الفصل 30 | من 35 فصل

رواية داويتني فأحببتك الفصل الثلاثون 30 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
19
كلمة
10,329
وقت القراءة
52 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

ليتها قريبة ، ليت كل م انهلكتاحضُنها ....

اسـتـغربت إن بنتـها ما قامـت للحـين ...ركبـت لغرفتـها ودخـلت الغرفه وكانت في قمـة البروده ...طفت المكـيف وشـغلت الإضاءه 
....: ريـم ..ريموه يلا قـومي ..ما بتـروحي الجامعه
ما شافت أي إستجابه
ام حسن : اكيد ما بتحسي بشي من هالمكيف "تـقربت منها وصارت تهزها" يـلا قـومي ريـموه
" ولا تحـركت "
ام حسن صارت تهزها بجنون : ريمــوه ..ريم قــومي "صـرخت من قمة رأسها " : رييييييييييييييييييييييييييييييييم
.....................................
قبل هـذا بدقايق

منسدح ع السرير ومغمض عيونه بس هو مو نايـم 
و ماد يـده يتحسس مكانها الخـالي

....: هـذا اليـوم الثانـي وانتـي في بيـت اهلـك ... الى متـى يعني ؟ ....اهلي مو عارف وشو اقول لهم وشو سبب روحتك ... " بألم " بعـد ما حبيتـك تـروحي بهالسهوله " تنهد " اقـوم لدوامي قبل لا يتأخر الوقت ... وإن شاء الله تنحـل الأمور
" قام من السرير وسمـع صرخـه .... طلع من جناحه بدون شعـور وهو يـدور على مصدر الصرخه ... سمع الصرخه مره ثانيه وعرف انها امه وفي غرفة ريـم ... دخـل ودخل وراه ابوه وحسن وساره وانصدموا باللي شافـوه

كانت ام حسن تبكي وتصرخ وتحاول تصحي ريم اللي كان راسها في حضن ام حسن وينزف دم

وقفـوا كلهم منصدمين من الموقف ومو عارفين كيف يتصـرفوا 
ام حسن وهي تبكي : جيت اصحيها وماصحت ورفعت الغطا عنـها واتفأجا بالدم حول رأسها...راححت بنتــي راحــت
حسن تـقدم وأخذ يد ريـم يقيس نبـضها وبـفرحـه بثت الأمـل في قلب أمه : فيه نبض فيه
ابو حسن صرخ : سلمااان .. حسسن بسسرعه نوديها المستشفى

توجه سـلمان بـسرعه للسرير و حمـل ريــم بيـن يـديـه...عمـره ما تـوقـع إن راح يـحمل ريـم في يوم من الأيام وهي بهذا الوضــع 
وسـاره غطتـها بعبــاتها
وتـوجه سلمـان بسـرعه للسيـاره ولحقـه أبـوه وحسـن ...وما رضوا يأخـذوا مـعاهـم أم حسـن وجـلست معاها سـاره تهـديها

في سيــارة سلمــان 

سـلمان كـان هو اللي يسوق بججنون وأبـوه بجنـبه وحسـن ورا مع ريــم ويحـاول يصـحيـها
سلمان: لحد الان تنـزف صح ؟
حسن بألم على وضع أختـه : ايي لحد الان
أبو حسن وهو ماسـك نفسه لا ينـهار: يا رب ستـرك يا رب ستـرك
سلمان وهو يصـرخ : كــيف صابـها كذا..... كييييييف
حسن بخـوف : مـعقـوله حـرامي دخـل عليـها ....لإن مو معقــوله راسها صـدم في شي وهي ع السـرير وراح تنـزف كـذا
أبو حسـن بخوف على بنته وحيـدتـه : سسلمان بسسسرعه
"في دقايـق وصـلوا المستـشفى ....وأخـذوا ريـم بالحمــاله
وظـلوا ينتظـر أحد يجـيب لهم خبـر عن ريــم "
"بعـد عـشر دقايـق ..طـلع لهـم الدكتور "
....بسرعه: ويـن كنتـوا ع البنت ...صـار لها تـقريبا ثـلاث سـاعات تنــزف ..وفقـدت دم كـثير ...ممكن أحد من أهـلها يجـي يتـبرع لها
حسن وسلمان: احنـا أخـوتـها
الدكتـور أشر للممـرضه أنـها تأخـذهم...وراحوا معاها
والدكـتور كـان بيـدخـل بس وقفـه صـوت أبو حسـن المتألـم : دكتـور ..بنتـي شخبارها ؟
الدكـتور ربت على كتف أبو حسـن : يا عـم ..ما أخـبي عليـك بس بنتـك وضعها صعــب ... جايـتنها ضـربه ع الرأس مما سـبب لها جـرح عمـيق ..والحـين احنـا قـاعديـن نخيط الجـرح .....يا عـم وشو سبب ضـربة بنتـك؟ وويـن كنـتوا عنـها
أبـو حسـن دارت فيـه الدنـيا وصـارت علـى عيـونه غشـاوه ..ما قـدر يتمالك نفسـه وطـاح ع الأرض
صـرخ الدكتـور ع الممرضـات وجـو أخذوه لغرفة الملاحظه

.............................................

