الفصل 29 | من 35 فصل

رواية داويتني فأحببتك الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
17
كلمة
14,324
وقت القراءة
72 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18


ما راح اضرك حتى لو خيبت ظنـي حتى لو مات الكلام بيننا زيماكان قربي لطيف بُعدي بيكون ألطـف

بعد اسبـوع وكم يـوم 

اليـوم أول يـوم دوام بعـد الإجازه

البنـات كـانوا قاعدين مع بعـض في وقـت البريــك ...وخصـوصا إن بشاير كانت واصـله البارحه من النمـسا وما شافوها 
...: حمممماس ..كمملي وبععد ؟
بشاير: هههههههه ولا شـي خـلاص ..الأجواء مو طبــيعيه تهههههبل .."وبدلع" وعبدالعزيز ما قصـر عليي بشي
البنات : يا عيني ههههههههههه
بشاير : بس لو ما "تذكرت وسكتت "
هبه : وش فيـك سكتتي ؟
بشاير بإبتسامه : ها ..لا مافيـني شي
رغد: صحيح ما جـت جواهر ؟
ريـم : اللي أعرفه إنهم بيوصـلوا اليـوم الصبـح " شافت الساعـه " أتـوقع وصـلـوا
هبه: اييي علشـان نشـوف سـوالف العرسان هههههههههه
رغد: انتظــري كم يـوم علشان نشـوف سوالف العرسان منك هههههههه
بشاير ما كانت معاهــم ...سـرح بالـها لذاك اليـوم
"بشـايـر كانــت في محـل المجوهرات ..تختـار لأمــها وخالتـها خواتـم ألمـاس...وكـان جنبـها عبدالعزيز اللي يشاركـها بالرأي
بشاير: امممم ..هذا حـلو وأحسـه يناسـب خالتـي
عبدالعزيز : خـلاص شـورك وهدايـة الله ...بس أحس نأخذ لهم هديـه ثانيه بعد صح ؟
بشاير : ايي اكــيد ..مو حـلوه بس نعطيـها الخاتـم
عبدالعزيز وهو يـشوف الخواتـم : طــيب ..."ركـز نظـره على خـاتم نــاعم مـره... رفع نظـره للبائع " لو سمحت عطنـي هذا الخـاتم
بشاير: ليش بتشتري إلى من بعد ؟
عبدالعزيز: الحيـن راح تشـوفي ..."أخذ الخـاتم من البائع وسحـب يد بشاير وحط الخاتم في يدها " كـذا صـار أحلى وأحـلى
بشاير بإبتسامه : تسـلم حبيـبي
جـاهم صـوت من وراهـم : بشـاير
لفـوا اثنيـنهم لمصدر الصـوت
عبدالعزيز استغـرب من هـذا اللي ينادي على زوجته بالإســم
بـشاير لفـت وتمنـت إنها ما لفــت ...ما كانت تبـغى تشـوف هالشخـص وبالذات الحين
عبدالعزيز بعصبيـه خفيفه : نعـم أخـوي ..من أنت ؟
.... وهو يأشـر على بشاير : أنت زوجها ؟
عبدالعزيز بحمق: ايي زوجها بغيت شـي
.....لف لبشاير: الف مبـروك بشاير والله يوفقـك في حيـاتك ...أنا سمـعت صـوتك وعرفـتك ..ماعرفت ما أجـي وأسـلم عليـك
عبدالعزيز هنـا عصـب وراح له ومسـكه من ياقة بلوزته : من أنت علشان تكــلم زوجتـي كــذا ...ع الأقل أحتـرم إني موجود معاها
....: أنا ما قـلت شي ...وبعدين شكلك ما عرفتـني ..أنا عبدالله زوجها السابق
عبدالعزيز ابتسم على جنب إبتسامة سخريه : قلت لي عبدالله "بصق على جنبـه وتركه وصار يصفق بدينه كأنه ينفض غبـار " كان قلت من البدايه ...ما أقدر أوصخ يدي بواحد وصخ مـثلك
عبدالله بعصبـيه : احتـرم نفســك لو سمحت ...أنا ما قلت لك شي علشان تـقـول كـل هذا
عبدالعزيز ضحك بإستفزاز : هههههههه استغفر الله بس "لف لبشاير كانت ترجف ومسـك يدها " لا تخافـي حبيبتي ولا عليـك منـه ..."دفـع مبـلغ الخواتـم ولف لعبدالله اللي كان مازال واقف" أنت بعدك ما رحـت ..صدق ما تستحـي
عبدالله ما تحمل بس مسـك نفسـه : أنا راح أسـكت عنـك علشان بشاير بس
عبدالعزيز راح لـه وصـار يضـربه بجنون لحتـى ما الناس جت وفككتهم وطـلع عبدالله من المحل
عبدالعزيز توجه لبشاير اللي كانت تبكـي ...تقـرب منـها : لا تبكي حبيبتي ...خـلاص راح ..راحت روح إبـليس إن شاء الله
بشاير وهـي تمسـح الدم اللي خارج من أنف عبدالعزيز بمنديلها : تألمت ؟
عبدالعزيز بإبتسامه: لا تحـاتي ...أنا محـصل أكـثر من كـذا من قـبل هههه"
صحـاها صـوت البنات وهـم يصحـوها من نوبة الذكـرى اللي دخـلت فيها
نوف: ويـن رحتـي يا بنت ؟
جمانه : تـرى مو من زمـان تاركه عبدالعزيز هههههه
بشاير ضحكـت : صحيح ما قـلتوا لـي كـيف كانت رحلتـكم
رغد بضحكـه وهي تحـرك حواجبها بخبث : اووه صـارت فيها علـوم وعلوم ههههههههههههه
بشاير : خبـروني خـبروني بسـرعه
هبه تشـوف سـاعتها : لا هـذي يبغـى إليها قعده محتـرمه ..والحيـن للأسف بيخـلص البـريك وورانا محاضرات
بشاير: اووف خسساره
ريـم : خـلونا نتجمع اليـوم ...مااعتقـد أحد شي بخصوص الدراسـه
جمانه: خـلاص أوكـي ...بس ويـن ؟
نـوف : خـلوه في بيتـنا
رغد: لا والله ..في بيتـنا أحســن ..من زمان ما جيـتونا
ريـم : خـلاص في بيتكم ..ولا تـزعل البرنسيسه
رغد: احم احم
البنات: هههههههههه
رغد وقفـت: خـلاص في انتظـاركم في الليـل مو تطـولوا هههههههههه
البنـات : اووكي
ريـم : لا تعالوا بيـتنا ..علشـان تشـوفوا جـواهر بـعد وهي توها جايـه من السـفر
رغد: هالمـره سماح ..خلاص في بيـتكم ..يلا قـود باي ..وراي محاضـره
....: قـود باي
.....................................
العــصر

واقـفه قـدام المـرايا تتأكـد من شكـلها 
كانت لابــسه فستــان لونه عنابـي يـوصل للركـبه ...ومخـليه شعرها مفتـوح وكـان طـولان وموصل لنهاية ظهـرها ...حطـت لها ميك آب خفيف ونـاعم
رشـت لها من عطرها وكثرت منه ...وجـلست ع الكنبـه تنتظـر زوجـها يجـي ..من زمـان ما تكشـخت لـه ...أخذت جوالها وقـعدت تـحوس فيـه لحتـى يجـي ..مـرت عـشر دقايـق وسمـعت صـوت فتـح الباب...وقفـت وعدلت فستانـها وتوجهـت له ...ابتـسم لما شـافـها وتـقرب منـها وحضنـها
.....: وحشتـيني والله
اكتفـت بالإبتسامه
...بعد عنـها وبإعجـاب : وش هالكشخه " غمـز لها " ناويـه تجننيـني اليـوم
ضحكت : خلووود .."مـدت يدها وشالت الغتـره من على رأسه مع العقال والطاقيـه " يـلا حبـيبي ..روح غيـر ملابـسك علـشان أحط الغذا ..ركبـته لـك هنـا اليـوم
خالد وهو يـحط يده على خدها : ومن قـالك إن أبـغى أتغـذى ...أصـلا أنا شبـعان من شفتــك "يسـوي نفسه مسكين " زيـن إنـك رحمتينـي ...صار لـي مده محـروم منـك
ضحكـت جمـانه وابتـعدت عنــه ...بس هو فاجأها وحضنها من ورا
جمانه : خالد ...هههه وش فيـك اليـوم "لفت له ومسـكته من يده وأعطته الملابس اللي مجهزتنها من قبـل "غيـر مـلابسـك بـسـرعه ههههههههه "وراحت تركـض بسـرعه بعـيد عنـه "
خالد بهيـام: أحبـها والله أحبـها ....الله لا يحـرمني منـها يارب
غيـر ملابـسه و راح التـسريـحه يـشوف شكـله ...وانتبـه لعـلبـة الحـبوب .....وتـذكـر ذاك اليـوم اللي صـارت الهـوشه على هـذي العلـبه في الكويت
"كــانوا الـبنات متفقـين مع الشباب إن يودوهـم السـوق ...وفعـلا راحـوا معاهم ....جمانه وخالد كانوا يتـسوقوا مع بـعض ...خـالد شاف فستان وعجبـه وأصـر على جمـانه إن تدخـل وتقيسه ....وفعـلا دخـلت غرفـة القيـاس ..وخالد كان واقف بـرا وفي يده شنطتها ...وأثناء ماهي تقيـس الفستان رن جوالها ...فتح خالد شنطتـها وأخذ جوالها بس للأسـف سكـروا ..بس لما رجع الجـوال إلى الشنطـه ...انتبـه لعلبـة حـبوب ..استغرب ..أخذها ولما قـرأها اكتشف إنها حـبوب منـع الحمـل ...انـصدم...ما تـوقع إن في يوم من الأيام جمانه راح تأخذها ..وهو تحـت الصدمـه جاه صـوت جمـانه علشان يـشوف عليها الفستان ..دخـل لها الغـرفه ومازالت العلبه في يـده ...انصـدمت جمانه لما شافتها في يده وتورطـت ما عرفت وش تـقول

خالد بسـخريـه : ممكن أعـرف وشو هذي يا مدام ؟ 
جمانه بتوتر: امممم ....هـذي حبوب
خالد بصرامه : ايي أدري إنها حـبوب ...بس ممكن أعرف يا مدام حبوب منع الحمـل وش تسـوي عنـدك
جمانه بخوف من لهجته: اييي لإن ما أبـغى أحمـل الحـين " بإنكـسار" جـرح بنتـي مازال موجود
خالد : بس يا مدام ..فيه شي اسمـه استئذان "وصـار يتقرب لها وهي خايفه وترجع لورا لحتـى صدمـت في الجدار " هذا الشـي لازم يكـون قـرار مشـترك بينـنا ...مو تتخذيه لوحدك
جمانه بتوتـر: خالد لا تنـسى احنـا في السـوق ...مو في الفندق
خالد: عـارف ...بس تـرا صدمتـيني لما شفت هـذي الحبوب "بهمس" واصـلا من مصلحتـك إنك تحمـلي "
قطـع عليـه هذي الذكـرى صوتها وهي جايـه وراه : حبـيبي وش فيـك تأخـرت ؟ "انتبهت للعلبـه ...ابتسمـت وأخذتها ورمتـها في سلة المهملات " ارتحت الحيـن حبيـبي ؟ ادري المـفروض ارميـها من زمان " بضحكه " بس صدقنـي نسـيت ...ولا تخاف أني وعودي ما أخالفـها
خالد لف لها وباسـها في خـدها : الله لا يحـرمني منـك يارب "بضحكه " عارف إنك ما تخالفي وعودك ..بس ماادري من اللي يبكـي دائما مع إن واعدنـي ما يبكي أبدا ههههههههههه
جمانه: ههههههه هذي حـاله استثنائيـه
.......................................

