الفصل 26 | من 35 فصل

رواية داويتني فأحببتك الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
21
كلمة
11,370
وقت القراءة
57 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

أبيك دنيا تلمني من أتعابي ، وأبيك عُمر يغنيني عنّ هالدنـيا <3

في اللــيل

فـي القــاعه جــهة الحـريم
وفي الغـرفة اللي فيـها ريـم بالذات
كــانوا كـل البـنات معاها

ريــم : ماتتخـيلي يا بشاير ..جيـتك كيـف فـرحتنـي 
بشاير بإبتسامه : تـسـلمي ..والله يبارك لـك يا رب
نــوف: بـشوره ويـن رحتي الكوفيـر ...مكـياجك مـره بيرفكت
بشاير : ما بتـصدقوا إذا قـلت لكم هههههههه
هبـه : خسـاره حجزت لزواج ليلى وزواج سلمان ..قولي من؟ هههههه
جـواهر بضحكه : هـذا أخـوي عبدالعزيز
البنـات كـلهم شـهقوا
بشاير: قولوا ماشاء الله هههههههه
ريم : ما شاء الله بس صـراحه استغربنا
جواهر: لإن أساسا عبدالعزيز رسـام فيـعرف في هالأمور و من صغـره كان يحـب هالاشياء ويتدرب عليي ههههههه
ليـلى : اووه ما شاء الله ..خسـاره لو مو هو رجال كان خليـناه يـسوي لنا ههههههههه
بشاير: أني فاجأني بهذا الكـلام اليـوم المغرب ..ماكنت أدري عنه ولا قـال لي هههههه
جمانه: بس صراحه الفسـتان طـلع جمــيل عليـك ..احم احم لإن اختياري هههههه
بـشاير كان فستانها مثـل كـذا

ومكــياجـها كان مــره جمــيل مع الروج الأحمر الصارخ وشـعرها سوته لها جـواهر ويـفي فكـانت في قمـة الجمــال 
بشاير: تســلمي جمــون ...كـلكم ما قصـرتوا مـعاي وإن شاء الله أردها لــكم
....: إن شاء الله
"سكــتوا شـوي "
ريم بتوتر: بنــات ...أحس إني متوتره
رغد: الحـين كل هالسـوالف اللي جبنـاها وبعدك متوتره
ليلى بضحكه : لا توتري ولا شي ....أخــوي مـره مؤدب
نوف: صـراحه أشـك إن أخـوي بيكون مؤدب مع جمــالك هــذا ههههههههههه
ريم كانت لابســه مــثل كـذا

وشـعرها مخـليتنـه على جنــب ومكيـاجها ناعـم فصايره في قمـة النعومة 
ريــم بخوف : لا تـخوفيـني نوفوه
نوف: هههههههه ....يا خوفي أنتي اللي تتهوري مو أخــوي
ريم ضربتها بالمخده اللي جنـبها
نوف: هههههههههه
ليلى : والله أنتـوا يا حـريم أخـواني تمـثلوا البـراءة ..."غمزت لجمانه" مثل بعض الناس ..أسالوها وش سوت ليلة المـلكه
جمانه انصدمت : وشو سـويت ؟
رغد بحمماس: وش صـار ؟ اعترفوا
ليلى : أقـول جمـون ؟
جمانه بإرتباك: اني مااتذكر صار شي ههههه
"في نفسـها : معقوله خالد قال لها إن كنت نايــمه "
نوف: أني بقـول هههههه ..خالد شـفنا في ثـوبه بقايا روج ومادري أيش ههههههههههههه
البنــات ماتوا من الضحك وجمانه ماتت من الخجـل
ريم: ههههههه لا لا تخافوا ما بخـلي بقايا
هبه شهقت : شـفتوا هذي المتوتره
البنات: ههههههههه
جواهر: جمانه صايره مره كيـوت بالفسـتان وانتي حامل ...ما شاء الله وصلتي أي شهر
جمانه كانت لابسه مثل هذا 

حسـن أخذ الدفـتر والظرف وتوجه لقســم الرجال وهو يتمنـى لأختـه الحيـاه السعيـده مع فهـد 

دخـل للـرجال وتوجه بالدفتـر للشيــخ الشـيخ : بكــذا تـم العـقد ...وهم حاليـا زوجين على سنة الله ورسـوله فهد حضـن ســلمان وهو يضحك سلمان تباعد عنـه : فشـلتنا ..اركد يا رجال
فهد: ههههه من الفـرحه والله
تقرب حسـن من سلمان وعطـاه الظـرف : هـذا من خطيبـتك
سلمان اخذه وعلى وجهه ابتسامه جانـبيه
فهد: بععد حـركات مراسيـل ههههههه
سلمان : ههههههه
محمد : مــبروك يا فهد
فهد: الله يبـارك فيـك وعقبالك
تركي: مبـروك فهد
فهد: الله يبارك فيك وعقبالك هههههه ..طـيب من محمد ومن تـركي ؟
محمد: مانعـلم هههههه
تركي: سـلامات وش فيـها يدك
خـالد : هــذا من الحماس اللي عنده علشان الملكه ههههههههه
تـركي: هههههههه 
فهد تغـير وجهه بسبب اللي اقـبل عليـهم
تــقدم بـسام منــه وعلى وجهه ابتسـامة سخريه ...مد له يـده
فهـد وقف ومد يـده يسـلم عليـه
بسام تقرب منه وهمـس له : هـذي البدايه يا حـلو ..وصدقني ما راح تتهنى فيـها ..هي لي وبس
فهد بإبتسامة سـخريه : تخـسي
بسام : ههههه ما أنت قـد دا الكـلام
فهد بتحدي: بنشــوف
بسـام ضحك وابتـعد عنهم وطـلع
فهد همس لسلمان: ثقيل دم
سلمان: لاتضـيق خـلقك عليـه ....احقـره
.........................................
بعــد ساعتــين

عند البنــات 
كـانوا مأخذيــن راحتــهم بالـرقـص والفــله
وريــم قاعده وتوزع ابتسامات بتوتر

في إحـدى الطـاولات 
كـانت قاعده بشاير وليـلى وجمانه
وخـوات راشد وبنـات أخـوه عدا آيات اللي ماجت لإنها تعـبانه
رنيـم وهي تصـرخ علشان تسـمعها ليلى : ليــول ...قــومي ارقصـي معاهم
ليلى : لا ما أحــب
الجـازي: ماتحبـي لو ماتعرفي ...ترى فيه فرق هههههههه
ليلى : ههههه إلا أعـرف ...بس ماابـغى الحــين

