الفصل 20 | من 35 فصل

رواية داويتني فأحببتك الفصل العشرون 20 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
20
كلمة
5,368
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18


لأني أحبُك اقل ما يأتي مِنك يُسعدني

اليوم التـالي
الصبـاح
قـامت بحيويه من سـريرها ... لفت للورده اللي حاطتنها ع الطاوله جنبها ...ابتسمـت ... أخذت ملابسها وراحت الحمام كرمكم الله واخذت لها شـاور ... وبعد ماطلعت وقفت قدام المرايا وتتأمل وجهها
....بروقان : راح احط ميك آب اليوم وراح اسوي شعري كيرلي ....هههههه تغيير اليوم
" بدأت تسوي شعـرها ولما خلصت ... حطت لها ميك آب خفيف يناسب الجامعه ... أخذت عباتها والشنطه ونـزلت وشافت بس أخوها يفطـر"
....: صبـاح الورد
....: صباح الفل " غمز لها " وش صاير اليوم شكلك مروقه وهذا شي غريب يكون يوم الاحد هههههه
....: سلمانوه قول ماشاء الله
سلمان : ههههههه ماشاء الله ما قلنا شي... "بهمس علشان لا تسمعه امه اللي كانت في المطبخ " كل هذا بسبب وردة فهيد
ريم ابتسمت بخجل
سلمان: ولا يهمك كل يوم بقول له يجيب لك ورده
ريم ضحكت : بلا هباله اقول.... وين امي ؟
سلمان: في المطبخ ... ماادري وش تسوي اذا الفطور كله هنـي
جتهم ام حسن : اجهز للغذاء
ريم وسلمان : الله يعطيك العافيه يمـه
سلمان : إلى متى دوامك اليوم ؟
ريم : الى ظ،ظ¢
سلمان : اممممم
ريم : ليش تسأل
سلمان : ههههههه لا بس كـذا
ريم : أشك والله
ام حسن : دريتي عن أخوك تحددت ملكته
ريم بفرح : ايي دريت يمه قالي ... الف مبروك يا خوي
سلمان يغصب الابتسامه : الله يبارك فيك
ريم وقفت: الحمدلله ... اكيد السواق جا ... مع السلامه
ام حسن :مع السلامه .... الله يحفظـك يارب
............................
قعـدت على صوت المنبه اللي صحاها علشان تقوم تجهـز للجامعه ... جت بتقوم بس حست بشي يمنعها ... شافت ايدي خـالد ضامتنها من ورا ... ابتسمت لان اكيد رضى عنها دامه ضامها ... حاولت تبعد يدينه عنها بس ماقدرت
جاها صوت خالد كان يتكلم وهو مو حاس باللي يقوله : لا تبعدي عنـي .... وحشتيني
اتسعـت ابتسامة جمانه أكثـر : حبيـبي لازم أقوم عندي جامعه
" وقعدت تحـاول إنها تقوم ... حس خالد بحركتها وفتح عيـونه ولما شاف نفسه إن ضامها قام بسـرعه ودخل الحمام كرمكم الله وقعد يسب نفسه"
استغربت جمانه من الموقف : معقوله ما كان حاس بنفسه
اما عند خالد : اووف منك يا خالد لهدرجه مو قادر ... مو هذي اللي كانت تبغى تطيح بنتك لو ولدك ... يارب ساعدني
" أخذ له شاور ع السريـع وطلع ... كانت جمانه تنتظره ... صد عنها وتأكدت شكوك جمانه ان ما كان حاس بنفسه ... توجه خالد للدولاب علشان يأخذ ثوبه وشماغه بس تفاجأ بأن جمانه مجهزتنهم له .... ما قـدر إن ما يأخذهم
" تحـت "
كـانت مستمتعه وهي تسوي الفطـور لأهلها
جهزت الصحـون على الطاولـه ... ولما حطت الصحن الأخير جاها صوت أمها
ام خالد: صباح الخـير
ليلى راحت لها وباست رأسها : صباح النـور يمـه ... تفضلي يمه خلينا نفطر
ام خالد: مشكـوره بنتي ريحتيني اليوم ههههههه
ليلى : ههههههه
