الفصل 31 | من 41 فصل

رواية بين رجُليـن الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم Zainab Halim |🪐

المشاهدات
19
كلمة
4,506
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18



البكاء أصبح عادة قديمة
دخني عزيزتي ....

# بين رجُلين


___________________





" لبنان"

إنس.. واخيراً بعد مدة طويلة وصلت إلى لبنان ... هالبلد احبها هواية.. ماعرف ليش!رغـم " مُخلد" گلي كـم مرة قبل... انُو يحبها ... وچـان بيها أكثر مـِن مرة ... أقصد اجاها... ربُما هذا السبب ؟ ابتسمت وانـي أفتح البردة... واشـوف البحـر قريب على غرفتي بالفندق... شكُرا عمو رفيق عَلى إختيار هذا " الفندق" .... الأكثر من رائع ... زفـرت أنفاسي وانـي اتنفس هوأ نقي منُعش... احتاجة هواية دأحس اكـو غصّة بداخلي... ماعرف شنو هَي! وروحي تعبانة... هواية إسرار وغموض عايشة بِي إني... اولاً هو ! اني ؟ وين جنت وين صرت...! سبحان مُغير الأحوال... بس كُل هذا بعدني بدوامة... أريد اعـُرف أحلها لو اطلع منها! بس الزم هذا العار" قاتل مخُلد" والكة دليل أسلمة للعادلة بعدين أتجه لعمو " ابو كرم" اريد اعرف منة ... كُلشي يخص حياة مخُلد وامة... وحتى ثروتة وين راحـت هيج اكل حقة بسهولة ؟ شلون عم هذا؟ ..... أسرار راح افهمهمّ سـُّر ورا سـُّر .... وهاي البداية..... فقط والجاي دمار علينا كُلنا والشاطر يطلع منها بإقل خسائر.... تنهدت ورحت طلعت ملابسي ورحت للحمام... اخذت دُش سريع.... ولبست بدي اسـود وبنطرون اسود جينز .... مشطت شعري ورفعتة ذيل " حُصان" ... شوية كُحل وكثفت رموشي بالمسكاره... حمرة خفيفة بالون شفايفي... ولبست حذائي الابيض " البوت" واخذت الحاسوب... وفوني وجنطتي وطلعت..... لأزم أشوف هذا ؟ العار قبل كُلشي... وشلون راح نلزمة؟ ......


بعد انطيت العنوان لسايق تأكسي وصلت تماماً للملهى... مالتة .. وهياني داقرأ بالافتة للمحل" ليالي بيروت" هه العار! هم قاتل وهم عار غني..
المحل مُغلق... فـ لهكذا اخذت كم صورة بفوني بدون ما احد ينتبة....
ودزيتها لعمو رفيق.... كعدت بالمقهى المقابل للملهى مالتة ... فـ كتبت لعمو رسالة عَلى واتساب " هذا المحل مالتة بس عمو الملهى مالتة مو مثل ما سمعت وشفت؟ الملهى عبارة عن مكان راقي وبس للأغنياء! ما كتلي هيچ ؟" انتظرت رد منة واني حايرة؟ فـ ثواني واجاني جوابة" كتلچ هيج بس انتي ما منتبه جنتي! ههههه شنو بالچ وين انس؟" عقدت حاجبي بحيرة ... ما كلي ابداً انو المحل چبير وخاصة بس للاغنياء ذكرة اليّة ... انو محل تعبان وناس بي تعبانة مثلة... اكو شيء غريب؟ إشعار من الاوتساب اجاني فـ فتحته جان عمو رفيق" باعي انس الشغلة صارت سهلة عليچ اريدج تروحين باليل للملهى ، و تشوفين شكو ماكو ياريت حتى لو تاخذين صور ألي حتى اعرف أتصرف وباجر الصبح ان اشاء الله اني يمچ ! ونكـدر نعرف شلون نجيبة للعراق بسهولة ومن دون ما يشك بينة ! تمام ؟"


