يوسف: شال ليلى وحطها فى العربيه كان رايح يسوق مازن استنى انا جاى معاك و شاور لراجل من رجالته الراجل: نعم يا باشا مازن: اتصرف فى الموضوع ده الراجل: امرك ركب يوسف جنب ليلى ومازن ساق فى المستشفى كان يوسف ومازن مستنيين وكان يوسف رن على خالد وقاله ان ليلى فى المستشفى جه خالد : بنتى مالها يا يوسف يوسف: اهدى يا عمى كل الحكايه انها اغم عليها لما خلصنا الشغل حاجه بسيطه متقلقش طلع الدكتور خالد: طمنى يا دكتور
الدكتور : اطمنو يا جماعه هى كويسه بس حصلها هبوط حاد بس وبص ليوسف اوما له يوسف خالد: يعنى هى كويسه الدكتور : ايوه هى فاقت بقت كويسه لو عايزه تخرج مفيش اى مشكله المحلول يخلص وتقدر تخرج عن اذنكو دخلو عند ليلى ليلى: كانت فاقت خالد: انتى كويسه يا بنتى ليلى: ايوه يا بابا متقلقش اوعى تكون قولت لماما خالد: لا متقلقيش مقولتلهاش يوسف: سلامتك يا ليلى ليلى: الله يسلمك يا يوسف خالد: ازاى ده حصل يا ليلى انتى ماكلتيش ولا اى ليلى:
استغربت يوسف: زى ما قولتلك يا عمى كل الحكايه انها اغم عليها لما خلصنا الشغل بس وبص لليلى ليلى: اتنهدت براحه ايوه يا بابا انا كويسه قدامك اهو خالد: طيب انا هروح اجبلك شويه اكل وعصير علشان تبقى كويسه واشوف حساب المستشفى شاورت ليلى ليوسف يوسف وانا هاجى مع حضرتك وطلعو اتنهدت ليلى مش مصدقه اللى بيحصل ده دخل مازن مازن: عامله اى دلوقتى ابتسمت ليلى: انا كويسه مازن: انا اسف ليلى: بالعكس انت أنقذت حياتى شكرا
ابتسم مازن انتى كمان انقذتى حياتى بصتله ليلى: بس انت عرفت مكانى ازاى مازن: بارتباك ليلى: انت بتراقبنى مازن: الصراحه .. انا جالى تهديد انك فى خطر علشان كدا جيتلك وحاولت ءأخرك انى اقولك انى معجب بيكى كنت عايز اوصللك البيت باى طريقه وبعد ما صدتينى بالطريقه دى قولت لازم اروحلك ليلى: وانت اى علاقتك بالموضوع مازن: بارتباك معرفش انا جاتلى رساله بكده ليلى: مقولتليش لى مازن : ليلى انا عارف انك مش بتثقى فيا ليلى:
عموما شكرا يا مازن مازن: بس انا لسه عند كلامى ليلى: كلام اى مازن : انى معجب بيكى ليلى: بتوتر .. استاذ مازن وانا قولتلك ردى مازن: سواء قبلتى أو لا يا ليلى انا هفضل احميكى انا اطمنت عليكى هستاذن انا بقى ليلى: مازن نظر لها مازن ليلى: شكرا مازت: ابتسم ومشى بعد اسبوع ليلى: كان احمد معاها فى المكتب هوا ويوسف احمد: انتو بتقولو اى اخترق اى انا مش مهندس علشان اخترق انظمه شركات علشان أنتو مجرد شاكين فيهم
يوسف: استاذ احمد احنا عايزين نعرف الفلوس دى كلها بتشتغل فى اى ده مش مجرد غسيل أموال دول مافيا قتالين قوتله كمان فى شحنات مخدرات وجرائم وتهريب احمد: وانتو اى دخلكو فى الموضوع ده من اساس ليلى : كل الموضوع ان فى عميل كان عايزنا نطلعه من قضيه غسيل أموال واكتشفنا الموضوع بالصدفه ها فهمت احمد: تمام ... طلع الاب توب و ابتدى يشتغل عليه [٢٦/١
١٠:٤٣ م] Amanye: اخترق احمد الحسابات البنكيه بتاعت الشركات وتعقب تحويلات ماليه مشبوهه ... بصو كدا ليلى: مش فاهمه حاجه احمد: فى تحويلات ماليه فى الشكل العام تبان انها قانونيه لكن بصو ده بيغطو بيه على نقل الأموال يوسف : ممكن توضح احمد: هفهمكو.. انا اخترقت خوادم بنكيه مرتبطه بالشركات دى ظهرلى ان فى شبكه فيها حسابات وهميه بيستخدموها علشان يوزعو الفلوس على اللى بيستفادو بس هما مش فى الصوره
