الفصل 32 | من 35 فصل

رواية داويتني فأحببتك الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
19
كلمة
5,697
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

فـي إحـدى المطـاعـم كـانوا يتـعشوا اثنـينهم وكأنـهم طـيور الحـب .......: ههههههه ....صـراحـه ما تخـيلتك كـذا ...ما قـلت لـي من قـبل .......: قـلت مع الأيـام راح تـعرفـيني ههههههه ....: ههههههه ......: تـدري هـبوش كـانوا يـقولوا لـي إن الزواج سـعاده ...صـراحه ما كنت مـصدقهم ...بس الحين صدقت ههههه هبه وهي ترفع حاجب وبضحكه : تـرى احنا الحيـن في فتـرة الخطـوبه "غمـزت له " وش دراك يمكـن بعدين أتـغـيرسيف : هههههههههههههههه ما أتـوقع هبه : هههههه إن شاء الله ما أخـيب تـوقعاتك ....تدري سـيف عممري ما تخـيلت إنـي راح أخـذك ...طبـعا احنا لقائـاتـنا كـلها صارت في السيارات هههههههههسيف : هههههه ...حتـى أنـا صـراحه ...لمـا قـالت لـي امـي استغربت مـره ههههههه ...بس صراحـه كنـت أحب سوالفك على تركي ومحمد في السياره هههههه هبه بخجـل : هههههههه سيف : وش صـار الليـله قـاعـدين جـلسـة اعترافات هبه : هههههههه أنـت اللي بديـتها سيف : هههههههههههه طـيب"سكــتوا شـوي " هـبه : سـيف سيف: قـلبه هبه ابتسمت بخجـل: بـقـولـك شي بس مو تـضحك سيف: ههههههه ..قولي هبه :لا خـلاص هـونت ....أنت من البدايه ضحكـت سيف: لا لا قـولي ...ما بضحك هبه: اممم.....خـايـلإه إن بعـدين لو تركي أخـذ نـوف إنها تكـشف عليـك ..أدري إن عادي لإنك خال زوجـها ...بس ماابغـى سيف ما تحمـل وتفجـر من الضحك هبه : مو قـلت ما بتـضحك سيف غمز لها : ليـش هي جمـيله ؟ هبه بعـصبيه :سيييف سيف: ههههههههههه أمـزح مـعاك ..."مسـك يدها " حطـي في بـالك مسـتحـيل أطـلع في غـيرك ...أنتي أجمـل وحـده في حيـاتي "بضحكه " بعـدين تـرا عنـدي أولاد أخ غـير تـركي وعنـدي بعد محمد هههههه يعنـي كـلهم حريمهم يقـدروا يكـشفوا عنـديهبه : قـاعد تـستفزنـي صـح سيف : هههههه لا طبـعا هبه : خلاص خلاص غـير السالفه سيف: ههههههه بكـيفك مع إن أنتي اللي فتحتـيه هبه : طـيب سيف : تـغاري عليي هبـوش ؟ هبه: طـبعا هههههههههه سيف: ي عمممري أنتـي

.................................

فـي المـطعم الصيـني 

كـانوا ريـم وجواهر وسلمـان يتعـشوا مع بعـض سلمـان : ها ريـوم ...وش رأيـك ؟ ريـم وهـي تأكـل بشـراهه مـثل ما كانت قـبل تأكـل لمـا تجي هالمطـعم : صراحــه مررره لذيييذ ابتـسم سلمان وهمـس لجـواهر: شفتـيها كـيف تأكـل ...كانت كـذا تأكل من قـبل لما نجـي هالمطـعم جواهر ابتـسمت : ريـوم ..تذكـرتي هالمطـعم ؟ ريم بإبتسامه خفيفه : لا ....بـس حاسـه نفـسي إنـي حابـه هالأكـل سلمـان : لا تحـاتي إن شاء الله كـل شي راح يـرجع ريـم : إن شاء الله جـواهـر : ريـم ...ليـش أجـلتـي دراسـتك ؟ مو أحـسن إنك تداومـي ريم : صـراحه مو حـابه ...مو حابه أقـابـل أحد وأنـي ما أعـرفه ولا أتـذكر إذا رجـعت لي ذاكـرتي يــصير خـير"انـدق الباب وقـام سلمان وأخذ الطـلب وحطـه قدام ريـم " سلمان : وهـذا العصـير اللي تـحبيه ريم وهي تـشوفه : أنـي أحـب هذا ؟ "بإشمئـزاز" استغفر الله لـونه غـريبسلمـان : ههههههه كنـا نـقول لك هالـكلام بس أنتـي ما تسـمعينا ريم : ههههه ماادري عجـل...بس مسـتحـيل أشـربه الحيـن جـواهر: ههههههه ع الأقـل تـذوقـيه ...يمكـن يعجبـك وتتذكري طعمـه ريم : لا لا ما أبغـى سلمان: ههههههه بـراحتـك
..............................