قمة تناقض عمو رفيق صار ! البارحة ذكر الي انو ممنوع تروحين الة الا من اجي وياج... وهسة گلي روحي ... فـ زفرت انفاسي بضيق واني اكتب إلة تمام... سديت الفون واجتني النادلة بيدها فنجان القهوة... شكـرتهُ ...
شربت شـوية واني عيوني على المحـل ... اكـو شي غريب ... داحس راح يصير شي! بس ماعرف شنو هـو قلبي مَا مرتاح لهذا الموضوع وهم ماعرف ليش؟ ياربي على الاغباء انـس! اخخخ شديصير... ! شهالغموض!!! خلصت كهوتي ودفعت فلوس ورحـت...  اجيت اوكف منتظرة سيارة ... بس ماعرف ليش احّس اكـو عيون دتراقبني وراية بالضبط... تجاهلت هذا الأحساس واني اعبر لشارع الثاني ... فـ واني داعبر رن فوني ... شفتة عمو رفيق..؟ فتحت خط واني ارد( الو عمو !) ... صوت هورن السيارة! وكفتي درت وجهي واني اشوف سيارة سـودة!
اجـت بكُل سرعتها علية.... لحظات حسيتّ اني مخُلد وبيبي يمي... للحظات بس رجعت كُل ذكريات عشتها.... لثواني والسيارة تقترب مني.... واني اسمع صوت عمو رفيق يحجي بشيء ما سمعتة.... لثواني إجت ببالي... انُو راح اشوف مخُلد! وبيبي راح اشوفهم ! معقولة! غمضت عيوني... مستسلمة للموت.... بس! بثانية وحـدة جسم قوي وضخم شمرني بالكـاع... " اخخخ" صرخت متوجعة واني احـس براسي بصدرة... بس لحظة هذا العطر وريحة اعرفها....

قادر بخـوف.. انتي بخير ؟ صارلج شيء؟ تأذيتي؟؟؟

رفعت وجهي من صدرة وانفاسي وانفاسة تتسابق... " هذا انت؟ هاي شجابك؟" مارد علية وهـو يگومني تركني واجيت اوكع من صدمة...
وهو يركض ويحاول يلحك ابو سيارة بس للأسف طار .... رجع علية ليحظن وجهي بكُـل قوتة بأثنين اديًّة ... وهو يسألني بخوف" صارلچ شي؟ ها؟ تأذيتي؟" جان قريب لدرجة شميت عطرة الرجولي وشفت الخوف بعيونة " القاسية" فـ همست بصعوبة " لا مابية شيء " زفر انفاسة براحة...
ليضمني داخل صـدرة بكُل خشونة.... " الحمدلله عبالي ما الحـٌك الحمدلله يارب " سمعت يهمس بصوتة الجوهري... غمضت عيوني واني اشم عطرة ... هالعطر دوخني... حسيّت بي بدأ يقوى بحظني ويضمني بكل قسوة لصدرة... تأذيت وظهري راح ينكسر... ! فـ طلب مني بإذني" خليج هيج شوية" رجف گلبي بحدة! بثانية ذكرت كُلشي سوا الية ! شدسوين انس!! هذا نفسة الذلچ وعذبج! فتحت عيوني بسرعة....!


دفعتة بصعوبة وحـٌدة وخـرت من حظنة واني ارفع اصبعي بوجهه" مرة ثانية إذا سويت هيج وحظنتني ! ما تلوم ألا نفسك! فاهم! لا تلمسني ابداً!! فاهم قادر اذا تشوفني على بعد الف متر دير وجهك مني ! لا تخليني اشوفك ابداً ! فاهم؟"  رفـع حاجبة برود ليكول" وهسة حسيتي اني حظنتج جنتي قبل شوية ذايبة " الادبسززز!! عضيت شفتي بغضب " ردة فعل لان جنت خايفة لا اكثر ولا اقـل يعني بالمخُتصر المفيد أنت اخر واحد افكر احظنة!" 

قادر بجمود..اني هم ما ميت على حظنچ ، لا تنغرين...

