رغم اننا نعلم ما النهايه لكننا نحب أن نؤلم قلوبنا ونحب 3>
بيت أبو حسن
في الصاله
كانت السوالف طاغيه ع المكان
.......: ههههههههههه
ريم: كيفك مع الدراسه في جامعتنا الجميله؟
جواهر: ههههه الحمدلله ...ماشيه أموري
ريم :وين الأحلى الحياه هنا والا في أمريكا
جواهر: صراحه هنا مع ان الجو مو طبيعي هههههههه ...هنا تكوني مع الاهل كلهم ..مو هناك تكوني منقطعه عن العالم
ساره: صحيح كلامك
جواهر: ساره انتي حامل صح؟
ساره ابتسمت :هههه ايي
جواهر: الله يتمم لك على خير
ريم: كيف عرفتي ؟ احس مو مبين ههههه
جواهر: الا يبين على خفيف ...وحسيت ان جسمها اختلف عن اخر مره شفتها
ريم: ما شاء الله عليك شديدة الملاحظه
جواهر: هههههه شكرا
" عند الرجال "
أبو عبدالعزيز: بصراحه يا أبو حسن ...احنا اليوم جايين لكم وعندنا طلب
أبو حسن: انت مو تطلب انت تأمر
أبو عبدالعزيز: تسلم يا أبو حسن ....احنا اليوم جايين نطلب يد بنتك ريم لولدي عبدالعزيز...وان شاء الله ماتردونا
سلمان اللي كان يسولف مع ناصر ..توقف فجاءة
أبو حسن انصدم
أبو عبدالعزيز: فيك شي ي أبو حسن
أبو حسن ابتسم : لا يا أبو عبدالعزيز ...والشرف لنا أصلا ...بس البنت محجزوه لولد عمتها ...والا انت عارف ان بنتي بنتك ...ولو عندي بنت ثانيه مارديتك
استغرب حسن لان مايدري بالسالفه
أبو عبدالعزيز بابتسامه: دام كذا ...الله يوفقها ان شاء الله
أبو حسن بعد ثواني تفكير: واحنا بعد عدنا طلب وان شاء الله تقدر عليه
أبو عبدالعزيز: لك اللي تبغاه ..آمر
أبو حسن : أبغى أطلب يد بنتك جواهر لولدي سلمان
سلمان جمد وكأن صاعقه نزلت عليه
أبو عبدالعزيز: بس السموحه منك ...ولدك يدرس و.
قاطعه أبو حسن: سلمان تقريبا باقي عليه شهرين ويتخرج ..وبعدها راح يتوظف ان شاء الله ..بس حبيت أعطيك خبر علشان لاتروح منا البنت
سلمان كان داخله يصرخ " طيب ...انا وش رايي ...كيف كذا يا ابوي كيييف"
أبو عبدالعزيز بابتسامه: البنت لكم ان شاء الله ..بس طبعا لازم أخذ رايها قبل كل شي
سلمان بسخريه في نفسه " ههههه ...وانا رايي مضروب في الجدار "
أبو حسن : ايي أكيد ..رأيها مهم
"ودخلوا في مواضيع أخرى "
بعد ربع ساعه طلعوا أهل أبو العزيز
دخل أبو حسن المجلس بعد ماودع أبو عبدالعزيز
حسن : يبه ...ممكن أعرف أي ولد عمه اللي محجوزه له ريم اختي
أبو حسن : انت ماعندك الا اثنين ..وواحد عرسه بعد كم يوم ...يعني تتوقع من ؟
حسن باستغراب: فهد ؟
أبو حسن : اييي
حسن : غريبه يبه رضيت
أبو حسن : هو وعدني أن يتغير في خلال اربعه شهور ...والحين مر عليها شهرين ..وباقي شهرين ...وانا حسيت بتغيره ...ولو ماشفت هالتغير كان وافقت الحين على عبد العزيز
حسن يركز: صحيح ..تغيره ملحوظ ..." ابتسم "والله انا اللي ماانتبهت هههههه ...الله يوفقهم ان شاء الله ...يستاهل فهد كل خير ..وريم تدري ؟
أبو حسن : لا مااتوقع تدري
لف لسلمان اللي كان ساكت وبس يهز رجله بتوتر: أشوفك ماتكلمت علشان خطبت لك جواهر
سلمان ساكت ومازال يهز رجله
أبو حسن : سلمان ..أنا اكلمك
سلمان بشوية عصبيه : ليش أتكلم ليش انت خليت لي رأي ...فجاءة كذا مااشوفك الا خاطب لي ...طيب يمكن ما أبغى ..يمكن حاط احد في بالي ...يبه مايصير اللي سويته ...يبه مثل هالمواضيع لازم يكون متناقشين فيها من قبل ..مو كذا ..والله مو كذا
أبو حسن : بس أنا أبغى مصلحتك ..وما راح تلاقي مثل بنت أبو عبدالعزيز
سلمان بسخريه : ليش يبه انت تعرفها
حسن : سلمان كلم أبوي بإحترام
سلمان بعصبيه على حسن: ليش هو احترمني ...ترى انا كبير علشان أتخذ قراراتي .... مو لازم أي أحد يتخذها عني
أبو حسن : الحين أنا صرت أي أحد ؟
سلمان يهدأ من نفسه : السموحه منك يبه ...بس اللي سويته ..قلل مني
أبو حسن : انا استحيت لما طلب اختك وريدته علشان كذا سويت هالسالفه وماابغى علاقتنا تخترب مره ثانيه
حسن : بس يبه الا الزواج ماينغصب فيه
أبو حسن : انا ماغصبته
سلمان ابتسم : يعني تقدر تلغي السالفه ...لان انا مو راغب الحين
أبو حسن : لا
سلمان : وتقول إنك ماغصبتني ..وش تسمي هذا يا يبه
"قطع عليهم دخول أم حسن وريم وساره بعد ماتحجبت علشان سلمان "
ام حسن : وش صاير ....صراخكم واصل للصاله
حسن : أبوي خطب لسلمان بنت العم أبو عبدالعزيز
ام حسن : هذي الساعه المباركه
ريم : حممممماس جواهر اتجنن ..هنيئا لك يا أخوي
سلمان بعصبيه : انتي تسكتي ...كل اللي صار بسببك
ريم استغربت: شنو اللي بسببي ؟
سلمان بعصبيه : ايي بسببك ...العم طلبك لولده...والوالد قال اليه انك محجوزه لفهد ... "بسخريه " والوالد ماحب يفشل صاحبه فخطب بنته لي
ام حسن كانت عارفه بخطبة فهد لريم : عيب يا سلمان تتكلم عن أبوك كذا
سلمان سكت وجلس مره ثانيه وهو يهز رجوله
أبو حسن : تشوفي اللي سويته خطأ يا ام حسن
ام حسن : لا والله ...ولو البنت فيها عيب كان بتكلم ...بس البنت كامله والكامل الله ...انت ليش معصب يا سلمان ؟
سلمان: يمه ...انا مو عاجبتني الحركه اللي صارت فيها هالخطبه ...كان بإمكانه ان يشاورني وبعدين لو كلمه
ام حسن : طيب ياولدي ..انسى كيف صارت الخطبه...اعتبرها عاديه ..وراح تتقبل عادي
ريم : وبعدين جواهر بنت طيبه ...صدقني راح تحبها
سلمان بعصبيه :انتي مالك دخل ...ولا تتكلمي
ريم تجمعت الدموع في عيونها وطلعت من المكان ولحقتها ساره
أبو حسن : عيب تكلم اختك بهالطريقه ...هي مالها علاقه بالسالفه
سلمان وقف: الا لها علاقه "بعصبيه " انا زواج ماراح اتزوج ...واللي بتسووه سووه ...مع السلامه " وطلع"
ام حسن بخوف: روح الحق على اخوك ..لا يسوي في نفسه شي هالمجنون
"راح حسن يركض له"
أبو حسن : لا تخافي عليه ..اذا هدأ راح يرجع
.......................................
عند أبو جمانه
كان توه طالع من المستشفى بعد ماعمل التحاليل
أبو جمانه: انا وش يصبرني لمدة أسبوعين ...ولو اقول لأم جمانه مابتسكت....مين ؟ مين ؟ اللي يقدر يساعدني....اي صح فهد ..هو اللي ساعد ان تطلع نتايج جمانه وخالد بسرعه ...اي خلني أكلمه
"طلع جواله واتصل لفهد"
أبو جمانه: هلا فهد
فهد:هلا بزوج خالتي
أبو جمانه: وانت متى بتغير اللقب ههههههه
فهد: والله احلى من أبو جمانه والعذر من زوجة أخوي هههههه
أبو جمانه:هههه طيب ...انا عندي طلب وأتمنى تقدر عليه
فهد:ان شاء الله اقدر عليه ..آمر
أبو جمانه: تعرف ان احنا نبحث عن ولد خالتك ..والان احنا شاكين بولد ..فسوينا تحليل dna وقالوا النتيجه تطلع بعد أسبوعين
فهد بفرح: الحمدلله ...ان شاء الله يكون هو ولد خالتي ...ويبرد قلب خالتي ...بس يازوج خالتي ماعرفت وش اللي تبغاه مني
أبو جمانه: مع ان اعرفك ذكي ههههه بس بمشيها لك ..ابغاك تكلم اللي كلمته علشان يسرع الينا في النتيجه مثل ماسرع نتيجة خالد وجمانه
فهد: خلاص تم .... الحين أكلمه ولا يهمك ...وراح أرد لك خبر
أبو جمانه: ان شاء الله .... الله يعطيك العافيه
فهد: يعافيك
أبو جمانه: مع السلامه
فهد: مع السلامه
.....................................
في سيارة عبدالعزيز
كان بجنبه أبوه
وورى امه واخته ...اما ناصر كان في سيارته
جواهر: يبه من ركبنا ..ما قلتوا وش صار على موضوع خطبة عبدالعزيز
أبو عبدالعزيز سكت شوي وبعدين قال : أبو حسن خطب جواهر لولده سلمان
لحظة سكون
ام عبدالعزيز : والله كبرتي يا جواهر هههههه
جواهر مستحيه
ام عبدالعزيز: طيب وموضوع عبدالعزيز ؟
أبو عبدالعزيز : البنت محجوزه لولد عمتها
ام عبدالعزيز: الله يوفقها ..مانقدر نقول شي... وانت يا عبدالعزيز راح ادور الك ان شاء الله
عبدالعزيز: ان شاء الله .... يبه ...ما حسيت ان سلمان ماتكلم لما العم أبو حسن تكلم عن خطبته لجواهر
أبو عبدالعزيز: هذا من ادبه ياولدي ..ان مايتكلم بوجود الرجال الكبار..اكيد سلمان وكل السالفه لأبوه وخلاص ....طبعا يا جواهر الرأي الأخير راح يكون رأيك ومااحد يقدر يغصبك على شي
جواهر بخجل : ان شاء الله
عبدالعزيز ما كان مرتاح لسالفة هالخطبه
............................................
