الفصل 27 | من 35 فصل

رواية داويتني فأحببتك الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
19
كلمة
10,386
وقت القراءة
52 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

عيـناكِ بحـرٌ ومَا كانَ الغريقُ إلاَّ أنَا
اليـوم اللي بـعده الصـبـاح
فتحـت عيــونها بكـسل والنعـس غالبـها بس صـوت المنــبه أزعجـها ..مدت يدها للسـاعه وطفـتـها ...لفـت عيـونها ع الغرفه وانـصدمت باللي شافتــه
صـرخت : أنــي قـاعده أشوف ...." تـلمس عيـونها بفرح" رجــع بصـري الحمدلله الحمدلله
قعـدت ع السرير واستغـربت إن ما شافت عبدالعزيز جنــبها
بشاير :
والله مو مصـدقه ...رجع بـصري وأخخيرا ههههههههههه ...الحمدلله الحمدلله ... تمنــيت إن أول شي أشـوفه لما أفتح عيـوني عبدالعزيز ...عبدالعزيز اللي رجـع الابتسامه على وجهي وعيـشني في حيـاه ثانيــه ....استغربت وين راح من الصبـاح واليـوم مافيـه دوامات وما قـال لي إن بيطــلع ....قمت من السرير واني مو مستوعبه شـي ..وفتحت النـور وانصدمـت باللي شفتــه ...صـور لي موزعه ع جـدران ..وجنــب كل صـوره ..فيـه رسمـه تشبه الصوره طـبق الأصل ... تقربت من الصور وصرت أتأمـلهم ...كــانت صـور عـفويه لي ..ماحسـيت أصلا فيها إن احد كـان يصـورني ..ابتــسمت علشان كـذا عبدالعزيز ما يبي أحد يدخـل غـرفتنــا ...طـلعت من الغرفه ...وأني أتــأمل الجنـاح اللي كنت أسكن فيه طـول الفتـره ..كان جمــيل وتصميمه وألوانه هادئه .. وفي نفس الوقـت كنت أدور بعيوني على صـوره لعبدالعزيز ...كنــت متحمسـه أشــوف ششكـله ....تــذكـرت جـوالي ...كنـت أبغى أخـبر الكــل إني رجعـت أشـوف ...أبغاهم يفرحــوا مــثلي ...تذكرت إن الجوال كان ع الكومدينه جنـب السـرير....رحـت أركـض إليـه ولما وصـلت له كـان يـرن ..وسمـعته يـقول عبدالعزيز ..ابتــسمت ورفعــته
...: الووو
عبدالعزيز: صــباح الخــير بــشوره .."بضحكه "ما صحيـتك صح ؟لإن أكيد المنبه صحاك
بشاير :ههههههه اييي "بححممماس" عبدالعزيز
عبدالعزيز: يالبــيه
بشاير فكـرت إن تـسويها له مفاجاءة لما يجي:ههههههه خــلاص جيـتك أقـولك ...صحيح ويـن أنت ؟
عبدالعزيز: أنا صار عندي مشـوار ضروري ...وأنا راجع الحــين وقـريب أوصل البيت ...وقلت دامك أكيـد صحـيتي ..نـروح نفطر بـرا
بشاير : لا مالي خـلق...وبعدني أحس بالنعـس وابغى أنام
عبدالعزيز: افا ....عجـل ما برجع البيـت دامك بتنامي
بشاير بسرعه: لا لا تــعال
عبدالعزيز بإستغراب: فيـك شي ؟
بشاير : ها ...هههههه لا ...غيرت رأيي ما بنام ..تعال
عبدالعزيز: ههههههه اووكي ...ثــواني وأنا عندك ....استقبليـني بالأحضان لو سمحتي
بشاير : ههههههههه طــيب
عبدالعزيز:هههههههه بااي
بشاير : باي "بحممماس" راح يجججي ههههههه...ودي أشـوف ردة فعـله ....ما راح أخبر بيتنـا الحـين ..أبغى أروح لهم بنفســي ويتفاجؤا...الحمدلله لك يارب رجعت لي بصري..."ابتسمت " الحيـن كـيف أخـلي وضعـي هههههه
"سمـعت صـوت فتح الباب"
...: شكــله جـى ...بـسوي نفسـي ما زلت قاعده ع السرير هههههه
عبدالعزيز بإبتسـامه: أنا جــيت "استغرب إن الإضاءه مفتـوحه بس ما اهتم واجد بالسـالفه "
بشاير ما قـدرت تمنـع نفسـها إنها تلف وتـشوفه
بشاير:
صـراحه انصـدمت لما شفته ...طـلع عكــس تـوقعاتـي بتاتا ...شاب جمــيل وعضـلاته بارزه شـوي وطـوله حـلو..عيـونه حـاده شـوي وملامحه مره جمــيله وهادئـه ...من حقـه صراحه يغتر بنفسـه ههههههه ..صراحه ما قدرت أرفع عيـوني عنـه

عبدالعزيز:
دخــلت الغرفه وشـفتها قـاعده ع السـرير ولما قـلت أنا جيـت لفت لـي وصارت تطالعنـي ..حسـيت فيه شي غريــب ..حسـيتها قاعده تطـلع فينـي بتركـيز ...وهـذي أول مـره تصير ...لإن في العاده تكـون عيـونها مو متوجه لـي...بسم الله شكـلي بدأت أهلوس ...لا والله ما أهلـوس إلا تطــلع فيـني ...يالله عيـونها والله عــذاب ...تحسـها بحـر وتغـوص فيـه ...تقربت منـها وشـفتها نـزلت رأسـها والابتسامه ماليـه وجهها
.... بضحكه: مو قـلت لك استقبلينــي بالأحضان
بشاير وقـفت وتـقربت منــه وحضنــته وقالت الفرح غالب عليها: عززيز ...صـرت أشــوفك ...والله أشـوفك
عبدالعزيز انصدم لما شافها جت له مباشره بدون ما تتلمس في الهواء وصدمته أكــثر لما قالت كلامها ...وكان واقف مـثل الصنــم
بشاير بعدت عنـه لما ما شافتـه تحـرك وبضحكه: عزيز وش فيــك ؟ مو مصدقني إني صـرت أشـوف ...علشان كـذا قـلت لك تــعال
عبدالعزيز بصدمه :يعني انتي تشوفي؟ .."سوا بيده رقم خمسه " هذا كم ؟
بشاير وهي تضحك : خمسـه ههههه
عبدالعزيز حمـلها وصـار يدور فيــها بفرح : بششاير يعنــي رجع لـك بصرك ...صرتي تــشوفي ....ههههههههههههههه مو مصدق مو مصدق
بشاير : هههههههههه صدق صدق ....عزيز نـزلني بديت أخاف
عبدالعزيز: هههههههههه لا تخافي ..أنتي في أمان وانتي في احضاني
"وبعـد خمــس دقايق نـزلها "
عبدالعزيز أخذها وقعدوا ع الكنـبه : يعني أنتي تشوفينـي صح ؟
بشاير:هههههه ايي وش فيـك مو مصـدق
عبدالعزيز: هههههههههه ...طـيب من متى ؟ ليـش ما قـلتي لي لما اتصلت لك
بشاير : هههههههه من لما صحــيت من النــوم ....كنـت أبـغاك تتفاجأ بنفسـك
عبدالعزيز:أحـلى مفاجاءه والله هههههه صـراحه أنا شكــيت في نظـراتك لي بس قـلت أكــيد إني أهلوس وإلا شي
بشاير : ههههههههه ..لا ما تهـلوس ولا شي
عبدالعزيز بإبتسامه : يالله ...الحمدلله الحمدلله .... ما زلت مو مصدق ههههههههه ...خبـرتي أهـلك ؟
بشاير : لا ...أنت اول واحد يدري ...وأهلـي قـلت اروح لهم بنفسي أحسـن
عبدالعزيز: ههههههه ايي عدل عدل كــلامك....لو ما البـيت كـلهم نايمين الحـين كان رحت وخبـرتهم هههههههه
بشاير : هههههههه
عبدالعزيز غمز لها: ها كيـف شفتيـني ؟
بشاير بحيا : جمميل
عبدالعزيز رفع حاجب واحد: بس ؟
بشاير نزلت رأسها مستحيـه
عبدالعزيز تقرب منــها أكثر وطبع بوسه على خدها : فديت الخجـلان أنا
بشاير ابتعدت عنه بحـيا:عززيز
عبدالعزيز : ي عيــون عزيز "أخذها حملها ومتـوجه للغرفه"
بشاير : عزززيز نــزلني هههههههه
عبدالعزيز: اشششش
............................