في السـياره متوجهه للجـامعه وعيـونها حمـرا من النعـس وبـالها مشـغول بالكـلام اللي قـالته لها ريـم الأمس لما كلمتها و أصلا طـول الليـل ما نـامت من التفكـير
"ريـم : طـيب يعنـي ما بتـقولـي لي ليـش رايحـه بـيت أهـلك ؟ وتـقولي لي إنك مو متـزاعله مع سلمان ...عجل هذا وشو اسمـه ؟ ....حـتى امي وأبـوي يسألوا سلمـان وهو يجاوب إنك تبغـي تغيري جـو في بيـت أهلك ...إذا هم مشت عليـهم أنـي ما تمـشي عليي
جواهر: بس عـدل كـلام سلمـان ...أغـير جـو في بيـت أهـلي
ريـم : ججواهر ..ليـش يعنـي مو راضـيه تـقولي لي ...مو أني مـثل أخـتك
جـواهر : طـبعا بس صدقيـني ما فـيه شي
ريـم : أنـي ما أدري وشو موضـوعكم بالضـبط بس يعنـي ينعـرف إن فيه شي ...بس نصـيحه مني سمعتها من أمي من زمـان ...إن اذا المراه تزاعلت مع زوجـها المفـروض تراضـيه و ما تبـتعد عنـه لإن بكـذا راح تـخليـه يفكـر بأشـياء غيــر وإن هو ما يهمـك وما تدري وشو ممكن يـسوي بعد
جواهر: طـيب مو ممكـن العـكس هو اللي مزعلـك
ريم: إذا أنتـي فعـلا تحـبيه راح تخـليه يعتـذر لـك بدون ما يحس ..أنا مااقول تخـلي عن كرامتـك وكـذا ...بس يعنـي تقدري تتصرفي بأكثـر من شي
جواهر بضحكه : بععد ريـموه تعطي نصايح
ريم :هههههه افا عليـك "
رجـعت جـواهر لواقعـها وبألم قالت في نفسها : عدل كـلام ريـم ....أنـي بكـذا أخـليـه يـرجع يفكر بهالرهف ...اللي ماأدري من ويـن طـلعت لـي ...وهو اعتـذر منـي ومُـصر إن هو نسـاها وبدأ يحـبني "بألـم " والله إن هو وحشـني في هاليـومين ..اووف ...استغفر الله ...أني ما انكـر إن عـور قـلبي وهو يـبرر لـي كـذا مـره ...بس والله هـذا من حـقي ...تصرفاته في البدايه كانت كـذا "جاها صوت ثاني في داخلها "طـيب كذا انتوا تعادلتـوا ...ارجعـي له وانـسي السالفه
"الصـوت الأولي " طـيب وكـرامتـي
"الصوت الثانـي " رجعـتك لك ما راح تأثـر على كرامتـك دام حتـى هو يبـغاك
" الصوت الأولي" طـيب مو ممكن إن بعـده يحبـها
"الصـوت الثانـي " طـيب واللي كتـبه لـك ..مو معقـوله كتـبه بدون مشاعر
جواهر : اوووف ..خلاص خلاص ....خـلاص راح أرجـع لـه ..واعتقد في هالاسبـوعيـن أخذ مني درس ...ولو كان فعلا ما زال يحـبها كان بيأخذ اللي صار فـرصه علشان يطـلقنـي و يروح لـها "ابتـسمت " حبـيته وأنـي ما ادري هههههه عجبـني رغـم اختـلاف معامـلته لـي عن البـاقـي ...طيب الحـين كـيف أكـلمه وإلا وشـو ....اشتـقت لصـوته صـراحه ...بتـصل له الحـين و بقـول له يجي يأخذني من الجامعه ..اليـوم دوامـي الى الساعه 3 وأنـي شفته ذاك اليـوم رجع من شغله الساعه 3 ونص ...اتصل وإلا أرسـل رساله ....اممم بـرسل رسـاله وأكـيد إذا شافـها بـيكـلمني
"طـلعت جوالها من شنطـتها وكتـبت له رسـاله ...بس بدون شعور شافت نفسها تتـصل ...بس ما رد عليـها "
....: اووف ..لييش اتصـلت ؟...يلا أحسـن بعد ما رد ...بس أخاف الحيـن يتـصل ..ما بعـرف وشو بـقول ...اووف إذا اتصل يصير خـير
"وظـلت على تـوتر كل شـوي تـشوف الجـوال وفي نفس الوقت استغربت إن ما اتصل او رد على رسالتها لإن هو العاده الجوال دائما في يده او جيبه"
.................................................. .....
عنــد فهــد

كــان متـجه للكـليـه وكانـت عادتـه لمـا يكـون في طـريقـه للكـليه يـكـلم ريـم 
لمـا ركـب السـياره اتـصل على ريـم بس ما ردت
فـهد : غـريبه ما ردت ..."شاف الساعه " غـريبه هي هالـوقت تكون متوجهه الى الجامـعه ...اممم يمكـن مشـغوله..بتـصل لها بـعد شـوي
"مـرت عشـر دقايق"
واتصـل مـره ثانـيه وثالثـه و ما فـي رد

فهد بإستغراب : غـريبه ..مو من عادتها .."دخل الواتساب وشاف اخر ظهور لها واستغرب أكـثر " مو معـقوله إنها ما دخـلت الـصباح ..لحظه لا يكون دوامـها اليـوم متأخر "قعد يتذكر" لا لا أنا متأكد إن دوامـها بدري "بخوف" خوفتنـي صـراحه...طيب مو يمكن إنها ناسـيه جوالها ..بس طيب الواتـساب هي عادتها الصباح تدخل ...اووف وش أسـوي ..مرت خـالي أكـيد صاحيـه الحيـن بتـصل ع البـيت أتطمـن على ريـم "دق ع البـيت ورنـتيـن ورفعوه "
ساره وهي تبكـي : ها بـشر حسـن وش صار ؟
فهد استغرب الصوت وخصوصا إنها تبـكي : مو هـذا بيـت عبدالرحمن ؟؟؟؟
ساره بدأت تميـز الصوت و مسحت دموعها : ايي نـعم ...فهد صح ؟
فهد بإستغراب: ايي فـهد ...أنتي زوجة حسـن ؟
ساره بتوتر: اييي
فهد بخـوف: وش صـاير عنـدكم .... أحد فيـه شي ؟
ساره : ها
فهد ما خطـرت في باله إن ريـم فيها شي : مرت خالي أو خالي فيـهم شي
ساره : لا الحمدلله ما فيـهم إلا العافيـه بس
فهد : بس شنـو ؟
ساره بتوتر ودموعها نـزلت مـره ثانيـه : ريــم في المستشفـى
فهد أخذ بـريك قـوي : وششششششو ؟
ساره بكـت أكـثر
فهد بهستـيريا : وش فيـها ريـم ؟ ليـش في المستشفى ...تكـلمي في أي مستشفى
ساره وهي تبـكي : خالتـي راحت تصـحيها و ما صحت وتالي اتضح إنها تنـزف من رأسـها وفيه جـرح
فهد وهو مطنش أصوات الأهران اللي وراه : وشششو ...."بعصـبيه " طـيب ليش ما قـلتوا لي ..من متى هالسـالفه
ساره : من نـص ساعه تـقريبا
فهد وقف السياره على جنـب : طـيب في أي مستشـفى ؟
ساره : ماادري في أي مستشفى ..بس أكيـد في أقرب مستشفى منـا ...لا حسن ولا سلمان ولا عمـي أخذوا جـوالاتـهم و اني وخالتـي مو عارفـين وش صـاير
فهد وهو يحـرك سيارته بسرعه جنونيه : أنا بـلف المستشفيات وبـشوف في ويـن هم
ساره رجعـت تبـكي : طمنـا عليـها ...خالتـي ما سكتت من البكا من طـلعوا
ام حسن أخذت التلفون منـها وهي تبكـي : فهـد يمه ..مـر عليي بـروح معاك ...والله قـلبي مأكـلنـي على بنتـي
فهد : لا ما يصير مـرت خالي ..أنا بـروح لهم وبطمنـكم إن شاء الله
ام حسن : لا ..راح تمـرني ..وغلاة أمك وريـم مـر عليي
عـرفت كيف تضرب على الوتر الحساس عند فهد : طيب طيب ...الحيـن أنا جـاي لـك
ساره: خـالتـي بـروح معاكم
ام حسـن : وعـلي؟
ساره : عـادي بـأخذه معاي ...لازم أروح وأتطمن على ريـم
ام حسن بـسرعه : خـلاص قـومي معاي
قـاموا ثنتـيـنهم ولبـسوا عباياتـهم ....وأٌقـل من خمـس دقايق فهد كـان عنـدهـم ...وراح لأقـرب مسـتشفى لبـيت أبو حسـن ونـزل وسأل الاستـقبال وما كان عنـدهم أحد بإسـم ريـم ...توجه للمستشفـى الثـاني و انتبـه لسـيارة سلمـان واقفـه قريب من بوابة المستشفى
فهد : أكـيد هـم هـنا ... هـذي سيـارة سلمان
"نـزلوا ثلاثـتهم وفـهد كان أسـرع منـهم كان يدور بجنون في ممرات المستشفى جـهة الطـوارئ..لحد ما انتـبه لسـلمان وراح له يـركض