دخــلت بيـتهم وهـي مستانــسه وتحمـد ربـها على السـعاده اللي هـي فيـها
دخـلت وشافـت أمـها قـاعده بروحها في الصـاله

...: السـلام عليـكم يمـه 
...: وعليـكم السـلام
....: هذي اللي بتجـي قـبل الـثلاث ؟
.....: ههههههههه ...تأخرت طلبيتنا في المطـعم
.....غمزت لها : تأخـرت ؟ وإلا أنتـي وفهد قعدوا تلفـوا في الشوارع
ريم : ههههههه لا يمـه ...أصـلا مـر عليي من الجامعه تقـريبا 12 ونـص وعلى ما رحنا المطعم وكذا "بضحكه" يمـه ترا توها الساعه 4
ام حسن : ههههههه طـيب
ريـم بحمماس: يمه ..جو سلمان وجـواهـر ؟
ام حسـن بإبتسامه : ايي وصـلوا الصباح تقـريبا الساعه ثمانيه ....وتغذوا معانا الظهـر ...يمكن الحيـن يرتاحـوا وإلا شـي
ريـم بحماس وقفـت : بقـوم أشـوفهم ...وحشنـي سلـوم "لفت لأمها " وين علاوي وساره ؟
ام حسـن : راحـت بيـت أخـوها
ريـم : أوكــي ...."تذكرت " صـح يمـه الليله البنات راح يجـو
ام حسـن : حياهـم الله
"أخذت أغراضـها وحطتـهم في غـرفتها وفصخـت عبـاتها وتوجهـت لجنـاح أخـوها سلمــان ..دقـت الباب مـره مـرتيـن وفتـحـه سلمــان ..وعلى طـول حضنتـه ريـم "
ريـم : وحششتني مـره
سلمان بإبتسامه : وأنتي أكثـر والله ...."بضحكه "ها كـيف كان البـيت في غيابي ؟
ريم : موحش صراحه هههههههه ....ها وين جـواهر ؟
جـاهم صـوت جـواهر وكانت لابـسه عباتـها وسلمت على ريـم
ريـم انتبـهت إن عـيون جواهر حمرا ويبـين إنها كانت تبكـي
سلمان انتبه لنظرات الإستغراب في عيون ريم وقال بسرعه : جـواهر تـبغى تـروح بيـت أهـلها ...ما شافـتـهم من جينا من السفر
ريم طنشته : جـواهر فيك شي ؟ كنتـي تبكـي ؟
جواهر بإبتسامه باهته: لا ما فينـي شي بس مشتاقـه لأهـلي
ريم ما صدقـتها
سلمان وهو ماشـي : أنا رايـح السيـاره ...الحقـيني جـواهر
جـواهر ابتـسمت لريـم ودخـلت جناحهم وأخذت شنظتها وبعض الأكـياس ..ومشـت من عنـد ريـم ..بس ريـم مسكت يدها ووقفتها
ريم: جـواهر وش فـيك ؟ سلمان مـزعلـك في شي ؟
جواهر مسحت دمعتـها اللي نـزلت وبإبتسامه: لا ما فيـني شي بس مشتاقه لأهـلي ..سامحيـني ريـم ..سلمان ينتظـرني في السياره "وراحـت "
ريم بإستغراب:وش فيـها ؟ يا خــوفي سلمـان مـسوي فيـها شي ..ياربي ..والله شكـلها يـعور القـلب...إذا رجـع سلمان لازم أكمـله

اما عنـد جـواهـر 
فنـزلت وحمـدت ربـها إنها ما صادفـت أم حسـن في الصـاله ..راحت للسـياره وقعـدت ورا
سلمان لف لها : ممكن تجـي تقعدي قـدام
جواهر من غـير ما تـلف لـه وعيونها ع النافذه : لا مو ممكن
سلمان مد يده ولف وجهها لجهته وشاف الدمـوع في عيـونها : ما خلصتـي بكا ؟ ...صدقيـني هـ
قاطعته جـواهر : ممكن ما نتكـلم في المـوضوع ..وممكن تـمـشي مشتاقـه لأهـلي ...ووالله لو ما زعـل أبـوي وأبـوك كان ما رجعت معاك اليـوم البـيت
سلمان انصدم من كلامها
جواهر لفت للنافذه وهي تمـسح دموعها : ممكن تمـشي
سلمان لف ورجع لوضعـه وهو متـألـم على وضعـهم ...أبدا ما كان متـوقع إن راح يصيـر كـذا
تـقريـبا عـشر دقايـق ووصـلوا إلى بيـت أبو عبدالعزيز
نـزلت جـواهر من السيـاره ومن غـير ما تـقول شـي لسلمـان
دخـلت البـيت بمفتاحـها وهـي تحـاول إن تبـين إنها طـبيعـيه .....دخـلت الصـاله وكانت أمـها مع بشاير وناصــر قاعديـن
حطـت الأغـراض على جنـب وراحـت لهـم بـفرح وحضنـت أمـها وجلسـت تبـكي وبعدها راحت لأخـوها وحضنته وبعديـن بشاير
جـواهر وهي تمـسح دموعها : وحششتونـي مـره
ناصر: هههههه صـايره دلوعه تـرا كـلها اسبـوعين ماله داعي هالبكـا كله
جواهر : أنت بالذات ما وحشتنـي
ناصـر : هههههههههههههه
جواهر: وينـه عبدالعزيز وأبـوي ؟
بشاير : عبدالعزيز لسـا ما جى من الدوام ..وعمـي ركـب يرتاح بعد الغذا
ناصر: ها كيـف ماليـزيا ؟
جواهر بإبتسامه بارده : جمميـله
ناصر: أكيـد جميله دامها مع سلوم ههههههههه
بشاير: البنـات كانوا مقرريـن إن يـروح بيت عمتـي علشان يشوفونك الليـله
جواهر بإستغراب : والله ؟ ما قالت لي ريم
بشاير : يمكن نست ههههههه
جواهر: أساسا أنـي راح أرجع المغـرب ..بكـره عندي دوام ههههههه
................................................
بيـت أبو جمـانه

جـالسـه وتسـولف مع بنـت خالـها بالأحداث اللي صارت معاها في الجـامعه

.....: هههههههههه خلاص رغـدوه قتلتيـني 
رغد: والله لو أنتـي معاي كان أكشن وأكشن هههههههههه
هبه : مسسستحيـل أتخـلى عن الهندسـه ههههههه
رغد: أدري عارفتـك ههههه ....ها كـيف شـعورك وباقي تقريبا خمـسة أيـام عن ملكتـك ههههههههه
هبه: صـراحـه مـره متـوتره
رغد: ههههههههههه ليش تتوتـري ..حتـى صورتـه عنـدك هههههههههه
هبـه بإحـراج : بايخخخه
رغد: ههههههههههههه ...استحت البنت
"انتبـهت لأخوها جـاي من فـوق " هلا هلا بأخـوي الدكتـور
سعود قـعد : ههههههههه بعـدني ما درست إلا يـوم وصـرت دكتـور
رغد: هههههههه بكـيفي ...."تذكـرت هبـه في التلفون " الووو
هبه بسـخريـه : لا والله ...زيـن ذكرتونـي
رغد: هههههههههههه وش أسـوي بعد
هبه : المهـم خلصت سوالفـك وإلا بعـدك
رغد: افا انتي ما ملكتـي وصـرتي تبغي تسـكري بسـرعه
هبه : هههههههههه بلا هبـاله بس نعسانـه ...ولا تنـسي الليله بعـد راح نـلتـقي
رغد: ههههههه طــيب "تذكرت وبحماس " هبـوه نســيت أقـولك سالفه خطيــره
هبه : وششـو ؟
رغد: تـعـرفي شهد
هبه بإستغراب:أي شهـد ؟
رغد بحماس: أي شهـد يعنـي ....شهد الدلوعه بنـت خالة نجـوى صاحبـتي
سـعود انشـد للكـلام لما سمع اسم شهـد وسـوا نفسـه يحـوس في جواله
هبه تذكـرت : أي أي عـرفـتها ...وش فيـها ؟ مو هذي اللي ما تطيقيها هههههههههه
رغد: ههههه ايي هـذي هي ...تخـيلي اليـوم شفتـها ..مو هـي ..وحده ثانيـه مبدليـنها
هبه : ما فهمت
رغد: صايره غيييير ...تمـشي بهـدوء وحتـى لما كنـا قاعـدين في الكافتيـريا صـوتها ما سمعنـاه ..مو العاده صوت ضحكتـها يـرن في كل مكـان
هبه بإستغراب:ايي صحيح كلامك
رغد: وتـالي لما طـلعت راجعه البيـت ..شفتها بعـد ..متغطـيه وعباتها المـلونه مغيرتنه وتـشي عدل مو مشية الدلع حقتها ههههههه
هبه : ههههههههه الحمدلله ..الله هداها
رغد: ههههه يمكـن
سـعود سـرح : يعنـي فعـلا تغـيرت ..." مسك جواله مره ثانيـه وراح للرسائل والمكالمات وكـان أخـر شي منـها لما هـزأها أخـر مره قـبل لا يـروحوا الكويت " مـشت الأيام بــسرعه ولا حسيـت إنها ما صارت ترسل شي او تتصل هههههههههه ...بس الحمدلله دام إن هداها ...وأنا قـلت لها إنها تـقدر تغير نفسها بنفسـها...الحمدلله
................................................