اليـوم اللي بـعده 
الصـباح

يحـاول يصحـيها وهـي أبـدا مو حاسـه ...فكـر وجـاب كـاس مويه وقـام يـرمي عليـها بعـض القطـرات و بعـد محـاولات صحـت 

.....: بســم الله ...خالد ليـش تـسوي كـذا ؟ خالد: هههههههه ....أنتـي خليـتي عنـدي طـريقه ثانيـه ...تـدري الساعه كم؟جمانه بإستـغراب:كـم ؟ خالد: السـاعه سـبع إلا ربـع ...وحتـى السـواق مـشى وأنا بوديـك جمانه بصدمه:احححلف خالد بضحكه:والله .....أنتـي من دريتـي إنك حامل وأنتـي كله نايمـه ...حرام عليك قتلتـي النـوم جمانه وهي شـوي تـصيح: تـدري إنـي ما راجـعت واليـوم عنـدي كـويز من 10
خالد : ههههههههه بعـد شـسوي لـك ....وهـذا وأنتـي نايمـه من السـاعه عـشر
جمانه وهي قايمـه تـركض:والله حـابه النـوم بشـكل مو طـبيعي
خالد: يا هبببله مو تـركضـي ..أنتي حـامل هههههههه
جمانه وهي تدخل الحمام كرمكم الله : طيب طيب
خالد: خـلصي أمـورك وأنـزلي ....أنا بنـزل أفطـر مع أمي وبنتظرك
جمانه : طــيب
وقـف خـالد قـدام ولبـس شمـاغه وتـعدل ...ونـزل تحـت
وفـعلا كانت أمـه تفطـر ومعاها ليـلى وفـهد
خالد: صـباح الخـير
......: صباح النـور
ام خالد: وش فيـكم تأخـرتوا ؟
خالد: توها صاحيـه جمـانه ...صايره تحب النوم هههههههه
ام خالد: هههههههه
خالد: ليـول ....أكـلي عــدل ..أنتـي تأكـلي عن ثلاثه
ليـلى : هههههه والله أنـي من قـبل ماادري وأنـي مو مقصـره
فهد: ههههههه من قـبل ما تتزوجي وأنتـي الصادقه
ليلى : ههههه شكـرا
خـالد : يمــه ما قالـت لك نـوف شي ؟
ام خالد بإستغراب: لا ما قـالـت شي ....أنت كلمتها البارحه صح ؟
خالد: اييي كلمتـها وقالت إنها بتـرد عليي اليوم بعد ما تستخـير
فهد: ايي لازم تـرد اليـوم ...تأخرنا ع الجمـاعه وهـذا واحنا أهـل
خالد: ايي إن شاء الله اليـوم نـرد عليـهم
فهد : إن شاء الله
خالد: أشـوفك ما رحت كليـتك
فهد: دوامـي تسـع ونـص
ليلى : غـريبه عجل قـاعد هههههههه
فهد بـهم : ما جانـي نـوم من بعد صلاة الفجـر
ام خالد وهي تربت على كتـفه : هـونها وتـهون ياولدي
خالد: لا تفكـر كثـير في السالفه وإن شاء الله الفتـره تـعدي بـسرعه
فهـد : إن شاء الله ....اليـوم وأخـيرا رضـت تـطـلع مـعاي ..إن شاء الله تتذكر الأمـاكن اللي بنـروحها
ام خالد: إن شاء الله ....أهم شي أنت لا تضغط عليـها
فهد : اييي أكيـد
.............................................

