الفصل 16 | من 35 فصل

رواية داويتني فأحببتك الفصل السادس عشر 16 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
19
كلمة
11,429
وقت القراءة
58 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

افعل أي شيء : لككنَ لَا تكسر
شخص أعطاكَ معزهه بقلبه

بيت أبو محمد 

بشاير قاعده تكلم خطيبها وهي في غرفتها عبدالله : حبيبتي ...الحين أنا مضطر أسكر وصلت عند الشباببشاير :أووكي ...انتبه لنفسك حبيبي عبدالله: طيب.....أحبك بششوره بشاير بخجل: واني أحبك أكثرعبدالله ابتسم على خجلها: طيب....مع السلامه بشاير : مع السلامه "سكرت من عبدالله ...وطلعت من غرفتها وراحت الصاله لأمها وأبوها "بعد ساعه في غرفة محمد كانت معاه هبه وتقنعه إن يسافروا هبه بترجي : محمد..خلينا نروح أي مكان ...حتى لو الكويت ...أبغى أغير جو محمد: امممم خليني أفكر هبه : ايي فكر فكر ... فديتك أنت يا أحلى أخ في الدنيا "بعد ثواني"محمد: قررت هبه بحماس : وشو ؟؟ محمد يلعب بأعصابها: مابنروح مكان هبه : مالت عليك ...أني قلت ما منك فايده محمد: توك تقولي أنت احلى أخ في الدنيا هبه : وصدقتني ؟محمد: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههبه باستغراب: وش فيك ؟ محمد: والله إنك خبله هبه : طالعه عليك محمد:ههههههههه ..اسمعي قطع عليه صرخة كانت جايه من الصاله طلعوا محمد وهبه من الغرفه وهم ميتين من الخوف ...لإن الصرخه كانت جدا قووويه قبل هذا بدقايق بشاير كانت قاعده مع أمها وأبوها في الصاله وقاضيينها سوالف ..اندق جرس البيت ..وطلعت الخادمه تشوف من ....بعد ثواني دخلت وفي يدها ظرف الخادمه: هذا ظرف يقول لماما بشاير قامت بشاير وأخذت منها الظرف : مايقول مِن مَن ؟ الخادمه : لا ما يقول "وراحت " فتحت بشاير الظرف وطلع فيها ورقه ..أخذت الورقه وقرأت اللي فيها ابو محمد: وش فيه هالظرف يا بشاير تجمعت الدموع في عيون بشاير وصرخت صرخه من غير شعور ....وطاحت على الأرض مغمى عليها راحوا أبو وام محمد يركضوا لها ...أبو محمد أخذ الورقه اللي طاحت من يدها ...وام محمد تحاول تصحيها ...وفي هالاثناء نزلوا محمد وهبه محمد بخوف : وش فيها هبه تقربت لبشاير وامها وتحاول تصحيها أبو محمد مد الورقه لمحمد ...قرأها محمد ونزلت عليه الصدمه
محمد بعصبيه: وش يفكر نفسه هذا ؟ من هو أصلا ؟ الحقير و؟؟؟؟؟؟
استغفر الله بس
أم محمد بخوف : قاعد تسب من ؟
محمد بسخريه: السي عبدالله طلق بشاير
ام محمد شهقت
هبه بدأت تبكي: يمه ...يبه بشاير مو راضيه تصحى ...خلونا نوديها المستشفى
أبو محمد بسرعه: محمد بسرعه روح قرب السياره خلنا نوديها
محمد: يلا .... هبه جيبي عباتها وعباءة أمي
هبه بحركه سريعه جابت عباياتهم ... وغطو بشاير بالعباءة وحملها محمد وحطها في السياره ...ركبوا كلهم السياره متوجهين للمستشفى
.......................................
بيت أبو حسن
كان جالس في الصاله ام واب حسن وساره مرت ولدهم
أبو حسن : ترى جواهر وافقت ...من شوي أبو عبدالعزيز كلمني وقال لي
ام حسن بحزن : الله يوفق الجميع
أبو حسن: ساره ...شخبارك مع الحمل ؟
ساره : الحمدلله تمام
أبو حسن : الله يسهل عليك في وقتك
ساره : آمين
نزلت لهم ريم : السلام عليكم
....: وعليكم السلام
ريم وهي تقعد: ساره ...حسن يبغاك في غرفتكم ..واني جايه شفته
ساره : طيب ....عن اذنكم
...: إذنك معك
أبو حسن :بعده أخوك ما يكلمك
ريم :ايي لسى
أبو حسن :الله يهديه ...دريتي جواهر وافقت
ريم بابتسامه:الله يوفقهم ...سلمان درى ؟
أبو حسن : لا لسى
دخل سلمان : السلام عليكم
....: وعليكم السلام
سلمان بعد ماجلس: يبه ...أنا فكرت في الموضوع ...وما يرضيني أن تكون مو راضي عليي علشان زواج ....لذلك "بألم " أنا موافق
أم حسن تبشر وجهها : ألف مبروووك يا ولدي ..."قامت وحضنته " فرحتني والله يا ولدي ....كلللللللووووش
أبو حسن: و من شوي جتني موافقة البنت
سلمان ابتسم : بس عندي شرط
أبو حسن باستغراب: وشو ؟
سلمان: أبغى الملكه والزواج في نفس الليله وتكون بعد تخرجي ...تقريبا يعني بعد ثلاثة شهور من الحين" يسلك لنفسه" ماابغى أنشغل عن دراستي وهذا السمستر الأخير
أبو حسن : مااتوقع راح يرفضوا ...وإن شاء الله خير
سلمان وقف وهو متوجه للدرج: عن إذنكم
أبو حسن وقفه : لحظه
سلمان وقف ..خايف ينهار في أي لحظه ...لف لهم: هلا يبه
أبو حسن : اختك ؟ ما أنت ناوي تراضيها بعد كلامك لها
سلمان : ريم ..تعالي معاي
ريم بتغلي : آسفه
سلمان راح لها وسحب يدها : تعالي معاي أحسن
أبو حسن : كذا اللي يراضي ؟
سلمان: يبه عندي طرقي الخاصه .."سحبها معاه الى غرفته ...وبعد ما دخلوا ....ترك يدها وباس راسها" آسف
ريم : وتأسفك مو مقبول "ومسكت مقبض الباب علشان بتطلع "
سلمان: ترى فهد سمع نفس كلامي اللي قلته لك ...ورضى
ريم:وش عليي من فهد
سلمان مسك يدها وبابتسامه : عليي وش عليك من فهد ....ترى دريت إنك تبادليه نفس الشعور ....وبالنسبه للكلام اللي قلته لك ...فأنا آسف وماحسيت بالكلام اللي قلته في لحظة غضب
ريم بابتسامة تغصب نفسها علشان لا تطلع : أفكر
سلمان بمزح: اكيد بتفكري ...دام قلت اسم فهيد
ريم: ههههههههه لا
سلمان تقرب لها وباس راسها مره ثانيه : وآسف للمره الألف ....وإن شاء الله ما راح تتكرر
ريم :واني قبلت أسفك ....."حطت يدها على خصرها " ما أحلاك وأنت تكررها
سلمان: ههههههههه
ريم وبهدوء: طيب ..انت الحين وافقت عن إقتناع والإ ؟
سلمان بألم : أكذب عليك لو بقول بإقناع ...بس لازم أقتنع ...تخيلي لو ما رضيت بهالزواجه راح يكون أبوي غاضب عليي طول العمر ويتبرأ مني ....وكل شي ولا غضب الوالدين في الدنيا ..تخيلي يعني أكون منبوذ علشان زواج
ريم: صحيح كلامك
سلمان: وفهيد ماقصر في المحاضرات اللي عطاني وياهم ...ريمووه ...فهيد متغير 180 درجه ...صار يوزن كلامه قبل لا يقوله ..وصاير أقل طيش
ريم ابتسمت بخجل
سلمان: الله يوفقكم ان شاء الله
ريم: وويوفقك يارب
...............................................
في المستشفى
كانوا واقفين ينتظروا الدكتور يطلع لهم يطمنهم عن بشاير
هبه بخوف وهي تبكي: مو كأنهم طولوا
محمد كان يحاول يضبط نفسه لا ينفجر من فعلة عبدالله
أم محمد مو عارفه تهديها او تهدي نفسها: ان شاء خير يا بنيتي
طلع لهم الدكتور
أبو محمد: بشرنا يا دكتور
الدكتور: البنت عندها انهيار عصبي أتوقع نتيجة لسماعها لخبر سيء...صح ؟
أبو محمد بألم : اييي
محمد: طيب هي صحت والا لسى؟
الدكتور : لسى لأنها وللأسف دخلت في غيبوبه
شهقت ام محمد وبعدها هبه
أبو محمد : طيب ...متى بتصحى ؟
الدكتور : العلم عند الله وإذا صحت إن شاء الله حاولوا تبعدوها عن الاخبار السيئة علشان لا تتكرر لها مثل هالصدمه
أبو محمد: طيب نقدر ندخل نشوفها
الدكتور : تقدروا ...بس أتمنى ماتطولوا كثير....إذا عندكم أي استفسار أنا موجود في المكتب عن إذنكم
محمد ماتحمل .... أخته ويجيها إنهيار عصبي وتدخل في غيبوبه بسبب واحد ؟؟؟؟ .... طلع من المستشفى من غير مايقول لهم شي
أما الباقي دخلوا لبشاير وجلسوا حوالينها وهم يحاولوا يهدوا بعض
....................................
في بيت أبو جمانه
ام واب جمانه كانوا يسولفون في الصاله ..الا بدخول رغد وسعود جايين من برا
....: السلام عليكم
...: وعليكم السلام
ام جمانه: تمشيتي ...ارتحتي لما تعبتي أخوك
سعود: شدعوه يمه تعبتني ...ماسوينا شي ترا ههههه
رغد: ايي أكيد بتخاف عليك..انت عين السيح
سعود: هههههه
أبو جمانه: ماعليك منها...حبيت أخبركم راح أسوي عزيمة للرجال برجوع ولدي سعود إن شاء الله يوم الخميس في إستراحة ؟؟؟؟
رغد: عجل يبه متى بنروح الشاليه؟
أبو جمانه: وأنتي وش دراك عن سالفة الشاليه
رغد: هههههه مافي شي يتغبى ...طيب متى ؟
أبو جمانه: الجمعه ..وراح نبيت هناك ليله
رغد :حممممماس
أبو جمانه : سعود ترى غرفتك وصلت ...ومن اليوم مافيه نومه في المجلس
رغد وقفت بحماس وسحبت يد أخوها : خلنــا نروح نشوفها
أبو جمانه : والله إنها خبله وتخبل أخوها معاها
ام جمانه بابتسامه : أحسها هي أكثر وحده استانست برجعة أخوها
أبو جمانه: حسيت لها ...رجعة سعود بهالوقت خفف عليها غياب جمانه وزواجها
عند سعود ورغد 