فى اكواد محتاج انى افككها وهعرف هى تبع مين ادونى مهله يومين وهيكون عندكو ملف بالاسامى كلها حضنته ليلى: اخويا وليا الشرف يوسف : اتمنى تاخد بالك ان محدش يعرف باختراقك ده ونتكشف احمد: عيب عليك يا متر ... يلا هستاذن انا بقى ليلى: ماشى.... نظرت ليوسف احنا وصلنا لمرحله المتبقى بس نعرف مين الاسامى ويكون كشفنا كل حاجه ونوصلها للنيابه ونكسب يوسف: مش بالسهولة دى يا ليلى ليلى: قصدك اى
يوسف: قصدى انهم مش هيسيبونا فى حالنا علشان كدا لازم ناخد بالنا روحت ليلى البيت كانت بتفكر فى القضيه اتبعتلها من رقم ليلى انا مازن ممكن نتكلم فى حاجه مهمه ليلى: اتفضل مازن: مش فى التليفون بكره إن شاء الله قبل ما تروحى المكتب هتلاقينى مستنيكى فى كافيه جنب المكتب متقلقيش مش هأخرك ليلى: تمام إن شاء الله تانى يوم راحت ليلى لمازن مازن: شكرا انك جيتى ليلى: اى الموضوع المهم مازن: ليلى انا هعترفلك بحاجه خطيره
جدا اتمنى تفهمينى ليلى: بقلق قول مازن: انا ... انا ليا علاقه بالناس اللى بتهددك و وبموضوع غسيل الأموال ليلى: بصدمه اييي... ووو مازن: انا .... انا ليا علاقه بالناس اللى بتهددك و وبموضوع غسيل الأموال ليلى: بصدمه اييي.. يعنى انت كنت بتستغفلنى كل ده يا مازن و ثقى فيا يا ليلى وانا معجب بيكى يا ليلى وكل ده وانت اصلا بتضحك عليا بس سبحان الله كان قلبى حاسس وبصتله باشمئزاز وكانت قايمه مسك ايديها
مازن: ارجوكى يا ليلى اسمعينى وهشرحلك كل حاجه اكيد مجبتكيش علشان كدا ليلى: بصتله بشده وسحبت ايديها وقعدت بخنق قول مازن: اتنهد بصى يا ليلى انا عارف انى غلطان من زمان اوى بس انا متورط مش بمزاجى ليلى: ازاى يعنى هوا حد بيدخل الطريق ده غصب عنه
مازن: هفهمك انتى اكيد عارفه ابويا صفوان الشرقاوي كان ليه نفوذ كتير غسيل أموال تجاره مخدرات وسلاح طبعا انا اكيد مكنتش عايز ابقى زيه كان عمى كويس فهمنى وانا عندى ١٧ سنه على كل اللى ابويا بيعمله قبل ما يموت واجهت بابا بس قعد يقولى انه بيعمل كل ده علشان مصلحتى وعلشانى وانه بيأمنلى مستقبلى
ومتورطش غير لما عرفت للاسف ان امى فى نفس الموضوع شغاله تبع الباشا الكبير وكنت بحاول انى اوقفها بعد موت بابا بس زعقت وقالتلى انها لو وقفت كلنا هنموت فقررت انى أتدخل واجيب الباشا الكبير ده واعرف هوا مين وابلغ عنهم مش علشانى كمان علشان اختى ايوه عندى اخت عندها ١٩ سنه وخايف عليها ولما بدأت ابحث فى الموضوع جبت ملف يوديهم فى داهيه اللى كان عطهولى واحد كان مهندس كمبيوتر وعطانى الملف اللى بيدين المنظمه كلها وأول لما مسكته لقيتهم بيطاردونى لحد مانتى
شوفتينى وانقذتينى ليلى: كانت بتسمعه وحاطه ايديها على بوقها والدموع في عنيها لى بجد لى ناس تعمل كدا علشان الفلوس اللى الكل بيجرى وراها وفى الاخر الواحد منهم مش بيكمل ٨٠ سنه او اقل محدش بياخد معاه فلوس فى قبره هل هما يعرفو كدا محدش خالد فيها مازن: ليلى انا قولتلك على الحكايه كلها ليلى: انا بجد مش عارفه اقولك اى انا اسفه انى شكيت فيك انا.. مازن: لبس نظارته وكانت عيونه تحكي آهات و آلام...