عند خالد
كان مازال في الشركه
خالد: ممكن اعرف هالتقارير وين تروح ؟
السكرتير : تروح لأبو نايف
خالد: السموحه منك بس انت تكذب ....لان انا مكلم أبو نايف وسالته وقال ان ماوصلته مثل هالتقارير
السكرتير بلع ريقه : طيب انا بتأكد الحين " وطلع "
خالد رجع مره ثانيه يقرأ بالاوراق اللي قدامه وباله مره مشغول
"بعد نص ساعه "
حس بتعب لان كان في الشركه من الصباح ...وقرر يأخذ الأوراق معاه للفندق ... طلع من المكتب وشاف السكرتير
خالد: اسف اذا قعدتك معاي لليل ...بس هذا الشغل
السكرتير بارتباك: هههه لا عادي
خالد: انا اخذت معاي هالاوراق وسكرت المكتب...مع السلامه ...نلتقي الصباح
"طلع خالد من الشركه ..مر على كوفي شوب واخذ له كوب كابتشينو يصحصح باله ...وصل الفندق ودخل غرفته ....جلس في الصاله بعد ما اخذ له شاور يريح فيه اعصابه ...بعد دقايق من جلوسه ..رن جواله وكان أبو نايف "
خالد: الوو ..هلا أبو نايف
أبو نايف: هلا خالد ..ها وش اخر الاخبار ؟
خالد:مثل ما قلت لك في احد يسرب التقارير والأموال ولحد الان ماعرفت الى وين تروح ...وانا حسيت ان السكرتير عارف بس مخبي ...حسيت من ارتباكه
أبو نايف: والله ؟ هذا بحسبة ولدنا مو معقوله يسويها
خالد: يا أبو نايف ما في شي مو معقول ..كل شي في الدنيا يصير ...والسموحه منك يا أبو نايف انت لازم تحط واحد من العيال او واحد ثقه ..تحطه في هذا الفرع..لأن فيه تسيب كثير
أبو نايف: ايي لازم لازم
خالد: والمشكله راح احلها بأسرع وقت ان شاء الله
أبو نايف بجديه: بس حط في بالك يا خالد اذا ماحليتها راح يجيك العقاب
خالد ماحس انها بجديه: هههههه ان شاء الله
أبو نايف: اخليك الحين ترتاح ... مع السلامه
خالد: مع السلامه
..................................................
بعد ما دار راسه من كثر ما يدور في السياره ...قام يدور على فندق يسكن فيه الين ماتطلع النتايج ...حصل اليه فندق كان ماشي حاله ..دخل الغرفه بعد ماحجز وكل شي
...: اووف وش هالغرفه ...بس يلا الحمدلله ..تمشي الحال ...وان شاء الله عاد تكفي الفلوس اللي عندي ...ويا خوفي من هالسياره اللي عندي انها تنتهي ..اكيد بتتعب اول مره امشي فيها مشوار طويل مثل هذا ...الله يعين ...والحمد لله على كل حال
"قام وأخذ ملابس وراح الحمام عزكم الله وتروش .... بعد ماطلع من الحمام ..راح للمرايا وظل يطلع في نفسه "
...: تغيرت يا أحـ... " ماكمل " يا سعود ...في هاليومين صرت غير ..صرت إنسان غير ... " سكت شوي" زين أن جتني فكرة ان مايشوفني ...لو ما يكون أبوي وأكون أنا شايفه راح انصدم مره ثانيه وهذا اللي ماابيه ...الله يكون في العون ..وأبو غازي يقول ان النتيجه بتطلع بعد أسبوعين ..." طلع فلوسه من الشنطه وقعد يعدهم " يا دوب بيكفو هالاسبوعين ...اووه صح راح استلم راتبي بعد كم يوم ...الحمدلله ...يبغى لي أخذ إجازه أطول ..لان مو معقوله راح أروح كل يوم وارجع من الشرقيه للرياض ... وهنا أسعار التأجير ارخص من الرياض ...خلاص راح اقعد ارتاح الى نهاية الأسبوع وبعدين راح ارجع اداوم لان لو اخذت اجازه أسبوعين اكيد راح يقل الراتب لا لا اروح وارجع كفايه انهم مشغليني بشهادة ثانوي ...الله المعين
................................................
صباح يوم التالي
الساعه السادسه والنصف
جلست من النوم وهي مالها خلق أي شي ...اخذت لها شاور ع السريع ...ولبست لبس الجامعه ..رفعت شعرها وهي ماله خلقه ..اخذت عباتها ونزلت لهم ...كانت متوقعه انها ما بتشوفه وهذا اللي صار
......: صباح الخير
....: صباح النور
ابو حسن : قعدي يا بنتي ..كلي لك شي قبل لا تروحي الجامعه
ريم : مو مشتهيه يبه ...."بارتباك " وينه سلمان؟
ام حسن بحزن : لحد الان مارجع ...من طلعته البارحه ..ولا يرد على اتصالاتنا
أبو حسن: مصيره راح يرضى ..لا تخافي
ام حسن : طيب كلم أبو عبد العزيز والغي السالفه ..قول له أي عذر
أبو حسن : وش قلتي يا مره ...تبغيني ارجع في كلامي علشان ولدك ...مستحيل
ريم وقفت :عن اذنكم ...الباص وصل
ام حسن : اذنك معاك ..حافظك ربي
..............................................
صحت وهي في قمة الروقان من نفسها وانجازها...صار لها فتره وهي شايلتنه من بالها ...و اذا طرى على بالها تشغل نفسها بأي شي ....بدلت ملابسها ولبست لبس الجامعه ..حطت لها ميك آب خفيف ..وراحت لعيلتها
...: صباح الورد
.....: صباح الفل
محمد: هلا بأختي الرايقه ...تعالي تعالي قعدي جنبي ...صيري أحسن من بعض الناس
بشاير : ليش وش شايفني
محمد: من قعدتي وانتي اخلاقك في خشمك ...مايندرى وش فيك
هبه اللي قعدت جنبه : تلاقيها متهاوشه مع عبود ههههههه
محمد: ايي والله " غمز لها " صح والا ؟
بشاير : بايخين ...الله لا يجيب الزعل بينا
هبه ومحمد بطريقه مضحكه: آمين هههههههه
أم محمد: تأدبوا عن ختكم
محمد:هههههه ان شاء الله ...هبه ..متى محاضرتك ؟؟
هبه : الساعه تسع ونص
محمد: طيب ليش بتروحي من الحين
هبه : اتونس شوي مع البنات ..وانا كذا والا كذا قعدت اليوم ومروقه
محمد: انا محاضرتي عشر ...وش رأيك افطرك برا وبعدين اوديك الجامعه
هبه باسته على خده : انت احلى اخو في الدنيا ...ياليت منك اثنين
محمد: قلت لك من قبل مافيه ههههههههههه
بشاير : وانا ؟ بنت البطه السودا
محمد: انتي محاضرتك الساعه ثمان يعني وش اسوي لك ...انا رايق اليوم وكنت ابغى احد افطر معاه ..وشفت هبه فاضيه
أبو محمد: وهالفطور مو نعمة الله
محمد: الا يبه الحمدلله على النعمه....بس نبغى نغير جو ...يلا هبه ...عن إذنكم ..مع السلامه
هبه وهي قايمه: مع السلامه
.....: مع السلامه
ام محمد: الله يحفظكم يا عيالي
أبو محمد: ها بشاير ...شخبار التجهيزات
بشاير: الحمدلله يبه
أبو محمد: اذا قصرك أي شي قولي ..مو تخلي شي في خاطرك
بشاير: ان شاء الله يبه
................................................
بعد ساعتين
في الكليه اللي فيها سلمان وفهد
فهد كان قاعد في المحاضره وهو يكلم نفسه : هذا وينه مختفي ...اتصل اليه من البارحه ومايرد ..وتالي صار مغلق وحتى اليوم الصباح ...طلعتي من هالمحاضره راح اكلمه ..وإلا أقول ماراح اكملها ..مالي خلق هذرته هالدكتور ..واهم شي ان اخذ الحضور من البدايه
أخذ كتبه وطلع من الكلاس وطلع جواله واتصل لسلمان ونفس الشي طلع مغلق ... اتصل الى بيت خاله ورفعت مرت خاله
فهد: السلام عليكم ..هلا مرت خالي
ام حسن : هلا فهد ...شخبارك ؟
فهد: الحمدلله تمام ...مرت خالي ..سلمان وينه من البارحه وانا اتصل عليه وهو مايرد وبعدين صار جواله مغلق وماجى الكليه اليوم
ام حسن نزلت دموعها: مارجع البيت من البارحه ..ومانعرف وينه هو الحين
فهد استغرب: صاير شي مرت خالي ؟
ام حسن : خالك خطب اليه بنت صاحبه ...وهو مايدري فعصب وطلع من البيت
فهد " اكيد بيعصب علشان حبه لبنت خالته" : طيب ..لا تحاتي يا خاله ان شاء الله راح اسأل عنه واشوفه
ام حسن :طمني يا ولدي
فهد: ان شاء الله ... مع السلامه
ام حسن : الله يحفظك ...مع السلامه
......................................
في لندن
كانت الساعه توها ست ونص الصباح
عند تركي وأمه
مستلقي ع الكنبه وفي يده كوب كوفي ويشاهد فيلم .... طلعت أمه من الغرفه واستغربت وضعه
ام تركي: صباح الخير
تركي قام وباس راسها: هلا يمه ..صباح النور
ام تركي باستغراب : انت ما نمت من البارحه ؟
تركي: لا يمه هههههه ...خلصت مذاكره ..وشفت نفسي رايق كان افتح التلفزيون واشوف هالفيلم
ام تركي: ليش مافيه دوام اليوم ؟
تركي: لا مافيه ..كان عندي محاضره وحده وأخذتها أمس ..علشان أفضى اليوم لأختبار بكره ..الماده مرره دسمه
ام تركي: الله يوفقك ان شاء الله
تركي: يمه ..وش رايك بفطور من برا ...نغير جو
ام تركي: تم ..بس انتظرني اغير ملابسي وأجيك
تركي: ان شاء الله
دقايق وجت ام تركي وهي لابسه بالطو طويل مع لفه لونها مقارب للون البالطو
تركي وهو يصفر: اووه ام تركي ...بيفكرونك وانتي تمشي معاي زوجتي مو أمي ههههههههه
ام تركي وهي تدفه : أقول امشي احسن ..وبلا هدره
" طلعوا وكان الجو جنننان ..ظلوا يتمشوا مع بعض السوالف "
ام تركي: الحمدلله على هالجو
تركي: يجيب السعاده والله "انتبه لشاب جاي يركض" بسم الله وش فيه هذا
ام تركي: تلاقيه مستعجل يا ولدي
مر من عندهم الشاب وكان حاط راسه على كتفه علشان يمسك الجوال وبيده اليمين يقلب بالاوراق ....ومن غير ما يحس ضرب بتركي
الشاب مارفع نظره يشوف من صدم بس اعتذر وهو ماشي وملتهي بأوراقه
تركي: شوفي يمه كيف الاخلاق
ام تركي: شكله مشغول يمه
تركي يغير الموضوع: يمه ..هذا مطعم أكله خيال ..خلينا ندخل
ام تركي: يلا
......................