"قـاعـده في غـرفتـها ومنـسدحـه على بطـنها وتـقرأ لـها كتـاب وبـعض الأحيـان تحـوس في جـوالها 
قـامت الحمـام كـرمكم الله وهـي داخـل سمـعت صـوت غـريب ..بـس تجـاهلتـه ...طـلعت ورجــعت ع السرير وانسـدحـت فجـأه وبـدون سـابـق إنـذار سمـعت : يا حـلاوتـك بس وأنتي بالبيجامـا و ...."

قــــامت من النـــوم مفــزوعــه كـالعاده هـذا الحـلم صار له فتـره يتكــرر وكـل مـره يكون كامل بس هالمـره انقـطع لإن رن جـوالها ....أخذتـه و شافته رقـم غـريب بس رفـعته 
......: الووو
.....: الوو ...هلا بهالصـوت
....اسـتغربت الصـوت وعلى طـول قفـلـته وقـفلت الجوال مـره وحـده
رجـعت بتنـام بس صحاها صـوت طـرق الباب
قامـت وفتحته وشـافت سـاره مـرت أخـوها
ابتـسمت : هـلا سـارونه
ساره : هلا ريــوم ....أشـوفك صـايره كـسلانه هههههه
ريم : ههههههه مـلل والله ...وإن قعدت بـعد أقـعد بس أفكـر يمكن أتـذكر شي من الماضي وهـذا يـوجع رأسـي
ساره : لا تـضغطـي على نفـسك ريـوم ....أهـم شي ملتزمـه على أدويـتك
ريم: اييي الحمدلله مـلتزمه وحتـى لو نسيت أمـي تذكرني
ساره: الحمدلله ....ريـوم وش رأيـك تطـلـعـين مـعي ..بنـروح أنـي وأختـي المـول
ريم : لا ما ودي والله نــعسانه مرره ههههههه ...وبعـدين اليـوم العصر بـطلع مع فهـد
ساره بإبتسامه: دامـك بتطـلعي مع فهـد خـلاص ....هههههه ...باي
ريم : ههههه ....باي

........................................

فـي مكـان بـعيد عـن المملـكه عنـد أم تـركي وأولادها كان الوقـت عنـدهم تقريبا الفجـر محمـد وتـركي كانوا نـايميـن ع الأرض في غـرفة تـركي اللي كان فيـها بس سرير واحـد ...وتركي مؤازرة لمحمد نام معاه ع الأرض