ام خالد: اختك نوف قعدت ؟
ليلـى : ايي يمه وحتى فهـد ... الحين تلاقيهم شوي وينزلون
.... : السلام عليكم
....: وعليكم السلام
خالد باس راس امه : يمه شلونك ؟
ام خالد: الحمدلله ... وش فيك ياولدي تأخرت البارحه .... نمت وانت ماجيت
خالد ابتسم : كان عندي كم شغله يمـه .... الله وش هالفطـور .... وليلى بجلالة قدرها قاعده
ام خالد: وليلى بجلالة قدرها على قولتك هي اللي سوته ههههههههه
خالد: اووه ماشاء الله هههههه.... كل هذا من تأثير راشد وماكملتوا حتى يومين
ليلى ضحكت بخجل : كنت سهرانه اسولف مع راشد لان كانت عنده مناوبه وقاعد فاضي وبعد الصلاه ماجاني نوم
خالد: اووه قولي كذا ههههههههههه
ام خالد: وينـها جمانه ؟ والا مابتروح الجامعه
خالد: إلا يمـه شوي ونازله
ام خالد: يمـه خالد وصيها لا تهمل اكلها... لازم تهتم بصحتها وصحة الجنين و حتى اول امس الدكتوره وصتني
خالد: ان شاء الله
فهد نزل وكان مستعجل : صباح الخيـر .... مع السلامه " وطلع"
ام خالد تصرخ علشان يسمعها:تعـال افطر
خالد: لا تعبي نفسك طلع وخلـص
ليلى: ههههههههه مستعجل يممه واكيد بيفطر برا
جاهم صوت نوف وجمانه وهم نازلين ويسولفوا : صباح الخير
...: صباح النور
خالد وقف : ماابغى اتأخر عن الدوام ... مع السلامه " وطلع"
جمانه تضايقت
" بعد فتره "
ام خالد: اكلي يا جمانه مااشوفك تأكلي
جمانه غصبت نفسها ع الابتسامه : إلا خالتي قاعده أكل بس لإن مو مشتهيه واجد
ليلى بطريقة مضحكه : لا لا ماينفع هذا الكلام عند امي
ام خالد: ايي ماينفع ،،، أكلي بس " مدت لها صحن"
جمانه ابتسمت وصارت تأكل غصـب
.........................
بيت أبو محمد
كانت منسدحه ع السرير ومغمضه عيونـها وتسمع قصص ختها وسوالفها ... ختها اللي تجهـز نفسها علشان تروح الجامعه
بشاير وهي مازالت مغمضه عيونها وقالت بهدوء : هبه
هبه اللي كانت تسوي شعرها: هممم
بشاير : شخبار الجامعه .... وش جديدها ؟ والله وحشتني الدراسه
هبه بألم على ختـها : مافي شي جديد... "بضحكه" بس فاتحين مطعم جديد
بشاير : هههههه وانتي همك بس الأكل
هبه : هذي الحياه بعد وش اسوي هههههه
بشاير : على أكلك إلا ان جسمك مايتغير
هبه بضحكه : قولي ماشاء الله
بشاير: ماشاء الله ماقلنا شي ههههههههه
"رن جوال بشاير وماقال اسم احد يعني ان هذا رقم غريب"
بشاير بتوتر: هبه هذا اكيد هو
هبه : جيبي بكلمه ودي اشرشح احد
بشاير : مو تأذيه واجد بكلامك
هبه أخذت الجوال : غاسل مخك هذا "رفعته" الوو
عبدالله باستغراب من الصوت : بشاير ؟
هبه بسخريه : لا ختها
عبدالله : هبـه ممكن تعطيني بشاير
هبه بشوية عصبيه : بشاير انساها ... ماعندنا احد بهالاسم واذا ممكن ماتتصل مره ثانيه .. مـع السـ
قاطعها عبدالله وبسرعه : لا تسكـري.... بس خبريها إني راجع بعد كم يوم ... مع السلامه "وسكر "
هبه : ياليته مايرجع
بشاير بتوتر: وش قال ؟
هبه : يقول إن راجع بعد كم يوم ... ماعليك منه ولا تهمي نفسك ... واذا اتصل احقريه واذا مره مره غيري رقمك احسن
بشاير بهم: طيب .... "صارت تتمتم "
راضيه يصير آي شيءَ بالحياه بس مَ آبي آعيش شعور آني آفقد آحد آحبه .