وقفـت الفـرقه علشان تـأخذ فـاصل وجو باقي البنات للطـاوله 

نوف: رند وريناد قــوموا ارقصـوا معـنا رند: لا مأخذه راحـه الليله ههههههههه
ريناد: لإن البارحه كنـا رايحين زواج صاحبـتنا وما قصرنا في الرقص
رند : نخـزن لزواج عمـي هههههههه
نـوف : اووه ههههههه
هبـه : ليـلى قـومي ارقصي معنا ...بشاير وعذرناها وجمانه معذوره وانتي وشو السبب
ليلى : ههههههه وش فيـكم عليي ...مالي خـلق أرقص والله
ليـان : ترى أخــوي يحـب الرقص ..يبغى إلينا نرويك وهو يرقص في أعراسنا ههههههههه
ليلى ابتسمت بخجـل
رن جـوال الجـازي : اووه هذا راشد ..اكيـد يبـغانا نمشي
نوف: ليــش قعـدوا مـعانا
رند: نــبغى نقـعد عممه
الجازي بعد ما سكـرت : يـلا قـوموا ..مو راضي راشد ..يقول الحيـن بيدخل فهد ليشب تقعدوا بعد ههههههههه
ريناد: اووف
ام ريناد ورند : عيب يا بنـت ...وخــلاص تأخر الوقت
جـت أم خـالد: بنــات ..خـلونا نـزف ريم للغرفه ...فهد مو راضـي يدخـل للقـاعه
ليـلى : غـريبه وش فيه ههههههه
نوف: نسـيتي يمكن علشان يده هههههههه
رغد:ليـش وش فيـها يدها
نوف: طايح وجبـسوها له
ليـان: يـلا احنـا نستأذن الحيـن
"وسـلموا عليـهم وطــلعوا وركبـوا لسيـارة راشـد "
.....: ســلام
راشد: وعليـكم السلام
رنـد: عمـي ليـش ما خـليـتنا أكـثر
رينـاد: والله الجـو وناسـه داخـل
الجـازي : خـلاص يا بنـت ...الولد وبيـدخل ..ماله داعي نقـعد
رنيـم : وإذا على الوناسـه ..عندك عرس عمـك بعد ليلتين
ليـان : صادقه عمـتك وتونـسي على كيـفك هههههههه
راشد: على طاري عرسي ..ها كيـف شفتـوا خطيبتي ...النحيسه مو راضـيه أشوفها من أسبوع ونص ههههههه
ليان : أحسن هههههههههه
رنيـم : رووعه صـراحه وانيقه
رند: بس مو كأنها متـغيره عن اخر مره شفناها قبل اسبوعيـن
الجازي: ايي سمنانـه شـوي
ليـان : بس عادي محـلينـها بعد
راشد قعد يضحك
رنيـم : بسم الله وش فيك
راشد: ها ...لا ولا شي هههههه
رنيـم : أنت موصيـها ماترقص؟
رند: بنات خالتها يقـولوا إن هذي أول منـاسبه ما ترقص وبس قاعده
راشد ماتحمــل وتفجـر من الضحك
ريناد: بسم الله وش فيـك عمـي؟
ليـان: استخف الظاهر
الجازي هزته : رشـود وش فيـك
راشد هدأ نفسـه : مافيـني شي ...لا مو موصيها ولا شي
رنيـم : طـيب ليـش ضحكـت
راشد: بس كـذا ..تذكرت شي
الجازي: أشك والله
ام رند ورينـاد: أقـول يا الجـازي ...مو ناويين اتزوجـوا فيـصل
الجازي: والله يا مرت أخـوي احنا من زمان ودنـا ..بس هو معنـد شـوي
ليان : ليش شايفـه له وحده ؟
ام رند ورينـاد: ما شاء الله البنـات واجد هههههه ..بس الليله لما شفت نوف اخت ليـلى ..لفتت نظـري صراحه
ليان : ههههه خطـرت في بالـنا من قـبل
الجـازي : احنا راح نكـمله مره ثانيه وإن شاء الله خـير
...................................

نـرجع لهـم

زفـوا ريـم للغـرفه والبنــات لبـسوا عبايـاتهم وقعدوا معاها ماكانوا يبغوا يفوتوا أول اللحظات هههههه

فهـد كان واقـف برا الغـرفه ومعاه أمه وخواته 
فهـد : والله حفظت كـلامكم بس خـلوني أدخـل
نوف: ها تذكر الاتفاق أو لا ؟
فهد: ههههههه إلا أكيد ذاكرنـه
ام خالد بإستغراب: وش اتفاقـه ؟
نوف: الحين بتشوفي يمــه ههههههههه
مسـكت ام خـالد يد فهـد ودخـلت معـاه
ووراهم ليلى ونـوف : كلللللللللللوش
فهـد
دخــلت وشـفتها قـاعده ع الكنـبه ومنــزلـه رأسـها ..صـراحه أول مـره أشوفها بدون عبايـه ..أخر مـره شفتها لما كان عمـرها12 يمكن سنـه ..يااه تغيــرتي كــثير يا ريــوم ..زدتـي حلاوه والله ...تــقربت أكــثر منـها وشـفت وحده من البنـات كـلمتها وخـلتها تـوقف ..قـربت منـها وبـست رأسـها ..ورفعت رأسها بيدي اليميـن وتـقربت منـها وبــستها على خـدها ...البنــات صـفروا وقاموا يصفقـوا ..وريــم انحـرجـت

ريــم 

لما رفـع رأسي وباسـني انحرجت مرره من البنــات ومنه بعد هههه فكـرته نسـى وإن ماراح يسوي اتفاقـه مع نوف هههههه ..بس انصـدمت لما شفـت وجهه فيه كدمات ويده مجبـسه ....ما أحد قال لي اسـتغربت ...حسـيته انتبه لنظراتي المسـتغربه ..اقترب منـي وهمس في أذنـي وبإبتسامه " لا تستغربي ..هذا ضريبة حـبـي لك بس " مافهمـت صـراحه جمـلته بس أكيد راح أسأله بعدين ههههههه

ليـلى وهي تمد له الدبـل : يـلا فهـد ..لبـسها الدبـله 
مسـك الدبـله وريـم مدت يدها ولبسـها
وبـعدها ريــم وبخجل مسـكت يد فهد ولبـسته
...: كلللللللللللللوش
نوف عطت فهد الشبكـه ...وأخذ منـه السلـسال
فهد: ليـلى تعـالي ساعدينـي مابقدر أسكـره
ليلى: طـيب
"بـدأت تسـاعده وفهـد بين فتره وفتـره يتغزل بـريم ..لحتـى ما خـلصوا "
ام خالد: الله يهنيـكم إن شاء الله
ام حسن : آمـين يارب ...الحيـن المصـوره جايه علشان تصـوركم
ام خـالد: يـلا يا بنـات خـلونا نطـلع
نوف: أني صراحه ودي أقـعد
رغد: أني بـعد
فهد بسخريه: احـلفوا عــاد
نوف بضحكه: والله ياخوي ..يعني ماتصدقنا
فهد: والله ريـم صار لها 20 سنه معاكم ...عاد الحيـن بس لي
البنــات : هههههههه
ام حسـن : هههه ..يا فهـد لما تخـلصوا التصـوير ..إذا حابيـن تعالوا البيـت مجهزه لكـم عـشاء هنـاك وكل شي
فهد: إن شاء الله مرت خـالي
ام خالد: يلا بنــات قدامي تطــلعوا
"بعد جهد جهيـد ...طـلعوا البنــات ..وظـلوا بس فهد وريـم "
فهد بإبتسـامه : واخـيرا صـرنا لوحدنا ...والله مو مصـدق...أحـس كل اللي صار حــلم ...اقرصيني ياريم خليني أصدق
ريم : هههههه
فهد: يا عمممري هالضحكــه ...."تـقرب منـها وباس خـدها "
ريـم توردت خدودها والخجل كسـاها
فهد: عممري اللي يسـتحو هههههه ..لازم تتعودي على دا الشي دامـك معي ههههههه
قـاطعــهم دخـول المـصوره ...فهد انقـهر إن قطعت جـوه ...وبدأت تصـورهم
....................................
سلــمـان كـان في سيــارته ..طــلع من القاعه بعد ما دخـل فهـد عنـد ريــم
تـذكر الظـرف اللي أخذه من حســن ..أخذه وهو يبتــسم وفتحـه ..وجتـه الصدمه
سلمان: من هذي ؟ ..معقـوله جـواهر ههههههههههه ...صـايره غيــر...فعــلا جمميله ..أنا محظوظ فيـها جممال وأدب وأسـلوب ... بس هالــقلب اللي يبـغى إليه تجديد ..الله المعيـن"أخذ جـواله واتـصل عليــها وبعد خمـس رنـات رفعـت "
جواهر: الـوو
سلمان بروقان: هـلا والله
جواهر:هههههه هلا فيـك
سلمان:ها ويــنك ؟
جواهر: في البــيت ..طــلعنـا قبـل لا يـدخل فهد
سلمان: اووه
جواهر : ها وصـلتك الصـوره وإلا ؟ ههههههه
سلمان:إلا وصـلت ..توني فاتحـها الحيــن ...رووووووعه يا جواهر هههههههه في البدايه ما عرفتك صراحه
جـواهر كانت لابسـه مـثل كذا 