صـحـا تـركي من صـوت المنـبه اللي كان حاطنـه ...وصحـى محمد 

محمد: هممممم ...وش فيـك تركي: قـوم أبـغى أرويـك شي محمد رفـع رأسـه شـوي ورجعـه : في هالليـل تركي: اييي هـو حـلاوتـه في الليل محمد فتـح عيـون وحده : بلا هبـال ونــام تركي: حممميد قـــوم محمد قعد وهو مغمض عيونه : وهذا أنا قممت تركي : قـوم غـير ملابـسك محمد فـتح عيـونه بـصدمه: تــركي ,,,استجنـيت تـركي: ههههه لا طـبعا ..."شـاف الساعه " وتـدري أصـلا أذن الفجـر ..قوم صـلي أحـسن
محمد وهو واقف : ايي الصلاه أقـوم لـها هههههههه
"قـاموا اثنـينهم وصـلوا ..وصحـوا أمـهم بعـد
وبـعد ربـع سـاعه
رجـع محمد انسـدح بس تركي صرخ عليه "
....: قـــوم أقـولك
محمد: يا ولد النـاس خلينـي أنـام
تركي: قـوم بوديـك مكان رووعه بيكـون مع الشـرق ...وبعـدين أنت هذي أول زياره لك في لندن ..لازم تـشوف جمالها
محمد وقف : اووف منــك
"غـيـروا مـلابسـهم وقـالوا لأمـهم بإنهم طـالعـين ...وطـلعوا من السكـن وبدأوا يمـشوا "
محمد : المـسافه بعـيده
تركي: لا مو واجـد ...."لف له وبضحكه " ما تخـيلتك كـسول
محمد: هههههه لا والله مو كـسول ...بس انت مقعدنـي من النـوم فأكـيد بكـون كـسول
تركي: هههههههههه ...بس صدقنـي بيعجـبك المكـان
محمد: ليـش هالثقه يعني إن بيعجبنـي
تركي:بيعجبك لإن عاجبني ...نسيت إنك تؤامـي هههههه
محمد: ههههههههههههه
"بعـد عشـر دقايق من المـشي ...وصـلوا الحـديقه
وكـان المنـظر عججيب
الحديقه كان فيـها جـبل كـبير عاطي المكان هـيبه والأشجار والورود مـوزعـه في جمـيع الحديقه وبشكـل مـرتب وجمـيل ومع شروق الشمـس كان المكـان جججدا خخيال
تركي: ها وش رأيـك ؟
محمد بإعجــاب: خخخخيال ...سبحان الله ...مـره المكـان هادئ وجمـيل
تركي: هـذا كنـت أجـيه لما أكـون متضايق ....طبـعا وضعه في الصباح عكـس تماما الليل ...الليل إزعـاج مو طـبيعي ههههههه
محمد: خليـنا نـقعد إليـن ما تطـلع الشمـس كامـله
تركي: هههههه هـذا اللي نعـسان
محمد: أنت خليـت فيها نعـس ...اقعد بس
تركي قعـد جنـبه ع الكرسي : هههههههه ....طـبعا فيـه أماكن واجد أبغـى أرويـك وياها ....صحيح ما قـلت لي أنتـوا متـى حاجـزين عـوده ؟
محمد: نفـس يومـك ...بس أتـوقع الرحـله تختـلف
تركي: يعنـي بـعد يـوميـن ...."بضحكه " تـدري محمد مو مـصدق إنـي خلاص بتـخرج وبكـون فـعلا دكتـور
محمد: هههههههه .....أنـا متحمـس مـره لحـفل تخـرجكم
تركي: ههههههه والله أنـت فاضـي
محمد: ههههههههه
"سكتـوا شـوي "
تركي: محمد
محمد: هـلا
تركي وهو يطـلع بعـيد: تتـوقع ليـش ما ردوا عليـنا بـيت عمتـي لحد الان ؟ مـعقوله إنـهم رافضـين
محمد: صـراحه ماابغـى أخـوفك ...بس أنا شاك بالموضوع بعد ...طـولوا مـره
تركي: تخـيل لو تـرفضنـي ؟ أنا أول مـره أحب في حيـاتي ويـصير كذا
محمد: تفائـلوا بالخـير تجـدوه
تركي: إن شاء الله خـير ....إن شاء الله يـردوا لمـا نـرجع
محمد : إن شاء الله هههههه
تركي بإٍستغراب: ليـش تضحك ؟
محمد: ماادري هههههه
تـركي: استخفـيت الظـاهر
محمد: ههههه يمـكن
تركي: ههههههه ...صـحيح وش جـديد خالي و زوجتـه
محمد: اوووه هههههههههههه مو مقـصر عليـهم أنـا ...في هاليـومين اللي بيكون فيـها هنـا أكـيد بيأخـذوا راحـه
تركي: لا وتعترف بعـد بيأخذوا راحه هههههههه
محمد: هههههههه

...............................