هبه : وش تقولي ؟
بشاير : مااقول شي ها ما خلصتـي تجهيز حددي جوعانه
هبه : ههههه الا خلصت يلا خلينا ننزل
" اخذت هبه شنطتها وعباتها وتوجهت لبشاير واخذت يدها ونزلوا مع بعض وكان محمد وامه وابوه قاعدين على طاولة الفطور"
هبه وبشاير: صباح الخير
.....: صباح النور
محمد : طولتوا اليوم في النزله ؟
بشاير وهي تقعد وتقول بضحكه : تعرف يعني هبه رايحه حفله ولازم تكشخ عدل
محمد: اكشخي ولا عليك"رفع صدره وقال بفخر" انتي خت محمد لازم تكشخي
هبه وهي تجر خده: ي عمممري هالاخو
محمد : آآآي ترا تعوري
بشاير : جرت خدك ؟ هههههه ماادري وش فيها هالفتره بس تجر
محمد : مجنونه لأنها
هبه : شكـرا " اخذت قطعة توست " يمممي تسلم يدك يمه
ام محمد : الله يسلمك ... بالعافيه
ابو محمد : بشاير اليوم عندك موعد ... راح أخذك الساعه تسع
بشاير : يبه ليش الموعد ؟
ابو محمد : بيتطمنوا على عيونك وإن شاء الله خير
بشاير بألم : إن شاء الله
.................................
الظهــر
في وقـت البريك عند البنات في الجامعه
كان اللي جالس ريم وهبه ونوف وجواهر ورغد وجمانه
ريم : اوووف
هبه : وش فيـك ؟
ريم : يوم اللي بطلع ظ،ظ¢ السواق بيتأخر
هبه : الحظ ومايسوي ههههههههه
جمانه بابتسامه : بنات بقولكم شي حلو
ريم : سمعيـنا الاخبار الحلوه
جمانه بخجل : أني حامل
ريم وهبه وجواهر بأصوات متفاوته: مبروووك ... الله يتمم لك على خير
هبه : من متى ؟
جمانه : صار لي شهـر تقريبا
ريم : واني اقول ليش كله تعبانه ههههه" ضربت نوف ورغد" وانتوا ليش ماتقولو لنا
رغد : سر هههههههههه
نوف غمزت لها : عقبالك ،،، ترا أخوي مستعجل
ريم توترت واللي انقذها جوالها رن : هذا السواق جى ... باي " وراحت "
البنات: ههههههههههه
جواهر : احرجتوها ههههه
هبه: اووه بدأ شغل الحموات هههههههه
جمانه : هههه ماعليك منها ،،، ها كيف تجهيزاتك ؟ سمعت الملكه بعد اسبوعين
جواهر بابتسامه: ايي بعد اسبوعين ... اني كنت اجهز من بعد التحاليل لان كان الزواج والملكه في نفس الليله وبعد اربعه شهور فحسيت المده قصيره فبديت بدري
جمانه : تمـام زين سويتي.... واذا حبيتي مساعده أني موجوده
نوف : ايي ولا يهمـك كلنا نعيين ونعاون
هبه : خلـونا نروح هالويكند من زمان ماتسوقنا مع بعض
جمانه : خلاص تـم
جواهر : ايي عادي ماعندي مانع
.......................
