو خير؟!! اكو واحد يتصل الصبح! ويزعچ امة الاسلام والمسلمين شكو !!!!! منو مات!!! حتى تكعدوني!!!
علي .. احم منو وياية أبو جبار؟ اسف والله ما جنت منتبة واتصلت بيك،!
شلتها الصدمة تماماً وهـي تباوع على فون! بلعت ريقها بتوتر وخجل طغى عليها ... حـاولت تحجي أو تبرر شي! بس صـوتة وهـو يضحك ...
زأد طين بلّة ... ضربت راسها بخجل وعتب ! حمارة ومطية وليان! يا ادبسززز ! فـ اجاها صوتة ويحاول يكتم ضحكتة( وين رحتي؟ شنو كعدتج وأنتي نايمة؟ عمي ازعاج الامم المتحدة اهـون منج!) مكدرت ترد لتكوم بسرعة من فراشها... بملابسها النوم القصيرة القطنية " الحمراء" مرجعها شعرها الأحمر للوراء بحركاتها المتوترة...لترد ( والله انـ انـ... إني... مجنت اعرف انت )
علي بضحكة.. يعني لـو غيري تردين علية هيج؟ مع الأسف لعد وين الانوثه وين دلال بالكلام وين نعومة!!! وين البنات ! وين البنية اني مداشوف بنية!!
قاطعته بخجـل ( علي!!!!!)
- عيـونة....
رجف گلبها بقسوة ... ماكدرت ترد لثواني طويلة... وصوت أنفاسة يوصل لإذنها كالبلسم ... كلمة وحدة كدر يگلب كيانج وليان... هزت راسها طاردة افكارها الشيطانية من بالها وهي تحاول تحجي ... فـ همست بصوتها الخجول( ا ا ا ني!) قاطعها ( عوفج من هاي سوالف ! مو أتفقنا اليوم! تكوليلي على مكان انس! فـ آني عبالي كاعدة وكلت اتصل بيچ علمود اروح اشوفها و اطمئن عليها....)
وليان.. أي اعرف بس! صار شيء...!
رد عليها مستفسر ( شنو صار؟ انس بيها شي؟؟) ... هزت راسها بـ لا كانوا يشوفها( لا لآ مابيها شيء! بَـس البارحة سمعت من قادر انـس اليوم حتسافر !) قاطعها بفضول( شنو ؟ وين سافرت؟؟؟) ابتسمت بمكر لتكول
( ما اكولك إذا ما تجي ! لهنا ) رفع حاجبة ( شنو وين اجي؟)
وليان .. لبيتنا لعد وين؟
علي.. انتي صـدك تحجين؟ لو خبلة؟ رسميًا ...!
ضحكت لتجاوب بطفولية...( بيتنة مو فارغ وبي ام حسام تشتغل هنا وبعدين اني مراح ادخلك راح اشوفك بس من الباب! واطلع آلك وإذا على قادر مو هنا،.. راح انتظرك وانت تعرف العنوان...! منتظرتك استاذ علي) سدتة للخط بسرعة لتكـوم بحماسها تدخل للحمام ركـض... دوش سريع وطلعت ... نشفت شعرها الناري تركته مبلل على كتفها برطوبتة ... وهي طلع ملابس ... لبست جينز أسود وبدي بنُي ربع ردن... وانفاسها لاهثة ... تسابق وياها ... حبتة اي... من اول يوم شافتة... وحسّتة هالرجال" خيالها"
اكثر من نص ساعة مرت وهي منتظرة وتباوع من شباك.... أتصل بيها لتركض ترد وتنطي العنوان بالضبط... دقايق وهي منتظرتة بالباب... ابتسمت بخجل وعيونها تراقبة ينزل من سيارتة... نزع نظارتة مبتسم الها بخفة .... متجاهل جمالها واعجابة بكتلة الكيك هاي...
علي.. سويتني مراهق تالي عمري.. علمود شغلة...
ضحكت بخجل لتكول وعيونها بعيونة ( وشبيهم المراهقين! ما يعجبون ؟ )
ضحك ليرد ( لا مو هيج قصدي! بس شكلي نسيت انتي مراهقة! ودافعين عن اشباهج) خـزرتة بغضب طفولي وحمرار طفيف طغى عَلى خدودها( ليش حظرتك مو مراهق استاذ علي؟ ) رفع حاجبة هالصغيرة قصفتة بكل برود... فـ تحمحم ليكول ( راح اغلس على هاي سالفة! مَا كتيلي انس وين سافرت؟)
وليان.. للبنان ...