العـصر بيـت أم محمد

كـانـوا بس أم وأبـو محمد قـاعدين في الصـاله 

ام محمد : مـره وحشــه لمحمــد ..البـيت خـالي عليـنا ...هـبه إما في الجامعه أو تذاكر أو طالعه مع سـيف أبو محمد بإبتسـامه : هـذا حال الدنـيا ...كـلهم بيـتركونا وبيظـل البـيت خـالي ام محمد بإستغراب : ليـش ما بتخـلي الأولاد يسكنـوا عنـدنا؟ فيـه جنـاح جاهز بس فيه مجال إن نبـني جنـاح ثـاني أبو محمد: محمد يمـكن يسكن معنا بس مااقدر أغـصب تـركي ..وهـو قـريب من أمـه واجـد وأخاف أصـلا أمـه تـزعل ام محمد: أبـو محمد ...وش رأيـك تـرجع أم تركيأبو محمد رفـع رأسـه بصدمه: أنتـي تـقولي هالكـلام ؟ .....واصـلا ليـش أرجعـها ؟ ام محمد : ع الأقـل علشـان عيالك أبو محمد: ههههه ضحكتـيني يا ام محمد اللي يسمعك يقـول إن عيالي في الروضه ...الحمدلله عيـالي كـبار ومعتمـدين على نفسـهم ..."بإبتسامه" وبـعدين أنا أقـدر أخذ عليـك حرمه ثانيـه
ام محمد: هههههه .....الله يخـليـك لنـا
أبو محمد: ويخليـك لنا يارب
ام محمد رن جوالها واتسـاب خـاص وفتحـته وبعدها قالت بإبتـسامه : هـذي أم تركـي تبـشرنـي ....وافـقوا على محمد ...كلللللللللللوش
أبو محمد: ههههههه الله يبـارك له
ام محمد: تـقول إنهم طـولوا عليـنا بالرد لإن أبـوها كان مـسافر وتوه راجع البـارحـه ...."بفـرح" الحمدلله الحمدلله
أبو محمد: ومتـى بتأخذي معاهم موعد علشان نروح لهـم ؟
ام محمد : بعـد ما يـرجع محمد إن شاء الله ...."بهـدوء" أبو محمد ...مو كأن بيت أختـك تأخروا بالرد على تـركي ؟
أبو محمد: خـل البنـت تأخذ راحتـها في التفكـير ....محنـا مستعجـلين دام تركي بعـده ما رجـع
ام محمد: طـيب بـراحتـكم
هـبه جـت وقعدت : ســلام
...: وعليـكم السلام
أبو محمد: أنتـي متـى جيـتي ؟
ام محمد : ايي ما شفتـك وأنتي داخـله
هبـه : جـيت الساعه عـشر....تكنـسلت باقي المحاضـرات ههههههه
ام محمد: ايي كنـت نايـمه وما حسـيت
أبو محمد غمز لها: تكنـسلت وإلا سحبتي ع المحاضرات وطلعتي مع سيف
هبه : هههههههههه لا شـدعوه يـبه ...وبعدين سيف عنـده دوام
أبو محمد: تـبغي تقنعـيني إنك ما سويـتيها من قـبل ههههههه
هبـه : هههههههه
ام محمد بـفرح: ردت شـوق بالموافقـه ....واخــيرا ببفرح بمحمد
هبه : صدق ....كللللللللللوش ....ي عمممري أخـوي ...طـيب ونـوف ردت ؟
أبو محمد: لا بـعدها
هبـه : طـيب بوريـها تتأخـر على أخـوي كذا ...."وقامت تركض لغرفتها "
ام محمد وهي تصرخ : تعــالي يا مجججنونه
أبو محمد: هبــه مو تـسوي شي
ام محمد: الله يستـر من فعايل بنتك
أبو محمد: ههههههه وش دراك يمكن يجي منها الرد
ام محمد: ههههههه
"رن التـلفون ورفعته ام محمد "
عنــد هبـه

هبـه راحـت تـركض لغـرفتـها وأخـذت جـوالها واتصـلت لنـوف ...وبعد أربـع رنـات رفعـت نـوف 
هبـه بـصراخ : نـــوفوه
نوف بصراخ : وشش فيـك ؟ ....مداه وصـل لك الخبـر هههههههه
هبه بإستغراب وبهـدوء: أي خـبر ؟
نوف: هههههههههه ....شكـلك مو مـع أمـي
هبه : أني ما عليي من الخـبر ...."بقهـر" ليـش ما رديـتي على أخـوي ...ليـش مطوله حـضرتـك ؟ تـرى أخـوي ما في منـه
نوف: هههههههههه
هبه : وش فيك تـضحكي ؟
نوف بخجـل : تـوني راكـبه من عنـد أهـلي وعطـيتهم جـوابي
هبه : وهو ؟
نوف: الحـين يعنـي من خجـلي ما فهمـتي
هبه بضحكه : وافقـتي ؟ هههههههههههه ي عمممري مـرت أخـوي
نوف بخجل:ههههه
هبـه : واخخخيرا ي جلالـة المـلكه هههههههههه
نوف: ههههه ....خلاص هبــوه
.........................................