فهد بخـوف والدموع بدأت تتجمع في عيونه : سلمـان .. طمني ..ريـم ويـنـها ؟
سلمان بألم: لحـد الان ما طـلع لنا أحد ...بس في البـدايـه طـلع الدكتور وطـلب منـا تـبرع بالدم لـها
وصـلوا ام حسن وكانت سـاره تعاونـها : سلمـان ...وين ريـم ؟
سلمان لف لفهد : ليـش جبتـهم ؟
فهد لف للجدار وسكـت عنـه
سلمان توجه لأمـه : يمـه لحد الان ما احد طـلع وطمنا
ساره : ويـن عمـي وحسن ؟
سلمان تورط
ام حسن بصـراخ : ويـن أبـوك وأخوك ؟
سلمان بألـم: أبـوي ارتفع عليـه الضغط واغمـى عليـه ...بس صحـى الحـين وحسن عنده
ام حـسن زاد بكـاها: وينـه هـو الحـين ؟
سلمان أشـر ع غرفه وراحت ام حسن تركض ووراها ساره
فهد لف لسلمــان وعيـونه حمرا : وشو سبب جـرح رأسـها ؟
سلمان بـقهر وألـم : لحد الأن ما عرفنا وشو السبب
فهد حضـن سلمان وصـار يبكـي من دون شعـور : سلمان ...خايف أفقـدها ..خايف تـروح عنـي ...أحبــها والله أحبــها
سلمان صار يمسح على رأسـه : أهدا يا فـهد ...إن شاء الله الحـين نتطمن عليـها
انتـبـهوا للمـرضه جايــه تركض
فهد بعد عن سلمان وراح لها : وش صـاير
الممرضه قبل لا تدخـل : المـريضه توفت
فهد صار يكرر الكـلمه في باله
توفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت
تــــــــوفــــــــــــت
تــــــــوفــت
تـــ0وفت
فهد صـار يضـحك بهستـيريا : تـقـول إنها تـوفت ...تمـزح صح

سلمان تسنـد ع الجـدار ودمـوعه بدأت تـنزل 
مو مــصدق أختــه وصـديـقتـه تفـارقه بهالطـريقه
أخــته اللي يمـزح معـاها ويحب يجننها ...تروح وتتـركه
شــلووون يـصدق شــلووووون

فهد بعد الضحك ...نـزلت دمـوعه 
حبـيبته تركتــه وراحت عنــه
حبيبته اللي انتظـرها سـنـوات ..ولما صارت له راحت عنـه
حبـيبتـه اللي حـبها بججججنون ....راحـت وخـلته بـروحه

طـلع حسـن من الغرفـه وشاف وضعـهم وطـاح قـلبه 
حسن بـصراخ : وش فيــكم ؟
فهـد ببكـى وصـراخ : راحححححت راحت
حسن بصـراخ : أنـتوا وش تقـولـوا ...."ضحك " تمـزحـوا صـح
طـلع الدكـتـور لـهم : لـو سمحـتوا ...أنتـوا أهـل ريـم عبدالرحمن ؟؟؟
حسـن لـف لـه وكان عنـده أمـل إن الكـلام يتـغير : ايي ...أنا أخـوها
الدكـتور: ريـم وضعـها حاليـا جـدا صـعب
سلمان وفهـد لـفوا لـه
الدكـتور : الحـين احنـا خيطـنا لـها الجـرح ... بس للأســف هـي الحـين دخـلت غـيبوبـه بسبب النـزف اللي نـزفته اللي تـقريبا ثـلاث ساعات
فهد مـسح دمـوعه بطـريقه طـفوليـه : يعنـي ريـم ما ماتت
الدكتور بإستغراب: من اللي قال هالكـلام
سلمان : الممرضه اللي دخـلت من شـوي قالت إن المريـضه تـوفت
الدكتـور بأسـى : ايي للأسـف المـريضـه الثانـيه الموجوده في الغرفه تـوفت
فهد استــانــس وحــضن سلمــان
الدكتـور استـغرب وضعـهم
حسـن ارتاح : طيب متـى بتـصحى من الغيبوبه ؟
الدكـتور: ما فـي وقـت معـين ....الله أعــلم ...الشـرطه بـعد شـوي راح تـجي وتأخذ منـكم أقـوالكـم ...لإن الجـرح عمـيق نـوعا ما ...و فيـه ضـربه قـويه بعد ...وع الأغـلب إنها من عـصا وإلا شي مثل كـذا وكان فيـها مسـمار وهذا اللي سبب لها الجـرح ...طـيب من اللي سوا لـها كـذا ؟
حسـن بألــم : ما نـعرف ...احنـا جيـنا صحيـناها ولـقينـاها كـذا
سلمان بألـم : مـعقوله يكـون حـرامي ؟
فهد : دكـتور أقـدر أدخـل أشـوفها
الدكتـور : انتظـر دقايق ..لإن راح نـقلها للعنـايه ...هنـاك أحـسن لـها
بعـد عـشر دقايـق
دخـل فهـد لها الغرفه اللي كانت فيـها بعد ما لبـس اللبـس المخصص
دخـل وهـو يجـر رجـله ...وقـف عنـد السـرير و مسـك يد ريـم نـزلت دمـوعه
فهـد:
ريــم لا تخـليـني وتـروحي...ريـم اصحـي ...اصحي وقولي لي من اللي سوا فيـك كذا صدقيـني بأكـله بأسنانـي بس علمـيني عليـه ..."رفـع رأسـه وشـاف إن حـلقوا جـزء من شعرها من ورا علشـان يخيطـوا الجـرح وعوره قلبـه " ريــوم ..ريـم اصحـي ..صدقينـي ما أقـدر أعـيش بدونـك ..."ابتسم " أنتي نايمه صـح وراح تـصحي ..أنتي مو في غيبوبـه "صـار يهـزها بجنون وهو يبـكي " ريـم ريـم اصحــي ..أبـغاك أنـا لا تـروحي عنـي ...أنا أحبـك أحبـك
"جــى سلمـان لـه"
سلمان وهو يحاول يخفف على نفـسه قبل لا يخفف عن فهد : فـهد لا تـسوي كـذا ...إن شاء الله ريـم راح تـصحـى وكـل شي راح يـرجع طـبيعي
فهد وهو حاضـن سلمان: خايف عليـها يا سلمان ..خايف عليـها ...وخايف إنها تـروح وتخـلينـي
سلمان وهو يحاول يمنع دموعه إن تنزل: لا تقـول هالكـلام يا فـهد لا تـقول
فهد تـذكر فجأه : سلمــان ...مو يمكـن إن بـسام هو اللي سـوا لها كـذا
سلمان انـصدم
فهد : ايي أي أكيد هـو
سلمان مسـك يده : خـلينا نـطلع ..أمـي وأبـوي يبـغوا يـدخـلوا
"القـى على ريـم نـظره حـزيـنه وطـلع هو مع فهد ودخـلوا ام وأبو حسـن لها "
سلمان يكلم مـرت أخـوه: ويـن حسـن ؟
ساره : راح مع الشـرطه إلى البـيت ...يبغـوا يشوفوا غرفة ريـم يمكـن يعرفوا من اللي سـوا فيها كـذا
فهد همس لسلمـان : أكـيد بـسام ..أنا رايح له الحـين ويا ذابح و مذبوح "وراح يـركـض"
سلمـان : تعععال يا مجننون
"ركـض وراه بـس ما لحق عليـه لإن فهـد ركـب سيـارته ومـشى
راح سلمـان لسـيارتـه ولحـق فهـد ...مـثل ما توقع وقفـت سيارة فهـد عنـد بيـت خالتـه
نـزل سـلمان بـسرعه من سيارته وراح مـسك فهد قبل لا يدق الجرس"
سلمان: مججنون أنت ؟ أول لازم نتأكد إن هـو
فهد بقهر: أكـيد هـو ما في غـيره
سلمان: لا ما أتـوقع ...هو على حسب كلامه إن يحـب ريـم مو معـقوله إن راح يـضرها ....لو بيـسوي شي راح يـسويه لك أنت مو هي
فهد بغـيض: أدري ...بس كل شي يجـوز من لد خالتك الحقـير
سلمـان : طـيب أنت أهـدى ....وروح وأنا بكـلمه
فهد بعصبيه : لا لازم أكـون موجود
سلمان: لا فـهد ..أدري عنـك إنك مقهـور وممكن تـسوي أي شي مجنون .."بألم " والله صدقنـي راح أكـلمه وأنا مقهـور أكـثر منـك ..أنت ما شفت شكلها والدم مغرق رأسـها والله تعـور القـلب
فهد بإنكـسار: راح أخـلي الموضوع لـك ...بس سوي أي شي علشان تأخذ حـق ريـم ..."ومـشى عن سلمان وتوجـه لسيارته "
........................................