خسرتك صح ؟ ..! لكنـي ربحـت نفسي !!

بيـت جـدة تـركي ومحمد 
(الكـل كان موجود حتـى أبو صقـر وعيـاله وزوجتـه موجوديـن معاهم )
......: هههههههههههههه
صقـر: بس أنا خـلاص قـلت توبه أعيـدها هههههههه
سيـف: طـبعا مستحيل تعيدها هههههه
محمد يهمـس لتـركي: ما تحـس إن سلمـى مو جايـبه خبـرك
تركي حقره
محمد: هههههههه
أبو صـقر وهو يربت على كتف محمد: ها يا محمد ..مو ناوي تشـتغـل ؟
محمد : إلا ناوي ...بس مازال البحـث جاري هههههه
فارس : يبـه كـيف عرفت محمد من تـركي هههههههه ؟
أبو صقـر : هههههه تـبغى الصـراحه أنا ما أفـرق بيـنهم بس من شوي سمـعت عمتـك تنادي عليهم وعرفت إن اللي جنبي محمد
.....: هههههههههه
صـقر: صحيح عمـي توني متذكـر ...وش هالخـيانه مو كنا متفقين إن نمـلك مع بـعض
سيف : كان ودي ما أخـونك ..بس شـسوي لجدتك وعمتـك هههههههه خـلاص و لا يهـمك أأجل الملكـه إليـن ما تشـوف لك بنت الحلال
تـركي: لا والله ...وأنا أبـغى أحـضر مـلكة أختـي قبل لا أسافر
صقر: ههههههههه
ام صقر: أنت أنـوي وأنا أشـوف لك بنت الحلال وتكون ملكتك بعد ملكة عمك على طـول
صقـر: خـلاص يمـه عطيـتك الأذن ابحثي هههههه
ام صقر : كلللللللللوش
ام تركي : فرحنـي يا تـركي مـثل ولد خالك
تركي: هههههه ولا يهمـك يمـه
سلمـى "رن جـوالها ووقفـت ": يبـه جت صديـقتي ..بطـلع لها وراح أرجع المغـرب
أبو صقر: الله يحفظك
ام صقر: الله يحفظك ....ولا تتأخري عن المغـرب
سلمى : إن شاء الله
"طـلعت سلمـى وتـركي تنفـس بارتـياح "
محمد همـس لتـركي بضحكه : حـرام عليـك ...هالمـره أصلا ما جابت خـبرك شكـلها خـلاص مـلت
تركي بنفس الهمـس : تسـكـت احسـن
محمد : ههههههههه
ام تـركي : وانت بعد يا محمد احسب حسابك ملكتك مع اخوك
محمد بصدمه: ها
تركي :ههههههههههههه
فارس: عمتـي ناويـه تـزوج الكـل هههههههههههه....الحمدلله إنـي قبل السن القانوني ههههههههه
صقـر: اسكـت بس لا يـشوفوا لك بنت ثانوي ههههههه
محمد : تـرا ولد عمـي سلمان في عمـرك وتـزوج ههههههههه
فارس يسوي نفسه يهمس: اسكت بس لا يسمعوا
...: ههههههههههههههههه
ام صقر: لا تحاتـي ما بغصـبك ...إذا أخـوك الكـبير ما تـزوج ما بحن عليك
صقر: ههههههه
فارس: زيـن هههههههه
ام تركي: محمد نام معانا الليـله ..من زمان ما نـمت
سيف: لا ما ينـام ...لو بينـام يعنـي أنا بكـره ما بداوم من النعس
محمد : عنـاد فيـك بنام ههههههههههه
سيف: مالت عليـك
محمد بسخريه : تـراني أخـو زوجتك المستقبليه
سيف بنفس السخريه : ويـعنـي ؟
محمد: ههههههههه بعديـن بتـشوف وشو يعني
فارس: شكـلي بنام معاكم
صقر : وأنا بعد
محمد : عشـتوا والله
تركي: الليله السـهره حـلوه شكـلها هههههههههه
سيف: لا والله داومـت بكـره
محمد بضحكه : روح نـام في بيتـنا ..."غمز له " بيت خطيبتك
سيف رمى عليه المخده : وش فيك اليـوم ؟
تركي: ما عليـك منـه مستخف اليـوم
محمد : هههههههههه
...........................................
في الليـل
بيـت أبـو نـايف
( البنات قاعدين مع بعض
ليان – رنيـم – رند – ريناد – ليلـى )
رنـيم : تدري ليان ...اليـوم شفت بنـت روووعه لفيصل ..وتنطبق عليها شروطه ههههه
لـيان : وين شايفتنـها ؟
رنـيم : معانا في الجامـعه
ليلى : بس أنتـي تخصصك هنـدسه معماريه ؟
رنيـم : ايي بس هي تخصصها عـلاج تنفسـي ,,,متعرفه عليـها عن طـريق بنت
رنـد : طـيب وتناسـب عمي فصولي ؟
ليان : سكتـي بس لا يسمعك وانتي تقولي فصولي ...صدقيني بيقتلك هههههههههه
رند: ههههههه
رنيـم : البنـت مره مؤدبه وأخـلاق وتجنن وملامحها مـره حـلوه ...اليوم شفتها في الجامعه و قلت بقول لكم نحطها في القائمه هههههههه
ليان : ههههههه قولـي لخواتك هم يعرفوا النـاس أكـثر منـا
رنـيم مسكت جوالها : الحين بكتـب لهم
دخـل راشـد : السـلام عليـكم يا حلويـن
....: وعليكم السـلام
راشد قعد جنب وهمس لها : شخـبار ولـدي ؟
ليلى بنفس الهمس وبإبتسامه : يسـلم عليك
راشـد : الله يحفظه لي ويحفظ لي أمـه
رند : عمي ...لا يتناجـى اثنان دون ثالثهمـا
راشد : انتوا مو وحده انتوا قبـيله فعادي ههههههههه
ريناد بحمماس: بننات وش رأيـكم نـقوم نسـبح في البـركه
رنـيم بحماس: اييي ..."لفت لليلى " ليـول قـومي معانا ..من جيـتي بيتنا ما سبحنا في البـركه
ليلى بإرتباك : هـــا
راشد : ليـول ..شكلك نسـيتي... مو أنتـي قلتـي إنك بتروحي بيـت خـالك ..البنات متجمعـين هنـاك
ليلى تذكـرت : أي صحيح ..نسـيت مـره هههههه
راشد غمز لها : هاليـومين صايره تنـسي كـثير
ليلى وقفت وبضحكه : مالك شغـل "لفـت للبنـات " بنـات قومـوا روحـوا مـعاي بيـت خـالي
ليـان : خـليها مـره ثانـيه
رنـيم : أنـي قاعده من الصـباح فيعنـي ما بستفيد إذا رحـت واني نعسانه هههههههه
ريناد: وأبوي ما بيرضى نـروح بدون عمـاتي ههههههههه
راشد: كـل وحده مطـلعه سبب ...روحـي حبيبتـي غيـري ملابـسك وأنا بنتظرك هنـا علشان أوديك
ليلى : ههههه ...طـيب "وراحت"
ليان : رشود
راشد رمـى عليها المخده : رشود في عيـنك ..أنا أخـوك الكـبير
ليان : ههههه تـبغى تقنعنـي إن ليلى ما تنادي عليك رشود
راشد كاتم ضحكته : ليلى يحق لها ..أما أنتي لا
ليان : مالت عليك هههههههههه
راشد: انزين وشو كنـتي تبـغي ؟
ليان : ههههههه كنت بسألك ...زوجـتك وش فيـها ؟ قـاعده تنتفخ ...يمكن مريضـه وإلا شي
رنيـم : ايي حسـيت لها
رند بضحكه: عمـي ..لا يكـون ليلى حامل وماتبـغوا تـقولوا لنا
راشد : لا مو معقوله حامل ومااقـول لكـم ...لازم تستانسوا لعمكم صح ؟ هههههههه
ريناد: ههههههه ايي وأنـي أقول كـذا
.................................................. ...
بيـت أم خـالد
خـالد وهو ينادي من تحت : يلا يا بنــات ..تـرا حتـى أنا متفق مع الشـباب
جمانه نـزلـت ووراها نـوف
جمانه: هـذي نـوف ...ماادري وين رايحيـن علشان تكشـخ
نوف: الواحد لازم يكـشخ ..يغيـر من نفسيته
خالد: خفي علينا بس هههههههه
نوف: ويـن أمـي ؟
خالد: فهد وصـلها بيـت خالتي
جمـانه : ماادري ليـش صايره كأنـها أجـواء إجـازه
نوف: ولا يهمـك أسـبوع واحـد بس وبتحسي بأجـواء الدراسـه ..لإن أكيـد بتـبدأ الكويزات
جمانه: اووف من هالطـاري
نوف: بتسمعيه بتسمعيه مهما طالت المده هههههه
خالد يطلع فيـهم بسـخريه : لا والله ...ماتبغـوا أجيب لكم شاهي وقهـوه
جمانه بضحكـه : لا مـشكور حبيبي ..يلا نـوف
"طـلعوا ثنتـينهم وخـالد كان وراهـم بس سرع من مشيته وراح للسـياره قـبلهم "
........................................
أحدهم بدأ يهمني أمـره 3>