فـي سيـارة فهـد

فـهد بإبتـسامـه : نـورتي السيـاره يا ريـومتـي 
ريم ابتسمت : منـوره بوجودك.... " سكتوا شوي" طيب وين بنروح؟
فهد : مكان حبيتيه ورحناه مره وحده .... شوي وبنوصل
ريم : امممم طيب
" بعد عشـر دقايـق دخـلوا مكان أشبه بالمزرعه ... وقف فهد سيارته ونزل ... شاف ان ريم ما نزلت وكانت بس تطلع بالمكان وهي داخل السياره .... راح فهد لجهتها وفتح الباب ومد يده لها ... ابتسمت ريم ومدت يدها له
صـاروا يمـشوا وأيـاديـهم في بـعض
رفـع فـهد نقـابها بيده : ما تـذكرتـي شي
ابتسمت ريـم : لا
مـشوا إليـن ما وصـلوا لسـاحه فـاضيــه وفـيها دبابات
فـهد : هـذي مـزرعـة أهـل صاحبـي ...ومن قـبل ما يصير لك اللي صار بفتـره كنـا جايين هنـا وركبـنا دباب أنا وأنتي وسـوينا سـباق بـعد ..."بضحـكه " بس فيه مـره طحتـي من عليــه وصابتك كـدمه في كتـفك ....أكـيد الحيـن راحت
ضحكت ريـم بهدوء
فهد غمـز لها : وش رأيـك نـلعـب ؟
ريم : هههههه يـلا
فهد : بس ما راح أخـليك تـسوقي لوحـدك ههههههه
ريم: ههههه طـيب "وفصخـت عباتها "
فهد أخـذها من يدها وراحـوا لواحد من الدبابات وركـبوا وبـدأ فهد يـسوق بالخفيف وشـوي شـوي بدأ يسـرع
فهد وهو يضحك وبـصوت عالـي: ريـــوم ..امسكيني عــدل
ريم وهي تمسـك فيه عدل: أنتـبه فهد
فهد: لا تخـافي أنتـي في أمـان مـعي
سـوا فهـد جـولات وكـان حـده مستانـس إن ريـم معـاه بس فجأه ريم صـرخت وخلتـه يـوقف ... وقف ولف لها بخـوف : وش فيـك ؟
ريم وهي تضـغط على رأسها: رأسـي يعـورنـي بـشكل مو طـبيعي
فهد: أوديـك المسـتشفـى ؟
ريم: لا ما يحتـاج ....شوي شوي بيـخف ...من يومــين صـاير يجيـني مثـل هالصداع وبعـدين يخف
فهد: لا لازم تـروحي المستشفى
ريم :لا لا مالـه داعـي الحيـن يهدأ ...." حطـت رأسـها على كتـف فهـد وهي مغمضـه عيـونها ومازالوا ع الدباب "
فهـد جـلس يتأمـلها : مـشتاق لـك يا ريـوم ...مشـتاق لضحك وغـزلك معـاي ...الله يـرجع ذيـك الأيـام آميـن
مـرت دقايق وهـم على هالحـال بس قطـع على فـهد أفكـاره لما سمـع ريـم تقـول وهـي مغمـضه : فهـد ....ويـن رحت عنـي وخليـتنـي
فهـد ابـتسـم : أنا مـوجود ما رحـت مكـان
ريـم سكتت
" مـرت دقايق مـره ثانـيه وقـامت ريـم مفـزوعه "
ريـم : ويـن أنا ؟؟ أنا ويـن ؟
فهد : بسم الله عليـك ريـم ....أنتـي معـاي وش فيـك
ريم حضنتـه من ورا لإنهم ما زالوا ع الدباب : خـايفـه يا فـهد خـايفه
فهد ابتـسم ..هذي أول مـره تحضنه من صارت السالفه : ليـش الخـوف وأنا مـعاك
ريم بعـدت عنـه بهـدوء وقامـت من الدباب وحسـت بدوخـه وكانت بتـطيح بس مسكـها فهد باللحظه المناسـبه : ريـم وش صابك ؟
ريم : قـاعده أحـس بدوخـه
"تسنـدت على فهـد وصـار يمـشيها لمكان الإستراحه "
"وهي تمـشي ومغمضه عيـونه ...جـاها فجأه تـذكـر لموقـف صـار هنـا
....: هههههههههه فهــد بلا ججنون ....تـراني أبـغاك
......: هههههه وليـش أنا أٌقدر أعـيش بدونـك
.....: عجججل هـدي
....: لعيـونـك بس بهـدي
.....صـارت تــسرع أسـرع منـه إلين ما وصـلت قـبله : هههههههههههههاي لعـبت عليــك
...: افا طـلعتـي غداره