ابتسمت بوجهة بمكـر" قبل شوية حسّيت تكسرت عظامي ! وانت دتحظني ! شنو هاي سبحان الله عبالك محاظن بنية من قبل! ياعيني قادر الحنون اوي"

اقترب مِني خطوة دنك وجهة لوجهي... عاض شفتة بخبث... نفخ الهوأ بوجهي... غمضت عيوني واني اسمع صوتة اليهمس " ظاهر اكـو احد هنا اشتاق لحظني ولمساتي لدرجة شاغلة عقلة وماعندة سالفة غير بس الحظنة" فتحت عيوني بسرعة دفعتة من كتفة بقسوة " واحد حيوان!" دنكت الم اغراضي وفوني واسمعة يضحك ! الحقير!!! ليش صارت حارة....!
بلعت ريقي واني اعبر شارع بسرعة ... بس لزمني اعرف لزمتة وايدة...
" شكو خير شكو!! اتركني!"

ما سمع كلامي وهو يصعدني بسيارة جيب مفتوح سقفها.... اعتقد هاي إلة...
" وين ماخذني! نزلني هنا!" صعد بصفي وشخطها وانطلق....

وكانوا احجي وحدي! وهـو يدخن بهدوء وعيونة على طريق... غلست منة واني ارجع خصلات شعري للورأ.... الفون واكع مني ومكسور! هسة شلون اتصل بعمو رفيق ! وهذا شجابة؟ " قادر" لو ما هو جان ميته هسة اني؟ بطرف عيوني شفته كاعد يسوق وبالة شكلة مو وياية... شكد يدخن! هاي جكارة رابعة! جان قليل يدخن .... تنهدت وأني ارجع عيوني على طريق... عقدت حاجبي واني اشوفة يوكفني يم الفندق مالتي ! درت وجهي الة بصدمة" لا تكولها؟؟؟"

نزل من سيارة واجة فتح الباب مالتي " انزلي جيبي اغراضج وتعاي منتظرج هنا "  نزلت وطبكت الباب بقوة واني ابتسم بوجهه" اسفة"
من كل عقلة اروح ويّا والله يالله... تركتة واني اتمشة لداخل الفندق.. بس سمعت صوتة يأمرني من ورا" خمس دقايق كدامج والكاج هنآ واذا ما نزلتي انزلج بطريقتي الخاصة" طنشتة وصعدت اخذت المفاتيح وياية ... وكبل لغرفتي... صعدت بالمُصعد بطابق الرابع... تنهدت وأني اذكر احداث اليوم معقولة محاولة قتل ! لو مجرد حادث عادي؟ بس حتى لو يقتلوني منو يعرف اني هنا غير اني وعمو رفيق.... محد يعرف جاية علمود قتلة مخُلد.... فتح باب المصعد ... فـ ترجلت منة وصلت على غرفتي...
فتحت الباب ... وإني أدخل جـوة وقبل ما اسدة للباب سمعت صوت ! داخل الحمام.....!
فصحت مستفسرة " منو هنا؟"

محد رد واختفى الصوت معقولة خدمة الغرف؟ بس محد گلي بغرفتج! بلعت ريقي واني ارجع للورا كم خطوة.... انفتح الباب سمعت واحسّ صوت إقدام تقترب اكثر مني ... شهكت بخوف وأني أشوف اثنين مِلثمين ! لحظة! هاي العيون والحاجب اعرفة" ا .....انت ! هذا!!ا...نت!!" مكدرت اكمل كلامي واني واشوفة يهجم علية... صرخت واني اشرد وكع كُلشي من يدي وركضت!
" قادر وينك!!!" فتحت بأب المصعد بسرعة! وضغطت على الأرقام بأيد ترجف" بسرعة بسرعة الله يخليك!!!!" سمعت صوت أقدامهم تقترب ! فـ وكعت بالكاع وإني اشوف الباب ينسد! ياربي دخيلك اجيت اموت مرتين اليوم .....  شديصير مسحت وجهي وأني اشوف الباب ينفتح فـ كمت ركض ... طلعت من الفندق شفتة لقادر دايـر وجهه وچان ديخابر ... صحت علية" قادر!!"