رغد: واااااو ...ماشاء الله ...لا تقول إختيارك بعد ؟ سعود: ههههه صراحه لا ...أنا ماكنت مع أبوي لما شراها رغد : والله وطلع يعرف يختار أبوي سعود: هههههههه ....بس مو كأنها كبيره عليي رغد:لا مو كبيره ......بس تصدق أحلى من غرفتي بعد سعود: تبغي أبادلك هههههههه رغد: لا طبعا ...يدل على حقتك إنها حقت شباب سعود يلف بنظره على الغرفه وقال في نفسه " سبحان الله ...وين غرفتي في ذاك البيت و هنا ....الحمدلله على نعمه " رغد: سعوود ...الووو ...وين رحت سعود :ههههه موجود ..مارحت مكان بس سرحت شوي رغد: طيب ...أنا راح أنام معاك الليله سعود باستغراب : وشو ؟ رغد: ايي ...وأبوي جايب لك تلفزيون بعد .. يعني نقدر نشاهد هنا ....أسوي لنا فشار ونشاهد فيلم ونسهر ..."تترجي " بليييييز سعوود ..خلينا نسهر سعود: هههههههههه اووكي اوكي "رن جوال سعود ..طلعه من جيبه ...ولما شاف الاسم ضاق خلقه " انتبهت له رغد:وش فيك ..؟ سعود: هذي وعد ....أنا ماابغى أكلمها ..هي ماتحل لي الحين ...وأنا قلت لها دا الكلام بس هي ما زالت مصره رغد: طيب جيب بكلمها سعود استغرب: وش بتقولي لي لها رغد: جيب الجوال وبتعرف...."أخذت الجوال منه " سعود: اعطيها رقم جوالك و خلها تتصل لك اذا احتاجو شيرغد: طيب .... الوو وعد استغربت من الصوت : الوو ...من معاي ؟ رغد: أني رغد ...خت سعود وعد:أهلاً ...طيب وين أحمـ,,,,أقصد سعود رغد:ما يقدر يكلمك أنتي ما تحلي له الحين ..وما يبغى يغضب ربه وعد: طيب ..."بلهفه " شخباره ؟ ...مستانس ؟ رغد: الحمدلله تمام ....هو كلمني عنك كثييير وعد استانست : صدق ؟ وش قال لك عني رغد: كل خير ... وتحمست مرره أشوفك ههههههوعد: هههه إن شاء الله نلتقي يوم من الأيامرغد: إن شاء الله ....اي صح سعود إن شاء الله بعد كم يوم راح يزوركم وعد : حياه في أي وقت ..البيت بيته رغد: تسلمي "بتردد" طيب وعد ..عادي ماتتصلي على ذا الرقم ....راح أعطيك رقمي وإذا احتجتي أي شي كلميني ...طبعا هذا كلام سعود وعد: لا إن شاء الله ما نحتاج شي رغد:بس مايمنع تأخذي رقمي ونصير أصدقاءوعد: طيب ...عطيني وياه رغد:05*********وعد: طيب ...وصلي سلامي وسلام أمي إلى سعود ...مع السلامه رغد: طيب يوصل ..مع السلامه ....."بعد ما سكرت " تسلم عليك هي وأمها سعود: الله يسلمهم ....تدري أنا لحد الان مستغرب إن كيف خلوني عايش معاهم عادي وأنا ما أقرب لهم وأن أِشوف بنتهم عادي رغد ساكته سعود: غريبه سكتي رغد: مااعرف ارد او اعلق في مثل هذي الأمور هههههههسعود ضحك عليها .................................................. .....

سيارة عبدالله

كان يكلم صاحبه نواف 

نواف: بس ما كان هذا اتفاقنا ....كان اتفاقنا قبل الزواج بكم يوم عبدالله: صراحه ما قدرت أخدعها أكثر من كذا نواف: طيب نفذت الشرط الثاني ...إنك تدخل عليها عبدالله: اييييينواف: طيب كيف تثبت لي ؟عبدالله: حلووه دي .. كيف أثبت لك بععد نواف: طيب ...راح أصدقك طبعا لإنك صاحبي ..وين أنت الحينعبدالله: أنا رايح المطار الحين ...أنتظرك أنا هناك وجيب معاك الفلوس نواف: هههههههههههه جاي جاي ...صراحه لحد الان مو مصدق إنك نفذته عبدالله:بلا هدره أقول ..أنتظرك هناك مو تتأخر ....الطائره راح تقلع الساعه ثنتين نواف: طيب ...انا في سيارتي الحين ...مع السلامه عبدالله: مع السلامه .......................................عند محمد بعد ما طلع من المستشفى بعجله ...كان متوجه لبيت أهل عبدالله وكان طول الطريق وهو يتصل على عبدالله وكان مغلق وصل بيت أهل عبدالله ..ودق الباب ..طلع إليه أبو عبدالله محمد: السلام عليكم أبو عبدالله :وعليكم السلام ...هلا وليدي تفضل محمد: أنا مو جاي أتفضل ....ممكن تخلي ولدك المحترم يطلع لي أبو عبدالله باستغراب من طريقة محمد: ولدي مو هني ..وش فيك صاير شي ؟ محمد: ولدك المحترم مرسل ورقة طلاق أختي للبيت أبو عبدالله انصدم: طلقها محمد:لا تقول لي إنك ماتدري أبو عبدالله :اييي ماادري يا ولدي ...أنا عبدالله ماشفته من الصبح محمد: هو شاف شي منها علشان يطلقها ... ع العموم احنا مو ميتين عليه ..بس الاحترام ان يقول لنا السبب ..مو يرسل ورقتها وينحاش ...لا وبعد ما حددوا زواجهم أبو عبدالله :ادخل ياولدي ,,,الحين اتصل له ويجي وتتفاهم معاه محمد:اتصلت اليه جواله مغلق ....ع العموم اذا اتصل لكم قول له راح أوصل اليه وين ما كان وبنات الناس مو لعبه ..مع السلامه أبو عبدالله بأسى :الله يسامحك يا ولدي وش سويت ...البنت مافي أحسن منها .................................................
بيت أبو عبد العزيز
كان أبو عبدالعزيز توه مسكر من أبو حسن
أبو عبدالعزيز : هذا أبو حسن ...يقول عندهم شرط ...إن راح يتم كل شي بعد ثلاثة إلى أربعة أشهر علشان يكون سلمان تخرج وراح تكون الملكه والزواج في نفس الليله
جواهر استغربت بس ما حبت إنها تسأل
ناصر حس إليها وسأل عنها :يبه ليش يعني الملكه مو الحين وبعدين الزواج ؟
أبو عبدالعزيز: سلمان مايبغى ينشغل بالخطوبه ..واحسن بعد ياولدي ...اختك تقريبا اول سنه لها دراسه هنا ...لازم تشد حيلها ... وإن شاء الله الأسبوع الجاي نسوي التحاليل
ام عبدالعزيز بابتسامه: وبعدها تبدأ جواهر بالتجهيز
ناصر: ايي عدل كلامك ..."ضرب جواهر بالمخده " والله وكبرتي يا جواهر هههههههه ...وترى سلمان واحد يجيب السعاده هههههههههه
جواهر ابتسمت
ناصر : والله ما يناسبك إنك تستحي وساكته ههههههه
جواهر حطت يدها على خصرها : ليش شايفني قليلة أدب
ناصر: لا بس أبغاك كذا هههههههههههههههههه
..........................................