بعد ساعتين

تــوهم واصـلين من القاعــه ...حــست بتــعب ..فصخت عبـاتها ..وأخذت جـوالها وانسـدحت ع السـرير تـرخي ظهـرها وبعدها راح تفصخ الفستـان وتجهز نفسـها للنـوم ...شافت في جـوالها مكـالمتـين من راشـد ..ابتــسمت من لما صحـت ما كــلمته كـانت مشغـوله علشان المــلكه والتجهــيز ...اتــصلت على راشــد وما رد 
....: امممم الليله مو كأن عنده مناويه وإلا يتهيأ لـي ...أكيـد إذا شاف المكالمه راح يتـصل ..."ابتــسمت " فهــد فـرحته مو سايعتـنه الحمدلله اللي جمعهم مع بــعض ...ي عممري أخــوي تحمــل كل شي من خـالي علشان ريـم هههههههه ...الله يهنيـهم يارب ....البيت صاير هـدوء عكــس الأيام اللي قبـل من الصـبح إلى الليل هو في حركـه ههههههه ..."تأمـلت في غـرفتها " يالله كــلها ليـلتين وأتـركك يا غـرفتي ...راح أفتقدك .. الحمدلله راشد يجمع جميـع صفات فارس أحلامي ههههه الحمدلله ....هو صحيح كنت شبه مغصوبه على هالـزواج وكنت متنازله عن كـل شي بس عـلشان أخـوي خـالد ..بس الله عـوضنـي الحمدلله "قطـع عليـها أفكارها لما رن الجوال ..أخذته ورفعته وكـان راشـد"
ليلى : هلا راشـد
راشد: هلا ليـول ...والله زيـن حصـلتك هههههه
ليلى : هههههه وش أسوي بعـد ..والله كنـت مشـغوله حيـل
راشد: أهـم شي إنك ما تعبتـي نفسـك واجـد
ليلى : ايي ماتعبت نفسي..وهداني الحيـن من جـيت وأني منسـدحه ع ظهـري ..مو قـادره من الألم منه
راشد: لا وتقـول لي ما تعـبت نفسـها
ليلى :ههههههههه ...والله ما تـعـبت حـالي ...بس أكيـد إني تحركت أكثـر اليـوم
راشد: انتـهبي لنفسـك
ليلى : إن شاء الله هههه
راشد: ليـلوه ..يقولوا سمنانه ههههههههههه والله تحمــست أشـوفك
ليلى ضاق خـلقها : يعني حتـى خـواتك حسـوا ...اووف
راشد: ههههههه لا ويسـألوني أنت مانعها تـرقص ههههههههه
ليلى : ههههههههههه
راشد: ليـول أنتي تعرفي ترقصي عدل ؟
ليلى بحيا: شـوي
راشد: ههههههه طــيب بعدين رويني
ليلى : ههههاي تـحلم
راشد: افـا هههههههه ..صحيح اسمعـي ...بخـصوص شهـر العـسل أنا سألت الدكتـوره وقالت فيه خطـر عليـك السفـر في الطـائره
ليلى : توقعت
راشد: لذلك أنا فكـرت في فكـره خطـيره هههههههه ....أنتي تبغـي تحضـري زواج ولد خالك
ليلى : امممم عادي إذا ما حضـرت ...طيب وشو فكـرتك هههههههه
راشـد : فكـرت إن أنا وأنتي نعتـزل العـالم ونختفي في فنـدق لمـدة أسـبوع ونـكون كأنا سافرنا ههههههههههه
ليلى : هههههه رشـود ..مو لازم شهر عسـل والله "بـضحكه " وإلا ناوي تعيشني العسـل لمدة شهر وخـلاص
راشد: لا طبـعا ي عممري ...إن شاء الله حيـاتنا كـلها عــسل
ليلى بحيـا: إن شاء الله
راشد: طـيب الحيـن وشو ما عجبـتك فكرتي ههههه
ليلى :هههههه مـاله داعـي أحس نـسوي هالحـركه ..نقـول لهم إن الدوام ماعطـوك إجـازه وماتقدر
راشد:بس أنا أخـذت إجازه وخـلصت ههههههههه ...بس للأسف أسبوعين بس ...خـلاص جتني الفكـره أنا صحيح أخذت إجازه بس إذا أحد سأل أقـول لهم مانعـيني من السـفر علشان لو جت حالة طارئه أقـطع إجازتي وأرجع
ليلى : ههههههههههههههههه خــلاص كــذا تمممام
.................................................. .

من لمــا وصــلت من القـاعه وهـي قـاعده مع جـواهر سوالف وما حسـت بالـوقت إلا لمـا مـضى منه ساعتــين ...وصـلتها جواهر لباب جنــاحهم ...دخــلت وكــانت البروده تعم الجنــاح 
ابتسمت : نــايم ماشاء الله ..شكله ماطـول واجد في المـلكه ..مسـكين كان نعســان وقعدته من الصـباح علشـان الدوام ..زين إن عمـي كان موجود هنــاك وجابــنه
دخـلت غرفتـهم وبـهدوء فصخت فسـتانها ولبـست لها بجاما ترتاح فيـها..وحمدت ربـها إن جواهر شالت مكيـاجـها ...تــقربت من الســرير وراحـت لجهـتها وتغطـت باللحاف ...ولمـا غمـضت عيــونها ..ماحسـت إلا بيـد تسـحبها ..و أنها لصقت بصدر عبدالعزيز واياديـه محاوطتنـها ...ابتســمت على حـركته بس في نفس الوقت كانت خجـلانه
عبـدالعزيز وهو مغمض عيـونه : متـى جيـتي؟
بشاير: من سـاعتــين بس كنت مع جـواهر وتـوني جـايه الجنـاح
عبدالعزيز: وحشـتـيني بـشور
بشاير بإبتسامه : وأنت أكثـر
عبدالعزيز : بـشور أنتي مستانسـه ومرتاحه معـاي؟
بشاير اتسعت إبتسامتها : مـرتاحه وأحمدالله كـل يـوم إنـك جيـت في حيـاتي ....رجعـت شعور السـعاده لي بعد ما أختـفى "اختـفت إبتسامتها : بس يا عبدالعزيز مهما كـان كـلامي ..ماراح يتغـير شـرطي
عبدالعزيز عصـب وبعد عنــها : كـم مره أقـولك لا تطـري هذا الشـرط أنســيه ..أنســيه يا بشـاير
بشاير : والله مااقدر مااقدر ...ما أبـغى أتعـبك مــعاي
عبدالعزيز عـصب وقـام وأخذ مخدته : الكــلام ضـايـع مـعاك" وطـلع من الغرفه "
بشاير حسـت إن طـلع لما سمعت صـوت الباب وقعدت تـلوم نفسـها : غبيه غبيه يا بشـاير ..يعنـي لازم تخــربي فـرحتـك وفـرحته ...اوووف
قــامت وهـي تمــشي بهدوء حتـى وصـلت للـباب ....سمعـت صـوت التلفزيون ....تـقربـت وصـارت تتلمـس الأشياء في الصـاله لحتـى وصـلت له وقعـدت جنبـه
وهــو سـوا نفسـه ما شـافها
بشاير تـقربت أكـثر وباست خـده : آســفه عـزيز ..صدقنـي أخـر مــره أقـول هالكــلام
عبدالعزيز ابتـسم بس ما قال شي
بشاير: عبـدالعزيز لا تتغـلى واجد ...وقـلت لـك إنها أخـر مـره
عبدالعزيز بضحكه : وعد ؟
بشاير: هههههه وعـد
عبدالعزيز : خـلاص تممام هههههههه ...ها كيـف كانت المـلكه ؟
بشاير: مــره تمممام ...ومـدحوا مكـياجـك بععد هههههههه
عبدالعزيز: احم احم
بشاير:لا تـصدق نـفسك واجـد ..أصـلا أني اللي حليـته بعد
عبدالعزيز : في هذي مااقدر أقـول شي ..بـشور أبغـى بـوسه مثـل من شوي
بشاير وهي قايمه وبضحكه: ماتنـعطـى وجـه والله
عبدالعزيز لحـقها : أنا ما أنـعطى وجـه ..أوريك الحين
بشاير:هههههههههه
...............................
قـاعده وتحكــي لأخــوها اللي صـار وكـيف كانت الحـفله والمــلكه ..بس بعـد فتـره لاحظت سرحانه
...: سعود ..سعودوه ويــن رحت
سعود ما حس لـها
رغد هـزته : سـعود سـعود ويـن رحت
سعود انتبـه لها : هـلا رغد
رغد: لا ..أنت ابدا مو معاي صار لي ساعه أسولف ..طـلعت اسولف لوحدي يعني
سعود: ههههههههههه ....لا والله كنــت أسـمعك
رغد: طـيب وشو كنت أقـول أخـر شي
سعود وهو يتـذكر: كنـتي تــقـولي إن جمانه صـايره كيـوت مع بطنها المنتفخ
رغد بصرخه : سعععودووه هـذا كلامي من زمماااان ..."غمزت له " ويـن كان بـالك
سعود: هههههههههه ...طيـب سرحت شـوي ..إلا صحيح متى راح تبـدأ دراسة السمستر الثاني
رغد: بعد اسـبوعين ...ليـش مسـتعجل ؟ هههههه
سعود: ههههههههه ..والله زهـق تـرا إنك تقعد لا شغل ودراسه
رغد : ههههههه ايي والله
سعود: يـلا رغدووه بـدون مطـرود ..أبـغى أنــام
رغد وقفت : حتـى أني نعســانه ...يــلا قـود باي
سعود: ههههه قـود باي
انسـدح سعود ع السرير وأخـذ جـواله
...: اووف....إلى متى؟؟؟ .....ما مـلت هـذي ..وهذا أنا سافهها من أخر مره كلمتها وهـزأتها وهي ما زالت مـصره ...خـلني أشوف أخر رسـاله لها
"ســعود ..رد عـليي...والله حـالتـي تعبـت ..وصدقني راح أتغـير "
...: احقرها أحـسن وأنــام ..هـذي مامنـها فايـده ولا راح تسـمع منـي شي
............................................