بيت أبو جمانه
كانـوا يتغذوا كلهم عدا رغد
سعود : يبـه
ابو جمانه : آمر يا ولدي
سعود:أنا حاب ارجع اشتغل في المكان اللي طلعت منه إلين ماابدأ دراسه
ابو جمانه باستغراب: انت محتاج شي ؟ قاصرك شي ؟
سعود : لا يبه الحمدلله انت مو مخلي علي قاصر
ام جمانه : عجل شنو ؟
سعود: انا مااحب قعـدة البيت اللي بدون هدف والله اتملل مع ان فهد وسلمان مو مقصرين معاي في الطلعات ههههههه بس هم مو دائما فاضيين لي عندهم دراستهم وانا بعد ابغى انشغل بشي
ابو جمانه : خلنـي افكر وارد عليك
سعود بابتسامه: إن شاء الله
ام جمانه : وفكـرت بالتخصص اللي تبغاه ؟
سعود : بعدني محتار يمه ههههه
ابو جمانه : طيب انت تميل الى ايش ؟
سعود : صراحه من لما دخلت المدرسه وانا اتخيل نفسي في المستشفى هههههه وبعدين صرت افكر في الهندسه يعني ماعندي شي واحد
ابو جمانه : هههههههه خذ راحتك في التفكير ... نهاية الترم هذا باقي عليه تقريبا ثلاثه شهور
سعود : ههههههه ان شاء الله
....................
بيـت ابو محـمد
قـاعده في الصـاله وسـرحانه بالكلام اللي قاله الدكتور اليوم
الدكتور : اسمعي يا بنتي يا بشاير ...عيونك ولله الحمدلله مافيها شي ..بس تأثرت من الصدمه وإذا نظرك يرجع لك لازم تكون نفسيتك عال العال وماتخلي أي شي يضايقك او يسبب لك الكـدر حاولي قد ماتقدري تبعدي عن الاخبار السيئه اطلعي حاولي تغيري جو دائما والاشياء اللي مو زينه في بالك شيليها ولا تخليها تأثر عليك
.... في نفـسها : آآه يا ليت يا دكتور أقدر ... عبدالله ما زال في بالي مو قادره أشيله هو اللي قلب حياتي عفسها فوق تحت وراح .... لا ويقـول بيرجع وش راح يغير يعني ..، لا لا يا بشاير شيليه من بالك ارجعي لحياتك الطبيعيه خلي نظرك يرجع وتشوفي اهلك اللي وحشتك ملامحهم ... ايي لازم انتي اقوى من كذا...انتي اقوى من إن يضعفـك واحد مثل عبدالله
قطع عليـها صوت امها : ها بشاير ... أحط الغذا اليوم مافي الا اني وانتي ههههههه
بشاير ابتسمت : اييي يمه .... حدي جوعانه ههههههه
ام محمد : ثـواني وراح يكون جاهز
......................
الليـل
بيت أم خـالد
جنـاح خالد وجمـانه
جمـانه وصلـت من الجامعه تقريبا ظ¤ونص العصـر ... دخـلت جناحهم وكان خالد نايم ... غيرت ملابسها ونامت جنبـه
في الوقت الحالي
صحى خالد وشاف ساعة جواله وانصـدم من الوقت ... قام بسرعه للحمام كرمكم الله بس كانت جمانه داخل ... ثواني وطلعت جمانه وابتسمت له ... بس هو تجاهلها ودخل
جمانه تضايقـت شوي بس هذا الشي خـلاها تصر أكثر على فـكرتها... أخذت احرام الصلاه وصلت الصلوات اللي فاتتها وتوجهت لدولابها ... في هالوقت طلع خالد من الحمام كرمكم الله وبدأ يصـلي
لما خلـص صـلاه ... توجه لدولابه وأخذ ملابسه ولـف علشان بيروح للغرفه الثانيه ببدل ... انتبه لجـمانه اللي كانت تطلع نفسها في المرايا و مغيره ملابسها وفاله شعرها وحاطه لها روج خفيف .... تنح فيها شوي لانها من زمان ماتكشخت .. بس توجه للغرفه الثانيه بسرعه علشان لا يسوي شي ويندم عليه
عند جمانه ... لما شافت شكلها اوكي .. توجهت للغرفه اللي كان فيـها خالد ودقت الباب ... وفتح خالد الباب وكان مغير ملابسه ومر من عندها ولا قال شي
جمـانه قالت بدلع عفـوي : خـلودي
خالد " عيونه وقلبه " من غير ما يلف: هلا
جمانه راحت له من قدام وصارت تسبل عيونها بدلع : اني الليله عازمتـك ع العشاء على حسابي
خالد حاول يلهي نفسه وقعد يحوس في ساعته: بس انا طالع الحين ومشـغول