عند خالد
كان توه موصل الشركه والشغل راكبنه
خالد وهم يكلم أبو نايف: والله حتى النوم ماانام عدل ..حتى من شوي وانا امشي ضربت في واحد ...اعتذرت اليه ومشيت حتى ماشفت وجهه ..من هالاوراق اللي عندي ...يا أبو نايف ..اتضح ان مو بس سالفه اللي صايره ..الا سوالف
أبو نايف : حاول تنهيها واذا ماقدرت راح ارسل الك واحد ثاني
خالد: بشوف الوضع وبخبرك ان شاء الله ..اخليك الحين عندي شغل
أبو نايف : ان شاء الله ...مع السلامه
خالد: مع السلامه "لف للسكرتير" سويت اللي قلت لك عليه ؟
السكرتير بارتباك : بصراحه يااستاذ خالد..ما عرفت وين راحت التقارير
خالد بعصبيه: كيف ماتعرف ..عجل وشو وظيفتك هنا ...ها ؟ ...عندك ساعه وحده وتقول لي وين راحت ...مفهوم " ودخل المكتب "
.................................................
في الجامعه
(كانت ريم و معاها نوف جالسين في الكافتيريا )
نوف: ريمووه ...من جيتي وانتي احوالك معفوسه ...و ابغى افهم انتي ليش جايه من بدري دام محاضرتك متأخره ...عاد انتي تستانسي يوم اللي محاضرتك متأخره
ريم : اوووف
نوف: ريمووه ..بتتأففي قومي عني ...بتتكلمي قعدي ... ترى والله مو رايقه
ريم: امس عمي أبو عبدالعزيز جى خطبني لولده
نوف انصدمت : ووافق خالي ؟
ريم ابتسمت بألم : لا ..حافظ على كلمته لولد اخته
نوف استانست : الحمدلله .... "باستغراب"عجل ليش انتي زعلانه؟
ريم حكت لها السالفه ..والشي اللي صار بينها وبين سلمان
نوف تأثرت : ماعليه هو ما يقصد كلامه ..قاله وهو معصب
ريم بتأثر والدموع تجمعت في عيونها: ان شاء الله
نوف: لا تضيقي خلقك كثير ....ان شاء الله راح تنحل الأمور .."انتبهت ان بشاير متوجهه لهم " امسحي دموعك... بشاير جت
بشاير بتأفف وتحط كتبها ع الطاوله : السلام عليكم
....: وعليكم السلام
نوف: وش فيك ؟
بشاير : ياليتني ماجيت هالمحاضره ... تخيلي حتى ساعه ما خذينا ... لو رايحه مع محمد وهبه احسن لي
نوف: ههههه ليش هم وين رايحن .,.؟
بشاير : رايحين يفطروا بره ...ومااتخيل هبه بتخيلها بس فطور لازم تأخذ لها كم لفه
نوف: هههههه خلاص راحت عليك
بشاير بقهر :ايي والله ...ريموه وش فيك ؟
ريم بابتسامه غصب: مافيني شي ...بس مانمت البارحه زين
بشاير غمزت لها: بعدك تفكري في حبيب القلب ؟
ريم ابتسمت
جتهم جمانه: السلام عليكم
....: وعليكم السلام
نوف: توك جايه من البيت ؟
جمانه: اييي ..محاضرتي تسع ونص
نوف: وش صاير اليوم الكل محاضراته متأخره
جمانه: سبحان الله ههههههههه
بشاير: ها وش الاخبار ...زواجك باقي عليه خمسة أيام بس
جمانه: سكتي بس من اذكر احس بطني يعورني
البنات: ههههههه
نوف: جمون ...تخيلي خالد مايجي ...مثلا تطير عنه الطائره ؟ ههههههه
جمانه: الناس يتفائلو ...وبعدين هذا اخوك يا الظالمه
نوف: ههههههه ...امزح معاك
........................................
بعد ثلاثة أيام
يوم الاربعاء
العصر
بيت ابو جمانه
كل العيله كانت مجتمعه
ابو جمانه: من زمان ما شفناك يا رغيد
رغد : يبه من الجامعه ....صراحه ما تخيلتها كذا ههههههه
ابو جمانه : الله يوفقك ان شاء الله .. والحمدلله طلع لك بالتخصص اللي تبيه
رغد : ايي الحمدلله ...يبه قول تم
ابو جمانه : مااقوم تم على شي مااعرفه
رغد : ابغى اغيب بكره مع جمانه ... مايصير هي تغيب واني لا
ابو جمانه : هي عروس
رغد: واني خت العروس
جمانه : يبه خلها تغيب .. كله يوم و اني ابغاها معاي بكره
ام جمانه : ليش وين بتروحي ؟
جمانه : باروح الصالون بكره الصباح
ابو جمانه : خلاص تم .. علشان عيون اختك العروس
رغد باست ابوها على راسها : الله يخليك لنا يبه "بمزح" وعقبال ماتزفني انا ههههه
ام جمانه: بنات الحين مافيهم حيا
ابو جمانه: ماتعرفي بنتك انها تمزح هههههه
رغد: هههههههههههه
" سكتوا شوي "
رغد : يبه وش صار على سالفة اخونا
ابو جمانه : ننتظر التحاليل ونشوف
ام جمانه: الله يصبرني لذاك اليوم
ابو جمانه : بس انا قلت لك ياام جمانه لا تعلقي آمال واجد على التحاليل .. لحد الان مافيه شي اكيد
ام جمانه : بس عادي لو تفائلنا
جمانه: ان شاء الله خير
رغد : صحيح هو وشو كان اسمه ؟
ام جمانه بألم : سعود
ابو جمانه : لو ما حمل امك فيك بعد هالسالفه كان صابها شي
ام جمانه بدأت تبكي راحت لها جمانه وضمتها وتهديها
رن جوال ابو جمانه وقام من عندهم
ابو جمانه : هلا فهد
فهد : هلا زوج خالتي ... لك البشاره ... الليله راح تطلع النتايج .. ان شاء الله المستشفى راح يتصلوا عليك وتروح لهم
ابو جمانه بفرح : الله يبشرك بالخير .. لك اللي تبيه
فهد بمزح : عشرة الالاف ريال
ابو جمانه : ولا يهمك ... لك ولصاحبك مثلها
فهد: زوج خالتي ترى امزح مو تصدق ... ولو جبتهم راح ازعل منك وماراح اسوي لك شي مره ثانيه ... فرحتكم ان شاء الله هي اللي ابيه
ابو جمانه : والنعم فيك .. فهيد مو كأنك متغير ...صاير رزه اكثر وكلامك موزون ... وش وراك؟
فهد : ههههههههه .... تسمع الاخبار ان شاء الله .... اخليك الحين ولاتنسى تبشرني اذا طلعت ايجابيه
ابو جمانه : ان شاء الله ولا يهمك
فهد: مع السلامه
ابو جمانه : مع السلامه
.................................
بيت ابو حسن
ام حسن في الصاله تبكي ... وريم وساره جنبها ويهدونها
ساره : خلاص يا عمه .... راح يرجع ان شاء الله
ريم : يمه ... مصيره راح يرجع لا تحاتي
ام حسن تبكي : صار له اربعة ايام ومافي خبر عنه ... ولدي هذا ... ولدي
دخل ابو حسن ومعاه ولده حسن ... باس راس امه وجلس جنبها
حسن : ريم .. روحي جيبي شي يأكله ابوي
ريم قامت : ان شاء الله
حسن : يمه تطمني ... الحمدلله لفينا المستشفيات ومافيه اثر اليه وهذا اهم شي
ساره : طيب ... كان رحتوا الفنادق يمكن يكون موجود
حسن : كنا بنروح ... بس ابوي نزل عنده السكر ورجعنا
ام حسن لفت لأبو حسن : صرت زين الحين ؟
ابو حسن بعد ما اكل تمره : ايي الحمدلله
رن جوال حسن وكان فهد هو اللي متصل له : هلا فهد
فهد: هلا حسن .. حبيت اقولك ان انا شاك مو شاك الا متاكد في مكان بيكون سلمان فيه ماادري ليش ما خطر في بالي من البدايه وانا الحين رايح اليه ... طمن مرت خالي
حسن بأمل : ان شاء الله ... و أول ماتشوفه طمنا
فهد : ان شاء الله ... مع السلامه
حسن : مع السلامه ... هذا فهد يقول ان شاك في مكان يكون سلمان فيه ... واذا وصل هناك بيطمنا
ام حسن بفرحه : ان شاء الله يشوفه
.......................
- هل أخبرتك يوماً , أنني محظوظ؟
- لآ , ولمَ ؟
- لأنك صديقي ، وجزءاً من حياتي
في سيارة فهد
.......: و سالفة زوج خالتي وحليناها وان شاء الله الحين سلمان اشوفه .... انا ماادري ليش ماخطر في بالي من البدايه ... هو دائما اذا زعل يروح هناك
" وصل للمكان المقصود ... شي اللي مايعرفوه اهلهم ان سلمان وفهد مأخذين لهم شقه تمليك مقابل البحر ... اذا احد حس بضيقه والا شي يروحها وبعض الاحيان يجمعوا شلتهم فيها ..... والمفاتيح بس عندهم اثنينهم ...طلع فهد المفاتيح من جيبه ودخل .. لقى الشقه هدووء ومظلمه .. خاب أمله ان يشوفه ... دخل وحده من الغرف ... حس بالبروده تسري في عروقه ... شغل الاضاءة شاف سلمان نايم بهدوء مع ان مبين على وجهه الحزن وكان مره شاحب... ابتسم بأسى على صديق عمره
طلع فهد من الغرفه بعد ما طفا الإضاءة وجلس في الصاله ... طلع جيبه من جواله واتصل على حسن
فهد: هلا حسن
حسن بلهفه : هلا فهد ... ها بشر ؟
فهد : مثل ماتوقعت لقيته الحمدلله
حسن ارتاح: الحمدلله .. شلونه ؟
ام حسن سحبت الجوال من يد ولدها وتكلمت بلهفه : يمه فهد ،،، شخباره ؟ ... عطيني وياه ابغى اكلمه
فهد: بخير يا مرت خالي .. بس الحين هو نايم .. اذا جلس ان شاء الله اخليه يكلمك
ام حسن : انت متأكد ان هو بخير
فهد : ايي بخير .. تطمني .. ان شاء الله ماارجع الا وهو معاي .. بس انتي تعرفي ولدك ان راسه يابس
ام حسن : ان شاء الله يرجع معاك ... اذا جلس يمه خليه يكلمني
فهد: ان شاء الله ولا يهمك ... اخليك الحين مع السلامه
ام حسن بعد ماارتاحت : الحمدلله
.........................
الليل
في لندن
عند خالد
خالد : ياابو نايف المشاكل كل مالها وتزيد ... ماكان اتفاقنا كذا من البدايه ... كل ماحليت شي طلع لي شي ثاني وبعدين انا زواجي بعد بكره ومااقدر أتاخر اكثر هنا
ابو نايف : وانا اتفاقي معاك ان ماترجع الا وانت حال كل شي ومضبط الامور ... وزواجك مابيطير لا تخاف
خالد بهمس: لا حول لله وش هالورطه
ابو نايف: قلت شي ؟
خالد : ان شاء الله خير .... مع السلامه
ابو نايف : مع السلامه
.....................