فتحـت عيـونها ببطء ... اخر شي تتذكره انها كانت تصـرخ في السياره وراشد كان خـايف مـره وبعدها ماتذكر وش صـار... فتحت عيـونها اكثـر وشافت راشـد نـايم ع الكـرسي اللي بجنبـها ومبيـن عليـه التعـب ... ابتسمت بحب إليه ... فجأه تذكـرت الجنين ... صـرخت : راششد
راشد صحى وهو مفزوع : بسسم الله " ابتسم" صحيتي يا قلبـي " تقرب منها "
ليلى بخـوف : راشد ...الجنين صار له ؟
راشد يمثل الألم : للأسف ايي " يأشر على ثوبه" ماتشوفي الدم اللي على ثوبي بسبب نزيفك
ليلى نزلت دموعها : لييييش ؟؟ اني ابغـاه
راشد لما شاف دموعها ... تقرب منها ومسح دموعها وابتسم : امزح معاك يا بكايه ...ههههه الحمدلله الجنيـن بخخير
ليلى ضربته على كتفه بقهر : نحححيس.... ليش تخوفني
راشد : ههههههه قلتيها نحيس
ليلى : طيب ماعرفت سبب النزيف ؟
راشد : قالـت الدكتوره من التعب وان شكلـك ضاغطه على نفسك الايام اللي فاتت وهزأتني بعد علشان ان ماانتبه لك
ليلى بضحكه : اييي تستاهل ... ليش ما تنتبه لي
راشد بسخريه: لا يا شيخه .... ليش انا كنت اشوفك علشان انتبه لك
ليلى : هههههههههه ..... طيب الى متى راح اظل هنا ؟
راشد : لحتـى تستقر حالتـك ع الاغلب العصر ويخـلص المغذي
ليلى : اممممم..... احد درا بالسالفه ؟
راشد :لا طبـعا ... ترا احنا الحين الصبح و اكيـد مفكرينا نايمين بالعسل هههههههههه
ليلى : ههههههه
راشد: من يصدق ليلة زواجي اقضيها بعد في المستشفى
ليلى : والله هذا من فعايلـك
راشد بسخريه : لا والله
اندق الباب ودخلت الممرضه وفي يـدها صينية الفطور لليلى وحطتها قدام ليلى ولفت وانتبهت لراشد اللي قاعد
الممرضه بإبتسامه: اوووه الجراح راشد هنا ؟
راشد رد لها الابتسامه: ايي هنا
الممرضه استغربت لابس ثوب وعليه دم بعد: تصير لك المريضه ؟
راشد: ايي زوجتي
الممرضه لفت لليلى : ماشاء الله... الله يهينك بالجراح راشد ...انسان مرره طيب ويجنن...عن اذنكم" وطلعت"
ليلى تقلد الممرضه : الله يهينك بالجراح راشد انسان مرره طيب ويجنن
راشد ضحك عليـها
ليلى : ليش تضحك ؟ لا وحضرتك شاق الابتسامه لها ... وبعدين ليش جايبني المستشفى اللي تشتغل فيه
راشد : هههههههههههههههه ... تغاري ليـول ؟
ليلى : وليش ما اغار مو انت زوجي
راشد بإبتسامة حب: ودام انا زوجك فعرفي انك انتي في القلب وخخلاص
ليلى ابتسمت لـه
راشد : يـلا اكلـي فطورك ... ودامك صحيتـي بروح اغير ملابسي شوفي كيف الدم ماليها من لما حملتك" غمز لها " وتراك بعدك خفيفه
ليلى : باييخ هههههههههه
.........................
الظهـر
جالسيـن بهدوء يتغذوا ومافيه الا صـوت الملاعـق والجده قطـعت هـذا الهـدوء
الجـده : سيف
سيف : هلا يمـه
الجده : مو ناوي تتزوج ؟
سيف : ههههههه انتوا يا الامهات ما عندكم الا هالموضـوع
ام تركي : نبغـى نشوف سعادتكم يا خوي
سيف : ومن قال ان السعاده مرتبطه بالزواج ؟
الجده : انت جـرب وشوف
سيف: ههههههه شكـلك يا الوالده حاطه في بالك وحده
الجده : صراحه ايي ،،، البنت عسسل واتجنن واخلاقها حلووه
سيف : الله يخليها لأهلها ويبلغوا فيها بس طبعا مو انا عريسها ههههههههه
ام تركي : ههههههه انت حاط احد في بالك ؟
سيف : لا والله يا اختي .... القلب والبال خاليين هههههههه
الجده : خلينا نمليهم عجل
سيف : ي عممري الوالده تنكت بععد ههههههههه
الجده بشبه عصبيه : سيييييف
سيف : هههه خلاص خلاص اسحب كلامي كل شي ولا عصبيـة الوالده
الجده بحنـان: يا ولدي ... خليني افرح فيـك ... مابقى في العمر كثر ما مضى
قاطعها سيف : بعد عمر طويل يمه
الجده: لا تقاطعني و خلني اكمل
سيف بضحكه: كملي
الجده : الواحد مايضمن عمره ياولدي ... وانا ابغى اشوف عيالك مثل ما شفت عيال اخوك ... وبعدين انت وش قاصرك... جناحك وجاهز وانت تشتغل ومكون عمرك .... وبعدين اخاف البنت تروح من يدنا .. وهي ماشاء الله هو صحيح اني شفتها بس مرتين بس دخلت قلبي بسرعه
سيف : ههههههه طيب يمه لحد الان ماقلتي من ؟
الجده : هبـه
سيف باستغراب: من هبه ؟
ام تركي بضحكه : تسـوي نفسك ماتدري وانت ذاك اليوم تسأل عنها
سيف بصدمه : انا سألت عنها ؟ مااذكر
الجده: هبـه خت اولاد اختك
سيف بضحكه : اسمـها هبه ... توني ادري والله ههههههه
الجده : مو مهم اسمها ... اهم شي هي كيف تكون
سيف باستهبال : كيف يمه مو مهم ... تخيلي لو اسمها حبشه ... والله يجيني هم
ام تركي : ههههههه لا تجنن امي باستهبالك ... مسكينه من شافت هبه وهي بس تسولف بالسالفه
سيف : هههههههه .... طيب هي كم عمـرها يبين عليها صغيره ؟
ام تركي : سنه اولى جامعه تدرس هندسه
سيف: مو صغيره عليي يمه ؟
الجده : انا تمنيـتها لك وانت بكيفـك
ام تركي : تقريبا فرق بينكم سبـع سنيـن ... وفيـه كثير ازواج فرق بينهم كذا ومرتاحيـن وانت براحتـك ... بس يا خوفي ان عبدالله يرفـض لإنك اخوي
سيف باستغراب: ليـش يرفض
ام تركي تتهرب: يـرفض وبسس
الجده : تقول بسبب المشاكل اللي مانعرفها اللي صارت بينهم
سيف : اممممم
الجده : المهـم فـكر في السالفه و رد عليـنا
سيف وقف وبضحكه : اخخطبوها مايحتاج تتنظروا " وراح يغسل يده "
الجده: الحين اخوك يتكلم من جده والا شنو ؟
ام تركي : هههههه وش دراني عنه ،،، بس قالها بلسانه اخطـبوها
الجده : اخاف ان يمزح وبعدين اكلم الجماعه واتفشل معاهم
جى سيف وهو ينشف يده : لا ما أمزح ههههه ... كلمي اهلـها
" في نفسه: البنت شكلها ظريفه فما بيضرني ههههه واللي اعرفها احسن من اللي ماعرفها"
الجده بإبتسامه : الله يقدم اللي فيـه الخـير إن شاء الله
ام تركي تكدر خاطـرها
...............................
بيـت أم خـالد
ام خالد وخالد وجمـانه كـانوا يتغذوا
وفهـد و نـوف كانـوا نايـمين