الظهـــر 
في كافتـيـريا الجـامعه
كـانوا جمـانه وبـشاير ورغـد تـوهـم دارييـن بالسـالفه وقالبـين المكـان منـاحه وبكا
جـوا هبه ونـوف اللي التقـوا عنـد بوابـة الكافتـيريا وانـصدموا لما شافـوهم يبـكوا ...راحـوا لهـم خـايـفين
نـوف : وش فيـكم
هبـه : خوفتـونا ...بسرعه تكـلموا
نوف: أحـد فيـه شي ؟
جمـانه وهـي تمـسح دموعها : ليـش ما شـفتوا الواتـساب ؟
نوف: أنـي أساسا ناسـيه جـوالي اليـوم
هبه : وأني ما عندي خخدمه ...تككلموا خوفتـونا ..."بإستغراب" تعـالوا صحيح ريـموه ما شفتها اليـوم
نوف وهي تـقعد ع الكـرسي : تـلاقيـها ساحبه وطالعه مع الحـبيب ...خلصصونا تكـلموا
رغـد وقفت وتحاول تمسك نفسها ما تبكـي : ريــم في المستشفــى
نـوف وقـفت وبـصدمه : وشششو ؟
هبه بصدمه : وش فيـها ؟
جمـانه : مـرت خالـي تـقول إن راحـت تصـحيها واكتـشفت إن رأسها مجـروح ماادري وش فيـها المهـم إنها نـزفت واججد وما صحـت
بشاير: والحيـن هي في المستشفى وفي غيبوبه
نـوف نـزلت دمـوعها : طــيب ليـش نـزفت ؟ من ويـش ؟ وش صـار لها
رغد: لحد الان ما عـرفوا مـن اللي سوا فيـها كـذا
نـوف : وحـده تعطيني جوالها بكلم السواق يجي لي ...أبـغى أروح لها المستشفى
جمـانه : كـلمت سواقنـا بجي الحيـن وبنـروح لـها
جـواهـر جــت لهـم : بنننات ...وشو اللي سمعته عن ريـم ؟ صحيح ؟
نوف وهي تبكـي: ايي للأسـف صحيح
جواهر قعدت بتـعب وألـم : شــلووون ...والله مو مصدقه
جمـانـه وقفت : جواهـر ..احنـا بنـروح لهـا الحـين بتـروحي معاكم
جواهر : اييي اكـيد بـروح معاكـم ...المحاضره الباقيه اللي عنـدي مو مهمه
جمـانه : طـيب ..يـلا بنـات السـواق بـرا
"طـلعوا كـلهم وهم يحاولوا إنـهم يهدأوا نفسـهم "
.............................................
فـاتح كتـابه عن حسـاب يذاكـر ..بس بالـه كـان مشـغول
: هالعـيون مو راضـيه تـروح عن بالــي ...استغفـر الله ياربـي ماابغـى أفكر فيها وهي بعـدها ما صارت تحـل لي
ومـو عارف كـيف أسأل أمـي إن وش صـار في المـوضوع
ومحمد لا رد عليي ولا كـلمنـي ..وهذا اللي موصيـه إن على طول يكلمنـي بعد ما يكـلم أمـي ..اففف "نزل رأسه للكتـاب وبسخريه" وأنتـي يا المـاده الجمـيله متـى بتخـلصي ..صار لي أربع ساعات عليـك ...يارب العون بس
"حط الكتاب على جنـب ....وراح لجـواله واتـصل لمحمـد وجاه الرد بعد أربع رنـات "
تـركي:الووو
محمد بضـيق:الوو هـلا تـركي
تركي: هلا محمد ....وش فيـه صـوتك ؟ فيـك شي ؟
محمد: بنـت عمـي في المستشفى ...مضروبه على رأسـها و داخـله في غيبوبه ومااحد يدري من اللي ضـربها
تركي بصدمه :كييف مايدروا
محمد: راحـوا يصحـوها الصـباح وشافوها مضـروبه
تـركي: لا حول لله ...الله يمن عليها بالصحه والعافيـه وتصحى من الغيبوبه
محمد:اللهـم آمـين ...وش فيـك كنت متـصل ؟
تركي: لا خـلاص ..خـليها وقـت ثانـي
محمد: لا قـول وش عـندك "ضحـك " قـصدك علشان الموضوع مع أمـي
تركي: ههههه ايي
محمد:كـلمتـها البـارحه ...وقـالت لي إنها راح تتفق مع أمـي صالحـه علشـان يـروحـوا بيـت عمتـي ...أمي شيخه ماتبـغى شي ع التلفـون وتبغى تشوف البنت ههههه
تـركي: ههههه طيب ..بس الحيـن ما اعتقد بتصير السالفه علشان بنت عمـي
محمد:اييي عــدل كـلامك
تركي: الله يشافيـها يارب
محمد: آميـن يارب ...شخبار الدراسه ؟
تركي: أسكت بس ...افتح الكتـاب وأمـل واسكره
محمد:ركـز احسـن ...ما باقي شي وتخلص وتفتك
تركي: مو هذا اللي يحمسني ههههههههه
...............................................

