وما للحاضر الغائب إلا دعاءٌ يبلّغ القلب ما عجز اللسان عن قوله...
تذكّرتكم، فكانت أرواحكم أول الودائع في دعائي، وأول الأسماء التي عبرت خواطري.
قد طال الغياب، لكن بعض الحكايات لا تُغلق أبوابها، وبعض الطرق مهما ابتعدنا عنها، تظل تنتظر خُطانا.
رجعت إليكم ببارت عابر، لكن الشوق الذي أحمله ليس عابراً أبدًا... فكونوا كما كنتم دائمًا: نبض القصة وروح الحرف
الصـور مدعومة بالذكاء الاصطناعِي للحفاظ على الخصوصية .
المُعرَف لا يُعرف
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!