ام خالد: ليـلى إليها وحشه والله
جمــانه : حتـى بعـدين لو راحت نـوف راح تـحسي بالوحشه ..."بضحكه"بس ولا يهمك يا خالتي أنا وريـم إن شاء الله نسد الفراغ
ام خالد: هههههه فيـكم البـركه والله ...وأنتوا أصـلا مثـل بنـاتي
جمــانه: تسـلمي يا خاله
ام خالد: ويـن جـوالي بتـصل لبنتـي ...غريبه ما اتصـلت لحد الان
خالد: عـروس يمــه ...ياخوفي بس تنسانا
جمانه: هههههههه لا شدعــوه
ام خالد اتصـلت على ليـلى و ماجاها رد
خالد: مو قـلت لـك يمــه ..أكيـد نايمين الحـين ههههههه
ام خالد: اتــصل بس على راشـد ..أبغى أكـلم بنتي
خالد: والله فشـله اتصل لهم يمـه
جمانه: لا مو فشـله ..لو الصباح كنـت بـقول فشـله بس الحيـن عادي
خالد: هههههه طــيب ..."أخذ جـواله واتصل على راشـد ..وبعد أربع رنـات رفـع "
خالد: هلا هلا بالعـريس
راشد: ههههههه هلا فيـك خـالد
خالد: ها شخـباركم ؟ كيـف الزواج ههههههه
راشد: ههههههههه والله انت فاضـي ..تونا ما كمـلنا حتـى يـوم
خالد: هههههه ..طيب وين أنت ..أسمـع صـوت سيارات
راشد: ايي طـالعيـن أنا وليـلى
خالد: ههههههه ..طـيب الوالده تبـغى تكـلم ليلى
راشد:طـيب "ومد الجوال ليلى "أمك تبغى تكلمك
ليلى عدلت من صوتها وحاولت إن ماتبـين التعب : الوو
ام خالد:الوو هلا ليلى ..."دمعت عيـونها " والله البيـت خـالي بـدونك
ليلى ابتسمت بحب لأمها:وحششتيني يمــه ...إن شاء الله اليـوم بالليل راح أجيـكم
ام خالد : إن شاء الله
"سولفت ام خالد شوي مع ليلى وسكـرت "
راشـد: بعدك تحسي بتـعب ؟
ليلى : لا الحـين أحسـن
راشد: الحمدلله
ليلى بضحكه : بس ججوعانه
راشد: ههههه خسى الجـوع ...الحيـن أمر مطعم قبل لا نـوصل الفندق
ليلى : هههههه اووكي
.......................................
بيـت أبو جمـــانه
تـوه صـاحي من النــوم ...أخذ جـواله وكالعاده شـاف رسايــل منـها ...بس فيـه رساله غيـر عنــهم ...استغرب وفتحـها
"هــلا ســعود
شكــلك ما زلت مو راضـي تـرد عليي بولا شي ...لذلك بكتب لك هنـا وخــلاص
أنــي قررت إنـي أتــوب عن كـل الأشياء السيئه اللي كنـت أسـويها...وأبغاك تــساعدني ....أني وحيـدة أمي وأبـوي ...وهم دائـما مشـغوليــن عنــي لذلك اتجهـت لهـذي الأشيــاء ...مافيـه أحـد يهتــم فيــني ....لذلك أبـغاك تـساعدني ..أرجـوك سعود لا تخيبنـي ...أني لما شفـتك ..والله صـار شي في داخـلي أني ما أنكـر إن شفـت وتعرفت على شـباب كــثير ...بس أنت لما شفتــك ....حســيت بشي غــير وشعوور غـــريب ...صدقنــي ما أكــذب عليــك ...ســاعـدني سعـود ...وراح تـلقى الأجـر من الله إن شاء الله ...اعطينــي فتـره من حيــاتك وساعـدني وبعدها إن ما شفـت شي تغيـر ابتعـد عنــي ...وحتى لما تنتهـي الفتــره بنتــائج إيجابيه أوعـدك إني راح أبتــعد عنــك وراح أكـف خيـري وشـري عنــك ...فكـر في كــلامي وصدقنـي ما راح يضـرك شـي بالعكـس راح تنــفع بنـت راح تـدعي لك طـول عمــرها
شهد "
سعــود: لا حححول لله ..الواحد شنــو يســوي معاها ...مو راضيـه تقتنــع ..فيه ألف طريقه إذا تبغى تتوب على قولتها مو لازم من خـلالي ..اووف
"قــام من سريره ودخل الحمام كرمكم الله ونــزل وشاف بس رغـد في الصاله "
سعود: سـلام يا حــلوه
رغد: وعليـكم الســلام
سعود: وين الوالد والوالده ؟
رغد: طـالعيـن عندهم مشـوار
سعود: آآآها ...طيب فيـه غـذا وإلا ...حدددي جــوعان
رغد: هههههه وهم جايين راح يجيـبونه
سعود: هههههه طــيب .... الشباب بعد كـم يـوم راح يأخذوا خـواتهم وبنـروح مع الكـويت نتمشى هنناك
رغد بحمماس: والله ...حمممماس
سعونفخ صدره : طـبعا لو ما أنا موجود في حياتكم ..كان ما رحتـي
رغد :هههههههههههههه مااقدر ع الثقه ....طيـب قـلت إلى أبـوي ؟
سعود: ايي خبـرته ..وافق طـبعا ....أقـولك سلمــان مو قـادر يستحمل لإن ما راح يكـون معنا هههههههه
رغد: بياخته ..أحد بيـروح ماليـزيا ويتحسر على الكويـت
سعود: هههههههههه قليتـها بياختـه
"سكــتوا شـوي"
سعود بتردد : رغدوه بسألك
رغد باستغراب من نبرته : أسـأل
سعود بتردد أكـثر: أنتـي كيـف علاقتـك مع شـهد ؟
رغد بإستغراب: أي شهد "بصدمه " شهد شهد اللي تكلمك
سعود: اييي ...."بسرعه" خلاص خلاص انسي السالفه
رغد:لا ما أنسـاها ...ليـش سألت عنـها ؟
سعود: بس كـذا من باب الفضـول ...طـيب هي في عمـرك
رغد: مع أن أشـك إن من باب الفضـول ...بس ايي في عمري وتدرس نفسـي طـب أسنان ..."بخوف" لا يكـون لعــبت عليك سعود ؟
سعود: وش هالكــلام رغدووه وشو لعبـت عليي ...أنا رجال مو تـلعب عليي بنت
رغد: إن شاء الله ...أني ما عندي عـلاقه فيـها مباشـره ...لإنها بنـت خالة صاحبـتي لذلك أعـرفها
سعود: آآآها ....خلاص مثل ما قلت لك انسي السالفه وانسي إني سألتك
رغد: ههههههههه بحـاول
سعود: طـ
"قـاطعهم دخـول أم وأبـو جمـانه ..وقاموا لهــم   


......................................

