الفصل 18 | من 35 فصل

رواية داويتني فأحببتك الفصل الثامن عشر 18 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
19
كلمة
6,398
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

البارت الثامن عشــر

خل في بالك إن الفرح كله ينتظرك بعد طريق طويل وممكن أمنياتك تحضنك بعد مرحله صعبه من التعب فقط أصبر ....

بعـــد سـاعه
في سيــارة خــــالد
الفرحه مو سايعه خــالد وجمـانه كانت تبكي
خالد بفرح : أبغــى أفهـم ليــش تبكي الحين ؟
جمــانه وهي تبكي: ماكنت أبغـى بهالسـرعه ...تونا ما كملنا حتى أسـبوعين من زواجنا ...طيب ودراستي
تفاجأ خالد من تفكـيرها : كنــت متوقع إنها دموع الفـرح ...أنا مستـانس راح يجيني ولد منك
جمانه : واني بعد مستانسه ....بس ما كنت أبغى بهالســرعه 
خالد تضايق: إستغفر الله 
جمانه: خالد وديني بيت أهـلي
خالد انصدم: ليـــش؟
جمــانه تمسح دموعها: أبــغى أشـوف أمي
خالد : بس راح أمر عليك في الليل
جمـانه : طيــب
"لف خالد على بيت خالته ...ولما وصلت نزلت جمــانه وهي مازالت تبكي ...دخلت لهم الصاله وكان فيـها سعـود وأم جمانه ......توجهت جمانه لأمها وضمتها وهي تبكي ...ام جمانه خافت على بنتها وش اللي جيبها في هالوقت لا وهي تبكي بعد "
أم جمانه بسرعه : سـعود جيب لأختك مويا
سعود يركض: طيــب
ام جمانه وهي تمسح على رأس بنتها: وش فيك يا بنتي؟
سعود جاب المويه : تفضــلي
ام جمانه صارت تعطي المويه لجمانه : ســعود أتصـل لخالد ...خلني أعرف وش فيـها مو راضيـه تتكلم
سعود أخذ جواله واتصل : الوو هلا خالد
خالد: هلا سعود ..... "بخوف" جمانه فيها شي؟
سعود : من جت وهي تبــكي ...ومو راضــيه تتكلم
خالد: طيــب أعطيـني خالتي
سعود مد لأمه الجوال: هلا خالد ...وش فيها ؟
خالد: خالتــي ....توني أدري إن بنتك دلوعه ...تونا جايين من المستشفى وقالوا إنها حامل ومن لحظتها وهي تبكي
ام جمانه بفــرح: حامل ....ألف مبرووك يا ولدي
خالد: الله يبارك فيك يا خاله ...كلميها خالتي مايصير اللي تسويه
ام جمانه : إن شاء الله راح أكـلمها ...أخليك الحين مع السلامه
خالد: : مع السلامه
ام جمانه بفـرح وهي تمسح على شعر جمانه: مبــروك يابــنتي ...ليش البكى ؟
جمانه وهي تبكي في حضن أمها : يمـــه ما كملـت حتى أسبوعين من تزوجت و
قاطعتها أم جمانه: تعترضين على أمر الله
جمــانه وهي مازالت تبكي : استغفر الله ...بس طيب دراستي يمــه ما أبغى أنشغل عنها وأني باقي لي سنه تقريبا واتخــرج ماابغى شي يشغلني
ام جمانه: أنتي كــذا قاعده تعترضي على أمر الله ....وهذي كتبة الله ماتدري وشو الخيــره ..تدري إن خــالد متضايق أنتي كذا خربتي فـرحته
جمــانه سـاكته
.................................................. ....
بيــت أم خــالد
دخــل خالد وهو متـضايق وكان موجود في الصاله ليـلى وام خالد
ام خالد بخوف:وينــها جمانه ؟
خالد: وديتها بيت أهلـها
ليــلى بخوف : وش صاير ؟
خالد وهو يقعـد ع الكنبــه : جمانه حامل
ام خالد بفــرح: كلللللللوووش
ليلى : ألف مبرووك يا خوي ...."باستغراب" بس ليـش أشوفك متضايق
خالد: جمــانه مو متقبله سالفة الحمل
ام خالد باستغراب: ليــش ؟
خالد: تقول بدري على سالفة الحمل
ليلـى: غريبه ....ما تخيـلت تفكير جمانه
خالد: حـتى أنا استغـربت
ام خالد: إن شاء الله أمها تغير رأيها
خالد : إن شاء الله
..........................................
