الفصل 5 | من 5 فصل

الفصل الخامس

المشاهدات
15
كلمة
554
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية بيتي مش سبيل الجزء الخامس 5 بقلم نور محمد بيتي مش سبيلرواية بيتي مش سبيل الحلقة الخامسة مصطفى رفع راسه فجأة، وصوته طلع هادي ومرعب: الشقة؟ إنتِ لسه بتنطقي الكلمة دي يا زينات؟ عبير: جرا إيه يا مصطفى؟ إنت لسه هتعمل فيها بطل؟ ما تخلص بقى وترجع لأمك!

مصطفى قرب من زينات، وطلع “الورقة” اللي الحاج محمود ادهاله قبل ما يمـ .ـوت: الورقة دي فيها شهادة ميلادي الحقيقية يا زينات.. وعقد جواز أبويا “الله يرحمه” من أمي “ليلى” الحقيقية.. الورقة دي بتقول إنك مجرد “مربية” خدتيني عشان تسيطري على فلوس أبويا، وبتقول كمان إنك زورتي ورق رسمي عشان تثبتي إني ابنك. زينات وشها بقى أصفر زي الكركم: إنت.. إنت بتقول إيه؟ ده كدب! محمود ضحك عليك! مصطفى

بزعيق هز جدران المستشفى: محمود م,,ات راجل وشريف، وعاش بيحميني من قرفك! اسمعي يا ست إنتِ.. لو لمحت طيفك أو طيف بنتك قدام باب شقتي، أو لو فكرتي بس تقربي من سلمى، الورق ده هيروح للنيابة، وهتكملي بقية عمرك في السجـ .ـن بتهمة التزوير وضياع حقوق يتيم.. اطلعي بره حياتي يا زينات! إنتِ مش أمي، ولا تشرفيني!

زينات وعبير جرو من قدام مصطفى وهم بيترعشوا، كأنهم شافوا ملك المـ .ـوت.. مصطفى لف لسلمى، لقاها فاتحة “جواب” أبوها اللي سابهولها وواقفه بتعيط بح,,رقة. سلمى بصوت متقطع: مصطفى.. بابا كاتب في الجواب إنك بعت أرضك اللي ورثتها من أمك الحقيقية في السر عشان تسدد ديونه من غير ما أعرف.. كاتب إنك وافقت تمضي لزينات على عقد بيع الشقة “تمثيل” عشان كانت بتهدده بالكمبيالات اللي معاها.. إنت عملت كل ده عشان تحميني أنا وبابا؟

مصطفى بدموع: أنا كنت مستعد أعمل أي حاجة يا سلمى.. بس كان لازم أبين قدامها إني معاها عشان متأذيش عمي محمود في أيامه الأخيرة.. أنا أسف إني وجعت قلبك، بس كان لازم المسرحية تكمل عشان نخلص منها للأبد. سلمى رمت نفسها في حـ .ـضن مصطفى، وهي بتعتذر له بمرارة.. سلمى: أنا ظلـ .ـمتك.. قولت عليك نذل وبعتني.. سامحني يا مصطفى.

مصطفى وهو بيطبطب عليها: مسموح يا قلب مصطفى.. المهم إننا خلصنا من الكابـ .ـوس ده، والبيبي اللي جاي ده هيطلع في بيت مفهوش كدب ولا غل. بعد ٦ شهور.. الشقة كانت منورة، ريحة البخور مالية المكان، وصورة الحاج محمود متعلقة في الصالة وعليها شريطة سوداء بس ملامحه فيها ابتسامة.. سلمى كانت قاعدة بتجهز هدوم البيبي الصغير، ومصطفى دخل شايل شنط فاكهة وحاجات حلوة. مصطفى بضحكة: ها يا ست الكل، “محمود الصغير” مشرفنا إمتى؟

الدكتور قال خلاص هانت. سلمى بابتسامة صافية: هانت يا حبيبي.. أنا مجهزة كل حاجة.. عارف يا مصطفى؟ أنا أسعد واحدة في الدنيا دلوقتي. مصطفى قعد جنبها ومسك إيدها: وأنا أسعد واحد عشان قدرت أحافظ عليكي وعلى بيتنا.. عارفة، زينات اتصلت بيا النهاردة الصبح كانت بتعيط وعايزة سماح. سلمى بصت له بترقب: وقولتلها إيه؟

مصطفى بجدية: قولتلها ربنا يسامحك، بس “البيوت أسرار”.. وإحنا قفلنا باب سرنا عليا أنا وإنتِ وابننا.. ومفيش مفتاح للشقة دي هيطلع بره إيدينا تاني أبداً. سلمى سندت راسها على كتفه، وهي حاسة بأمان ملقيتوش من سنين.. سلمى: ربنا يخليك لينا يا مصطفى.. ويجعل بيتنا دايماً مفتوح بالحب، ومقفول في وش أي حد عايز يفرقنا. مصطفى: آمين يا رب.. يالا بقى قومي كلي، مش عايزين “حودة” يطلع جعان!

ضحكوا الاتنين من قلبهم، والشمس كانت داخلة من البلكونة بتعلن عن بداية حياة جديدة، مفيهاش “سلف” رخم، ولا “حما” متسلطة.. فيها بس راجل عرف يعني إيه “قوامة” وحماية، وست عرفت يعني إيه “ثقة” وصبر. تمت القصة بنهاية سعيدة لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بيتي مش سبيل) مدونة كامومنذ 8 ساعات 0 2 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...