فــي بيــت أبو محمد
كـانوا يتـغذوا

ام محمد وهي تحط السلطه لمحمد وتـركي والابتسامه ماليه وجهها : الحممد لله اللي الله رزقنــي بولدين "بمزح " وإلا ما تعتبرني يا تركي أمــك 
تركي: ههههه لا والله ...أنتي بحسبـة الوالـده
ام محمد : تــغذوا زيــن يا عيــال ...والله مستانسـه على هالجمعـه الحــلوه
"انتــبهت لهــبه اللي حاطه يدها على خدها وتطـالع الموجوديـن " وش فيك يا بنــت ؟
هبه : أشـوفكم وأنتـوا ساحبــين عليي ...وبس جايبين خبـر العيـال
ام وأبو محمد : ههههههههه
محمد غمز لها : تـغاري هبـوه ؟
هبه : ايي اكـيد أغـار ..ليش شايفنـي من دون قـلب
كـلهم ضحكوا عليها
هبه بدأت تأكــل : الواحد يدلع نفسه بنفسه أحسن
محمد بسخريه عليها : ايي والله احسن ...انا بشـرط على زوجك من البدايـه إن بعد فتـره يتـزوج عليـك ..نشـوف كيف الغيره تكون عندك "يحرك حواجبـه بخبث"
أبو محمد بإبتسامه: أصلا اللي بيأخذ شيخة البنـات ما راح يفكـر غيـرها
هبه بفرح: تسـلم يبه ..."لفت لمحمد" سمعت وش قال الوالد هههههه "رفعت صدرها " شيخة البنات احم احم
تركي: لا تغتـري بس هههههههههه
هبه : افا تـروك ...صرت زيـه
تركي: ههههههههههه من عاشر قوما
هبه : ايي والله ههههههههه..صحيح سمــعت إنك بتأخذ بنت خالك ؟
تركي استغرب: أي بنت خال ؟
محمد بضحكه : هي بنت خال وحده وماتعرفها بععد
تركي لف له وسوا له بوجهه حركة إنك سخيف
هبه : سلمى
تركي: ومن جايبه هالكـلام ؟
هبه : أمـك قـالت
تركي: آآآها
هبه بحممماس: أهم شي إنها جمميله؟
تركي بهم : ماادري عنـها
هبــه : خخلاص ولا يهمــك ...أنت اعزمنـي على بيت جدتك وخلني أشوفها هنـاك ...خـلني أتطمن عليك ههههههه
تـركي : مـاله داعي تطمنـي
محمد حـس إن تركي تضايق وحب يغير السـالفه : هبـوه ...مادريتــي ...بنأخذك معانا إلى الكـويت بعد كم يـوم ..مع إن للأسف إنك ما تستاهلي
هبه : ودامني ما أستاهل ...ليش بتأخذوني ؟
محمد بسخريه :رأفه بك بس
هبه بقهر: يبببه شوووف ولدك
أبو محمد: محمد لا تـأديـها ههههههه
هبه رن جوالها برسـاله وكانت رساله صوتيه من بشاير
"هبــه ..راح أجيـكم اليـوم ...مو تطلعوا هههههه "
هبه : هـذي الاخبـار الحلوه "لفت لمحمد وتركي " مو انتوا مالت عليكم ..."وقــفت " الححمدلله ..يعطيك العافيه يممه "وراحت "
ام محمد: زعلتوا ختكم وخليتوها تـقوم
تركي: ههههه لا مااتوقع زعــلت
محمد: قلبها أبيض هبـوه هههههه
تركي: دام بتجي بشاير اليوم ..ما بطـلع ...من زمان ما شفتـها
محمد: ايي حتـى أنــا ..واحشتنـي
................................
يفتن قلبي الشخص اللي يقول ترى
ماعمري سويت هالشي لغيرك

فــي بيــت أبو عبدالعزيز كــانوا تـوهم حـاطـين الغذا أبو عبدالعزيز : ونويصر ما قعد ؟ جواهر: لا يـبه ما قعـد ...رحت صحيـته يـقول بعدين بيـقوم ام عبدالعزيز : وولدك عبدالعزيز بعد ما شفتـه اليـوم جواهر: حتـى بشاير ما اتصلت لي أجيـها أو شي أبو عبدالعزيز : يممكن طـالعيـن وإلا شي ام عبدالعزيز : يممكن" في جناح عبدالعزيز وبشاير "

عبدالعزيز واقف قدام المرايا وينشف شعـره 
وبشاير واقفه قدام دولابها وتشوف الملابس وتنتظر عبدالعزيز يخلص علشان ينـزلوا

بشاير:ماشاء الله البنـات ما قصـروا في شي 
عبدالعزيز : صراحه ذوقهم حلو
بشاير : اكككيد لانهم نسيباتي هههههه
عبدالعزيز بضحكه : تـرى فيه جزء من ملابسك ... مخبيهم منعا للاحراج لك هههههه
بشاير باستغراب : ليش يعني ؟ طيب وينهم ؟
عبدالعزيز : الباب الثالث في الدولاب الرف الثالث
توجهـت بشاير على اللي قاله عبدالعزيز وفتحت الدولاب وانقلب وجهها احمر باللي شافته
عبدالعزيز مات من الضحك عليـها : علشان كذا اقولك ذوقهم حلو
بشاير: يعني شفتهم ؟
عبدالعزيز : اككككيد وفصفصتهم كلهم ههههههههههههههههه
بشاير : لانك قليل ادب
عبدالعزيز : هههههههههه شكـرا
بشاير تبغى تغير السالفه وهي تتوجه الجدار: عـزيز ما قلـت لي عن سالفة الصور والرسومات
عبدالعزيز تقرب منها وحاوطها من اكتافها: حبيـت تكـون مفاجاءه لك .... ما قلتي لي رايك ؟
بشاير بإعجاب : يججججننن ... ما تخيلـت رسمك كذا " انتبهت لصوره" لحظه لحظه دي الصوره مو زمان صح ؟ لما كنا في السياره
عبدالعزيز: ههههههه اييي
بشاير : لا وأسالك وش تسوي تقول ولا شي
عبدالعزيز : اقولك مفاجاءة كيف كنتي تبغي اقولك ههههههههه
بشاير : بس مفاجاءه حلوه ... ششكرا عزيز
عبدالعزيز بإبتسامه : ماله داعي الشكر ححبي .... يلا خليـنا ننزل ترا تأخرنا
بشاير توجهت تاخذ عباتها : طيب
عبدالعزيز : انا بنـزل قبل ... وبعدها بدقايق نزلي ؟ اوكي ؟
بشاير : هههههههه اوكي
" طلع عبدالعزيز من جناحهم ونزل تحت ومثل ما توقع شافهم يتغذوا.... باس راس امه وابوه وقعد"
ام عبدالعزيز : توقعناكم طالعين ،،، ما شفنا لكم صوت
عبدالعزيز بضحكه : لا مو طالعين
جواهر: طيب وينـها بشاير ؟
عبدالعزيز : الحين شوي وبتنزل
جواهر : بقـوم اجيبها
عبدالعزيز : لا قعـدي ... ترا تتضايق اذا احد ساعدها
ابو عبدالعزيز : وانت ليش تنزل عنـها ... الدرج يخوف ترا
عبدالعزيز : قالت لي انها تعودت عليه وتبغى تعتمد على نفسها اكثر
ام عبدالعزيز : عاد اذا طاحت ... بتكون في ذمتك
عبدالعزيز : هههههههه لا ما بتطيح ان شاء الله
نـزلت بشاير بهـدوء و كانت متغطيه توقعت ان ناصر راح يكون موجود
عبدالعزيز: بشاير ارفعي غطاك ... ناصر مو هنا
فتحت بشاير وجهها والابتسامه مرسومه على وجهها ... تقربت من ابو وام عبدالعزيز وباست راسهم ... وراحت جلست جنب عبدالعزيز
بشاير : شلونك خالتي ؟" ومدت يدها تاخذ لها صحن "
جواهر منصدمه من اللي صار كل شي صار بسرعه وبالعاده لما بشاير تنزل تاخذ وقت على ماتوصل للكرسي مو بهالسرعه
ام وابو عبدالعزيز بنفس اللحظه وبصدمه : وشو القصه ؟
بشاير بإبتسامه: الحمدلله ... رجع بصري
جواهر قامت وضمتها : مبرووك بشووره
بشاير : الله يبارك فيك
ام عبدالعزيز : الحمدلله على سلامتك يا بنتي
ابو عبدالعزيز: اخر السوء ان شاء الله
بشاير : الله يسلمكم .... آمين يارب
جواهر : وانا اقول ليش عبدالعزيز شاق الابتسامه اكثر من الازم
عبدالعزيز : قولي ما شاء الله
جواهر : ماشاء الله ماقلنا شي هههههههه
ام عبدالعزيز : طيب من متى ؟ كان بشرتونا
بشاير : من اول ما صحيـت من النـوم
جواهر : وتوكم تقولوا لنا ؟ ليش بالله ؟
عبدالعزيز : كنا نحتفل انا وبشورتي
جواهر بسخريه : لاولله ... كان خليتوا لنا من الكيكه
عبدالعزيز : ياذكيه احنا احتفالنا ما فيه كيك " غمز لها " سلوم بعدين يعلمك كيييف
جواهر اسستحت وقامت من الطاوله وبشاير قامت وراها
عبد العزيز ضحك عليهم بس ماحس الا بضربه من ابوه على ظهره
عبدالعزيز : آآي يبه
ابو عبدالعزيز ؛ علشان مره ثانيه تعرف كيف تتكلم
عبدالعزيز : يبه انا ماقلت شي ههههههههه
ابو عبدالعزيز يمثل العصبيه: ما قلت شي ؟ قوووم بس نادي عليهم قومتهم من غذاهم
عبدالعزيز وهو رايح ويضحك : ان شاء الله يبه ههههههههه
ام عبدالعزيز بإرتياح : الححمدلله ،،،، الحين ارتحت وتطمنت على ولدي
ابو عبدالعزيز : الحمدلله
ام عبدالعزيز : بس باقي سالفة الحمل ؟ مو كأنهم طولوا ؟
ابو عبدالعزيز وضع يده على راسه : لا حووول .... تخلصي من سالفه تدخلي في سالفه ثانيه ... ياحرمه هذي حياتهم احنا مالنا شغل فيها
ام عبدالعزيز : بس اني ابغى اشوف احفادي
ابو عبدالعزيز ينهي السالفه : راح تشوفيهم ان شاء الله راح تشوفيهم
..............................
العصـر
يســوق بيـد وحـده وكـل شـوي يـلف على ريــم والابتــسامه مـاليـه وجهه ..ونـوف أخــته قـاعده ورا وتراقـب حركـاتهم