وآحب عاشقي بطريقه طُفوليه ، تَجعلُه يضحك و يٌردِد كثيراً : مجنونه

توهم مخــلصـين من التصـوير والحـين متوجهـين لبيـت خاله وبيقعد معاها شـوي وبعدها بيروح بيـته
وسلمـان هو اللي كان يوصلـهم ..بحكــم إن يد فهد مجـبسه ومازالت تألمه
فكـانوا ريم وفهد قاعدين ورا
فهد بهمـس: ريـــوم ...لا تـضيـعي أيـامنا بالخجــل ...خليـنا نكون طبيعين هههههههه
ريـم : هههههه طــيب
فهد: والله مو مــصدق ..حب طــفولتــي معـاي الحــين ..أدري كررت هذا الكلام أكثر من مره بس والله مو مصدق ههههههههه
ريم بخجـل: ههههه حــتى أنـي مو مصـدقه ..الحمدلله الله جمـعنا مع بعض
فهد: الحمدلله
سلمان: أقـول لا تتهامـسوا ..ترا أنا موجود
فهد: هههههههه ندري إنك موجود
سلمــان : أسمعني من الحيـن ..أنا قاعـد من الصــباح ...حدك ساعه وأرجعـك بيــتكم
فهد: أفا بس ساعه ...خلها ساعتيـن
سلمان :ساعه مافـي غيـرها ..أقولك قاعد من الصبـح والله نعســان
فهد : شفتــي أخـوك كيـف قاسـي عليــنا
ريـم : هههههههه
سلمان : لا يـلعب بعقـلك من البدايه يا ريـوم
فهد: حبيبتي أصـلا ما تسـمع كـلامك ههههههه
ريم تذكرت : فهـد
فهد بهيام : عيــونه
سلمان: احم احم
فهد : ماعليـك منه ....آمـريني
ريـم : وش فيـها يـدك وحتـى وجهـك "باستغراب " أنت تــقول ضريبة حـبك لي "تذكرت وشهقت " لا يــكون قصـدك بـ
سلمـان قاطعها : اييي بسـام
ريـم نــزلت دمـوعها ومسـكت يد فهد : تــعورت ؟ ....كــله منــي أني السبب
فهـد ابـتسم لها : لا ماتعـورت واجــد ..لا تحاتي وشوفيني الحيـن مافيـني إلا العافيـه
سلمان: هههه ماعليـك منــه ..اتصـل لي وهو شـوي وبيموت من الألـم
ريم : بسم الله عليـه من المــوت
فهد شد على يـدها : ريـوم تحبـيني ؟
ريم بخجـل : ايي اكيـد أحبـك
فهد صرخ : أحبــها يا نــاس أحبـــها
سلمان رمى عليـه علبة المنــاديل: فشلتنا الله يفشـلك
فهد جت العلبه في مكان الكدمه وتألم : آآآآي ..يا نحــيس
ريـم نـزلت دموعها أكـثر وبيـن على صـوتها : سـلمان ماتشـوف
فهد حـس لصـوتها : ريـم أنتي تبـكي ؟"رفـع بيده اليمين غطاها وشـاف دمـوعها ...وصـار يمسـحها بيـدها " لا تبـكي ..صدقيني ما فيـني شي ..الحمدلله مثل الحصان ههههههه ...وحطي في بالك راح أسوي دبكه بعد في عرس اللي قدامي هههههه
ريم ضحكت عليـه
سلمان وقف عند بيـتهم ولف لـهم: أقـول أنت وياها ..قررت إني ما خـليكم بروحكم ...والله فعـلكم وكلامكم ما كأنكم أول مره تشـوفوا بعـض "غمز لهم " لا يكـون فـيه شي من ورانا
فهد: والله إنك فاضي
"نـزلوا ثـلاثتهم ودخـلوا المجـلس "
سلمان وهو واقف عـند الباب : مثـل ما قلت لـك ساعه فقـط
فهد يبغى يجنن سلمان: سـلوم وش رأيـك أنام معاكم
سلمان وهو رايـح ومسكر الباب وراه : عـلشان أذبـحك
فهد: ههههههههههه ...."لف لريـم شافها منـزله رأسها " ريــوم وش قـلنا بدون حيـا وخجـل هههههه ...والله إني مجهـز أكشنـات ناوي أســويها معــاك ...بطلع جننون أربع الشهور اللي فاتت هههههه
ريم : ههههههه
فهد : فديـت هالضحكــه ....يـلا نبـدأ
ريم بصدمه : وش نبـدأ
فهد مات من الضحك على وجهها المصـدوم: هههههههههههههههههههههههه .... لا تخافي ...أقصـد نبـدأ نســولف
ريم ضحكت
فهد تـربع ع الكنـب وهو لاف لجهـة ريـم : عنـدي سوالف مجهـزنها من زمممان علشانك ههههههههههه
ريم: ههههه يــلا أبدا على قـولتك

أما عنـد ســلمان فبـعد ما طـلع من عنـدهم ..راح الصاله وشغل له التلفزيون بس بـاله راح بـعيد 

....: تخــيلت نفسي لو أخـذت رهـف ....راح تـكون فـرحتـي مو سايعه الدنيـا مثل فهد ... وراح أسـوي مثل فهد ويمكن أكثر بعد ....استغفر الله ..سلمان وش قـلنا ...خـلاص انت الحين عندك جـواهر والمفروض ما تفكـر في أحد غيـرها ... وانت بكلامك هذا كأنك تحسد فهد وريم....لا لا استغفر الله .. الله يهنــيهم يارب ويبـعد عنـهم عيـون الحـساد...................................
مـاسك ورقه وقـلم وقـاعد يخطط
...: حــاليا أتـرك ريــم في حـالها وأشتغل على فـهد وإذا ما نـفع حولنا مره ثانيـه على ريـم...ههههههههههه ..مسـكين أنت يافهد ...راح تـتعـب معاي كــثير وإن شاء الله من اللي راح ينتصر في النهائيه
................................
اليـــوم اللي بـعده
الظهـر