انا مش عايزك تقولى حاجه يا ليلى وعلى فكره اما انا الشركه بتاعتى ملهاش دعوه بالموضوع ده شركتى ماشيه سليم ابتسم انا لازم امشى انا اسف ليلى: كانت لسه هتتكلم لكن معرفتش تقول اى كان مشى راحت ليلى المكتب كانت حزينه قعدت على مكتبها مش عارفه تعمل اى يوسف: مهمومه كالعاده مالك يا ليلى ليلى: مش عارفه يا يوسف تعبت مش عارفه افكر حاسه انى عاجزة انا حاسه انى دخلت دايرة مش تبعى ولا شكلى حتى مش عارفه اتكلم اعبر على اللى جوايا
يوسف: قعد باهتمام أى يا بنتى ده كله مالك اى اللى حصل انتى كويسه ليلى: مش عارفه اتصرف يا يوسف يوسف: ممكن تهدى وتحكي اى اللى حصل علشان انا مش فاهم حاجه ليلى: مازن يوسف: انا عارف ان الراجل ده وش المصايب كلها عملك أى وانا... ليلى : قاطعته اهدى وانا هحكيلك طلع تبع المنظمه يوسف: اى انا هروح أبلغ عنه ليلى: ممكن تهدى هحكيلك ....... وقصت عليه ما حدث يوسف: كان مندهش من اللى سمعه ليلى: احنا لازم نلاقى حل
يوسف: نلاقى حل ازاى فى المصيبه دى كده ممكن يدخل في القضيه ليلى: بصدمه مين اللى يدخل في القضيه يا يوسف مازن اكيد لا لازم فى حل يوسف: بصلها خايفه عليه ليلى: بتوتر لا طبعا انا علشان اخته اللى بيحاول يحميها وكمان علشان هيبقى مظلوم يوسف: تمام إن شاء الله نلاقى حل اهم حاجه بس احمد اخوكى يوصل للاسامى المتورطه في الموضوع ده وهنلاقى حل متقلقيش ليلى: بصتله بأمل إن شاء الله [٢٩/١ ٣:٥٨ م] Amanye: بعد يومين احمد راح لليلى المكتب
احمد : جبت لكم الاسامى فين يوسف يوسف: انا جيت اول لما لمحتك داخل ها فرحنى احمد: الصراحه هى الاسامى كلها رموز لأشخاص مزيفين ليلى: يوسف: بس الخبر الحلو انى عرفت واتاكدت ان فى شبكه سريه بتدير الحسابات دى كمان عرفت انى استخدم تقنيات تتبع للتحويلات البنكيه والحلو اكتر انى اكتشفت صاحب الاسامى شخصيات ليها نفوذ ليلى:بفرحه بتتكلم جد قول كدا والله احمد: والله يا بنتى يوسف: كنت عارف انك قدها ليلى: الخطوه الجايه اى بقى
يوسف: مش عارف لازم نفكر دى ناس مش سهله احمد: تفكرو اى احنا نتتبع ونبلغ النيابه وخلاص ليلى: لا طبعا كدا مازن هيتجاب فى الموضوع وهوا ملهوش ذنب بصولها احمد ويوسف ليلى: بتوتر كمان علشان اخته حرام يعنى احمد: ماشى هتعملو اى يوسف : هنفكر كدا لحد ما نلاقى مخرج وإن شاء الله نلاقى حل بعد ثلاث ايام مازن ليلى لا تعلم عنه شئ تحس ان شئ ينقصها لا تعلم ماذا تفعل تتصل عليه للسؤال عنه اخر مره تقابلا كان فى حاله يرثى لها
