الفصل 8 | من 8 فصل

رواية بيت حبوبه الفصل الثامن 8 - بقلم دانيا

المشاهدات
8
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية بيت حبوبه

الفصل السابع7

بقلم دانيا

الليله دي بقت لينا كأنها يومين بقينا قاعدين في الغرفه وفي اسئله محيره الزول دا مش قال هو قريب حبوبه كيف طلع حرامي في النهايه ؟ ضحى قالت لي كلامك صاح الضيف دا ياهو نفس الزول الشفتيهو واقف في الشباك قاعدين بنتكلم حبوبه جات علينا مكارم جرت عليها ساعدتها خشت جات قعدت في السرير قلنا ليها حبوبه رجلك بقت كيف قالت بقت كويسة الحمد لله محمد عمل ليها دلك على الخفيف .

قالت لينا سمعت صوتكم صاحيين عشان كدا جيتكن شكلكن م قدرتن تنومن بسبب المنظر الشفتنو الليله قلنا ليها ااي والله ياحبوبه ... قالت لينا خلني احكي ليكن قصه زمان حصلت معانا انا واختي اصغر مني لمن كنا في الحله هناك كان اخونا الأكبر مننا بحب دائما يسوقنا معاهو الزرع عشان نعتنو بالبهائم ونلم ليهن العلف واحيانا في الموسم الزراعي كانوا اهلنا امنا وابونا بكونو قاعدين في الحله ونحن بنرحل الخلا بنكون قاعدين في بيتنا الفي الخلا وسط الزرع حقنا نحن كنا صغار دون سن العشره ومعانا اخونا الكبير .

اتعلمنا معاهو الزراعه وكيف نهتم بالزرع وبهائمنا برضو بكونن مربطات جنبنا برعن في قش الخريف الطبيعي البكون قايم براهو بسبب المطر ،، اخونا دا مرات بمشي الحله عشان يجيب لينا مواد الأكل والشراب ونحن بنكون قاعدات حارسات البهائم والزراعه لمن هو يرجع احياناً بجي بعد العشاء من الحله والخلا دا بعد المغرب بكون صاني غير صوت الطيور م بتسمع ليهو حركه .... مره اخونا دا اتأخر شديد في الحله والدنيا خريف والمطر شيل بقينا بس قاعدين انا واختي دي والبهائم حقتنا اللهي ضان وماعز وبقر حبه .

لمن الضلام سدا وحسينا بالخوف والأراضي الزراعيه عشان بتكون مساحتها كبيره م بكون في جيران قراب جارك دا يمكن تمشي مسافه ربع ساعه حتى تحصل بيتو ولو صرخت شنو م بسمعك ،، يلا كان عندنا دقيق حبه عملناهو نشا حتى السكر خلص بس عملناها خالي سكر وربطنا البهائم كويس وجينا شلنا النشاء دخلنا بيها جوا القطيه حقتنا دي وقفلناها علينا طبعاً الباب زاتو عباره عن حطب منسوج بطريقه معينه ولمن نجي نقفلوا بنربطو بحبل في ركزه من ركائز البيت من جوا .

خشينا ربطنا الباب علينا وطلعنا في سرايرنا السرير في الزمن داك كانت " عناقريب" وم نمنا كل واحده ماسكه ليها كبايه نشا زاتا ابت تتبلع لينا خليناها بقينا كل واحده راقده في سريرها ومركزين مع الباب كان عندنا فانوس صغير مضوي لينا البيت بنور خافت اسمو "مصرجه" بقينا على الحال دا لمن شالت نومه وقفينا فجأة صحيت على صوت حاجه ضربت الباب من برا بقوه قمت مخلوعه اختي مريم من شدة الخلعه م لقيتها غير قاعده جنبي ومكنكجه فيني ، مسكتها من يدها واشرت ليها بأعصبعي نظام اسكتي عاينت لي وهي بترجف من الخوف وفي نفس اللحظه انا الدم جمد في عروقي من شدة الخوف بس دا م حل دام انا الكبيرة المفروض اظهر ليها إني شجاعه .

