الفصل 4 | من 5 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
15
كلمة
623
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

رواية بيتي مش سبيل الجزء الرابع 4 بقلم نور محمد بيتي مش سبيلرواية بيتي مش سبيل الحلقة الرابعة مرت ليلة من أصعب الليالي على الكل.. مصطفى فضل بايت قدام باب بيت حماه، رافض يمشي، وسلمى جوه في أوضتها حضنة بطنها وبتبكي بمرقة.. فجأة، سمعت صوت كحة مكتومة وجمدة طالعة من أوضة أبوها، جريت عليه لقت المنظر اللي رعبها. سلمى بلهفة: بابا! مالك يا حبيبي؟ إنت بتنهج كدة ليه؟ وماله وشك أصفر كدة؟ الحاج محمود

بيحاول يخبي منديل فيه دم: مفيش يا بنتي.. شوية برد في صدري من وقفة الباب.. روحي نامي إنتِ ومتشغليش بالك. سلمى شددت المنديل من إيده وصرخت: دم؟! يا بابا ده دم! إنت مخبي عليا إيه؟ بقالك قد إيه بتكح دم وأنا مش دريانة؟ الحاج محمود بتعب وهو بيغمض عينه: بقالي شهرين يا سلمى.. الدكتور قال “كانسر” في الرئة وفي مرحلة متأخرة.. مكنتش عايز أشيلك الهم وإنتِ في ظروفك دي.

سلمى وقعت على الأرض من الصدمة، الدنيا لفت بيها.. في اللحظة دي الباب خبط بهدوء، فتحت لقت مصطفى واقف، دقنه كبرت وشكله متبهدل. مصطفى بصوت مبحوح: سلمى.. أنا مش همشي.. لو عايزة تطلقي اطلقي، بس خليني خدام تحت رجلك ورجل عمي محمود لغاية ما تقومي بالسلامة.. أنا عرفت إني كنت نذل. سلمى بانهيار: إلحقني يا مصطفى.. بابا بيموت! بابا بيضيع مني!

مصطفى نسي كل الخلافات وشال الحاج محمود وجري بيه على المستشفى، وسلمى وراه مش شايفة قدامها.. وهما في الطوارئ، ظهرت “زينات” ومعاها “عبير” وكأنهم شياطين مابتنامش. زينات بزعيق في طرقة المستشفى: أهو.. شوفتي يا عبير؟ المحروس ابنك سايب أمه اللي غضبانه عليه وقاعد يخدم في اللي طردت أمه! مصطفى بصرخة زلزلت المستشفى: إخرسي! إخرسي خالص! الراجل بيموت جوه وإنتِ جاية تكملي غلك؟ إنتِ إيه؟ معندكيش قلب؟ عبير ببرود: جرا إيه يا أخويا؟

إحنا جايين نقولك إن المحامي بتاعنا لقى “ثغرة” في العقد اللي الحاج محمود فرحان بيه.. الشقة دي هترجع لماما ورجلك فوق رقبتك. خرج الدكتور من العمليات ووشه مفسرش بخير، بص لمصطفى وسلمى بأسف. الدكتور: الحاج محمود حالته صعبة جداً.. هو طالب يشوف “مصطفى” لوحده حالاً. سلمى استغربت، ومصطفى دخل وهو بيترعش.. الحاج محمود مسك إيد مصطفى بضعف وطلّع ورقة من تحت المخدة.

محمود بنهجة: اسمع يا مصطفى.. أنا ميت ميت.. والورق اللي وريته لأمك ده كان تمثيل عشان أخوفهم.. الشقة فعلاً باسمك يا ابني.. وأنا وثقت فيك مرة وغدرت.. دي آخر فرصة ليك. مصطفى بعياط: والله يا عمي هعوضها.. والله هشيلها في عيني. محمود بصوت واطي: الورقة دي فيها “سر” عن أمك زينات.. لو عرفت تضغط عليها بيه، هتعيش أنت وسلمى في أمان.. أمك مش هي اللي خلفتك يا مصطفى! مصطفى اتجمد مكانه.. “مش أمي؟!

محمود: أمك الحقيقية كانت صاحبة مراتي الله يرحمها، وماتت وهي بتولدك، وزينات خدتك عشان كان عندها عقم وعايزة تسيطر على ورث أبوك.. السر ده لو طلع، زينات هتخسر كل أملاك أبوك اللي باسمها.. احمي مراتبك وابنك يا مصطفى. في اللحظة دي، الجهاز صفر.. والحاج محمود أسلم الروح. الجو كان مشحون بالدموع والصدمات.. مصطفى واقف وعينيه في الأرض، وزينات وعبير واقفين زي التعابين مستنيين اللحظة اللي ينهشوا فيها سلمى بعد ما أبوها مات.

زينات بشماتة: يالا يا حبيبتي، عياطك مش هيرجعه، لمي بقى العقد اللي الحاج محمود كان بيخوفنا بيه ده، وتعالي معانا بالذوق نخلص ورق الشقة، وإلا والله هرميكي في الشارع بشنطة هدومك بجد المرة دي! مصطفى رفع راسه فجأة، وصوته طلع هادي ومرعب: الشقة؟ إنتِ لسه بتنطقي الكلمة دي يا زينات؟ عبير: جرا إيه يا مصطفى؟ إنت لسه هتعمل فيها بطل؟ ما تخلص بقى وترجع لأمك! مصطفى قرب من زينات، وطلع “الورقة” اللي الحاج

محمود ادهاله قبل ما يموت: الورقة دي فيها شهادة ميلادي الحقيقية يا زينات.. وعقد جواز أبويا “الله يرحمه” من أمي “ليلى” الحقيقية.. الورقة دي بتقول إنك مجرد “مربية” خدتيني عشان تسيطري على فلوس أبويا، وبتقول كمان إنك زورتي ورق رسمي عشان تثبتي إني ابنك. زينات وشها بقى أصفر زي الكركم وفجأه….. لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بيتي مش سبيل) مدونة كامومنذ 8 ساعات 0 2 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...