دار وجهه علية بسرعة مسُتغرب... اجيتة اركض واني اشّر بصعوبة كدرت اچر انفاسي.... سالني وهو يلزمني من زندي" شبيچ انس؟" أشرت بيدي واني احجي بأنفاس متقطعة " اكـو... احد بالغرفة حاول يكُتلني ! قادر جانوا اثنين و...!" ما كملت كلامي وهـو يدخلني لسيارة ويقفل الباب علية.... صرخت بي واني اشوف يركض لجـوة " وين ! قادر وين! رايح!!! لا تموت!! قادر !!!" ضربت الجامة بحركة واني أصرخ وراء! بس هيهات دخل بعد... شكـد فكر إني تفتر وراية ورا الناس الاحبهم " الموت"



دقايق مرت وأني محبوسة بالسيارة واكّلني الحـر والخوف... مسحت قطرات العرق من جبيني ... واني اشوف قادر اجـة فتح باب سيارة... وفتح المكيف الهوائية... فـ سالتة بسرعة" شنو صار؟ ها؟" طلع جكارة ليدخن ...
" شنو صار قادر؟ احجي" نفخ دخان جكارتة وشغل سيارتة وانطلق...
فـ رد بهدوء واخيراً " الغرفة محد بيها وجنطتج ماكو... كُلشي يخصج ماكو! ومن سالت الفندق گالوا محـد اجـة وما شفنة أحد طلع حتى فـراح ادزج لشقتي هسة وأرجع اشوف شنو الوضع" سيطرت الصدمة علية تماماً! شقصدة ماكو جنطتي! يعني! " انت صُدك دتحجي! يعني جواز سفري ماكو واغراضي! من شردت شمرتهم بالكاع من الخوف! قادر جواز سفري! شلون ارجع للعراق!!"

قـادر بهدوء... هسة راح اعـرف شصار ... اصبري...

عبالك يعرف شي وساكت! او مايرضى يحجي فـ تنهدت واني امسح وجهي بقهر... عيون ذاك الحقير وحاجبة كدامي... هو نفسة القتل مخُلد...؟ مستحيل انساة وما اذكرة ... بس منين عرف اني بالبنان وشلون عرف حتى اني نازلة بهذا الفندق! وذاك منو والـويااه ... زين هو مو صاحب ملهى !
شنو هاي الأحداث ياربي! رفعت وجهي واني اشوف سيارة تطبك بمكان مثل العمارة راقية.... نزلنا اني وقادر... وخلاني بشقتة وهـو نزل ماعرف وين.... زفرت انفاسي واني اخذ حمام المي بارد احّسة جسمي يوجعني كُلة.... محد يعرف عنوان الفندق غير عمو رفيق وهو حجزلي بي غرفة.... بس عمو هذا ما يسويها ما يغدر بيه...! مستحيل... اكيد اكو خلل وغلط بكُل هاي الأحداث.... سديت الدش ونشفت شعري ولبست البرنص الابيض وطلعت.... انتبهت على ساعة تعدت لـ ٥ ونص ظهراً ... قادر طلع من ساعة.... وين راح؟


___


وكـف وهو يستجوب اكثر ما يسأل... بهدوء عكس االنار الداخلة ... يسال ويفتر بغرفتها جانت بيها ... فـ ذب جكارتة بالكـاع دأيس عليها بحذائة وهو يسالهم بجمود... " يعني حسب ماسمعت " رجال" الحجز الفندق طلب منكم يدخل واحد ليسوي مفاجأة لبنتة بمناسبة عيد ميلادها مو؟" هـز راسة الموظف مؤكد على كلامة ليكمل" انا ما اسالت احدا بس لما قلي انُو هي بنتو وهو بيها " والدها" وحاب يعمل سبرايز لحظرتها وبعت احدا بيشتغل عندو بشركة كرمال المفاجة مقدرت أرفض انا بالاخر موظف هون مكنت عارف نيتو سيئة ...بعتذر كتير استاذ " هـز راسة قادر برود ... وعيونة الحادة تراقب المكان بكـل شبر بية... اذن الاستاذ رفيق طلع قاتل! وحاب يقتلها وعبالة يتخلص منها هنا وبسهولة تموت... ومحد يعرف اثرها... فكرة قوية من كاتب.... وهاي " الغبية" تصدك برايـح وجاي... بعدهي كما هي فطيرة وينضحك عليها... كل هاي الإحداث ما الها غير شخص واحد.... وهـو إلة ايد بكُل شي صار.... من ماضي وحاظر.... طلع من الفندق ليصعد سيارتة.... فـ رن فونة ليشوف المتصل " وليان" فـ رد بصوتة الخشن وهو يشغل سيارتة...