فى اليوم الرابع كالعاده تبحث ليلى ويوسف لأى مخرج جاءت امرأه فى الخمسين من عمرها يبدو عليها الثراء انتى ليلى خالد ليلى: باستغراب ايوه حضرتك انا ليلى حضرتك محتاجه حاجه فى قضيه او حاجه انا ممكن ابعتك لزميل ليا شاطر جدا لكن انا معايا قضيه السيده: انا عايزاكى انتى يا ليلى ليلى: باستغراب هوا حضرتك تعرفينى السيده: ايوه طبعا بس اعتقد انك متعرفينيش انا سحر والده مازن ليلى: بصدمه انتى سحر: ايوه وكنت جايلك فى موضوع مهم
[٢٩/١ ٤:٥٨ م] Amanye: ليلى: باستغراب اى هوا سحر: ليلى مازن ابنى مرجعش البيت من اخر مره قابلك فيها ليلى: انتى عرفتى منين سحر؛ الصراحه كنت مراقباه وشوفه وهوا بيتكلم معاكى وكان مكسور عرفت انه حكالك كل حاجه انا جايه علشان زهقت يا ليلى انا ابنى خساره وبنتى خسرتها كان نفسى ابقى ام مثاليه بس الجشع والفلوس ملو عينى وكان داعم ليا جوزى الله يرحمه بقى لحد ما بقى ليا سهم كبير فى المنظمه ليلى: طيب حضرتك تعرفى مين
اللى ماسك الشغل ده سحر: ايوه بصى علشان الكلام مش هينفع هنا انا محضره ليكى ملف وبجمعه فيه اسامى كل واحد من المنظمه دى هما رجال أعمال شغلهم قدام الحكومه سليم لكن من تحت بيشتغلو فى الممنوعات وغسيل الأموال ليلى: طيب وانا اى ضمنى ان كلامك ده حقيقي سحر: ليلى انا بعمل كدا علشان عيالى عايزه اكسبهم مش عايزه اشوف نظره الاشمئزاز في عيونهم ليلى: حست انها صادقه ... طيب هنتقابل امتى سحر : بكره هبعتلك اللوكيشن للمكان
اللى هنتقابل فيه ليلى: تمام سحر: طلعت ظرف ابقى أدى ده لمازن وقولي له امك تابت لربنا وفى تنازل لكل ملكها لجمعيات خيريه قوليله فاضل بس انك تسامحها وده جواب ارجوكى وصليه ليه علشان مش عارفه اوصله ليلى: دمعت ربنا يخليكى ليهم اكيد هما كمان بيحبوكى بس هما زعلانين من الطريق اللى حضرتك فيه سحر: مسحت دموعها اكيد يا بنتى اتمنى كل حاجه تكون بخير ليلى: إن شاء الله هيبقى كله تمام هحاول اساعد حضرتك
سحر : إن شاء الله بكره هبعتلك اللوكيشن عن اذنك يا بنتى ليلى: اتفضلى حضرتك دخل يوسف باستغراب مين دى يا ليلى ليلى: بفرحه دى الخيط الجديد في القضيه وإن شاء الله بكره هتقابلنى وتدينى الملف بتاع المنظمه كلها وفركش يوسف: وطيب وفى اكدلك انها صادقه ممكن تكون بتستدرجك علشان تعمل فيكى حاجه ليلى: متقلقش انا واثقه يوسف: انا هاجى معاكى مش هينفع اسيبك يا ليلى ليلى: ماشى خير كله خير تانى يوم الظهر اتبعت اللوكيشن فرحت ليلى ورنت
على يوسف وقالت له يوسف: تمام انا جاى اهو راحت ليلى ويوسف للمكان راحو كانو فى ناس كتير قدام المطعم ليلى: للدرجة دى المطعم مشهور يوسف: ممكن تكون عاركه او حاجه ليلى: طيب تعالى ننزل نشوف فى اى يوسف ركن ونزلو كانت الصدمه انها تلك السيده التى كانت عندى فى المكتب مقتوله والدماء تحتها ليلى: بصدمه...... ووو انها تلك السيده التى كانت عندى فى المكتب مقتوله والدماء تحتها ليلى: بصدمه ...