اثناء ما عادين في السرير تاني اتكررت نفس الحركه انا هنا قلبي بقى يخفق بسرعه م فضل ليهو غير يكسر ضلوعي ويطلع برا وتوالت الضربات على الباب انا قلت لو اخوي مزمل جاء كان اتكلم معانا لكن دا شنو البضرب على الباب دا ؟ بعد شويه بدأ يهز في الباب كأنو بحاول يقلعوا من مكانو انا بقيت حاضه اختي مريم شديد وقاعده ابكي وفي قلبي بقول إن شاء الله اخوي يجي يارب يجي فكرت اقوم اطفي الفانوس تاني قلت لا لو دخل علينا ح نعرفوا كيف .

قلت في نفسي هوي يا مديحه دا م حل قومي امشي جيبي ليكي حاجه اقعدي جاهزة هسي الشيء دا لو خشى عليكن م بتروحن فيها ... كان عندنا عمود فندق مركوز بالطرف اتناولتو وقعدت جاهزه شوية كدا المطر نزل والصوت دا اختفى ،، مريم قالت لي بصوت خافت شكله مشى قلت ليها ااي قالت لي عاوزة انوم معاكي قلت ليها نومي رقدنا الإتنين في سرير واحد فجأة سمعنا صوت البهائم في زريبتهن قاعدات يكوركن قمت قلت لمريم طالعه اشوفهن حلفت لي م بتفتحي الباب وم بتطلعي وهن صوتهن إلا بعلا .

قاعدين في خوفتنا ديك لمن نمنا صحينا الصباح على صوت مزمل اخونا جاء بدري من الحله لمن سمعنا صوتو ياداب حسينا بالأمان فتحنا الباب هو زاتو لمن شاف حالتنا احتار ..... دخل الحاجات جوا ومشى على الزريبه سمعنا صوتو بنادي لينا جرينا عليهو ومن المنظر الشفناهو لمن جسمي كشى لقينا الشغل الأمبارح خبط علينا الباب آكل تلاته غنمه م خالي منهن غير العظام ،، اخوي لمى العظام ديك مشى وداها حرقه بعيد عشان م تجيب لينا الثعالب لمن جاء عملنا ليهو الشاي وحكينا ليهو قال لينا تاني م بخليكم براكم.

بعد اسبوع لمن ناس امنا وابونا عرفو بالحصل قالوا لأخوي غلط كبير منك تخلي الشافعات ديل براهن في الخلا دا بالليل تاني لو اتكرر منك تصرف زي دا بنزلهن الحله وتشتغل براك في الخلا دا .... بعد كم يوم هو طبعاً اخونا دا كل مشاويرو بالجمل عندو جمل ماشاء الله " البعير " آخر مره مشى بيهو الحله دي شكله شافوهو تلاته رحاله كدا " بدو " عجبهم وحسدوهو فيهو تبعوهو لمن عرفوهو قاعد وين وبالليل شديد كنا نايمين م جايبن خبر ومزمل اخونا النهار كله كان شغال في الزرع عشان كدا غط في سابع نومه خاتي سريرو بعيد ونايم ونحن نايمات قدام باب البيت .

صحيت بالليل عاوزة اشرب مويه شفت اتنين مدنقرين على اخوي م عرفتهم بعملو في شنو والتالت واقف جنب البعير عرفتهم حراميه صحيت مريم براحه قلت ليها قومي في حراميه ربطو مزمل اخوي قمت مخلوعه قلت ليها هس براحه قمنا خشينا جوا هي شالت عصاء كبيرة وانا شلت بندقيه مزمل حقت الصيد وجيناهم من ورا نزلنا فيهم هبت لمن مزمل صحى لقى نفسه مربط الإتنين ديل وقعوا في محلهم والتالت داك ساق البعير وهرب فكينا اخونا سريع سريع قام عليهم كسر عظامهم تكسير وربطهم وخلاهم قاعدين وجرا لحق التالت مسافة يحصلو الراجل راكب في البعير والبعير جاري بيهو جاء بي حفره من حفرة المطرة ديك رجل البعير اتعترت والراجل طار وقع من البعير على رقبتو واتكسرت ومات في محلو ..... ومن الزمن داك نزلنا الحله والزراعه اجرو ليها ناس لموها والبهائم جابو ليها راعي وابوي حلف تاني بناتي م برحلهن

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...