عقد حاجبة متسائل ( ليش ؟ وشنو السبب؟ ويامن راحت؟ شوكت ؟) قاطعتة وهي تضحك( وحدة وحدة علي! شنو سالفة.. أول شي راحت ليش ماعرف! مكال قادر ألي! مِن سالتة غلس ومارد علية! واليوم طلعوا الصبح لبيروت)
علي بحيرة.. ليش منو راح وياها؟؟
ردت وليان بنعومة( هي راحت وحدها بـس! قادر هم طلع وراها! بدون هيَ متعرف! واعتقد راح يلتقي بيها "بيروت" ما يكدر يتركها وحدها هناك) هز راسة بجمود... هذا الحقير مرأح يتركها " لأنس" وراها شكلها وين ماراحت... مسح على لحيتة بحـدة وهـو يرجع لسيارتة لازم يشوف حل لهذا الموضوع... انس متروح منة " مرتين" عاطت بي وليان بصدمة( علي وين رايح؟؟)
علي.. لازم اروح وليان وانتي ارجعي لبيتكم واتريگي وديري بالچ على نفسچ... تمام...
تفأجات مـِن تصرفة وهي تسألة ( وين رايح ؟ شبيك علي؟؟صار شيء ) تنهد ليرجع عليها ... ( مرايح لمكان بس ادخلي لا يشوفچ احـد هاي مو امريكا ! هاي العراق.. يلا أدخلي واني هم حروح ) عقدت حاجبها لتكـول اول ما خطر بالها ( أنت بعدك تحبها لانس؟ )
زفـر انفاسة برود ......لتكمل( لا تنگر ! انت تحبها مو؟) ما كملت والغصة داخلها ... رد عليها برود( ماعتقد هالشيء يهمج وليان ... احبها او لا؟ هذا شيء يخصني اني بس... يلا اروح اني وانتي طبي جوة الشمس حارة)
دار وجهه وهو يلبس نظارتة الماركـة .... بس وگفتة بصوتها وهي تعترف إلة...بكل جرئة....
وليان.... اني احـبك علي...
وكأنوا ما سمعها واجـة يكمل طريقة بس ركضت گبالة لتوكف كدامة... وعلامات الغضب على وجهها( اني احبك علي! شنو ما اسمعت؟ اعيدها مرة ثانية وثالثة ورابعة وخامسة وسادسة! واكولك آني أحبك! اي اعترف حبيتك من اول يوم شفتك بي!) قاطعها بجمود ....
علي... بعدچ طفلة وليان ما تعرفين حتى شنو معنى الحُبِ .. ارجعي لبيتج واني كانوا ما سمعت شيءٍ...
عبرها ليصعد بسيارتة لزمت الباب بحـدة وغضب هامسة وعيونها مليانة دموع.. قهر... ذل،.. كبرياء مجروح...( تعرف شي؟ اني اولاً مو طفلة والبعمري هسة فاتحات بيوت.. وعندهم أطفال وعمري ١٩ سنة...! يعني حتى المراهقة عبرتها.. وثانياً آني أعرف الحب زين واعـرف كُلشي يخصة.. واعرف عيونك ما تشوف غير انس! فـ لهكذا حبي الك مو لعبة)
زفر انفاسة بضيق وهـو يسب ويشتم كـل شي كدامة ... عيونها ودموعها رافضة تنزل يعرف زين كسر كبريائها بس! مايريد يضحك عليها و گلبة متعلقة من سنين بـ ذيج .... ( كافي وليان ! ليش تحسسيني اني كتلج احبج وعدتچ بشي؟ أني اعتبرچ اختي الصغيرة وصديقي فقط مو اكثر ! هسة جاية تخليني مذنب! بكُل برود)
ماريد اخليك مذنب ! بس اني هم مو بيدي... اتعلقت بيك اكثر من خلال مكالماتنا وضحكنا ... حبيتك أي بس من أول نظرة اجة هالحب..... ابتعدت من الباب وعيونها ابتسمت بحـزن ... لتهمس ( تعرف اني اخـت قادر ومن اتعلق بشي لـو احبة لو اخذة لو أخذة يعني بنهاية اذكر كلامي هذا زييين... نهايتك الي)
شمرت كلامها بجرئة غير متوقعة مِن بنية بعمرها... بس الحب رغم كُلشي بجبر والغصب يصير الذّ .... ونهايتة مجهولة .....
________
يتُبع
مرحباً ...
القادم أقوى....
موعد تنزل البارتات بين تسعة او العشرة مساءً...
يستحق المتابعة ودعم ... user03210100
غلسوا على الاخطاء الاملائية...
قبلاتي...💋
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!