عنـد فهـد 
وصل أمـه بيـت خالتـه وبعدها اتـصل على سلمـان
فهد: الوو
سلمان بدون نفس: هلا
فهد: ها بتـروح للشباب وإلا ؟
سلمان: ماادري ما اعتقـد
فهد: اووه شكـلها الأخـلاق بعدها زيرو
سلمان بهـم : ايي والله
فهد: طـيب ما بتـقول لي وش فيـك ؟ متهاوش مع زوجتـك ؟
سلمان: بعدين بعدين أقـولك
فهد: طـيب براحـتك ..بس حـاول تجـي معانا ...راح يجي بعد محمد وتـركي
سلمان: طـيب بحـاول
فهد: مع السلامه
سلمان: مع السلامه
سكـر سلمان منـه وهو متضايق مـره ...قام وأخذ له شاور سـريع يمـكن يـروق شـوي .. وبعدها لبس له شـورت مع تيشيرت لإن قـرر يـروح مع الشباب للبحـر... وقـف قـدام المـرايا يمشط وينشف شعـره وجته ذكـرى مع جـواهر لما كانوا في ماليـزيا
" كـانت قـاعده تتجهـز علشان بيطـلعوا ...كانت واقفـه قـدام المـرايا وتـعدل حجابـها ...في هالأثنـاء طـلع سلمان من الحمام وهو لابـس ملابسـه وينـشف شعـره بالفوطه
سلمان : علشانـك بس لبست ملابسـي داخـل وإلا أنا ما أحب
جواهر: هههههه ..أيي أحـسن
"تـقربت منـه وأخذت الفوطه من يده وقعدته ع الكرسي مقابـل التسـريحـه وصارت تنشـف شعـره بالفوطـه "
جـواهر بضحكـه : تـدري خايفه على عيـالي يكون شعـرهم مثلك
سلمان بسخريه : لا والله
جواهر: ههههههه ...والله شـوفه كـيف خشـن
سلمان: يتهيأ لـك
جـواهر: رقـع لنفـسك هههههههههه..."رفعت الفوطه وصـارت تمشـطه ولما خـلصت " وبكـذا خـلصنا
سلمان بـاسها على خدها : يعطيك العافيـه
جواهر بحـيا : الله يعافيـك
سلمان بضحكه : وما زلتـي تستحـي ..وهذا واحنا كنا مخطوبيـن فتـره ...عجـل كيـف اللي ملكتهم وزواجـهم في يـوم واحد
جواهر: ههههههه هذا وضعـهم صعب "

رجـع سلمان لواقـعه لما طاحت الفرشاه منـه ....أخذها وحطها ع التسـريحه وأخذ جـواله ...كان متوقع إن يـشوف اتصال منـها بس خاب أمـله 
سلمان: ليـش ما اتصلت ؟ وأنا سمـعت من ريمـوه إن البنـات راح يجـوا هـنا الليلـه ...."بألـم " آآه لو ما صـار اللي صـار كان احنا بخير ...خلنـي أدق عليـها وأشـوفها ..عاد إن شاء الله ترد
"اتصل على جـواهر وما ردت واتصل مره ثانـيه ورفعته بس ما تكلمت "
سلمان: الوو ..جـواهر
جواهر ببرود:نـعم
سلمان: سمـعت من ريـم إن الل
جواهر قاطعته: ايي أدري
سلمان : طـيب ما تبـغي أمـر عليـك ؟
جواهر : لا شكـرا
سلمان: يعنـي ما تبـغي ترجعـي ؟
جواهر بسخريـه : شكـلك خـايف ينكـشف أمـرك
سلمان يمثل القـوه : لا مو خايـف ...."بحنيـه " جـواهر خليـنا نتفاهـم صدقـيني أنتـي فاهمه غلـط
جواهر بسخـريه: صحيح مـره فاهمـه غلـط
سلمان: جـواهر ...خلينـي أمـر عليك ونتفاهـم بهـدوء
جواهر: ما يحتاج تمـرني ...أنـي تحت ..جيـت مع بنت عمك بشاير
سلمان: طـيب ليش ما ركبتـي ...أنا فـوق من العـصر
جواهر: ما أبـغى أشـوفك ..كفايـه إني بعدين أشـوفك ...باي "وسكـرته "
سلمان بإستغـراب : مـعقـوله هـذي جواهر ..."بألــم " بس من حقـها يا سلمان ...اللي عـرفته مو قـليل
"تحـت عنـد البنـات"
نـوف : مو كأن هبـه تأخـرت
بشاير : ايي غـريبه ...بتصـل لها بـشوف وش صار لإن المفـروض محمد بيجبها
اخذت جوالها بشاير واتصلت لهبه اللي رفعت بسرعه وكانت معصبه
...: الوو
بشاير باستغراب : بسم الله وش فيـك ؟
هبه بعصبيه : كلكم رحتوا صح ؟ تخخيلي اتصل لاخوتك اثنينهم ما يردوا عليي وهذا واني متفقه مع محمد لو ادري قلت لك تمري عليي
بشاير تهديها : انتي اهدأي واكيد الحين هو على وصول لا تعصبي " بضحكه " بعدين لا تحاتي بيت عمتي توهم واصلين يعني مو من زمان مكتملين
هبه بسرعه : محمد يتصل لي ... باي " سكرته من بشاير ورفعته لمحمد وهي شبه معصبه " وين انت
محمد بضحكه : اعذريني يا اختي بس سيارتي فجأه مو راضيـه تشتغل ماادري وش فيها ... المهم اطلعي الحين انا برا مع تركي
هبه : زين " وسكرت منه "
محمد : هههههههههههه مو طبيعيه معصبه مرره
تركي : ههههههه
سيف : حرام عليكم كان المفروض تردوا عليها
محمد : اووه بدينا دفاع هههههههه
تركي : ههههه عاد ان شاء الله ماتفتح الباب اللي قدام لان اكيد بتجيها صصدمه ههههههه " لان سيف قاعد قدام جنب تركي "
محمد شافها طالعه : لا حرام هههههه
" فتح لها الباب اللي ورا و ركبت هبه على طول وهي مو حاسه باللي قاعد قدام "
هبه بعصبيه : لا والله كان ما جيتوا ... طيب كان رديتوا عليي مو مخليني كذا على اعصابي .... اووف منكم
تركي ماسك ضحكته : طيـب ليش معصبه حسستيني انك متاخره على شي مهم
هبه : ايي جمعة البنات شي مهم مااحب يفوتني شي
محمد ماسك ضحكته بعد : الله يعينك
هبه لفت لمحمد : من انت ؟ محمد لو تركي
محمد : تركي
هبه : اضحك
محمد فهم ليش تبغاه يضحك : ماابغى اضحك كيفي
هبه : عجل انت محمد ههههههه
تركي : اووه شكلها روقت اختي
هبه بقهر وهي تتكتف : لازم الواحد يروق نفسه بنفسه
هبه لفت لمحمد : ليـش قاعد ورا ومخلي اخوك قدام ... ليش هو سواقك واني ماادري " هبه كانت قاعده ورا سيف ومو حاسه "
محمد تفجججر من الضحــك
هبه : بسم الله وش فيـك
تركي : ههههههه شكرا اختي العزيزه على خوفك على مشاعري ،،، بس لإن معاي خالي
هبه مااستوعبت : اها " استوعبت وبصدمه " وششو ؟ اي خال
سيف بضحكه : شلونك هبـه ؟
محمد : خالي الصغير سيف هههههههههههههههههه
هبه دمعت عيونها من الإحراج ابدا ماتمنت يوم من الايام انها راح تكون في مثل هالموقف
محمد : وين راح لسانك هههههه
" وقفوا عند إشاره وهبـه كانت بتفتح الباب وتنزل بس حس تركي بحركتها و سكر الباب من عنده"
تركي : يا مجنونه وش كنتي بتسوي
هبه قعدت وهي تهز رجلها بتوتر
محمد : عادي ترا ما صار شي... بعد كم بيكون خطيبك وبيسمع صوتك الصارخ ههههههه
هبه ساكته عنـهم
سيف : خلاص شباب عيـب
" دقايق ووصـلوا بيـت ابو حسـن ونزلت هبه وسكرت الباب بقـووووه "
محمد : ههههههههه
سيف : كان المفروض تقولوا لها ترا
تركي : ليش هي عطتنا فرصه ؟ ههههههه
سيف : اعطوني رقمـها
محمد باستغراب : وشو ؟ .... ليش ؟
سيف : انت بنفسك قلت بعد كم بكون خطيبها
تركي : لا لا لو نعطيك رقمها اكيد بتعصب منا اكثر
سيف : انتوا اعطوني و ولا عليـكم
( عنـد هبـه اللي نزلت وهي ماسكه دموعها ودخلت للبنات وتفجرت بكا والبنات مستغربين وقاموا يهدونها وبعد مرور عشر دقايق حكت لهم السالفه وتفجروا من الضحك عليـها )
هبه : مالت عليـكم .... ابغاكم تواسوني مو تضحكوا عليي
ريم : طيـب كيف ما حسيتـي ان فيه احد موجود
هبه : والله من العصبيـه ما حسيت بشي
بشاير : ما عليـه يا اختـي موقف وصار انسيه خـلاص
هبه : اوووف والله انحرجت وش راح يقول عني الحين
نوف: والله انتي موقفك ارحم من موقفي ... تذكري لما طحت في السوق لما كنـا في الكويت
هبه تفجرت من الضحك
ليلى وهي تضحك : ماقلتي لي نوفوه ... كيف طحتي ؟ ههههههههه
.............................