فـ جاوبت بسرعة" قادر وينك !!"

عقد حاجبة وهو يفر سيارة" خير وليان صاير شي؟"

ردت من طرف الثاني بملل" ضايجة ! عفية قادر اخذني وياك! للبنان عليك الله احجزلي خليني اجي وياك!!"

قاطعها بضجر" وليان مالي خِلكُ بعدين نحجي "

اجـة يسدة بس صاحت بسرعة تترجاة" ابوس ايدك حبيبي ! احجزلي ونبي ضايجة ونبي محمد مختنكة هنا .. مو الصيف بالعراق ما ينطاق وحارة وماعندي احـد اطلع وياه هنا مو مثل قبل! صديقاتي الله يخليك قادر! مو اني أختك حبيبتك !" كانوا ذكرت شيء فـ سالتة" صـُدك ! انس وياك ! ؟"

اختصر " إي "

فـ ابتسمت بسعادة وهـي تضغط علية اكثر " عفية  مدام انس موجودة عليك الله ! احجزلي خليني اجي! حباب عليك الله! والله اسمع كلامك وما اسوي مشاكل وما اطلع هواية! وما الزم الفون هواية! ومالبس ضيق! وانتبة على دروسي بعد شتريد كول وليان مو زينة"!!

زفر انفاسة بضيق ! هالطفلة يعرفها راح تلح بعد وجيب اليسكتها...
فـ هو حالياً بالة الف شغلة... فـ اختصر بجمود" كم يوم وأحنا بالعراق ! واخذج وعد لمزرعتنا "

وليان ... احلف!!

فـ قبل ما تكمل سدة الخط وشمر الفون على الكُشن...
حالياً لازم يلكة دليل حتى يعرف انُو ذاك " الرجال" الة ايد بكُلشي...
فـ دليل واحد بس حتى يعرف يوصلة ويدوسة بحذائة ! ويحاسبة على كُلشي سوا بـ انس وحتى " ومُخلد" هالشاب رغم غيرتة منة لان اخذ انس! بس
ما ينكـر فضلة... لو ما مُخلد جان هو ميت هـسة.... طبطب على جهه قلبة .... وهو يهمس" لا تخاف ثارك إني آخذ واعتبرة رد الدين" ....




الثامنة مساءً بيروت...

ماعرف لشكـد نمت بس من طلعت من الحمام كعدت على الاريكة... وبعدها ما حسيتّ بشيء... حسّيت بصوت انفاس يمي... وريحة عطر اكدر اميزها بين الف" رجال" ... لمسة ايد خفيفة على شعري ... نزلت بكُل هدوء لحاجبي وعيوني... لمس رموشي بأصبعة .. بلعت ريقي بتوتر... وإني اسمعة يهمس" يصير انام هنا" ايدة تمشي على رموشي... رجف جسمي كّلة وهـو يكمل بخشونة لمساتة... لينزل بخفة وكُل حرارة على خـدي و....
و شفتي العُليا.... مسحها بكُل جرئة ! تقلصت معدتي تماما...
لمساتة تخـدر كُل كياني وتحـرك روحي.... مخُلد مجان هيج! مجنت احس هيج ويّا! نزلت ايدة على رقبتي ! بس حسيت راسة إقترب من رقبتي! انفاسة حارة علية ! حاول يطبع شفايفة على رقبتي ! فزيت بسرعة وإني ارجف دفعتة !وكمت " كتلك إلف مرة ! لا تقترب مني! شكد متفهم! عقلك محجر!!!"

جِرني بكـل حدة بيدة وحدة وكعدني على رجلية ! ايـدة ثانية اقتربت من رقبتي! بكـل برود ! غمضت عيوني بضعف وايدة تزيد بخنگي ! ما نزلت عيونة من عيوني بكـل جمود وكانوا مدأ يخنقني! " اتركني! مـ ... مداكدر اتنفس!" ضربتة على كتفة بخواء بـَس هيهات.... اجيت افقد نفس ... وخر ايدة ... شهكت استعيد انفاسي لتنزل دموعي بسرعة.... دفن راسة بـ رقبتي... غمضت عيوني بقرف واني احسّ بشفايفة تطبع بوسات متفرقة وحارة على مكـان ايدة....

