في أرضٍ تُغنّى بالشرف، وتُجلجل فيها الأصوات باسم الرجولة، ثمةُ وجعٌ دفين لا يُرى...
هُنا الجنوب، حيثُ الشمس تحترق فوق الجباه السمر، وحيثُ الكرمِ والجود، وحيثُ التاريخ، يتدلى من العمائم الثقيلة، والمقامات المقدّسة، والمقاهي المليئة بالحكايات.
لكن خلف تلك الصورة النقية، هناك وجوهٌ خفيّة، أصواتٌ خرساء، وقلوبٌ أُجهضت قبل أن تُولد.
في هذا المكان، لا تُقاس المرأة بحلمها، بل بصوتها الخافت، وبعدد الخطوات التي لا تخطوها خارج الباب.
وفي هذا المكان، يُربّى الطفل على الطاعة العمياء، لا على الحُب.
وفي هذا المكان أيضًا، تُزرع المخدرات في الجيوب الخفية للفقر، وتُسقى بالكبت، وتُحصد على هيئة شباب ضائعين، وأمهات يتّقدن وجعًا.
قصّتنا ليست مجرد حكاية حُب تُطرح وتَمضي، ولا هي سيرة وحُبكة ...
هي صرخة.
صرخة من رحم التقاليد القاتلة، ومن قلب البيوت التي تبدو مُستَقِرة لكنها تنهار من الداخل.
هي مرآة لكل من ظن أن الظلم يُغتفر حين يُبرَّر باسم الدين أو الشرف أو الخوف.
هذه القصة، كُتبت بدمٍ خفيّ، ودموعٍ لا تُرى...
لكنها وُجدت لتُروى.
وها أنا أرويها
اهلاً بِكُم، بـ بيت جبُر ..
للكاتِبة : هُدىٰ آذار ..
موعِد التنزيل: مِن باجر ان شاء الله يوميًا بارت، عَ الساعة ٤ مساءًا، واحتمال بارتين باليوم(حسب تفاعلكُم)
البارتات جاهزات يمي مُجرّد انشُر
دُمتم بخير 🤍
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!