وانا قاعده كالعاده فى جو الشتاء المحبب لقلبى وبقرأ روايتى وقهوتى في ايدى فى البلكونة سمعت صوت ببص من البلكونه لقيت تلات رجاله ماسكين واحد ونازلين فيه ضرب صرخت بصوت عالى هيقتلوه وطبعا علشان كنا الساعه اتنين فمفيش حد جريت على اوضه بابا وماما وخبطت جامد اعرفكم بنفسى انا ليلى عندى 22 سنه لسه متخرجه من كليه حقوق وبحب الغموض جدا وجه اليوم اللى شوفت فيه الحادثه دى ..نكمل خالد: اى يا ليلى مالك يا بنتى
ليلى: ب.. بابا الحقو .... الحقو هيقتلوه خالد: هوا مين ده ليلى : تحت وبشاور على البلكونه راح خالد جرى على البلكونه وشاف الناس زعق انتو راجل من التلاته شاف خالد قال للباقيين يلا يا جماعه هتلاقيه اتصل على الشرطه والدنيا هتتلم واحد فيهم قال مش قبل ما نوصله هديه الباشا وطعنه فى جنبه الراجل: همس فى ودنه الشاب المرمى على الأرض بيقولك الباشا دى قرصه ودن ومتحاولش تدور ورانا والمره الجايه بموتك وجرو
الشاب: اااه يا ولاد الكلب وربنا ما هسيبكو وهتعرفو انا مين فعلا اه حط ايده على جنبه لقاه كله دم وقع على الأرض وتقريبا شبه مغم عليه نزل بابا واحمد اخويا اه اخويا مهندس اتصلو بالإسعاف ليلى متابعاهممن فوق وعارفه ان اقرب مستشفى من هنا بعيده نسبيا يعنى لما توصل يكون نزف ومات لما شوفت كدا نزلت احمد: برق لها وبيكزعلى أسنانه انتى اى اللى منزلك
ليلى: يا ابنى انت مش شايف الراجل بيموت طلعوه على فوق انت ناسى انى اخدت كورس تمريض و بعرف اتعامل بسرعه بس وبصت لخالد ارجوك يا بابا فى ايدينا ننقزه احمد بص لخالد خالد : ساعدنى اطلعوا يلا احمد : بس، خالد: مبسش يلا وبالفعل طلعوه ، ام ليلى ( مريم) يلهوى ليموت عندنا ليلى: ماما انتى مش شايفه حالته يعنى وبعدين الاسعاف زمانها جايه هحاول اسعفه علشان بينزف ساعدونى بس
نضفت الجروح بتاعته وكتمت جانبه علشان مينزفش بالطريقه اللى اتعلمتها الاسعاف جات واخدته وهما بينزلوه الراجل قال مين الاسعفه خالد: بنتى لى الراجل: تسلم ايديها دى انقذته خالد: ابتسم بفخر شكرا وراحومع الاسعاف فضلت ليلى قاعده فى البلكونه بتفتكره كان شاب وسيم ميبنش عليه بتاع مشاكل امال كانو عايزين منه اى سرقه؟ لا برضو الفلوس كانت فى جيبه ومفتاح العربيه وكانت بتقلبهم فى ايديها وبتفكرهترجعهمله ازاى والناس دى عايزه منه اى
دخلت مريم: اى يا بنتى هتفضلى قاعده كدا النهار طلع ليلى: مش عارفه يا ماما الناس دى كانت عايزه منه اى مريم: احنا مالنا يا حبيبتى المهم ان احنا لحقناه ، يلا قومى بقى نامى ليلى : لما اتطمن الأول يا ماما مريم: ابوكى رن وقال إن الجرح اتخيط وبقى كويس ليلى : اتنهدت الحمدلله [٢٢/١ ١:٢٢ ص] Amanye: فى المستشفى كان خالد واحمد قاعدين جنب مازن لحد ما فاق مازن: بيتحرك براحه انا فين خالد: قام عدل المخده تحته متتحركش كتير يا ابنى