نوف : انتبـه يا أخـي العزيز ..لا نصـدم بس بسبب نظـراتك للحب 
فهد : شكــلي بديـت أنـدم إنـي جبتـك معنـا
نوف: هههههههه خــلاص بسكــت
فهـد: صحـيح ما خـبرتكم ...رايحين بعد كم يوم للكـويت مع شباب العايـله يعني..وحـبا في ريـوم ورأفه فيك يا نوفوه راح أخذكم معاي
نوف: عججل رأفـه فيـني ...مانـي رايحه عججل
فهد: هههههههه اتححححداك
ريم بضحكه : يممزح معـاك نـوف ما عليـك منـه ....وإذا ما رحتي ..أني ما بـروح
فهد لف لها : أفـا ... ما تـروحي معانا علشانها ..وأنا وش موقعـي من الإعراب
ريم بحيـا : أنت في القلب
نوف تصفق بيدها : يا عييييني ههههههههههه
فهد:ي عمممري أنتي ...شكـلي ندمت خخلاص إن جـبت نـوف
ريم: هههههه
نوف: لا ححححول ...ذالنـي على هالطــلعه
ريم : فههد ...لا تأذي نوف بالكــلام ....والله إنها عـسل
فهد: لعيـونك بس
نوف: أني اللي شكـلي ندمـت إن جيـت معاكم ...قاعديــن تعلمـوني ع الخراب
ريم: امما ..خراب مرره وحده ههههههههه
فهد: هههههههه...ما عليـنا ...راح أوديكــم الحــين مككان خخيال أتـوقع من زمـان ودكم تـروحوه
نوف: طـيب وين ؟
فهد: الحيـن شـوي ونـوصل
"دقايــق ووصـلوا قـدام مبنــى بولنـق "
ريـم بإستغراب : وين جايـبنا فهد
فهد: انـزلوا وبتـشوفوا
"نــزل فهد وفي يـده المفتــاح فتح الباب ودخـل ودخـلوا وراه "
نــوف بحممماس وهي تشـوف المكان : اللله ...جممميل المكككان
ريم : مـو هذا حق الشباب ؟ كيف ما فيه أحـد
فهد تقرب منـها ومسكها من كتـفها : أنا سمــعت من زمــان إنــك تبغـي تلعبـي بولنق ... وهذا المكان حق صاحبنـا انا وسلمـان ..والحين هو مسافر وإذا مسافر ما يفتحه ما يثق في عمـاله ..فأنا جتني الفكـره أخذكم وأجيـبكم ونتسلى شــوي
ريم بإبتسامه : مــره حــلوه الفكــره ..."تلف بعيونها ع المكان " المكان متعوب عليـه ...مره رايق وحــلو ...شكرا فهــد
نوف سحبتها : يــلا خــلينا نــلعب هههههههههههه
فهد شافهم وهم رايحين ..ابتسم : الحمدلله اللي رزقنـي وياها
......................................