وكانت بتفتكر كلامها .." كان نفسى ابقى ام مثاليه " .... " قوليله امك تابت لربنا " ..... ليلى بدموع وانهيار لا يا طنط علشان خاطرى قومى انتى حيه صح ..انا ... انا هجبلك مازن انتى ... انتى كان نفسك تشوفيه صح قومى يا طنط ... بصت للناس اللى حوليه وقالت بزعيق انتو بتتفرجو اطلبو الاسعاف بسرعه يوسف: قومى يا ليلى الست ماتت ليلى: بدموع لا ماممتش دى كانت لسه عندى يا يوسف انت شوفتها صح
جات الاسعاف ورجال الشرطه وحاصرو المكان واشتغلت التحقيقات كانت ليلى واقفه ويوسف ساندها كل ما اتعلق بخيط من موضوع واقول خلاص اتحلت تتعقد اكتر مبقاش ليا طاقه ليلى: نظرت ليوسف انا عايزه اروح المستشفى واشوف الطب الشرعى يوسف : هتروحى بالحاله دى يا ليلى ليلى: يلا يا يوسف عند المستشفى كانت واقفه الدكتور: حضرتك بنتها ليلى: بدموع لا هى ماتت حقيقى الدكتور: ايوه للاسف الدكتور: ياريت لو تعرفى حد من أهلها تتواصلى معاه
كان داخل مازن بيجرى وكانت معاه اخته ليلى: بلهفه مازن مازن: امى .. امى فين يا ليلى ليلى: بدموع البقاء لله يا مازن مازن: بصدمه ازاى .... ازاى اخته (روفيده ) : بانهيار ماما عايشه يا مازن صح رد عليا يا مازن مازن: اخدها فى حضنه اهدى يا روفيده اهدى ليلى: انا اسفه يا مازن بس ده قداء ربنا مازن: هدى اخته وقعدها راح للدكتور ممكن اعرف تشخيص اى
الدكتور: للاسف هى ماتت بطلق ناري والرصاصه استقرت فى القلب أنا آسف مش هعرف اسلمك جثتها لأنها هتتحول للمشرحه وبعض الإجراءات مازن: بجمود تمام راح ياخد اخته بصتله روفيده : بدموع يعنى اى يا مازن ماما ماتت مازن: اهدى يا روفيده احنا ندعيلها يلا علشان نروح روفيده : يعنى حتى مش عايز تشوفها انا عايزه اشوفها يا مازن يوسف لليلى: احنا واقفين نعمل اى يا ليلى يلا نروح ليلى: مش قبل ما اوصل الامانه يا يوسف
راحت ليلى لمازن و روفيده قبل ما تدخلو مش عايزاكو تبصولها بنظره الاشمئزاز بتاعتكو او الشفقه مازن: ليلى لو سمحتى .. قاطعته ليلى لو سمحت انت يا مازن سيبنى اكمل كلامى امكو جاتلى امبارح و حكتلى كل حاجه كانت حاسه بغلطها تابت لربنا واتنازلت بكل املاكها للجمعيات الخيرية وطلعت من شنطتها الظرف اللى فيه الورق اللى يثبت بكده ودى رساله ليك يا مازن انت واختك كانت وصيتنى اديهالك امكو بتحبكو اوى ارجوكم ودعوهاقبل ما تمشى بحب وحنان
اكيد هى حاسه بيكو جه يوسف: البقاء لله يا استاذ مازن ليلى: عن اذنكو يلا يا يوسف .. مره تانيه البقاء لله كان مازن فتح الرساله " انا عارفه انكو بتقرو الرساله بتاعتى دى قلبى حاسس انى ممكن معيش اكتر من كدا يمكن تقروهاوانا ميته واتمنى تقروها وانا عايشه وترجعولى علشان وحشتونى عارفه انى غلطت كتير كنت كل ما احاول انى ابعد عن الطريق ده تلى تهديد بيكو كنت خايفه عليكو انا تُبت لربنا اتمنى تسامحونى انا بحبكو اوى ربنا يحفظكو"
روفيده بانهيار وحضنت مازن ماما يا مازن انا عايزاها مازن: اخدها فى حضنه وشردت دمعه منه يقسم انها ما نزلت من عينيه منذ أن كان صغير روفيده : انا عايزه اشوف ماما يا مازن مازن قام بدون اى كلام دخلو روفيده: ماما .. ماما وحشتينى اوى على الجانب الآخر مسك مازن ايديها وبكى طلع كل ما بداخله : امى سامحينى .، مسح دموعه بسرعه وقام حاول يهدى روفيده .... حبيبتى ادعيلهاكدا انتى بتزعليهامنك قومى يلا روفيده: طيب وماما
مازن: عايشه بس جوانا يا روفيده يلا قومى ركب روفيده وقعد مكان الدريكسيون علشان يسوق حد خبط على الشباك كان وائل صديقه المقرب فتح مازن باب العربيه وطلع حضنه وائل : البقاء لله يا صاحبي انا عرفت متأخر من الأخبار مازن: فى حياتك الباقيه يا وائل الحمد لله وائل : طيب اقعد جنب اختك هديهاوانا هسوق مازن: ملهوش لزوم انا ممكن اخلى حد من رجالتى يسوق وائل: عيب عليك يا مازن احنا اخوات و طنط سحر كانت زى امى الله يرحمها