....: ههههههههههههه "
جـاها صـداع ومـسى باقـي الذكـرى
قعـدها فهـد في الإستراحـه ...وراح يـركض لسيـارته وأخذ الأكـل والمشـروبات اللي جايبـها وراح فيـها لريـم ....اللي كانت قـاعده وتطـلع في المكـان ....انتبـهت لفـهد اللي دخـل
ريـم بتشتت: فـهد احنا جيـنا هالمكان من قبل صح ؟
فهد وهو يحط الأغراض : ايي صح
ريـم : كنـت لابـسه فستـان سماوي صح ؟
فهد فـرح وتـقرب منها : ايي صح ....رجعت لـك ذاكرتك ريـم ؟
ريم ابتسمـت بهدوء: لا
فهد تحطـم : عجـل كـيف ذكرتي لون الفسـتان ؟
ريم : تـذكر لما قـلت لك جتنـي دوخـه ...مـر في بالـي كـذا مـوقف بس مواقف مشوشه ما ركـزت وكان الصـداع قـوي ومازال يعنـي
فهد ابتـسم : أنا اللي أعرفه إن لما يجـي صـداع هذا بـشارة خـير إن ممكن أي وقـت تـرجع لك ذاكرتك
ريم جلست وبإبتسامه هادئه : إن شاء الله
فهـد : وشو حابه تأكـلي ....يمكـن دوخـه لإنك ما أكـلتي عدل ؟
ريم بإستغراب : وش دراك إني ما أكـلت عـدل
فهد غمـز لها : أنا كـل شي أعـرف عنـك
........................................
فـي لنـدن
كـان محمد قاعد في الصاله وتـركي يـسبح وأمـه في الغـرفه شــوي وطـلعت لمحمد والأبـتسامه ماليـه وجهها
...: ويـن تـركي ؟
محمد : في الحمام يسـبح
ام تركي وهي تقعد: بنـت عمتـك وافقـت ..توها أمـك مكلمتنـي وبشـرتنـي
محمد: ههههه الحمدلله ...يستاهـل تـريك ....حتـى في هـذا نشـترك ...اثنـينا يردوا عليـنا في نفس اليوم هههههههه
ام تركي : ههههههه ...الله يبـلغنـي فيـكم آميـن
محمد: آميـن يارب..."خطـرت في باله فكـره " يممه مو تخـبريـه ...أنا بخـبره بطريـقتي بكـره
ام تركي بصدمه : ليش بكـره ؟ ححرام عليـك من زمان ينتظـر
محمد: ههههههه لا يمـه بكـره مع حفل التخرج أحـلى
ام تركي: أمـري إلى الله بسكـت
محمد: هههههههه
" طـلع تـركي من غرفته "
ام تركي : نـعيما
تـركي: الله ينـعم بحالك يمـه ...."لف لمحمد " أشوف الإبتسامه ماليه وجهك ...كل هذا علشان وافقـوا عليـك ؟
محمد: ههههههه لا شـدعوه شايـفني مشـفوح ع الزواج
تركي وهو يتسنـد: عجـل فرحـنا معـاك
محمد: هههههه عادي ما في شي معـين ...بس كنت أسـولف مع الوالده
تركي: اممممم
محمد: ههههههههه
تركي: والله أنـت ينـشك فيـك
محمد : ههههه خـلاص بسكـت
"سكتـوا شـوي "
محمد: يمـه
ام تركي :هلا يمـه
محمد: امممم في سـؤال محيـرني شـوي ومن زمـان يعنـي
ام تركي بإستـغراب : وشو هالسـؤال ؟
محمد: امممم ...ليـش تطـلقتـوا أنتي وأبـوي ؟
ام تركي استغربت من السؤال : : ليـش السؤال يعني ؟
محمد: من صارت السالفه يمه وهالسؤال في بالي
ام تركي بإختصار : صـارت بيننا مشـاكل وخربت كل شي
تركي : طيب شنو هالمشاكل ؟
ام تركي : ليـش يا اولادي تبغوا تفتحوا جروح انمحت
محمد بإستغراب : جروح ؟ لهدرجه ؟
ام تركي ابتسمت : انا وابوك تزوجنا عـن حب فأكيد اي شي يصير بيننا بعتبره جرح .... بوضح لك أكثـر قبل لا نتزوج كنا مفكـرين نفسنا ان احنا مناسبين بعض ... بس لما تزوجنا اكتشفنا اشياء كثيره في بعض وكل واحد يناقض الثاني بأشياء كثيره وما يتحملها الطرف الثانـي فكثرت بيننا المشاكل ... فهمتوا عليي ؟