اليوم اللي بعده 

يوم الثلاثاءفي المستشفى هبه كانت تقرأ قرآن على رأس بشاير اللي ماصحت ...وأم محمد نايمه على الكنبه ... أما محمد وأبو محمد كانوا طالعين يجيبوا فطور لهم لإنهم مو ماكلين من أمس هبه حست بحركه في يد بشاير هبه تهز أمها : يمه يمه ...بشاير تتحرك قامت أم محمد وتقربت من بشاير : بشاير ...بنتي ..أنتي صحيتي ؟ بشاير فتحت عيونها ببطء هبه بفرح:يممه .. بشاير فتحت عيونها بشاير بهدوء: يممه أبغى مويه أم محمد : إن شاءالله ..."قربت الكأس من فم بنتها بعد مارفعت رأسها " تبغي بعد يمه ؟
بشاير : لا خلاص ....يمه ليش النور مطفي ؟
ام محمد طلعت هبه بصدمه
هبه : بشاير النور مو مطفي
بشاير : الا مطفي ...."صارت تتلمس يدها وصارت تصرخ " يمممه أني ما أشوف ما أشوف
ام محمد بخوف: هبه ....بسرعه رووحي للدكتور بسسسرعه
طلعت هبه تركض .....جو أبو محمد ومحمد واستغربوا ان الباب مفتوح ....دخلوا وشافوا ام محمد تهدي بشاير
محمد بفرح : صحيتي بششووره ..كذا تخوفينا عليك
بشاير وهي تبكي: محمد أني مااشوف مااشوف
محمد استغرب : وشو
أبو محمد تقرب منها: بشاير وش فيك
دخل الدكتور ومعاه ممرضتين : لو سمحتوا ممكن تطلعوا برى ...علشان نفحصها
طلعوا كلهم وعلامات التعجب فوق رأسهم
أبو محمد بخوف: وش صار ؟
ام محمد: صحت ..وقالت تبغى مويه ..عطيتها وتالي قامت تقول ليش النور مطفى ..وفجاءة صرخت قالت إنها ماتشوف
محمد: حسبي الله ونعم الوكيل على اللي كان السبب
هبه تبكي وهي تحضن أمها : يعني خلاص بشاير ما راح تشوف
ام محمد وهي تمسح على راسها : لا إن شاء الله ..لا تقولي هالكلام
محمد انتبه للي جاي : يبه هذا عمي مع أولاده
أبو حسن : السلام عليكم
......: وعليكم السلام
أبو حسن بخوف: وش اللي سمعناه ...شخبارها الحين ؟
أبو محمد : صحت من الغيبوبه
أبو حسن ارتاح: الحمدلله
أبو محمد بألم: صحت وهي تقول إنها ماتشوف
أبو حسن انصدم: ها
حسن : طيب ...وش صار فيها علشان تدخل في غيبوبه ؟
محمد :جاها انهيار عصبي ....الحقير طلقها
انصدم أبو حسن وأولاده
أبو حسن : وش اللي اسمعه ...يارب منك العون ....طيب ليش كلكم برا الحين ؟
محمد: الدكتور قاعد يفحصها
أبو حسن : إن شاء الله خير إن شاء الله
طلع لهم الدكتور ومبين عليه الحزن
أبو محمد: بشر دكتور ؟
الدكتور :فعلا الصدمه أثرت على عيونها ..وخلتها ماتشوف
سلمان : طيب مافيه علاج ؟
الدكتور :راح يجي استشاري العيون وهو اللي راح يحكم
أبو محمد: حتى لو احتاج اسفرها ...راح أسفرها
الدكتور: استشاري العيون هو اللي راح يقرر
محمد: مشكور دكتور
طلعت الممرضه: المريضه ...تبغى أهلها يدخلوا
دخل الكل عدا حسن وسلمان
أم محمد: آمري يا بنتي
بشاير بألم : يمه يعني خلاص ما راح أشوف خلاص
أبو محمد وهو يمسح على رأسها: لا إن شاء الله راح تشوفي ..مع العلاج كل شي يرجع مثل ماكان
أبو حسن باس رأسها: بشوره كوني قويه ...ولا تضعفي
بشاير أخذت يد عمها وباستها : إن شاء الله عمي ....محمد أخوي وينه ...ماسمعت صوته
محمد تقرب منها وهو حابس دموعه : أنا هنا يا أختي ..هنا
"سكتوا دقايق"
بشاير بألم وهي تبكي: صحيح إني تطلقت ....ليش طلقني ؟ ...كان مكلمني قبل ساعه من اللي صار وكان يكلمني عادي
محمد بعصبيه : لا تتكلمي عنه هالحقير ....متخبي عنا وعن أهله ومسكر جواله
أبو محمد: لا تعصب على أختك
بشاير بكت أكثر
هبه تقربت منها وحضنتها: بشوره ...لا تبكي ...هو مايستاهلك ..ولو هو فعلا رجال كان ما طلقك بهالطريقه ...والله ما يستاهل دموعك
محمد يحاول يهدأ نفسه: اييي عدل كلام هبه ...مايستاهل دموعك ..."يمسح دموعها بيده " لا تبكي طيب
بشاير تحاول تهدأ: طيب
.....................................
بيت أم خالد
كانت ليلى ونوف جالسين في الصاله يسولفوا
نوف: ليلى ...ماتحسي رغدووه من رجع أخوها وهي مختفيه ...صارت ماتهدر في القروب ...قبل لا يجي كانت ماتهدر الا هي في القروب
ليلى: ههههههه ....مستانسه فيه شكلها
نوف: هههههههه ايي والله
جت ام خالد وهي تبكي : وين أخوكم فهد ؟
ليلى بخوف قامت لها: يمه وش فيك ؟ فهد رايح البقاله شوي وبيجي
ام خالد: بنت أخوي في المستشفى وأنا ماادري ...أبغى فهد يوديني لها الحين
نوف خافت : أي بنت أخو ؟
ام خالد : بشاير ....كانت في غيبوبه ولما صحت صارت ماتشوف
شهقوا ليلى ونوف
ليلى : لا حول ولا قوة الا بالله
دخل فهد : السلام ..."خاف لما شاف أشكالهم" وش فيكم ..خالد فيه شي ؟
ليلى : بنت خالك بشاير في المستشفى
فهد: أي دريت من شوي ...خفت أقول لكم
ام خالد: يلا وديني لهم الحين
فهد: طيب أنا انتظرك في السياره
ليلى : يمه بنروح معاك
فهد: ماله داعي
نوف: الا بنروح نزور بنت خالنا ونتطمن عليها
فهد: بكيفكم
.................................................. .
في سيارة سعود
كانت جنبه أمه ...وورى رغد
ام جمانه: الله يكون في عونها
رغد: وش صار لهم فجأءه علشان يتطلقوا ...وباقي على زواجهم تقريبا أقل من شهر
ام جمانه : ما يندرى يا بنتي
"سكتوا شوي "
سعود: يمه
ام جمانه : يا عيون أمك آمر
رغد: احم احم نحن هنا
ام جمانه: أدري إنك هنا
رغد: يممه يعني أغار
ام جمانه وسعود: هههههههههه
ام جمانه :قول يايمه ما عليك منها
سعود: يمه ....أنا ناوي بكره أروح الرياض بعد إذنك يعني ..وأبغاك أنتي ورغد تروحي معاي ...مايصير بعد أدخل بيتهم بروحي ...و أبغى أودي معاي بعض الأشياء ..هم كانوا معتمدين عليي بشكل كبير فأكيد الحين حالـ
قاطعته ام جمانه: ما يحتاج تكمل ...اييي لازم تروح وماتروح يدك فاضيه ...وهم ماقصروا بعد معاك
رغد: وناسسسه باروح الرياض
ام جمانه: كأنها جزر المالديف عندك
رغد: بعد يمه تعرفي جزر المالديف هههههههههههه
ام جمانه :ليش وش شايفتني ههههههه
................................................
في تركيا
....: خالد ..خلوودي يلا قووم ...احنا مو جايين علشان ننام
خالد وهو مغمض: همممم ...والله نعسان
جمانه: حبيبي ...والله مااحب أنام واجد
خالد فتح عيونه شوي: كأنك قلتي حبيبي
جمانه بخجل:هههههه
خالد: عيديها جمووون
جمانه:إذا قمت راح أقولها لك
خالد غمض عيونه مره ثانيه وتغطى: خلاص عجل بسمعها بعد ششوي
جمانه تمثل العصبيه : خالد
خالد قام :هههههههههههه ....رضيتي الحين
جمانه بخجل: اييي حبيبي
خالد قام وصار يلحقها : يا عممممري
بس جمانه دخلت المطبخ وسكرت عليها
خالد: افتحي بسسرعه جموون
جمانه: آسفه ...أنت متهور واجد
خالد: ههههههههههههه المشكله إنك صرتي تفهميني بسرعه
جمانه : لا والله مو مشكله الا حسنه هذي إن أفهمك هههههههههههه
خالد: طيب مصيرك بتطلعي
"دخل خالد الحمام كرمكم الله وتروش ..وطلع وصلى الصلوات اللي فاتته ...وجلس على السرير بعد ما أخذ جواله ويشوف الرسايل اللي وصلته ....شاف رسالة من ليلى "
"هلا أخوي
خالد ...فكر في الموضوع مره ثانيه ...وترى أني سويت استخاره وارتحت مرره ... خلني ي خوي أضحي علشانك ولو لمره وحده "
جت له جمانه وهي تتسحب وشافته سرحان ...تقربت منه أكثر : خالد فيك شي
خالد مد لها الجوال: شوفي
قرأت جمانه الرساله : تتوقع صحيح سوت استخاره وارتاحت
خالد: المشكله إن ليلى ما تكذب ...يعني لازم أصدقها
جمانه: طيب سوي أنت بعد استخاره واذا ما ارتحت ... اطلع من العمل ...والله مايضيع عباده
خالد: شورك وهداية الله
.................................................
بعد نص ساعه
كان كل الحريم في المستشفى عند بشاير
ام جمانه: ما تشوفي شر يا بشاير
بشاير بابتسامه: الشر ما يجيك عمتي ....ما جت معاك رغد ؟ مااسمع صوتها
رغد كانت في زواية الغرفه مع هبه وتبكي على حال بشاير
ام جمانه تورطت : ها
بشاير ابتسمت : عمتي ...ترى مو معناته إن مااشوف يعني ان مااسمع بعد
مسحت رغد دموعها ..وحاولت تبين إن صوتها عادي وجت سلمت على بشاير : شخبارك بشوره ؟
بشاير : الحمدلله ...رغدووه ليش تصيحي؟ ماله داعي والله ...شوفيني مافيني شي والحمدلله .."بمزح"واذا كنت ما أشوف فهو أحسن علشان لا أشوف خشتك
رغد: ههههههه
ام خالد كانت تكلم ام محمد على جنب : وشو اخر شي قال الاستشاري ؟
ام محمد بحزن :يقول هذي حالة نفسيه ...يعني مايقدر يسوي لها عمليه او شي ...بس راح يعطيها بعض الادويه اللي ممكن تساعد
ام خالد: الله المعين يا وخيتي ....طيب عرفتوا ليش طلقها ؟
ام محمد: لا ما عرفنا ...اختفى أصلا حتى أهله مايعرفوا وينه
"عند البنات تجمعوا حول بشاير "
بشاير : بنات لا تصيروا كئيبين والله مااقدر ...لا تخلوني أبكي الحين ...ترى أدري أن رغد تبكي ومعاها هبه
هبه تمسح دموعها وتضحك :ههههههه من قال لك ...تبغي أقول لك نكته
بشاير : أهم شي ما تكون قديمه
هبه : ههههه لا اسمعي
هندي أنسرق بيته وراح يشتكي للشرطة
قال له الضابط: ايش فيك؟
قال له: ثلاجة سرقوه، كنديشن سرقوه، زوليه سرقوه، فرن سرقوه..
قال له الضابط: عطني الزبده وخلصني؟؟
قال الهندي: زبده داخل فريزر، وفريزر بعد سرقوه!!
البنات:ههههههههه
بشاير : هبه جبتي جوالي من البيت
هبه : ايي ..تبغيه
بشاير بابتسامة حزن : وش بستفيد منه ....بس خليه عندك علشان إذا أحد اتصل والا شي ..... "تذكرت"اووه صح ...في النوت أني حاطه أرقام اللي كنت طالبه منهم لــ"بغصه " لزواجي ..اتصلي لهم والغي كل شي
هبه بحزن على أختها : طيب
بشاير وبألم ودموعها نزلت: واحذفي رقم عبدالله وكل رسائله ..راح تشوفي أسمه "ملاك قلبي "
غطت بيديها وجهها وصارت تبكي ماقدرت ...هي في يوم من الأيام حبته ... وكان راح يصير زوجها ...ودها إنها تعرف وشو السبب
جتها أمها : خلاص يا بنتي "تكلم البنات"وش فيها
هبه بألم: كانت تتكلم عن عبدالله
أم محمد: خلاص يا بنتي انسيه ...مايستاهلك هذا
بشاير وهي في حضن أمها وتبكي : مااقدر يا يمه ..أحبه أحبه
البنات تأثروا من الموقف ..وبعضهم طلعوا من الغرفه
بعد ساعه
الكل طلع عدا أهل أبو محمد
أبو محمد: هبه ...لازم ترجعي معانا البيت ...نومة الكرسي مو مريحه
ام محمد: ايي يايمه روحي داري أبوك وأخوك هناك
هبه: ماني أبغى أجلس مع بشاير
أبو محمد:هبه بلا عناد
بشاير بهدوء: يبه متى راح أطلع من هنا ؟
أبو محمد: يقول الدكتور يمكن بكره
بشاير : ان شاء الله
محمد بمزح: لا تقولي إنك ماتقدري على المستشفيات تراك ممرضه
بشاير بهدوء: ومن قال إن راح أكمل
نزلت الصاعقه ع الكل
محمد: وليش ما راح تكملي ؟
بشاير : في ذمتك كيف أكمل وانا كذا
أبو محمد: اييي عادي وش فيها ....وبعدين ما عليك من كلام هالاستشاري ....راح أرسل أوراقك برا ..واذا جانا الرد ان شاء الله راح أوديك هناك
ام محمد: والادويه إن شاء الله راح ترجع بصرك ...لا تيأسي من رحمة الله
بشاير تغطت بالبطانيه : آسفه ..بس أبغى أنام
أهلها استغربوا من تصرفها ...بس خلوها على راحتها وطلع أبو محمد وهبه ومحمد وظلت معاها أمها فقط
.................................................. ...