علشان الجرح ميتفتحش مازن: بصله حضرتك... خالد: ايوه احنا اللى اخدناك المستشفى بنتى الحمد لله انها كانت صاحيه وشافت الناس وهى بتهاجمك وجبناك هنا مازن: افتكر لما كان سامع صوت بنت " يا ابنى انت مش شايف الراجل بيموت طلعوه على فوق" ابتسم مازن شكرا جدا ليكوانا بجد مش عارف اشكركم ازاى احمد: لا شكر على واجب يلا استريح واحنا موجودين جنبك لحد ما تبقى كويس مازن: لا مفيش داعى انا هروح وانتو كمان وبيحاول يتحرك
خالد: الله يخليك يا ابنى مش عايزين حالتك تسؤ بلاش اى حركه ياريت لحد بكره حتى مازن: اومأ له بابتسامه وساعده خالد انه ينام تانى يوم رجع خالد واحمد ليلى: اى يا بابا حصل اى خالد: متقلقيش بقى كويس الحمدلله وروح ليلى: الحمد لله بليل كان تليفون مازن فى ايد ليلى وبيرن جت تروح لاحمد او خالد علشان يردو لكن الكل نايم وهى كالعاده سهرانه لكن استسلمت وردت ليلى: الو مازن: الو ده تليفونى اللى مع حضرتك هوا معاكى منين
ليلى: بتوتر ايوه يا استاذ انا كنت بعملك الإسعافات وكدا ... يعنى حاجتك معايا تقدر تيجى تاخدهم في اى وقت مازن: ابتسم حضرتك اللى انقذتى حياتى بصراحه.... قطعته ليلى: بجمود استاذ مازن لو سمحت حضرتك حاجتك معايا تقدر تيجى تاخدهم من البيت عندنا والعنوان الشارع اللى كنت بتضرب فيه العماره اللى تحتها مطعم انا مش بقابل رجاله ولا بكلم رجاله غريبه مازن: طيب .... قفلت الخط اتنهد دخلت امه ( سحر)
: قولى بس مين اللى عمل فيك كدا وانا اجيبهولك مكفى على وشه مازن: بجمود مفيش لو سمحتى عايز انام سحر: ماشى يا مازن ومشت بعد أسبوعين الباب خبط فتحت ليلى وفضلت متنحه شويه ليلى فى نفسها ده طويل هوا ده اللى كان عندنا مش مصدقه ووو فتحت ليلى وفضلت متنحه شويه ليلى فى نفسها ده طويل هوا ده اللى كان عندنا مش مصدقه مازن: ابتسم اى هقف كتير على الباب ليلى: اه.. احم اتفضل يا استاذ مازن هنادى بابا حالا ومشت بسرعه مازن: ابتسم ودخل
طلع خالد: أهلا اتفضل يا مازن يا ابنى مازن: قعد انا جاى اشكرك مره تانيه على إنقاذ حياتى وبيطلع فلوس خالد: مسك ايده ... حط فلوسك فى جيبك يا ابنى انت كدا بتغلط فيا انت زى ابنى مازن: انا متشكر جدا طلعت ليلى وكانت حاجه مازن فى ايديها وعطته لخالد ودخلت خالد: مد ايده بالحاجه... حاجتك يا ابنى مازن: قام شكرا جدا خالد : استني بس لازم نتغدى مع بعض مازن: معلش انا مستعجل ..بس ممكن تنادى استاذه ليلى اشكرها بنفسى خالد: ايوه طبعا...