محمد : اممم مااقتنعت مره
ام تركي ضربته بالمناديل وهي تضحك : انت طالع على من ؟ تركي مو مثلك
محمد وهو يضحك : تركي يبغى اليه تعديل .... ولا يهمك اعطيني فتره بسيطه واسويه مثلي
تركي : ههههههههههه تتناقشـوا عنـي ولا كأني موجود
محمد : هههههههههههه .... طيب انت قـلت باللي قالته امي ؟
تركي سكت شوي وبعدين قال : انا مايهمني الماضي .... اهم شي عندي الحين إني مرتاح الحمدلله وعندي ام واب وهذا كل اللي يهمني
ام تركي لفت لمحمد : تعلم منـه
تركي : ههههههههههه
محمد: هههههههه والله يمـه الاختـلاف احـلى .... صحيح يمـه الحين كيف صرتي تفرفي بيننا وبعد مرور عدة شهـور
تركي : عجبتني عدة شهور هههههههه
ام تركي : قلب الام هو اللي يفرق ويحس من تركي ومن محمد " بضحكه " وبعدين ترا هبه خبرتني اني ومحمد بالاختلاف بينكم
محمد : الهبله وهذا انا موصيها ماتقول لأحد
تركي : هههههههههههه .... اهم شي ما قالت لسيف وخلاص
محمد : هههههههه على قولتك اهم شي سيف ما يدري
ام تركي : هههههههههه مجانين
...............................
اليـوم اللي بعـده
العصـر
شافتـه دخـل البيت وهو طبيـعي ومايدل على وجهه شـي .... ابتسمت يعنـي ما راح اخذ النتيجه او ان راح وطلع مافيه شي ... شافته باس راس امه وابوه وتالي قعد جنبها
.... وبهمس : وحششتيني
ابتسمت : وانـت وحشتني اكثر
لف لأبوه : يبـه ..... صاحبي كان حاجـز مزرعه هو مع اهله بس توفى لهم قـريب ومابيروحوا ومارضى صاحب المزرعه ان يرجع لهم العربون " ابتسم " فقلت له خلاص انا بأخذها منها نغيـر جو ونستانس.... ها وش رايك يا ابو عبدالعزيز ؟
ابو عبدالعزيز : فكره ماهي شينه ..... مثل ماقلت نغير جو ....اعزم اهل زوجتك كلهم يروحوا معانا ... اي صح في أي يوم ؟
عبدالعزيز : هالاسبوع يوم الجمعه
ابو عبدالعزيز : الله يسهل الأمور .... خلاص توكل على الله
عبدالعزيز : ان شاء الله
" جلس مع امه وابوه فتره وبعدين أستأذن منهم واخذ بشاير وراحوا جناحهم "
عبدالعزيز : بششوره طلعي لي ملابس بأخذ لي شاور ع السريع
بشاير : طيب ولا يهمك
" عشر دقايق وطلع عبدالعزيز وهو لابس الملابس اللي عطته بشاير "
بشاير : نعيما حبيبي
عبدالعزيز : الله ينعم بحالك حبي
بشاير : امممم عزيز
عبدالعزيز : عيـونه
بشاير : امممممم
عبدالعزيز : بششوره .... قولي وش فيـك؟
بشاير : امممم .... رحت المستشفى ؟
عبدالعزيز راحت ابتسامته : لا ما رحت ... لسـى ما اتصلوا " تقرب منـها " بششوره مو تخافي ولا تفكري في الموضوع "باس راسها " شيليه من راسك
بشاير ابتسمت بهدوء : طيب
...........................
قـاعـده وتسترجع المكالمـه اللي سكرت منها من شوي
""
......: الوو
...... بإستغراب من الصوت : الوو
..... بضحكه : ماعرفتيني صح ؟
......: لا ماعرفتك ....آسفه مااقدر اكلم احد غريب مـ
قاطعها: لا مو غريب .....انا بسام ياريم
ريم بإستغراب قال اسمها : طيب؟ نفس الشي ما عرفتـك
بسام يسوي نفسه متألم : انا بسام حبيبك

نهاية البارت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...