بعــد ثــلاثة أســابيع وكم يوم
يـــوم الخميــس
الليـل
بيــت جــدة تـركي
كان الموجود في الصـاله تركي وأمه وسيف وأمــه
تــركي: يمه متى بيجو بيت خالي ؟
أم تركي: قالوا بعد نص ساعة تقريبا
سيف اللي كان قريب من تركي قال له بهمس: مستعجل على شوفتها
تركي بنفس الهمس: لا يا ذكي علشان أطلع قبل لا يجو
سيف غمز له : علينا ههههههههه
تركي: لا تصدق
الجده : وش فيكم تتساسروا ؟
تركي: ولدك يا جده ثقيل دم.... الله يعينك عليه
الجده: ايي والله يعيني عليــه ..أقول له تزوج تجيب لي ونيس في البيت مو راضي
تركي كتم ضحكته: ليــش مو راضي تجيب ونيس لجدتي في البيت ؟
سيف غمز له: تزوج أنت وبعدين يصير خير
تركي : يا الخال أنت الكبير مو أنا
سيف:كلها سنتين
تركي: ايي حتى لو سنتين هههههههههههه
ام تركي: سكتو بس اثنينكم نفس بعض عايفين الزواج
سيف: وش لنا بالزواج يا خيــه تونا صـغار ع الهم
الجده ضربته بالعصا على رجله: الحين الزواج هم
سيف :آآآآآي يمه ترى يعور
تركي: هههههههههه"وقف" أنا طــالع تأمرون بشي
سيف: تعال خذني معاك
الجده: ليش بتطلعوا الحين بيجو أولاد اخوك
سيف: بنقول لهم يجو عنـدنا
تركي باستغراب: ليـش احنا وين بنروح؟
سيف وهو يدفه: امشي امشي وأنا أقولك
..............................................
بيــت أبـوحـسن
ريـم كانت نـايمه بســلام إلى أن رن جــوالها ..ورفعته بدون ماتشوف الرقم
ريم :الوو
...: يا هلا بأحلـى الوو
ريم بصدمه شافت الرقم وعرفته إن هو رقم بسام وسكرت الخط بسرعه ...ثواني وجتها رسـاله
"صــوتك داواني من جروحي .... ترى عرفـت إن أخوك سلمان وولد عمتك فهد هم ورى ضــربي...ترى ما راح يأثروا فيــني أبدا .. ولا تفكـرين إن طول هالمده أنا ساكت يعني إني ناسيك لا أنتي لي وبس "
ريم نزلـت دموعها :مو قادره أتحمل أكــثر ...خلاص تعبـت تعبت
في هالاثنـاء تسلل الضوء إلى الغرفه لإن الباب انفتــح ودخل سلمان يأخذ شي من غرفته
ريم بصوت مبحوح : سلمان
سلمان لف لها : هلا ريم
ريم مدت له الجوال وشاف الرساله وعصب: أنا أوريك فيه ...هاليومين راح ينتهي كل شي وبتشوفي "وطلع من الغرفه معــصب"
............................................
في بيت أم جمــانه
نوف كانت تكلم رغد
رغد: ايي والحمدلله أختك ليلى بتسوي ملكتها في الويكند وبتكون عائليه يعني ما بنتعب روحنا واجد هههههه و نبغى نغير جو من هم الدراسه
نوف: اييي ...احسن لنا كــلنا
رغد : بس صحيح اللي سمعته إنها راح تأخذ مدير خالد في العمل
نوف بغصه: اييي
رغد: يلا ...الله يهنيها مع مين كان
نوف بصدق: آميــن
رغد: شخــبار جمـانه اليوم
نوف: اسمحي لي حتى لو أنتي ختها ..... مازالت أخلاقها في خشمها من لما درت إنها حامل
رغد: حتى لو أختي....اللي تسويه غلط ...أني اول مره أشوف وحده ماتستانس إذا حملت ..شعور الأمومه مو عندها هالأخت
نوف: الله المعيــن ....رغدووه تعـالي عندي نشاهد فيلم والا نلعب ..زهقـانه
رغد: طيــب بشوف سعود
نوف بضحكه: ترى أتوقع عندكم شي اسمه سواق مو لازم توارينا إن عندك أخو
رغد: مالت عليك ..ماني جايه
نوف:هههههههههه ....رغدوه بلا هباله....انتظرك باي ههههههه
"في جنــاح جمــانه وخالد"
جمــانه كانت منسدحـه ع الكنبه وتشـاهد ....دخـل خالد بعد ما كان قاعد مع أمـه تحت
خالد:ســلام
جمانه بملل: وعليــكم الســلام
"سكتوا شوي "
خالد:إلى متى بيظل حالك كــذا ترى أنا استمليت وتعبت
جمانه وهي مركزه في التلفزيون : قلـت لك نفسيتي تعبانه ماابغى هذا الحمل
خالد: ماتعبتي من هذا الكلام صار لنا ثلاثة أسابيع وأنتي على هالحــاله ...حالنا انقلب فوق تحت ...أول مره أشــوف وحده ماتبغى عيــال
جمانه بسخـريه : زين إنك شفتني عجل
خالد: جمــانه تكلمي عدل أحســن
جمانه وقـفت: كله منك أنت اللي خليتني أحمــل ...صدقني أني مو قد المسؤوليه أبغى أخلــص دراستي بالأول
خالد: استغفري ربك شنو انا اللي خليتك تحملي ...وبعدين أنا ما سويـت شي بالحرام استغفر الله ...وبعدين أنتي مو أول وحده تحملي وانتي تدرسي
جمانه سكتت وهي مالها خــلق تتكلــم
خالد بجديه : إذا ماتبغــي هالحمل نــزليه
"وقف ..وطلع من الغرفه تحـت صدمة جمانه"
.................................................. ...