يا ليلى ليلى: نعم يا بابا مازن: انا بس كنت عايز اشكر حضرتك على إنقاذ حياتى وامانتك ليلى: بخجل لا شكر على واجب يا استاذ مازن حمدالله على سلامتك ودخلت مازن بص لخالد استاذن انا بقى سلام عليكم خالد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بعد اسبوع كانت ليلى مقدمه على مكتب محاماه واتقبلت رجعت ليلى وهى فرحانه يا أهل البيت هشتغل هبقى اندبندنت وومان اخيرا طلعت مريم: اى يا أخرت صبرى مالك
ليلى: اتقبلت يا ست الكل اي نعم هوا مش كبير بس حاجه ادبر بيها حالى مريم: ربنا يوفقك يا حبيبتى ليلى: امال بابا واحمد فين جه احمد: مبروك يا بت يا ليلو ليلى: الله يبارك فيك بعد المباركه كلها تانى يوم ليلى كانت وصلت الشغل ودخلت المكتب واتعرفت على زمايلها في الشغل منهم اللى مضايق ومنهم اللى حبها اول لما شافها وليلى وهى قاعده وأول قضيه كانت ليها استلمتها علشان تثبت نفسها كانت ماسكه الورق بتركيز وسعاده جه يوسف : شايفك مبسوطه
ده حماس البدايات ده ليلى: افندم يوسف : شكلك قفوشه على فكره انا مش بعاكس انا معاكى فى القضيه علشان اعلمك فن المحامون ليلى: ابتسمت شكلك اخد قلم فى نفسك يا استاذ يوسف يوسف: لا على فكره انا شاطر جدا وبكره تثبتلك الأيام يلا نبتدى شغل عدت الأيام وليلى بتحاول انها تثبت نفسها ومفيش قضيه مسكتها إلا وكسبتها ويوسف كان بيساعدها لحد ما المكتب اتشهر بسببها لحد فى يوم يوسف: ليلى استاذ سامح المدير عايزك ليلى : باستغراب فى اى
يوسف: رفع كتفه مش عارف شوفى انتى عملتى مصيبه اى ليلى: متهزرش بجد يوسف: روحى وانتى تعرفى راحت ليلى وهى رجليها مش شايلاها خبطت سامح: اتفضلى يا ليلى ليلى: قالو ان حضرتك عايزنى سامح: ايوه عندى قضيه مهمه جدا لرجل أعمال مهم ومش هقدر اثق فى اى حد غيرك شوفى انتى عايزه تستلمىالقضيه انتى ومين من المكتب وانا واثق انك هتكسبيها ليلى: بتوتر طيب امسكها انت ..قصدى يعنى حضرتك عندك خبره اكتر
سامح: انا كنت هعمل كدا بس انا مسافر لمده اسبوع وانا واثق فيكى مش عايز توتر يلا بالتوفيق وليلى طالعه شارده نط يوسف قدمها اى المصيبه ليلى: خضتنى يا اخى .، ولا مصيبه ولا حاجه بس المدير هيمسكنى قضيه كبيره وانا لسه مبتدئه مش هينفع يوسف: اى اللى يمنع مش يمكن تثبتى نفسك فعلا متقلقيش انا هبقى معاكى فيها يلا روحى هاتى الورق وبكره هنروح نقابل المدعى عليه اللى هوا رجل الأعمال يلا
ليلى: شكرا جدا يا يوسف مش عارفه لولاك كنت عملت اى ابتسم يوسف لا شكر على واجب يلا بقى قدمنا شغل كتير تانى يوم اتقابلو كان يوسف وليلى واقفين قدام الشركه الكبيره ليلى؛ يوسف انا بقول نروح يوسف: يلا يا ليلى بلاش هبل دخلو عند السكرتيره ليلى: لو سمحتى احنا محاميين رحل الأعمال السكرتيره: ايوه استاذ مازن ليلى: استغربت بس قالت يمكن تشابه اسماء ... تمام ايوه السكرتيره : تمام اتفضلو وهوا فى ميتنج وهيجى علطول يوسف: تمام شكرا ...
بص لليلى مالك ليلى: ها .. لا مليش بعد شويه دخل ليلى: بصدمه انت ؟؟ مازن: انتى؟؟ يوسف شاب وسيم مرح جدا عنده 27 محترم وطويل عينه عسلى فاتح بيحب يساعد وذكى جدا وهوا الداعم لليلى ووو ليلى: انت ؟؟ مازن: انتى؟؟ يوسف: اى ده انتو تعرفو بعض ليلى: مالت عليه هبقى احكيلك بعدين مازن: هوا انتو المحامين بتوع القضيه يوسف: ايوه يا فندم مازن: بص لليلى غريبه انتى ممرضه ولا محاميه ليلى: بحرج انا كنت اخدت كورس علشان كده اسعفتك لكن