.: خـلاص يا بسام انسـاها ... هي الحين على ذمـة رجال ثاني  بسام : مااقدر انساها مااقدر .... هي ملكـي ولازم ارجعها لي .....: هي عمرها ما كانت ملكك لا تلعـب على نفسـك وخلها تعيش بسلام مع زوجها بسام : هههههاي مسستحيل ... اذا ما كانت لي ماتكون لغيري .... انا في بالي قرصة اذن لهم بس ابغـى اتاكد من كم شي لحتى ابدا ....: الكـلام معـاك فاضـي .........................................قـدام البحـر كانوا قاعدين يشووا لهم لحم ..،. اتفقـوا على هذي الطلعـه العصـر وكل شي تجهـز بسرعهفهد : صـراحه ماتوقـعت انها تصير هالسالفه جد محمد : احم احم الفضل يعود لي خالد : وانت الصادق من الفراغ اللي تعيشه هههههه محمد : هههه ايي والله حسن : محمد وتركي شكرا لكم انكم لابسين الوان مختلفه هههههههه الشباب : ههههههههههههه سعود : شباب حددي ججوعان ... متى بيستوي اللحم ؟ فهد : شكلها خالتـي مو مغذيتنك هههههههههه خالد : ههههه شـوي وبيستوي لا تحاتي سيف : اصـلا حتى لو كنت مو جوعان من الريحه راح تجوع هههههههه فهد لف لسلمان اللي كان مبين عليه ان ابدا مو معاهم ... حرك يده قدام وجهه وانتبه له سلمان سلمان : وش فيـك ؟ فهد : ابد ما شكلك معانـا محمد : وش فيك سلمان مو من عادتك هادئ ....: السلام عليكم لفـوا لمصدر الصوت وكـان عبدالعزيز محمد : هلا هلا بزوج اختي هههههه عبدالعزيز : هلا فيـك " وسلـم ع الشباب وقعـد " خالد : سمعنا انك كنت رايح شهر عسـل ههههههه عبدالعزيز : هههههه تعـرف لازم نسوي تعويض حسن : وكيـف النمسا ؟ ذاك اليـوم كنت تنصح فيها عبدالعزيز : تجججنن كعادتها ههههههههمحمد: شباب بعد شوي راح يجو اولاد خالي الشباب : حياهم الله حسن يكلم خالد: صحيح وين زوج اختك راشد ؟ خالد : قال يمكن يجيتركي يهمس لمحمد : محمد رجعتنا بغيتك في السالفه محمد بنفس الهمس : تبغـى الحيـن نقوم وتقولها تركي : لا لا خليها في البيت محمد : طيب سيـف وقف تركي : ويـن يا الخال ؟ سيف: دقيقه وراجع " وراح "فهد بضحكه : كيوت ان يكون عندك خال قريب من عمرك تركي : لا وبيكون زوج اختك بعد هههههه فهد حرك سلمان اللي سرح مره ثانيه ومسك يـده وخلاه يقـوم معاه بدون مااحد يحس وراحوا جهـة البحـر وقعدوا عند الصخـور فهد : يـلا تكـلم سلمان : وش اقول ؟ فهد : انا من جبتك من المطار وانت اخلاقك صفر سلمان سكت وجلـس يتأمل البحـر فهد احترم سكـوته وسكت بس في داخله اصرار ان ما يقوموا الا اذا عرف السالفه وحلها " عنـد سيـف " قام من عندهم وراح على جنـب ومسك جـواله ودخل الواتساب على اسـم " هبه " بعد اقناع لمحمد وتركي رضوا ان يعطوه رقمـها وشرط ان يكون بس واتساب ومره وحده بس احتـار وشو يكتـب بعد تفكير ... كتب الكلام اللي جى في بالـه ورسلـه وحس براحه شوي وقام ورجع للشباب ...............................عنـد البنـات نوف : سككتي بس ...اصلا اخوك قليل ادب ظل بس يطلع فيني هبه شهقت : اني اخوي قليل ادب " لفت لبشاير " دافعي عن اخوك .... ماتستحي بنت عمتك بشاير : هههههههه طيب اي واحد ؟ نوف : ماادري هههههه بس والله قهرني بنظراته رغد : مااتوقع تركي يبين ان حياوي ههههههه بشاير : ايي مااتوقع تركي .... يمكن محمد هههههههههه ريم جت لهم بصينية الحلا : لحظه لحظه عيدوا السالفه الاخيره ابغى اسمعهـا ما شكلي كنت موجوده فيها رغد : هههههههه ايي ما كنتي موجوده نوف : اكيد يا بعدي كنتي مع فهيد ريم رمت عليها المخده : فهيـد في عينك البنات : هههههههههه ليلى : احنا قبل ما كنا سالمين ... كيف والحين هم مملكين ريم بقهر : سكتـي بس اخوك ما خلى فيها مملكين جواهر : وش صاير اليوم كل وحده تشكي على اخو الثانيه هههههههليلى : وش سوا اخوي بععد ههههههههه نوف شهقت بضحك : لا يكون اخوي تهور والحين انتي حامل ريم انصدمت وصار وجهها احممر والبنات ضحكوا عليها ريم تسكتهم بصراخ : لا طبعارغد : هههههههه عجـل وش سوا وانتي منقهره ريم : هي السالفه صارت في الكويت بس انتوا مادريتوا عنهاهبه : بعد بعد ... شكله كان فيه خيانات في الكويت ... يلا يلا اعترفي ريم : ههههههههه بقول لكم وش فيكم .... تدروا ان اول شي كان طالب مني ان نكون طول الرحله في غرفه بروحنا ليلى : مو قلت لكم اخوي متهور هههههههههه رغد: كان ما ترجعي الا وانتي حامل هههههههه ريم رمت عليها علية المنديل : وش فيكم على سالفة الحمل هههههههجمانه : زين سويتي انك رفضتي هههههه .... اني خالد وخليتـه مع الشباب وقعدت معاكم وهذا واني متزوجه هههههههههريم : وصـارت هوششه بعد لما كنا في السوق بروحنا هبه شهقت وبلهجه مصريه : يالهوي ههههههجواهر بضحكه : وليش صارت هالهوشه ريم : واحد مر وغازلنـي ... فهد غير ملامح وجهه نوف : كفو بأخوي ههههههههههه بشاير : وانتي ليش منقهـره ... بالعكس تستانسـي ان يغار عليك ههههههههه" بعد مرور ربـع ساعه " هبه وهي تتسند ع الكنبه : احس حلقـي تعب من السوالفالبنات : ههههههههههبشاير : بس هالمره سويتوا اكشنات اكثر في الكويت ههههههههه رغد : اييي جمميله الرحله كانت جمانه : وانتـوا بشاير وجواهر كيف كانت رحلاتكم جواهر بإبتسامه باهته : اجواء ماليزيا لطيفه وحلووه ...ذكرتـوني بـروح أجـيب هداياكم نـوف: طـيب ما فيـه صور وإلا شي ؟ ههههههه جواهر مـدت لها جـوالها : إلا ..شـوفوا الصـور على ما أرجـع ههههههه أخـذت نـوف الجـوال والتمـوا البنـات حـولها نوف: ريمـوه ..مو عندك بروجكتـر للجـوال ..جيبيه بدل ما كـلكم ملتميـن عنـدي ريم : ههههه ايي والله "راحـت بـسرعه وجابـته وركبـت فيه الجـوال وبدأوا البنـات يـشوفوا الصـور " هـبه : وااو ..جممال رغد: سبـحان الله ....الطبـيعه تجننن بـشاير: حتى النمـسا حـلوه ..انصحكـم بنات فيـها في شهـر العـسل هههههه نـوف وهي تمرر في الصـور : ما شاء الله الصور واجد هههههه جـتهم جـواهـر : اووه حـركات بروجكتـر هههههههه ليلى : أريـح لنا علشان كـلنا نـشوف ههههههه حطـت جـواهر الأغـراض ع الطـاولـه : صـراحه احـترت شنـو أجيب لكـم ..فجـبت لكم كـلكم نفس الشي ههههههليـلى : تسـلمـي حبيـبتي رغد: مشـكوره ما قصـرتي مـرت نـوف على صـوره لجـواهر وسـلمان كـانوا مـصوريـن في إحدى الحدائـق ابتـسمت جواهر بهدوء ريـم : ي عينـي ههههههه جمانه: بس ليش مـصوريـن في الجـوال ؟ ما في أمان جواهر: كنـا ناسيين الكاميـرا ..وسلمان أصـر إلا نـصور كذكرى ..بس أكيـد راح أشـيلهم من الجوال قريبريـم : ما عرفت أخـوي ههههههههههمسـكـت هبـه جـوالها : بنـات شكـلي بـرجع البـيت مـره نعسانـه وبكـره عندي محاضرتـين ريـم : لا لا قعـدي ..توها ما صـارت حتـى تسـع ...وبعدين نسـيتي الشباب في البحـر هبـه : اووه ..افف ..."دخـلت الواتـساب واستغـربت الرقـم الغريب ...دخـلت المحادثـه وانـصدمـت لما قـرت الكـلام " السـلام عليـكم هـبه أنا سـيف حبـيت أعتـذر بالنـيابـه عن إخـوانك إنهم أحرجـوك قـدامـي عادي ما صـار شي لا تزعلي ولا تضيقي خلقـك عـادي يعنـي مصـيري راح أسـمع صـوتك وأنتـي تصارخـي على عيالي ههههههه أعتـذر إن أخذت رقمـك من غيـر ما تـدري بس حسـيت لازم أريحك ههههههمع السـلامه ونلتـقي بعد أربـعة أيـام " هبـه تدوروها ما تشـوفوها حسـت لها رغـد : وش فيـك هبـوه ؟ هبه رفعت رأسها : ها ..لا ما فـيني شـي ..."انسدحت ع الكنـبه " بعد ساعه قعدونـي وبتـصل لمحمد او تركي يجونـي "وتغطـت بعباتها والابتسامه ماليـه وجهها "أمـا جـواهر فكـانت تنعاد ذاكرتها بالصـور اللي تنعـرض جـواهر في نفسـها : كانت الذكريـات حـلوه في بدايـة الأيام ...بس لو ما خـربتها يا سلمان ..آآه لما بدأت أحبك أكـثر يصيـر كـذا "وقفـت وهـي تحـس نفسـها مخنـوقه ..اخذت جوالها واعتذرت من البـنات إنها تعبـانه خصوصا إنهم توهم اليـوم جاييـن من السفـر " ................................................عنـد فهـد وسـلمان  كـانوا ما زالـوا ساكتـين ...فهد قام جاب لهم مشاوي ورجـع لسلمـان اللي كان ما زال يتأمـل البحـر ..وبعد ثـواني كـذا فجأه وبدون سابق إنـذار ....: عـرفت إنـي أحـب فهد بصدمه: كـيييف ؟ لا يكـون أنت قـلت لـها سـلمان بهـم : بـصراحـه أنا كنـت نـاوي أقـول من أول ليله في زواجنا فهد بصدمه : وسويـتها ؟ حـرام عليـك سلمان: فهييد ..أقولك كنت ناوي ..بس ما سويتـها ..عورت قـلبي ما كنـت حـاب أخـرب ليلتها فهد : عجـل كيـف عـرفت ؟سلمان : عـرفت من دفتـر ذكـرياتـي فهد بصدمه : هــا نـرجع مع سلمــان لذكـريات ذاك اليـوم " كـانوا تـوهم راجعـين من طلعتـهم جـواهر: يعني وش هالفكـره اللي عليـك هههههه ...نـروح حديقة الحيوانات سلمان: ههههههههه بس مو حـلوه ؟ جـواهر : صحيح حـلوه ...أحـلى بكـثير من اللي عنـدنا ..بالذات الفيـل ...والله كيـوت هههههههه سلمان بإعجـاب: والله أنتـي اللي كـيوت جواهر استحت سلمـان قـام وقـعد جنـبها ولف وجهها لجهته : تـدري إن وهـك يزيد حـلاوه وأنتـي خجـلانه جواهر: ههههههه سلمان: ههههه ...طـيب خليـنا الحيـن نـرتاح شـوي وبعـدها نـروح نتـعشى ..اكتشفت مطـعم عجـيب البـارحه ههههههههه جـواهر: أنـي معاك شكـلي بزيد عشـرة كـيلو سلمان غمز لها : عـادي ..جسـمك مو عاجبـني ولازم يبـغى إليـه زيـاده جواهر وقفت وبسـخريه : احلف عاد ...أنـي رايحـه أخذ لي شـاور ..أحس ريحتي حيوانات هههههههسلمان: هههههه ..مو تطـولي ..أنا بعد أبـغى أخذ لي شـاور جـواهر: ههههههه طــيب"دخـلت جـواهر الحمام كرمكم الله ...وقـام سلمـان أخذ دفتـر ذكـرياته من شنطتـه وقـعد يكـتب.....هـذا الدفتـر شهـد كل مـشاعـره وأحاسيـسه من بدايـة مـراهقـته ....ربـع ساعه وطــلعت جـواهر من الحمام كـرمكم الله ..حط الدفتـر ع الكنـبه بدون شـعور وراح أخـذ ملابـسه وتوجه للحمام " سلمان : طـولتـي ...خلاص ريحتي طلعت ههههههههههه جواهر: ادخل ادخـل سلمان وهو يـشم: الله ....ريحـة جـسمك حـلوه جواهر وهي تدفه ع الحمام : أقـول بـلا قـلة أدب وادخل ههههههههه "دخـل سلمان وهو يـضحك و جـواهر مشـطت شعرها المـبلول وجـلست تنـشفه بالمجفف ...ولمـا خـلصت راحت للصـاله و شغـلت لها التلفزيون وجلسـت تشاهد ...لفت بتأخذ جـوالها وانتبهت لوجود الدفتـر ..استغربت أول مـره تشـوفه ..أخذته وفتحت الصفحه اللي كان فيـها القـلم "بـدأت بحـبها ...نعـم أحببتها ...فهـي لطـيفه وحنـونه وجمـالها لا يـوصف ...وإن شاء الله سـوف أسـعدها ....."جواهر" هـي فعلا جـوهره يازين الأيام ويّاك ويا حلا صـوتك يتردد في خيالي وكنّك دوم تحاكيـني الله لا يحـرمني منّك ولا من عذب همـسك عـسى دوم يا بعدي قـربك وايدينك بيديني"للكاتـبه : شذى الجـوري " – لا تحلل النشر بدون ذكر الأسم –اتسـعت إبتـسامة جـواهر وهي تقـرأ الكـلمات ...: عمممري ما تـوقـعت إن سلمـان يكـتب " ابتسمت بخجـل " ويحـبني بعـد ....جـاني فـضول أشـوف باقـي الصفحـات " شـالت القـلم وبدأت تتصفح الدفتـر من البـدايه ...كـانت الصفحـات الأولى عن أول مـره ساق السيـاره ..وكثـير أشيـاء ...بس فيـه صفحـه وقفـتهاوصرتُ أخطُ لمحبوبي بغيـر وعيٍ وأنا خـلف الستار الذي خفانـي فؤادي بهمـسٍ يناديـه ليتهُ يعلمُ ذاتـي على حبـهِ توجـت المعانـي وصـلتُ للعـشق صـرتُ أتنفسُأكسجين شخـصهِ أودُ إخـباره بتفانـي عن لهفـ"للكاتـبه : شذى الجـوري " – لا تحلل النشر بدون ذكر الأسم –