جمانه: يعني ما يصير تلغي كل شي علشـاني
خالد توجه للتسريحه واخذ جواله ومفاتيحه: لا مايصير "توجه للباب بيطلع بس سمع جملة جمانه"
جمانه بدلع :بس البيبي وده يطلع معاك
خالد حقـرها وطلع
جمانه: ههههههههه حتى لو ما نجحت الخطه كامله بس ع الاقل تكلم شوي هههههه
"اخذت عباتها وحجابها علشان لو كان موجود فهد لانها بتنزل تحت تقعد مع بنات خالتـها ... ونزلت وتفاجاءت ان بس خالتها الموجوده "
جمانه : السلام عليكم
ام خالد: وعليكم السلام
جمانه : غريبه البنات وينهم؟
ام خالد: ليلى راح تطلع مع راشد ونوف على قولتها تضبطها هههههههه
جمانه : اووه هههههههه
جاهم صوت فهد : ياولد
جمانه : تفضل فهد " وقفت " خالتي اني بركب للبنات " وركبت "
فهد رمى نفسه بتعب على الكنبه لان توى جاي من العمل : السلام عليكم
ام خالد: وعليكم السلام .... يمه فهد روح غير ملابسك الا اني جهزت عشاك علشان تنام
فهد : اييي يمه بتعشا وباذاكر وبانام
ام خالد وقفت : الله يعطيك العافيه مع ان لو تستقيل احسن
فهد : لا يمه انا مرتاح كـذا ... وبعدين ماارضى اخذ ريم وانا ماعندي دخل خاص فيني
ام خالد بابتسامه : الله يهنيكم يارب
فـوق عند البنـات
..... : ههههههههههه
جمانه : ماعليك منها احقريـها
ليلى : طبعا ما بسمع كلامها
جمانه : بس خليك راكده .. لا تطلعي جنونك واجد
ليلى : هههههه شكـرا ع النصايح جمانه " غمزت لها" عندك خبره ماشاء الله
جمانه : هههههه افا عليك
رن جوال جمانه واتسعت ابتسامتها
نوف : شكله خويلد
جمانه : خالد لو سمحتي ههههههه ...." رفعته" الوو
خالد بحده شوي : جمانه اطلعي برا ... انا في السياره انتظرك
جمانه بابتسامه : طيب
" سكـر خالد"
جمانه لفت لفتها
نوف : بتطلعي ؟
جمانه : ايي خالد ينتظرني برا ...يلا قود باي
" طلعت من غرفة ليلى وراحت جناحهم واخذت شنطتها ونزلت وراحت لسيارة خالد "
جمانه : السلام عليكم
خالد: وعليكم السلام
" عم الهدوء "
جمانه : خالد أني آسفه
خالد ونظره لقدام : على ؟
جمانه : على كل شي من لما حمـلت والله تندمت ... ولما طحت من الدرج والله ما كان قصـدي ،،، ولما شفت الدم خفـت إن أفقد الجنين ....ديك اللحظه فعلا حسيت نفسي حامل خفت عليه
خالد بسخريه : بحاول اصدق إنك مو متعمده
جمانه اهتز صوتها : والله ما كنت متعمده ... احلف لك بأيش علشان تصدق ... اقسم بالله مو متعمده وترا مثل ما هو ولدك ولدي بعد ... كلامي اللي قلته في بداية حملي كله اسحبه ومتندمه عليه " نزلت دموعها وبين على صوتها " والله متندمه على كل لحظه ضيعتها وما فرحت بحملي مثلي مثل باقي الحريم ... خالد سامحني حرمتك من فرحتك وضيقت خلقـك ... آسفه
" وحطـت يدها على وجهها وتحاول إنها ما تبكي"
خالد عوره قلبه عليـها ... مهما سوت مايقدر يقسى عليها كثيـر ... وقف على جنب واخذ جمانه وضمـها وصار يمسح على راسها
خالد: مصدقك مصدقك .... لا تبكـي جمون... وانا مسامحك وراح نبدأ صفحه جديده مع حملك " بعدها عنه " صح ؟
جمانه مسحت دموعها بطريقه طفوليه : صح
خالد مد لها كلينكس : يلا امسحي دموعك
جمانه اخذته منه
خالد مسك يدها وباسها : وحشتيني جمون
جمانه: انت واحشني اكثر وحشتني حنيتك وضحكتك وكل شي
خالد بضحكه : ي عممري انا كل هذا فيني هههههه
جمانه : ههههههههه
خالد: صافي يا لبن
جمانه: حليب يا قشطه
خالد: ههههههه نسيـنا نفسنا في الشارع
جمانه : والله انت ماتفرق معك ههههههههه
خالد:ههههههه زين إنك تعرفيني
...................................