انا اصلا خريجه حقوق مازن: اممم..... تمام... وقعد على المكتب بكل غرور ... احب اعرفكم انا جد فى شغلى جدا انا عايز القضيه تتحل بسرعه من غير ما أتدخل فيها بشكل مباشر ليلى: بصت ليوسف ... حضرتك عارف دى قضيه اى ... دى.... مازن: عارف قضيه غسيل أموال وانا مليش علاقه بيها ده اتهام باطل من حد مش بيحبنى يوسف: بس احنا عايزين وقت نبحث فى ملف القضيه
مازن: بصله وحط ملف على المكتب ده كل حاجه وياريت ميكونش في تدخل او تجاوز برا الموضوع فى حاجه متخصكوش اكيد سامح مفهمكو شغلى بصتله ليلى باندهاش شغلى طلعت مخدوعه فيك طلعت مغرور واكيد وراك سر وانا لازم اوصله يوسف قام واخد الملف: يلا يا ليلى إن شاء الله هنبلغك لما نلاقى حل للموضوع واكيد حضرتك عارف ان القضيه كبيره وهتاخدشويه وقت مازن: ابتسم ميخصنيش اهم حاجه تخلص بسرعه ليلى: بصتله بشده مغرور مازن: نعم
ليلى: ابتسمت ابدا بقول لما نلاقى حل وان الشركه بتاعت حضرتك مش متورطه فى الموضوع ده هنبلغك ... عن اذنك بعد ما طلعو اتنهد مازن بحزن اتمنى اللى انا فيه ده يخلص بسرعه يارب انت شاهد انى بحاول عند يوسف وليلى يوسف: انا ممكن افهم انتى تعرفيه منين ليلى: مالك بتزعق لى اهدى يوسف: مش ههدى غير لما اعرف انتى تعرفيه منين ليلى: طيب لما نروح كافيه وهشرحلك الموضوع وبالفعل قعدو وليلى حكت كل حاجه ليوسف
يوسف: رجع بضهره براحه على الكرسى مش كنتى تقولى كدا من الاول ليلى: باستغراب مش فاهمه قصدك اى يوسف: بتوتر ..لا .. مفيش حاجه انا قصدى انك بتشكى فى اللى اسمه مازن ده ليلى: ايوه اعتقد اللى كانو بيضربوه ليهم علاقه بالموضوع يوسف: اممم ممكن .. بس هوا حذرنا من موضوع التفتيش وراه ده هو كل اللى عايزه ان احنا نطلعه من القضيه دى بس ليلى: بس انت عارف انى مش كدا لازم اتأكد الأول من صحه كلامه وانه مش متورط فى الحوار ده وبعدين نحاول
نطلعه من القضيه دى يوسف: ليلى: هتساعدنى ولا اشوف حد تانى يساعدنى يوسف: انا خايف عليكى يا ليلى ده عالم تانى ليلى: هااا يوسف : موافق بس بشرط كل حاجه هتعمليها نكون مع بعض فيها خطوه بخطوه ليلى : وانا موافقه ... يلا نروح بقى رجعت ليلى البيت كانت مرهقه جدا مريم: اى يا حبيبتى عملتى اي انهارده ليلى: الحمدلله يا ماما بقولك بابا فين مريم: اتغدى وقاعد بيشرب الشاى كالعاده فى البلكونه ليلى: طيب انا هفتانه قوى
مريم: عنيا يا حبيبتى غيرى ويكون الاكل جاهز ليلى: طيب هروح اكلم بابا كلمتين كدا تكونى خلصتى يا ست الكل ليلى: بابا خالد: تعالى يا حبيبتى ليلى: عايزه اقولك حاجه بس مش عايزاك تتعصب خالد: اتعدل باهتمام أى يا بنتى قلقتيني ليلى: حكتله على اللى حصل خالد: لا انتى تطلعى من الدايره دى خالص يا ليلى انتى مش شايفه اللى حصلى بسببهم ليلى: ما انا دخلت حقوق علشان اجيب حقك يا بابا خالد افتكر اللى حصل معاه Flash back