اومأ له مازن بصمت وقعد جنب روفيده وطبطب عليها كانت نامت وصلو شال مازن روفيده: انا متشكر جدا يا وائل وائل: على اى بس يا صاحبى تصبح على خير مازن: وانت من اهله حط مازن اخته على السرير وطلع راح اوضه امه وفتح أغراضها وقعد يشتم فى اشيائهاوبكى وأخرج ما بداخله اوعدك انى هجبلك حقك يا امى بعد مرور شهر لا أحد يرى مازن اختفى حتى ليلى كانت قاعده فى بيتها طول الشهر كامل احمد: ها يا ليلى هتفضلى قاعده كدا بقالك شهر مبتطلعيش من البيت
ليلى: مبقاش ليا نفس يا احمد كل ما امسك خيط من القضيه دى يضيع موت ام مازن أثرفيا كانى اعرفها من زمان اوى مبقاش ليا طاقه حاسه ان طاقتى نفذت خلاص احمد: طيب وحقها ليلى : بصتله بشده احمد: تفتكرى هى لما تروحلك انتى بالذات يبقى ده صدفه لا يا ليلى فى ناس كتير اتأذت وماتت وانتى بكل بساطه بتقولى كدا فوقى يا ليلى علشان خاطرى حتى علشان حق ابوكى اللى انتى قولتى انك هتجيبى حقه كل ده اتنسى يا ليلى انا هسيبك دلوقتى فكرى يا ليلى وطلع
ليلى: فعلا انا ازاى ضيعت الوقت ده كله ازاى رن يوسف: ليلى هتفضلى متجيش المكتب كدة يا ليلى بجد ملهوش طعم مش عارف اقعد ليلى: معلش يا يوسف انا محتاجه بس يومين وإن شاء الله هنزل يوسف: ماشى يا ليلى على راحتك قفلت الخط ليلى : فكرت شويه وبعدين قامت فتحت بعض من كتبها القانونيه وقالت بفرحه لقيتها انا لازم اروح لمازن تانى يوم راحت لبيت مازن كان كبير جدا وقدامه حراس كتير كانت داخله وقفها رجل حضرتك مين
ليلى: انا ليلى خالد قوللأستاذ مازن انى موجوده الحارس : اسف انتى معاكى معاد ليلى: لا بس قوله كدا الحارس: انا اسف بس عندى أوامر ان مفيش حد يدخل للباشاغير بأمره وحضرتك معكيش معاد شافتها روفيده : تعالى يا ليلى الحارس : بس ... روفيده : دى صحبتى سيبها تدخل لو سمحت دخلت ليلى: وسلمت على روفيده عامله اى دلوقتى روفيده : بحزن الحمد لله احسن بس حالت مازن مش احسن حاجه علطول يا إما فى اوضته او فى المكتب بيطمن عليا على
الماشى كدا ويمشى بس ليلى: معلش الصدمه مش هينه عليه هوا انا ممكن اقابله روفيده : هروح اديله خبر ادخلى يا ليلى ليلى: اومات لها خبطتت روفيده على الباب مازن: فى اى يا روفيده روفيده: فى حد عايز يقابلك مازن : لو وائل قوليله معلش هوا مش فاضى روفيده: بس دى ليلى مازن: طيب روحى وانا جاى قعدت روفيده جنب ليلى انتى بقى زميله مازن ليلى: لا هوا انا المحاميه بس جه مازن ليلى: وقفت .. عامل اى يا مازن مازن: انا بخير ...
ليلى: بصراحه انا كنت جايه بخصوص القضيه ولقيت... قاطعهامازن : طلعى نفسك من الحوار ده يا ليلى ليلى: بصدمه نعم .... مازن : اللى سمعتيه يا ليلى انا مستغنى عن خدمتك وووو مازن: طلعى نفسك من الحوار ده يا ليلى ليلى: بصدمه نعم .... مازن: اللى سمعتيه يا ليلى انا مستغنى عن خدمتك ليلى: قصدك اى يعنى يا مازن انت سامع انت بتقول اى مازن: عطاها ظهره وحط ايده فى جيبه ... ايوه سامع يا ليلى
ليلى: بغضب انت على فكره انانى ومتكبر.. انت اى يا خى امك مش صعبانه عليك الناس اللى اتأذت دى مازن: بغضب ... ليلى ملكيش دعوه بالحوار ده قولتلك ده غلطى انى دخلتك فيه من الأول وبسحب طلبى ليلى: بزعيق .. مش بمزاجك سامع مازن: بصلها بنظره غضب اسكتتها... ليلى صوتك ميعلااش عليا انتى لسه مشوفتيش وشى التانى ليلى : ربعت ايديها ..وده تهديد بقى مازن: افهميها زى ما تفهميها روفيده : اهدو يا جماعه لو سمحتوا ليلى: بصتلها ...