استـغربت جـواهر وما كمـلت باقي الشـعـر ..قـلبت الصفحـه تـبغـى أي شي يثـبت لها عكـس اللي في بـالها بس للأسـف صار اللي في بالـها في الصفحه اللي بـعدها وشافـت

الصـفحه اللي قـبل كتـبتها لما شفـتها ...والله شـفتها ..."رهف" فـعلا من أشوفها قـلبي يـرهف...أحبـــها والله أحـبها

جـواهر دمـوعها نـزلت : يعنـي يحـب لا واسمـها رهـف "قـلبت كـذا صفحـات لحتـى وصـلت لصفحه مكـتوب فيـها "

خطـبوا لـي ...ما يدروا إن قـلبي ساكنـه فيـه وحـده مسـتحيـل تطـلع منـه ...لـيش جـرحونـي...ليـش جرحـوا قـلبي في شبابه..ليـش بيظلمـوا بنت معاي

"أضحك " مدري وأنا أصـلاً من الضيق ..... مخنـوق أسمع ...أجامل ...أبتـسم رغم حزنـي ! كل يـوم أقـول أن الليالي تبي تروق ..؟ كل يــوم أجهـز للمطـر .......جـيش مزنـي ..!
جـواهر: يعنـي مثـل ما تـوقعـت إن كان مجـبور عليي ...."صـارت تبـكي " ليـش ليييييش يصير فيـنـي كـذا ....حـرام والله حـرامعـلى صـوت بكائها ....سلمـان كـان طـالع من الحمام كـرمكم الله وسمـع صـوتها وراح لــها وانـصدم لما شافها تـبكي وانـصدم أكـثر لما شاف الدفتـر في يدها سلمان ضـرب رأسه : شـلووون نسـيته أنا ... أكيـد عرفـت"تـقرب منـها وبتـردد قال " جـــــواهـــــرجواهر رفعـت رأسـها وعـيونها كانت حمـرا سلمـان جـلس جنـبها : وش فيـك ؟ جـواهر بسـخريه وهي تبـكي : تـسوي نفسـك ما تدري ؟ ...دامـك تحـب ليـش أخذتنـي ....ليـش عذبتنـي في البـدايـه ...ليييييييش سلمان : جـواهر أهدأي...هـذا شـي من الماضـي ...واحنا عيـال اليـوم جـواهر : لا والله ....أنت تدري كـيف كنـت في بداية ملكتنــا ..انت ما اعتـدلت معـاي إلا قـبل تقريبا شهر من زواجـنا ..."وهي تبكـي أكـثر وتشاهق" كان قـلت ..صدقنـي أطـلب الطلاق وأقـول إني ما ارتحـت لك ولا راح يكـو عليـك ...ولا تعـيشني كـذا ....كلامك الحـلو ما سمـعته إلا بعد زواجـنا ...لا تنكـر إنك في البدايـه كنت مو طايقنـي ...طـيب وش ذنبـي أنا ..ليـش أتعـذب مـعاك مع حـبك سلمان تـقـرب منـها وحط يدينه على أكتافـها وكأنه بيحضنـها بس فاجأتـه جواهـر وهي مبتـعده عنـه : ابتـعد عنـي ولا تـقربنـي سلمان : جـواهر أنتـي فاهمـه الموضوع خطـأ خليـني أفهمـك جواهر: ما فـيه تفاهـم بيـننا ..."قـامت وراحـت الغرفه وسكـرت الباب بقـوه" سلمان حط يدينه على رأسـه : ياربــي وش هالمصـيبه "رجـع سلمان بذاكـرته لما فهـد ناداه فهد: سـلوم ويـن رحـت سلمان: ها ..معـاك فهد: طـيب ما جاوبتنـي ..وشو سـوت لما درت سلمان تنهد بهـم: عصـبت طـبـعا وقـالت كـلام كثـير وليـومك هـذا مو راضـيه تكـلمنـي أو حـتى أبرر لـها فهد: هالسالفه متـى صـارت ؟ سلمـان : قـبل لا نـرجع بثلاثة أيـام فهـد : لاحـول لله ...أنت كـيف تنسـى الدفتـر وتخـليه في الصاله سلمان : وأنا وش درانـي والله سـهيـت فهد جـلس يفكـر يمكـن يلاقـي حـل لمشـكلة صاحبـه ...................................بعـد ساعتـين عنـد عبدالعزيز وبـشاير

كـانوا تـوهم داخـلين جنـاحهم ..عبدالعزيز على طـول رمـى نفسـه ع السـرير

بشاير:عزيز قـوم غيـر ملابـسك عبدالعزيز وهو مغمـض عيونه : تعبـان حييييل بـشاير : قـوم قـوم غيـر ملابـسك أحسـن ...بطـلع لك مـلابس بنفسـي ...صدقنـي ما راح تـرتاح في النـومه عبدالعزيز قـام وهو مغمـض عـيونه : طـيب بشاير عطته البجاما اللي طلعته وهي تضحك على شكـله غـير ملابسه و رجـع مـره ثانـيه وانـسدح بشاير بـدلـت مـلابسـها و خلـصت لها كـم شغـله وراحت انسدحـت جنـب عبدالعزيز ....اللي حاوطـها بيديـنه بشاير : هذا اللي نعـٍسان وبينـام ههههههههه عبدالعزيز وهو مغمض: مالك شغـل "مـد يـده على يدها وكأنه يدور على شـي وفعـلا شاف اللي يبـغاه " بـشوره ارمـي هالخـاتم من يدك ما أبـي أشـوفه عليك بشاير بصدمه : وششـو ؟ عبدالعزيز: ايي ما أبـغى أشـوفه ..يذكـرني بذاك اليـوم ويذكـرني بمخـلوق ما أبغـى أتذكـره ...ارمـيه وأجـيب لك اللي أحسـن منـه بشاير : نو ...ما راح أرميـه عبدالعزيز فتح عيـونه ولفها له : ليــش ؟ بشاير: هـذا له ذكـرى خاصـه عنـدي ...هالذكـرى بيـنت لـي إن زوجـي وحبـيبي قد أيـِش يحبـني ويـغار عبدالعزيز : ليـش كنـتي شاكـه في حـبي لك ؟ بشاير: هههههه لا طـبعا ..."باسـته " عزيز انـسى ذيـك السـالفه مو اتفقـنا إن شي وصـار وما نبـغاه يـأثـر على علاقتنا عبدالعزيز ابتـسم وحضنـها : ويلومونـي فيـك "بضحكه " بس نفس الشي الخاتـم ترميه بشاير : لا حول ههههههههه .................................بيـت جـدة تـركي ومحمد