عند تركي و أمه 

تركي بابتسامه: يمممه ..عندي لك خبر يونسك ؟ ام تركي: تبغاني أخطب لك ...صح ؟ تركي انمحت الابتسامه: يمه ...مافيه شي يونس في الحياه يعني الا الخطوبه ام تركي ضحكت :هههههه لا ....قول خبرك تركي: عندي إجازه بعد أسبوعين ...ومدتها ثلاثة أسابيع ..وحجزت لنا نرجع للبلاد ..نغير جو ام تركي استانست: ايي نغير جو .... ووحشتني أمي تركي:يمه...ماله داعي ترجعي معاي بعدين ام تركي:تركي...وش قلنا على هالموضوع ...ما أبغاك تجي بروحك هناتركي غمز لها: تخافي عليي يمه ...؟ام تركي:أكيد ههههههههتركي: رحلتنا يوم الخميس الأسبوع اللي بعد الجاي ان شاء الله ام تركي: إن شاء الله ...لا تقول لجدتك وخوالك خلها مفاجاءة تركي: بعد أمي تعرف للمفاجآات ههههههههههههام تركي: ليش وش شايفني ...ضبعه عمرها سبعين سنه تركي مات من الضحك ام تركي: استح على وجهك ياولد تركي وقف: آسف يمه ههههههه ...بروح أكمل مذاكره ...قود باي ههههههام تركي : الله يوفقك يا ولدي ..................................................بعد يومــــــين
يوم الخميس
المغرب
بيت أبو جمانه
كان توهم أبو جمانه مع سعود داخلين البيت وطلعتهم من الصبح
ام جمانه: الله يعطيكم العافيه
....: الله يعافيك
رغد: كيف كان الحضور
أبو جمانه: ما شاء الله حضور كبير
سعود: يبه ...كلهم دولا تعرفهم؟
أبو جمانه: ههههه اييي
سعود: ماشاء الله ...بس يعني تكسرت إيدي شوي من السلام
رغد: هههههههههه
سعود: متى راح تجي جمانه ؟
ام جمانه: ما قالت بس ع الاغلب بكره او اللي بعده
رغد: الحين أحنا بنروح بكره الشاليه ؟
أبو جمانه: ماادري يا بنتي ..بعد وضع بنت خالك ...وعزيمة اليوم بعد إصرار خالك سويتها
أم جمانه : لو بنروح فعلا ...بعدين الخبر راح يتضح ...لإن أساسا أبو محمد هو اللي حاجزها ...فأكيد هو اللي بيقرر
رغد : أني احس نروح احسن ...علشان بشاير تغير جو بعد ..احس نفسيتها قاعده ترجع لورا ...في البدايه ماكانت كذا
ام جمانه: الله المعين ...والله يسامح اللي كان السبب
سعود وقف : عن إذنكم باروح أريح شوي ...في الليل بطلع مع فهد وسلمان
....: إذنك معاك
...........................................
في الرياض
بيت أبو ياسر
الجده : الله يجزيه الخير ...ماقصر ...توقعته راح ينسانه بعد ما يروح
وعد: أني عكسك يا جده ...أحمد أخوي وفّّي وما ينسى أحد
ام ياسر : أبو ياسر وش راح تسوي بالفلوس
أبو ياسر: راح أسدد الديون منها ...والباقي نشتري أغراض البيت
وعد: يقول راح يرسل كل شهر لنا فلوس
أبو ياسر : لا ما راح نقبل ...ما هو ملزوم فينا الحين
ام ياسر بألم : كان نفسي يسلم عليي ...والله إن هو واحشني
الجده : ما يحل لك يابنتي
وعد وهي تبكي: الحين صار ما يحل لنا ...طيب السنين واللي راحت ..كان عادي حلال "وراحت غرفتها "
ام ياسر حست بالذنب ..هي اللي خلت القصه تنتهي بكذا ....لو من البداية تكلمت كان ما صار كل هذا
....................................
بيت أبو محمد
أبو محمد كان يكلم في الجوال وكان موجود معاه بشاير وهبه وام محمد: اييي....سامحنا عاد ...إن شاء الله مره ثانيه ...اييي الظروف ..والا احنا كنا متحمسين ...الله المعين ...مع السلامه
هبه باستغراب: يبه تكلم من؟
أبو محمد: هذا صاحب الشاليه ,,,الغي حجز الشاليه ...شوفي الظروف ماتسمح نروح
بشاير : يبه لا تقول علشاني ..والا صدقني راح أزعل
أبو محمد ارتبك
بشاير: يبه ...اتصل له مره ثانيه وقول له إن بنروح ..."بألم " أصلا حتى أني أبغى أغير جو من البيت
أبو محمد: وش رايك يا أم محمد ..؟
ام محمد: الشور عندك
بشاير : يبه ...صدقني لو ما بنروح بكره راح أزعل
أبو محمد: طيب..طيب راح أكلمه ..وإن شاءالله نروح ونبات بعد
بشاير ابتسمت : هبه ..إذا ماعليك كلافه ..وديني الغرفه علشان نجهز أغراضنا
هبه : طبعا ماعليي كلافه .."مدت يدها وأخذت يد بشاير وصارت تمشيها وتوديها للغرفه "
أم محمد عورها قلبها على بنتها : ما ردوا ع الأوراق اللي رسلتها للخارج ؟
أبو محمد: لا والله لحد الان ما جانا الرد ...إن شاء الله خير
ام محمد: إن شاء الله
.................................
في بيت أبو حسن
كانت ريم وساره في الصاله يسولفون
ريم : الله المعين ويعينها
ساره / آمين
ريم ماسكه جوالها وبحماس قالت : اووه هذي هبه ...تقول بكره بنروح الشاليه ..مثل الاتفاق الأولي
ساره : تممام ...يا خوفي أخوك يعارض مثل ذيك المره
ريم:هههههه ..خلي أمي تكلمه
ساره : ذيك المره زعل علشان خليت خالتي واسطه
ريم : ماعليك منه زوجك دلووع
جاهم حسن : من الدلوع ؟
ريم : ها
ساره :ههههههههه
ريم: واحد في المسلسل
حسن يسلك لها : اها ههههههههه
ريم : مع السلامه أني رايحه الغرفه
حسن وساره :ههههههه
راحت ريم للغرفه ...وأول ما فتحت الباب تفاجاءت بإن النافذه مفتوحه
ريم : بسم الله مو كأني كنت مسكرتنها "راحت سكرتها وهي راجعه شافت باقة ورد على سريرها وجنبها ظرف ....خافت ...توجهت للسرير وأخذت الظرف وفتحته وشافت فيه رساله وصوره لبسام"
"هلا بريومة قلبي .....وحشتيييني حييييل
جبت لك صوره لي ..أدري إن أوحشك بعد هههههه
لا تستغربي كيف دخلت الباقه ...أنا بسام كل شي أقدر أسويه
والمره الجايه إن شاء الله راح تشوفيني أنا هههههه
أحبك "
ريم بدأت دموعها تنزل وأخذت الباقه مع الرساله ورمتهم في سلة المهملات و راحت لغرفة سلمان ...دقت الباب ودخلت ..واستغرب سلمان من دموعها وفجاءة شافها تحضنه
سلمان باستغراب: ريووم وش فيك ؟ ...."تذكر" بسام سوا لك شي
ريم وهي متخبيه في حضن أخوها: بسام دخل غرفتي ودخل لي باقة مع ظرف ...ويقول المره الجايه راح تشوفيني أنا ...أني الحين رميتهم
سلمان "النذل ..هذا الواحد وش يسوي معاه " : خلاص أهدي يا ريم ...وخلي الموضوع عليي ولا تحاتي
ريم ابتعدت عنه وهي تمسح دموعها
سلمان :امسحي دموعك ..لا أحد يجي وتصير لك سالفه ..."ابتسم" بعدين أنا ما احب اشوف دموعك ولا حتى فهد يرضى
ريم ابتسمت : أحبك يا خوي
سلمان غمز : ماادري ليش أحسها لفهد مو لي
ريم رمت عليه علبة المناديل : مالت عليك "وطلعت وراحت الصاله ..خافت ترجع لغرفتها ...ما تبغى تكون في مكان بروحها "
.....................................
في تركيا
كانوا توهم طالعين من السينما ..واياديهم في أيادي بعض
خالد:جموون ....وش فيك من طلعنا من السينما وأنتي ساكته
جمانه:تأثرت من الفيلم ....ما تخيلته حزين كذا
خالد:ههههههههههههههههههههههههههههههه
جمانه طالعته بإستغراب: وش فيك ...ليش تضحك ؟
خالد: عليك ...منظرك وأنتي متأثره يقتل من الضحك ههههههه
جمانه: بايخ ..."وتركت يده وصارت تمشي اسرع منه "
خالد يلحقها وهو ما زال يضحك ...إلين وصل لعندها ومسك يدها : جموون لا تزعلي "باس خدها "
جمانه طارت عيونها : خالد أحنا في الطريق
خالد:عادي عندهم ترى هههههههههههه
جمانه:والله إنك جريء
خالد:أنا أعترف إن أنا جريء ,,,,بس صراحه من أخذتك وهو زايد الموضوع هههههههههه
جمانه:زين إنك عارف بعد
خالد:هههههههههه ....طيب تدري إن طائرتنا بكره الصباح...آسف على شهر العسل اللي صار أسبوع عسل بس وش أسوي لدراستك ههههههه
جمانه ضغطت على يده أكثر: حياتنا إن شاء الله كلها عسل مو أسبوع
خالد: ي عممري....إن شاء الله ...بس الأهل لا يدروا خليها مفاجاءة
جمانه: إن شاء الله ..... خالد.....وش صار على موضوع ليلى ؟
خالد:تدري جمون استخرت ...وارتحت سبحان الله الراحه اللي ارتحتها مو طبيعيه يا جمانه بس
جمانه: بس شنو ؟
خالد: ماابغى أسعد نفسي على تعاسة أختي ...والله أختي ما تهون عليي
جمانه: والله أني محتاره
خالد: خلينا من دا الموضوع الحين ...المده لسى باقي عليها ما خلصت ...وإن شاء الله مايصير الا الخير
جمانه: إن شاء الله
...........................................
بيت أبو محمد
غرفة بشاير
دخل لهم محمد
محمد: السلام عليكم
....: وعليكم الســـلام
محمد: هبه ....اطلعي شوي ...أبغى أكلم بشاير
هبه :بعد عندكم أسرار بدوني
بشاير ابتسمت
محمد: اطلعي خلصيني ...والله مو رايق
هبه : انزين"وطلعت "
محمد: بششوره آسف ع اللي بقوله ...بس عقلي من لما تطلقتي ما هدأ فآسف
بشاير استغربت
محمد: صار شي بينك وبين عبدالله ؟
بشاير : شي مثل شنو ؟
محمد ارتبك : امممم ...يعني الشي اللي يصير بين أي زوجين
بشاير بتعجب : لا طبعا ....اصلا ما بسمح له قبل لا يكون الزواج
محمد ارتاح : طمنتيني والله ....كنت خايف إن يكون من هاللي يسووا فعلتهم ويطلقو ...بس دام كذا ريحتيني والله
بشاير بابتسامه: ارتاح يا خوي
محمد: طيب ...وموضوع الدراسه ؟ ما باقي شي وتنتهي الإجازه
بشاير : راح أسوي تأجيل ...وباكمل إن شاء الله السمستر الجاي إذا تحسنت الظروف ...ما راح أقدر أكمل الحين "بألم " ونفسيتي ما تسمح
محمد: أهم شي إنك تكملي ... بشوره ...لا تحطي في بالك موضوع الطلاق ... لو إن هو فعلا رجال كان جى وواجهنا مو كذا يهرب
بشاير بإبتسامة ألم : راح أنساه إن شاء الله
محمد:إن شاء الله ....تبغي شي ...أنا طالع
بشاير : سلامتك يا خوي
...................................
في اللــيل
في إحدى المجــمعات
(كانوا جالسين ثلاثتهم في إحدى الكوفيهات ويسولفوا
فهدـ سلمان ـ سعود)