بيت جدة تركـي
كان الموجود في الصاله
الجده وابو صقر وسيف وام تركي كانت في المطبخ
سيف : زين إنك جيت يا خوي .... بغيتك في سـالفه
ابو صقر : آمر
سيف : ما يأمر عليك عدو .... السالفه اللي بغيتك فيها تخص ولد اختك
ابو صقر باستغراب : تركي ؟ وش فيه
سيف : إلى متى مابيعرف بحقيقة أبـوه وصل عمره 24 وعن قريب 25 وانتوا بعدكم مخبين عليه والله يعور قلبـي لما يتكلم عن ابوه ويتمنى لو عاش معاه
ابو صقر : بس انت تعرف راي اختك في دا الموضوع
الجده : والله قلت له نفس كلامك ولا هو راضي يقتنع
سيف : اييي ولا بقتنع .... وإذا على الحلف اللي حلفتنه وياه انا ندمان إني حلفت ماادري وين كان عقلي ذيك اللحظه
ابو صقر : وانت عندك القدره تقول له ؟
سيف بثقه : ايي اقدر ولا اعيش وانا متعذب على شي مخبيه وهو مو في مصلحته
جتهم ام تركي اللي سمعت في نهاية الكلام : بس هذا في مصلحتي
ابو صقر : يا اختي مصلحتك خلصت من لما تركي كبـر وهو عنده عقل ويقدر يقرر
سيف: تركي مو صغير علشان يأخذه ابوه غصبا عنه
ام تركي : بس اكيـد راح يتغيـر عليي لإني كنت خافيه عنه الحقيقه
ابو صقر : شفتي كيف يااختي... لو إنك قايله له من البدايه وفهمتيه السالفه
ام تركي تجمعت الدموع في عينها : مااقدر ان يبتعد عني مااقدر
سيف: وليش يبتعد عنك .... مهما يكون أنتي امه
ابو صقر : ترى حتى ولدك الثاني له حق عليك وانتي حارمه نفسك منه ومخليتنه عند ابوه وحاطه بالك بس في تركي وابوه
سيف: سامحيني يا اختي على هالكلمه بس انتي قاسيه على عيالك
ام تركي وهي تبكي : ماراح تفهموني ماراح تفهموني مهما تكلمت
الجده : خلاص يا عيال لا تتعبوا ختكم
ابو صقر : يمه المفروض هالمواجهه نسويها من زمان ... تركي كبر ولازم يعرف الحقيقه
سيف وقف : ع العموم انا راح اقوله في هاليومين
ام تركي وقفت وبترجي : لا يا خوي لا تقوله حرام عليك
ابو صقر : يا اختي خليه يقول له .... الحقيقه في اي يوم راح تنكشف ويعرف منا ولا يعرف من الغريب
طلعت ام تركي وهي تبكي وتشاهق
الجده : الله المعين والله يهديها
.........................................