صحـت من النــوم وهـي مزعوجـه ...اللي تتذكـره إنها فصخت عبـاتها ونامت على طول من التعب ...حتى قـبل لا يجي خالد الغرفه ...فتحـت عيــونها شـافت نفسـها نايـمه على يد خالد ..ماتدري كيـف وصـلت له هههههه 
ابتــسمت على شكــل خـالد ..يبين عليـه إن تعــبان ومهدود حـيله
قامت من السـرير وأخذت لها شـاور علشان تصحصح أكــثر ..ولبـست لها بـلوزه قطنـيه طـويـله مع بنطـلون واسـع ...صـلت صـلاتها ..وما حبـت تـزعج خـالد وطــلعت من جناحهم ونـزلت ولـقت بس خـالتها جالسـه في الصـاله ..باست رأسها وقعدت جنـبها
جمـانه: شكـله الكـل نايـم هههههههه
ام خـالد: هههه اييي ..قعـدت تقـريبا السـاعه عشـر ولحد الان مافيـه أحد بيـن
جمـانه : تعـبانيـن من البارحه
ام خالد : اييي ...وأنتي مو تـعبانه ؟ ههههه
جمانه: ههههه إلا ...بس جتنـي نغـزات في بطنـي وما قـدرت أكمـل نـوم
ام خالد: شي طبيعي هذا يا بنتـي لا تخـافي
جمانه بإبتسامة حب لخالتها : ايي خـبرتني الدكتـوره
"بـعد مـرور نـص ساعه "
جـاهم صـوت خـالد : يـا ســلام ..قاعدين لوحدكم
ام خالد: ههههه حيـاك مـعانا
خالد باس رأس أمه وقـعد جنب جمانه وهمـس لها : لا تخـليني مره ثانيـه أفتح عيـوني وأنتي مو جنـبي
جمانه بنفـس الهمس : مو بعد ما أعـرف سالفة الكحـل اللي كان في ثـوبك
خالد انصدم : كحـل ؟
جمانه : بعدين بعدين هههههههه
ام خالد: جـوعان يمـه ؟ أحط لك غـذا
خـالد: ننتظر يمـه أخـوتي أحـسن ..وأنا مو جـوعان مـره
ام خـالد: بـراحتـك ...أني بـروح أنسـدح لي شـوي ..إذا قعـدوا كـلهم قعدوني
خالد: إن شاء الله يالغاليـه
طـلعت ام خالد ...وخالد لف لجمـانه
خالد: وشو قصـة الكحل اللي في ثوبي ؟
جمانه بضحكه: مسـوي نفسـك ما تـدري ؟
خالد بنفس الاستغراب: ايي ما أدري
جمانه: الكـحل والروج اللي كـانوا موجودين في ثـوبك ليلــة مـلكه
خالد: ههههههههههههههههههههههه .....أنتي وش دراك ..ما أذكـر إني قـلت لك
جمانه: كل شي يوصل يا حبيبي
خالد: ههههههه ...هذا والله منــك ...نـايمه في حضني من أول لقاء لنـا "غمز لها " مو مصدقه إن صـرنا لوحدنا علشان ترتاحي في حضني
جمانه ضربته بالمخده اللي جنـبها: نحححيس
خالد: هههههههه بس والله إنها الحقيقه ماادري ليش مو راضيه تعترفي ههههههههه
جمانه بنص عين: لإنها مو الحقيقه
خالد:هههههههههه بحاول أصدقك ....تدري إن الثـوب ما زال عنـدي ما تغـسل يعني
جمانه بصدمه: والله ؟
خالد:ههههه والله ...فيـه حـلاوة أول لقاء لنا
جمانه بسخريه: الله وحلاوته عاد هههههه
خالد:ههههههههههههه ...عاد أنتي اللي خـربتيه مو أنا
جمانه: خلاص خلاص سكـر السالفه لا تـضيق خلقي على ذيك الأيام
خالد:ههههههههههههه ولا يهمـك نسكـرها
جـاهم صـوت فهـد من فـوق ونـزل بعد ماتلثمت جمانه
خالد: حيا الله العـريس
فهد: ههههه الله يحـيك
خالد: متى جيت البارحه .
فهد: تـقريبا ثـلاث ...أخ سلمان ما عطانا إلا ساعه بس أنا وصلتها لساعه ونص
خالد:ههههههههههه ...يــلا الأيام قـدامك
فهد: وحددنا الزواج
خالد فتـح عيـونه بصـدمه
جمانه بضحكه : لا تنصـدم ...أنت مثــل أخـوك ما فرقـت كنت مستعجل ع الزواج
خالد: عاد مو كـذا
فهد:هههههههه ....يا بنت خالتـي جـبتيها في الجبهه هههههه
خالد: ومتى حددتوه ؟
فهد: في بداية إجازة الـصـيف
خالد: تـقريبا بعـد أربعة إلى خمسـة أشـهر
فهد: اييي..عـلشان يكـون كـل شي جـاهز
خالد: إن شاء الله ..طبـعا من غيـر ما أقـولك ..اذا بغـيت شي لا تستحي وقـول لي
فهد: إن شاء الله
...................................
قـاعدين في الصاله ينتظروا بشاير وزوجها لإنهم عازمينهم على الغذا
ابو محمد : خلاص يا بنت ماتحتاج تدقي عليه .... مفهومه ان نام في بيت امه
ام محمد : لا تتصلي وتزعجيه
هبه بقهر : طيـب .... طيب وين بشايروه بععد ؟
ام محمد : انتي وش فيك من قعدتي وانتي تتحلطمي
هبه وهي تتكتف : مافيني شي
ابو محمد : هههههه حاسه بالفراغ بدون اخوتها .... الله يبلغني فيك عروس يارب هههههه
هبه ضحكت
رن جـرس البيـت
هبه وقفت : هذي اكيـد بشايروه " وتوجهت بتروح للباب"
ابو محمد : تعالي تعالي وين رايحه ... اكيد معاها زوجها ... تعالي قعدي انا بفتح الباب
قعدت هبه : طيب
"دقايق ودخل ابو محمد ومعـاه بشاير "
ابو محمد : يلا يا ام محمد حطـوا الغذا
ام محمد : ان شاء الله دقايق ويكون كل شي جـاهز
" فعلا ربـع ساعه وكانوا ابو محمد وعبدالعزيز يتغذوا مع بعض وهبه وبشاير وامهم يتغذوا مع بعض "
عنـد ابو محمد وعبدالعزيز

ابو محمد : يعني منتظمـه على أدويتها ؟ 
عبدالعزيز : اكيد عمي وانا اللي اعطيـها بنفسي
ابو محمد : الحمـدلله .... وانا حاس صراحه ان نفسيتـها متحسنه
عبدالعزيز بإبتسامه : الحمـدلله

عند الباقي 

....: ههههههههههههههه ام محمد : ليش توك تقولي يعني ؟
هبه : كنت ابغى اقول السالفه مره وحـده هههههههههه بشاير : صحيح امي تقـول امس رحتي مع محمد الى بيت امه
هبه بحممماس : اييي .... امه مره طيبه و جدتهم كككيوت ولطيفه مرره هههههههه
بشاير : ههههههههه عجبتني كيـوت
هبه : بس نظراتها لي ماادري كيف كانت
ام محمد باستغراب : كيـف يعني ؟
بشاير: كـره يعني ؟
هبه بسرعه : لا لا مو كره .... بس ماادري كيف وكانت اصلا تعاملني مرره عددل لاوقالت لي تعالي مع محمد مره ثانيه ههههههههه
بشاير : عاد انتي ماتصدقي خبر ههههههههه
هبه : ههههههههه
ام محمد بإبتسامه : يمه بشاير ... مافيه شي هنا والا هنا؟
بشاير باستغراب : وشو تقصدي يمه ؟
هبه بضحكه : امي قصدها فيه بيبي بجي او لا
استحت بشاير : لا يمه ... تونا بكيـر
هبه : ههههههههههه وجهك مو طبيعي بشايروه
ام محمد ضربتها بخفيف : تأدبي عن اختك احسن
هبه : ههههههههههه
.......................................

نـايمـه وهي حاضنـه الدبدوب اللي جابه لها في اخر سفره لهم والأبــتسـامـه ماليـه وجهها ...كانت مخـبيه الدبدوب طـول هالمـده ..بس الحيـن ماله داعي تخـبيه 
ازعجـها صـوت الجـوال وهـو يـرن ..قطع عليــها أحــلامها الجمـيله ..مـدت يدها وأخـذته ..جــاها صــوت ..تمنت من سنــوات إنها تصـحى على صـوته
....: الووو ريـوم
ريم بـصوت كـله نـوم : هـلا فهـد
فهد: هـلا بعـيون فهـد ....صحيـتك ؟
ريم بضحكه: هههه اييي...بس عـادي..المفروض خـلاص أصحى
فهد: هههههههه طــيب...شخبارك ؟
ريم :تممام ..أنت شخبارك ؟
فهد: من سمـعت صـوتك وأنا بخـير
ابتـسمت ريـم
فهـد:طـيب عندك شي العـصر؟
ريم: لا ليـش ؟
فهد: راح أمـر عليـك ونـطلع مع بعـض ....قـلت لك أنا عندي جنـون مدفون وأبغى أطـلعه معاك
ريم:هههههه طـيب ويدك ؟ بتعرف تسـوق
فهد:ايي أعـرف بيد ...والحمدلله صـارت أحسـن من أمـس
ريم:الحمــدلله
................................................