بيــت أبو محمد
فـي غـرفة بشـاير
رن جــوالها ..عرفت إن هو نفس الرقم مثل كل مره ...هي خبــرت هبه بالسالفه و حطت لها برنامج إن يقول أسم اللي متصــلوهالمره ماقال إسم يعني رقم غريب ...و بشاير مازال عندها فضــول من هذا اللي يتصــل كل يوم مرتــين ويســمع صـوتها ويسكـر .... مدت يدها لجــوالها ورفعته
بشاير: الوو
هــدوء
بشاير : من معــاي ....إذا ما جاني رد ما راح أرفعه مـره ثانيه
سكـر الخـط بســرعه
بشــاير: اووف ..والله ودي أعرف من اللي يتصــل "تذكرت عبدالله " معقــوله هو ؟ لا لا ماأتوقع "بألم " أني حافظه رقمـه ودقيت عليه أكثــر من مره وجوالـه مغلق ...أني ليش ما خطر في بالي من البدايه ...بقول لهــبه تقول لي الرقم ..اووف بس هي محذرتني إن ما أرد على أرقام غـريبه يارب الصبــر بس ...اشتقت إن أشوف أهــلي أشوف ملامحهم ..الله يسامح اللي كان السبب
قطــع عليها دخول هبه : بـــشاير ...البنات بيتجعوا في بيت عمتي أم خالد ..تبغي تروحي معـاي
بشاير: ايي بروح معاك ...ضايق خلقي من البيت
هبه وهي تتوجه للدولاب: راح أطلع لك الملابس وبطلع ...طيب ؟
بشاير: اووكي ..."بإحراج " تعبتك معاي هبــه طـول هالمده
هبه : وش هالــكلام بشــاير ...أنتي أختــي وإن شاء الله فتره وتعدي
بشـاير: إن شاء الله
...........................................
.......: وجهها ملائكي ماشاء الله .... حســيته ناعم من غير ما ألمسه .... بس على هالجمال وماتشوف ...استغفر الله وش قاعد أقول أنا ...هي ماتحرم لي علشان أتكلم فيها كذا ....بس من لما شفتــها وهي ما فارقت بالي ... "ابتسم"اسمــها بــشاير أكيــد جايبه لأهلها الفرح والبشـاير بوجودها ....أنا ليــش ماأكـلم أمــي عنها أتخيــل بتطير من الفرح ههههههه...."ضاق خلقه" بس بتقبل أخذ وحده ماتشوف ...ليش أسبق الأحداث كل ش في وقته حلو
....................................