سلمان: لا ...أنت لازم نسوي لك دورات بهالأمور هههههه
سعود: أنا قلت لكم كيف كنت عايش فأكيد ماأعرف لهالأشياء هههه
فهد: ههههه إن شاء الله نعلمك ولا يهمك ,,كم ولد خاله عندنا .... نجلس شوي ونقوم نأخذ لنا كم لفه في هالمحلات
سعود: هههههه اوكي
فهد: سلووم ..أحسك مو على بعضك ..فيك شي ؟
سلمان يطلع في سعود : لا ما فيني شي
سعود: تبغوني أقوم علشان تسولفوا
سلمان : أقول أقعد أنت ما أنت غريب عنا ...اسمع فهد ...اليوم لما ريم دخلت غرفتها شافت باقة ورد وظرف من بسام ودخلهم لها من النافذه مع إنها كانت متأكده إنها مسكرتنها ....لا وقايل لها إن المره الجايه راح تشوفيني
فهد: هالـ استغفر الله والله مايستاهل حسناتي هذا ....طيب أسمع ...خل ريم الليله تنام في غرفتك ...مو بس الليله خلها تنام في غرفتك إلين تنحل السالفه
سلمان : أييي فكره ممتازه "غمز إليه " أكيد خايف عليها
فهد ضحك : والله إنك فاضي
سعود ابتسم لأن فهم
سلمان: الحين ما علينا ...وش نسوي إليه ...والله رافع ضغطي ...ودي أن أضربه ضرب سنه بساعه
فهد: صراحه ..احنا أجسامنا ما تنفع مع ولد خالتك المعضل ...أنت شفت ذاك اليوم أبدا ما يأثر فيه
سعود: عفوا ع المداخله ...بس عندي لكم شباب معضلين ما شاء الله ...ضربهم والمستشفى ههههههه
سلمان بفرح :والله جبتها ....ياليت يرقدونه شهر في المستشفى
فهد: هههههه ...طيب أنت تعرفهم ؟
سعود: ما أعرفهم مره مره ..بس أقدر أوصل لهم
فهد: كم أعمارهم ...أهم شي مو صغار
سعود: لا ..أعمارهم من 25 وطالع
سلمان: تمام ...وهذي الخطوه الأولى ..."تذكر" تدري المفروض الباقه وهالاشياء ماترميهم نخليهم كدليل
فهد:اييي عدل لا ترميهم
سعود: خلاص الحين أكلم واحد يقدر يوصل لهم
سلمان: مع إن تصدق شكلك ما يناسب أصحاب السوء
فهد: أما سويتهم أصحاب سوء
سعود:ههههه وهو الصادق ...بس أنهم معضلين سويتهم مره وحده أصحاب سوء
سلمان : آسفين ههههههههه
......: السلام عليكم شباب
لفوا الشباب لمصدر الصوت وكان ناصر وقاموا سلموا عليه
فهد وهو يأشر على سعود: أعرفك سعود ولد خالتي
سلمان وهو يأشر على سعود: أعرفك سعود ولد عمتي
ناصر:يا حبكم للتقليد هههههههه
سعود: تراني شخص واحد ليش التعريفين ههههههههه
ناصر : ماعليك منهم ...تشرفنا سعود
سعود: الشرف لي
ناصر: ليش ما كنتوا تجيبونه معاكم الديوانيه ؟
سلمان وكان حده متضايق لما شاف ناصر لأن تذكر سالفة الخطبه
فهد: الظروف ما سمحت ههههههه .....حياك أقعد معانا
ناصر وهو يطلع في سلمان : لا أنا جاي مع أختي
سلمان غصب نفسه ع الابتسامه
ناصر : إن شاء الله مره ثانيه ...مع السلامه ..."ويأشر على سلمان وهو يضحك" مع السلامه يا النسيب
الشباب: مع السلامه
سعود استغرب: النسيب ؟ يصير لك0؟
فهد: عن قريب راح يصير له ....سلمان راح يأخذ أخته
سعود ابتسم :أووه ماشاء الله ..."غمز لهم " والله وطلعتوا ما انتوا هينين هههههههههههههه
فهد: هههههه ..أنا بعدني
سعود غمز إليه : علينا
سلمان: أقول إنت وياه ...خلصونا علشان نمشي
سعود يكلم فهد بهدوء : وش فيه قلب
فهد : ماعليك منه ...."رفع صوته ويكلم سعود " يلا كلم صاحبك ...وخلنا ندور في المحلات نعلمك ع الأشياء ههههههههههههه
سلمان بمزح: أهم شي عندك فلوس لا ندور ع الفاضي
فهد بمزح: ترانا ما نسلف أحد
سعود : والله ماتوقعتكم بخيلين هههههههههههههه
سلمان: نمزح معاك هههههههههه ...يلا مشينا
.............................................
عند محمد
كان قاعد ع الكورنيش نفس مكانه المعتاد مع خالد .. ويكلم خالد ...وطبعا ما قال له عن سالفة بشاير
محمد: طيب ما راح تقول لي متى راح ترجعوا ...والله وحشتني
خالد: احم احم ....لا ماراح أقول ...مفاجاءة أحسن
محمد: بكفيك ...خلي التاكسي يرجعك
خالد يقهره : عادي وش فيها ههههههه
محمد سكت
خالد بجديه : محمد ...وش فيك ..من يومين و أنا أحسك مو على بعضك
محمد بتعب : تعبان يا خوي
خالد : سلامتك يا خوي ...قول وش فيك
محمد: بشاير ..
خالد بخوف: وش فيها ؟ فيها شي
محمد بألم : عبدالله طلقها وهرب ...ومانعرف وش السبب
خالد انصدم : طيب أسال أختك ...يمكن كانت بينهم مشاكل إنتوا ماتعرفوها
محمد: تقول إن كانت تكلمه عادي قبل ساعه من إرساله ورقة الطلاق
خالد:طيب بشاير شخبارها ؟
محمد: لما درت أغمى عليها وصابها إنهيار عصبي ودخلت غيبوبه
خالد:كل هذا يصير واحنا ماندري ..حتى أمي ما قالت لي
محمد:أنتوا معاريس المفروض ماتدروا بذي أخبار .,,,,حتى أنا المفروض مااقولك
خالد: بلا هباله أقول ...طيب الحين شخبارها ؟؟
محمد: صحت ...."بألم " وفقدت نظرها
خالد صدمه
محمد: والاستشاري يقول إن سببه نفسي ومايقدر يسوي عمليه او شي ...وعطاها بعض الادويه وقال يمكن تفيد
خالد:وأكيد خالي ما قبل بذا الكلام
محمد:طبعا ....وأرسلنا اوراقها للخارج ولحد الان ما أحد رد
خالد: إن شاء الله خير إن شاء الله
محمد: أقولك رحت بيتهم ..وماشفته وقال لي أبوه إن من الصباح ما شافوه وانصدم إن طلقها ما كان يدري ....والله أشوفه الحين ودي أقتله ... أسمه مو قادر عليه ....تخيل تقول أختي هبه إن بشاير وهي نايمه بس تقول أسمه ...ومايندرى وين هو الحين ... بس مصيري راح أشوفه
خالد:والله إن هو ما يستاهل بنت خالي
محمد:آسف خالد ضايقتك ...بس كنت محتاج أحد أفضفض إليه
خالد:وش هالكلام محمد ...أنا أخوك إذا مافضفضت لي تفضفض لمن ...لا تعيد كلامك مره ثانيه
محمد ارتاح شوي: ههههه إن شاء الله ....ها كيف الزواج ؟
خالد:اوووه شي رووعه ههههههههه ...أشجعك صراحه
محمد: نفكر ههههههههه
خالد:طيب أخليك الحين .... مو تتردد إذا بغيت تقول شي
محمد:إن شاء الله.... سلم على بنت عمتي