بيت أبو محمد
في إحدى غرف البيت ... جالس مع بنته ويقنعها بالزواج وهي ابدا مو داخله بالها الفكره
هبه: يبه انت قلت من البدايه انك ماراح تغصبني صح ؟
ابو محمد : ايي اكيد ماراح اغصبك ... بس الولد ماينعاب .. كامل والكامل الله " سكت شوي" خلاص براحتك مثل ماقلت لك ماراح اغصبك ... الله يوفقك ان شاء الله "باس راس بنته وطلع "
هبه بعد ماطلع ابوها : مااقدر يا يبه مااقدر ... بعده ماراح من بالي كليا .. ماابغى اظلم احد معاي ... بس اوعدك يا يبه راح اتغلب على السالفه اكثر وان شاء الله اتزوج وافرحك
...................
عند " سعود"
من لما اتصلوا لي المستشفى وانا حالي منعفس .. خايف و في نفس الوقت مستانس ... بس مو كأنها طلعت النتيجه بسرعه ... هم قالوا اقل شي اسبوعين ... ياربي مو عارف كيف اتصرف ... ماابغى يصيبني شي ... مااقدر اتحمل صدمه جديده ...غيرت ملابسي وطلعت من الفندق واخذت لي تاكسي ... ماعندي قدره حتى ان اسوق... وصلت المستشفى ونزلت من التاكسي وقفت عند الباب متحير مو عارف ادخل او لا .... توكلت على الله ودخلت ورحت جهة المختبر ... اتصلت على ابو غازي وقال لي اروح مكتبه وعلمني وين مكانه ... توجهت للمكتب.. دقيت الباب وسمعت صوته يسمح لي ان ادخل
.....: السلام عليكم
ابو غازي : وعليكم السلام ... تفضل يا سعود
جلست وايدي على قلبي ... خايف من كلامه
ابو غازي بابتسامه : اكيد متخوف الحين
سعود : مررررره ... بعدين كيف طلعت النتايج بهالسرعه ... انت قلت ع الاقل اسبوعين
ابو غازي بابتسامه: اييي ... الواسطه اللي سرعت الموضوع ههههههه
سعود بتوتر : طيب مابتقول لي وشو النتيجه ؟
ابو غازي بابتسامه اكبر : مبروووك ... عبدالله ال؟؟؟؟؟؟ هو فعلا أبوك
سعود مو مصدق ومو عارف يستوعب ... بهالسرعه عرف اهله حمد ربه ... سجد لله سجدة شكر ... وقف وهو متوتر : طيب و"بتردد" أبوي درى ؟
أبو غازي : الحين هو في الطريق
سعود بتردد: طيب ... انا اروح الحين والا شنو ؟
أبو غازي : لا طبعا ماتروح ،، كفايه يوم التحليل عصب أن ماشافك
سعود : يعني اقعد هنا انتظر
أبو غازي : ايي حياك
" دقايق واندق الباب"
ابو غازي : تفضل
سعود كان منزل راسه
دخل ابو جمانه ومااستوعب وجود الشاب : السلام عليكم
...: وعليكم السلام
أبو جمانه بتوتر: طمني يا ابو غازي ؟ وترى المدام حالها في البيت أعظم مني
ابو غازي بابتسامه : تطمن ... النتيجه ايجابيه ... الف مبروك
ابو جمانه جلس على الكرسي بتعب : الحمدلله ... الف الحمدلله لك ياربي .... الحمدلله اللي بيفرح قلب أميمته ... " باستفسار لأبو غازي وبابتسامه " طيب وين هو؟ كيف شكله ؟ ابغى اشوفه
أبو غازي بابتسامه : ولدك قدامك
ابو جمانه مو مستوعب: ها
سعود مازال منزل راسه ... بعده مااستوعب
ابو جمانه قام وجلس على ركبته قدام ولده ... سعود حس اليه ورفع راسه لما شافه ان هو على ركبته ... قام ورفع ابوه معاه .... ابو جمانه ماقدر وحضنه
ظلوا دقايق وهم حاضنين بعض ... وبعدين بعدوا عن بعض
ابو جمانه وهو يتلمس وجه ولده
ابو غازي : فيه شبه منك
ابو جمانه من غير ما يحس: ومن خواته بعد
سعود: عندي خوات ؟
ابو جمانه بابتسامه : ايي اختين وحده اكبر منك ووحده اصغر منك وانت الاخ الوحيد لهم
ابو غازي : الله يحفظهم لك
ابو جمانه : آمين ... و مشكور تعبناك معانا
ابو غازي : العفو ماسويت شي... هذا واجبنا " بمزح" يلا من غير مطرود انت وولدك وراي شغل
ابو جمانه : هههههههههه .... أكيد بأخذه وبنطلع .. وش لنا بالمستشفيات هههههههه
" ودعوا ابو غازي وطلعوا "
.....................................
ï؛چï»ںﻄï؛®ï»³ï»– ï؛‡ï»ںï»° ï؛چï»ںﻨï؛'ï»'ï؛ژﻥ : ﻣُï؛†ï؛«ï»± ، ï»ڈï»'ï؛® ï؛»ï؛ژï»ںï؛¢ ï»ںï» ï»Œï؛'ï»®ï؛ !
فهد لما حس ان سلمان راح يطول في النومه وطافته صلاة المغرب والعشاء ...قام و طفا المكيف عليه ورجع للصاله
بعد مده
سلمان حس بالحر ...استغرب كيف انطفا المكيف ..اخذ جواله وانصدم من الوقت ..قام ودخل الحمام كرمكم الله وبعد ماطلع صلى الصلوات اللي فاتته ...طلع من الغرفه وتوجه للصاله ...استغرب وجود الإضاءة
سلمان: بسم الله وش صاير اليوم
فهد طلع من المطبخ : لا تخاف
سلمان بعدم اهتمام : اووه هذا انت ..توقعتك بتكون هنا من اول يوم
فهد جلس ع الكنبه: راحت عن بالي الشقه.....ليش سويت كذا ؟!
سلمان جلس بعيد عنه : مالك دخل فيني
فهد بعصبيه: تدري إن امك حالها ما يسر لا عدو ولا صديق ...تعبانه بسببك
سلمان بهدوء: كل اللي صار بسببك انت وريم
فهد كان عارف ان أبو عبدالعزيز خطب ريم قالت له اخته نوف بس انصدم مااتوقع راح يعيد عليه نفس الكلام
سلمان: ايي لا تنصدم ...لو ماانت مكلم ابوي علشان ريم ..كان ماصار كذا
فهد : سلمان ...الواحد مايدري وش ممكن يصير .. انت قاعد تعترض على حكمة ربك ... وش دراك يمكن لما تتزوج رهف راح تصير مشاكل وما ترتاح ....لا تدخلني انا وريم ...أقدار الله هي اللي سوت كذا
سلمان نزل راسه ولا علق
فهد تقرب منه : سلمان ..عارف إنك زعلان على أبوك ...بس ترى هذا أبوك مهما سوى "نزل راسه " الأب غالي يا سلمان لا تزعله ..ولا تخليه يغضب عليك ... ياليت لو أبوي عايش ...كان اعيشه ملك ...ولا اخليه يزعل مني "دمعت عيونه وبين على صوته " الأب غالي مهما سوى يا سلمان
سلمان رفع راسه يعرف وش يصير لفهد لما يتكلم عن ابوه ...تقرب منه اكثر وحضنه : فهد ... ادعي له بالرحمه
فهد : الله يرحمه ..الله يرحمه
سلمان بعد فهد عن حضنه وبابتسامه: يلا لا تصير دلوع ...اعتقد كنت جاي تواسيني مو انا اللي اواسيك
فهد مسح دموعه: ههههه ...بايخ
سلمان بألم : أدري إنكم انت وريم مالكم دخل ...بس في إعتقادي لو ما سالفتكم ..كان ابوي ما خطب لي بنت صاحبه ... ابوي ماكان حاب يتفشل من أبو عبدالعزيز
فهد بمزح: تبغاني ألغي السالفه مع خالي علشان ترتاح
سلمان ضربه على راسه : تتخلى عن حبك بنفسك يا غبي
فهد: ههههه طبعا لا شايفني مجنون
سلمان رجع يكمل كلامه بألم: ابوي ماكان حاب يتفشل من أبو عبدالعزيز ...حتى لو نسيت طريقة هالخطبه وكيف تمت ...ما بقدر انسى حب حياتي وطفولتي ..واللي كبرت على إني بحققه
سكت فهد ماعرف وش يقول
سلمان : تعبان يا فهد تعبان ...مو عارف كيف اتصرف ..مو عارف ..شوف شكلي كيف صار مو قادر والله مو قادر
فهد: لا تصير مثل البنات يا سلمان ..تقدر ان شاء الله تقدر
................................
سيارة أبو جمانه
"بعد ماطلعوا من المستشفى ...ابو جمانه اصر على سعود ان يرجع معاه بسيارته ...وفعلا ركب معاه ..وراحوا الفندق واخذ اغراضه وركب مره ثانيه مع أبو جمانه والحين هم متوجهين للبيت "
أبو جمانه : وبعدين تأخذ سيارتك ...وانا احس لو تبيعها احسن ..موديلها قديم وشكلها قديمه صح
سعود:ايي قديمه
أبو جمانه: ان شاء الله بكره نروح ونشتري لك سياره جديده والموديل اللي تبغاه بعد
سعود: لا يبه ..ماابغى اكلف عليك ...عادي سيارتي تمشي معاي
أبو جمانه: وشو هالكلام ...وشو تكلف عليي ..انت ولدي الحين ...وكل اللي تحتاجه تقول لي ...انا مسؤؤل عنك الحين
سعود: ان شاء الله
أبو جمانه: وشو تدرس ؟
سعود: ماادرس ..انا اشتغل الحين
أبو جمانه بصدمه: وشو ؟ يعني ماسجلت في جامعه
سعود: لا ...عندي شهادة ثانوي بس ..ظروفنا ماسمحت ان اسجل في جامعه ...كان لازم اشتغل علشان تمشي حياتنا
سكت أبو جمانه وماعرف وش يقول ..رن جواله بس ما رد عليهم
"ثواني ووقف أبو جمانه عند البيت "
أبو جمانه: تفضل حياك ..البيت بيتك
سعود:
نزلت من السياره وفي يدي شنطتي ... وكان أبو جمانه اووه اقصد ابوي ينتظرني ..مشينا جنب بعض ودخلنا البيت ...ما شاء الله تبارك الله ...البيت جممميل ..وتصميمه أجمل ... كنا نمشي في مثل ممر والحديقه على الجوانب ... الحديقه فيها أنواع وأنواع من الورود ...وانا عشقي الورد ههههه ....وين بيتنا في الرياض اوه اقصد بيتهم ..بس مهما يكون كان يوم من الأيام بيتي .... وقفني أبوي عند الباب الداخلي ودخل هو بروحه ..وانا مازلت بس أنظر للبيت بإعجاب
.............