بعـد سـاعه ونص
عنـد راشد وليـلى
" راحوا مطعم وتعشـوا والحـين هم في السياره "
راشد: عادي عندك نروح لأهلي الحين ؟ خواتي يبغوا يشوفونك
ليـلى بابتسامه: اكيد عـادي
راشد بمزح : نصيحه مني خذي لك بندول من الحين علشان الازعاج
ليلى ضحكت
"دقايق ووصلوا إلـى فـلة أبو نـايف .... ونزلوا من السياره اللي دخلها راشد الكـراج .... وكان فيه صوت صراخ طالع من الفله "
راشد : مو قلت لك خذي بندول ههههههه
ليلى : هههههههه
" فتـح راشد الباب وهدأت الأصوات ... ودخلوا الصاله وكان موجود بنات اخوه وخواته رنيم وليان وآيات "
ليلى بابتسامه : السلام عليـكم
.... : وعليكم السلام
جو كلهم وسلموا عليـها وقعدوا
ليان : نورتينا
ليلى : منـور بوجودكم
رنيم : احسك محلوه عن ليلة الملكه
ليلى ابتسمت بخجل : تسلمي
ريناد بنت اخ راشد : اصلا من يعاشر عمي يزيد حلاوه
راشد اللي كان قاعد جنب ليـلى حط يده ع الكنبه ورا ليلى وصار كأنه ضامها : كلامك درر دائما يا ريناد
ريناد: هههههههههه شكـرا عمـي
ليلى استحت من حركته
راشد حس لها وشال يده من وراها : وين الجازي ؟ غريبه مو موجوده
آيات : عنـدهم جمعه في بيت اهل زوجها
راشد : آها
رند : مرت عمي ... كيف شفتـي عمي ؟ يججنن صح " غمـزت لها"
ريناد: اككيد يججنن.... ياحبي لك يا عمي
راشد ضحك : اقول انتي وياها بدون إحراجات لخطيبتي و إلا أخذها ونطلع
ليلى ضحكت بخجل
آيات : ماعليك منهم ... شخبارك ؟ وشخبار الأهل
ليلى : الحمدلله تمام ... والاهل كلهم بخـير
ليان: انتي عندك كم خت ؟ ماشاء الله ذيك الليله شفنا بنات واجد
رنيم : بس عججبوني صراحه ... حسيتهم مهابيل مثلنا هههههههه
راشد : عيب رنيم تقولي كذا
ليلى : هههههههه هم فعلا مهابيل اذا اجتمعوا
رنيم : الحمدلله احساسي ما خاب ههههههه
ليلى : اني عند خت وحده واسمها نوف والباقي بنات خالي وخالتي
رنيم : ماشاء الله .... لازم تعرفينا عليهم أني احب الناس الفله ههههههههههه
ليلى : ولا يهمك ههههههههه
جاهم صوت : ياولد
آيات قامت: تفضل يبـه مافي أحد غـريب
ليلى ارتبكت شوي وحس لها راشد وتقرب من اذنها : عادي ترا .... لا تحاتي
قاموا كلهم وباسوا راس أبوهم واخر وحده كانت ليلى ... كانت منزله راسها وباست راس عمها
ليلى بهدوء: شلـونك عمي ؟
ابو نايف بابتسامه : الحمدلله يا بنتي .... ليش واقفين.. قعدوا
" قعد الكل "
ابو نايف : يا بنتـي يا ليـلى... إذا ضايقك راشد في أي شي ماعليك إلا تجيني وتخبريني عنه
ريناد : عمي مايضايق أحد
ابو نايف : اشتغلت محامي الدفاع عن عمها
راشد : هههههه لانها واثقه في عمها
ليلى بهدوء : راشد طيب ومااتوقع راح يضايقني " ضحكت " بس اذا ضايقني ولا يهمك عمي راح اجيك
ابو نايف : هذا الكلام العدل هههه ..... الله يوفقكم يارب
راشد : إن شاء الله مااضايقها العمر كله
...........................