خالد: يوصل .... مع السلامه
محمد: مع السلامه
.........................................
بعد ساعتين
الساعه 11
بيت أبو حسن
في الصاله كان الموجود بس ريم مع أمها
ام حسن : ريم ...ما بتنامي ؟
ريم :لا يمه مالي خلق أنام ...أحسني نشيطه ههههههه
ام حسن : طيب جهزتي أغراضك لبكره ؟
ريم :لا يمه بعدني
ام حسن :تقولي متحمسه ما أشوف الحماس طالع
ريم " من ولد أختك العله ":هههههه ...لازم أطلعه يعني ...شوي وباقوم أرتب أغراضي
ام حسن: براحتك ...أني رايحه أنام علشان أقعد الصباح بدري ..تصبحي على خير
ريم : وأنتي من أهله يمه ...."تكلم نفسها : وش أسوي الحين ...ماابغى اروح الغرفه ...وهذا سلمانووه ..طلع ومارجع ...اووف "
"دقايق ودخل سلمان"
سلمان وهو يقعد ع الكنبه : مرحبا أختي العزيزه
ريم بدون نفس : أهلين
سلمان: وش في أخلاقك
ريم بخوف:سلمانووه خايفه ..تعرف يعني وشو خايفه ..من صارت السالفه وأني ما رحت غرفتي ...خايفه يكون فيها
سلمان:أسمعي ..أخذي أغراضك الرئيسيه ونامي في غرفتي ...أنا راح أنام في غرفتك .."ابتسم "طبعا هذي فكرة الأستاذ فهد
ريم: والله إنك فاضي ...طيب فكره عدله أحسها ...طيب قوم معاي ..برتب أغراضي لبكره وبأخذ أغراضي وباروح غرفتك
سلمان:انزين ...واسمعي أعطيني الباقه والظرف اللي جابه ..أبغاهم ...ولا يطوفك دبرنا لنا شباب عضلات يضربونه لين ما يقولون بس ..يطلعوا حرتنا كلها فيه ..وإذا تبغين أصور لك فيديو
ريم: ترى هذا ما يفيد فيه شي
سلمان: ولا يهمك ..هذي الخطوه الأولى بس ..وراح تشوفي إن شاء الله
ريم : إن شاء الله ... ما قلت لك صحيح
سلمان : وشو ؟
ريم : أبوي كلم عمي أبو محمد وقال إليه اذا عادي يعزم معانا أبو عبدالعزيز وعمي قال إليه عادي ..واتصل لعمي أبو عبدالعزيز وكلمه ...وقال إن شاء الله بيجو
سلمان بسخريه : الله يبشرك بالخير والله ...هذا خبر تقوليه لي ...لا ولا يطوفك وانا في المجمع مع الشباب جى ناصر ولما قال له فهد أقعد معانا قال لا انا جاي مع أختي وهو يبتسم في وجهي ,...أنا زين مسكت نفسي ما قمت إليه
ريم : سلمان حرام عليك دامك بتظلم البنت معاك
سلمان : أحس ماادري مو قادر أبلعها
ريم : بالعكس والله البنت حبوبه ..تنحب بسرعه ...طيب ليش ماتخلي الملكه الحين .....مو أحسن ؟ ... ع الأقل تتعرف عليها ....مو بعد ماادري كم شهر الملكه والزواج مره وحده ...راح تظل على هالحاله لذاك اليوم
سلمان: خلاص ريمووه سكري السالفه
ريم : تبغاني أكلمها وأخليها تلغي السالفه بنفسها
سلمان الابتسامه ملأت وجهه : حلفي ؟ تسويها
ريم : لا لا مااقدر ...ماابغى اكسر قلب البنت بعد ما وافقت
سلمان وقف: مالت عليك ...قلت بتساعديني
ريم : وإلا أقولك بحاول ...لأنها أحس بتنظلم معاك وأنت مو قابل بالفكره
سلمان: زين حسيتي...يلا أنا رايح أنام ..تعبان ولازم أقعد بدري لا يسوي لي سالفه أبوك ...باي
ريم تلحقه : تعععال شكلك نسيت بنام في غرفتك
سلمان : اووه نسيت ...يلا
....................................
بيت أبو جمانه
كان في الصاله رغد وأمها
أم جمانه بقلق : مو كأنه أخوك تأخر
رغد: لا يمه ...وقدامك أني كلمته وقال إن هو قريب
على أخر كلمه لرغد دخل سعود وفي يده أكياس كثيره ..حطهم عند الكنبه وراح لأمه وباس راسها : السلام عليكم
.....: وعليكم السلام
رغد: شفتي يمه هذا ولدك وجى ..."تكلم سعود" كانت خايفه عليك
سعود: ليش يمه تخافي عليي ..شوفيني أنا مافيني شي
ام جمانه: هذي اول مره تتأخر لهالوقت
رغد: يمه ...لأن تقريبا هذي أول طلعه إليه من جى لنا
سعود: يمه لا تحاتيني مره ثانيه
ام جمانه: كيف مااحاتيك ...وأنا كنت أنتظرك من سنين
رغد: بتعيد أمي الحين القصه من جديد
سعود ضربها على رأٍسها : تأدبي
ام جمانه: زين تسوي فيها
رغد: بععد يممه
سعود: هههههه ....يمه ما بتنامي ..بكره وراك قعده من الصباح
ام جمانه: لا بقعد معاكم شوي ...وحشتني اليوم ماقعدت معاك واجد
رغد: ي عييني ههههههههه
سعود: رغدووه هههههههه
رغد: خلاص خلاص بسكت .."انتبهت للأكياس " سعوود وش هالاكياس ....تروح السوق ولا تقول لي
سعود: ههههههه ..فهد وسلمان على قولتهم لازم يعلموني على الأشياء اللي مااعرفها ...يبغوا يكشخوني على قولتهم
رغد: زين يسووا ....أنت أخو رغد لازم تكون كشخه
سعود: شفتي كيف ههههههههه
"قام توجه للأكياس وأخذ كيسين وعطى واحد لأمه وواحد لرغد "
سعود: ذيك المره لما رحت مع أبوي ما أخذت لكم شي ...بس هالمره قلت لازم مع إنها شي متواضع
ام جمانه: مشكور ياولدي
رغد دمعت عيونها وماقدرت ترد
سعود انتبه لها : رغد ..وش فيك
رغد قامت وحضنته : مشكوور يا أخوي ...حتى لو إنها شي متواضع راح تكون في عيوني شي كبيير
سعود ابتسم وصار يمسح على راسها
ام جمانه: ماتوقعت يا رغد راح تكوني حساسه مره
رغد بعدت عن أخوها بإحراج: ههههههه ...آسفه ...."وراحت ركض لغرفتها"
سعود: ههههه ...أحرجتيها يمه
أم جمانه: هههههه بس ماتخيلتها كذا ...يلا روح نام الحين وخلص أمورك ...و لاتنسى راح نبات هناك إن شاء الله
سعود: إن شاء الله ..."أخذ الأكياس وراح لغرفته وحطهم ...وبعدين راح لرغد ..دق الباب ودخل ..وشافها واقفه عند دولابها ..وتلم لها ملابس علشان بكره "
سعود : بعدك مستحيه مني
رغد مالفت له : ههههه لا
سعود: والدليل إنك ما لفيتي لي هههه .. مو أنتي قلتي إن تبغي نكون إخوان وكذا وكلامك الطويل اللي قلتيه
رغد لفت له :ههههه اييي ...بس ماادري استحيت
سعود : لا تستحي ولا شي ..عادي أنا أخوك
رغد وهي منزله راسها :هههههه طيب
سعود وهو يحوس في شعرها وبابتسامه: يلا تصبحي على خير
رغد : وانت من اهله
..............................................