نــايـميـن ثلاثتـهم في المجـلس وكـل واحد في جهه بعد ماقضـوا طـول الليـل سـوالف وضحك 
دخــلت أم تـركي وشـافت وضعـهم وجتـها الضحكـه وراحت تنـادي على أمـها علشان تـشوفهم ..جت الجـده وضحكـت بعد
محمد كان نـايم ع الكنـبه ويده طايحه على تحت
و تـركي نايم ع الأرض بجنب الكنبه اللي نايم فيها محمد ...ومتغطـي بنفس اللحاف اللي متغطي فيـه محمد مع أن مو مكفيـهم
سـيف خالهم كان بعـيد عنــهم شـوي ... ونـايم ع الكنــبه بدون لحـاف وجواله في يـده
والشخيــر كان هو الصوت الوحـيد في المجلس هههه
الجده : هـذا من السـهر يا بنتـي ههههههه
ام تركي: يعوروا القـلب ههههههه ..نقـعدهم وإلا نخـليـهم
الجـده : خـلهم نايمين أحســن ..شكلهم تعبانين من الهدره والسوالف هههههه
"راحـوا ام تركي والجده للصـاله وقـعدوا يسـولفوا "
ام تركي: يممه في رأيـك نـروح لزواجهـم بكـره ؟....محمد أول مـره يخـبرني بمناسبه عنـدي
الجده : عـادي يا بنتـي ..نـروح مافيـها شي واحنا أهـل
ام تركي : ما تتوقعي بيـزعل عبـدالله أو
الجده تقاطعها: ليـش يزعل ؟ واصلا ما بيـدري إن احنـا رحـنا
ام تركي: نشـوف وش يصير ليـلة بكره
الجده بإبتسامه: بنتي ...وش رأيك بهبه ؟
ام تركي باستغراب: أي هبـه ؟
الجده:هبـه خـت أولادك
ام تركي: وش فيـها ؟
الجده: وش رأيك فيـها زوجة لأخوك سيـف
ام تركي انصدمت: سيف ...يمه وتتوقعي بيـرضى عبدالله بيعطيـنا بنتـه
الجده:ليش ما يعطيـنا وش فيـه ولدي سيـف ...وبعدين أني ودي أعـرف وشو اللي صار بينــكم وما أنتي راضـيه تقوليه طـول هالسنين ومسبب لك كـل هالخوف من عبدالله
ام تركي تتهرب: مو لازم يمه ...خلاص شي وراح
الجده: انزين الحين أنتي ما رديتي ..وش رأيـك فيـها ؟
ام تركي: البنـت طـيبه ويبين عليـها حبوبه ..بس مو صغـيره على ولدك ؟ توها سنه أولى في الجامعه
الجده : مو صغيـره ...واحنا نسـأل أخـوك ونشـوف
ام تركي بهم: بكيـفكم
................................
في الليــل
سيــارة عبـدالعزيز
عبدالعزيز تـوه مار على بشاير من بـيت أهـلها
بشاير : عبدالعزيز ..وين رايحيـن ؟ أحـس المـشوار صاير طـويل
عبدالعزيز: ايي لإن ما بنروح البيـت
بشاير بإستغراب: وين بنـروح ؟
عبدالعزيز: بنـروح السـوق
بشاير بإستغراب: وشو بنـسوي في السـوق ؟
عبدالعزيز:مـوصي على شـي وبـروح أخـذه
بشاير : اممممم
"وصـلوا عند المحل اللي يبغاه عبدالعزيز ...ونـزل عبدالعزيز وبـشاير ظلت في السيـاره ...وبعد عشـر دقايق جـى عبدالعزيز وفتح الباب الخلفي وحط الأغراض وركب قـدام "
عبدالعزيز: بشـوره عازمـك ع العـشاء بـرا
بشاير: لا مالي نفـس ...خـلنا نـروح البيـت
عبدالعزيز: فيـك شي بشـوره ؟
بشاير: أمـي تبـغاني أروح زواج بنت عمتي ليلة بكـره ..والله صعـبه عليي ومالي خـلق أصـلا
عبدالعزيز: وحتـى زوح أختـي ما بتـروحي
بشاير بحيا: لا
عبدالعزيز : لا راح تـروحي ...وأنا أخـذت لـك فسـتان إلى ليلة بكره وإلى عرس جواهر و خـليت جواهر تحجز لـك معاها في الكـوفير
بشاير بصدمه: ليـش سويت كـل هذا ؟
عبدالعزيز: بشـوره احنا وش اتفقنــا ؟ ان تمـشي حيـاتك عـاديه ..وإلا تبـغي تزعليـني
بشاير سكتت
عبدالعزيز بضحكه: السكوت علامة الرضا هههههههه ...و لا تخافي ذوقي حـلو ...."يبغـى يقهرها " حـتى البنت اللي في المحل ساعدتني وقالت لي ذوقك يجنن
بشاير بغـيره: عجـل قالت لك ذوقك يجنن ؟ ماابغى فساتيـنك ..عندي فساتيـن
عبدالعزيز: ههههههههههههههههههههههههههه "مسـك يدها وباسـها " عمــري اللي يغاروا ....أمــزح مــعاك ..لا شفت بنت ولا شي ..."برومانسـيه " يحـرم عليي أشـوف بنـت غيـرك
بشاير استحت من كـلامه
عبدالعزيز: عمممري اللي تسـتحي
"سكتـوا شـوي "
بشاير: تدري عزيز ....أمـي تسألنـي إذا حمـلت أو لا
عبدالعزيز بإبتسامه: كان قلتي لها دعـواتها لنـا الله يرزقـنا
بشاير بحيـا: هههههه ما قـلت لها واصـلا استحيت
عبدالعزيز حس من نبرتها إنها خجلانه فوقـف على جنـب في الشارع
بشاير: بسم الله وش فيـك وقفـت
عبدالعزيز بضحكه: بـشوره افتحـي وجهك
بشاير: ههههههه وش فيـك عزيز
عبدالعزيز فتح وجهها وشاف خدودها مازالت متورده من الخجل
بشاير: ههههههه والله إنـك تحـفه ....
"سمـعت صـوت إن يدور شـي ..وتكـمله وهو ساكـت عنـها وبعد مرور دقايق رجع غطاها ومشـى عادي"
بشاير: ههههههههه عـزيز وش سـويت
عبدالعزيز بضحكه:ما سـويت شي تطمنـي ههههههه
بشاير: ههههههه بحاول أصـدق
عبدالعزيز: بـشوره ...كيـف تتخيـلي شكـلي
بشاير: عبدالعزيز وش فيـك الليله ؟ ههههههه
عبدالعزيز: هههههههههه مافيـني شي ..بس جاوبي على سؤالي ..كل مـره أسالك ولا تجـاوبي
بشاير: هههههههه طــيب ..اممم كيف أتخيـلك ؟ ....اممم أحـس يعنـي من ملامستي لوجهـك ...إن وجهـك نحيـف شـوي وخـشمك جمــيل يعني طويل ههههه يعنـي مملـوح
عبدالعزيز: هههههه اختـصرتي على نفسـك بكلمـة مملوح .."بضحكه"طـيب تتوقعي بعدين راح تنصدمي من شكـلي وإلا شي؟
بشاير: ههههههههه بلا بياخه عزيز وشـو أنـصدم ...شدعوه يعني ..."بإبتسامة حيا " وبـعدين أكيـد إنـك حـلو وتجنن وبعدين أهم شي تعاملـك معاي مو لازم الشكـل ....وأهـم من هذا كـله إني أحبـك
عبدالعزيز بصـرخ:ويلومونــي ليش أحبــها .."لف لها " أحبك أحبك والله أحبك هههههههههههههه
بشاير ضحكت بخجل
..............................
بيـت أبـو محمــد
تـركي ومحمد تــوهم جايـين من بيـت أمـهم ,,,وشـافوا في الصاله أبو وأم محمد ..وباسـوا رأسـهم وقـعدوا
محمـد: وين بـشاير مو قـلتـوا إنها تغذت هنـا
أبو محمد: تـوها من شـوي ماشيـه
محمد: طـيب وهبـه ..غريبه مو قاعده تـسوي إزعاج واحنا في إجازه ؟هههههههههه
أبو محمد: راحـت غـرفتها ..شـوي وبتـشوفها عنـدك ههههههه
ام محمد: يمــه تـركي وشو مشـتهي ع العـشاء
تـركي: لا يا خـاله شبعان ...المغـرب كنـا متغذين
محمد: اييي راحت عليـنا نـومـه إلى المـغرب ...طـول الليـل كنـا سـوالف ههههههه
جـت هبـه من فـوق وشافت محمد وتـركي : هلا هلا بأخـوتي الجميـلين
تركي : ههههه هـلا فيـك ..حيـاك معانا
هبه راحت قعـدت جنبـه : ي عممري هالأخـو ..أكيـد إنك مو محمد
محمد ضربها على رأسها
هبه : مو قـلت إنك مو محمد ههههههههههه
أبو محمد وقـف : عن إذنـكم راح أقضـي كم شغله وراجع ...تـركي مو تطـلع بغـيتك في سالفه بعـدين
تركي: إن شاء الله
طـلع أبو محمد ..وبدأت حـركات هبـه بالهـبال على أخـوتها
محمد بعصـبيه : هبــوه وبعـدين والله إنك عورتي رأسـي
هبه: طيب طيب بسكت
تركي يحـرك شعرها بفوضويه : ماعليـك منه كمـلي لي السالفه هههههههه
محمد: اييي خربـها زيـاده
تركي: ههههه خـلاص هبـه ...بعدين علمــيني السالفه ههه الأخ معصب
هبه : هههههه خلاص ولا يهمك ..راح تنام معانا صح ؟
تركي: ههههه ايي راح أنام معاكم ...ارتحتــي
هبه جتـها فكــره : راح أخـلي سهـرتنا مـره جمميله .."لفت لمحمد" راح تـكون معانا وإلا ؟
محمد بسخريه : ما أحـلاكم وأنا مو معاكم
تركي وهبه:ههههههههه
محمد تـذكر: يمــه ...أنا عزمت جدتي و أمي على زواج بنت عمتي ..عادي صح ؟
ام محمد: أكيد عـادي ..حيـاهم الله ..وزيـن سـويت إنك قـلت لـهم
............................
عنــد ريــم وفهــد
ريـم : هههههههههه خــلاص فهـد كـافي والله
فهد: أنا أبـغاك تسمنيـن ..ترى مو حـلو جـلد على عظم
ريم : ههههه بالعكــس
فهد: رأيي هو الأهم مو ؟
ريم :هههههههههه ايي أكــيد
فهد: والله مو مصـدق أحسـك خيال قدامي
ريم :ههههههه ..صدق صدق
فهد باس يدها : بكـذا أصدق
ريم استحت
"بعد فتـره "
ريـم : فـهد ..فيـه سؤال في بـالي من زمـان وكنـت أنتظـر أكـون على ذمتك علشـان أسألك فيـه
فهد: وش هالسـؤال الخطيـر هذا علشان تنتظري..أسالي هههههههه
ريم : هو ما يخـصنا ..يخص سلمان
فهد: افا السالفه فيـها سلوم يعـني ... فكرتك بـتسألي عن حبي وهيـامي لك بتـسألي عـ
ريم قاطعته: هههههههه خلاص فهـد ...والله بتقتلنـي من الضحك
فهد: أنا مااقتـل أحد ترا ...مالي شغل ههههه
ريم :ههههههه ..طيـب سؤالي ..سلمان كان يحـب قبل لا يخطـب جواهر
فهد تغير وجهه
ريم : أنـي عارفـه إن يحـب ..اكتشفت أني ..بس أبغى أعرف من هي اللي يحبـها
فهد: ما أقـدر أقـولك ..هذي أسـرار "بإبتسامه " حتـى لو كنتي حبيبتي وخطـيبتي مااقدر أخون ثـقة أحد فيني
ريم : يا عيـيييني ههههههههههه ....يعني تعرفها ؟
فهد: ههههه ايي أكيـد أعـرفها ....ما راح تستفيـدي تـرا إذا عرفتيـها ههههههههه
ريم: أبـغى أعـرف اللي قـلبت كـيان أخـوي
فهد: خـلاص هالكـلام ما ينـفع ...واللي أشـوفه الحيـن إن بدأ يتأقـلم مع جـواهر
ريم: اييي حـاسه
فهد: الله يـوفقهم يارب ويوفقنا
ريم: آميـن يا رب
........................