داخل
دخل أبو جمانه وكانوا كلهم في الصاله
جمانه: يبه تأخرت ...ولا خبرتنا وش صار معاك
ام جمانه: ونتصل لك وماترد
رغد: يبه ..طلع أخوي والا
أبو جمانه: وش فيكم اكلتوني ههههههه
ام جمانه بتوتر: احنا على أعصابنا وانت تضحك
أبو جمانه بابتسامة فرح: رجع سعود يا ام جمانه رجع
أم جمانه مااستوعبت وماتحملت وطاحت مغمى عليها
تقربوا منها كلهم وأبو جمانه حطها في حضنها وقعد يحاول يصحيها
أبو جمانه: جمانه...روحي جيبي بصله ومويه
جمانه راحت تركض بخوف: ان شاء الله
أبو جمانه: رغد ...روحي نادي أخوك هو برا
رغد ببلاهه: ها
أبو جمانه بصراخ بسيط : ماسمعتي ..روحي ناديه ...علشان ماتقعد امك الا هو قدامها
طلعت رغد بسرعه ووقفت عند الباب ...وماشافت أحد ..طلعت أكثر ..ِشافت شاب في عمر العشرين واقف عند الورود و يشم ورده ورده ..ماعرفت كيف تناديه ..أخوي والا سعود والا شنو ....تقربت منه وصارت وراه ..مدت يدها بتردد على كتفه ...سعود لف لها وبابتسامه ...ردت له رغد الابتسامه بارتباك
رغد مدت يدها له تسلم عليه: مرحبا اني رغد ..اختك الصغيره
سعود سلم عليها: وانا سعود "يعفس شعرها بيده" أخوك
رغد:ههههه ...تفضل معاي ..داخل "وهم يمشوا " بصراحه امي لما درت إنك رجعت أغمى عليها من الصدمه و
سعود وقف وماكملت كلامها الا وهو يركض
رغد تركض وراه:بسم الله وش صابه
دخل سعود ...شاف أمه في حضن أبوه وهي ممدده ..راح لها وجلس عندها
سعود وهو يهزها: يممه ...يممه
جت جمانه وعطت ابوها البصل ...و حطه عند أنفها
ام جمانه حست بالرائحه وبدأت تفتح عيونها
ام جمانه:
لما قال لي أبو جمانه الخبر ...ماادري وش صابني ...غبت عن الدنيا ... وصحيت على رائحة البصل ..فتحت عيوني ببطىء ..فتحتها وكان قدامي شاب فيه ملامح من أبو جمانه ..قلت في نفسي اكيد انا في حلم ...ايي في حلم ..غمضت عيوني مره ثانيه علشان اكمل الحلم ..بس جاني صوت يقول لي يمه ..ايي مو من بناتي هذا الصوت ..جاني صوت أبو جمانه بعده
أبو جمانه: ام جمانه ...هذا سعود قدامك ...افتحي عيونك
ام جمانه فتحت عيونها ببطء
جمانه: يمه ...هذا سعود قدامك
ام جمانه قامت من حضن أبو جمانه ...وحضنت ولدها وهي تبكي
"بعد مرور خمس دقايق "
رغد: يمه بديت أغار ترا
ام جمانه بابتسامة ارتياح باعدت ولدها عنها وقعدوا ع الكنبه
ام جمانه : مالك حق صراحه ...هذا ولدي غايب 18 سنه وتغاري منه
رغد : اككيد
ام جمانه لفت لسعود: ماعليك منها يا ولدي
سعود فقط ابتسم
جمانه تقربت منهم : ماعرفتك عليي ....انا جمانه اختك
سعود مد يده لها: تشرفنا
جمانه مدت يدها: مع ان مااحب الرسميات هههههه
ام جمانه وهي تمسح على يده: كيف كنت عايش يا ولدي ...كنت مرتاح والا تعبان
سعود: الحمدلله كنت مرتاح ....بس كنت دائما احس ان فيه شي ناقص ...وماعرفت هالشي الا من كم يوم
.....: الحمدلله
"وقضوا الوقت بالسوالف وطبعا انتشر الخبر في العايله ..واتفق الكل ان يروح اليوم اللي بعده لبيت أبو جمانه"
.................................................. .
بيت أم خالد
ام خالد بفرح: الحمدلله الحمدلله .... اللي فرح قلب وخيتي
نوف: متحمسسسه اشوف ولد خالتي ....رغدووه تقول جمميل
ام خالد: بعععد وقدامي ماتستحي بعد
نوف: يمه وش قلت اني ههههههه
ليلى :ماعليك منها يمه ...بس تستظرف ههههههه
ام خالد: ليلى ...اتصلي لأخوك خالد ..من زمان ما كلمني
نوف : أي مره من زمان ...وهو توه اليوم الظهر
ليلى : ان شاء الله
ام خالد ضربتها بالمخده : وش فيك اليوم
نوف: هههههههههههههههه
ام خالد: قومي نامي بس بكره وراك جامعه
نوف: من قال باروح
ام خالد باستغراب: نووفوه
نوف: يمه لازم ارتاح اليوم اللي بعده عرس أخوي ..لازم أهيىء نفسي
ام خالد : بلا جنون أقول ...وراح تروحي
نوف وهي قايمه تركض: افكر ههههههههههههههههههه
ام خالد: مستخفه اليوم
ليلى :هههههه ..... يمه خالد في التلفون
ام خالد: هلا هلا بخالد وليدي
خالد: هلا يمه ..ِشخبارك ؟ وش علومك
ام خالد: بخير يا يمه ..أسال عنك ..متى راح تجي
خالد: لحد الان يا يمه ماادري ...المشاكل قاعده تزيد
ام خالد: وزواجك ؟ ...لازم تجي من السفر وترتاح
خالد : ان شاء الله يمه ان شاء الله ....شخبار فهد وخواتي
ام خالد:الحمدلله كلهم تمام
خالد: الحمدلله
..........................................
بيت أبو محمد
في الصاله
كان الموجود الكل عدا أبو محمد
ام محمد: الحمدلله على رجعته
هبه : راح نروح بكره صح يمه ؟
ام محمد: ايي ان شاء الله
محمد: من يصدق بعد هالسنوات راح يرجع ...كم يصير عمره الحين ؟
ام محمد : لما فقدوه كان عمره سنتين ...يعني قول الحين عشرين
محمد: كيف قدر يبعد عن أمه طول المده
بشاير: ماكان يحس عدل ان هو ابتعد عن اهله
هبه : تتوقعو وشو يدرس ....خواته ما شاء الله وحده طب أسنان والثانيه صيدله
بشاير بسخريه : يمكن تمريض....يا ذكيه مو لازم يكون زي خواته
هبه : ادري ههههههه بس استفسر أني
محمد كان ساكت ويفكر
ام محمد: وش فيك يا محمد سرحان
محمد: خالد لحد الان ماجى ...وزواجه بعد بكره ..ولما سألته متى بترجع ..قال لحد الان مايدري
ام محمد: الله يكون في عونه ...بس لازم يرجع ويرتاح
محمد: وش دراني عنه ..مو راضي يرجع الا اذا خلص المشاكل على قولته
.............................................
بيت أبو حسن
ام حسن : الله يطمن بالي مثل ماتطمن بال ام جمانه ...."تكلم حسن " ما قالك فهد متى راح يرجع سلمان ؟ ....تأخروا
حسن : هذا اذا قبل مسيو سلمان ان يرجع
أبو حسن : راح يرجع ...ولدي واعرفه مايعصيني في شي
ام حسن بأمل : ان شاء الله
دقايق ودخل سلمان : السلام عليكم
.....: وعليكم السلام
"وباس راس أمه وأبوه بكل هدوء"
أم حسن وهي تبكي : وين كنت يا ولدي ...خوفتنا عليك ...ولا ترد على اتصالاتنا
سلمان تقرب منها ومسح دموعها: كنت لازم أقعد بيني وبين نفسي وأفكر في المصيبه اللي طيحتوني فيها
أبو حسن بعصبيه : خطبنا لك .. تسمي هذي مصيبه
سلمان لف لأبوه : ايي مصيبه ...اذا كانت مو اختياري وبدون رغبتي بعد فهي أكيد مصيبه
أبو حسن: حتى لو ماصار كذا ...انا كنت ناوي اخطبها لك من اول مارجعت علاقتي مع ابوها
سلمان بحده: بس ع الأقل بتكون مشاورني ...مو كذا اتفاجأ ...كأني بنت وغاصبينها على الزواج
أبو حسن : يعني اللي يريحك ان أخلف كلامي مع عمتك وازوج ريم لعبدالعزيز
سلمان : مو كذا قصدي ... بس تقدر الحين تقول لهم خلاص بطلنا
حسن بعصبيه : ليش هو لعب عيال ...علشان بطلنا
سلمان بعصبيه لحسن : لا مو لعب عيال ...بس تخيل نفسك مكاني ..تخيل تكون قاعد في المجلس وفجاءة تشوفهم يخطبو لك وانت ماتدري بالدنيا
"الجميع ساكت "
أبو حسن : كلامي الأخير والنهائي ...اذا ماتزوجتها ...لا أنت ولدي ولا انا أبوك وراح أغضب عليك طول العمر "وقام متوجهه لغرفته "
سلمان عصب أكثر وراح لغرفته
ام حسن بتعب: يا قلبي على هالولد ...وش صار لنا ...كيف كنا وكيف صرنا
ساره تقربت لها: كل شي بينحل ان شاء الله
ام حسن: ان شاء الله
.................................................. ....
بيت أبو جمــانه
(كانوا كلهم جالسين حول وجبة العشاء )
ام جمانه بابتسامه: منوره الطاوله ياولدي بوجودك
سعود قام وباس راس امه : منوره بوجودك
رغد: جموون ..راح ينسحب علينا خلاص ...انتي بتروحي بيت خويلد ..بس أني وش أسوي
أبو جمانه ضربتها على راسها : اول شي زوج اختك اسمه خالد هو مو اصغر عيالك خويلد ...وبعدين هذا الولد اللي كنا ندور عليه من سنين وش فيها لو دلعناه
سعود ابتسم
رغد: وانت بس تبتسم ماعندك شي غير
ام جمانه: عيب تكلمي اخوك كذا
سعود: هههههههه عادي يمه
جمانه: صح ما سألناك وشو تدرس ؟ ...جامعتك في الرياض
سعود بابتسامه: ماادرس انا ..خلصت ثانوي وبعدها اشتغلت
أبو جمانه: انا ما راح اغصبك على شي....بس من رأيي ان تكمل دراستك أحسن ...وماله داعي الشغل ...مصروفك تستلمه مثلك مثل خواتك
سعود: بس...