يصير اضمك .!وابكي منك

الصبــــاح 

الساعه 8 بيـــت أبو محمد بشاير كانت تتمتم بكلمات مو مفهومه وهي نايمه حست لها هبه اللي كانت واقفه قدام المرايا ترتب شعرها وقامت تصحيها هبه : بشاير...بشاير اصحي بشاير صحت وابتسامه: صباح الخير هبه : صباح النور ...ها بتروحي الحمام ؟ بشاير: وش رأيك ههههه ...المفروض خلاص تعرفي جدولي هبه :هههههه ...قومي "مسكت يدها ودخلتها "
دخلت أم محمد : ها بنات ..صحيتوا ؟
هبه : ايي يمه
ام محمد : وين بشاير ؟
هبه : في الحمام يمه ..."بصوت منخفض " يمه بشاير صارت وهي نايمه تقول كلام مو مفهوم ..وإذا فهمته تكون قايله عبدالله
ام محمد بحزن :تخفي حزنها قدامنا ...بس هي ما زالت مجروحه ...الله المعين
انفتح باب الحمام كرمكم الله وراحت هبه مسكت يد بشاير
بشاير: صباح الخير يمه
ام محمد راحت لها : صباح النور....ها خلصتي تجهيز ؟
بشاير: ايي ما قصرت هبه
ام محمد: يلا خلصوا أموركم وأنزلوا
...: طيب
"طلعت أم محمد"
بشاير بتردد: امممم...هبه بسألك
هبه بإستغراب من نبرتها: أسألي
بشاير بتردد أكبر وارتباك: أنتي حذفتي رقــم عبدالله ؟
هبه باستغراب: اييي ,,,ليش ؟
بشاير: لا بس أسال ...ها خلصتي ؟ ..علشان ننزل
هبه وهي تحط الشنطه على كتف بشاير :ايي وهذي شنطتك ...يلا ننزل
.................................................. ......
بيـــت أبو حسن
ريم صحت ...حست الأجواء غيير عليها ...تذكرت وقامت تسب بسام في داخلها ....قامت ودخلت الحمام كرمكم الله ..وصلت وغيرت ملابسها ..وأخذت الشنطه اللي كانت بتأخذها وطلعت من الغرفه ...وأثناء ماهي طالعه ...كان سلمان بعد طالع من الغرفه
سلمان :ها وش رأيك في النومه في غرفتي
ريم:اسمح لي بس مخدتك خايسسسه ...من متى مو مغسله
سلمان: أتححححداك ...ريحتها بخور وعنبر ...من ذاك الأسبوع بس الوالده كانت مغسلتنها
ريم :اييي صدقتك ..يلا خلنا ننزل
"نزلوا ...وكان أبو حسن يشاهد تلفزيون وأم حسن تحوس في المطبخ "
ريم وسلمان: السلام عليكم "وباسوا راس أبوهم "
أبو حسن :وعليكم السلام.....ليش مبدلين الغرف
ريم: تغيير يبه ههههههه
سلمان: غريبه ما قعدتونا توقعنا من ست ونص احنا قاعدين
أبو حسن : راحت عليي نومه ومن شوي بس قعدت...وقلت اذا ربع ساعه ومانزلتوا راح نصحيكم ... وأصلا أمكم لحد الان تجهز في المطبخ .. ريم روحي لها
ريم: إن شاء الله
أبو حسن : هالله هالله اليوم بالأخلاق السنعه ...أهل خطيبتك راح يجو اليوم إن شاء الله
سلمان مسك نفسه : بعدها ما صارت خطيبتي
أبو حسن : راح تصير إن شاء الله
سلمان صار يهز رجله بتوتر
أبو حسن : أشوف ماعجبك كلامي
سلمان وقف هز وابتسم: لا من قال ...راح يشوفوا أخلاقي السنعه إن شاء الله
جت ريم :يبه ,,خلصنا
أبو حسن وقف : يلا مشينا عجل
ريم : باروح أشوف حسن و زوجته غريبه ما قاموا
أبو حسن : لا لا تروحي ...هو قال لي راح يجو العصر او المغرب
ريم: اووكي
.......................................الظهــــرفي الشـــاليه كان الكــــل متجمع ع الغذاء عند الحـــريم ريم: الغذا صراحه لذيييييذ...يعطيكم العافيه عماتي ...ومرره جوعانه أني نوف: أكيد جوعانه ...من جيتي وأنتي تسبحي ريم: هههههه من زمان ما سبحت صراحه هبه بسخريه: ايي لأنك وسخه ريم بسخريه مثلها : هـ هـ ه بايخه ليلى : بنات خلونا نروح بعدين البحر ...عجل ليش جايين احنا شاليه بشاير: أخذيني معاك ليلى بابتسامه : ولا يهمك رغد: وأني معاكمريم: يممه ...متى راح يجو أهل عمي أبو عبدالعزيز "هي تقوله عمي من باب الإحترام "أم حسن : أبوك قال العصر ام خالد: اختي ...جمانه ما قالت لكم متى راح يرجعوا ؟ ام جمانه: لا ما قالت ...تقول مفاجاءة ام خالد: نفس كلام خالد رغد: أني أتوقع إما اليوم أو بكره ام خالد: الله يوصلهم بالسلامه ....: آمين نوف تهمس لريم : يسلم عليك فهد ريم بخجل: الله يسلمه نوف: متى تملكو ونرتاح ريم : ليش قاعدين على قلبك نوف: لا بس برتاح من المراسيل ههههريم طلعت فيها بنظرة خير نوف ماقدرت تمسك نفسها:هههههههههههههههههههههههه
ام خالد: وش فيك يا بنت ...؟ انخبلتي
نوف: ههههه لا يمه بس تذكرت شي
ام خالد: شاركينا ...خلنا نضحك مثلك
نوف: لا خلاص
ام خالد بتهديد: لا تعيدي هالحركه مره ثانيه
نوف: إن شاء الله
ريم كانت ماسكه نفسها عن الضحكه على شكل نوف
بشاير بخجل: بنات ...من خلص؟ ...مااعرف الأماكن هنا علشان أقوم لوحدي
ليلى: أني خلصت ...قومي معاي "ومسكت يدها وقاموا "
ام محمد دمعت عيونها: الله يشافيك يا بنتي
................................................
عند جهـــة الرجال
أبو محمد : منور معانا يا سعود
سعود: مشكور ي خالي
أبو حسن : وناوي تكمل دراسه والا ؟
سعود: لا إن شاء الله راح اكمل
سلمان: أنا نصيحه مني اقعد سنه بعد ارتاح ...اهم شي الراحه يا ولد عمتي
فهد: ماعليك من كلام واحد هالسمستر راح يتخرج
سعود: ههههه ايي والله
أبو حسن : أبشركم خطبنا لسلمان ...وإن شاء الله الملكه والزواج بعد ثلاثة شهور
بأصوات متفاوته: مبروك ...مبروك
سلمان بابتسامه غصب: الله يبارك فيكم
أبو محمد: إن شاء الله بتأخذوا بنت من؟
أبو حسن: بنت صاحبي أبو عبد العزيز
أبو جمانه: والنِعم
أبو محمد: زين ما اخترت ...ونِعم العائله
سلمان يكلم فهد بهمس: أبوي مافيه أحد ما قال إليه
فهد بنفس الهمس: مستانس...وش عليك
أبو محمد: عقبال اللي عندي ...اللي مو راضي
محمد ابتسم
أبو حسن : متى ناوي يا محمد ؟
محمد: بعد الدراسه ي عمي هههههههه
أبو جمانه: فرح أمك وأبوك
محمد/ههههه إن شاء الله ولا يهمك