قولى لاخوكى انا مش فاهمه هوا ماله مازن: ليلى اللى عندى انا قولته يلا علشان معنديش وقت ليلى: انت بتطردنى يا مازن روفيده: اكيد ميقصدش يا ليلى ... بصت لمازن ميصحش يا مازن ليلى: بغضب قول كدا انك بتبعدنى عن الطريق ده علشان انت زيهم عايز توصل ل اى ها عايز تشتغل مع اللى قتلو امك مازن: بغضب وضرب الترابيزة وكل اللى عليها اتكسر وقال بزعيق ... كفايه .. كفايه انتى اى مبتفهميش ملكيش فيه قولت [١/٢ ١١:١٥ م] Amanye: ومشى ..
روفيده: معلش يا ليلى هوا اصلا مضايق من قبل ما تتكلمى معاه .. انتى عارفه ظروفنا وماما لسه متوفيه اقعدى بس ليلى: لا انا ماشيه اصلا يا روفيده .. انا مكنش ينفع اجى اصلا .... ومشت روحت ليلى دخلت على اوضتها بضيق بعد شويه دخل احمد بسرعه : ليلى عايز اقولك حاجه مهمه ... ليلى ليلى: احمد: مالك يا بنتى انتى مش هنا ولا اى وبعدين انتى لابسه كدا كنتى فين ليلى: بضيق .. مفيش يا احمد قول كنت هتقولي اى احمد: لا مش قبل ما تحكيلى مالك
ليلى: روحت للى اسمه مازن ده احمد : روحتى تعملى اى احكيلى ليلى حكتله كل اللى حصل احمد : غلطانه يا ليلى ليلى: ده لى يعنى رايحه أساعده يكرشنى ويكلمنى بالطريقه دى احمد: وانتى سكتى يا ليلى .. اتنهد ليلى الراجل لسه والدته ميته وكمان مقتوله تقومى ترزعيه الكلمتين دول طبعا غلطانه ده اقل واجب ليلى: بغضب انا مقولتش كدا غير لما كلمنى بطريقه زفت احمد: اكيد عنده سبب .. ليلى: هيكون اى يعنى غير انه مغرور احمد: اهدى يا ليلى
بقولك اكيد عنده سبب ليلى: قصدك انه ممكن يكون بيبعدنى قاصد علشان عايز يتعامل بنفسه احمد: بالظبط ليلى: طيب اعمل اى احمد: استنى اسبوع ولا حاجه وبعدين روحيله واعرضى عليه فكرتك وانا متأكد انها هتعجبه خصوصا انه ممكن يطلع من القضيه وميتورطش مع الناس دى ليلى: ماشى انا هحضر كل الاوراق واقوله .. بس انت كنت عايز تقول اى احمد: اه فكرتينى اكتشفت ان فى فلوس كتيره بتتحول ومحتاجين ان احنا ننجز علشان نثبت الدليل عليهم
ليلى: طيب احنا كدا اللى موقفنا دلوقتى مازن صح احمد: ايوه ليلى: خلاص ماشى يا احمد إن شاء الله هتتحل بس انا عايزه ورق بالتحويلات دى وانا الاسبوع ده هحاول انى اروح له احمد: انا ممكن اروحله انا ليلى: لا انا هروح انا يا احمد متقلقش عليا احمد: ماشى بعد مرور اسبوع كانت ليلى حضرت كل الورق مع يوسف تانى يوم قررت ليلى تروح لمازن وعرفت انه راح الشركه راحت ليلى الشركه سألت السكرتيره قالتلها انه مشغول
ليلى: عرفت انه اللى قايل للسكرتيره علشان ليلى تزهق وتمشى بس هى صممت انها تفضل مستنياه طلع مازن وكان مفكر انها مشت مازن: اتفاجأ انها لسه قاعده .. كان ماشى كأنها مش موجوده وقفت ليلى قدامه عايزه اتكلم معاك مازن: وانا مش فاضى ليلى: علشان خاطرى يا مازن .. مازن: بصلها بشده عايزه اى يا ليلى انتى مش قولتى اللى عندك وانا كمان قولت اللى عندى ليلى: انا اسفه مازن: وبعدين