قاطعته جمانه : لا بس ولا شي ماانت ملزوم تشتغل ..الحمدلله أبوي موفر لنا كل اللي نبيه
سعود: انا مااحب ان اعتمد على أحد
رغد: هذا الكلام مرفوض في بيتنا ... اهم الشي الدراسه في هالبيت .."تتقرب منه " تفكرني ما فكرت اترك الجامعه واشتغل ..بس الوالد مارضى وزعل علينا
سعود: هههههه ...انتي وشو تدرسي الحين ؟
رغد: طب اسنان
سعود: ماشاء الله ...وانتي جمانه؟
جمانه: صيدله
سعود: ماشاء الله ...انا عجل ضايع بينكم ههههههه
ام جمانه: يا ولدي اذا حاب سجل في إحدى الجامعات في السمستر الثاني
أبو جمانه : او السنه الجايه ...براحتك
جمانه: كيف كان معدلك ؟
سعود بابتسامه: تمام ...موزونتي كلها 90
رغد: ماشاء الله ماشاء الله طالع دافور على خواتك ههههههه .....يجيك قبول فوري ودامك ولد بعد ههههههه
جمانه: ليش ماسجلت في الجامعه ...ماشاء الله على معدلك
سعود : الظروف ماسمحت
أبو جمانه: وش فيكم ماسكين اخوكم تحقيق
رغد: لازم يبه نتعرف عليه أكثر هههههههه
ام جمانه:سامحنا يا ولدي راح تنام في المجلس الليله ...عارفه الكنب مو مريح بس إلين ما نوصي لك على غرفة نومك
أبو جمانه: اييي ان شاء الله بكره نروح وتختار بنفسك
سعود: مشكور يبه ...بس يبه ابغاك في مشوار قبل كل شي
أبو جمانه: آمر
سعود: ابغى نروح نغير اسمي
جمانه: يعني مو عاجبك اسم سعود
سعود: لا مو قصدي اسم سعود ....انا بعد ما أخذوني غيروا اسمي وكل شي وسموني أحمد ..فأنا ابغى يرجع كل شي مثل ماهو
أبو جمانه: إن شاء الله ولا يهمك ......ونروح بعد نشتري لك سياره بعد مانخلص هالمشوار
سعود: بس يبه ما يحتاج السياره
أبو جمانه: انا وش قلت لك ... سياره وراح اشتري لك ومو على كيفك ....وراح نشتري لك ملابس ...ولازم نفصل لك ثوب عاد ان شاء الله يستوي بسرعه
رغد : ايي بعد بكره عرس اختك ولازم تكشخ فيه
سعود: والله حسيتني بنت على هالدلع هههههههه
رغد: لا تغرك الحياه يا خوي هذي البدايه بس
ام جمانه ضربتها : وش فيك اليوم ...صايره ماتسكتي
رغد: لازم اخوي يعرفنا ههههههههه
سعود: ههههههه
.................................................. ..............
.......: الوو السلام عليكم
.......:وعليكم السلام
....... بسخريه: أكيد عرفتيني ؟
....... بخوف بس حاولت تخفيه: ايي عرفتك
.......:هو سؤال واحد ولازم تجاوبيني وياه بكل صراحه "بسخريه" يا أم تركي
أم تركي: أسأل
.......:انتي تزوجتي بعد ماطلقتك ؟
ام تركي:ليش تسأل ....مالك أي حق إنك تسألني ...مثل ما أنت مانعني أسال عن ولدي ....وما يصير تكلمني بعد ....اتمنى إنك ماتتصل مره ثانيه ...مع السلامه
.......بعد ما سكرت : ول ول ..أكلتني بقشوري..." ابتسمت" ماتغيرت نفس الأسلوب ...دامها ما جاوبت خلتني أشك أكثر وأكثر ...كيف أتاكد ....اي صح .."ابتسامة مكر" عرفت أسال من
...................................
يميني ماسكة عمي, و وصاني عليك وقال:
"تراها قطعةٍ مني, أمانة تحفظ الميثاق
أبيك تثمّن الكلمة, وأبي منّك وعود رجال"
قبلت وقلت له: "أبشر, بوسط العين والأعماق"
تذكرين؟
بها التاريــخ والميلاد
بدينا قصة العشـاق
"حمود الخضر "
يوم زواج جمـــــانه وخـــــالد
في الليــــل
في قاعة الزواج "الحريم "
البنات حوالينها ويهدونها
هبه : خلاص يا جمانه ...لا يخترب مكياجك
جمانه وهي بتبكي : خله يخترب ...خالد من امس وهو مايرد على اتصالات الكل وبعدين يسكر جواله ...ولحد الان ماجى والحين الساعه ثمان ونص
ليلى بخوف على أخوها : ان شاء الله فجاءة كذا نسمع يقولوا ان وصل
جمانه بتوتر : ان شاء الله ان شاء الله
ليلى : خلاص بنات ..انزلوا للقاعه ... لا توتروها زياده
" البعض طلع ...والبعض ظل "
جت ام محمد لهم : ها ...ما جى خبر عن خالد ؟
ليلى : لا يا خاله ما جى خبر ...كل شوي اتصل لفهد يمكن راح لهم ..بس مافي شي جديد
جمانه: انا ماراح أنزف بدون مايكون موجود ..."بعصبيه " ما راح انزف
ام محمد : استهدي بالله يا جمانه ..ان شاء الله مايصير الا الخير
"بعد نص ساعه "
في قاعة الرجال
كان حالهم مثل حال الحريم ...متوترين حدهم والمعازيم بدأت تجي
محمد بتوتر: انا قلت اليه مو لازم تروح هالسفره وهي قريب زواجك ..لكنه مايسمع الكلام
حسن : محنا عارفين وش نقول للمعازيم
فهد: لا حول لله ...اوووف ...واختي تقول ان جمانه ماتبغى تنزف الا وهو موجود
سلمان اللي حاول يغير من نفسيته علشان الزواج: الله يستر ...والله يرجعه بالسلامه وماننفضح الليله
سعود: طيب اتصلوا له
محمد: نتصل له من البارحه جواله مغلق
فهد بتوتر: امي عقلها بيطير ...الله يرجعه بالسلامه ....انا بطلع برا شوي
سلمان مسك يده : بتدخن ؟
فهد بعد يده : والله انت فاضي "وطلع وثواني ورجع والابتسامه شاقه وجهه " المعرس وصل وصل
الكل ابتهج وحمد ربه
دخل خالد بهيبه مع البشت والابتسامه ماليه وجهه مع ان مبين التعب عليه بس خافينه ...الكل تقرب منه وبدأ يسلم عليه ويبارك له
محمد ضربه على كتفه : كذا تخوفنا عليك
خالد: ماتدري وش صار لي وويش انا سويت ...بعدين اخبركم ...من هذا المزيون "يأشر على سعود" لا تقولوا ولد خالتي
سعود تقرب منه : ايي ولد خالتك "وسلم عليه بالخد " الحمدلله على سلامتك
..................................................
في غرفة جمانه
ابتهج وجهها لما عرفت برجعته ...الحين اكتملت فرحتها
جمانه فستانها كان مثل هذا وتسريحتها ومكياجها كانوا ناعمين
نوف: بنات شوفوا كيف صار وجه جمانه هههههههههه
ريم: اكيد هذا حبيب القلب
نوف وريم كانوا لابسين مثل هذا
ليلى : سكتي بس لا اجيب حبيب قلبك ونشوف كيف يصير وجهك
ليلى كانت لابسه مثل هذا
ريم استحت ونزلت راسها
البنات: ي عيييني ههههههههههههههه
بشاير: الحين كيف راح تكون الزفه ؟
بشاير كانت لابسه مثل هذا
ليلى : الساعه عشر ونص راح نزف جمانه وبعدها نزف خالد عليها مع خوالي وزوج خالتي
رغد وبابتسامه : طبعا وأخوي
ليلى :ههههه واخوها
نوف: والله عرس الرجال أحلى ...فهد يقول بيسووا عرضه
هبه : حممممماس
"اندق الباب ...وفتحته نوف "
البنت : السلام عليكم
نوف: وعليكم السلام
البنت : ممكن أدخل ...ابغى اشوف العروس ضروري
نوف: ايي تفضلي
دخلت البنت وكانت معاها بنت صغيره
جمانه وقفت : بسمه
تقربت منها بسمه وسلمت عليها بالخد : الف مبروووك جمانه
جمانه بهدوء: الله يبارك فيك ..."لفتت انتباهها البنت " بنتك ؟
بسمه :ايي ..تقربي ماما ...سلمي على الخاله
جمانه نزلت مستواها لمستوى البنت وباست خدودها : وشو اسمك ي جميله ؟
البنت الصغيره ببراءة : دمانه "جمانه"
جمانه رفعت نظرها لبسمه : اسمها جمانه ؟
بسمه : اييي ... جمانه اني الحين مستعجله ..لنا لقاء ثاني ان شاء الله ..يلا جمونه
"وطلعت مع بنتها بكل هدوء بعد مادخلوا بنفس الهدوء "
جمانه بهدوء الصدمه : دخلت بسمه وطلعت صح ؟
رغد :اييي
جمانه بدأت دموعها تنزل
ليلى : جموون ...ليش تبكي ...راح يخرب مكياجك ...نوف ..روحي نادي الكوفيره تعدله
"بعد ثواني"
جمانه ابتسمت : بنات لا تخافوا ما فيني شي ههههه ...نادوها تعدل المكياج ..بدون مااحس نزلوا دموعي
البنات استغربوا ..بس عدوها علشان الليله فرحتها
"مرت الدقائق والساعات وجى وقت الزفه "
فُُتح باب القاعه ... عم الهدوء....دخلت جمانه بكل هدوء...كانت ملكة جمال ... وأهلها يسموا عليها
دخلت مع إلقاء القصيده
من صميم القلب قلت احلى القوافي
اتفنن في حروف اروع قصيده
للعروس اللي لابسه ثوب الزفافي
جمانه اللي بزينها صارت فريده
كامله ومكمله بكل الاوصافي
مايزيدها الذهب لمعه هي تزيده
وجهها كالبدر منور وصافي
سبحان من خلا ملامحها فريده
بشوفها تحقق كل الاطيافي
والاحلام بشوفتها تصبح اكيده
فيها جمال الكون بكل الاصنافي
ياعسى ايامها دايم سعيده
ومعرسنا خالد قدره عالي ووافي
الطيبه بقلب خالد والله اكيده
خالد مثل الذهب معدنه صافي
بختامها قلت احلى القوافي
اتفنن في حروف اروع قصيده
جمانه بنت عبدالله بنت الاشرافي
خالد ابن عبدالعزيز ابن الاشرافي
وصلت جمانه الكوشه مع إنتهاء القصيده ..جلست وكأنها ملكه...وبدأ الكل يجي لها ويبارك لها
.................................