قادر... ترى مـخبل اني وبالكوة الزم روحي ما اذيچ! فـ لا تجبريني اذيّ اضفر منچ وإني... بعمري كلة ما أذيت مـرة ... لسانج وياية قللي منة ... تمام بنتي؟

حـاولت ادفعة بَس جسمة قوي وماكدر ! فـ ضربتة بقوة على كتفة....
" وخر مني!!!" رفع راسة من رقبتي وعيونة اكّلت شفايفي " كلت تمام لؤ اعلمج على طريقتي الخاصة شلون تكولين تمام؟"

- إذا اقتربت مني احلف بروح بيبي وروح مخُلد اموت نفسي هسة! فاهم! وخـر مني قادر! ماريدك أني ماريدك! لمساتك تقرفني ! عيونك تقرفني ! شفايفك تقرفني! كـُل شي بيك يقرفني ! ويخليني اشمئز! لا تحاول وياية ابداً اني بعمري ماحبيت غير مخلد ولا راح احب غيرة! واذا حبيت ! اكيد مراح تكون أنت لان اني اشمئز منك! فـ اتركني افضل الك والي....... حتى ما إكسر كلبك اكثر ! واجرحك بكلامي اتـركني.... رجا!

ما كملت كلامي وانـي احس بوجهي فـٌر للجهه ثانية...! ضربني راشدي! انيت بوجع وهـو يشدني من شعري...  رجع وجهي لوجهه عيونة انقلبت لدم... شـد فكة بغضب... " اخخ" شد شعري مرة ثانية بقوة....!
انفاسة الغاضبة إذا تحرك جان احتركت.....! ومتت هسة!
بلعت ريقي برعب! وأني اشوف عيونة ظلام وسواد حالك يقتل البشر....!
فـ آبتسمت بمكر رغم وجعي" شنو جرحت مشاعرك او جرحت " رجولتك" هذا ولأ شي قادر هذا ولاشي ! تذكر شنو سويت بية ! هذا ولا شيء كدام افعالك ! خليتني مذلولة ومكسورة! كسرت بنية ! وهنتها ! وتكول اني ما امّد ايدي على مرة! تعرف شيء بعد " كـسر الخواطر " اصعب من ضرب! "


بلعت ريقي برعب وانـي اشوفة ابتسم بطرف شفتة بشّر! هالحركة منة! تخوفني! دفعني ! بخفة فـ وكعت بالكاع ! عيوني تراقبة... وهـو يوكف... سمعتة يزفر انفاسة ... دخـن جكارة وعيونة الحادة علية... بنظراته القاسية... إشر على علاكات هواية... ليكول بجمود" ذني شغلات جبتهم الج! واكّل وياهم و..... اكَلي !اعرف ما اكلتي شيء من الصبح"

- سـم منك ماريد !

تنهد لينفخ دخان جكارتة بالهوى... فـ همس بنبرتة الحادة... محذرني"أول مرة واخر مرة احـذرج ! فـ تقي شريّ حالياً ابتعدي مني !  لا اطلع شيطاني الچ! ماشي" شمـر كلامة بكـل جمود بس ! بين طيات كلامة تهديد قوي ! عبر مني ودخل على غرفة بكُل جبروت لا يا حقير!.... كمت بسرعة وانـي اباوع على ادياناتي " ترتعش ! شبيج انس! تخافين منة! انتي وحدة قوية تخافين من عار!! رحت الة وكـفت بنص الشقة وأني اصرخ بصوت عالي" متخوف چلبي! قادر فاهم! مَا اخاف منك!!! أني!" ! قاطعني بصوتة الخشن....! محذرني!

قادر ... انـس!