كان خالد مجتهد جدا لما اشتغل واتشهر وبقى من الاسامى المعروفه لحد ما وقع تحت ايده قضيه غسيل أموال ولما بحث فى الموضوع بقى معاه ملف لم كل الفلوس المتحولة برا فى بنوك فى ألمانيا ولما كان هيوصلهم للنيابة بعد تهديدات كتيره منهم جت عربيه دخلت فيه وكانت حالته حرجه جدا ودخل العنايه وبعد ما اتحسن اتسببتله الحادثه بعجز فى رجله الشمال وفتح محل حلويات وقعد فيه تجنب للمشاكل Back خالد: ليلى: الموضوع انتهى خلاص ارفضىالقضيه دى
انا مش هستحمل اخسرك ليلى: ما احنا لو فضلنا كدا خايفين مين هيحرر البلد من الظلم والاستبداد اللى فيها ده يا بابا معلش ساعدنى فى الموضوع ده اوعدك انى هبقى كويسه وهاخدحذرى اوى اتنهد خالد: قولتيلى اسم الشركه اى ليلى: ابتسمت يبقى هتساعدنى صح وحضنته بحبك يا احلى اب خالد: ابتسم انا خايف عليكى بس يا ليلى انتى متعاملتيش معاهم ليلى: اوعدك انى هشتغل على الموضوع من بعيد خالد : ماشى يا ليلى اسم الشركه اى مقولتيش ليلى: اه
اسمها شركه الشرقاوي خالد: بصدمه اى ليلى: فى اى يا بابا خالد: يعنى الولد اللى كان عندنا ابن صفوان الشرقاوي ليلى: مش فاهمه خالد: ده ابوه كان مشهور فى كل الأعمال المشبوهه كلها بس لما مات ... اتنهد ليلى انا معايا ملف سرى بتاع عيله الشرقاوي ليلى: بصدمه يعنى .... يعنى مازن طلع تبع الحاجات دى فعلا خالد: متحكميش عليه يمكن القضيه دى بسبب ابوه بصى انا هساعدك لحد ما نوصل لكل اللى ماسك الشغل ده بس زى ما قولنا من بعيد
ليلى: حضنته اوعدك بدأت ليلى تبحث فى الموضوع هى ويوسف وخالد بيساعدهم فى كل اللى يعرفه قابلت موظفين الشركه بعد ما يخلصو الشغل لكن مكنتش تعرف باللى مراقبهامن بعيد يوسف: اى هنعمل اى موصلناش لحاجه تدل ان مازن متورط ليلى: مش عارفه افرح ولا ازعل بس فى اخر امل يوسف : اى هوا ليلى: كان فى موظف مهم فى الشركه اتطرد من غير اى سبب يوسف: ايوه اى المشكله ... ، ثوانى قصدك ان هوا ممكن يكون عنده الدليل ليلى: بالظبط
جت رساله على تليفون ليلى "ابعدى عن الطريق ده احسنلك علشان انتى مش قده" اتصدمت ليلى اى ده يوسف شاف الرساله :ازاى عرفوان احنا بندور فى الموضوع ده ليلى: بخوف مش عارفه .. هوا ممكن يكون مازن يوسف: تفتكرى وصلت رساله تانيه " روحى البيت دى بس قرصه ودن المره الجايه هنقرى الفاتحه على العيله الكريمه" بصت ليوسف بدموع وصلنى البيت بسرعه ووو "روحى البيت دى بس قرصه ودن المره الجايه هنقرى الفاتحه على العيله الكريمه" بصت ليوسف بدموع
وصلنى البيت بسرعه يوسف: شاف الرساله.. يلا بسرعه اركبى فى العربيه ليلى : كانت بترن لكن محدش كان بير عليها ... بعياط انا اللى عملت كده انا غلطانه يوسف: اهدى يا ليلى خير متقلقيش وصلو وطلعو يجرو على البيت رنت ليلى الباب مريم: اى ياللى على الباب براحه اتفجأت ليلى ونظرت ليوسف فتحت مريم: اى يا ليلى مالك يا بنتى ونظرت ليوسف مش تقولى عندنا ضيوف اتفضل يا ابنى ليلى : انتو .... انتو كويسين مريم: باستغراب مالك يا
ليلى وشك اصفر كدا لى ليلى: ابدا يا ماما انا كويسه طلع خالد واستغرب من وجود يوسف ... اى يا ليلى يوسف: عم... ليلى: قطعته ابدا يا بابا كنت نسيت حاجه تبع الشغل ويوسف وصلنى علشان محتاجين الملف هدخل أجيبه بسرعه استنانى يا يوسف وهى داخله لقت حد بيمسك ايديها احمد: ممكن افهم اى اللى بيحصل . ليلى: خضتنى يا اخى .... وبعدين مش فاهمه اى اللى بيحصل احمد: الولا اللى اسمه يوسف ده رايح جاى معاكى بيعمل اى ليلى: بصتله بشده ...