...: متحمسسسه لشوفتهم مرره 
...: ههههههه خلاص قريب بنـوصل
.... لفت للنافذه : الدنيـا تغير في هالاربعه شهور
عبدالعزيز بإبتسامه : كـل شي يتغير بسرعه
بشاير لفت له : عزيز ماادري كيف اشكرك على كل اللي سويته معا
قاطعها عبدالعزيز : اششش.... ماابغى اسمع هالكـلام ... انا ماسويت شي ... " بإبتسامه " وصلنا بيت اهلك ... سلمي عليهم " مسك يدها وباسها " راح توحشيني ... انتبهي على حالك
بشاير بإبتسامه : وانت انتبه لنفسـك بعد
" ونزلت و فتحت الباب بمفتاحها ودخـلت وشافت في الصاله تركي بس هي فكرته محمد .... تركي لما شافها رفع راسه وابتسم ووقف علشان بيروح لها ويمسك يدها بس هي فاجئته وجت له تركض وحضنته "
بشاير وبفرح : حمممود ... صرت اشوف صرت اشوف
تركي اول مره وحده من خواته تحضنه ... حس بشعور غيير ... شعور الاخوه ... صار يمسح على شعرها وبابتسامه : الحمدلله الحمدلله .... شفتي قلنا لك الله قادر
بشاير بعدت عنه ومسحت دموعها : اييي الحمدلله
جاها صوت محمد اللي كان طالع من المطبخ : اوووه بششوره عندنا اليوم
بشاير لفت له وانصدمت ... هي نسست سالفة التؤام
بشاير بصدمه : انتوا من ؟
تركي : ههههههه انا تركي مو محمد
محمد شهق : بششايرووه رجع لك بصصرك ؟
بشاير انحرجت انها حضنت تركي لإنها ما زالت مو متعوده عليـه واجد
ضحك محمد على شكلها وتقرب منها وحضنها : ألف الحمدلله بششوره ....مرره استانسست لـك"بعدها عنـه " من متى؟
بشاير مازالت مستحيـه : من الصـباح اليـوم ..لما صحيـت
تقرب منها تركي بضحكه : ليـش مستحيـه ؟ علشان إنك حضنتـيني ههههه ..انسـي ..اعتبريني محمد ...مع ان استانسست مرره أول مره وحده من خواتي تحضني
محمد : لو سمحتـي لا تجـرحي مشاعر تؤامــي ...كان مستانس
بشاير بضحكه : لا مو مستحـيه ...عادي أنت أخـوي
تركي ابتـسم لها وراح عنـد الدرج ينـادي هبــه ...وثواني وجـت هـبه
هـبه : هـلا بــشوره
بشاير بضحكه : وش لابــسه ...أبدا مو متناسـق ..افا شكله اختـرب ذوقـك
هبه بصدمه : وش دراك إني لابـسه مو متناسق ...أكــيد أنيس وونيس "وهي تأشر على محمد وتركي "خبـروك
تركي ضربها على رأسها : احنا أنيس وونيـس ؟
هبه : هههه ليش فيه أحد غيركم
محمد: هـذي أغسـل يدك منـها
بشاير : ههههه لا يا هبـله مو هـم اللي قـالوا ..."تقربت منــها " لإني قاعده أشـوفك بنفسسي
هبه بصدمه : ها "استوعبت وبحمماس" يعني صرتي تشــوفي ههههههههههههه "وحضنتها وصارت ترقص وياها بحركات الباليه " ههههههههههه
محمد وهو يبوس يده من ورا وقدام: الحمدلله والشكـر
تركي: استخخفت هههههههه
على صـوت هبــه نـزلوا أبو وام محمد لإنهم كانوا يريحوا في غرفتـهم
أبو محمد: بسم الله وش صاير ؟
تركي بإبتسامه: الحمدلله ..بشاير رجع بـصرها ..والآنسـه هبـه مـسويه حفله هههههههههه
ام محمد استانســت : الحمدلله الحمدلله
أبو محمد بشبه عصبيه : هـــبببببببببه
هبـه وقفت وبشاير دار رأسها من ختـها ..وقفت شوي وثبتت نفسـها وراحت باست رأس أمها وابوه
أبو محمد: الف الحمدلله على ســلامتــك يا بنتــي
بشاير بإبتسامة : الله يسلمــك يبــه
ام محمد: الحمدلله ...ابو محمد لازم تــسوي عـزيمه بهالمنـاسبه
أبو محمد: ايي أكــيد ...وعزيمه لتخرج محمد وإن شاء الله عن قريب تخرج تركي
هبه وهي حاطه يدها على خصـرها : كـلهم لهم عزايـم ؟ طيب وأنا
محمد: انتي البطه السوداء ما يـسووا لــك ههههههههههه
هبه راحت له وجـرت خده بـقووه : تسستاهل
محمد : آآآي ,,,,مشترسه
تركي: ههههههه اهدأي يا اختي العزيزه ...ولا يهمـك الوالد يسوي لك عزيمه في خطوبتك
هبه : متـى بس يجي العريس ويأخذني منــكم ....والله مــليت "وهي تدعي" يارب يسـرع في زواجي
تركي ومحمد انصدموا وبنفس اللحظه : لا والله
أبو محمد: هبــ
هبه قاطعته وبسرعه: يبه والله امزح امزح ...ما تعرفونـي يعني كيف أمــزح "وراحت ركـض لغرفتها "
كــلهم ضحكـوا عليـها
أبو محمد : والله مجنـونه هالبنــت ..الله يعيـن اللي بيأخذها هههههه
ام محمد مسكت يد بشاير وبفرح: يـلا يا بنتي قولي لي كيـف صرت تشـوفي ومتـى
بشاير ضحكـت وقالت لهم
.......................................
عنـدما يرحل أحد أحلامك لا تيأس ، لأن حلما آخر على وشك الوصول ، فكن متفائلا دائما 3>

في الليــل
بيـت أبو حســن
قــاعد في الصــاله مع أمــه بس هو مشـغول بالجــوال يكــلم جـواهر في الواتــساب ..ويسـولفوا ..بس شـده كلام أمـه لما كـانت تــكلم خـالته
ام حسن :ما شاء الله ...ايي يا أختـي دام إن سألتوا عنه وكل شي تممام توكلوا على الله ..الله يتمم لها على خيــر ..تستاهل رهــوفه وعقبال سمـر يارب
رفع سلمان رأســه بصدمه : انخطبت ؟
لفت له ام حسن : قلت شي يمه سلمان ؟
سلمان : ها ..لا يممه ماقلـت شي ..."بضحكه "بس من اللي انخطب؟
ام حسن : بنت خالتـك رهــف ...الله يوفقها يارب ..."تكمل مع ختـها " ههههه ايي والله كـبرونا البنـات
سلمــان ما كــان مع أمه ولا مع جـواله
سلمــان في نفـسه : ليــش وش متـوقع يا سلمــان ..إنها بتظـل كـذا بدون زواج ....ليش ضاق خــلقك يعنــي ...ليـش يعني كنت ناوي تأخذها بعد زواجك من جواهر ؟ افففف استغفر الله ياربي ....انا ليــش كنــت قاعد في الصـاله اليــوم ..كـل يوم طـالع ..جت على هاليـوم ..استغفر الله ياربي ..."انتبه لجـواله اللي صار يدق الرسائل ورا بععض " ســلمان ...انت زواجـك بعد يــوميــن ...انســى رهــف ..عنـدك جــواهر ..ومافي منــها ...الله مو كاتب تأخذ بنـت خـالتك ..وش دراك يمكن لو أخذتها تكون بينكم مشاكل وإلا شي ...ارضى بقضاء الله وقـدره ...وجـواهر هي قـدري
"جـلس يقنـع نفســه بالكــلام لعـل وعــسى ينـفع مـعاه "

........................