كـانوا بـس الشـباب اللي قاعدين وأم تركي والجده نايـميـن

صقـر: لا بـس صـراحه أهـلكم يجننوا فارس: احم احم ...لإنهم أصحابي بعد سيف : خـف عليـنا بس هههههههههتركي: ها خـالي ما بتنام ؟ سيف : كأنها طـرده مو ؟ محمد : ههههههههههههه لا ..خايفين تتأخـر على دوامـك بكـره سيف: لا انا قاعد ...ماابغى يفوتني شي هههههههه تـركي وقف:دقيقه وراجـع " وغمـز لمحمد اللي فهـم عليـه وقـام بعده والتـقوا في غـرفة تـركي" محمد : تـفضل يا أخـي العـزيز ماذا لديـكتـركي : بما إنـك أخـوي ..فحـبيت أقـولك قـبل الكـل يعني محمد: ههههه قـولتركي: فيـه شـي صـار معـاي ولأول مـره يصير لي في حياتـي ..أصـلا ما توقعـت إن راح يـصير مـعايمحمد: ما تـلاحظ إنك تتكـلم في الألغاز هههههههه تركي: طـحت في عيـون محمد بإستغراب: أي عيـون ؟ وش تخـربط انت ؟ تركي:شفت عيـونها وعذبـتني من يـومها وهي في بالـي محمد:بسم الله ..من هذي ؟ ومتى شفتـها ؟ هههههههه تـركي: شفتـها في الكويـت محمد: أفا بتأخذ لك كويـتيه ..ليـش وش فيـهم السعوديـات هههههههه تركي: محمدوه بلا هبـاله ....اللي شفتـها هي بنـت عمـتي "نـوف" محمد : ممكن لو سمحـت تـقول السالفه كـامـله تركي: ليـش أنت عاطيـني فرصه أتكـلم محمد: هههههههههه خـلاص بسكـت ..تكـلم ..غرد تركـي : صـادفـها مـره في اللوبـي اللي في الفنـدق وتـعرف أنت إنها تتنقـب وما كنـت أساسا عارف إنها بنت عمتـي تعرف يعني ما اعرفهم وما شـفتهم واجد المهم كانت متورطـه ومو عارفه تتكـلم مع الريسبشن وقـلت بسـاعدها وياليـتني ما ساعدتـها ...طـحت في غرام عيـونها ...والله استغفر الله ما كان قصـدي إن أطـلع فيـها بس والله فيـه شي جـذبنـي إليـها محمد: ي عييني حـب من نظـره أول نظره هههههه....طـيب كـيف عرفت إنها بنـت عمتـي ؟ تركي : شـفتـها بعـدين واقفـه مع خـالد وعرفت إنها أختـه محمد: طـلعت قليل أدب والله ههههههههه تركي: مالت على اللي يـقول لك محمد: هههههههههه ...طـيب والحـين ؟ تركي: أقـولك طايح في غرام عيـونها فأكيـد راح أخطـبها محمد: ههههههه ابدا ما توقعـتك كـذا يا تـركي تركي: اووووف ...شـكـلي ندمـت إني قـلت لك محمد:ههههههههههههههههههه................................................"أنت "  سر في قلبي صغير 3>

بعــد أربــعة أيـــام

في الليـل قـاعده ع الكـوشه ..متوتره ...خلاص الحيـن هي صـارت على ذمـة رجال ..صحيح هـي شافتـه كـذا مـره وحتـى إن عندها صـورته بس ما زالت مو متعوده عليـه بعـد ما جـلست ع الكـوشه تقـريبا نـص سـاعه ,,,جـت أمـها وقالت لها إنها الحـين بتـقوم علشان تـروح للغرفه وهناك سـيف ينتظـرها ...ما كان حاب إن يكون أول لقاء بينهم بشكل شخصـي قـدام النـاس كـلهم وفـعلا زفـوها للغـرفه هبه كانت لابـسه فسـتان سمـاوي متناسق مع جسـمها ..كانت أكتافه طايحـه وماسك ع الجـسم ومن الخـصر يكون منـفوشقـعدت في الغرفـه تقريبـا خمـس دقايق وسمـعت صـوتهم بـرا إن وصـل بشاير تقربت منها : اهدأي ولا تتوتـري هبه بإبتسامه هادئه : إن شاء الله "بضحكه " زيـن سـويتي إنك طـردتـي البنـات بشاير: ههههههه ما حزرتـي ..تراهم يشـوفون من النافذه هههههههه هبه لفت للنافـذه وانتبهت لهم و ضحكت : مججانـين دخـلت الجده وام تـركي وبينـهم سيـف اللي كان مبتسـم ومنعجب بهبه تـقرب سيـف من هبـه وبـاس رأسها سـيف: صـراحه ما كنـت أدري إنها بهالجمـال ...أبدا أبدا ما توقـعت ...الله يحفظها لـي يارب وتـكون لـي زوجه صالحـههبـه : دخـل مع أمه وأخـته ..طـالع رزه بيـنهم ..لما لمحـت عيـونه إنها تطـلع فيـني على طـول نـزلت عيـني واستحيت ههههه ...بس فيـه شـي صدمنـي...سمـعت صـوت تركي ومحمد داخلـين وراهـم ...لا والله ما بيـقصـروا فيـنيمحمد : هلا هلا بـزوجة خـالي تـركي: هلا بزوجة خالي الجمـيله ههههههههه ام تـركي : عـيب يا عيـال الجـده جـابت الشبكه وعطتـها سـيف : يـلا يا ولدي ..لبـس خطيبتك وقـف سـيف وأخذ العقـد من يد أمـه وبـشاير وقفـت هبـهتـقرب سيـف منـها وبـعد شـعرها و تـقرب علشان بيسكـر العـقد وذاب في ريحتـها..ابتـسم وابتـعد عـنها ...وصـار يـلبسها باقـي الشبكـه والابتسامه ماليـه وجهه محمد: خـلاص يا خـالي وجهك بيتشقق من الابتسامه الجده : عيـب يا ولد ...لا تحسد الولد محمد: هههههههههه إن شاء الله جده الجده بإبتسامه: الله يبـارك إليكم إن شاء الله سيـف : آميين يا يمـه ام محمد : يلا نخليكـم الحيـن علشان تأخـذوا راحتـكم ام تركي : ايي وعلشان المــصوره تـصورهـم بـعد طـلع الكـل عدا محمد وتـركيسيـف : مو ناويين تطـلعوا ؟ محمد وهو يقـعد : لا والله ...القعده حـلوه هنـا تركي : اييي وهو صادق أخـوي ههههههههه سيف: أنا أقـول تطـلعوا أحسـن وإلا صدقـونـي محمد: هددت وإلا ما هددت ..عادي ما تفرق ههههههه سيف بشبه عصبيه : حمممييد محمد: كيف عـرفت إنـي محمد ؟ ههههههه سيف : أعرفه تركي ما عنـده لسـان مثـلك محمد: افا يالخـال ههههههه سيف لف لهبـه : ما تـقولي شي لإخـوانك ؟ هبه ابتسمت بهدوء تركي: أختـي ما تـقول شي ..تبغانا جنبـها محمد: أصلا هي اللي موصيتنـا نقعد معاكم تركي : ايي خايفه منـك هبه رفعـت رأسـها بصدمه سيف : شفتـوا حتـى ختـكم انصدمت ههههههههههبه انحرجت ونزلت رأسـها سيف همس لها : أنا ما أبـغى خجـل ,,,أبغاك تكـوني على طبيـعتك ..أنتـي عجبتيـني بمزحك وخـفة دمـك ابتسمت هبه بخجـل تـركي : ابعد ابعد عن أختـي محمد: وش قلـت لها ....يا خـوفي تخربها من أول ليله لكـمسيف وقف: مو كأنـي عطيـتكم وجه بـزياده ... "وقف وصار يـدفهم ويطـلعهم " بـسرعه يـلا اطـلعوا خـلونـي أخذ راحتـي مع خطيبتي "بعد إصرار منـه ..طـلعوا ...ورجع وقعد جنب هبه ,,بس للأسـف المـصوره دقـت البـاب عليـهم ودخـلت " سيف بهمس سمعته هبه : لا حححول ....مو راضـيه تكمـل الليله ضحكت هبه بخـفه ...................................في سيـارة راشـد كـانت جنـبه ليـلى وورا خـواته أربـعتهمرنـيم بحمماس: صحيح نــسيت أقـول لكـم...شفتـوا اللي جـت سلمـت عليـنا ...اللي كانت لابـسه فستان لونـه سكـري الجازي: ايي عرفتـها وش فيـها ؟ رنيـم : هذي سـلمى اللي قلت لكـم عنـها ...تخيـلوا الصدفه ..تكون بنت أخـو زوج هـبه أيات: والله ؟ سبحان الله الجـازي : بس البنـت صـراحه أحـلى من وصفك ههههههههليلى: فعـلا البنت أحـلى من وصـفك ههههه ....إذا عجبـتكم وتـبغون أجـيب رقمهم ولا يهمكم هههههه ليـان : خلاص نـشاور فيـصل و دامنا شفناها وعجبتنـا ..نشاوره ونـشوف شنـو يـقول راشـد : خـواتي العزيـزات ..عندي لكـم خبـر سعيـد الجازي: فرحنا ...الله يجـيب الأخـبار الحـلوه راشد بإبتسامه : ليلى حــامـل آيات بفـرح : والله ؟ ......الف مبـرووك رنـيم : الف مبـروك ...والله يتمم لك على خـير ليان : حمممماس ...إذا بتنـضم في فريقنا هههههههه الجازي: الف مبـروك يا أخـوي ...الف مبـروك ليلى ليلى وراشد: الله يبارك فيـكم رنيـم : طيـب من متـى ؟ ليلى : أقـل من شهـر صار لي الجازي: الله يتمم لك على خيـر وتولدين بالسـلامه ليلى : آميـن يارب ...................................بـعد سـاعتـين في بيت أبـو حسـن ريم: هههههه خــلاص فهـد فهد : ههههههه أنتي خليـتي فيـها خـلاص ...أنتـي ناويه تجننـيني والله ريم : هههه خلاص فهـود ..اطـلع تـرا والله تأخـر الوقـت فهد : متـى بـس تكـوني عنـدي وما عليـنا من الوقـت ولا شي ريم : هههههههههه كـل شي قـريب إن شاء الله فهد: أي قـريب..؟ والمده هي بالشهـورريم :هههههههه الصـبر زيـن فهد: ايي والله الصـبر زيـن ..."وقف" يـلا أنا رايـح .."باس رأسـها " مع السـلامه وانتبهي لنفسـك ريم : إن شاء الله ,,حافظك الله "وطـلع فهـد ..وركبـت ريـم غرفتـها وتفاجأت لما شافت جـواهر موجوده "ريم بإستغراب: جـواهر وش فيـك ؟ جواهر: هههههه ما فيـني شي ...بس ما كان فيـني نـوم فقـلت بنتظـرك ونـقعد نـسولف ريم : ههههههه ...دام كـذا عـاديجـواهر : هههههههه "رن جـوال ريـم وكـان سـلمان " ريم بإستغراب : غـريبه سلمان متـصل لي ...الوو سلمان: الوو هـلا ريـم ...ما جيـتوا لحد الان ؟ ريم :إلا جيـنا من زمـان ..حسـن جابـنا سلمان بصدمه :ها ...طـيب وينـها جـواهر ما جـت ؟ ريم بإستغراب من الوضع: إلا جـت ..هـي موجوده في غـرفتي الحـين سلمان بألـم: آآها ..طـيب باي ريم : باي ..."بعد ما سكـرت" أنتي ما قـلتي لسلمان إن جـينا جواهر بتمثيـل : لا نـسيت ريم بشك : جـواهر صايـر فيكم شـي ؟ أنتوا أول ما جيـتوا من السفـر حسـيت وضعكم مو طبيبعي ..بس بعدين باقي الأسبوع حسيتكم عـادي جواهـر: ها ..لا ما في شي قاطـعهم دخـول سلمـان : سـلام...: وعليكم السلام سلمان : جـواهر بغيـتك شـويقامت جـواهر بهدوء وراحـت الغرفه ريم : سلمان وش فيـكم ؟ سلمان بإبتسامه: ما فينـا شي ..."وراح لجناحهم ودور على جـواهر ما شـافهـا ...بس ثواني وطلعت من الحمام كرمكم الله وفي يدها فستانها " سلمان بإبتـسامـه : ليـش فصختـي الفستان ..ما شفتـه عليـك ؟ جواهر بدون نفـس: مو لازم سلمان تـقرب منـها : جـواهر ..صـار لنا قريب الأسبـوعين على هالوضـع خليـنا نتفاهـم وأفهمـك الوضـع جواهر: ما أبـغى أفـهم شي سلمان : لا راح تسـمعيـني جواهر : لا ما أبـغى أسمع منـك شي ...كـفايـه اللي شـفته وعـرفته سلمان بشبه عصبيه : راح تسـمعيـني ....اللي شفتـيه هذا شـي من الماضـي ..والحيـن أنتـي اللي في حياتـي مو هـي ...واصـلا خـلاص نسيتها ...لو ما نسـيتها ما شفتيني قاعد معـاك ولا لحظـه ...أنا ما أنـكر إن في البدايه مو متـقبلنك ....بس والله الحيـن حبـيتك ودخـلتي قلبـي بطيـبتك وحلاوتك ....المفـروض ما تهتمي بالمـاضي وأنتي شـفتي التواريـخ اللي كاتبـنها تبـين إنها قـديمه ...."جاب الدفتر" طـيب أنتي شفتي أخـر شي كاتبـنه ....تدري من المقـصود فيـها ..أنتي ..اسمعي وش كاتـب لكعيونك تجاذبني وجمالك سحرني احتواني قلبك الواسع واحتويتك لقيتك وما بضيعك لو القدر منعني عن شوفتك مـ "للكاتـبه : شذى الجـوري " – لا تحلل النشر بدون ذكر الأسم –جواهر قاطعته وهي تبكـي وحاطـه يدها على أذنها : بس كفايه كففايه ماابغـى أسمـع شـي سلمان: لا راح تـسمعـي ..لازم تـسمعـيني ..."بألم " جـواهر كـوني معاي ...أنا ما صـدقـت إن نسـيتها معــاك ...لا تعذبـيني مـره ثانـيه جـواهر ما تحمـلت وابتعدت عنـه وراحت للسرير وتغطـت وهي كانت تبكي بس بدون ما تطـلع صـوت سلمان كان يـشوفها وهي تهتـز من البـكا ..عـوره قـلبه عليـها بس وشو يـقدر يسوي إذا هـي مو مـصدقه ...........................................في غـرفـة تـركي كـان تـوه مخـلص أمـوره لإن بكـره العصـر سفـرته ....هـذي أخـر مـره راح يـسافـر فيـها إلى لنـدن ... راح يـرجع إن شاء الله وفي يده الشـهاده ....كانت أمـه تـبغى تـروح مـعاه بس هو رفـض علشـان أخـوه محمد وعلشان ما يبـغى يتعبـها ...انسدح ع السـرير بعـد يـوم متـعب بالنـسبه إليه ..بس فاجأه دخـول أمـه عليه ام تركي : عادي أدخـل ؟ تركي بإبتسامهوعدل جلسته: أكيـد يمـه حيـاك ام تركي: يا ولـدي ..شكلك نسيت اتفاقناتركي بإستغراب : أي إتفاق ؟ام تركي : أكيد بتنسـاه ههههههه ...إن أخطب لك قـبل لا أسافر تركي : اوووه هههههه ...لا يمه ما نسـيت وكنت راح أقـول لـك بكـره ام تركي: ههههه تممام ..يعني أبدا أدور لـك تركي: لا يمـه ..أنا حاط في بالـي وحده ام تركي غمزت له: بععد يا ولدي ...صراحه ما عرفتك هههههه تركي: ههههههه ام تركي: طـيب من هـي ؟ أعـرفها ؟ تركي : ايي يمـه ..بس ما اعتقد ذاك الزود ام تركي: طيب من ؟ تركي: بنت عمتـي نـوفام تركي غمزت له : أنت شايفها ؟تركي : ههههههههه لا يمـه ..بس ارتحت لها ماادري ليـشام تركي: ههههه طـيب ...أني ما اعرف بنـات عمتـك بس الليله شـفت بنات واجد وكـلهم حـلويـن وأكيد هي من ضمنـهم تركي: هههههههه يمكن ....بس يمـه مو الحيـن تكـلميهم ...إذا قـريب برجع كـلميهم ام تركي :بس ماتخاف إن البنت تطير من يدك ؟ تركي : اووه راحت عليي دي السالفه ام تركي: هههههه لا تحـاتي ..اني بتصـرف .."وقفت " يـلا انت ارتاح ونـام وراك رحله طـويله تركي: هههه إن شاء الله يمـه ام تركي: تصـبح على خـير تركي: وأنتي من أهـله ....................................
في عمق الصباح تأتي نبـضة تردد اسمك لا أعلم هي نبضة حنين إليـك أم أنه إعتاد أن ينبض بك |=)