دخـل غـرفتـه بعـد التعـب ...انـسدح ع السـرير 
شاف شكـله ...كيـف سها وراح المستشفى بالبيجامـا
سلمـان :
ليـش كـان فيـني عقـل علشان أبـدل أو شي ...تنـهد بألـم ...وأخـيرا صـرت بروحـي ..أبغـى اطـلع فينـي "نزلـت دموعه " ريــم ...والله مو مصدق اللي صـار فيك ...من اللي سوا فيـك كـذا ...وبـسام مُصـر إن ماله دخـل في السالفـه ..عجل من ؟ ...أنا ماانكـر إن جـاني تفكـير إن بسام هو اللي سوا فيك كـذا بس ما كنت أبغى أقـول لفهد ويتهور ويصير شي ما نبـغاه ...بس دامـه مُصر إن مايدري وانصدم لما درا عنـك ...عجل من اللي سوا فيـك كـذا ؟ ..متـى تصـحي يا ريــم ...والله البيـت مو حـلو بدونك ..."انـقلب على وجهه وصـار يبـكي ويـشاهـق كأنه طـفل صغيـر " ريــم لا تـروحـي عنـا ..اصحــي ...والله مااقدر على غيـابـك أنتي أختـي وصديقتـي وكل شي ...لا تــروحي ...من اللي أسـوي معاه المقالب في حسن ...من اللي ألعب عليها و أجننها ... لا تـروحي وتخليـنا
"..كان حابـس نفسـه وهو معاهم في المستـشفـى ما يبـغى يزيـد عليـهم ... جـلس تـقريبـا ربع ساعه وهو يبـكي ...بعدها قـام و أخذ لها شاور وتـوضى وجـلس يصـلي ويـدعي لريـم "
...: يارب تصــحـى وتـرجع لنا يارب
"طـوى سجادتـه وراح لسـريره وانتـبه لجـواله "
: اوووه نســيت سالفة الدوام ونسـيت إن أقـول لهم إني مابروح ...الله يستـر لا تصير سالفه
"أخذ جواله وشاف ست مكالمات ورسالتيـن "
سلمان وهو يـقرأ أسماء اللي متـصليـن له:
خالد
عمي أبو محمد
زمـيل الشغل "مرتين "
مديـر القـسم
جـواهر
سلمان عقد حواجـبه : جـواهر ...معععقوله "راح الرسايـل " لا و بـعد مـرسله رسـاله
"فتح الرساله ولقـى فيـها "
هلا سلمـان
عادي تجـي لي الجامـعه طلـعتك من الدوام
وأتمنــى تعتـبر هـذا بدايـة صفحه جديده وحيـاه جـديـده
سلمان ابتـسم بألـم : وش اللي غـير رأيـك يا جـواهر "شاف وقت الرساله والمكالمـه " شـكلك قـبل لا تدري باللي صـار لريـم ...طـيب اتـصل لها وإلا شنـو ...اممم ....بس ع الأغلـب إنها الحيـن تنتظـرني "شاف ساعتـه " الحين الساعه ثنتين ونـص ...بتـصل لها
"اتصـل لها بس ما جاه رد ..حط الجـوال على جنب وانـسدح "
.................................................. ..
المـغرب
دخـلت البـيت مع أمـها وهي حاسـه بتعـب وإنـهيار ...عمـرها ما تخـيلت إنـها راح تشـوف صديـقة عمـرها بهالشكـل ..رمـت نفسها على الكنـبه وفجأه تذكرت
...: يمممه ...وين فهد ؟غـريبه ما شفتـه في المستـشفى
ام خالد : وأنـي بعد ما شفتـه ...اتـصلت له ثلاث مـرات ولا رد "بـهم " الله يكـون في عـونه
نـوف : هـو درا أول واحـد على حسب كلام مرت خالـي
جـاهم صـوته من فوق : ياولد
ام خالد : انـزل يمـه مافي أحـد
نـزل فهـد لهـم وعيـونه حمـرا وراح لأمـه وحضنـها : شفتـي يمـه وش صـار فيـها ...أبـغاها أنـا
ام خالد وهي تمـسح على رأسه : الله يحفظه يارب ...ادعـي لها الله يقومها بالسـلامه "بعـدته عنـه وشافت عيـونه " لا تـسوي في نفسـك كـذا ..لو تـدري ريـم إنك تسوي كـذا ما راح ترضى ...اللي تـقدر تـسويه إنـك تـدعـي لها بس
فهد مسح دموعه قبل لا تنـزل : الله يقومـها بالسـلامه إن شاء الله
نـوف راحت لها وربتت على كتفه : الله يرجعها لنا سـالمه...يارب آمـين
فهد وهو منـزل رأسـه : آمــين
ام خالد : أحـط لك شي تأكـله؟
فهد وقايـم وناوي إن يطـلع : لا يمـه مو مشـتهـي "وطـلع "
ام خالد : الله يحفظه يارب
..............................................