ليلى: عايزه اتكلم معاك كلمتين بس لو معجبكش الكلام امشى وصدقنى مش هتشوف وشى تانى مازن: اتنهد وراحو على كافيه وقعدو فيه مازن: اتفضلى قولى اللى عندك ليلى: انا هسلم الورق اللى معايا للنيابه مازن: بصلها بصدمه قصدك اى انتى عايزه تحبسينى يا ليلى ليلى: انا عايزاك تكون معايا شاهد مازن: مش فاهم
ليلى: دلوقتى علشان منصبك اللى انت فيه هنروح للنيابه هتكون انت شاهد وهنرفعلك حصانه موقته و هتنضم للشبكه دى هيكون احمد ويوسف متابعين التحويلات البنكيه اى رايك مازن: انا هعرف اجيب حقى وحق امى ازاى يا ليلى قولتلك ليلى: هوا انت اى اجيلك من هنا تجيلى من هنا بقولك هتطلع زى الشعر من العجينه مازن: وانا ميهمنيش ليلى: ازاى يعنى امال يهمك اى مازن: انتى يا ليلى ... ليلى: سكتت وبصتله بشده ووو مازن: وانا ميهمنيش ليلى: ازاى
يعنى امال يهمك اى مازن: انتى يا ليلى... ليلى: سكتت وبصتله بشده مازن: انا خايف عليكى يا ليلى انا رجلتى محاوطينك من كل مكان ليلى: انت بتراقبنى مازن: ليلى افهمى انتى مستهدفه اصلا .. انتى عارفه كام مره انتى كنتى هتموتى فيها لولا الرجاله دى من ساعه ما امى ماتت وانا عارف ان الدور عليكى ليلى : كانت فى صدمه من اللى بتسمعه .. علشان كده زعقتلى لما كنت عندك فى البيت مازن: زى ما قولتلك طلعى نفسك من القضيه دى يا
ليلى انا خايف عليكى ليلى: بنظره تحدى ... متخفش عليا مازن: انتى مفيش فايده معاكى بردو ليلى: مازن ارجوك الموضوع واقف عليك الورق هيكون مع الحكومه مازن: لبس نظارته... كفايه يا ليلى قولتلك انا قولت اللى عندى ومتستقليش بيا انا هعرف اجيب حقى بالطريقه بتاعتى ليلى: مازن ارجوك... انت هتكون مش متورط فى الموضوع مازن: سلام يا ليلى انتى عارفه انى مشغول وطلع كان الحارس بيفتح الباب لمازن وقفت ليلى فى وش مازن مازن:اتنهد بخنق....
شكلك مبتزهقيش ليلى: مازن : عينى يا ليلى من وشى ليلى: لا من غير ما توافق مازن: انتى عايزه اى ... عايزه تموتى ولا انتى عايزه اى بالظبط ليلى: انا ... انا خايفه عليك زى ما انت خايف عليا يا مازن مازن: بصلها بشده.. قصدك اى ليلى: وشها احمر ... انا ماشيه نتكلم بعدين مازن: ابتسم ابتسامه جانبيه ... مسك ايديها خلاص ليلى: ربعت ايديها.. خلاص اى مازن: موافق بس بشرط ليلى: بأمل اى هوا
مازن: رجالتى هيفضلو بيحرصوكى من بعيد ثانيا انا هبقى متابع كل حاجه معاكى انتى واحمد اخوكى ليلى: بفرحه وانا موافقه بس فى سؤال انت عرفت اخويا منين مازن: انا عارف كل تحركاتك يا ليلى ليلى: هعديها دى بس تمام من بكره وانا هستناك نروح مع بعض مازن: ماشى يا ليلى .. اركبى اوصلك ليلى: لا شكرا مازن: بصلها اركبى يا ليلى ليلى: ارتبكت.. ماشى طالما انت مُصر ابتسم مازن ونزل السواق وركب هوا وهى ركبت جنبه مازن : كان سايق ... وحل الصمت
قطعت ليلى الصمت: هوا انت عرفت مين اللي ماسك الشبكه دى كلها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!