اليــوم اللي بــعده 
الليـــل
الليــله زواج راشـد وليــلى

راشــد كانت الفرحه مو سايـعتنه لإن راح يجتمـع مع ليلى في بيت واحد 
ليلى كان التوتر كـاسيــها ....وكانت حـاسه بتــعب بس ماسكه نفسـها إن تظـهـره
وقــت الزفـه

نــزلت من الدرج كأنها أمــيره ..والبنــات من وراها ينـثروا الورد ..والأضواء كـلها متجهه إليـها ..كانت جــدا نــاعمه ...فسـتانها كـان مثل هذا بس منفوش أكثـر وطـرحه طـويله ...كانت فعــلا جمــيله 

انــزفت والقصـيده تــصدح في القـاعه

حياك ربي يا ضيا الحفل حياك
يا (ليلى ) منتي مثل باقي الحور
قلوبنا ترقص على دقة اخــطاك
و الملـــــح كله والحــــلا فيك منثـــور
لك بســمـــة لامن بدت من شفايـاك
يجبر بها الخـاطر ليا صار مكسور
ولك ضحكة لا وخـرت عن ثنايــاك
تسحر غلا قلب ن من العام مسحـور
ولك نظرة لا صوتت للغلا جــــــاك
لو دونك جبال ومسافات وبحـــــور
اللي مدح لو قال ما قال ما اوفــــاك
واللي تكلم فيك مسكين مقهـــــــــور
و للحاســــد اللي بالغـــــرور يتبـلاك
قولي طبيعي كل مزيون مغرور
ما لــوم شعر ما كمل في مزايـــــاك
وبيت تعذر عن وصايفـك معـــذور
و (راشـد) اللي ينتظر يــوم لقيــاك
دقايقه ساعـــات وايامه شهـــــــور
يفرح بشوفك يا الغلا و يتحــــراك
فرحة ربيع بآخر الوسم ممطــــــور
له قلب ما يدري وش الحب لولاك
وله عين يغنيها وجودك عن النـور
يفــداك يا سيــــد المزاييــن يفــــداك
قلب تعلق فيك ما رد له شـــــــور
وجده على حطة يمينه بيمنـــــاك
وجد الضرير اللي يبي شوفة النـور
عسا (راشد) يقضي العمر وياك
يا (ليلى ) في بيت بالحب مغمور

وصــلت ليـلى للكــوشه وجـلست وبـدأوا النـاس يجـو لها ويبـاركوا لـها ...وأمــها تسمي عليـها وتحرسها من العـين
........................................
عنــد الرجـال

كــان العـرس عـامر بالنـاس ..معارف أبو نايف مو قليـله
الشــباب كـانوا مأخذيـن راحتـهم وفالينــها فـل
وراشــد بس واقف ويسـلم
لحتــى
راشد همس لأبـوه : يبه والله تعبـت من كـثر ما أسـلم
أبو نايف : خـلاص خـفت الزحمـه
راشد سـلمو علـيه البـاقي وقـعد
خالد ضحك: وش فيـك يا النــسيب ..أشـوفك تعبت
راشد: اييي والله ....لا ولأني مداوم اليوم "بسخريه" فيه عـريس ويدوام يـوم عرسه
خالد: من أجـل المرضى يالنسيب ههههههههههه
راشد: ايي والله ...يلا الحمدلله بكـره تبـدأ إجاززتنا هههههههه
خالد: عليـك بالعافيـه ههههه
راشد: والله ودي أروح اتنكس مع الشـباب
خالد: أنت عـريس تحمل هههههههه ..."بصراحه "حتـى أنا صـراحه صار ودي اتنكس "وراح عنـه "
راشد: شـوف كيـيييف
جــى فهـد وقف جنـبه : ها يـقولوا تبـغى تفـلها مع الشباب
راشد: اييي والله هههههه "مسـك البشت " بس الوضع ما ينـاسب
فهد: ولا يهمــك ..أعوضك أنا في الأيام الجايه ههههههههه
راشد: تـسلم يالنـسيب
..................................
بعـد ساعتـين