......: خـلاص يمـه ...أنتي بنفسـك سمعتـيهم قالوا مسـتحيل أحد ينام معها دام إنها في العنـايـه 
ام حسن وهي تبكـي : طـيب يمكـن تصحـى وماتـشوف أحد معاها
حسن : عنـدها الممـرضات يمه
جـواهر : خالتـي لا تخـافي الممـرضات يكـونوا عنـدها فيه مناوبات ع العنـايه
ساره : ايي عدل كلام جواهر خالتي ...لا تحاتي ...والله يقـومها بالسـلامه إن شاء الله
أبو حسـن كان سـاكـت وما تكـلم في ولا شي
"وصـلوا البـيت ونـزلوا كـلهم
ام حسن وأبو حسـن راحـوا غـرفتـهم
حسـن وسـاره راحـوا غرفتـهم
وظـلت جـواهر في الصـاله "
....: شكـله في الجنـاح لإن سيارته موجوده بـرا ...طـيب كـيف بـروح الحـين ...مادري ..كان عندي أحسـن لو إن جـى لي الجامعه ..بس صار اللي صـار ..."بسـخريه " ولا كـلف نفـسه إن يتصل حتى ..غبيه إنتي يا جـواهر غبيـه .."طـلعت جوالها من الشنطـه وشـافت المكالمـه اللي كانت من سلمـان ...حسـت جـواهر بالنـدم " ظلمتـيه يا جـواهر ..استغفر الله استغفر الله ...ما انتبـهت لما اتـصل كنـا تـقريبا تـونا واصـليـن المستشـفى ..طـيب إلـى متـى راح أكـون هـنا و
"ماكمـلت كـلامها لإن رن جـوالها وكـان سلمـان ...عطـته بزي ثواني و
وقـفت وتـوجـهت للـدرج و وهـي منـزله رأسـها وهي تمـشي وفجأه صدمـت بشي
رفـعت رأسها ببطء وهي تتمنـى إن يكون عمـها وما يكون سلمان...بس خاب ظنـها وكـان فعـلا سلمـان ...وكـان وجهه شـاحب
سلمان ابتـسم على جنـب
جـواهر ابتسمت بهدوء: مـرحبا
سلمان : أهـلا ..نورتـي
جواهـر : تـسلم ....امممم "شبكـت يديـنها ببعـض وبتوتـر " سلمـان عـادي أكـلمك
سلمـان : ايي عـادي ...أنتي روحـي الجنـاح وأنا شـوي وجـاي ما راح أطـول
جـواهـر : طـيب "ومشـت من عنـده "
نـزل سـلمـان وطـلع وشاف فعـلا فهـد في إنتظـاره وعطـاه اللي يبــغاه ورجع البـيـت ...ركـب ووقـف عنـد بـاب الجنـاح
هو ما ينكـر إن أشتـاق لـها بس استـغرب رجـوعها بهالطـريقـه
تـوكـل على الله ودخـل ...شـافها قـاعده على طـرف السرير وما زالت بعباتـها ويـبـين عليها التـوتر
سلمان : سـلام
جـواهر : وعليـكم السـلام
سلمـان بإبتسامه : نـورتي جناحـك
جـواهر بإبتسامة توتر : منـور بوجودك
سلمـان قعـد ع الكنـبه المـقابله لها : شـفت رسـالتـك الظهـر بعـد ما رجـعت من المستشـفى ..واتـصلت لك وما رديـتي
جـواهر: اييي كنا داخـلين المستشفى لريـم وما سمـعت صـوته أصلا
سلمـان : اممممم
"سكـتوا شـوي "
سلمان بإبتسامه هادئـه وبتـساؤل قـال: نبـدأ صفحه جديده وحـياه جديده ؟
جـواهر رفـعت رأسـها : أي "رفعت صبعها " بس بشرط
سلمان رفـع حاجبه بإستـغراب
جواهر بضحكه : لا تـسوي كـذا والله تضحكـني
سلمان : ليـش أنا وش سـويت هههههه
جـواهر وهـي تحاول تـقلده : إنك تـرفع حاجب واحد
سلمان: ههههههههههه حركـه تلقائيه ترا لما استغرب
جواهر : هههههه طيب
سلمان: طيب ... انا اسمعـك
جـواهر بتوتر : امممم .... ابغى اعرف اول شي انت كيف علاقتك بـرهف
سلمان اختفت ابتسامته : مافي بيننا عـلاقه... تقدري تقولي ان حب من طـرف واحد
ابتسمت جواهر
سلمان : انا ماسمعت شروطك لحد الان
جـواهر وهي منـزله راسها وتحوس بيدها بعبث: بـما إنـي حبيـتك وانت دخـلت قلبـي ... قررت أني ارجع لـك بس بشرط انك تمزع الاوراق اللي في دفتر ذكرياتك اللي عن حبـك .... وانك ماتذكرها ولا تفكـر فيها ... لان حتـى لو تفكر فيها يعتـبر هذا خيانـه لـي..." رفعت رأسها" عـدل كـلامي وإلا ؟
سلمان ابتسـم : من عيـوني امزعهم وقدامك بعد .... وعدل كلامك
ابتسمـت له جـواهر : سلمان
سلمان : هـلا
جواهر : انت صحيـح تحبـني ؟
سلمان بإبتسامه : واموت فيـك " تقـرب منـها " انا كنت ابغاك تكـوني قريبه منـي كنت ابغـاك تنسيني وياها ... ماابغى اخونك وانتي معـاي ... انتي دخلتي قلبي وانا ماانكـر هالشـي " بضحكه " و نسيتيني وياها تقـريبا
جواهر رفعت راسها بصدمه : وتققريبا بعععد
سلمان : هههههه امزح معـاك شفيـك
جواهر ابتسمت : طيـب
سلمان : خلاص بكذا تصافينا عدل والا ؟
جواهر : عـددل ههههههههه
.............................
بعـد مـرور شهـر
قـاعد ع المكتـب ويشتغـل ع الاوراق اللي موصيـه عليها المديـر وبعد ما خلصـها مسـك جـواله وتذكـرها واتصل عليها وبعد رنتين رفعـت وهـي تبكـي ... خاف
.... بخوف : وش فيـك ؟ احد صاير لـه شي ؟
...... وهي تبكـي : اختـبرت ونقصت واجد والحين صرت في السي بلس
....ضحك ضحكه طويله وبعدها : خوفتيني ههههههه
.... بزعل : ليشش هذا الشي ما يخوف ... الا يخوف لحد الان ما دخلت الفاينل وجبت سي بلس .... اخاف احمـل الماده
....بضحكه : لا تخافي ما بتحملي الماده وعلى ضمانتي
....بسخريه : لا والله
.....: صدقيني ههههه ... انتي شاطره و انا واثق فيك و ماراح تنزلي عن السي بلس
... بأمل : ان شاء الله
....: هبـوش اليوم وشو ؟
هبه : اليوم الخميس " تذكرت " ههههههه لا تخاف على وعدي
سيف : هههههه لا حبيت أتاكد بس
هبه : هههههههه تمام
.............................
رجـع اليوم من الدوام بدري ،،،، كان ماله خلـق وحس بتعب شوي لان كان سهـران شوي البارحه ... دخـل جنـاحـه تـوقع انها موجوده لان دوامها يـوم الخميـس قصيـر ... ما خاف لان بعض الاحيان يصير عندها اكسترا كلاس
دخـل الحمام كرمكم الله واخذ له شاور علشان يتنعنش شـوي ... طلـع وهو لاف الفوطه حـول خصره وشافـها توها داخـله الجناح
......وهي مغمضه عيـونها: سلـوم ... ليش ما لبست ملابسك
سلمان : هههههههه ماادري الى متى هالوضع صار لنا تقريبا شهرين من تزوجنا وانتي بعدك تستحي
جواهر جت له وهي مغمضه عيـونها وصارت تدفه للحمام كرمكم الله : ادخل ادخل واني بجيب لـك ملابسك
سلمان وبضحكه : اختـاري ملابس عدله
جواهر : انت ادخـل ويصيـر خيـر
" وسمعت ضحكته من داخل الحمام كرمكم الله"
ابتسمت جواهـر وحمـدت ربها الف مره انها رجعـت له ،،،، راحت لجهة دولابه وطلعت ملابسه وعطته
دقايق وطلع وهو يضحك
جواهر : بعدك تضحك ؟
سلمان وهو يوقف قدام المرايا ويمشط شعره: ههههههههههه اي بعدنـي
جواهر : تعال صحيح ... مو كأنك راجع بدري ؟
سلمان : ايي حسيت بنعـس ومالي خلق دوام واليوم الخميس بعد ههههه
جواهر بإبتسامه : امممم زيـن " تقربت منه وهمست في اذنه " انـي حـامل
سلمان بعدم إستيعاب : ها
جواهر ابتعدت عنه وهي تضحك
راح لها ولفه له : وشو قلتي ؟
جواهر: هههه قلت إني حامل
سلمان ضحك : مو مصدق مو مصدق " توجه للباب " بروح اقول لريمووه " تذكر ووقف ولف لها بإبتسامة ألـم " نسسيت
جواهر تقدمت له وبأسى : إن شاء الله راح تصحى ونقـول لـها وأكيد إنها راح تستانس
سلمان : إن شاء الله ..." ابتسم " طيب من متى؟
جواهر : امممم تقريبا من شهر
سلمان انصدم : وتـوك تقولي لي ؟
جواهر : اني صراحه من كم يوم شكيت واليـوم رحـت مع جمـانه وتأكدت
سلمان حضنها : الله يثبته لنا يارب " باسها على خدها " احبك جوجو " ابتعد عنها " بروح اخبر امي وابوي يمكن تتغير نفسيتهم شوي " وطلـع "
جواهر وهي تمسح على بطنها : الله يخليك لي انتي او انت ويخلي لي ابوكم
................................
قـاعد عنـدها وماسك يدها ويسولف ... هذي عادته صارت من يطلع من الكليـه على طـول يروح لها يقعد معاها ساعه او ساعتين ويرجع بيتهم علشان يذاكر شوي و بعدها يروح للشغل
....: حبيبتـي ادري إني صاير اسولف واججد بس لازم تشاركينـي كل شي ...." ابتسـم " تدري البارحه جـوا خطبوا نوف ههههه ... نوف صديقتك اللي انا اغار منها ايي اغار منها حتى لو هي اختي .... توقعي من اللي خطبـها ؟ ... تركي ولد خالي ههههههه ابدا ماتوقعت صـراحه مو ما توقعت بس ما تخيلت ان نوفوه بتنخطب ادري بتقولي وش فيها بنت عمتي وادري انك بتدافعي عنها هههههه بس انا مابغير كلامي هههههه .... هي لحد الان ما بينـت هل هي موافقه او لا ... بس اكدت لنا ان اذا بيصير شي مايصير الا اذا صحيـتي ..... ريـوم تراك طولتـي ... تدري كم صار لك نايمه ؟ ... صار لك شهـر وهذا انتي اللي تقولي انك تكرهي النـوم ... يلا قـومي وبلا كسـل .... صح نسيت أقولك إني ترقيت في شغلي وزاد راتـبي ... ادري وبتسألي والكليه ؟ .... الكليه ماشي امـورها بس ادعي كل يوم ان متى اتخـرج ههههه ... " شاف الساعه " سولفت اليوم واجد " بضحكه " تراك بتسوي لي تعويض بعدين " باس يدها وبعدها خدها " اخليـك الحين ريـوم وابغى ارجع بكره وانتي صاحيه ...طيب ؟!
" طلع من غرفـتها وطلع من المستشفى وتوجـه لبيتـهم وكالعاده شاف امه قاعده في الصـاله "
فهد : السـلام عليكم
ام خالد : وعليكم السـلام .... ها كيف وضعها اليـوم ؟
فهد بألم : على حالها ماتغير شي .... " تنهد" الحمدلله
ام خالد : الحمدلله .... احط لك غذا ؟ اليوم مافي الا اني وانت ... اختـك بتـروح بيت خالتك واخوك وزوجته بيتغذوا برا
فهد : وانتي يمه تغذيتي ؟
ام خالد : لا انتظـرك
فهد ما حب يكسر بخاطر امه : خلاص يمـه حطيه ... انا بغير ملابسي وبنزل
ام خالد استانست ان بياكل لان صار اكله قليل من صارت السالفه : ان شاء الله ثواني ويكون كل شي جاهز
فهد ابتسم وركب
...................................