ركضت بسرعة وإني اخـذ العلاكات وكبل على المطبخ! عبالة اخاف منة! الحقير....!!!! فتحت العلاكات واني اشوف الاكَل ... ياويلي جايب ! كومة فـ اخذت البركـر والكولا ... حجم عملاق هذا! ياربي دخيلك جوعانة! اكَل؟ زين والكبرياء! مو اني كتلة ماريد منك شي! يعني! اكو واحد خبل يزعل من الاكل! انس اكُلي لإن ! لا لا لا! إذًا أكلت راح يكول ضعفت ! عضيت شفتي بغضب ! اخر واحد يهمني! خليني اكَل حتى احرك كلبة بعد.....!
فـ عضيت لفة واني اتوعد آلة بأشد انتقام وكلام مثل السم يلوك لوجه الحُلو ...!  راح اذب علية!  بسيطة قادر الا اخليك تكرهه روحك بعد....



لبست جينز جايب هو الي وبدي وردي بي رسم ورد فضفاض وحجم جبير...! فـ لبستة مجبورة ... سمعتة ديخابر وطلع من الغرفة! مغير ملابسة ولابس بدي اسود وبنطرون اسود ورافع شعرة بأهمال مبلل عبالك جان بالحمام...! فـ لبس حذائة وطلع حتى ما انتبة علية! وين رايح! ركضت ورا... واني البس نعال البيت! ( تكرمون) الصبع وركضت ! شفتة نزل الدرج صحت ورا " قادر!!" انتبة علية وعقد حاجبة! اقتربت منة ليسألني" خير وين؟" رفعت كتفي برود" وياك "



بعد صراع طويل وسب وغلط مـن طرفين وافق! واخذني وياا ... انتصرت اني بنهاية... فـ كعدت بسيارة مبتسمة بنصر... انتبهت علية عيونة تخزر بية.... غمزت  إلة بخبث.... فـ عضّ شفتة السفلى بمكـر بقوة... " اخخ يابة"
سمعتة يهمس... الادبسززز! درت وجهي بسرعة للجامة.... كتمت ضحكتي واني اسمعة يضحك..... فـ بعد مرور نص ساعة وصلنا وطبك سيارة على صفحة.... رفعت عيوني واني إقرأ ( ليالي بيروت) هذا؟ " قادر هذا الملهى مال هذا النذل؟ مو ؟) قاطعني " اي هو ! عندي كم شغلة بي! شؤية واجيج ابقي هنا ممنوع رجلج تخطو خارج السيارة ! لا عبالج اتسامح بهيج شغلات! ولا اضحك! إذا نزلتي ! احسب الله ما خلقچ ! مفهوم لـو اعيد!"


هـزيت راسي بـ نعم " بس شسوي هنا؟"
مارد علية هو يـنزل.... راقبتة وهـو يدخل للمحل... جمالة جذاب ابن!
استغفر الله شداكول!! المهم هسة لازم أعرف شنو يسوي هنا! أكيد عرف اشياء جديدة! فـ نزلت ورا بسرعة.... تخطيت السرة والازدحام.... وإني ادخل.... فتحت ألباب وانـي اشوف قادر يضرب واحد! جان ظهرة الي واليضربة جوا! ماعرفتة حتى منو!! انتبهت علىَ احـد اجة يضرب قادر ! فـ صرخت بخوف" قادر وراك! ديـر بالك!!!"

انتبة علية ولزمة بسرعة من ايدة وضربة على بطنة وكعة بالكـاع! اجة جان يضربة يشرد! فـ لزمة وجـرة بسرعة ! شهكت واني اشوف هذا الحيوان! اي هو نفسة! القتل المخُلد! عيـونة ونـدبت الحاجب نفسة! لحظات رجعتني لذاك اليوم! وأني اشوف مخُلد يموت بين ادية! والدم چان بأثنين اديناتي... رجف جسمي بحـدة واني اشهك بضعف! دموعي سيطرت عليه فـ ماحسيت بعد على شيء! غير بَس انـي واكعة وراسي انضرب بالگاع ..... وچان أخر واحد اسمع صـوتة هو قادر........



-انس!!!!!!!!




_________

يُتبع....

اعتذر عن الاخطاء الاملائية....

بالمناسبة تعليقات متساعد احد ينشر ! اريد أعرف آراءكم بالبارت..!
فـ علقوا حتى اعرف شنو ! تحبون!

لا تنسون متابعة لحسابي....
ولايك وتعليق ....

بوساتي 💋♥️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...