بعــد أسـبوعــين

الصـباح

بـشايـر واقفـه قـدام المـرايا تعدل شكـلها علشان بتـروح الجـامعه طـلع عبدالعزيز من غرفة التبـديل وهو لابـس البدلـه العسكـريه عبدالعزيز: صـباح الفـل والورد بشاير بإبتسامه : صباح الياسميـن عبدالعزيز وقـف جنـبها ويعدل شعرها : بشـوره وش رأيك أول بنت نسميها ياسميـن ...عاجبنـي هالاسـم هالفتره هههههههبشاير : هههه إن شاء الله ..."بهدوء" عزيزعبدالعزيز : عيــونه بشاير : ماتحـس إن تأخـرت في الحمـل ...صار لنا تقريبا أربعه شهور من تـزوجـنا أخـعبدالعزيز حط صبعه على فمها : اششش ...عـادي ..ما احنا مستعجليـن ..خلينا كـذا مستانسـين بهدوء ههههههبشاير: بس ..عبدالعزيز قاطعها : اششش لا بس ولا شـي ..."ابتعد عنـها " يـلا لا تتأخـري ع الجامعه بشاير بإبتسامه : طـيب ..............................................نـايمـه بهـدوء بعد السهـر اللي سهـرته أمـس بالسـوالف مـعاه ...رن جـواله وبدون ما تفتح عيـونها ..رفعـته ....: الووو ....: هلا والله بأحـلى صـوت ..."يمـثل العصبيـه " مو قـلت لك ما ترفعـي ع الجـوال إذا كنـتي توك صاحيـه من النـوم "بحب " صـوتك يسحـرني...: هههههههه ...أصلا كنـت أدري إن أنت اللي متصل علشان كـذا رفعته ....: هبـووش ....ما بتقـومي تروحي الجامعه ؟ هبه : لا دوامـي الساعه عـشر سيف: اووف ..لو مو مستأذن ذاك الأسبوع كان أخذتك وفـطرنا هبه : هههههههههه بلا جنون ســيف ...والله أنت طـلعت مجنون أكـثر منيسيف : ههههههههه توك تـدري هبه : هههههههههه بعد شـسوي انخدعت فيك في بداية الأيام سيف : هههههههههههه تـدري إنك جايـبه السعاده في حياتك ...صـرت دائما أضحك مسويتني مهبول ههههههههه هبه :على قـولة محمد مهابـيل واجتمعوا هههههههههههسيف: هههههههههههههاندق البـاب ودخـل محمد وشاف هبه تكـلم هبه : ما ينطـرى والله محمد: أكـيد قاعدين وتحشـون فيـني سيف : افتحيـه سبيـكر هبه : ههههه طـيب سيف : ليش احنا عنـدنا موضوع غيـرك محمد: لا طبـعا احم احم ههههههههههه سيف: أقـول دامك فاضـي وما عندك لا شغله ولا شي ..خذ خطيبتـي و روحـوا افطـروا ..خليها تغـير جـو قـبل لا تـروح الجامعه محمد: لا والله ...سواق عند خطيبـتك أنا سيف : غصـبا عنـك أصـلا ...يلا طـلعها طـيب ..أنا وصـلت الدوام الحيـن ...هبوش حطي الجـوال في اذنك هبه رجعته للعادي وهي تضحك : هههههه هلا سيف / انتـبهي لنفـسك ....وبلا جنون في الجامعه ..جنونك بس يطلع معايهبه : ههههههههه ولا يهمــك سيف : مع السلامه هبه : مع السلامه محمد: ما شاء الله عليـكم هبه تسوي نفسها كأنها معصبـه: يلا اسمع كلام خالك وروح فطـرني ...واسمع كلام زوجة خالك بعدمحمد بسـخريه : لا والله هبه بنفس سخريتها : ايي والله محمد: ههههههههههه ...طيب يا زوجة خـالي تجهـزي علشان نفطـر بـرا ...طـبعا لإني جـوعان مو علشانك هبه وهي قايمه من السرير : أهم شي اروح ههههههههههمحمد: الحمدلله والشكر ههههههه ............................اسـتـغربت إن بنتـها ما قامـت للحـين ...ركبـت لغرفتـها ودخـلت الغرفه وكانت في قمـة البروده ...طفت المكـيف وشـغلت الإضاءه ....: ريـم ..ريموه يلا قـومي ..ما بتـروحي الجامعه ما شافت أي إستجابه ام حسن : اكيد ما بتحسي بشي من هالمكيف "تـقربت منها وصارت تهزها" يـلا قـومي ريـموه " ولا تحـركت " ام حسن صارت تهزها بجنون : ريمــوه ..ريم قــومي "صـرخت من قمة رأسها : رييييييييييييييييييييييييييييييييم ............................................نهايـة البارت التاسع والعشـرون توقعاتكــم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...