بعـد ثـلاثة أيام
يـوم الاربعاء
اللـيل
" قـاعـده وتقنـع أبـوها إن تروح مع البنات بكره المطعم والسـوق وهو مو راضي "
ابو محمد : السـوق تروحي الليل ومع اخوك ... اما المطعم لا
هبه بترجي : يبـه ... بس مع البنات احلى ... وبعدين راح يكون معانا جمانه وساره وهم متزوجين وليلى مخطوبه
محمد : تبغي تقولي لي انهم عاقلين ههههههه ... انتوا اذا اجتمعتوا مع بعض ما ينعرف المتزوجه من المخطوبه
هبه اشرت له إن اسكت احسن
محمد : ههههههه
ابو محمد: ووش قالت امك؟
هبه : امي شبه موافقه ،.. الحين ارسل محمد يقنعها
محمد : حلفي عاد
هبه : انت ولدها الوحيد وبترضى بأي شي تقوله
ابو محمد : واختك بشاير بتروح معاكم ؟
هبه : هي تقريبا شبه موافقه ... يبه وافق علشانها علشان تغير جو
ابو محمد سكت شوي وبعدين قال : خلاص تروحوا بس هالله هالله بالعقل والرزانه
هبه باست راس ابوها : ان شاء الله " وراحت تركض لبشاير "
ابو محمد : ههههههه الله لا يحرمني منكم يارب
محمد : ولا يحـرمنا منك يارب
" دق الجرس"
محمد : بقـوم اشوفه
"راح محمد وفتـح الباب وانصدم من الشخص اللي شافه شاف عبدالله واقف قدامه..... محمد حاول يمسك نفسه ... تسند ع الباب بملل "
محمد بابتسامة سخريه : واخيرا شفنا طلتك البهيه
عبدالله : السلام عليكم
محمد: وعليكم السلام ... وش تبغـى ... اعتقد ماعندنا لك شي علشان جاي لنا
عبدالله : ابغـى الوالد في الموضوع
محمد : وش موضوعه ؟ رجاءا لا تخليني اطلع كل حرت الاسابيع اللي راحت ... " بسخريه " ترى كنت ادري انك في استراليا بس بمزاجي ما جيت لك وعلمتك الاصول كيف تكون يا سي عبدالله
عبدالله : أنا عارف ان اللي سويته خطا و
قاطعه محمد بسخريه : احلـف عاد ... الحمدلله صراحه إنك تعرف
عبدالله : محمد رجاءا خليني اشوف الوالد عندي معاه موضوع
محمد : قلت لك مافيه مواضيع مشتركه بيننا
عبدالله : الا فيه ... موضوع بشاير
محمد تقرب له ومسكه من ياقة تيشرته : اختـي ما تنطق بأسمها ... " بصرخه" سمعـت
عبدالله حاول يبعد عنه بس مافيه فايده: محمد بعد عني .،،، وبعدين هي خطيبتي
محمد فكه : كانت خطيبتك ... "بسخريه"واعتقد كانت فعل ماضي
عبدالله بهدوء: ناد لي الوالد
محمد : ما راح اناديه "دفه" ويلا مع السـلامه
عبدالله صرخ علشان اللي داخل يسمعوه: عمـي عمـي ابو محمد
" ثواني وطلع ابو محمد وهو مفزوع وراح لهم عند الباب وتفاجأ بوجود عبدالله "
ابو محمد بهدوء بعكس داخله: نعم يا ولدي
عبدالله : ابغاك في موضوع بيني وبينك " وهو يطلع في محمد"
محمد : راح اكون موجود غصبـا عنك
ابو محمد : محمد اهدأ.... الموضوع مهم يعني ؟
عبدالله : ايي جدا
ابو محمد : تفضـل.... "لف لمحمد " خلني معاه بروحنا بشوف نهايتها واهم شي لا يوصل الخبـر لبشاير
محمد وهو مجبور: ان شاء الله
...........................
بيـــت أبــو حــسن
ريــم كانت قـاعده في الصــاله تذاكر تغير جو عن الغرفه ...وأمها قـاعده تقـرأ مجـله تقضي وقــتها ...قطـع عليــهم دخول سـاره تصــرخ .... قامت لها ام حسـن وهي مفزوعه
ام حسن بخوف: وش فيك يا سـاره ؟
ساره بألم وبصريخ : خـــالتي ألــم مو طبيــعي أحسني بولد
ام حسن بسرعه : وش تولدي بعدك في الشهر السادس ...ريــم بســرعه أتصـــلي لأخوك حـسن وبعدين جيبي عباتي وعباة مرت أخوك
ريم بارتباك أخذت جوالها واتصلت على أخوها اللي خاف من سمع صوت ســاره وجى لهم يــسرع مع إن هو ماكان بعيد عنهم واجد ...أخذ أمــه وزوجته وتوجــهوا للمستشفى والخوف مالكــهم
................................................
نــهاية البارت
توقعاتكم ....

البــارت الجـاي إن شاء الله راح يكــون طـويل وراح تنكشف فيه أسـرار كثـيره وأهمها من هو تركي ؟
كـونوا في الانتظار

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...