عند ســلمان
بعد ماطلع من عند ريم ...أخذ الأشياء اللي كان يجيبها بســام وصور من الرسايل اللي يرسلها وتوجه بسـرعة البرق لبيت خالته ...دق الجرس ودخــلته الخدامه ..ووقف عند الباب الداخلي للبيت ينتظــر أحد يجيه ....جـاه صوت خالته
ام زيـاد : هلا يــمه سلــمان ..تفضـل ليش واقف هنا
دخلــته المجلــس ووصت البنات يجيبو الضيافه
ام زياد بابتسامه: غــريبه هالزياره يا سلمـان
سلمان: هههه....صراحه في عندي سبب وسبب قوي بعد
ام زياد استغربت : آمـر ياولدي
سلمان: ولـدك بســام
ام زياد باستغراب: وش فيه ؟
قطـع عليهم صوت : يمــه ...الضيــافه عند الباب
سلمان بألم " هذا صوتــها ايي صوتها آآآه يا قلبــي ....صوتها رجع عليي الألم اللي كنت أحاول أتناساه "
ام زياد قاطعته: سلــمان وين رحت
سلمان ابتسم : هلا خالتي ...لا معاك
ام زياد : تفضــل كِل لك شي
سلمان : لا خالتي أنا مو جاي علشــان أكل ...خالتي بسام ولدك قاعد يأذي أختي ريم "وحكى لها السالفه كلها وعطــاها الأشياء " ولحد الأن ماوصل أبوي شي ...بس لو سوا أي شي زياده من اليوم راح أوصــل كل شي لأبوي وشوفي عاد كيــف بيتصرف معـاه
ام زياد منصدمه : كل هذا يسويه بسام
سلمان:خالتــي ريم تعبــانه والسبب هو ..مسبب لها أذى نفســي
ام زيــاد : ولا يهمــك يا سلــمان أنا راح أتعامل معاه وراح أخبــر أبوه بعد ...قليل الأدب ..يا خســارة التربيه فيه ...يسوي كــذا في بنت خالته ماعليه أنا أوريه
سلــمان : خالتي سامحيني ما كنت حاب أضيق خـلقك ..بس الشي خلاص زاد عن حــده
ام زياد: زين سويــت إنك خبــرتني
سـلمان وقف: طيب خـالتي أنا أستأذن الحين
ام زياد : اقعد ما كليت شي
سلمان: ماله داعي يا خاله ....مع السلامه
ام زياد : مع الســلامه
.........................................
فـي سيــارة تـركي
كان مـعاه خاله سيف وعيال خاله " صقر وفارس"
تـركي : دوختوني .. أبغــى رأي واحـد ...وين نروح
فارس: امممم صالة البلياردوا
سيف: لا مانبغــى ....تعال صحيح ليـش مو رايح مع ربعــك غريبه جاي معنا
فارس: مالي خلقـهم وبعدين اللي اقعد معاهم دايم فهد وسلمان وفهد زعلان عليي لإن مارحت عرس أخـوه
صقر : لإنك بعد مارحت إليه الملكه
فارس: ايي هههههه هذا زاد الطين بله
سيف: وليــش مارحت العرس
فارس: كنــت تعبــان ذاك اليــوم والله كنت مو قادر أتحــرك "بضــحكه"وهو مو مصدق لأن هذي مو أول منــاسبه ما اروح له هههههه
سيـف : يالله إن شاء الله مناسباتهم جايه
فارس: إن شاء الله
تركي: أشوفكم حقرتوني ...وين تبغوا تروحو ...والا صدقوني برميكم في بيت جدتي وأتمــشى بروحي
صـقر يسوي نفسه يكسـر الخاطر: ونهون عليك يا ولد عمـتي
تركي: تهونوا ونص
صقر: أفا
ســيف : روح مطعم ؟؟ أنا جوعان ...وعشاكم على حــسابي
صقر وفارس يصفقوا : عاش العــــم هوووووووو
تركي : ههههههه والله مجانين "لف ع الشـارع وانتبه للسياره اللي كانت جنبه ومشــت وأخذ بـريك قــوي "
سيف : بسم الله وش فيـك
تركي مازال تحت الصدمه: شـــفت أبوي
صقر: وش تقــول أنت .... أبوك الله يرحمــه
فارس: يمكن واحد يشبهه
تركي: لا لا ...متأكد هو
سيف يربت على كتفه : يتهيأ إلك يا تركــي يمكن لأنك صـرت تشوف صورته واجد وصرت تشوفه في وجوه الناس
تركي يحاول يخفف على نفسـه : يمـــكن
...........................