اوزن كلامك يا احمد انت عارف انت بتقول اى احمد: ايوه عارف ... اتنهد انا مش عاجبنى الوضع ده يا ليلى انتى اختى وخايف عليكى ليلى: احمد كل الحكايه ان يوسف شاب كويس ججدا ومحترم وانا وهوا ماسكين قضيه كبيره وسبنى دلوقتى علشان عندى شغل عن اذنك دخلت ليلى الاوضه اتصدمت لقيتها مقلوبة والدولاب مفتوح والهدوم على الأرض .. دخلت ليلى الاوضه مش مصدقه اللى فيها وافتكرت الملف طلعت تجرى ورفعت السرير كانت شايلاهم فى شنطه .. اتنهدت لقيتهم
اتبعتت رساله "دى بس تحذير بسيط المره الجايه هيبقى حقيقى " طلعت ليلى وكانت عنيها حمرا يلا يا يوسف خالد: ليلى انتى كويسه ليلى: ايوه يا بابا يلا احنا هنلحق شغلنا سلام فى العربيه يوسف: ممكن افهم اى معنى اللى بيحصل وصل تحذير وملقناش حاجه حصلت ممكن يكون حد بيلعب معانا ليلى: لا انا دخلت لقيت اوضتى مقلوبة تقريبا كانو بيدوروعلى الملف ده يوسف: صفوان الشرقاوي ليلى: ايوه ..علشان كدا اطلع على الشركه الشرقاوي يوسف: قصدك مازن ليلى:
لى لا عند الشركه ليلى: ممكن يا يوسف تسمحلى ادخل لوحدى ... يوسف: طبعا مش هينفع ليلى: ارجوك لو احتاجتلك صدقنى هناديلك يوسف: تمام على راحتك يا ليلى ليلى: استاذ مازن موجود السكرتيره : ايوه يا فندم بس هوا فى ميتنج سابتها ليلى ودخلت علطول السكرتيره: استاذه ليلى ... نظرت لمازن حاولت امنعهاحضرتك بس معرفتش مازن: طيب يا جماعه نكمل بعدين ... بص للسكرتيره اتفضلى ليلى: ممكن افهم اى اللى بيحصل
مازن: انا عايز اعرف اى اللى بيحصل انتى ازاى تدخلى عليا بالطريقه دى ليلى: انت ازاى تهددنى بالطريقه دى خايفنى اكتشف اى ها مازن : انتى مجنونه تهديد اى و تكتشفى اى انا مش فاهم حاجه ليلى: ايوه اعمل نفسك مش عارف حاجه ما هو عامل العمله مش هيقول انا عملت هبد مازن على المكتب: ألزمى حدودك .. وقف قصادها اتكلمى عدل ... ها عايزه اى ليلى: هسألك سؤال واحد انت ليك علاقه بالتهديدات اللى بتجيلى مازن: تهديدات اى ... مين بيهددك اصلا .
ليلى: ما انا لو عارفه مكنتش جيت ولا اى مازن: ربع ايده المطلوب ليلى: ترد على سؤالى مازن: ليلى: لا اى مازن: مليش علاقه باى تهديد انتى انقذتى حياتى قبل كدا فمعتقدش انى عمل كدا قعدت ليلى: امال ميييين انا مش فاهمه حاجه مازن: قعد قصادها ليلى قوليلى يمكن اساعدك ليلى: اثق فيك ازاى وانت ... وانت والدك صفوان الشرقاوي اتصدم مازن: بعدين حاول ميبينش زعله .. وانا علشان ابنه لازم اطلع زيه ليلى: افهم من كدا انك ملكش علاقه بالشغل ده
مازن: أتأكدى من كدا ليلى: قامت تمام لما اكون مستعده اقولك هاجى اقولك على كل حاجه مازن: وانا موجود اتمنى تبقى متاكده من وجودى جنبك ليلى: بتوتر تم... تمام ومشيت [٢٥/١ ٣:٥٦ م] Amanye: يوسف: ها يا ليلى قالك اى ليلى: تقريبا شكله فعلا ملهوش دعوه بالموضوع ده يوسف: وانتى اى عرفك ليلى: يعنى كان واثق وهو بيكلمنى مش اكتر يوسف : تمام تانى يوم فى المكتب جه راجل ببوكيه ورد وسأل على ليلى الرجل: حضرتك استاذه ليلى