العصـر 

قاعده تدور الملعقه في الصحن ويبين عليـها إنـها تفكـر حـس إليـها إنها ما تأكـل وبالها مشغـول
....: بششوره ... بشاير
بشاير انتبهت له وبإبتسامه : هلا عزيز
عبدالعزيز : وش فيـك ؟ صاير لك شي في الجامعه ؟
بشاير : لا مافيني شي
عبدالعزيز : مااشوفك تأكلي
بشاير : ايي لإن مو مشتهيه
عبدالعزيز : ايي لإن فيك شي
بشاير بإبتسامه : صـدقني ما فينـي شي ولو كان فينـي شي فأكيد باقولك
عبدالعزيز ابتسم لها :طيب
بشاير ابتسمت له و رجع كلام ام عبدالعزيز يتكرر في بالـها
" ام عبدالعزيز : يابنتـي تقريبا صار لكـم سته لو سبعه شهـور وما صار حمـل .... ما فكرتي تروحي المستشفى
بشاير ابتسمت بألم : خالتي انتي قلتيها سبعه شهـور يعني عادي الوضع
ام عبدالعزيز : بس اني ابغى اشوف اولاد ولدي
بشاير : راح تشوفيـهم ان شاء الله ...." وقفت " واذا كملنا سنه ان شاء الله راح اروح المستشفى لا تحاتي خالتي و "
قطع عليها عبدالعزيز : وتقول لي ان ما فيها شي
بشاير ابتسمت : هههههه ايي مافيني شي " مسكت يده " عـزيز خلينا في هالويكند نروح اي مكان نغير جو احس نفسيتي تعبانه من الدراسه
عبدالعزيز رفع يدها وباسها : ولا يهمك " وهو يأشر على عيونه" من هالعين قبل هالعين كم بشاير انا عندي
بشاير بدلع : وحده
عبدالعزيز : واروح فدوه لها
بشاير ابتسمت له
.........................................
بيـت جدة تركي ومحمد
محمـد كان متغـذي عنـدهـم وقعد مع جدته وامه
ام تركي : وش كان شعور تركي لما قلت له
محمد : هههههههه استانس طبعا " وهو يحسب على يده " تقـريبا باقـي عليـه ثلاثه أسابيـع " خطرت في باله فكره " يمممه وش رايك نروح نحضر حفل تخخرجه مع ان صحيح بيكون فيه بث مباشر بس احس الروحه احلى ههههه
ام تركي : هههههه طيب وبنحصل حجز في هالمـده
محمد : بجرب وش بنخسر ودام بعد انا قاعد بدون شغله ولا شي فعادي لو رحنا هههههههه
ام تركي : هههههه خلاص شوف الحجوزات ورد عليي خبـر
محمد : خلاص اووكي .... ها جده تروحي معانا؟
الجده : وش يوديني يا ولدي و وقت الطائره طويـل
محمد : ههههه براحتـك
ام تركي تذكرت : ايي صح نسيت اقول لك .... اني وامك صالحه شفنـا لك بنت .. مع ان كان نفسي اخذ لك بنت اخوي بس الله ماكتب وملكتها كانت قبل اسبوعين
محمد : هههههه حتى لو ما ملكـت مااقدر اخذها
ام تركي والجده استغربوا : ليشش؟
محمد حس نفسه تورط : تركي يحسها مثل اخته فهي يعني مثل اختي
ام تركي بسخريه : احـلف عـاد
محمد تفجر من الضحك على طريقة امه
الجده : ههههه مجانين اولادك
محمد : خلاص يمه هي راحت في نصيبها والله يوفقها ...." حط يده على خده وسندها ع المخده اللي كانت عنده وقال بملل " طيب ما قلتـي من البنت ؟
ام تركي : شـوق
محمد عدل نفسه : من شوق ؟
ام تركي : ماتعرفها .... المهم ان اني وامك صالحه نعرفها
محمد بإستغراب : طيـب كيف تعرفوها انتوا الثنتين ؟
ام تركي : بنـت وحده كانت معانا في المدرسه ... اني قلت لك من قبل ان امك صالحه كانت معاي في نفس المدرسه بس الفصل يختلف وما كان عندي علاقه فيها
محمد : طيب وكيف في جلسه وحده انتي معاها قررتوا على دي اللي اسمها شوق ؟
ام تركي : ما يخصـك كيف قررنا .... المهم نبغى نعـرف رأيك واتمنى ترد قبل لا يرجع اخوك علشان رجعة اخوك راح نملك لكم انتوا الاثنيـن
محمد : طـيب أنا مااعرف شي عن هالشـوق شـلون أقرر !
ام تـركـي: البنـت عمـرها 21 وماتـدرس
محمد بإستغراب : ليـش ما تـدرس ؟ غـريبه في هالـزمن
ام تركي: الله اعلـم يا ولـدي ....بس أنـي شفتـها السنـه اللي راحت انت مع أمـها في حفله واللي عرفته إنها ماتـدرس
محمد : طـيب كمـلي يمـه
ام تـركي: البنــت يبـين عليـها إنها مـؤدبـه وأخـلاق وهادئـه
محمد بضحكه : لحـد الان يـمه ما شفـت شي يحمس علشـان اقـرر
الجده : ولـدك فيـه شي اليـوم ههههههه
محمد: هههه طـيب هي بنت من ؟
ام تركي: بنت صـالح الـ؟؟؟؟
محمد: اممم طـيب ..."بضحكه " بس ياليت يمه لو تجيبي معلومات أكـثر علشان أقرر أسـرع هههههههه
جـاهـم صـوت سـيف : السلام عليكم
....: وعليـكم السـلام
محمد: هلا بالخـال هلا بزوج أختـي
سيف : هلا فيك ههههههه
الجده : أحط لك إذا يـمه
سيف : لا يمـه ..فطـرت في الدوام متأخـر..فما زال الأكـل موجود هههههههه وأنا بعـد الليـله مـعزوم على عشا
محمد: حرككات ....خـذنـي معاك ...أتـسلى
سيف : سبحان الله ..عكـس تؤامـك في هذي النقطه بعد ههههههههه كنـت أمـوت على تـريك علشان يـروح مـعاي بس ما يـرضى
محمد: ههههه ما يحتاج تموت عليي ..بـروح مـعاك
سيف بسخريه : ههههه لا ما حـزرت ...عشاء خـاص هـذا
محمد: افـا ....طـيب من الشخصيات المهمـه اللي فيـه علشان صار خـاص هههههههههه
سيف : احم احم حـرمي المـصون
محمد تـفجر من الضحـك
سيف رمـى عليـه المخده : احـترم زوجـة خـالك أحـسن
محمد: ههههه ...طيب ويـن بتتعشـوا ؟ في أي مطـعم ؟
سيف : في بيـتكـم
محمد بضحكه : يعنـي هبـه هي اللي بتـطبـخ لـك هههههههههه ...ولا يهمـك يا الخال بكـون مـوجود علشـان أوصـلك بعدها للمستشـفى
سيف بسخريه : هه هه ههه سخـيف
.................................................. ...........