عنـد الحــريم
نـوف وجمــانه كـانوا قـاعديـن مع ليـلى ع الكـوشه
والبـاقي كانوا قـاعديـن ع الطـاولـه وبـعضهم يروحوا يرقصوا ويـرجعوا
رند: آآآي والله تـعبت
جـواهر: ارتاحـي شـوي ههههههه
هبـه انتبـهت بام تركي والجـده قـاعديـن على طاوله ومعاهم ام محمد: بـشاير ...جت ام تركي والجده ..تعالي معاي نـسلم علـيهم
بـشاير : يـلا
هبه مسـكت بـشاير وتـوجهـوا لطاولتـهم وسـلموا عليـهم
ام تركي: ما شاء الله يا بـشاير طـلعتـي أحـلى من وصف تركي ومحمد
بشاير بإبتسـامه : تسلمـي يا خـاله
ام محمد: نـورتـونا والله
الجده : تسـلمي
هبـه بحمماس : خـاله ..أني اقترحت على محمد وتـركي إن يتزوجوا تؤام ..وأخيـرا شفت تؤام بنات ههههههههه
ام تركي ضحكت : ههههههه ...ومن هم ؟
هبه أشرت على رند ورينـاد بس بحيـث ما بينـت إنها تأشر
الجـده : لطيفيـن والله
ام محمد بإحراج من بنـتها : ماعليـكم منـها ...أنتي لك الحق يا أم تركي اللي تختاري للعيـال
ام تركي بإبتسامه : بس عادي هي أختهم بعد ..."لفت لهبه " بس أنـي حاطه في بالي إن أخطـب لتـركي بنت أخوي سلمى
هبه : هههههه اووه عجــل راحـت الخطـه خـلاص
..جـى صـوت من الفـرقه إن العريس راح يـدخـل
وقـفوا أم محمد مع بنـاتها : عن أذنكـم بنـروح نـلبس عباياتـنا "وسلمـوا عليـهم وراحـوا "
الجـده بإبتسامة إعجـاب: تجنن البنت ما شاء الله
ام تركي غصبت نفسها ع الابتسـامه : اييي

دقـايق ودخـل راشـد وجنـبه خـالد وفـهد
خـالد ما كان وده يدخـل بس إصرار فهـد إن يدخل خـلاه يدخل علشان يمنع فهد شوي من الجنــون هههههه

راشـد:
كنـت أمـشي والابتسـامه ماليـه وجهـي ...وجنـبي خالد وفهـد ...بدأنا نـقرب للكـوشه وشـفت ليـلى واقفه ومغطـيه بالطـرحه ...وحششتني حييل ..الحمدلله اللي الله عوضنـي عن اللي أخذتها من قـبل ...ليـلى بنـت طـيبه و قـلبـها طــيب وتنحـب بسـرعه ...شـفت جسـمها وضحكت فعـلا سمنــانه ومن حـقهم كـلهم يتـكلموا .... ي عممري ليـول تحمـلت كـلامهم بـسبب تهوري هههههه ...وصـلنا وأخـيرا إلى ليـلى والله حسـيت إن الجـسر طـويل ... رفعـت رأسـها ورفعـت الطـرحه عنــها ...سحـرتني والله طـالعه جمميـله ..اصلا هي من غيـر شي جمــيله وفاتنـه ..بسـت رأسها وكان ودي أحضنـها بس استحيت صراحه من أخوتها ههههه ...بس للأسف أخـوتها هم اللي حضـنوها وأنا اللي منـعت نفسي علشانهم ...حسيتها وهي حاضنـتنهم شـوي وتبـكي وخالد كان يهمـس لها بكــلام ما عـرفته
قعـدنا اثنـينا ع الكـرسي ..وخالد ماسـك فهد من إن يرقص أو شي وأنا ماسـك ضحكـتي عليـهم
همـست لليلى : اتجنني يا قلبـي
ليلى بحيـا : تســلم
راشد: مــبروك علي أنتي
ليلى بإبتسامة خجل: الله يبـارك فيـك
راشد: ههههه شـوفي
"بعــد ربــع ســاعه زفـوا راشد وليلى إلى غـرفة التصوير علشـان بـعدها يروحوا الفندق "
بس في القاعه ..فهـد ما رضـى يطـلع إلا إذا رقـص
وفـعلا رقص ورقـصت معـاه نـوف وطـلعوا اثنيـنهم جنـونهم

ريـم كانت قـاعده ع الـطـاولات وتتأمل فهـد وهو يـرقص
جواهر همـست لها : والله أكـلتيه بعـيونك
ريم ضحكت بخجـل
"بعد خمس دقايـق
بالغصـب خالد سحـب فهـد وطـلعوا من القـاعه ..بس قـبل ما يطـلعوا فهد طـلب من نـوف إن تنادي ريـم يبـغى يشـوفها ...و راحـت لـه وكانت لابـسه عباتها "
فهد: هلا هلا بالطش والرش
ريم بإبتسامه: هلا فيـك
فهد غمز لها : ها وش رأيـك ؟
ريم بغـيره : صـراحه غـرت من البنـات اللي كانـوا يطـالعوا فيــك وأنت ترقص
فهد: ههههههههههه ...كان قـلتي لهـم هـذا حـلالي ومـلكي ومسـتحـيل يطـلع غيـري
ريم بحيـا : استحيـت
فهد: عمـري اللي يستحي ...والله ودي أضمك بس هاليـد تمنـع
ريم بضحكه : احسسن هههههههه

"مــرت ســاعتــين ونــص
ووصـلوا العـرسان إلى الفنـدق وصـاروا لـوحدهم "

راشد : وأخـيرا صـرنا لوحدنا ...والله هالمـصوره ما تنعطـى وجه
ليلى : هههههه
راشد: ليـول أحسـك تعبانه مو ؟
ليلى : ايي والله مـره ...طـول العـرس وأني أحاول ما يبين مع هذا سألوا ههههه
راشد :تبـغي أوديـك المستشفى وإلا شي ؟
ليلى : لا لا ما يحتـاج
راشـد بإبتسامه وتـقرب منـها : وش هالحـلاوه "بضحكـه " بس فعـلا سمنـانه
ليلى ضربته بالمخده : هذا بسبب أنت وولدك
راشد مسك المخده : الحيـن في عروس ليلة عرسها تضرب زوجها بالمخده
ليلى وقفت :لإني سبيشل ههههههه "ومشـت بس جـاها ألـم أسـفل بطنـها ووقفها " آآي
راح لها راشـد بخوف: وش فيـك
ليلى تعدلت في وقفتها : لا لا مافيـني ..بـروح أغيـر الفستـان..تبعت منه هههههه
"بعــد مـرور نص ساعه "
راشـد وليـلى قـاعديـن يـسولفـوا ..وفجـأه ليلى حسـت بألم أكـثر من شـوي
ليلى : آآآآآي
راشد: مو قـايل لك نروح المستشفى أحسـن...أنا رايـح أخـذ عبـاتك "وتوجـه وأخذ عبـاتها وشـاف ليلى قـاعده في مكانها ودمـوعها تنـزل "
ليلى: راشـد ...قاعده أنــزف ...مو قـادره أتـحرك
راشد خاف بس ما بـغى يخوفها أكـثر: لا تخـافي تطمنــي ,,,أنا بحمـلك
"تـقرب منها ولبـسـها عبـاتها وحمــلها "
ليلى تعلقت فيـه وهي تبكي : ما أبـغى أفقـده يا راشـد ماابغـى افقده
راشد: لا إن شاء الله ما راح تفقديـه ..بس أنتـي تحمـلي
"وصـلوا لسـيارته وحطـها ورا و بأقصى سـرعته وصـل للمسـتشفى "

..................................
اليـوم اللي بـعده الصـبـاح
فتحـت عيــونها بكـسل والنعـس غالبـها بس صـوت المنــبه أزعجـها ..مدت يدها للسـاعه وطفـتـها ...لفـت عيـونها ع الغرفه وانـصدمت باللي شافتــه

نـهاية البـارت السـادس والعـشرون

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...