عند الرجال
خلصت زفة خالد
والحين متوجهين لقاعة الحريم ...مسويين مسيره ..سيارة محمد واللي كان فيها خالد و حسن ووراهم سيارة فهد وفيها سلمان وسعود و بعدهم سيارة أبو جمانه وفيها أبو حسن وأبو محمد
سيارة فهد
كان سلمان طالع من الدريشه وهو يصرخ بفرح
وفهد يدق الهرن
وسعود يضحك عليهم ويصفق
سيارة محمد
حسن : والله هالشباب مسووين لنا فله هههههههه
محمد: احمد ربك عمي أبو حسن ساكت عنهم
خالد: لازم يسكت الليله عرسي
"وصلوا القاعه...ووصل الحريم ان المعرس وصل
في داخل القاعه
جمانه لما سمعت ان المعرس وصل ...قلبها صار يدق بقوه .وتوترت
...دقايق ودخل خالد ووراه أبو حسن أبو محمد أبو جمانه ووسعود ...وصل خالد وسلم على امه وخالته وباس راسهم وتوجه عند جمانه ..رفع الطرحه عن وجهها و باس راسها وماقدر ان ما يحضنها
البنات صفقوا
خالد يهمس في اذن جمانه : أحبــــــــــك
"وبعد عنها وجى من بعده خوالها وأبوها واخوها وسلموا عليها ...جلسوا شوي وطلعوا ..وظل ع الكوشه بس خالد وجمانه والاهل "
خالد يهمس لليلى : متى بنقووم ...تعبان حيييل
ليلى تغمز له: تعبان والا مشتاق
خالد: ههههههههه الاثنين
ليلى : طيب
" زفوا خالد وجمانه لغرفة التصوير والبنات رجعوا للرقص "
بعد ساعه ونص
في غرفة التصوير
جمانه : ماخلصنا يا ام لؤي
أم لؤي وهي تقرب لهم كرسي: خلاص هذي اخر صوره ...يا معرس تفضل اقعد هنا"وهي تأشر على الكرسي"
قعد خالد
ام لؤي : يا عروسه اجلسي على العريس
جمانه انصبغ وجهها من جديد
خالد ابتسم لها بخبث
ام لؤي أخذت يد جمانه علشان تقعد .. وفعلا قعدتها وجمانه ماقدرت حتى تطلع في خالد ...لقطت لهم كم لقطه وخلصت وبدأت تلم أغراضها
جمانه: الله يعطيك العافيه ..تعبناك معانا
ام لؤي : ولو ماسوينا شي
اندق الباب ودخلوا ليلى ونوف مع ام خالد وام جمانه
ام خالد تقربت لولدها وحضنته : وحشتني يا ولدي ..دي فعله تسويها فينا ...خوفتنا عليك
خالد : اعذريني يا الوالده ماتوقعت الظروف راح تصير كذا
ام جمانه : يا خالد ..بنتي جمانه امانه عندك
خالد ابتسم : في عيوني يا خالتي ....ليلى ساعدي جمانه علشان تلبس عبايتها ..لان راح نمشي الحين
ليلى : ان شاء الله
نوف: تخيل اخوك المجنون كان يبغى يرقص داخل القاعه مع الشباب ههههههههههههههه وأمي مارضت لهم
خالد: مساكين ...كانوا متأملين ان بيدخلو ههههههههههه
نوف : ترى احنا راح نوصلكم الفندق ..اني كلمت فهد ...حممممماس
"وراحت تركض علشان تأخذ عباتها "
خالد: تقول عن اخوها مجنون وهي أجن منه ههههههههه
ام خالد: الله يهديهم هههههههههه
ام جمانه: لا تنسوا بكره الغدا راح يكون في بيتنا ...عائلي يعني
خالد غمز لخالته: عادي نسحب انا وجمانه صح ...راح نكون مشغولين
ام جمانه مسكت اذنه: استح على وجهك ..انا خالتك
خالد: ليش انا قلت إنك عمتي هههههههههه
ام جمانه: ويقول عن اخوته مجانين ...تراهم طالعين عليك
خالد: شكرا يا خاله هههههههههه....انا راح أطلع الحين ...بقرب السياره
"وطلع وكان بانتظاره الشباب "
محمد: هلا هلا بزين الشباب ...طبعا انا بوصلك للفندق
خالد: ولا يهمك ههههههه
فهد : ترا البنات يبغون يجون معانا
محمد رمى عليه مفاتيح سيارته : خذ سيارتي ...اوسع للبنات واعطيني سيارتك
فهد رمى عليه مفاتيح سيارته: انا راح اخذ معاي سلمان وسعود بعد علشان الهبال ...بخليهم قدام ههههههههه
حسن : وبلا تهور زايد
فهد: على أمرك
"طلعوا البنات وكانت ليلى تمشي مع جمانه وتساعدها علشان ثوبها ..ركبتها السيارة..وراحت مع البنات لسيارة محمد اللي بيسوقها فهد ...بعد مااستقر الكل ..مشت السيارتين والاهران ما سكتت "
السياره اللي فيها البنات
كان نفس ما جو للقاعه فهد يدق الهرن و سلمان كان طالع من الدريشه وقالبها مسخره وسعود يضحك ويصفق ....البنات كانوا هدوء عدا رغد اللي كانت متفاعله معاهم
فهد باستغراب ورفع صوته علشان يسمعوه: وش فيكم هادئيين ...غريبه
البنات كانوا مستحيين من سعود
سلمان: لا يكون مستحيين من سعود .... ههههههههههههه
فهد: اذا صج فهو ما يليق عليكم هههههههههههههههههه
سعود ضحك: انا مو غريب عليكم ...خذوا راحتكم
البنات سمعوا هالكلام منه ...وبدأو الصريخ
فهد وسلمان وسعود ماتوا عليهم من الضحك
في سيارة العرسان
محمد: الف مبروك بنت عمتي
جمانه : الله يبارك فيك ..وعقبالك
محمد: ههههههه آميين
خالد: شوف كيف سيارتهم ضجه
محمد: خلهم يستانسو
"وصلوا الفندق ...لان أساسا ماكان بعيد كثير عن القاعه "
نزل الكل من السيارات
البنات وقفوا في صف واحد وقاموا يصفقوا:
امباركين عرس لثنين ..
ليلة ربيع ٍ عين قمره
واللي جمع بين قلبين ..
الله يطول في عمره
خالد يسكتهم : سكتوا لا يطردونا من الفندق قبل لا ندخله
البنات :هههههههههه
نوف: من فرحتنا فيك يا خوي
فهد: عقبال ماتفرحوا فيني يارب
البنات لانهم عارفين بحبه لريم: آمين يارب .......هههههههههههه
خالد ومسك يد جمانه: يلا مع السلامه
رغد: وين ؟؟ راح نوصلكم لباب الغرفه ...نتطمن عليكم
خالد : أقول كأني عطيتكم وجه بزياده ...مااحد بيدخل معاي لباب الفندق
محمد: خايف مانروح ههههههههههه
خالد: وش دراك ههههههه ...يلا شباب مع السلامه ..نردها لكم في اعراسكم ان شاء الله
"مشى خالد مع جمانه والبنات والشباب لما شافوهم دخلوا الفندق ..ركبوا السياره "
بعد دقايق
عند خالد وجمانه
وصلوا لباب الغرفه
خالد بابتسامه: برجلك اليمين يا عروسه
"دخلوا اثنينهم ومازالوا ماسكين أيادي بعض...خالد ساعدها بفسخ عباتها ..وقعدوا ع الكنبه "
خالد: وحشششتيني حييل يا جموون
جمانه وبحيا: وانت أكثر
"سكتوا ثواني "
خالد : يلا جمون روحي غيري ملابسك وانا بعد ..علشان نصلي
جمانه بانطياع: ان شاء الله
(وانقضت الليله بفرح واللي كان الكل ينتظرها )
.................................................. .....
بعد يومين
في الليل
في إحدى المقاهي ....قاعد ومعاه رجل يتجاهل ان مايعرفه
.....: يعني ماراح تغير كلامك ؟
سيف: ما راح اغيره ..كلامي نفسه
...: يعني تبغى تثبت لي أن أختك ماتزوجت بعد طلاقي لها ...طيب والولد اللي عندها ... عمره نفس مدة طلاقي لها ...مو معقوله انها تزوجت بهالسرعه وجابت هالولد في نفس سنه طلاقنا
سيف: انا كلامي قلته ..مو راضي تصدق بكيفك ...معذره انا مشغول "وقف" مع السلامه
......: وش الحل ياربي
.............................................
جالسه وهي تفكر في كلامها مع أخوها ..والقرار اللي اتخذته من يومين
(كانوا توهم راجعين من بيت خالتها والكل توزع في غرفته .... كانت طالعه من غرفته ومرت من جناح أخوها ... شدها الكلام و ماقدرت تمشي)
....: خالد ...وش فيك من رجعنا بيت أهلي وانت مو على بعضك
خالد ويده على راسه : مصيبه يا جمانه ... مصيبه
جمانه بخوف: خالد قول ...وش فيك
خالد: أنا حجزت للعوده بدون علم أبو نايف علشان الزواج.... رجعت وانا ماحليت كل المشاكل ....جمانه انا لما رحت هناك اكتشفت أكثر من مشكله ...الدنيا سايبه هناك واجد .... اعترف ماقدرت احلهم كلهم في هالوقت القصير
جمانه: طيب يعني أبو نايف سوا إلك قصه الحين
خالد بألم: هو درا عن طريق الموظف اللي هناك ان صار لي يومين مارحت فاليوم اتصل لي وهددني علشان هالحركه
جمانه باستغراب: ليش يهددك؟ ...المفروض يعرف الوضع ....مو أنت تقول إنك قريب منه
خالد:اييي قريب مني ...ومعتبرني مثل ولده ...بس ماتوقعته بيسوي كذا
جمانه: طيب وشو تهديده ؟
خالد: مخيرني بين شيئين إما يطردني من العمل ومابيحسب لي سنوات الخدمه
جمانه انصدمت : أو ؟
خالد بألم : او أزوجه وحده من خواتي
جمانه انصدمت أكثر : وش فيه هذا ؟ كيف يفكر ....وانت وش قررت
خالد : طبعا بدون تفكير ... بطلع من العمل ...مستحيل استرخص بخواتي ...وراح اقدم استقالتي
جمانه: ايي هذا الخيار الاحسن ...والله على الظالم
"سمعوا صوت طرق الباب "
خالد باستغراب راح وفتح الباب ...بابتسامه: هلا ليلى ...تفضلي
ليلى تبادل اخوها الابتسامه: هلا فيك ..ابغاك في موضوع
جمانه : عن اذنكم ...بروح اشوف خالتي
ليلى : لا قعدي معانا ...انتي مرت أخوي عادي تشاركينا برأيك
خالد: جلسي يا جمانه ....آمري يا ليلى
ليلى : آسفه ...كنت ماره من جناحكم وسمعتكم تتكلموا ...ماكان قصدي أن أسمعكم بس غصبا عني
خالد حاول يمسك نفسه: طيب ؟
ليلى : وأني من رأيي ...إنك ماتطلع من عملك ...شوف انت من كم سنه تشتغل معاه ...والترقيات الحمدلله اللي حصلت عليها ....حرام إنك تطلع بعد كل هذا ....وانت بعد مو بهالسهوله حصلت عليه ...يعني بعد ماراح تلقى بسرعه على عمل جديد ...وانت الحين متزوج وراح تصير عندك عيله
خالد : شكرا ليلى ع النصيحه ..بس أنا مااقدر ارخص فيكم ...مستحيل
ليلى : بس أني موافقه اتزوجه ....وانت ماتطلع من عملك
خالد وجمانه صدمه
ليلى : وش فيكم انصدمتوا ....اني صادقه في كلامي ...ياما انت ضحيت علشانا...كفايه إنك ضحيت بطموحك واللي هو الطب علشانا ...مافيها شي لو ضحيت اني هالمره
خالد بعصبيه : إذا انتي موافقه ..انا مو موافق
ليلى : بس يا خالد
خالد: لا بس ولا شي...." يهدأ من نفسه " رجاءا ممكن تروحي غرفتك ...انا تعبان وابغى ارتاح ...وطيارتنا الفجر
ليلى وهي متوجهه للباب :فكر باللي قلته ...تصبحوا على خير "
من يومها وأخوها مايكلمها عدل
ليلى في نفسها : أول مره خالد يسافر وتكون علاقتنا كذا ...بس اني موافقه ليش هو مو موافق ....ان شاء الله لحد الان ماقدم استقالته .... ان شاء الله
صحاها من خلوتها صوت ختها : ليلى ليلى
ليلى : هلا نوف
نوف: البنات بيتجمعوا الليله في
قاطعتها ليلى : أنا مالي خلق اروح مكان ...ونعسانه أصلا ...باي "وراحت غرفتها"
نوف: بسم الله وش فيها دي
.................................................. ..