بيت جدة تركي ومحمد

الجـده سكـرت السمــاعه : تــقول راح تـرد عليي بعد ما تشـاور أبـوها 
ام تركي: الله يسـهل الأمـور
الجده : وين عيالك ؟ اليـوم ما شفنـاهم
ام تركي: شوي وبيجـي تركي ...ما أتوقع معاه محمد
الجده : آها
"على كـلمتها الأخــير ..دخـل تـركي..سلم عليهم وباس رأسـهم وقعد جنب أمــه "
تـركي: شخـباركم ؟
ام تركي: مثل ما تـركتنا ما تغيـر شي هههههه
الجـده : إلا خطــبنا لخالك ...تونـي مسكـره من أمها
تركي بحمماس تربع ع الكنــبه : واخخخيرا الخال قرر ههههههههه ..وينـه بس
الجده : نــايم ..بس أتـوقع شـوي وبيقعد
ام تركي :هههههههه قرر مـعاه انت بعد ..خلينا نملك لكم في نفس الليله
تركي تذكر : صحيـح يمــه ...لـيش قـلتي لأختي إنك بتخطبـي لي بنت خالي
ام تـركي: لإنـي فعـلا بخطــبها لـك
تركي: بس يمــه أنا ماابغـى بنـت خالي
ام تركي: علشـان تبغى تأخذ تؤام أنت ومحمد
تركي: لا يمممه مو علشان هالسـالفه
ام تركي: عجل ليش ؟
تركي: يممه أنا قـلت لك من زمممان ...ماابغى بنت خالــي والله يوفقها مع غـيري ..والله يمممه أحـسها مثـل أختـي ..كيـف أخذ وحده مثل أختـي
ام تركي: بس هي مو أخـتك ؟
تركي: أدري يممه بس إحساسي ما أقدر أغيـره ..والله يوفقها يا رب
ام تركي: يعنـي ما راح تغـير رأيك ؟
تركي: إذا أنتي تـبغي بنت أخـوك ...زوجيـها لمحمد مو أنا
ام تركي: استغفر الله ......طــيب دام إن ما تبغاها مثل ماتقـول ..في هاليـومين وقبـل لا تسـافر تخـليني أخطـب لك أي وحده غيـرها
تركي : طيب طيب بفـكر
ام تركي: مو تفـكر ...أبغــاك تقرر وبسرعه وتعطيني الإشاره علشان أدور لك أنت ومحمد
الجـده : وليـش ما تفكـري في التؤام اللي قالت عنـهم هبـه
تركي بضحكه : يعني شافت تؤام ؟ غريبه ما قـالت ههههههه
ام تركي: ههههه أي راوتني وياهم ليلة عرس بنت عمتـك ...ويبين عليـهم حبوبيـن
تركي: ههههههههه "تذكر سالفة خاله وبحمماس" وما قلتوا لي كيف قرر الخـال
جاهم صوت سيـف اللي كان نازل من فوق ..نازل وهو لابس لإن ناوي يطـلع : وش فيـه الخـال ؟
تركي رفع نظره له : يقولوا خطبوا لك ؟
سيف راح لهم وقعد : ههههههه
تركي: وش غيـر رأيـك ؟
سيف يسوي صوت صوت رجال كبيـر وهو يربت على كتف تركي : يا ولدي ما بقى من العمر كثر ما مضى
تركي:هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
سيف : ههههههههههههه
تركي : أقنعـوك يعني هههههه
سيف: بعد شنـسوي
الجـده : طــيب ما سألت من هي ؟
تركي: ايي صح ....من هي سعيدة الحظ اللي بتأخذ زينة الشباب
سيف بضحكه : انت بعدك ما عرفتها هههههههههه
تركي: ليـش يعني تضحك ؟ من نسايبكم يعني
الجده : اختك هبه
تركي بصدمه: هااااا
سيف مات ضحك على منظر تركي
تركي لف له : حقيقي اللي يقولوه ؟
سيف: ههههههههه اييي
تركي: مو مستـوعب صـراحه
الجده : شفتـها وعجبتنــي وفكـرت فيـها تكـون زوجة خالك
تركي من سمع زوجة خالك تفجــر من الضحك
الجـده : لا حــول
سيف يضربه على كتفه : اهدأ اهدأ يا النـسيب هههههههههههههه
تركي: هههههههه بعدك ما صـرت هههههههه ...بس تدري تناسبـك صـراحه ..هي فرفوشه وانت فرفوش
سيف : ونجــيب فرافيش
وتفجـروا اثنيـنهم من الضحك
والجده وام تركي يطـلعوا فيـهم
بعد مرور خمـس دقايـق
هدأوا اثنيـنهم
ام تركي: خـلصت مسخرتكـم ....تراهم بعدهم ما ردوا بالموافقه
الجده : انتي ليـش متشائمـه ؟ اللي بينك وبين عبدالله شي وهذا شي ثانــي
ام تركي قـامت عنهم : براحتـكم
تركي: وش فيـها أمـي ؟
الجده : ما كانت تبغـى تعـرض أخوها للفشـله لإن أبوك أكيـد بيرفض بسبب اللي كان بينـهم والمشاكل
تركي: لا ما أتوقع
سيف : عاد بيض وجهـي عند أبـوك ..هو صحيح يعرفنـي بس مو ذيك المعرفه
تركي: ولا يهمك ..كل ماضيك الأسود بطـلعه هههههههههههه
سيف : مالت عليــك
رن جـوال سيــف وكان محمد المتـصل له
سيف : شكله وصـله الخـبر .. هههههههههههه ....الووو
محمد بشبه صـريخ: ليششش ما قـلت لـي إنك ناوي تخطب أختـي ؟
سيف : أذونـــي يا أخـي أبغاها
محمد: من الحماس والله ههههههههههههه
سيف : ودرت أختـك ؟
محمد كان في المطبـخ بعيد عن امه وابوه اللي في الصاله : لا بعـدها ...أمـي وأبـوي ما زالوا مشاورات
سيف : طــيب وش ردة فعـل أبـوك ؟
محمد: ما بيـن عليـه شي ...قصدك يعني علشان اللي كان بينه وبين أمـي؟
سيف : ايييي
محمد: اللي فهمتـه من أبــوي إن هـو ناســي كل شي في المـاضي وما يهمه شي الحــين
سيف: امممم تممام
محمد بضحكه : يعني أختـي طيحتــك ههههههههههههههههه
سيف بسخريه : لا وقفتنــي
محمد بنفس أسـلوب خاله : ههه ههه ههه
سيف : ههههههههه
محمد: بس صراحه انصدمت لما سمــعت من أمي ههههههههههه ما تخيــلت أبدا ..عاد تخخخيل هبووه تـكون زوجة خالي هههههههههه والله ما تركب
سيف : لا حوول نفس كلام تؤامه
محمد : ههههه على طاري تؤامي ...جيـبه بكـلمـه
سيف رمى جواله على تركي
تركي: ههههههه هلا محمد
محمد: وش ردة فعــلك على الخبر هههههههههه؟
تركي: نفس ردتـك وإلا نسـيت إني تؤامك ههههههههههههه
......................................
بيت ام خـالد
فـي جنـاح جمانه وخـالد

جمــانه كــانت تـرتب مـلابــس البيبي في الدولاب..,وفجأءه جــاها ألم مو طبـيعي في بطنــها ...نادت على خالد اللي كان قـاعد في صالة الجنـاح ...ولما سمعها جى إليها يركض 
خالد بخوف: جممون وش فيـك ؟
جمانه : بطني يألمنـي ...مو قـادره
خالد طـلع من الجنـاح ونادى امــه ..اللي جت بسرعه وراحت لجمانه
جمانه: خخخالتي بطنــي يألمنـي .....آآآآآآآي
ام خالد: وش تنتظــر ....بسرعه جـيب عباتها ولبـسها بروح أجيب عباتي ونوديـها للمستشفى
طـلعت أم خالد تروح تجـيب عباتها
وخـالد لبـسها عبـاتها وحمــلها وهي تتألـم ونــزل فيـها وكانت في انتظــاره نوف وام خالد ولابسـين عباياتــهم ..ركــبوا كــلهم السياره ..وخالد بسـرعه جنونيـه توجه للمستشفى
.................

في سيــارة راشــد 

كــانت تـقريبا من نـص سـاعه طـالعين من بيت أم خـالد ...أخـذوا لهم فـره عند البحـر والحيـن هم متوجهيـن لفـلة أبـو نايف راشـد: إذا وصـلنا ماعليـك من خـواتي ...اركبي جناحنا وارتاحي
ليلى : هههههه لا بس لازم بقعـد معاهم شـوي
راشد: بس راحتك أهم
ليلى : هههه طــيب
"دقايـق ووصـلوا للفـله ونــزلـوا وكان موجود في الصاله أبو نايف وزوجته الجديده ورنيـم وبنات أخـوها رند وينـاد ..سلمـو عليـهم وقـعدوا "
رنيـم : توقعانكم ما بتجوا ...هههههه
راشد: شدعوه عاد ههههه
أبو نايف : وما زالوا المستشفى مو راضيـن إن تسـافر شهر عسل
راشد لف لليلى وبعدين لف لأبـوه : اييي ما زالـوا ...بس لا تحاتي يبـه المـره الجـايه فيها شهر عسـل إن شاء الله
رند شهقت : ناوي تتزوج مره ثانـيه ؟
ريناد : ما مـداك حتـى يـوم من تزوجت
راشد: هههههههههههههههههههههههه ...مجانيـن أنتــوا ...أقصد الإجازه الجـايه ..."لف لليلى " ليـش ناوي على نفسي بالقتل من بعض النـاس
ليلى من غير ما تحس وبسخريه : ههه هه ظريف
الكـل قـام يضحــك
ليلى حست وتفشلت :هههههه
أبو نايف : ولا يهمـك يا بنتــي ...اقتـليه وخذي راحتك إذا سواها هههههه
ليلى حركت حواجبها بخبث لراشد
راشـد : ههههههه ....صحيح وينـها ليـان ...غريبه مو مع الفريق؟ "وهو يأشر على رنيـم و بنات أخوه "
رند : طالعه رايحـه بيت صاحبتـها
راشد: اممممم ....أنا راكب جناحنـا ميــت من النعس ...بتجي ليلى ؟
رنيم: لا خـليها معنا شـوي
رند: ايي نبغاها بسـوالف خاصه
راشد: هههههه يا عييني
ليلى : هههههه ...شوي وبجيـك
راشد: طــيب .."وركب جناحـهم "
..........................