كـانوا في المـطعـم يتغذوا 
بعد مامـر خالد على جمـانه طـلعته من الدوام

خـالد: وش رأيـك في الأكـل ؟ 
جمـانه : صـراحه مره حـلو ...والمطـعم بايـن عليـه جديد صح ؟
خالد: اييي ..هذا واحد من الشباب حادني عليـه
" سكـتوا شـوي "
جمـانه : خــلود
خالد رفـع رأسـه : عـيـونه
جمـانه طـلعت ورقـه من شنطتـها ومـدتـها لـه : تـفضـل
خالد أخـذها منـها: وشـو هـذا ؟
جمـانه : أقـراها طـيب
خالد فتـحها وبدأ يـقرأ و إبتسامتـه توسـعت : مــن متـى ؟
جمـانه: تـقريبـا من شـهر
خالد قـام وقـعد جنـبها وصار شبه حاضنــها: ألـف مـبروك حـبيبتي وإن شاء الله هالمـره تـكون أحسن وأفـضل
جمانه : إن شاء الله
خالد: طـيب متـى رحتي المستشفـى ؟
جمانه : اليـوم الصـباح أني وجـواهر رحنـا ..وما شاء الله حتـى هي حامل
خالد: هههههه سـلوم بـيصير أبـو ما يناسـب هههههه
جمـانه : هههههه ...الله يتمم إليها على خـير
خالد: آمــين ....هههههه مو مـصدق والله
جمـانه ابتسمـت لـه : الله يجيب جـود بالسـلامه
خالد بصدمه: ليـش عرفتـي إنها بنت؟
جمانه ضحكت : وش فيـك خـالد .أقـولك إني في الشهر الأول تـقولي عـرفتي إنها بنت ههههههه
خالد: ههههههههههه ماعلـيه من الفرحـه
جمانه : صحيح خالد خـلينا نـروح لـريم طـلعتنا
خالد: إن شاء الله ولا يهمــك ..الله يقومـها بالسـلامه إن شاء الله
جمانه: آمـين يارب ...مـره إليها وحشـه ..وحشتنا "مسحت دمعه نـزلت "
خالد: الله المعـين
.................................................. ..
بيـت أبـو جمــانه
نـوف كـانت قـاعده مع رغد في غـرفتـها ويـسولفـوا
نـوف وهي تبـكي: أقـولك وحششتني ..مو عـارفه أعـيش بـدونها
رغـد وهي تبكي بعد : أدعـي لها نـوف ..هذا اللي نمـلكـه الحـين
نـوف : أقـولك رحـت لها أمـس ...شفتـها صـفرا ..مو ريـم اللي نعرفها مو ريم اللي من تدخل مكان تـقلبه بضحكـها... يصيـبها كـذا
رغـد : حكمـة الله ...وقـدر الله ما شاء فعـل
نـوف تمـسح دموعها : الله يـقومها بالـسلامه
رغـد : اللهـم آمـين
"بعـد فتـره وبعد ما هدأوا ...ودخـلوا في السوالف "
رغد: طـيب أنتي وش رأيـك ؟
نـوف: مااقدر أفكـر الحين ...إذا قـامت ريـم بالسـلامه يصير خير
رغد: طـيب ..صـار فيـه قـرار في بالـك ...طـيب أنتـي وش رأيك في تـركي ؟
نوف: اممم صراحه أنـي ما اعرف عنـه شـي ...بس أحـسه هادئ أهدى من محمد
رغد: ههههه الكل حاس كـذا ..ماجبتـي شي جديد
نوف: خلاص خلاص رغد سكـري السالفه
رغد: هههههه طـيب براحتك
..........................................

اليـوم اللي بـعده

كـعادتـه طـلع من الكـليه وتوجـه للمستـشفى ولمـا كان بيدخل الغرفه وقـفته الممـرضه 
....: لـو سمحـت المـريضه من دقايـق صحـت من الغيبوبه والأطـباء عنـدها
فـهد وقـف مو مـستوعـب : صحت
"ابتـسم وبعدها ضحـك ماعرف وشو يـسوي ..اتجه للقـبله وسـجد سجـدة شكـر لله ...بعدها وقـف واتـصل على بيـت خالـه وخـبرهـم وكتـب في قـروب العائـله في الواتـساب ...كانت فـرحته مو سايـعتنه "
فهد : الحمدلله الحمـدلله ....هههههه مو مـستوعـب ..حبيبتـي رجعـت لي الحمدلله لك يارب ..."لف للممـرضه" متـى راح يطـلعوا الأطـباء ؟
الممرضه : لمـا يخـلصوا الفحـص
مـرت عـشر دقـايق وطـلعوا
فهـد لمـا طـلعوا ما عطـى الدكتـور مجال إن يتـكـلم على طـول دخـل لريـم ووقف شـافـها قـاعده ع السـرير وتـشيل الغطـوه عنـها صحيح إن وجهها أصـفر ...بس كانت في عـيونه مـلاك ..راح لها وحضنـها
فهد : الحمدلله لك يارب ..."بعد عنـها " كـذا تـسوي في حبيـبك يا ريـم
ريـم طـلعت فـيه بإستـغراب : مـن أنـت ؟

................................................نـهاية البارت الثـلاثــون 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...