عنـــد سعود وفــهد
فهد: شوف يا حبيبي يا سعود أنا راح أعطيك دروس مع الخـوات لإن أشوف إن ملعوب عليك
ســعود: هههههههه قــول أسمعك
فهد: لا تعطيهم وجه واجـد ...مو إذا قالت لك تعال وصلــني تروح بسرعه توصلها مثلك يعني
سعود: وش عليك أختي مستانسه فيني هههههه
.... وماتقدر حتى تطلع بروحك ...صدقني إن عطيتهم وجه واجد راح ينلعب فيك
سعود: هههههههه شكرا ع النصايح
فهد: شكلك تسـخر بس بكيفك
سعود: ههههههههههههه
"رن جوال سعود ...وكان سلمــان "
سعود: هلا سلمــان
سلمان:هلا سعود ...معاك فهـد ؟
سعود:ايي معاي
سلمان:غريبــه مارد عليي لما اتصلــت
سعود يكلم فهد : جوالك سايلنت ؟
فهد: اوووه ايي نسيته سايلنت
سعود: ههههه ايي سايلنت
سلمان:طيب وينكم ....؟
سعود: انا في سيــارة فهد ..قاعدين ندور في السياره بس
سلمان:طيب في أي شارع ؟
سعود:فهد احنا في أي شارع مااعرف الاسامي هههههه
فهد: شارع ؟؟؟ .....لا انت يبغى لك دورات في جميع مجالات الحيـاه
سعود: هههههه شكرا ...سلمان احنا في شارع ؟؟؟؟
سلمان: طيــب وقفـوا الحين جاينكم
سعود:طيب "وسكر منه " وقف الحين بيجي سلمــان
فهد وقف على جنب
سعود: اخلاقه شكلها زفت ..ابدا ماله خـلق
فهد : الله يســتر وش فيــه
"خمس دقايق ووقف سلمان وراهم ..نزل من سيارته وركب في سيارة فهــد "
سلمان بدون نفس: ســلام
...:وعليـكم السلام
فهد لف له :وش فيك ؟
سلمــان :بسامووه الزفت
فهد عصب : وش سوا بعد
سلمان : مرسل لها رساله .... وانا الحين توني جاي من عند خالتــي وقلت لها عن السالفه كلــها وقالت راح تتصرف "بقهــر " بس والله إن ما تاب راح يشوف شي عمره ما شافه
فهــد : زيــن سويت إن رحت لخالتك ...."ابتسم"حافظ ع الريم ليـن ما تصير على ذمتي
سلمان : والله انت فاضـي بعد
فهد غمز له : شفتها ؟
سلمان نزل رأسه : لا بس سمعت صوتــها
فهد لف لقدام وماعلـق مايقدر يقول له شي بخصوص الحب
سعود: الله يعينكم اثنينكم
فهد وسلمان طلعوا فيـه
سعود: وش فيـكم ....ترى أنا أفهمها ع الطاير ههههههههه
سلمان بسخريه : ما شاء الله عليـك
فهد: هههههه ما عليك منه ...افهم على كيفك أنت واحد منا الحين
سعود: ههههه شــكرا سعود
فهد: وش فيك اليوم قاعد وتشكر
سلمــان : أقــول أنت وياه ..رأسي فاقع ودوني أي مكــان أريح
سعود: كان رحت بيتكم أحسن لك
سلمان: لا ما أبغـى بيتنا
فهـد : ولا يهمــك نروح مكــان تروق فيــه
سلمان:ودني الشقه
فهد: ايي هذا اللي خطـر في بالي
سعود يمزح: شقة وشو ؟ لا تقولو شقة فسوق وفجور ..لا لا ما أروح هالأماكن
فهد: اسكــت بس ههههههه ...هذي شقتنا أنا وسلمان ..نروح إليها نغيــر جو وهي ع البحــر وطبـعا هذا سـر بيننا و انت دخـلت في السـر الحين
سعــود: ولا يهمك سـركم في بيـر
.............................................
فـي بيت أم خــالد
البنات كانوا متجمعين في المجــلس وسوالف وضحــك
ليــلى : خلاص بنات بلا جنون ههههههههه
رغد: عاد الحين بتسوي نفسك العـاقله ترى بعدك ما ملكتي هههههههههههه
بشاير : ليـول سامحيني ما راح أكــون معاكم ليـلة بكــره
ليلى : لا بشاير أنتي كـذا تزعليـني
بشاير بابتسامه: لا ليلى لا تزعلــي مني بس قدري وضعــي شـوي
نوف : بس ترى الملكه عائليه
بشاير: ايي واكيد راح يجو أهل زوج ليـلى ....بصراحه ماابغى أشـوف أحد غير أهلـي
ليلى بسخريه داخل نفـسها : أي أهـل اللي بيجي وياه هـ هـ ـه "كلمت بشاير" بـراحتـك حبـيبتي
بشـاير: إن شاء الله في الزواج أعوضك
ليلى بابتسامة سخريه انتبهت لها نوف: إن شاء الله "في نفسها : هذا إذا سويـت زواج ...استغفر الله بس "
نوف : بنـات وش رأيكم تناموا معنــا ..من زمان ماسويناها
رغد : مو كأن عطيناك وجه بزياده ..عزمتينا في اخر لحظه وقلنا ما عليـه والحين تقولي ناموا ...استحي أقـول
نوف: عزمتكم في أخر لحظه اللي يشوف علشان حفلتي واني ماادري
ريم:ههههههههه ماعليك منها ...هذي مخـها ضارب من زمان
رغد بتمثيـل شهقت: أنـي مخـي ضارب
هــبه : لا تقولي توك تـدري ههههههههههههههه
رغد تمثل الزعل : طيب ...مقبوله منك
ليـلى : والله ما يناسبك الزعل
رغد: يا عممري هههههههههههه
بـشاير : بنـات ..ماسمعت صوت جمــانه ..ليش هي مو موجوده ؟
نوف: لا مو موجوده ...فوق في جنــاحها شوي تعبانه
" ما أحد درى عن حملها إلا بيت أهل جمانه وأهل خالد"
بشاير: الله يشافيها

..............................................