عند العرسان
في تركيا
كانوا يتمشوا في إحدى الحدائق وهم ماسكين أيادي بعض
خالد : جمون وقفي عند دي الشجره ..ابغى اصورك
جمانه: ماحسيت إنك بس تصورني ..خلنا نصور مع بعض
خالد:ههههههه طيب
"شاف بنت تمشي مع ولد ..نادى عليهم علشان يصوروهم "
تقرب خالد من جمانه وهو شبه حاضنها وصوروهم كذا لقطه ...وشكروهم
جمانه: خلودي
خالد:همممم
جمانه: تدري ان بسمه جت لي في العرس
خالد لف لها وبصدمه: والله ؟
جمانه : والله ...وتخيل جايه مع بنتها ..واسمها جمانه
خالد متفاجأ
جمانه: نفس مفاجائتك الحين ههههههه ..وقالت لي وهي طالعه جمانه اني الحين مستعجله ..لنا لقاء ثاني ان شاء الله ...وطلعت
خالد: غريبه والله ...طبعا بكيتي صح ؟
جمانه بابتسامه: شششوي مرره
خالد: انا وش قلت
جمانه وهي تضغط على يده أكثر: اخر مره ان شاء الله ...."سكتت شوي " خالد ...عندي موضوع أبغى أتكلم معاك فيه
خالد: تفضلي
جمانه:أختك ليلى ...قبل لا نطلع من الفندق كانت تكلمني ...والله ضايق خلقها إنك ماتكلمها عدل
خالد: من الكلام اللي قالته
جمانه: طيب وش صار على استقالتك ؟
خالد: مارضى يقبلها ...الا بعد أٍسبوع يقول علشان تفكر عدل ..... أنتي وش رايك بالكلام اللي قالته ليلى
جمانه سكتت
خالد: افهم من سكوتك إن عجبك ؟
جمانه: شوي ...هي صادقه باللي قالته ...ماراح تحصل بسرعه
خالد: بس مو معناته إن أرخص فيها لواحد مثل أبوها
جمانه سكتت وماعلقت
وخالد تنرفز وسكت
.................................................. .......
في بيت أبو جمانه
كان الموجود الكل عدا أبو جمانه
رغد: سعود
سعود لف لها: هلا
رغد: أني أقول دامك كنت ساكن في الرياض ...فأكيد ماتعرف شي هنا صح؟
سعود: لا مو صح هههههههههه
رغد بإحباط : أفا
سعود: انا كنت أجي بعض الأحيان مع اصحابي نتمشى هنا
رغد: أني قلت راح أصير لك دليل سياحي ههههههه
سعود: قولي إنك تبغي تتمشي ..ليش هاللف والدوران
رغد: ههههههههه يا عيني عليك
سعود: هههههههه ...يمه عادي أخذها ونطلع ؟
ام جمانه: ايي أكيد عادي يا ولدي ...بس لا تتأخروا كثير
سعود: ان شاء الله ...يلا رغد
رغد قامت وباست راسه بفرح وراحت لغرفتها
هالحركه ذكرت سعود بأخته وعد ...او اللي كان يعتقد إنها أخته
سعود سرح
ام جمانه : يمه سعود فيك شي ؟
سعود ابتسم: لا يمه ....يمه عندك صور لي وانا صغير ..يعني لما كان عمري شهرين او حتى سنه
ام جمانه بابتسامه: ايي أكيد عندي ..... محتفظه فيهم طبعا ....كل سنه في عيد ميلادك أٌقعد أشوفهم واتذكرك "دمعت عيونها " الحمدلله اللي رجعك لي بعد هالسنين
سعود قام وباس راس أمه : الحمدلله
جت رغد: شكله طافني شي
سعود:ههههه ما طافك شي ...ها مشينا ؟
رغد: ايي خلصت ..مع السلامه يمه
"وطلعوا اثنينهم وركبوا السياره "
رغد: صراحه سيارتك شي عجييييييييييب
سعود: احم احم .... اختياري طبعا
رغد: ما بعلق احتراما لك .. لإن في بداية علاقتنا
سعود:هههههههههههه شكرا
"سكتوا شوي "
رغد بابتسامه وبهدوء: تدري سعود.... من لما تقريبا عمري 15 سنه ...كنت أحلم إن يكون عندي أخو مثل بنات خالي او بنات خالتي ..يوصلهم ويطلعهم ..ويشتكو اليه اذا بغو ...كنت اغبطهم صراحه ...شعور الأخ غير شعور الأخت ...الأخ سند مهما كان ...ولما عرفت إنك حي وإن راح ترجع لنا ماتتخيل كيف السعاده اللي صابتني ..حلم من أحلامي راح يتحقق ....طبعا هذا الكلام أول مره يطلع من قلبي و أنت اللي عرفته ...."لفت له " سعود ...أبغاك تكون طبيعي معانا ...احنا أهلك ... ان شاء الله مع الأيام راح تتعود علينا أكثر "ضحكت " ايي ولا تفكر إنك كبير مني واجد ...ترى كلها سنتين يعني لا تشوف نفسك عليي ....ههههههه
سعود: راح أسوي اللي اقدر عليه علشان أكون الأخ اللي تبغيه ...أنا ارتحت لك واجد يا رغد ...وانتوا تستاهلوا مني الكثير على انتظاركم لي
رغد : لا تخليني أبكي الحين
سعود: هههههه لا تبكي أنتظري كلامي الباقي
رغد : ههههه طيب
سعود: أنا ماانكر إن كنت عايش مرتاح بالرغم ان كانت تجيني بعض المضايقات بس الحمدلله ....ولما عرفت إنهم مو أهلي ...ماتعرفي وشو
الضيقه اللي جاتني ...شعور صعب ترى ان تعيشي مع ناس وتالي تكتشفي إنهم مو أهلك ....حاولت أجي الشرقيه بسرعه علشان التحليل وأتطمن وكنت حاط في بالي إن إذا النتيجة طلعت سلبيه راح أدور على أهلي بنفسي وماراح أرتاح إلين أشوفهم ... ولما جاني اتصال من المستشفى ورحت لهم وعرفت النتيجه ماتتخيلي الراحه اللي جتني ...ولما شفت أبوي ..حسيت بالأمان ...انا اعترف لك أبوي السابق ما كان يعاملني عدل ..كان يفرق بيني وبين أخوتي ...و عرفت السبب الحين لإني مو ولده ...فلما شفت أبوي فعلا حسيت بالأمان حسيته عزوه لي ...ولما جيت البيت أنتي اول وحده شفتها ...حبيتك صراحه ...والحين قعدت معاكم كم يوم ...ارتحت لكم ...وانتي أكثر وحده هههههه ...و مثل ما انتي تبغيني أخ وأكون لك سند ...أنا ابغاك تعتبريني خزانة أسرارك "بألم وبدون مايحس" مثل وعد كانت تعتبرني كذا
رغد : راح تكون إن شاء الله "باستغراب" بس مين وعد ؟
سعود ابتسم بألم : وعد أختي ..تشبه حركاتك كثيـــــر
رغد: عندك صوره لها
سعود: لا ماعندي
رغد: طيب ..عندك صور وانت صغير يعني مثلا لما كان عمرك 15 او اقل
سعود: ههههه اييي "مد لها جواله " شوفيهم في الصور
رغد أخذت الجوال وصارت تمر في الصور: سعود ...هذي الصوره انت وين؟
سعود: في بيتنا ...اقصد البيت اللي كنت قاعد فيه
رغد باستغراب: أحلف ... البيت مرره قديم ..تعدل والا لسى
سعود: لا ..نفس ماهو الحين ..تدري أفكر أرسل لهم فلوس كل شهر ...كانوا معتمدين عليي كثير ..كيف راح يتصرفوا الحين ...مهما كان هم اللي ربوني وعشت معاهم فتره
رغد: علشان كذا اشتغلت ومادرست في الجامعه
سعود: اييي
رغد: ايي ارسل لهم ...قول لأبوي بعد اكيد راح يساعدك
سعود: ان شاء الله خير .....تعالي صحيح احنا وين بنروح الحين ... طلعتي هداره ...ومن هدرتك بس قعدنا ندور
رغد: لا تنكر حتى انت قعدت تهدر هههههههههه
..........................................
بيت أبو محمد
بشاير قاعده تكلم خطيبها وهي في غرفتها
عبدالله : حبيبتي ...الحين أنا مضطر أسكر وصلت عند الشباب
بشاير :أووكي ...انتبه لنفسك حبيبي
عبدالله: طيب.....أحبك بششوره
بشاير بخجل: واني أحبك أكثر
عبدالله ابتسم على خجلها: طيب....مع السلامه
بشاير : مع السلامه
"سكرت من عبدالله ...وطلعت من غرفتها وراحت الصاله لأمها وأبوها "
بعد ساعه
في غرفة محمد
كانت معاه هبه وتقنعه إن يسافروا
هبه بترجي : محمد..خلينا نروح أي مكان ...حتى لو الكويت ...أبغى أغير جو
محمد: امممم خليني أفكر
هبه : ايي فكر فكر ... فديتك أنت يا أحلى أخ في الدنيا
"بعد ثواني"
محمد: قررت
هبه بحماس : وشو ؟؟
محمد يلعب بأعصابها: مابنروح مكان
هبه : مالت عليك ...أني قلت ما منك فايده
محمد: توك تقولي أنت احلى أخ في الدنيا
هبه : وصدقتني ؟
محمد: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هبه باستغراب: وش فيك ؟
محمد: والله إنك خبله
هبه : طالعه عليك
محمد:ههههههههه ..اسمعي
قطع عليه صرخه كانت جايه من الصاله
طلعوا محمد وهبه من الغرفه وهم ميتين من الخوف ...لإن الصرخه كانت جدا قووويه
...........................................
نهاية البارت الخامس عشر
توقعاتكم ...أتمنى يعجبكم البارت
.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!