أبو حسن : وعندي لكم بشاره ثانيه ..بس هذي لازم يكون موجود خالد
....: الله يجيبهم بالسلامه
فهد بابتسامه: الله يسمعنا الاخبار الطيبه
أبو حسن رد له الابتسامه: آمين
...................................
في إحدى المطاعم
حسن : بعدك زعلانه ...لهدرجه ما تبغي تقابلي وجهي
ساره :هههههههههه ...لا والله يا حبيبي بس كان ودي أن أكون مع البنات من البدايه
حسن : بس أحسن لك ..علشان لا تتعبي ...وترى يكون في علمك راح نبات معاهم
ساره : هههههه ...ي عمري حسوني
حسن : تدري سارونه ...قاعد أحسب الشهور والأيام علشان أحمل ولدي أو بنتي بين إيدي
ساره مسكت يده : الله يجيبه بالسلامه وتفرح فيه يارب
حسن : آمين ...سارونه ..بعد نأكل إن شاء الله راح نتسوق شوي وبعدين بنروح لهم
ساره بإبتسامه :طيـــب
حسن : الله لا يحرمني منك
ساره : ولا منك يارب
"سكتوا شوي "
ساره : حسون ...متى راح نروح شقتنا ..أني دخلت الشهر الرابع تقريبا
حسن باستغراب: مو مرتاحه في بيت أبوي ؟
ساره بسرعه: لا لا ماقلت كـــذا بس كنت أسال ..وإلا القعده مع خالتي وريم تهبل
حسن : امممم ماادري صراحه ...والا بصراحه الشقه احسن لي "غمز لها" علشان اتوحد فيك
ساره بخجل : ههههههههههه
................................................
في التــاكسي
كانت إقلاع طائرتهم الساعه سبع الصباح بتوقيت تركيا ...والحين هم وصلوا الوطن ...وراجعين البيت
خالد وجمانه قاعدين مع بعض ورا
خالد: الحمدلله على السلامه حبيبتي
جمانه:الله يسلمك
خالد: الحين هم أكيد في الشاليه ..تبغي نروح لهم الحين والا بعدين
جمانه:لا بعدين ..خلنا نروح البيت ونرتاح والمغرب او الليل نروح
خالد: وهذا رأيي بعد ....راح تصير مفاجأءه اكيد ههههههه
جمانه : ههههه أكيد ....تدري حابه أتعرف على أخوي سعود أكثر ...أحس ما مداني أقعد معاه أكثر
خالد: الحياه قدامكم إن شاء الله وتتعرفوا على بعض
جمانه : إن شاء الله
خالد بابتسامه: جموون ...عجبتك السفره ؟
جمانه: أكييد "مسكت يده" لأنك معاي
خالد : أحـــبك يا جمون "باس يدها "
جمانه بخجل: خالد أحنا في الشارع ...لا تقول هني عادي عندهم بعد
خالد:ههههههههههه ...لا مو عادي عندهم.....فديتك بس
جمانه ابتسمت بخجل
..........................................
في الليــــل
في لنـــدن
عند تركي
كان طالع مع أصحابه وتوه راجع ...دخل الصاله ..شاف التلفزيون شغال ومافيه أحد ..نادى على أمه بس ما أحد رد عليه ...قعد ع الكنبه ...انتبه إن قعد على شي ..وقف وشاف صورتين تحته ...أخذهم وحده منهم هو والثانيه استغرب لان أول مره يشوف هذا الشخص ...في لحظة استغرابه ..دخلت أمه اللي كانت في الحمام كرمكم وانتبهت إن الصور في يده
ام تركي بارتباك : أنت جيت ؟
تركي ابتسم: ايي يمه ..."باستفسار" يمه من هذا؟
ام تركي ارتبكت وبسرعه قالت : هذا أبــوك
تركي ماعرف يبكي والا يفرح ...أول مره يشوف أبوه من 24 سنه وهو يقول لأمه إذا عندها صوره الى أبوها وتقول له لا
تركي والدموع في عيونه : يمه ..ليش توك تطلعيها ...كنت أسالك وتقولي ماعندي
ام تركي تقربت منه : يا ولدي توني أشوفها بين الأغراض
تركي ماعرف يكذب أمه او لا ...ظل يطلع في الصوره بتأمل
تركي يكلم نفسه :
هذا أبوي .. أبدا مو مصدق وأخيرا شفتـــك ...يبين عليك إنك طيب .... ياليتك عايش ..ودي أضمك حييييل .... تراني يايبه أشبهك..... تعال يا يبه شوف ولدك ...راح يصير دكتور ...كنت تطمح له كذا صح ؟ ... الله يرحمك و
ام تركي تهز ولدها: تركي ...تركي
تركي مسح دموعه: هلا يمه ....يمه راح أخذ صورة أبوي "مد لها صورته اللي كانت عنده " شكلها الصوره قديمه صح يمه ...من زمان لإني ما لبست ثوب وشماغ
ام تركي: ايي قديمه ..تقريبا من سنتين
تركي وقف بإنكسار: طيب "وراح غرفته ...بدل ملابسه ..وجلس ع السرير وبيده الصوره ... حس نفسه إن يبغى يكلم أحد فأخذ جواله واتصل على خاله ..هو أقرب واحد له ...بعد وثلاث رنات رفع سيف "
سيف: هلا والله ....تركي بجلالته متصل عليي
تركي بضحكه : شفت كيف هههه
سيف باستغراب: تريك ...وش فيه صوتك ؟
تركي: تخييل ..." وحكى له السالفه "
سيف بأسى على حال تركي: يمكن صحيح تكون توها شايفتها ..أحسن الظن
تركي بألم: أكيـــد مااقدر أكذب أمي ....خالي أنت شفت أبوي ؟
سيف ما كان حاب يكذب على ولد أخته: لا ما شفته
تركي:خلاص الحين أرسلها لك ,,,"بضحكه" تراني أشبهه حييل هههههه ...كنت قبل أحس نفسي أشبه أمي ...يعني استنتج أمي وابوي يتشابهون بعد ههههههه
سيف: هههههه لازم استنتاجاتك ...أرسلها وأقولك رأيي
تركي: ههههه طيب ..."بارتباك "خالي شخبار سلمى ؟
سيف بضحكه : تريك ....وش صار فيك لا يكون حــ
قاطعه تركي: لا لا يروح بالك بعيد ...بس ما زالت تعور قلبي
سيف : ايي ماعليه هههههههههههههههه
تركي: مالت عليك ....باي ماتستاهل أحد يسولف معاك
سيف : ههههههههههههه وعليك ....باي
.................................................. ...
في الشـــاليه
جالـــس ع البحـــر ويفكر في حياته ....
.....: أنا لازم أرتب وضعــي أكثر ... وعلشان أخطب بعد وأفرح قلب أمي وأبوي ...لما كنت صغير كنت أحب البحر كنت أتمنى إن أكون غواص هههههه بس لما كبرت ما توقعت راح أبتعد عنه مابقول إن كرهته لان ما زالت له محبه في قلبي هههههه
"انتبه لصــوت حركه إن أحد جاي ...لف ...وما توقع إن راح يشوف هذا المنظــر "
.................................................. ........
توقعاتكم
نهاية البارت السادس عشر
.....................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...