ليلى: أيوه حضرتك واستغربت من البوكيه اللى فى ايده الراجل: ده لحضرتك ليلى: من مين الرجل: معرفش كل اللى اطلب منى انى اوصلك الورد ده ليلى: تمام... اخدته من الراجل وشمته ودورت ليلى رساله مكتوب فيها " اُعجبت بكى من اول لقاء اقسم ان قلبى لم يعد فى مكانه أيتها الجميله" ... ليلى وشها جاب الوان دخل يوسف مبتسم : عامله اى يا ليلى ... اى ده مالك ليلى: يوسف : يا بنتى مالك ليلى: انت اللى بعت الورد ده يوسف: أتمنى بس لا مش انا
ليلى: تم... تمام يلا عندنا شغل فى موقع تبع الشركه اكتشفت انه بيودى فلوس كتير جدا فى بنوك فى مختلف العالم ودى مش شركه واحده دى اكتر من شركه عايزين نعرف اى الشركات دى اسمها اى ومين اللى متحكم في الدايره دى يوسف: حيلك براحه لازم نفكر أولا عايزين مهندس برمجه نثق فيه اوى علشان نعرف اللنكات دى تبع شركات اى ثانيا بقى نعرف الفلوس دى مشغلينها فى اى والباقى هيجى واحده واحده متقلقيش
ليلى: تمام اخويا مهندس برمجه وشاطر جدا نستعين بيه ونشوف الموضوع قاطعهم دخول مازن يوسف: بصله بشده ليلى: أستاذ مازن حضرتك ... مازن: ممكن نتكلم ليلى: أيوه طبعا اتفضل يوسف : ابتسم اتفضل يا أستاذ مازن انا وليلى شغالين على القضيه يعنى مفيش داعى انك تتكلم معاها على انفراد مازن: أيوه تمام بس انا مش جاى فى شغل يوسف: بيكزعلى أسنانه آمال جاى فى اى ليلى لاحظت الشراره واللى هتوص للنار ليلى: ممكن تهدو شويه...
أستاذ مازن حضرتك ده مكان شغلى يعنى لو فى اى كلام برا الشغل أتمنى ميكونش هنا ... مازن: قام تمام انا هستناكى لما تخلصى شغل .. وبص ليوسف ومشى يوسف: شخص بارد وملزق ليلى: ممكن تهدىانا مش شايفه انه عمل حاجه تزعلك ليوسف : وانا هستنالما حاجه تزعلنى يا ليلى .. وبعدين انتى هتقبليه بجد ؟؟ ليلى: أيوه اى المانع انى اشوفه عايز اى يا ابنى ممكن حاجه تفيدنا فى القضيه.. وبعدين مش نكسبه احسن ما يبقى عدو يوسف: قام تمام يا ليلى انا ماشى
ليلى: ده ماله ده خلصت ليلىالشغل ونزلت لقت مازن ساند على العربيه مازن: اتاخرتى ليلى: معلش يا أستاذ مازن كان عندى شغل ممكن اعرف حضرتك عايزني فى اى مازن: هنا .. اركبى طيب ونروح مكان نعرف نتكلم فيه ليلى: بجمودأستاذ مازن انت عارف انى مش من النوع ده ومش بركب مع حد غريب عربيات مازن: برفعه حاجب آمال أستاذ يوسف يبقى اى قريبك يعنى ليلى: أظن أن مفيش حاجه مهمه حضرتك عايزها عن اذنك
مازن: استنى انا جاى اقولك انى اسف على طريقتى معاكى فى المكتب هوا ... هوا الورد وصلك ليلى: بصتله بشده قصدك..... مازن: انا معجب بيكى يا ليلى ليلى : بصدمه انت..... بصتله ليلى بشده قصدك... مازن: انا معجب بيكى يا ليلى ليلى: بصدمه انت بتقول اى _اللى سمعتيه يا ليلى انتى بجد خطفتينى من اول لما شوفتك انا... قطعته _بص يا استاذ مازن احترم ذكائك انت مخيبتش ظنى _قصدك اى _قصدى ان انت بتحاول تكسبنى لصفك مش صح ولا اى
_غلطانه انا بجد معجب بيكى انتى لى مش مصدقانى _قول لهم انى مش لعبه _باستغراب هما مين مش فاهم _اللى مشغلينك _انتى لسه مش واثقه فيا _بعد إذنك لازم اروح _تمام انا اصلا ماشى .. ركب العربيه ومشى _اتنهدت ليلى بحزن جه من وراها ... _كان عايز اى _التفتت يوسف انت لسه مروحتش فكرتك مشيت _انا همشى ازاى وانا عارف انك هتقابيله _ابتسمت متقلقش عليا انا بميت راجل _ابتسم عارف ... اوصلك _لا انا هروح معايا عربيتى _ماشى ركبت العربيه