بيـت أبو محمد 

جـالسيـن ثنتيــنهم في الغـرفه و قاضيـنها سـوالف هبه : صحححححيح ما قلتـي لي كيف شفتي عبدالعزيز أول مره "وغمزت لها "
بشاير : هههههه ...صراحه ما توقعته كــذا ..طـلع عكـس توقعاتي
هبه : للأحسن وإلا للأسـوا؟
بشاير : طبعا للأحسن ههههههههه ...."وشافـت ساعتها" ما باقي شي ويجي عزيز ..بقوم أقعد مع أبوي وامي شوي بعد "تذكرت" صحيح تعالي وش هالملابس اللي شارينـها لي
هبه بإستغراب: أي ملابس ؟
بشاير : ملابس النوم يا عيني
هبه : هههههههههههههههه ....صراحه احنا مالنا شغــل ولا شفناهم حتتى ...هذولا اختيار جواهر وجمانه وليلى ...احنا مارضوا ندخل معاهم
بشاير : عجججل شغلهم عنــدي .......يلا خليــنا ننـزل
"نــزلوا ثنتيـنهم ..وكان الموجودين ام وأبو محمد ومحمد "
محمد: هلا هلا ..أخيـرا خلص إجتماعكم ههههههههه
هبه : سوالف بنات ما يخصـك ههههههه ....وين تركي ؟
محمد : راح
هبه : خسساره
محمد : يبـه أقـول لها ؟
أبو محمد : أنا بـقول لها
هبه بإستغراب: وشو السالفه ؟
ام محمد مسحت دمعه نزلت : والله وكبـرتي يا بنتـي
أبو محمد : استجابـت دعوتــك ...ما شاء الله ماتوقعت دعواتك مستجابه كـذا هههههههه
هبه شهقت : لا يكـون جى العريس "ودخـلت في نوبة ضحك "
بشاير : يبــه مو تزوجوها ...هذي تفشـلنا ههههههههههه" وصارت تضربها على ظهرها " اهدأي يا أخـتاه
أبو محمد يمثل العصبيـه : هبــوووه سكتـي
حـاولت هبه تهدأ نفسـها ..وبعد دقايق هدأت
محمد : صـراحه اول مره أشوف بنت لما تدري إن خطبوها تضحك هالكثر اللي أعرفه إنها تستحي وما نشوفها أسبـوع
ام محمد : مو فهالجيـل يا ولدي هههههه
هبه هدأت وصارت تفكـر في نفسـها" هالمـره وافقي يا هبـه ..وافقي ومهما كان هالعريس ..علشان تنـسي سلمان تمماما ....أني الحمدلله تعديت مراحـل واجد ...باقي المرحله الأخيره ...الحمدلله "
بشاير تهزها : هبوه وين رحتي
هبه ابتسمت بهدوء: ها ...لا ما فيني شي
محمد: وش صار فيـك ؟
هبه : هههه ما فينـي شي
أبو محمد : طـيب ما تبـغي تعرفي من ؟
هبه بهدوء: من ؟
محمد : هههههههههه
هبه : ليش تضحك ؟
أبو محمد: أنـا صـراحه المفروض ما أوافق ..بس صـراحه الولد أعـرفه وأعرفه من صغـره ...وماله دخـل باللي صار بيني وبيـن أخته ...وذاك شي من الماضـي والله يسامح الجمـيع
هبه بإستغراب: أختـه ؟ طـيب أعرفهم أنـي ؟
ام محمد: ايي تعرفيـهم ..الولد يكون سيف خـال أخـوتك
هبه بصدمه : هااااا
محمد : هههههههههههههههههه
هبه ما استوعبت : كييف ؟
أبو محمد : ههههههه ..خذي راحتـك في التفكـير ..وتعرفيني أنا ما أجبـر ع الزواج
محمد : ههههههه عاد تصـيري زوجة خالي إذا وافقتـي ههههههههه
هبه ابتسـمت : بفكـر وأرد عليـكم
بشاير : مااقدر على الرزانه والثقل ههههههههه
محمد: هههههههه صادقه بشـوره
بشاير : ههههه ..."رن جوالها وكان عبدالعزيز ..عطتـه مشـغول وقامت ولبست عباتها وسلمت على أهلها وطـلعت إليه "
.........................
عنــد جمــانه
واقفيــن بـرا وينتظــروا الدكتـوره تطـلع تنتظرهم
وبعـد نص ساعه من الإنتظار
طـلعت لهم الدكتـوره
ام خالد: بشـري دكتـوره ؟
الدكتوره بسرعه : المريضه أجهضت ....وين زوجها نبـغاه يوقع على عمـلية التنظيف ؟
ام خالد ونوف انصـدموا
خالد ما كان مستوعب: أنا زوجـها ...طـيب وشو سبب الإجهاض ؟
الدكتوره وهي تأشر عليه يجي وراها علشان يوقع : ليـش أنتوا ما تدروا إن الجنين مشوه بشكل كبير ...وإن تكون نسـبة الإجهاض مرره كـبيره ...مسـتحيـل أصـلا الجنيـن يـوصل للشهور الأخيره
" مـدت له الأوراق ...ووقع وقلبـه يعتصـر ..كيف جمانه راح تتحمل هالخـبر "
"بعــد ساعتيــن "
فتحـت عيـونها بهدوء وأخذت لفه ع الغرفه ...وتذكرت اللي صار ونزلت دموعها لإرادي ...تقربت منها خالتها و مسحت دموعها
ام خالد: كفايه يا بنتــي ..هذا قضاء الله ..وبعدين إن شاء الله راح يكون لك شفيع يوم القيامه
جمانه ببكى : إن شاء الله ...وين خالد؟ تأثـر صح ؟ "نزلت دموعها أكثـر " كان ينتظـرها بفارغ الصـبر
دخـل خالد الغرفه بعد ما جاب بعض الأشياء من البيـت
ام خالد: تعال لها يا يمــه ..تسأل عنـك
تقرب منها خـالد ...وشافها وكيف عيـونها حمرا من البكا..قعد جنبها وحضنها وصار يمسح على شعـرها
خالد: اهدأي جمــون ...الله بيعوضنا إن شاء الله ..واحنا تـونا في بداية حيـاتـنا ...والعمر قدامنا إن شاء الله ...لا تبكـي
جمانه تبكي: تعــودت عليـها ..صـرت كل ليـله أسـولف معاها ..حبيـتها يا خالد ...حبيـت جـود حتـى قبل لا أشوفها
خالد : جمــون ..قـولي الحمدلله ...هذا المقدر والمكتـوب"بعدها عنـه " مو قـلت لك ماأبغـى أشوف دموعـك "صار يمسحها بيده " وأنتي وعدتيـني إنك ما بتبكي
جمانه وهي تحاول تحبس شهقتها : بححاول
خالد: اييي أنتـي كذا جمون

نـوف ما استحمـلت تشـوف جمانه وهي بهالحـاله وطـلعت بـرا الغرفه وهـي تمسـح دموعها اللي نزلوا بدون ما تحـس
"وطــبعا انتـشر خبـر جمـانه وإجهاضها وخـبر بشاير ورجوع بصـرها "
..............................
في حديقة مليئة بالورود ؛ قطفتُ واحدة وأجلستك مكانها
أخبرتك لحظتها أن الورد لاينبـغي عليه سوا الإصطفاف ب ِ جانب الورود !

بعــد يومــين

الليـله كــانت ليلـة زواج سلمان وجــواهر 
بعــد ما خـلص الزواج وخـلصت العرضه اللي سواها فهد ...وأخــيرا صـاروا لوحـدهم في الفنـدق

نــهاية البارت السابع والعشرون 
توقعاتكم ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...