خالد كان في سيـارته ويكــلم محمد
خالد: خلاص يا ولد النـاس أنسـى السالفه
محمد: والله مااقدر مااقدر أنا من دريت إن هو في استراليا وانا بالي مو راضي يوقف ...أبغــى أروح له ...بس الله يسامح أبوي اللي مو راضي
خالد:يعني قول لي إذا رحت له وش بتسوي له وش بتقول له
محمد:أبغى أعرف ليش طلقها .... أنا مو مـيت عليه مالت عليه أصلا بس
خالد:لا بس ولا شي ..انساه و عيــش حياتك اللي صار صار وإذا رحت له ماراح يغير شي من اللي صار
محمد سكــت
خالد: محمد أنا وصلت البيـت ..أكلمك بعدين
محمد:طيب ..مع السلامه
خالد: مع السلامه
"نزل خالد وهو مازال ضايقه فيه الوسيعــه ....دخل بيتهم وكانت امه بروحها قاعده في الصــاله "
خالد باس راسها وقعد: السـلام عليكم يمه
ام خالد:وعليـكم السـلام ...بعدك متضايق يا يمه ؟
خالد:يمه شوفي أنتي حال بنت أختك والله تعبت ...ماتتكلم معاي كأني أنا المذنب استغفر الله
ام خالد: ما عليه يا يمه تحمل ...نفسيتها متغيره من الحمل فيه حريم واجد تجيهم مثل هالحاله وبعدين تروح عنهم
خالد: إن شاء الله ... غريبه وين البنات ؟
ام خالد: معاهم بنات خالهم وبنت خالتك في المجلس
خالد: غريـبه مالهم صوت هههههه ..."بتسأول " معاهم جمانه ؟
ام خالد: لا ياولدي مانزلت أصـلا
خالد وقف :طيب....يمه محتاجه شي علشان ليلة بكره ؟
ام خالد : لا يمه سلامتك ...كل شي جاهز الحمدلله
خالد: الحمدلله ...عن إذنك يمــه تعبان حيــل مع إن لحد الان إجازه بس ماادري كيف هههههه
ام خالد: ههههه حافظك ربي
"ركــب خالد لجنــاحه ..كانت جمانه نفس وضعيتها لما طـلع ...سوا نفسه إن ما شافهها ..أخذ بجامته ودخل الحمام كرمكم الله وأخذ له شاور ع السـريع ....طلع ونشـف شعــره وراح لسريره وتغطى علشان ينام ...وجمــانه ساكته ولا علقت بـشيء "
.....................................
بيت أم زيــاد
أم وأبو زياد كانوا قاعدين ينتظرو بــسام اللي كلـموه علــشان يجــي
دخــل بسـام والنعس غالب عليـه : السلام عليكم
...: وعليكم السلام
بسام وهو مازال واقف: آمروا ...طلبتوني
أبو زياد يحاول يمسكه : أنت وش مسوي في بنـت خالتـك
بسام يمثل الاستغراب: أي بنت خاله ؟
ام زياد : بنت خالتك ريم
بسام : وش مسوي فيها
ابو زياد وقف وضرب بسام كــف : هذا لإن للأسف ما عرفنا نربيك
بسام عيونه حمرت ويده على خده من شدة الكـــف: يبــه أنا تضربني علشانها ..وأنا ماسويت فيها شي
ام زياد : لا تنكــر إنك ما سويت شي ...البنت تعبانه بسببك وانت ماهمك
بــسام ما زالت يده على خده وبجـرأه : أحـــبها
أبو زياد ضربه كف مره ثانيه: فعــلا قاعد تثبت لــي إن أحنا ما ربيناك ... اللي يحب يسوي كــذا باللي يحــبه ..أنت عذبت البنت ومافي شي ماسويته فيــها ...عيب علــيك استحي من نفسـك ...استحي من ربك ...تبغـاها أخطبها مو تسوي كــذا
بـسام ابتسم ابتسامته الخبيثه : مقــبوله منك يا الوالد مره ثانيه ...خلاص أخطــبوها لي
أبو زياد : ومن قالك بتقـبل فيك بعد اللي سويته فيــها
بسام : غصــبا عنها بتقبل
أم زياد : ومن قالك بخطــبها لك ....انت ماتستاهل بنــت أختي
بسام عصــب : يمه وش هالكــلام
أبو زياد: أمك معها حــق "بتهديد" اسمعني علم يوصلك ويتعداك إن سمــعت إنك رسلت لها شي أو رحت بيت خالتك يا ويــلك يا سواد ليلك وانت شفتني ويش سويت في ولد عمــك ذيك المــره بعد ما عرفت إن كــان يفحــط وعلى علاقه مع بنت ماادري مين
بسام تذكر وش سوا أبـوه في ولد عمه وبدأ يرجف ....وحاول يخفي الرجفه : طــيب
أبو زياد صرخ: ارفع صـوتك خلــني أسمع
بسام : طيب ما راح أسوي لها شي
أبو زياد : والله وهداني حلفت ...إن سمعـت إن سويت لها شي يا ويلــك .... "بصـرخه"يلا رووح أذلــف غـرفتك
بسام النوم طار من عيونه ...وراح غـرفته وهو يفكــر
..............................................