كانت بتفكر هى عايزه اى احساس التوهان لا تعرف ماذا تفعل هل مازن صادق فعلا وتثق فيه ام انه محتال يريد أن يسيطر عليها .. شعور غريب ... عقلها يحذرها من الوثوق فى مازن اما قلبها يقول عكس ذلك اى منهم صحيح حقا إنها فى شجار كبير بين عقلهاوقلبها يا الله الطريق الصحيح منك كانت ماشيه وملاحظة فى المرايهان فى عربيه سوداء ماشيه وراها من ساعة ما اتحركت حست بتوتر بس قالت اهدى اهدى اعمل اى دلوقتى
مسكت التليفون وأول اسم جه قدامها يوسف رنت عليه رد علشان خاطرى يوسف: ألو..... يا ليلى لحقت اوحشك ليلى: بصوت مهزوز ي... يوسف ألحقنى يوسف: بخوف .. مالك يا ليلى اى اللى حصل ليلى: انا راكبه العربيه وفى عربيه سوداء ماشيه ورايا يوسف: اهدى يا ليلى .... طيب انتى فين انا هبعتلك لينك افتحيه فيه جهاز تتبع وانا هجيلكبس متوقفيش العربيه ليلى: انا مش عارفه وصرخت يوسف: صاح ليلى اى اللى حصل انتى كويسه
ليلى: بعياط العربيه السوداء بتحاول تحتك بعربيتى يا يوسف انا خايفه يوسف : كان سايق بعيون حمراء انا معاكى متقلقيش حددت مكانك هتلاقينى عندك [٢٦/١ ١٠:٠٩ م] Amanye: ليلى: بسرعه يا يوسف انا خايفه يوسف: انا معاكى.. سمع صوت ارتطام كبير ليلى: صرخت يوسف : بصدمه ليلى كان الخط قطع ضرب يوسف الدريكسيون يا ولا الكلااااااب لو اعرف انتو مين عند ليلى كانت العربيه السوداء وقفت قدام عربيه ليلى وارتطمت بيها
نزل راجلين ببدله سوداء ومعاهم مسدس كانت ليلى بتعيط الرجل : افتحى الباب ده ليلى: كانت بتهز رأسها بلا بدموع لا عايزين منى ايييييي حرام عليكو الراجل: هكسر القزاز على دماغك افتحى بقولك ليلى: سيبونى والنبى بقى الراجل : كسر القزاز وفتح الباب ليلى: عايزين منى اى الراجل : شدها من ايديها وقعت على الأرض يلا ليلى: مش رايحه معاكو فى حته عايزين اى الراجل: الباشا الكبير عايزك هو حذرك وانتى برضو مصممه تقضى على روحك علشان كدا
هتروحى معانا وشالها ليلى: بقت بترفص برجليها سيبونى والنبى يارب وبقت بتضرب فيه حطها فى العربيه ولسه هيركبو جم رجاله وحصل اشتباك بين الراجلين والناس التانيه ليلى: كانت حاطه ايديها على ودنها وبتصرخ بسسسسس بقى فجأه هدى الصوت وبتبص كان مازن فتح الباب مازن: انتى كويسه ليلى: بصتله وبتعيط من غير ما تتكلم مازن: ليلى ردى عليا انتى كويسه ليلى : انا .... انا ... مازن: اهدى براحه تعالى اطلعى من العربيه وادالها مايه اشربى يا ليلى
اخدت ليلى منه المايه وشربت كانت طالعه من العربيه اتكعبلت فى شخص ميت على الأرض كان ذلك القتيل الذى كان يحاول أن يأخذها رأته مصاب فى منتصف دماغه والدماء تسيل منه مستحملتش المنظر اول مره تشوف المنظر ده و بصه للراجل ومشالتش عنيها من عليه اخدت ليلى نَفسها بسرعه كأنها فقدت كيفيه التنفس مازن : اهدى يا ليلى ... ليلى بصيلى .. ليلى اغم عليها مازن: ليلى بقى يضرب على وشها برفق ليلى
جه يوسف: وشاف المنظر كان مخضوض وشاف مازن ماسك ليلى و بيفوق فيها بغضب عملت فيها اى .. كل المصايب جتلنا من تحت راسك انت مازن: بغضب ممكن تهدى انا انقذتها يوسف: ضحكتنى وسع بس كده وزقه مازن: مسح على وشه بغضب... حاول يهدى استاذ يوسف تعالى ناخدها على المستشفى
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!