أوقات تمر عليك أيام ثقيله من ثقلها تبغى تنام لحـد ما تنتهي كل أوجاع قلبك

الـــيوم اللي بعده
يـوم الجمــعه
العــصر قريب المـغرب
بيــت أبو حــسن
في الصــاله كان قـاعد أبو حسن ومعاه زوجته يسولفون إلى ان نزل سلمان لهم
سلمان : السلام عليكم
....: وعليـكم السلام
أبو حسن : زيــن إنك صحيت ...راحت عليـك صلاة الجمعه
سلمان بتعب: يبه ماقدرت أروح للمسجد ...قعدت وصليت ورجعت نمت
ام حسن بعطف: يمه سلمان فيــك شي؟
سلمان ابتسم ابتسامه باهته لأمه: لا يمــه مافيني شي ....يبه بغيتك بموضوع
أبو حسـن: تفــضل
سلمــان بتردد: يبه ...دام إن طلعـت نتــايج التحالـيل ليــش ما نمــلك الحــين
أبو حسـن ابتسم : أشوف غــيرت رأيـك
سلمان ابتسم
ام حسـن استانست :الحمدلله اللي بيفرحني فيك
أبو حسن : راح أكــلم أبو عبدالعزيز وأشوف وش يقــول
سلمان : ايي يبـه ....أبغــى الملكه هاليـومين ..ويكون الزواج بعد تخرجـي إن شاء الله
أبو حسن : ههههه هاليومين بعد ...وش صار فيك
سلمان ضحك
"في نفسه : أبغــى أنــساها أبغى أشيلها من بالي ...إن شاء الله إذا أخذت جواهر يتغيــر الوضع يارب"
أبو حسن : إن شاء الله راح أكــلم أبو عبدالعزيز وأشوف وش يصير
سلــمان : إن شاء الله خــير
أبو حسن : لا تنسى الليله ملكــة بنت عمتك الليله بعـد صلاة العـشاء
سلمــان : ايي إن شاء الله راح أحــضر أكــيد
......................................
بيــت أبو جمــانه

واقفـه قـدام دولاب ملابسها ...محتاره وشو تلبــس ....بعد ماخلصــت من شعـرها وباقي عليها المكياج راح تسـويه بعد الصـلاه ....طلعت من غرفتها ونادت على أمــها وجتـها
رغـــد : يمــه ..اختاري لي وشو البس ...محتاره
ام جمـانه : هالملابس كلها اللي عندك ومحتاره وشو تلبــس
رغد : ايي يمه ههههههه
ام جمانه: ترا الملكــه صغيره بس احنا اهل ليلى واهل زوجها بس
رغد: ايي يمه اهل زوجها غرب الحين ههههههه فلازم أكــشخ
ام جمـانه : ويــلي منك ....البسي هذا ...انتي الظاهر ما لبستيه إلا مـره
رغد ابتسمت : صح خلاص راح البسه "باست رأس أمها " شكــرا يمــه
ام جمانه : العفـو ...تجهزي بعد صلاة المغــرب بنروح بيت خالتـك
رغد : إن شاء الله
طلعت ام جمـانه من غرفة رغد و راحـت لغـرفة سعـود ..دقت الباب ودخــلت
شافت سعود واقف قدام المرايا ولاف الفوطه حول خصره ويعــدل شعــره
ام جمانه بحنان : يا ولدي ...البس ملابسك كذا بتبرد
سعود : ههههههه ماعليه يمه ...لان طلعت من الحمام كرمك الله والمويه كانت حاره ..فأتبرد الحين ههههههه
ام جمانه ابتسمت وتقربت منه ...استغربت من شي في صدره تقربت أكثـر وسعود ارتبك
ام جمانه بتسأول وهي تأشر على حــرق في صدره يبين عليه إن قديم : يمه وشو هذا ؟
سعود ارتبك : هــ ـذا من
ام جمانه بعصبيه خفيفه : وشو هذا ؟
سعود بتردد: هذا حـرق يمه
ام جمانه: ايي ادري إن هو حرق ....بس شكله بحديد صح ؟
سعود نزل رأسه : اييي
ام جمانه باستغراب: من اللي سوا فيك كــذا؟
سعود ابتسم لأمه: خــلاص يمه شي وراح
ام جمانه بإصرار: لا أبــغى أعرف
سعــود بألم: هذي لما كان عمــري عشر سنين .... كنــت ألعب مع الصبيان وتهاوشت مع واحد منهم صارت هوشه كبــيره يعني وصلت للآباء ... و أبــوي ..الأب اللي كنت عندهم يعنـي عصــب عليي لأن انا اللي بـديت الهوشه فأخذ حديد حامي من النــار ..أمي منعتــه وخبتني وراها بس هو سحبني من عندها وهذا اللي صابني منه
ام جمانه كانت دموعها تنزل وسعود هو يتكــلم
لما خلــص سعود كلامه : يمــه ليش تبكي "مســح دموعها " شي صار وراح ...شوفيني الحين الحمدلله
ام جمانه ضمته : كله مني أني اللي خليتك تطلع تلعب برا مع الأولاد وماحسيت إلا لما اختفيت
سعود ابتسم وبعدها عنه : يمه وش هالكــلام هذا المكــتوب من الله ...والحمدلله هداني رجعت لكم الحين
ام جمانه بابتسامه: الحمدلله ...."بتسأول " يألمك ؟
سعود: لا يمــه ههههه السالفه صار لها تقريبا11 سنه
ام جمــانه : الحمدلله ...يلا كمل لبسك ما باقي شي ع صلاة المغــرب ...أبغاك تكشخ وتصير أحــلى من المعرس
سعود: ههههههه ولا يهمك يا يمــه
ام جمانه وهي طالعه من الغرفه : يلا البس ملابسك قبل لا تمرض
سعود: هههه إن شاء الله يمــه
.................................................. ..........
في بيــت أم خــالد
كان كل شي جاهز علــشان الملكــه
في غــرفة ليــلى
كانت معاها الكوفيره ..طبعا بالغصــب رضـت إن تجيب لها ...كانت تقول إن مالها داعي دام الملكه صغيره ..طبعا الملكه صارت صغيره بطلب ليــلى
نــوف: خلاص يا بنت ..ابتسمي ع الأقل
ليلى ابتسمت غصــب
الكوفيره : خلصــت الشعر ...وإن شاء الله بعد الصلاه راح أحط الميك آب
ليلى : شكرا لك
الكوفيره ابتسمت : ولوو "وراحت الحمام كرمكم الله "
نوف لفت للفستان اللي كان معلق ع الدولاب: الفستان يجججنن ..احم احم اختياري طبعا " لفت لليلى " مع إن نفسي كان يكون أفخم
فستــان ليــلى كان مثـل هــذا 

ليلى : ماله داعي دام الملكه عائليه
نوف: وأنتي كل شي ماله داعي
ليلى عصبت : اييي يعني اتخــيلي اسوي ملكه كبيره وماادري ايــش وزوجي واحد شايب
نوف استغـربت : أنتي مغصوبه ؟
ليلى حست على نفسها وهدأت: لا مو مغصــوبه موافقه "ابتسمت" لا تطلعي عليي اشاعات
نوف: هههههه طيب ..."فتحت جوالها ودخـلت الواتس آب " البنــات متحمسين مرره ههههههه
ليـلى: ههههههه مو علـشاني علشــان وناستــهم
نوف وقفت : ههههه اييي والله اهم شي الوناسه في الحــياه ..يلا أني بروح غرفتي أخلــص أموري قبل لا أحد يجي ...قود باي
ليلى : هههه ...قود باي
"لما طلعت نوف من الغرفه ....ليلى دخــلت في دوامة تفكيــر بس قطـع عليــها صوت صـــرخه قويـه خلتها تقوم مفزوعه "

نــهاية البارت الثامن عشــر
توقعاتكم
............



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...